Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Tuesday, August 31, 2010

لأول مرة.. «السجون» تطبق خدمات الفحص الاختيارى لمرضى «الإيدز»


بدأ قطاع السجون بوزارة الداخلية لأول مرة فى تقديم خدمات المشورة والفحص الاختيارى لفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، وذلك داخل 42 سجنا للوصول إلى المعلومات الوقائية المتعلقة بهذا المرض، يتم تطبيق المرحلة الأولى فى 4 سجون، على أن يتم التعميم فى باقى السجونة فى المراحل المقبلة، من خلال جلسات رفع الوعى بشكل متساو مع الخدمات التى تقدم خارج السجون، يأتى تنفيذ هذا المشروع بعد تكليف حبيب العادلى، وزير الداخلية، لمساعده اللواء عاطف شريف، رئيس قطاع السجون، بحضور مؤتمر مشروع الترابط الذى نظمه المعهد الأوروبى للخدمات الاجتماعية، بجامعة كينت بإنجلترا، كما أصدر المؤتمر الذى حضره مساعد الوزير بإصدار بوستر عن برنامج فيروس نقص المناعة البشرية فى السجون بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذى يطبق لأول مرة داخل السجون فى مصر.
ودعا البوستر إلى حق السجناء فى الصحة دون تمييز ودعم بلدان الإقليم للوقاية من المرض ورعاية السجناء، وقال اللواء عاطف شريف، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، إن القطاع يتطلع لتطبيق جميع النظم الدولية بما يحقق أقصى معدلات للرعاية الصحية لنزلاء السجون، وأن القطاع أقام عدة مراكز لعلاج وتأهيل المدمنين والوقاية من مرض الإيدز وإن مشاركته فى مؤتمر الترابط ومؤتمر فيينا أكدت سعى مصر فى الالتزام بجميع المعايير الدولية والسعى لدعم حقوق السجناء وتقديم الرعاية الصحية لهم باعتبارهم محكوماً عليهم فى قضايا.
وأضاف شريف أن مبادرة السجون المصرية لإنشاء مراكز لعلاج وتأهيل المدمنين لاقت إشادة من جميع المشاركين فى المؤتمرين، خاصة من مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، وأشار إلى أن المؤتمرين تطرقا لعدة موضوعات مهمة منها طرق مراقبة الاستجابة الصحية لتعاطى المخدرات داخل السجون، وكيفية توافر نظام دعم مجتمعى وتوفير فرص عمل للمتعافين من إدمان المخدرات

Thursday, April 1, 2010

مصري مصاب بالإيدز يثير حالة من الذعر داخل قسم شرطة البساتين

كشف بلاغ تقدمت به ربة منزل لقسم الشرطة بمنطقة البساتين بالقاهرة عن إصابة ولدها المحبوس داخل القسم بمرض الايدز وقدمت لمسؤولي القسم شهادة بإصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة‏ الايدز‏.

وذكرت الصحيفة المصرية (الأهرام) أن الأم قدمت شهادة صادرة ومعتمدة من المعامل المركزية بوزارة الصحة تؤكد إصابة نجلها بالمرض وأمر مأمور القسم بعزل المتهم المريض في غرفة منفردة خشية علي باقي المحبوسين من انتقال المرض إليهم، وأمرت النيابة العامة بسرعة الاستعلام من مسئولي المعامل المركزية والتأكد من إصابة المتهم بالمرض‏.‏

وكان رئيس شرطة البساتين قد تلقي بلاغاً من مأمور قسم البساتين يفيد إصابة متهم محبوس داخل حجز القسم بمرض الايدز‏.

وكشفت التحقيقات أن المتهم البالغ من العمر ‏27‏ سنة وأثناء فترة حبسه تقدمت والدته لمأمور القسم بشهادة منسوب صدورها للمعامل المركزية بوزارة الصحة تفيد إصابة ابنها المحبوس بمرض الايدز‏.

وأكدت والدة المتهم أنها "قدمت بلاغاً بإصابة المحبوس بمرض الايدز خشية منه علي باقي المسجونين‏,‏ ونقله إلى المستشفي لإسعافه وعلاجه‏".

وأمرت الشرطة بعزله داخل قسم شرطة البساتين لحين التأكد من إصابته بالمرض‏.

يذكر أن عدد الحالات المصابة بالإيدز وتم الإبلاغ عنها في مصر يبلغ "3" آلاف و 536 مريضاً وفقاً لأحدث إحصائية صدرت في أبريل 2009 و يصل عدد حالات العدوى بالمرض يومياً على مستوى العالم إلى "6" آلاف و 800 حالة يصل عدد المصابين بالإيدز في العالم إلى 33 مليون شخص، أثبتت الدراسات أن 96% من حالات العدوى الجديدة موجودة في الدول النامية.

Wednesday, November 25, 2009

تقرير دولى: 6،3% من شواذ مصر مصابين بالإيدز


الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 19:34

6،3% من شواذ مصر مصابين بالإيدز 6،3% من شواذ مصر مصابين بالإيدز

كتبت ميريت إبراهيم

Bookmark and Share Add to Google

أظهر الموجز العالمى لوباء الإيدز لعام 2009 الذى أصدره اليوم، الأربعاء، برنامج الأمم المتحدة المشترك بشأن الإيدز ومنظمة الصحة العالمية، أن هناك نقصا حادا فى البيانات الموثقة الخاصة بالسلوكيات وبالوباء نفسه، مما جعل من الصعب الحصول على صورة واضحة عن حالة الوباء فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوضح التقرير أن قد تم الكشف عن المستويات المرتفعة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرى فى شبكات متعاطى المخدرات بطريق الحقن فى عدة دول من ضمنها مصر، حيث وصلت نسبة انتشاره فى مصر بهذه الفئة إلى 2.6% تساوت معها تركيا، فى حين وصلت فى سلطنة عمان إلى 11.8٪ وفى المغرب 6.5 ٪، وفى إسرائيل 2.9 ٪، وفى تركيا 2.6٪.

كما أظهر التقرير أن 6.3% من الرجال الذين يمارسون الجنس مع مثلائهم من الرجال فى مصر أصيبوا بمرض الإيدز، ونسبة ما بين الـ7.8% -9.3% فى السودان، و4% فى المغرب، و1% فى لبنان.

وأوضح التقرير أن هناك نسبة تناقص فى الإصابات الجديدة بمعدل 17% على امتداد السنوات الثمانى الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة المتعايشين مع المرض، حيث وصل إجمالى المتعايشين إلى 310 ألف شخص عام 2008 بعد أن كان 20 ألف شخص عام 2001.

وأوضح البحث الذى أجرى أن عددا كبيرا ممن يصابون بالإيدز، يحدث ذلك أثناء العيش فى الخارج، وبالتالى يعرضون شركاءهم الجنسيين للعدوى عند عودتهم إلى وطنهم.

Saturday, May 2, 2009

إطلاق حركة مصرية شعارها: «ليه تلعب بديلك... وتروح للإيدز برجليك»

«ليه تلعب بديلك... وتروح للإيدز برجليك»... هذه الكلمات البسيطة المعبرة هي حركة مصرية تم إطلاقها أخيرا بهدف رفع الوصم والتمييز ضد مريض الإيدز.
الحركة تهدف إلى الوقاية من الأمراض الفيروسية، وإزالة التمييز ضد المرضى عموما، ونشر المعلومات الصحيحة الخاصة بمرض الإيدز حرصا على جهاز المناعة البشرية من الفيروس.
منسق عام الحركة المصرية لرفع الوصم والتمييز ضد مريض الإيدز، والناطق الرسمي لها أيمن حمزة أوضح أن الحركة التي تضم في عضويتها 20 عضوا تهدف إلى جذب الشباب، وحثهم على الابتعاد عن إدمان المخدرات والممارسات الجنسية المحرمة، مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن الحركة ستجوب عددا من المحافظات المصرية والمناطق الفقيرة للتحذير من خطورة الإيدز ومحاربته، وأكد أن الخطر يأتي من المرض وليس من المريض ما يستدعي إعادة النظر تجاه هؤلاء المرضى، بدلا من تجنبهم وإشعارهم بالذنب والمهانة.
وأضاف: عدد مرضى الإيدز في مصر وفقا للجمعية المصرية لمكافحة مرض الإيدز وصل في العام الماضي إلى نحو 1122 ما بين مصاب ومتعايش بالمرض، داعيا إلى ضرورة ضم جميع مرضى الإيدز إليها من جديد، بعد معرفة كيفية الوقاية منه.
وقال نحاول إعادة البسمة لوجوه هؤلاء، منبها إلى أن المجتمعات العربية تعتبر مريض الإيدز مذنبا، مهما حاول أن يفعل، وأبدى قلقه من خلق بيئة عدوانية لهؤلاء المرضى وأسرهم الذين يعيشون حياة وصفها بأنها صعبة وقاسية.
وحول شعار الحركة «ليه تلعب بديلك وتروح للإيدز برجليك» قال حمزة: تم اختيار هذا الشعار لأن الإيدز من الأمراض التي لا تنتقل بالعدوى، بل يعد مرضا يسعى إليه الإنسان بنفسه، عن طريق إدمان المخدرات أو الممارسات الجنسية، مشيرا إلى أن دراسات علمية أكدت أن 87 في المئة من مرضى الإيدز أصيبوا بالمرض بسبب الممارسات الجنسية.
وأضاف، الحركة سوف تخصص خطا ساخنا لتلقي الشكاوى واستفسارات الشباب حول المرض وأسبابه وطرق الوقاية منه.
مؤكدا أن التوعية بطرق انتقال الإيدز أهم الوسائل للحد من انتشاره، ومن ثم القضاء عليه نهائيا.
وتابع، الإصابة بالإيدز والوقاية منه هما بالدرجة الأولى مسألة سلوك اجتماعي، تقع مسؤوليته على الفرد، إلا أن آثاره تنعكس على المجتمع ككل، خاصة أن الإيدز يصيب شريحة الشباب، وهي الشريحة المنتجة في المجتمع ما يؤكد أنه «مشكلة اجتماعية في المقام الأول».
وقال: الحركة نجحت في جذب العديد من الشخصيات المجتمعية للاشتراك فيها، مشيرا إلى أن عددا من الشخصيات البارزة انضمت للحركة بالفعل، وسيتم الإعلان عنهم في مؤتمر صحافي قريبا.


العلاج المبكر لفيروس نقص المناعة قد يخفض معدل الوفيات بالإيدز

بيرن - يو بي آي - اعتبر علماء سويسريون ان العلاج الُمبكر للمصابين بفيروس فقد المناعة « أتش أي في» الذي قد يؤدي للاصابة بالايدز قد يخفض نسبة الوفيات بالمرض في البلدان الافريقية.
ووجد فريق البحث في جامعة بيرن في سويسرا بقيادة الاستاذ ماثياس إيغر أن معدل وفيات المرضى الذين يتناولون العلاجات المضادة للفيروس في أربعة بلدان أفريقية يقارب الوفيات الطبيعية فيها مع مرور الوقت شرط البدء باستعمال هذه الادوية قبل أن يتعرض جهاز المناعة في الجسم للتلف الشديد.
ويتلقى أكثر من مليوني شخص في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الآن أدوية ضد فيروس « أتش أي في» ما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في نسبة الوفيات في صفوف المرضى الذين يتناولونها.
وفي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة «بلوس مديسين» قارن إيغر وزملاؤه بين معدل الوفيات في صفوف المرضى الذين تناولوا الادوية المضادة للفيروس ومعدل الوفيات العادي بين السكان في ساحل العاج ومالاوي وجنوب أفريقيا وزيمبابوي حيث تبين أن معدل وفيات المصابين بفيروس «أتش أي في» خلال السنتين الأوليين من العلاج كان أعلى من معدل الوفيات بين السكان الذين لا يعانون من هذا الفيروس في دول جنوب الصحراء الكبرى الاربع.

Thursday, April 2, 2009

عشوب يحذر من نشر الكوافيرات لـ الايدز بين الفنانين


02/04/2009

تقدم محمد عشوب رئيس شعبة المكياچ بنقابتى المهن التمثيلية والسينمائية بطلب إلى وزارة الداخلية مؤخرا لإصدار كروت أمنية لأعضاء الشعبة ، بعد أن أصبحت المهنة خطرا يهدد بانتشار أمراض مثل الإيدز وفيروس سى.

وحذر عشوب من وجود اكثر من ١٠٪ من العاملين فى مجال المكياچ من الماكيرات والكوافيرات "شواذ" فبعضهم أجانب والبعض الآخر مصريون، وغير مقيدين فى شعبة المكياچ، بحسب صحيفة المصري اليوم الخميس.

واكد ان استمرار عمل هؤلاء يمثل خطراً كبيراً لأن إصابة أى كوافير أو ماكيير أثناء عمله قد يصيب الفنانين بفيروس سى أو الإيدز، مطالبا بتطهير الوسط الفنى منهم حتى لا تحدث كارثة.

وأرجع عشوب وجود هؤلاء الشواذ فى الوسط إلى النجوم والنجمات الذين يستمرون فى العمل معهم وعدم الاعتماد على أعضاء شعبة المكياچ، موضحاً أنه لن يشعر أحد بحجم الأزمة إلا إذا أصيب أحد الفنانين بمرض مثل الإيدز، خاصة أن ظاهرة الشواذ بدأت منذ ثلاث سنوات تقريباً وكانت غير منتشرة، ولكنها تتزايد الآن.

وقال: أنه بدأ فى مطاردة هؤلاء الأشخاص مؤخراً بمساعدة النقابات الفنية عن طريق إرسال خطابات إلى الجهات الإنتاجية والأمنية بعدم الموافقة على دخول أى شخص منهم إلى موقع التصوير، إلا إذا كان يحمل عضوية نقابة المهن السينمائية أو التمثيلية، كما قدمت طلباً إلى وزيرة القوى العاملة لتحرير محاضر فورية للذين يعملون فى المهنة دون ترخيص.

وقال عشوب: أعرف عدداً كبيراً من الشواذ الذين يعملون فى المهنة، لكن لن أستطيع مطاردتهم قانونياً بسبب هذا المرض، لأن القانون لا يقاضى الشواذ، مشيراً إلى أنه وضع إجراءات صارمة للماكيرات والكوافيرات، الذين تقدموا بطلب الحصول على العضوية تبدأ باختبارات نظرية وعملية ثم كشف طبى بأحد المستشفيات للتأكد من سلامة صحته وعدم إصابته بأى أمراض معدية والتأكد منه أمنياً حتى لا يكون مطلوباً أو مشبوهاً، كما نقوم بتنفيذ حملات يومية على أعضاء الشعبة للتأكد من التزامهم بقواعد العمل ومطالبتهم بإجراء كشوفات طبية دورية للتأكد من سلامتهم.

Saturday, December 27, 2008

دكتور مصطفى محمود: الايدز


·
اليوم موعدنا مع حلقة شيقة ومفيدة جدا للدكتور مصطفى محمود من حلقات برنامج العلم والايمان يتحدث فيها عن هذا المرض المخبف وبعرض الدكتور طرق انتشاره فى الجسد والاسباب التى تؤدى للاصابة به - حفظنا وحفظكم الله-

وكالعادة العرض المباشر للعلم والايمان وحلقة الايدز

Friday, December 19, 2008

لقاء علمي حول مرض الإيدز بالمركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية


كتب طارق حمدي : ينظم المركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية يوم “الأحد” القادم لقاءا علميا فنيا تحت عنوان” أوقفوا الايدز” وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمرض الايدز بمقر المركز الأمريكي بالإسكندرية .
وصرحت المستشار الإعلامي للمركز الثقافي الأمريكي سامية خليل أن اللقاء يشارك فيه نخبة من الإعلاميين وأساتذة جامعة الإسكندرية ويتناول الإجراءات التي تتخذها منظمة الصحة العالمية والجمعيات الأهلية نحو تعريف خطورة المرض وسبل مكافحته .

Friday, December 5, 2008

برنامج تدريبي للقيادات الشبابية في مجال التوعية بمرض "الايدز

"

بتاريخ : الاربعاء 3 ديسمبر 2008 5:01:00 م


البشاير – محمود عبد القادر :
نظم المجلس القومي للشباب بالتعاون مع وزارة الصحة برنامجاً تدريبياً لإعداد مدربين من القيادات الشبابية في مجال التوعية بمرض نقص المناعة المكتسبة " الايدز " بالمدينة الشبابية ببورسعيد .

جاء هذا البرنامج بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الايدز, وشارك فيه شباب وفتيات من محافظات الجمهورية المختلفة.

وهدف البرنامج إلى زيادة وعي الشباب بطرق العدوى بفيروس نقص المناعة وطرق الوقاية منه والترويج لخدمات الفحص الطوعي والمشورة الخاصة بالمرض.

Tuesday, December 2, 2008

HIV Risk Factors, Misconceptions Could Lead to 'Rapid Spread' of Virus in Egypt


[Dec 02, 2008]

Although Egypt has a low HIV prevalence at 0.02%, numerous risk factors and misconceptions about the virus could lead to a "rapid spread" of the disease, Egypt's Daily News reports.

According to the News, factors such as overpopulation among people ages 15 to 24, who account for 50% of HIV cases in Egypt; poverty; illiteracy, especially among women; and a weak health system create an "ideal environment" for the spread of HIV. Vulnerable groups -- including commercial sex workers, injection drug users, men who have sex with men, refugees, homeless children and prison inmates -- are at risk of HIV and could transmit the virus to the general population because "none of these are closed groups," Wessam El Beih, UNAIDS country officer in Egypt, said.

In addition, misconceptions about HIV are prevalent in the region and lead to HIV-associated stigma and discrimination, which discourages people from seeking HIV testing or treatment. El Beih noted that some people in the country believe all HIV cases in Egypt were contracted outside the country but that 80% of HIV-positive women contracted the virus from their husbands.

According to Jeffrey O'Malley, director of the HIV/AIDS group at the United Nations Development Programme, the "most important aspect [of HIV/AIDS] Egypt has to work on" is prevention. Although Egypt has a multi-sector approach for addressing HIV that includes collaboration with religious leaders and action at the community level, O'Malley said that "many African countries, such as Botswana, are far more advanced than Egypt when it comes to HIV." The country's HIV strategy also includes efforts to increase education about HIV/AIDS among medical students, Ahmed Khamis, UNAIDS program officer in Egypt, said (Abdoun, Daily News, 11/30).

Sunday, November 30, 2008

Egypt works at removing the stigma associated with AIDS

By Safaa Abdoun


Children paint awareness messages on t-shirts. The banner at the back reads: “how to protect yourself from the AIDS virus.”



Using hand paints, children write messages on a board for society and HIV patients and sign it with their handprints.


CAIRO: The saying “there are two sides to every story” best explains the situation of HIV/AIDS in Egypt.

“Egypt is one of the lucky countries which has only a few thousand HIV patients, however, because it has this small number, it is particularly challenging for those people to live in the country,” said Jeffrey O’Malley, director of the HIV/AIDS Group at the United Nations Development Program (UNDP).

HIV’s prevalence in Egypt is considered to be relatively low, with around 0.02 percent of the general population, which is approximately 9,213 people, suffering from it. But preconditions for a wider epidemic exist, according to the UNAIDS office in Egypt.

High risk factors create an ideal environment for the rapid spread of HIV.

These factors include overpopulation, especially in the age bracket of 15–24 who constitute 50 percent of HIV patients, poverty, illiteracy in the general population particularly among women and a weak health system despite huge infrastructures.

Defining the disease

“There is a difference between HIV and AIDS,” said Dr Wessam El Beih, UNAIDS country officer in Egypt.

“Human Immunodeficiency Virus (HIV) is a virus a person is able to live with, while Acquired Immune Deficiency Syndrome (AIDS) is a clinical state and is the last state of HIV where the immune system is totally destroyed,” she explained.

“There are no changes in the physical appearances of a person who has HIV and with the necessary treatment they can prevent reaching the AIDS state,” she explained.

There are many common misconceptions surrounding HIV in Egypt, particularly regarding how it is communicated, which results in discriminatory behavior towards HIV patients.

There are three ways HIV can be transferred; either through unprotected sexual intercourse, by blood transfusion or using an infected injection or from a mother to her fetus.

In the Arab world, the majority of HIV patients are infected through unprotected sex and contaminated injections.

Vulnerable groups, who are at high risk of catching HIV, include prostitutes, drug users (through injections), homosexuals, refugees, street children and prisoners. “However, none of these are closed groups,” added El Beih.

This is why a stigma surrounds HIV-positive people.

“[Some people] in Egypt still think that we are getting HIV from abroad and that the problem does not exist in Egypt. However, 80 percent of women get it from their husbands,” said El Beih.

Being HIV-positive in Egypt

“Just like most Egyptians, a misconception I’ve always had was that an HIV patient leads an immoral life as the virus is only transferred through intercourse,” an HIV-positive Egyptian in his late 20s told Daily News Egypt, on condition of anonymity.

“However, when I knew that I’m HIV positive I joined groups and learned more about the virus and the many ways a person can get infected,” he said.

The most difficult challenge he faces is when he visits a doctor. “I can’t tell a doctor that I have HIV or they will refuse to treat me,” he said adding that even if he is going to undergo a standard surgery, he can’t tell the doctor or he’ll be left to die.

He has been living with the virus for eight years. “Things have remarkably changed since 2000; everyone is now openly talking about HIV and is addressing the problem. We are getting endorsements from key public figures such as actor Khaled Aboul Naga. There are many campaigns and people are getting more aware and educated everyday,” he explained.

“In the future, we want more media coverage and we also want to see more television series and movies with a positive portrayal of HIV patients,” he said. “We want the media to support us and spread the message the an HIV patient is just like anyone else, like a person with Hepatitis C or cancer for example, and we get rid of the stigma they’ve associated us with,” he added.

Better safe than sorry

“Prevention is always better than treatment,” said O’Malley. “The most important aspect Egypt has to work on is the prevention of HIV.”

O’Malley explains that they have a multi-sector approach in dealing with HIV in Egypt, which includes working with the Ministry of Health. “I am sorry to say that many African countries, such as Botswana, are far more advanced than Egypt when it comes to HIV,” he said.

The approach also includes working with religious leaders in order to combat the stigma that HIV is transferred through illegitimate sexual intercourse. “All religions, whether it is Islam, Christianity or Judaism, all recognize that people make mistakes and everyone deserves to be forgiven and supported, [therefore] even if these people made a mistake we should stand beside them,” he explained.

The World AIDS Campaign has two major objectives for 2008/2009. It aims at calling on decision makers, especially those in the health sector, to improve access to quality care, support, and treatment for People Living with HIV (PLHIV).

It also highlights individual action at the community level including prevention, accessing services and combating the stigma and discrimination associated with HIV and AIDS.

Many goals fall under these objectives, one of which is to educate students at medical schools about HIV/AIDS. “AIDS is nonexistent in the syllabi at medical schools, it is just something ‘in the book,’” according to Ahmed Khamis, program officer at UNAIDS Egypt.

On Friday Nov. 28, Egyptians from all walks of life came together and celebrated the World AIDS Day at El-Gezira Youth Center. The event featured many activities aimed at educating the participants about AIDS.

“Prevention, treatment and support, without these factors HIV/AIDS will always stay in the underground,” said El Beih.

Thursday, November 6, 2008

الصحة العالمية تؤكد وجود 9213 مصابا بالايدز

القاهرة - محرر مصراوي - قدرت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز عدد الحالات المصابة والمتعايشة مع مرض الإيدز في مصر بنحو 9213 شخصا مشيرة إلى معدل انتشار فيروس الإيدز لايزال منخفضا إلا أن الظروف المواتية لانتشار الفيروس موجودة.

واستعرضت مسئولة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز وسام البيه خلال الندوة التي نظمها البرنامج في إطار الحملة العالمية لمكافحة المرض الاربعاء بالقاهرة والتي تقام تحت شعار "اوقفوا الايدز ..حافظوا على الوعد" الوضع الوبائي للإيدز عالميا وإقليميا وفي مصر مؤكدة أن الهدف من الحملة هو الدعوة بين صانعي القرار وبشكل خاص بين العاملين في القطاع الخاص لتجويد الخدمات الصحية المقدمة لرعايتهم وتقديم الدعم والعلاج للاشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة.

وأوضحت أن شريحة الشباب هي الشريحة التي تحدث بها أكثر من 50 بالمائة من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة مشيرة إلى أن عوامل الكثافة السكانية والفقر والمعدلات المرتفعة للامية وتفكك النظام الصحي من العوامل المساعدة لانتشار المرض.

ونوهت بدراسة أجريت مؤخرا بين القطاعات السكنية الأشد تعرضا للخطر أظهرت أن مصر قد تشهد وباء يرتكز بشكل أساسي بين بعض الفئات الأكثر عرضة للخطر.

الجدير بالذكر ان أول حالة إصابة بالفيروس اكتشفت فى مصر عام 1986 أى بعد ظهوره عالمياً بخمس سنوات.

المصدر: وكالات، محرر مصراوى

Saturday, November 1, 2008

بعثة التوعية الأوروبية بمرض «الإيدز» تصل مصر



كتب داليا عثمان ٢٨/ ١٠/ ٢٠٠٨

«لقد بلغنا الذروة.. والآن لا ينبغي أن نسمح بالمزيد من الإصابات الجديدة».. هذه الرسالة رفعتها بعثة التوعية الأوروبية بمرض الإيدز، التي تتكون من ١٨ فرداً، خلال جولتها من أقصي الشمال الأوروبي في النرويج، إلي أقصي الجنوب الأفريقي عند رأس الرجاء الصالح.

وتمر البعثة في جولتها بـ ١٩ دولة، بينها مصر، بهدف شحذ الوعي بخطورة مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز».

وقال يواخيم فرانس، المشرف علي البعثة، إن مهمة البعثة التي انطلقت في السادس من أكتوبر الجاري، هي رفع العلم الخاص بكل دولة تمر بها علي أعلي قمة جبل فيها، ليكون بمثابة نصب تذكاري، يحذر من نسيان أو تناسي خطورة هذا الوباء، والحث علي بذل المزيد من الجهود لمكافحته،

مشيراً إلي أنهم قد يذهبون إلي بلدان لا يوجد بها هذا المرض، ولكنهم في الوقت نفسه يدخلون بلاداً يتواجد بها هذا المرض بشكل كارثي، موضحاً أن الهدف هو خلق نوع من التوعية بهذا المرض، خاصة بين الأطفال والشباب في المناطق الفقيرة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أمس، بالسفارة الألمانية، أنه من ضمن مهامهم البحث عن المشروعات التي تركز علي مكافحة هذا المرض، موضحاً أن البعثة بدأت حملة لجمع التبرعات من أجل عمل مشروعات لمكافحة المرض، وأنها تستثمر حتي الآن ٦ ملايين يورو لإقامة مشاريع حول العالم لمكافحة المرض خاصة بين الأطفال والشباب ومنع نقل المرض من الأم الحامل إلي جنينها.

فيلم نهى رشدى عن الإيدز

Tuesday, September 23, 2008

الأزهر ضد الفحص الإجباري للمقبلين على الزواج

صبحي مجاهد


القاهرة - رفضت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف قرار وزارة العدل بعدم إتمام عقود الزواج بداية من الشهر الجاري إلا بوجود شهادة صحية معتمدة من مستشفى حكومي لكل من الطرفين المقبلين على الزواج، معتبرة هذا التقييد "غير شرعي"، ومقترحة أن يترك الأمر "اختياريا"، وأن تكون هذه الشهادات "للاسترشاد فقط".

ونُص على إجراء هذه الفحوصات الطبية الشاملة في تعديلات أُدخلت على قانون الطفل، وأقرها البرلمان المصري في يونيو الماضي.

وقال الشيخ سالم محمد سالم أمين عام اللجنة اليوم الثلاثاء: "لابد أن يعلم كل طرف مقبل على الزواج إن كان الطرف الآخر يعاني من أمراض، لكن مع ترك الأمر للتراضي بينهما، فلو أننا فرضنا عدم إتمام الزواج إلا بوجود الشهادة الصحية، فماذا يفعل من يعانون من أمراض؟!".

واستطرد موضحا: "لو منعنا من لديهم أمراض من الزواج فسيؤدي ذلك إلى انتشار الفاحشة؛ وعليه فلابد أن تسير الأمور كما هي، غير أنه من الممكن أن تكون الشهادة الصحية للتعريف بما يعانيه أحد الطرفين من أمراض، على ألا يكون هذا من باب التقييد".

لا يقبلها الإسلام

كذلك رأى الدكتور عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية أن "تطبيق قانون يجبر المقبلين على الزواج على إجراء فحص طبي يمثل عقبة لا يقبلها الإسلام، وخاصة أنه ربما يكون أحد الطرفين المقبلين على الزواج يعاني أمراضا كثيرة لكنها لا تمنع الزواج".

وأضاف د.بيومي أن "الإسلام وضع تشريعا يمنع غش أحد الزوجين للآخر في حالة عدم إخباره بما لديه من أمراض ربما تحول دون استمرار الحياة الزوجية بطبيعتها، إذ أقر أحقية الطرف المتضرر في الطلاق، ورد المهر إن كان المتضرر هو الزوج".

واعتبر أن "فرض هذا القانون ربما يجعل المرضى من الجنسين يقدمون على الزواج حتى إن كان المرض يمكن علاجه، وهو ما سيترك أثرا في نفسية الشباب".

تزايد العنوسة

بدوره قال الشيخ الطاهر محمد الطاهر، الأمين العام للجنة العليا للدعوة بالأزهر سابقا: إن "الفحص الطبي لراغبي الزواج أمر مفيد، لكن جعله إجباريا سيمنع فرقة عريضة من الإقدام على الزواج في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة".

وحذر من أن "جعل الفحص إجباريا سيعقد مشكلة الزواج، وسيزيد من نسبة العنوسة"، معتبرا أنه "كان من الأولى توعية الشباب بمسألة الفحص الطبي".

وكانت "جمعية المأذونين" أعلنت عن بدء تطبيق قرار يلزم جميع المأذونين في مصر بداية من الشهر الجاري بعدم إتمام عقود القران إذا لم يحضر كل من الطرفين المقبلين على الزواج شهادة صحية معتمدة.

وقال الشيخ عبد المنعم عوض رئيس الجمعية إن هذا القرار تم إصداره بناء على ما اتفقت عليه وزارتا العدل والصحة بعدم إتمام عقود الزواج لمن لديهم أمراض تعوق الزواج.

وتشمل الفحوصات تحاليل مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" والفيروسات الكبدية بأنواعها الثلاثة، والأمراض الوراثية مثل السكري، إضافة لفحص رحم الزوجة بأشعة الموجات فوق الصوتية، وفحص السائل المنوي للزوج للوقوف على قدرة كل منهما على الإنجاب.

Monday, September 22, 2008

Risk behaviours for HIV/AIDS infection among men who have sex with men in Cairo, Egypt

Eastern Mediterranean Health Journal, Vol. 14, No. 4, 2008

A sample of 73 men who have sex with men (MSM) in Cairo, Egypt, were screened for HIV infection and were interviewed to study their risk behaviours for HIV/AIDS. Most (65.8%) had initiated sexual activity before 15 years; 65.8% took both active and passive roles in sexual acts. The frequency of sexual acts was daily for 25.9% of those aged older age group, while 70.7% of the younger age group were exclusively MSM. Condoms were always used by only 19.2% of the sample.