Showing posts with label care and treatment. Show all posts
Showing posts with label care and treatment. Show all posts

Tuesday, September 1, 2009

السعودية تطلق أول مركز لعلاج مرضى الإيدز


الطفلة سارة، تعيش على أمل الشفاء والاندماج في المجتمع

الطفلة سارة، تعيش على أمل الشفاء والاندماج في المجتمع


الرياض، السعودية (CNN) -- تم مؤخرا في مدينة جدة السعودية إطلاق أول مركز للعناية بالمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، في خطوة هي الأولى من نوعها للاعتراف بمرضى الإيدز كجزء من المجتمع السعودي.

وقال يوسف العثيمان، وزير الشؤون الاجتماعية: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد، لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح."

من جهتها، قالت الدكتورة سنا فيليمبان، رئيسة مجلس إدارة المركز: "لقد قرر المركز إطلاق ستة برامج علاج لمرض الإيدز، لوقف معاناة الشباب في المملكة."

وتتضمن البرامج، وفقا لصحيفة أخبار العرب السعودية، حملات توعوية، وبرامج لدعم ورعاية الأسر التي أصاب المرض أحد أفرادها، وبرامج لتدريب الأفراد على التعامل مع هذا المرض، وبرامج دعم نفسي واجتماعي وصحي للمصابين بالإيدز، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة.

وأضافت الدكتورة فيليمبان: "سنعمل على تكثيف الحملات التوعوية بين جيل الشباب لأن هذا المرض يصيبهم أكثر مما يصيب كبار السن."

ومن بين الحضور في المؤتمر الصحفي، تواجدت الطفلة التي تعرف بـ"سارة"، 10 سنوات، والتي أصيبت بالمرض قبل نحو خمس سنوات في عملية نقل للدم، وقالت إنها تأمل بأن تصبح ذات يوم قادرة على اللعب مع أقرانها من الأطفال الصغار.

advertisement

وأضافت: "أنا لا أقف هنا لأتوسل دموعكم أو تعاطفكم، حيث أن هناك الآلاف مثلي ممن يعانون من هذا المرض في البلاد وفي الخارج. وخلال الثلاثة آلاف يوم الماضية التي عشتها وأنا أحمل المرض، عاملني الجميع كأنني كائن غريب، ولكنني لن أستسلم."

يذكر أن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في السعودية وصل إلى 13926 في بداية 2009، وبلغ عدد السعوديين منهم 3538 سعودي، وفقا لإحصائيات سعودية رسمية.

Saturday, March 14, 2009

Nurses Fearful of Deportation Could Hide Infectious Diseases

DUBAI—Healthcare workers in the United Arab Emirates (UAE) who are likely to have contacted HIV or Hepatitis B from hospital needles are reluctant to report the injuries, through fear of losing their jobs.

A survey of 1,420 nurses and doctors in Dubai and Sharjah revealed that one in five have been injured by sharp objects and 55 percent of those injuries were contaminated.

However, under-reporting was sixfold in a study group of 752 workers and non-existent in a further study group of 668 workers.

”People are often scared of reporting these injuries because they could be socially excluded or isolated,” said Dr Ana Jacob, Specialist Physician at the Welcare Hospital in Dubai. “Especially in the UAE they could lose their jobs if they are found with these diseases.

“There is a three month incubation period from the point of the injury until the disease becomes apparent,” said Jacob. “There is a high degree of anxiety during this period for healthcare workers.”

The study is not yet published but findings were revealed at the International Risk Management Conference recently. It is the first of its kind in the UAE and fills a gap in World Health Organization statistics.

Bins overflowing with hypodermic needles can cause accidental injury and over half of the injuries reported in the survey were from objects that had been inadequately disposed off.

Following injury, the healthcare worker should take a specific medication an hour after the injury to prevent the contraction of HIV. While this is available in the state sector, private hospitals do not similarly protect staff.

Jacob said that the same protection should be offered at private hospitals. Moreover, she added that where such treatment was available, it was important that nurses be able to report injuries anonymously rather than having to put their careers on the line.

The two healthcare organizations surveyed in Jacob’s report had previously made employees pay for their own Hepatitis B vaccinations soon after joining the company. This meant that many had opted out and were not protected against the disease.

However, after hospital bosses were notified of the survey both organizations began to offer free vaccinations to new employees.

‘Our nurses are fearful of needles’

For expatriate nurses in Dubai hospitals a simple prick of a needle could end a career before it begins.

Last year a Filipino nurse was deported after contracting Hepatitis B just months after being scratched by a piece of broken glass.

Stories about deportations have made many nurses especially wary about sharp objects.

“Many of our nurses are very careful about pricks from hospital needles,” said a senior nurse at Royal Hospital. “We haven’t had any infectious diseases at our hospital but we have heard about nurses being deported elsewhere because of it. This isn’t right."

Friday, December 5, 2008

علاج 700 مصاب بالايدز في السعودية

http://www.ameinfo.com/ar-119061.html

كشف استشاري الأمراض المعدية والميكروبات في السعودية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحقيل إنه تمت معالجة حوالي 700 حالة إصابة بمرض الإيدز في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وحده حتى الآن، وأوضح عبدالله بن عبد الرحمن الحقيل رئيس قسم مكافحة العدوى بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أمس أنه حدثت تطورات هائلة في مجال علاج المرض في السنوات الأخيرة جعل من الممكن السيطرة على نشاط الفيروس ما حدا بمنظمة الصحة العالمية إلى تصنيفه على أنه من الأمراض المزمنة وليس من الأمراض القاتلة حيث يصل متوسط أعمار المصابين به لفترات تتجاوز 30 عاماً.

Sunday, November 16, 2008

المغرب: ربع المصابين بـ"الإيدز" يتلقون العلاج

الدار البيضاء، المملكة المغربية (CNN)

-- أعلنت السلطات المغربية عن خطة وطنية لتعزيز الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، تستهدف مليون شخص على الأقل، وسط تقارير تشير إلى أن حوالي 25 في المائة فقط من بين المصابين بالمرض الفتاك هم الذين يتلقون العلاج.

وقالت وزيرة الصحة المغربية، ياسمينة بادو، خلال كلمة لها أمام البرلمان الخميس، إن التقديرات الرسمية تشير إلى أن حالات الإصابة بفيروس الإيدز في المملكة خلال العام الماضي 2007، لا تتجاوز 22 ألف حالة، معتبرة أنها نسبة "ضئيلة جداً" تمثل أقل من 0.01 في المائة من مجموع السكان.

وذكرت بادو أن الخطة الوطنية، التي اعتمدتها الوزارة حتى عام 2011 المقبل، تتضمن تكثيف الاستشارات الطبية المجانية، وتوفير وسائل العلاج المناسبة، بالإضافة إلى تشكيل هيئة تتولى الإشراف على تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات المعنية، سواء الحكومية أو غير الحكومية، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وكان برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز قد حذر في وقت سابق من تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض في المملكة المغربية، مشيراً إلى أن معدل الإصابة ارتفع بنسبة بلغت 61 في المائة بين عامي 2001 و2007، وفقاً لما جاء في تقرير أصدره في أغسطس/ آب الماضي.

وقال التقرير إن عدد حاملي الفيروس في المملكة المغربية بلغ حوالي 22 ألف حالة، في سنة 2007، بعد أن كان لا يتجاوز 13 ألف حالة في 2003، مشيراً إلى أن ما يزيد على ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالمرض في العام الماضي.

ونقل التقرير عن مسؤول بالجمعية المغربية لمكافحة الإيدز، قوله إن معدلات انتشار المرض خلال السنوات الماضية، بدأت تتزايد بين النساء، فبينما كانت نسبة الإصابة لا تتجاوز ثمانية في المائة عام 1988، من بين إجمالي المصابين، أصبحت حالياً حوالي 46 في المائة، وفق آخر التقديرات.

وذكر التقرير، الذي يصدره البرنامج الأممي كل عامين، أن نسبة الذكور الذين يتلقون العلاج من المرض لا تتجاوز 25 في المائة، من بين إجمالي المصابين، فيما ترتفع النسبة إلى 60 في المائة بين النساء المصابات بالمرض.

برنامج الايدز يفتتح (14) مركز فحص طوعي

- محمد العماري -

أقام البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز اليوم بصنعاء اللقاء التعريفي بخدمات المشورة والفحص الطوعي في مركز التدريب بوزارة الصحة العامة والسكان.

حيث تحدث البرنامج عن أهمية مراكز المشورة والفحص الطوعي لما لها من أهمية في الحد من انتشار مرض الإيدز و نقله سواء بطريقة غير شرعية أو غير شرعية.

وتحدث الدكتور عبد الحميد الصهيبي عن وبائيات الإيدز الوضع المحلي العالمي.
موضحاً أنه تم افتتاح 14 مركزا للمشورة والفحص الطوعي في أمانة العاصمة ،تعز ، إب، ذمار، حضرموت –المكلا، الحديدة ويجري التحضير لافتتاح سبعة مراكز جديدة مطلع العام القادم.

ويسعى البرنامج إلى توفير خدمات الوقاية من انتقال عدوى فيروس الإيدز من الأم إلى الطفل بهدف منع الإصابة في الأجيال القادمة بتكلفة أقل عن الخدمات العلاجية من خلال سبعة مراكز.

هذا وقد أظهرت الإحصائيات النهائية في النصف الأول من عام 2008م أن العدد المتوقع أصابتهم وصل (108) حالة ليرتفع عدد المصابين إلى (2431) حالة منذ اكتشاف أول حالة عام 1987م.

وتأتي هذه الدورة في إطار الإعداد لليوم العالمي لمكافحة الإيدز 2008م والذي سيكون في الأول من ديسمبر 2008م تحت عنوان ( أن للمرآة أن تقود الركب ..أيها القياديون أوفوا بالعهد وأوقفوا الإيدز).

Prise en charge des sidéens : L'Algérie compte 54 centres de dépistages volontaires

En Afrique, continent le plus touché, l'infection à VIH constitue la première cause de décès. Malgré que cette situation soit beaucoup moins critique en Algérie, des apports ont été consentis notamment en matière de prise en charge de ces personnes qui consacre le droit au traitement et au suivi des sidéens à travers l'ouverture de 54 centres de dépistage volontaire à l'échelle nationale, et 8 centres de références.
En Algérie, la majorité des cas de VIH notifiés ont été imputés aux rapports sexuels non protégés. Pour les spécialistes, l'évolution sociologique été à l'origine du recule de l'âge du mariage pour se situer aujourd'hui, autour de 30 à 33 ans contre 20 ans, il y a trente ans, rend indispensable la question de prévention, puisque depuis la puberté et jusqu'au mariage, cette même catégorie figure parmi la plus active en matière de santé reproductive d'où l'intérêt de lancer des opérations de prévention et de dépistage dans les milieux fréquentés par les jeunes. En plus, l'utilisation des seringues non stériles chez les toxicomanes représente un risque majeur de choper le sida. De ce fait, une éducation morale et une culture drastique de l'abstention sexuelle jusqu'à la conclusion d'une union légitime sont l'une des meilleures mesures préventives contre ce fléau.

http://www.elmoudjahid.com/accueil/sante/19554.html

Saturday, November 1, 2008

المؤتمر الافريقي الاول حول ضعف المناعة لدى الاطفال

الرباط -29 -10 (كونا)-- تحتضن مدينة الدار البيضاء المغربية غدا اعمال المؤتمر الافريقي الاول حول ضعف المناعة لدى الاطفال وذلك بمشاركة اطباء متخصصين وخبراء دوليين في مجال صحة الاطفال.
وذكرت الجمعية المغربية لمساعدة الاطفال المصابين بضعف المناعة الاولي في بيان ان المؤتمر سيعقد على مدى ثلاثة ايام بالتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.
واضاف ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي يسعى الى دعم الاطفال المصابين وبحث اليات مواجهة هذا المرض المزمن يمثلون بلدانا عدة منها تونس ومصر وجنوب افريقيا ومالي وغيرها.
واوضح البيان ان المشاركين في هذا المؤتمر سيبحثون السبل الكفيلة بتطوير وسائل علاج ضعف المناعة الذي يشمل نحو 150 مرضا وراثيا لجهاز المناعة لدى الاطفال والانسان بشكل عام.
واكد ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي سيشمل عددا من الورش والندوات سيناقشون مواضيع صحية اخرى منها امراض فقر الدم والرئة والغدد اللمفاوية لدى الاطفال وغيرها.
ويختلف مرض ضعف المناعة الاولي عن داء ضعف المناعة المكتسب (الايدز) حيث يشمل 150 مرضا وهو صنفان الاول يظهر خلال الاشهر الاولى من حياة الاطفال ويشمل ضعف الكريات البيضاء وظهور الالتهابات وغيرها.
اما الصنف الثاني من هذا المرض الذي يصيب حتى الكبار فيظهر بعد العام الثاني من ميلاد الاطفال ويشمل اصابات جرثومية ونقص في المضادات الحيوية وغيرها.
يذكر ان الجمعية التي تطلق على نفسها ايضا جمعية (هاجر) تاسست بمبادرة العديد من الاطباء المتخصصين عام 2000 ومن اهدافها مساعدة المرضى على تكاليف التشخيص والعلاج ونشر الوعي بوجود هذا المرض ومواجهته فضلا عن تشجيع البحث العلمي في مجال ضعف المناعة الاولي بالمغرب

Sunday, October 26, 2008

الحب دفعها للزواج من مريض "الايدز" ، وتصر على الانجاب







عمان 26 تشرين الاول ( بترا ) من سهير جرادات - عزم الزوجان المصابان بمرض نقص المناعة المكتسبة " الايدز" على انجاب الاطفال بالرغم من التحذيرات الطبية لهما من احتمالية انتقال المرض لطفليهما .

" لن يمنعنا احد من تحقيق حلمنا في تكوين اسرة يزينها الاطفال ، ورغم احتمالية اصابة الجنين بالمرض ،الا انه يبقى احتمالا وسنجرب حظنا" ، هذه القناعة التي توصل اليها الزوجان الباحثان عن الامومة والابوة .

" ولم يمنع الطب ايضا الزوجين من تحقيق حلمهما في الانجاب ولو كان الزوجان مصابين بالايدز ، لان عدم انتقال المرض من الام لطفلها يبقى مجرد صدفة " حسب رئيس اختصاصيي النسائية والتوليد بوزارة الصحة الدكتور عصام الشريدة الذي اكد انه لا توجد طريقة لمنع انتقال جرثومة الام الحاملة للمرض او المصابة الى الجنين داخل الرحم وخاصة ان نسبة حدوث الاصابة في مثل ذلك تشكل ما بين 25 - 45 بالمائة .

ارتباط " الزوجين " مع بعضهما اشبه بقصص الخيال والروايات ، فقد عاد الرجل الى بلده قسرا بعد ترحيله من احدى الدول لاكتشاف اصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة ، " ليتعرف على فتاة احلامه "غير المصابة " ويتوجا قصة حبهما بالزواج .

ارادت " الزوجة " بقرارها العيش مع من اختارها لتكون شريكة المه ومعاناته " كيف لي ان استغني عنه بعد ان احبني واختارني وحدي بين كل الفتيات " تقول الزوجة التي اقبلت على المرض بارادتها وهي التي ذهبت- قبل الزواج - مع رفيق دربها الى مركز الارشاد التابع للبرنامج الوطني لمكافحة الايدز في وزارة الصحة ،لتقدم اليها النصائح والمعلومات الكاملة عن النتائح التي سيؤول اليها مثل هذا الزواج .

لكن اصرارها على الارتباط برجل مصاب بالايدز غلب على كل النصائح لتسير بارادتها الى عالم جديد من المعاناة المشتركة ، بعد ان شاءت الاقدار ان تصاب بالمرض رغم التزام الزوجين بالتعليمات الطبية الاحترازية التي وفرها لهما برنامج الارشاد ، واستخدامهما الوسائل التي تمنع انتقال المرض من الزوج المصاب للزوجة السليمة .

" رغم عدم اكتراث زوجتي باصابتها الا انني اشعر بالذنب انني تسببت باصابة انسانة بادلتني كل مشاعر الحب ووقفت الى جانبي في محنتي " يقول الزوج الذي يعيش مع زوجته الان "حياة طبيعية امام كل من يعرفهما " بحسب قوله .

ولان المرض يشكل " وصمة عار " لحامله بنظرة مجتمعية ، فالزوجان لا يخشيان على نفسيهما من " الايدز" فهما مصابان , لكنهما يخشيان من افتضاح امر اصابتهما على اسرتيهما ،كي لا تتأثرا بنظرة المجتمع التي لا ترحم ولا تفرق بين المصاب وذويه وبين طريقة الاصابة .

ومع نية الزوجين الانجاب ، وتحقيق حلمهما بتكوين اسرة " الا ان عملية الولادة الطبيعية تحمل مخاطر واحتمالية الاصابة بالمرض اقل من الولادة القيصرية " حسب الدكتور الشريدة .

وقال الشريدة "لا توجد طريقة امنة للانجاب بين المصابين بمرض الايدز " ، رغم ان الادوية التي تعطى للمصابين بالمرض تقلل من نسبة اصابة الجنين الا انها لا تمنع الاصابة " ،مبينا انه يتم منع الام المصابة من الرضاعة الطبيعية كون الحليب لا يمنع انتقال المرض من الام لرضيعها .

لم تستطع جهود العاملين في البرنامج الوطني لمكافحة الايدز في وزارة الصحة الذي تاسس بعد اكتشاف الاصابات الاولى بين الاردنيين عام 1986 منع عقد قران الزوج المصاب بالمرض من فتاة سليمة ، "اذ تقوم جهودنا على الحد من انتشار المرض ومنع انتقاله باستخدام وسائل التوعية وتخفيف اثر المرض بين المصابين واجراء الفحص للفئات المعرضة للاصابة مثل المساجين والمصابين بأمراض جنسية واجراء الفحص الروتيني لجميع المتبرعين بالدم ، الى جانب الحد من انتشار المرض بين الازواج في حالة اصابة احدهما او من الام المصابة الى وليدها " وفقا لمدير البرنامج الدكتور بسام الحجاوي .

واكد ان البرنامج يحرص من خلال مراكز الارشاد والمشورة والفحص الطوعي ورصد حالات الاصابة في الشمال والوسط والجنوب على تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للمصابين وذويهم والمجتمع باجراء الفحوص المخبرية لمخالطي الاصابات ، وتوفير العلاجات الطبية للمصابين بالمرض ومراقبة استيراد مشتقات الامصال والدم .

سجلت في الاردن 610 اصابات بمرض الايدز منذ اكتشاف المرض لغاية الان منها 194 اصابة بين الاردنيين ، توفي منهم 85 شخصا فيما الحالات الاخرى من غير الاردنيين تم ترحيلها جميعا ، بحسب الحجاوي.

وحسب مسودة مقترح مشروع قانون حقوق وواجبات المتعايشين بمرض الايدز ، فان توفير خدمات الصحة الانجابية للاسرة حق للمرأة المتعايشة مع مريض مصاب بفيروس الايدز ، بذات الوقت يدعو الى تقديم الخدمات الصحية الخاصة بالامراض المنقولة جنسيا والامراض المعدية والانتهازية المرتبطة بالايدز .

وبين منسق المشروع المقترح من المركز الوطني لحقوق الانسان المحامي طه المغاريز ان مسودة مشروع القانون جاءت ضمن توصيات ورشة تدريبية حول" التعريف بالتشريعات الوطنية المتعلقة بمرض الايدز ومراجعتها " والتي عقدت في شهر ايار الماضي ووضعت من قبل لجنة تضم اعضاء من المركز ,والبرنامج الوطني لمكافحة الايدز ,وممثلين عن القضاة الشرعيين ورجال قانون .

واكد المشروع وفقا للنصوص المقترحة "حق المراة المتعايشة مع حامل للمرض الحصول على الدواء المضاد للفيروس ، وفي حال ثبت بموجب تقرير طبي معتمد وجود خطورة على حياتها يجوز انهاء حملها طوعا .

واوصت مجموعة العمل في الورشة الخاصة بالتشريعات المتعلقة بالايدز بعدم السماح للام بانهاء حملها طوعا في حال وجود خطورة على حياة الجنين ، لان نسبة احتمالية اصابة الجنين في حال عدم تقديم العلاج للام اثناء حملها تصل في حدها الاعلى الى 30 بالمائة ، وتنخفض في حال تلقت الام العلاج المضاد للفيروس الى ما دون 8 بالمائة ، حيث انه وبناء على شهادات عدد من الاطباء فانه لا يوجد فحص طبي يثبت قطعا ان الجنين مصاب بالفيروس ام لا.

وفرضت مسودة المشروع على المتعايشين بالمرض ان يعلموا بأصابتهم ، كما منح المشروع الزوجين في حال اصابة احدهما بامراض وعلل لا شفاء منها او معدية انهاء العلاقة الزوجية .

سيتحمل الزوجان تبعيات رغبتهما بالانجاب واحتمالية انتقال المرض الى طفليهما ، لكن معضلة كيفية اجراء عملية الولادة اربكتهما في حال استمر رفض المستشفيات اجراء عملية الولادة للام المصابة بمرض " الايدز" ، اذ ينتاب الزوجين خوف من اخفاء امر اصابة الام بالمرض في حال استمرار رفض المستشفيات اجراء عملية التوليد بطريقة معقمة للام المصابة .

-- بترا س ج/ ات.

Thursday, October 16, 2008

برنامج مكافحة الايدز يدرب كوادر صحية وطنية في عدن



[16/أكتوبر/2008] عدن – سبأنت:
ينظم البرنامج الوطني لمكافحة الايدز بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية دورة تدريبية للكوادر الصحية في المواقع العلاجية.
وافاد المنسق الوطني للبرنامج بمحافظة عدن الدكتور نبيل عبد الرب لوكالة الانباء اليمنية سبأ ان الدورة التي تعقد خلال الفترة من 18-23 اكتوبر الجاري، سيشارك فيها 60 كادرا صحيا من مقدمي الخدمات العلاجية لمرضى الايدز بمحافظات صنعاء وعدن وحضرموت وتعز والحديدة، وستركز على محورين اساسين هما المنهج التدريبي الوطني حول الرعاية التكاملية لمرضى الايدز البالغين وخدمات المشورة والفحص في المراكز العلاجية.
واضاف عبدالرب ان الدورة تهدف الى تاهيل الكوادر العاملة في هذة المراكز العلاجية ورفع مهاراتهم في مجال تقديم الرعاية الصحية العلاجية التكاملية لمرضى الايدز وتقديم المشورة والفحص.
سبأ

سُم نحل السوسي يُعوض ما أفسدته الصحة

خالد المهير
بنغازي - خاص ليبيا اليوم: تحول بيت المواطن النحال سعد السوسي في مدينة بنغازي إلى وجهة لكثير من المواطنين المتعالجين،إضافة إلى مادة مثيرة لوسائل إعلام محلية وعربية.

سُم النحل بات حل لكثير من الأمراض في غياب المؤسسة الصحية والعلاجية ،وإن كان الأطباء والمتخصصين يؤكدون جدوى السُم في علاج عشرات الأمراض المزمنة أخرها السرطانات والكبد الوبائي والعقم ،وقد أدى حسب تأكيدات النحال السوسي في حديث للصحيفة إلى عدة أمراض،حيث أدى هذا بدوره إلى زيادة الإقبال على العلاج من قبل شريحة واسعة من المتعالجين خاصة بعد تمثال متعالجين من أمراض مزمنة للشفاء أخيراً حيث يتردد عليه في أيام اللسع المخصصة لمدة يومين في الأسبوع أكثر من 80 متعالج من الجنسين ،ويؤدي هذا العلاج بدون مقابل مادي .

وسُم النحل وفق المصادر العلمية سائل شفاف عطري الرائحة مُر الطعم ووزنه النوعي 1.13 ويحتوي على أحماض الفورميك،والإيدروكلورك،والأرثوفوسفوريك،والهيستمامين،والكولين،،والكبريت،وآثار من نحاس وكاليسوم ،و والتربتتوفان ومواد أخرى .


وحسب الدكتور سالم بوزريدة أستاذ مساعد بقسم علم الحيوان كلية العلوم جامعة قاريونس بوزريدة يفرز سُم النحل من الغدة الحامضية بالجزء الخلفي من البطن،ثم يضاف إليه إفراز الغدة القلوية حتى يصبح فعالاً ،وهو وسيلة دفاع للشغالات ضد الأعداء،وتستعمله الملكة لقتل أي ملكة أخرى داخل الطائفة،وهو يتركب من عدة بروتينات وأنزيمات وزيوت طيارة نشطة كيمائياً ،ولها فوائد علاجية،وليس غريباً أن يكون لسُم النحل تأثيرات علاجية حيث جميع منتجات هذه الحشرة المباركة تتميز بخواص علاجية،كالعسل والغذاء الملكي والعكر( البرد بوليس) والشمع والزيوت الطيارة.


وفي حديث مع الصحيفة يقول بوزريدة" استخدم سُم النحل منذ القدم في علاج كثير من الأمراض خصوصاً التهابات المفاصل الروماتيزمية ،وإزالة الحساسية ،وتشمل القائمة الكثير منها إلتهاب الكبد ،وضغط الدم،وأمراض الجلد والملاريا وعرق النساء وأمراض العيون والمناعة الذاتية وتضخم الغدة الدرقية والاستسقاء والتهاب العصب الوركي والفخذي،إلا أنه يجدر الإشارة بأن هناك تخوف من استعماله في حالات فرط الحساسية والسكري وأمراض القلب الوراثية والأمراض التناسلية".


وتابع " يعتبر سُم النحل انتجين" بروتين غريب" ينبه ايمنو جلو بيولينات متخصصة iqe تطلق بدورها الهستامين الموجود بحويصلات داخل خلايا النسيج الحلمية،وبدوره يزيد الهستامين نفاذية الأوعية الشعرية بخلايا الجلد،وكذلك عددها.كما أنه يضيق الممرات التنفسية مما يؤدي إلى الحكة والإلتهاب .

إلا أن – والحديث للدكتور بوزريدة- الحساسية تنخفض بتكرار اللسع أو المعالجة ،وتؤدي إلى وجود مناعة أي زيادة الأجسام المضادة igg مع igg وترتبط بدورها مع انتجينات سُم النحل مما يخفض كمية الهستامين،وهناك تأثيرات عديدة للهستامين والدوبامين والمتلين مثل ارتخاء الأوعية الدموية ،وانخفاض ضغط الدم،وتنشيط أنزيم الاستيل كولين استريز،وانقباض بعض العضلات الإرادية ومناطق التشابك العصبي وإتصال الأعصاب بالعضلات،كما تؤدي إلى تحلل كرات الدم الحمراء والبيضاء ،وإفراغها من محتوياتها،ومن التأثيرات الإيجابية قتل أنواع من البكتيريا والفطريات.


وقال بوزريدة" أجريت حديثاً تجارب على 37 رجل مصاب بالايدز بالولايات المتحدة الأميركية،وحققت نتائج إيجابية واعدة في خفض أعراض المرض،ويعتقد أن فيروس فقد المناعة يتنكر في صورة جلوكوكورتوكويد – هرمونات الإجهاد- وتشمل اكلورتيزول عالي من مستواه الطبيعي فتقف غدة الأدرنالين عن إفرازه ،وبالتالي يكون المريض منخفض الكورتيزول فلايستطيع مكافحة الفيروس،ويعتقد أن سُم النحل يساعد في زيادة إنتاج الكورتيزول ،وتصحيح الحالة ،وهناك رأي آخر يقول بزيادة الكورتيزول عند مرضى الايدز فوق المستوى المطلوب ،وعند حقن سُم النحل فأنه يوقف الزيادة المفرطة.


ويتحدث بوزريدة عن كثير من المنتجات التجارية لسُم النحل تستخدم في المعالجة بالحقن تحت الجلد في أماكن معينة،كما توجد كريمات مخلوطة مع مركبات أخرى تستخدم كعلاج موضعي،،لكن القاعدة الأساسية تقول: أن سُم النحل لايشفي من الأمراض لكنه يساعد الجسم على الشفاء،أي أنه يقوي الجهاز المناعي ضد العديد من سموم الميكروبات ،ويحسن حالة المصابين بأمراض مزمنة.

في حديث عفوي مع النحال سعد السوسي كان يتحدث عن بدايته مع المجال التي وصفها بالبسيطة قبل 17 عام ،وقد لعبت الصدفة وحدها دور في اهتمامه بسُم النحل بعد تكرر شكوى قريب له من آلام "الروماتيزم" في قدميه،وكان يحاول علاجهما بوصفة شعبية قديمة من خلال تسخين (الحنظل) ووضعه على موضع الألم،ولكن دون جدوى،وقد تعرفت يقول- السوسي - حينها على كتاب صغير الحجم لمؤلفه (د.ن.يوريش) ترجمة( محمد الحلوجي) حول العلاج بعسل النحل ،وبعد تردد طرحت الفكرة على أحد الأصدقاء لعلاج الروماتيزم فشجعني ،وكان أول من لسعته هذه المخلوقة العجيبة( الصيدلانية المجنحة) كما اسماها البعض .


وذكر أن الأمراض التي يقوم بعلاجها روماتيزم المفاصل،ضمور الأعصاب،الشلل النصفي ،داء الصدفية،البرص،النقرس أو داء المفاصل،الإكزيما،العيون،التهاب الكبد الوبائي ،وحالات العقم،واعوجاج الأطراف .

ويعكف حالياً على علاج حالات تعاني الأيدز والسرطان لم يكشف تفاصيل عنها.

غير أنه أثناء حديثه كشف عن إحالة عدد من الحالات من قبل أطباء مؤكداً أن نسبة نجاح العلاج بسُم النحل تجاوزت نسبة 90%،غير أنه يخشى انعدام وجود سقف قانوني يحمي قيامه بهذا العمل .

وتحتاج بعض الأمراض إلى حوالي 6 جلسات بمقدار لسعتين في الجلسة إلى أربعة بالتدرج حتى تصل إلى 8 لسعات ،ثم بالعد العكسي 8- 6-4 -2 ،ويستمر العلاج إلى فترات قد تصل إلى 6 شهور حسب الحالات منها الصدفية وتضخم البروستاتا.

أحد المتعالجين محمد الحوتي الذي يعاني الآلام في الظهر قال أنه تماثل للشفاء بعد عدة جلسات حيث ذهب الألم،وحالياً يقوم باللسع لعلاج الجيوب الأنفية.

وعلي الكوافي قال أشار أن حضوره المتكرر للجلسات من أجل تقوية مناعته ،وعلاج الجيوب الأنفية أيضاً .

وأوضح أنه توجه إلى الأطباء في أكثر من مناسبة دون جدوى.

وأخيراً المتعالج فرج عبدالمجيد السائح أوضح أنه كان يعاني قبل حضوره إلى النحال السوسي،أو الحاج سعد كما يردد من ألم حاد في الركبة،وقد اتضح فيم بعد بأنه برد،وبعد الجلسة الخامسة تماثل للشفاء .

في كتابه الصادر حديثاً "اللسعة الشافية" عن مجلس الثقافة العام لم يتردد النحال سعد السوسي أن يقدم تجربة بسيطة ،ويهدي الكتاب الأول إلى كل الذين تحملون برودة الشتاء القارس وحرارة الصيف الملتهبة ولسع النحل الشافي !!! .

النحل المستخدم في العلاج
النحل المستخدم في العلاج

لكن الدكتور أنور بن عامر مستشار أمراض القلب يؤكد في تقديمه للكتاب أن العلاج بواسطة لسع النحل أدى إلى تحسن أمراض الروماتيزم،وخاصة مرض( الروماتيد) الذي يسبب آلام وانتفاخ وتشوه في المفاصل،خاصة مفاصل اليدين والرجلين،وقد يسبب آلام مبرحة وغالباً ماتكون ناتجة عن تحسس الجسم ضد بعض المواد البروتينية التي يقوم الجسم بتكوين مضادات لها قد تؤدي إلى تلف العضو،وفي هذه الحالة تكون استجابة الجهاز المناعي مضرة للجسم ذاته بدلاً من أن تكون فائدة له،وتنعكس استجابة هذه الأمراض بتحسن نسبة التحاليل الطبية التي غالباً ماتستعمل في متابعة حالة المرض .

الحاج سعد السوسي حين كان يتحدث معنا عن سُم النحل ،وكأننا في حديث عن عالم آخر من الحكايات والقصص ،لكن النحلة الصغيرة التي جاء ذكرها في كتاب الله قد تسد العجز فيما أفسدته أمانة صحتنا .

Sunday, October 5, 2008

Rencontre internationale sur le sida à Sidi Bel Abbès

Feth Allah Chawki

Le service des maladies infectieuses du CHU de Sidi Bel Abbès, avec la participation de l’Union nationale des étudiants algériens (UNEA) organise à partir d’aujourd’hui les premières journées de formation sur le sida. Selon les organisateurs, le colloque sera animé par d’illustres professeurs étrangers et français spécialistes dans ces domaines aux côtés de leurs homologues algériens.

Cette manifestation scientifique, qui se déroulera au niveau du rectorat de l’université de Sidi Bel Abbès (ITMA), comprendra deux journées de formation sous forme d’ateliers de travail sur des cas cliniques pratiques. Les responsables de cette manifestation scientifique ont indiqué que, parmi les objectifs principaux, on note la nécessité de former l’ensemble des participants à une prise en charge globale et multidisciplinaire des personnes atteintes par le VIH, de fournir aux professionnels de la santé des connaissances nécessaires quant à la prise en charge des personnes atteintes par le virus, dans un cadre de sensibilisation globale et d’implication générale.

Cette rencontre sera marquée par la création d’une association de lutte contre le sida dont le siège sera au niveau de la wilaya de Sidi Bel Abbès. Cette dernière apportera son soutien social, financier et moral aux personnes atteintes du sida, l’élaboration de campagnes de sensibilisation permanentes au cours de l’année pour casser les tabous et mettre au jour l’existence de cette maladie dans la région ainsi que l’organisation de journées d’information sur cette maladie au niveau des écoles, lycées et cités universitaires étalées sur toute l’année.

Saturday, September 27, 2008

ملف الإيدز لم. ,يُقفل بعد... أطفال الإيدز..., ما بعد التعويض


صحيفة قورينا/هند الهوني وهاجر بن جلول: بحثنا عليهم فوجدنا دموعاً  وهموماً  لا تنتهي  محملة بهول المأساة،  كان لقاء بلا موعد ....  تلك الجدران التي  احتوتنا داخل مركز بنغازي  للأمراض السارية والمناعة شاهد عيان على فصول الحكاية التي  تُعبر عن مشاعر الآباء والأمهات في  إصابة فلذات أكبادهن بهذا الداء الوبيل الذي  كان جراء عمل شيطاني  استهدف براءتهم وصحتهم وحياتهم،حيث  تم تعويض كل طفل مصاب بمبلغ  وقدره  " مليون وثلاث مئة ألف دينار ليبي  " ،  ولأن  الفعلة كبيرة وأطرافها كثيرة،  فضلنا  الخوض في جانب التعويض.
هل كان نعمة أم نقمة؟ وهل أشفى  غليل صدورهم؟  
أيوب  – الذي  يبلغ  من العمر9  سنوات و  يدرس في  الصف الرابع الابتدائي،  يأتي  في  الترتيب ما قبل الأخير من أفراد الأسرة ويقطن منطقة البريقة‬،  وجدناه طريح الفراش في  مركز الأمراض السارية والمناعة ببنغازي،اقتربنا من والدته التي  حدثتنا عن سبب دخول زبنها أيوب المستشفى فقالت " تعرض أيوب إلى وعكة صحية نتيجة خطأ إحدى الممرضات في  استعمال المحلول الذي  أصبح  يسري  في  جلده وسبب له الالتهاب  حيث كان من المقرر سفره إلى اليمن للعلاج بالرغم مما  يتداول بين الأسرة أنه لايوجد علاج فعلي له‬،  وأعتبر أن هذا المبلغ  قليل جدا ولا  يعوضني  عن ابني  المصاب ولكن ماذا نفعل؟ .
هل  يعلم أيوب بطبيعة مرضه والمبلغ  الذي  أخذه؟
نعم ... يعلم بذلك ولكن تم تجميد المبلغ  في  المصرف ضمن حسابه الخاص بالرغم من متطلباته الطفولية في شراء سيارة و ما إلى ذلك .
هل فكرتم في  إنشاء بعض المناشط الخاصة بهم مثل النوادي ... ؟ 
أتمنى عمل هذا المقترح ولكن لا  يوجد تآزر فيما بين أسر المصابين بمعنى لو تمت موافقة أسرتين أو ثلاثة والباقي  لا  يوافقون،  كما أن أماكن وجود الأسر مختلفة ومتباعدة فهناك من  يقطن بمنطقة البريقة والآخر في البيضاء والثالث في  بنغازي  لذلك من الصعب  التعاون لإنشاء  مثل هذه المناشط  فنحن لسنا من منطقة واحدة .
رواد  – أحد الأطفال المصابين وهو من دار الرعاية  
دخل المستشفى منذ  يومين وذلك لألم في  صدره،  ونظرا لعمره الذي  لا  يتجاوز  10  سنوات رأينا أن نتحدث مع مرافقته وهي  إختصاصية اجتماعية من الدار التي  ذكرت لنا بأن حالة رواد الثانية في  الدار وإجمالي  المبلغ في  حسابه الخاص .  
وجهنا سؤالاً  إلى رواد ... ما هي  هوايتك ؟
أحب أن أكون لاعب كرة مشهور مثل  "" زين الدين زيدان ""
تركنا رواد والأمل  يبرق من عينيه في  الشفاء وتحقيق حلمه وتوجهنا إلى الغرفة المجاورة فوجدنا  " فرج عياد  " مُلقى على السرير بجسده الضعيف الواهي  يتابع عبر جهازه المحمول  " رسوم متحركة  " حيث كان بجواره أخوه الذي  قال لنا  " دخل فرج المركز  ليلة البارحة إثر ألم في  بطنه،  والتعويض الذي  جاء لفرج اشترينا به فيلا في  طابلينو  وسيارات وعدة محلات  , ووزعنا بعضه على العائلة  "
وعلاج فرج ....... ؟؟؟؟ : 
سوف نعمل على علاجه في  أحد الأقطار العربية حيث  يشتهر فيها طبيب  يعالج مثل هذه الأمراض المستعصية .  مع كل هذه المشتريات التي  قمتم بشرائها،  ما قيمة المبلغ  المدخر لعلاج فرج ؟ لا أدري،  والدي هو الذي  لديه المبلغ،  مع العلم أن  فرج  يملك  هاتفين خلويين وسيارة مركونة له .  
فرج الذي  تتكون أسرته من أحد عشر فرداً  يحلم بأن  يكون محامياً !! ؟
وتضيف أم فرج التي  ترافق ابنها منذ  10  أيام داخل المستشفي  " لا  يوجد هناك اهتمام وقد اشتريت مضاداً حيوياً  وشراباً  مخفضاً  للحرارة لفرج من الخارج لعدم توفره في  المركز  " تستطرد الأم قائلة بعد عبرات حجبت عنها الكلام ودموع سالت على خديها  " الفلوس التي  أعطتها لنا الدولة لم تحل مشكلة الأطفال المصابين،  تمنيت لو أن هناك علاجاً  نهائياً  ولكن المال علاج مؤقت  " يتدخل والد الطفل المصاب فرج  بحدة ويقول  " المبلغ  الذي  استلمناه من الدولة الليبية كان على أساس تعويض عن ضرر ولكن العلاج وعناية الحالات والمتابعة  من مسؤولية الدولة،  وهنا القسم لا تتوفر فيه أي  مقومات مركز صحي،  كما أن المبنى تأكله الرطوبة،  ونشهد عدم توفر الأدوية في  الآونة الأخيرة ولا أدري  هل بسبب استلامنا التعويض؟ وعندما نشتكي  لأطباء المركز  يُبرئون أنفسهم ويُلحقون اللوم بأمانة الصحة  " بصراحة  - يُعبر الأب - " ليبيا باعتنا وباعت أولادنا وقيمة التعويض جبرونا على أخذها،  لقد استلمنا  حق دم أولادنا،  ودولتنا الليبية أهملتنا بعد التعويض ".
فاطمة الرياني  - اختصاصية اجتماعية  : لقد عملت بهذا المركز منذ عام  2006  ولاحظت بأن المصابين يعانون من مشاكل متعددة تبدأ بالأسرة مروراً  بالمدرسة ثم المجتمع ككل .  نبدأ بالمشاكل الأسرية و التي تواجه المصاب وهي  أن أهله  يعاملونه بطريقة مميزة عن باقي  أبناء الأسرة وهذا  يُشعره بالنقص  , أما المشاكل المدرسية فنجد بعض المعلمات لا تقوم بتصحيح كراسات الطلبة المصابين خوفاً  من انتقال المرض، حتى أثناء فترة الاستراحة المدرسية لا  يتم تسريح الأطفال  ويحتجزونهم في  الفصول مما أدى إلى ترك أغلب الأطفال مدارسهم  , أما بالنسبة للمجتمع فتتمثل  في  حرمانهم من النوادي  والأماكن الترفيهية الخاصة بالشباب وخصوصا أن هناك من ترك المدرسة في  سن مبكرة من جراء هذه الأوضاع وليس هناك نوادٍ متوفرة  ينتسبون إليها حتى وإن وجدت لا تقبل باشتراكهم مما  يزيد من أوقات الفراغ،  ويكمن دورنا الأهم في محاولة دمجهم اجتماعياً  وخصوصا في  قطاع التعليم حيث نذهب للاختصاصيات الاجتماعيات في  المدرسة ونقوم بإعطاء رؤية واضحة لطبيعة المرض  وكيفية انتقاله وطرق علاجه وكيفية التعامل والأضرار النفسية التي  تمر بالطفل في  حالة معاملته القاسية،  كما نجتمع مع الأسر بشكل دوري  وهناك تغير وتطور كبير .  هل ثمة تغير في  حال الأسر  بعد تعويضهم؟
نعلم جميعاً  أن هؤلاء الأسر من بيئات واقتصاديات مختلفة،  بمعنى أن هناك من كانت حالتهم المادية في مستوى خط الفقر وأنفق بعضاً  من مال التعويض في  تحسين مستواه الاقتصادي،  وهناك  من أصبح  ينفق المال في  علاج ابنه على حسابه،  ولا ننكر أن هذه البحبوحة ساعدت في  التغلب على عدة عراقيل ومصاريف أرهقت ذويهم .  هل قمتم بدور إرشادي  نحو مبلغ  التعويض للأسر كإنشاء نادٍ  أو مدرسة خاصة بأطفالهم  ؟ صعب التحدث معهم في  هذا الموضوع لأنه حساس للغاية و لا نستطيع فرض شيء عليهم لأنهم  يعتبرونه خطاً  أحمر،  وكما تقول بعض الأسر  " إن إنشاء مثل هذه المناشط  من اختصاص الدولة  " نلاحظ كذلك  سوء الصرف عند بعض الأسر .
فيروز الدرسي ... اختصاصية علم نفس  : كنت أعمل بمستشفى الأطفال في  بنغازي  منذ بداية الحدث  1998 وأعتبر أن ما جرى صدمة كبيرة على الأسر والمجتمع بصفة عامة كما واجهتنا في  البداية صعوبات كثيرة متمثلة في  عدم تكيفهم مع المرض ونقمتهم وسخطهم ومعاناتهم النفسية مثل الأكتئاب،  لقد كثفنا جهودنا في اتخاذ كافة الأساليب لعلاج وإدماج هؤلاء الأطفال في  المجتمع،  هناك حالات استجابة للعلاج ولكن أغلب المصابين  يُعانون من سلوك عدواني  وغير متقبلين للمرض ولا  يستطيعون التعاون مع الآخرين،  هناك حالات أخذت طريق العلاج الجماعي  وهم بنفس الأعمار ونشرح لهم طبيعة المرض،  وحاولنا بكل الطرق معالجة الناحية النفسية لهؤلاء المرضى،  كما قد تعرض بعض الأطفال لمرض التبول اللاإرادي  والعنف المفرط والخوف المرضي  والآن تم علاجهم بطريقة منتظمة وأي  مشكلة تواجههم نقوم بعلاجها النفسي،  
هل هذا المرض مقترن بالمرض النفسي؟
بالتأكيد ... سابقاً  وبحكم صغر السن لم تكن لديهم فكرة كافية عن المرض والآن بعد تقدمهم في  السن أصبحت المشكلة نفسية وخصوصا الشباب الذين  يرغبون في  الزواج وممارسة الرياضة وأن  يكون لديهم أصدقاء وللأسف لايوجد ما  يرغبون فيه،  ولكن هناك مقترح أن تقوم جمعية الأطفال المصابين بالإيدز ببناء نوادٍ اجتماعية خاصة بهم   الدكتور الذي  لم  يفصح عن اسمه  : تحدث معنا بكل صراحة عن طبيعة هذا المرض الذي  يعد حديثاً  نسبياً  في  ليبيا حيث كان أول بزوغ  له من عام  1998 ضمن الجريمة البشعة التي  ارتكبته مافيا الطب  وبدأ الجميع  يشعر بالخوف الشديد في  المستشفى  نتيجة لعدم الخبرة الكافية في  التعامل مع المرض ولكن سفرنا مع المصابين إلى إيطاليا  – وفرنسا  – وسويسرا كترجمة للحالة ومساعدين فقط ولا يوجد دورات دراسية على المرض،وأضاف قائلاً  " إن هذا المرض  ليس له علاج شافٍ  وما نقوم به هو محاولة السيطرة على ذلك الفيروس داخل الجسم وعدم نشاطه بحيث لا نعطيه الفرصة في  القيام بعمله الطبيعي  من خلال تناول الدواء بشكل منتظم وبذلك  تستقر حالة المريض .  والذي  نعانيه حالياً  هو رفع  " علاوة الخطر  " الذي  كنا نتقاضاه من قبل المركز قبل تعويض الأسر وإلى الآن لم  يتم صرفه،  مع العلم أن أغلب الأطباء والممرضات والمشرفات العاملات بالمركز هم في  وضع  " انتداب "  ختاماً  نقول إنها مأساة أكثر من أربع مئة زهرة مفعمة بالأمل اغتالتها الأيادي  الآثمة بأبشع الطرق . 
أكثر من أربع مئة طفل ليبي  تم حقنهم عمداً  بفيروس الإيدز أثناء ترددهم على مستشفى الفاتح  من قبل ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني،  حيث كان من المفترض أن  يتضامن العالم ومنظماته المعنية مع هؤلاء الأطفال وعائلاتهم ويصر على معرفة من وراء هذه الجريمة النكراء،  نجده  يآزر المتورطين ويعمد بشتى الوسائل على  تحويل مسار القضية من قضية قانونية إلى قضية سياسية .