Showing posts with label saudi arabia. Show all posts
Showing posts with label saudi arabia. Show all posts

Tuesday, August 31, 2010

ما مصير مريضات الإيدز ؟ صالح إبراهيم الطريقي

أحيانا تشعر أن واضع الشروط أو الضوابط لإنهاء إجراءات المرشحين والمرشحات لشغل وظائف الخدمة المدنية، يريد تعقيد
 الأمور حتى يتم رفض أغلب المتقدمات أو المتقدمين، ولأسباب مبهمة وتثير حنق الخريجين.
آخر ضوابط وضعت تقول: «من يريد شغل وظيفة في التعليم من الخريجات عليهن استكمال الكشف الطبي لقبولهن قبل أن تتم المفاضلة بينهن»، ما هي الكشوفات الطبية؟
تقول وزارة الخدمة المدنية: «لابد التأكد من خلو المتقدمة من آثار المخدرات والإيدز والأمراض المزمنة».
أتفهم فكرة الكشف لمعرفة خلو المتقدمة من المخدرات، بيد أني لا أفهم ما الذي تعنيه الوزارة من الأمراض المزمنة، وهل المريضات بالضغط لا يحق لهن العمل، وماذا عن باقي الأمراض الوراثية التي لا دخل لهن بها سوى أنهن بنات والدين مصابين بأمراض وراثية؟
والأهم ماذا عن مريضات الإيدز، مع ملاحظة أن وزارة الصحة حين أخرجت إحصائياتها بمرضى الإيدز لعام 2009م، أكدت أن 85 في المائة من المصابات بالإيدز انتقل لهن المرض عن طريق الزوج؟
فهل من العدل أن تقسو عليهن وزارة الخدمة المدنية بعد أن قسا عليهن أزواجهن إذ نقلوا لهن المرض، وخطيئتهن الوحيدة أنهن تزوجن أشخاصا ضعفاء؟
ثم هل استشارت وزارة الخدمة المدنية وزارة الصحة في مسألة المصابات بالإيدز، أم هي اتخذت هذا القرار بنفسها دون أن تسأل أو تعرف شيئا عن مرض «الإيدز»؟
فمرض الإيدز لا ينتقل من الشخص المصاب للشخص السليم باللمس أو بالأكل أو باستعمال أدوات المريض، فهو مرض ينتقل عن طريق نقل الدم أو الاتصال الجنسي فقط.
كنت قد كتبت أطالب المجتمع بأن يعيد النظر في تعامله مع مرضى الإيدز وأن عليهم إخراج «الإيدز» من بوابة الخطيئة ليتعامل معه كأي مرض، لأن رؤيتنا للمرض على أنه خطيئة ستدفعنا لنبذ وطرد هؤلاء المرضى الذين يستحقون شفقتنا وليس كراهيتنا، لأن الحب يحمي المجتمع، فيما الكراهية تدفع الآخر للانتقام.
يبدو أن مشكلة هؤلاء المرضى ليست مع أفراد المجتمع فقط، فها هي وزارة الخدمة المدنية تنفيهم من العمل وتطردهم دون رحمة.
ما يحز بالنفس أن وزارة الصحة لم تتدخل لتحمي المرضى، ولا هي وزارة العدل منعت هذا القرار من باب أنه يظلم المواطنين، فمن سيتدخل ليحمي الأفراد من شروط أو ضوابط تدل على أن لوائحنا وأنظمتنا لا ترحم الضعيف ولا المريض؟.

Sunday, March 21, 2010

قروض "التسليف" تنقذ مرضى الإيدز ومشاريعهم آمنة



سناء فلمبان في لقاء مع منسوبي بنك التسليف والادخار

جدة: نجلاء الحربي

طمأنت رئيسة جمعية مكافحة الإيدز في جدة الدكتورة سناء فلمبان المتعاملين مع مشاريع مرضى الإيدز بأن هذه المشاريع آمنة ، مؤكدة أنها مدروسة بعناية ووفقا لاشتراطات معايير صحية لا تنقل العدوى .
وذكرت فلمبان لـ "الوطن" أن مرضى الإيدز بدؤوا في تنفيذ مشاريع صغيرة ممولة بقروض من بنك التسليف والادخار بالتنسيق مع الجمعية ، بغرض تحويلهم إلى قوة منتجة في المجتمع بدلا من عزلتهم ، موضحة أن البنك صرف الدفعة الأولى مؤخرا للمرضى المسجلين لدى الجمعية من بين 300 أسرة مصابة ، وأن هذه القروض بدون فوائد مع تيسيرات في الضمانات والسداد .

بدأت جمعية مكافحة مرض الإيدز في جدة بداية الشهر الجاري صرف الدفعة الأولى من القروض الميسرة التي يقدمها بنك التسليف والادخار للمرضى من أعضاء الجمعية, لمساعدتهم في تأسيس مشروعات صغيرة توفر لهم دخلا ثابتا وتعينهم على ظروفهم الصحية وإعالة أسرهم.
وأوضحت رئيسة الجمعية الدكتورة سناء فلمبان لـ "الوطن" أنه جرى تنسيق بين الجمعية والبنك لإقراض مرضى الإيدز قروضا ميسرة بدون فوائد مع تيسيرات في السداد من أجل مساعدة هذه الفئة من المرضى وأسرهم، باعتبار أن أسرة مريض الإيدز مريضة بالمرض نفسه جراء انتقال العدوى إلى الزوجة ومن ثم الأطفال فيما بعد.
وشددت فلمبان على أهمية هذه القروض لمرضى الإيدز, خاصة مع عدم قبولهم بسهولة للعمل في القطاع الخاص بسبب نظرة المجتمع لهم والمبالغة في الخوف في انتقال العدوى. ودعت البنوك المحلية الأخرى إلى تنفيذ مبادرات مماثلة لمساعدة مرضى الإيدز وغيرهم من أصحاب الأمراض المزمنة.
وذكرت أنه تم توقيع عدة اتفاقيات بين الجمعية والبنك لضمان التسديد في المواعيد المحددة، مع تقديم الضمانات المناسبة التي تضمن للبنك حقوقه، وهي ضمانات غير معقدة وتتمثل في استقطاع جزء من الراتب الشهري للمقترض إذا كان موظفا، أو الاتفاق على التسديد بطرق منتظمة وبشروط ميسرة.
وعتبت الدكتورة سناء فلمبان على البنوك التجارية المحلية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص لغيابها عن دعم مرضى الإيدز بصفة خاصة وأصحاب الأمراض المزمنة بصفة عامة.
وعن طبيعة المشاريع التي يمكن أن ينفذها مرضى الإيدز ومدى مأمونيتها, حتى لا تكون مصدرا لانتقال العدوى إلى بقية أفراد المجتمع، أوضحت فلمبان أن المشاريع مدروسة بعناية وبعيدة تماما عن نقل العدوى لغيرهم، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء المرضى لديهم شهادات وخبرات في مجالات عمل سابقة يمكن الاستفادة منها في إدارة المشروعات الصغيرة أو حتى في شركات ومؤسسات القطاع الخاص الأخرى. كما تستطيع النساء المصابات بمرض الإيدز أن يحصلن أيضا على القروض الصغيرة التي تقدمها الجمعية لتنفيذ مشاريع مماثلة مثل مشاغل الخياطة أو المصانع الصغيرة للتعليب والتغليف وصنع الحلويات وغير ذلك, واضعين في الاعتبار عند اختيار المشاريع التي لها علاقة مباشرة بأسباب نقل العدوى من خلال التعامل مع الأدوات الحادة الأخذ بالاحتياطات الضرورية. كما تهتم الجمعية بالفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس التي يندرج تحتها المدمنين للمخدرات بالحقن ومن يمارسون سلوكيات خطرة تعرضهم للعدوى.
وفيما يخص الدعم النفسي فإن الجمعية تهتم برعاية الحالات المستجدة من النساء والرجال بتقديم الدعم النفسي الذي يسهم في تماسك الفرد حتى مرور فترة الصدمة الأولى.
وذكرت فلمبان أنه يتوفر لدى الجمعية فريق مؤهل من المصابين سواء من الرجال أو النساء درب داخل وخارج المملكة في عدد من الدول التي لها خبرة في مجال مكافحة الإيدز لمساعدة المصابين الجدد.
وأشارت إلى أن حالات التسجيل في الجمعية في تزايد وقد بلغ عدد الأسر المسجلة 300 أسرة, بالإضافة إلى 150 طفلا مصابا بالإيدز أو من أسرة مصابة. وتقدم الجمعية النصح من خلال الخط الساخن أو من خلال الموقع الإلكتروني ويتم الرد على المتصل أو صاحب الاستفسار وإبلاغه بالمعلومات المطلوبة وأماكن الفحص السريع للإيدز في المملكة.
واختتمت فلمبان بقولها: تنسق الجمعية غالبا مع مركز علاج الإيدز والقطاعات الصحية لخدمة الحالات المسجلة التي تحتاج للتحويل.

أمير الرياض يستقبل أعضاء الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الإيدز



الأمير سلمان مستقبلاً أعضاء الجمعية. «وأس»

الرياض - وأس

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم أمس رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الايدز ( مناعة ) بالرياض عبدالله بن سليمان المقيرن ، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحقيل الاستشاري ورئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ، وأعضاء الجمعية.

وفي بداية اللقاء شكر رئيس الجمعية سموه على إتاحة الفرصة لهم للقاء سموه وشرح أهداف الجمعية وما تقوم به من خدمة لرعاية مرضى الإيدز.

بعد ذلك استمع سموه لشرح من نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحقيل الاستشاري ورئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض قال فيه إن من أهم أهداف الجمعية العناية بالمصابين وأفراد عائلاتهم صحياً ونفسياً ومادياً ، والدفاع عن المرضى وتأمين حقوقهم الاجتماعية من المساواة والعيش الكريم ، ودمج المصابين في المجتمع ورفع التمييز والإقصاء اللاحق بهم مع العمل على إنهاء الوصمة الاجتماعية ، وتعريف المجتمع بطبيعة المرض وطرق تفادي الإصابة به لأن هذا المرض يمكن تفاديه بإذن الله إذا تم استخدام طرق الوقاية الصحيحة التي تخفف من إصابة بالمرض بنسبة 90% .

وفي نهاية اللقاء شكر سموه رئيس الجمعية ونائب رئيس الجمعية وأعضاء الجمعية على جهودهم في مكافحة هذا المرض ومساعدة المرضى وأسرهم على تجاوز هذه المحنة وإرشادهم على الطرق الصحيحة للوقاية من هذا المرض وإرشاد المجتمع للطرق الصحيحة للوقاية من هذا المرض.

وبين سموه أن الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف هو أكبر وقاية من هذا المرض وكثير من الأمراض بإذن الله تعالى.

Tuesday, September 1, 2009

الخضيري: زواج المصاب بالسيدا لا يجوز شرعا

الرياض: أفتى أحد العلماء السعوديين بعدم جواز زواج الرجل المصاب بالسيدا "الايدز" بامرأة سليمة أو العكس "زواج رجل سليم من امرأة مصابة بالسيدا ، ووصف هذا الزواج بأنه لون من ألوان الانتحار البطيء، وهذا حرام ولا يجوز شرعا.

وقال القاضي الشيخ إبراهيم الخضيري بمحكمة التميير بالرياض، إن زواج المصاب بالسيدا حرام شرعا، حتى وأن كان من باب النخوة أو الإحسان أو الستر، مستدلا بقول الله عز وجل: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وقوله سبحانه وتعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وقول النبي عليه الصلاة والسلام: (من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده) يعني يعذَّب بها.

وقال الخضيري، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الرياض" السعودية، قال فيه إن تحريم هذا النوع من الزواج مقيد بقيدين، هما: أن يكون المرض مهلكاً؛ وهذا ما قاله الأطباء، وأن تتحقق العدوى ونقلها بالزواج، وهذا ما أكده الأطباء، حيث إنه من النادر أن يسلم الأبناء، والغالب الأهم من حال هذا الزواج أن المرض ينتقل إلى الطرف السليم فيقتله، وهذا فيه إلقاء بالنفس إلى التهلكة، مضيفاً أنه واجب علينا إنقاذ المعصوم من الهلكة والأخذ على يده لقول الله تعالى: (ومن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)، مؤكداً أن القاتل لنفسه أعظم ذنباً وأعظم خطراً، وأن الإقدام على هذا الزواج لون من ألوان الانتحار البطيء، وهذا لا يجوز·

الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة يدعو إلى مؤازرة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الايدز

الرياض 17 شعبان 1430هـ الموافق 08 أغسطس 2009م واس
دعا صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة إلى مؤازرة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الايدز بالرياض ومساندتها للقيام بخدماتها للفئة المستهدفة من المرضى وأسرهم.
وأهاب سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بالموسرين من أهل هذه البلاد إلى تقديم تبرعاتهم إلى الجمعية ، مشيرا إلى أن ريادة هذه الجمعية تتمثل في أهدافها ورسالتها وبرامجها وتعدد خدماتها سواء على صعيد الوقاية أو العلاج .
وأوضح سموه أن هذه الجمعية التي تأسست مؤخرا تهدف إلى تقديم الدعم المادي والاجتماعي والمعنوي للمريض وأسرته وتوعية وتثقيف المجتمع بمرض الايدز ومتابعة تفعيل وتطبيق كافة المراسيم الملكية والأنظمة والقوانين والقرارات التي تكفل لمريض الايدز حياة كريمة إضافة إلى دعم وتشجيع وتبني البحوث العلمية والاجتماعية في هذا المجال صحية وتعليمية وتأهيلية واجتماعية وترفيهية ودعم وتشجيع أنشطة ومهارات مرضى الايدز من خلال المشاركة في المناسبات المختلفة .
وقال سموه // إن فكرة الجمعية الوليدة تأتي في إطار ما توليه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لجهود العمل الخيري والإنساني في المملكة الأمر الذي كان وراء انتشار خريطة المؤسسات الخيرية والاجتماعية وتضاعف أدوارها بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة //.
وفي ختام تصريحه جدد سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة دعوته أصحاب الأيادي البيضاء بدعم الجمعية الأمر الذي يؤهلها - بمشيئة الله تعالى - لانطلاقة قوية ومساهمة فعالة في تحقيق أهدافها وتأطير جهودها من خلال منهجية عمل توفر لها كل الإمكانات المطلوبة وذلك بغرض رعاية مرضى الايدز وأسرهم.
// للصحف فقط //
// انتهى // 1305 ت

السعودية.. رفض شعبي لأول جمعية خيرية للإيدز


شريف بن أحمد


طفلة سعودية تشرح معاناتها مع المرض خلال حفل افتتاح الجمعية
طفلة سعودية تشرح معاناتها مع المرض خلال حفل افتتاح الجمعية
جدة- فوجئ القائمون على تأسيس أول جمعية خيرية لمرضى نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في السعودية برفض شعبي واسع لوجودها على أراضي المملكة؛ تخوفا من أن تكون تمهيدا للقبول بفكرة وجود المرض، والذي تعد العلاقات المحرمة مصدره الأول، وذلك على عكس التأييد الحكومي لفكرة الجمعية وأهدافها.

وبحسب ما صرحت به رئيسة مجلس إدارة "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز"، سناء فليمبان لـ"إسلام أون لاين" فإن الجمعية التي تم تدشينها الأسبوع الماضي "تواجه نقصا حادا في مواردها المالية بعد أن عزف القطاع الخاص والمجتمع المدني عن دعمها".

وتقر فليبمان بأن الجهات الحكومية "تدعمنا بقوة"، إلا أنها لفتت إلى أن "الحكومة تدعمنا خطوة والمجتمع يعيدنا خطوتين.. فالتبرعات تكاد تكون معدومة"، مبررة ذلك بـ"ضعف الوعي الاجتماعي بالجوانب الإنسانية للمرض".

طالع أيضا

واستدلت على ذلك بأنها أرسلت نحو 250 خطابا رسميا، لرجال وسيدات أعمال، للدعم والتبرع، "غير أن حجم التبرعات لم يتجاوز سقف 20 ألف ريال (5300 دولار) تبرعت بها إحدى شركات الأدوية، وعاد صندوق التبرعات خاويا على عروشه".

ومثَّل الدعم الحكومي لإنشاء الجمعية تصريح لوزير الشئون الاجتماعية، يوسف العثيمان، الذي قال خلال الاحتفال الأسبوع الماضي بتأسيسها: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد؛ لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح".

وحظي الاحتفال باهتمام حكومي كبير، ظهر في حضور محافظ جدة، الأمير مشعل بن ماجد، ووزير الشئون الاجتماعية، وقيادات صحية، ورعايته من جانب الغرفة التجارية الصناعية، بينما لم يحظ في المقابل بحضور من أصحاب الشركات والهيئات في القطاع الخاص.

وتعد الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز، أول مؤسسة مجتمع مدني من نوعها في السعودية ومنطقة الخليج، وتتضمن برامج لدعم ورعاية الأسر المصاب أحد أفرادها، والتدريب على رعاية المريض، والدعم النفسي والاجتماعي والصحي للمصاب، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشاره.

أما على المستوى الرسمي فإن وزارة الصحة تدير عددا من مراكز علاج الإيدز في الكثير من مدن المملكة، وصل عددها حتى نهاية 2008 إلى 8 مراكز.

"شرعنة المرض"

ويرجع مراقبون العزوف الاجتماعي عن الدعم المادي والمعنوي للجمعية إلى الحساسية الدينية في السعودية، والقلق من أن يكون الاعتراف بمثل هذه الجمعية طريق للاعتراف بـ"شرعية المرض" ذاته.

وفي هذا الصدد قال خالد السريحي، مدير المركز الدولي للدراسات والأبحاث في العمل الخيري في السعودية (مداد)، لـ"إسلام أون لاين": إن "ضعف إقبال الداعمين والمتبرعين للجمعية يمثل ثقافة المجتمع السعودي الإسلامية التي تفضل العمل الخيري فيما جاءت به النصوص الشرعية بشكل صريح وواضح على غيره من الأعمال الخيرية التي ما زالت محل جدل".

وصرح مصدر مطلع لـ(إسلام أون لاين) بأن الاعتراض أيضا على الجمعية صدر وبقوة من علماء دين؛ حيث يعتبرونها "نمطا غربيا، يسوق بشكل غير مباشر للقبول المجتمعي بالعلاقات الجنسية المحرمة، بل ويحثه على التبرع لمعالجة نتائجها المدمرة مثل الإيدز".

وظهرت أول حالة إيدز في السعودية عام 1984، وتشير إحصاءات وزارة الصحة السعودية إلى أن الإصابات الآن وصلت 14 ألفا، عدد السعوديين منها 3538 إصابة.

وطبقا للإحصاءات فإن مدينة جدة (غرب السعودية)، هي الأعلى في معدل الإصابات؛ حيث تبلغ 55% من مجموع الإصابات، وهو ما يرجعه مراقبون إلى الانفتاح الذي تحظى به المدينة على الثقافات والجنسيات الأخرى، بخلاف بقية معظم المدن السعودية.

وتقدر وزارة الصحة أن الوسيلة الرئيسية لانتقال المرض هي العلاقات غير الشرعية (45%)، وبواسطة نقل الدم (20%)، وأسباب غير محددة (27%)، وبواسطة انتقال المرض من الأم إلى الجنين (6%)، وعن طريق المخدرات (2%).

وتنحصر أغلب الإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-49 سنة، وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور 77% والإناث 23%.

مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية يمنح خادمة حاملة لـ(الإيدز) تقريراً بلياقتها طبياً!

الرياض - عبدالله الحسني:

وقف المواطن عبدالله عبدالعزيز في حيرة من أمره وبقي في ذهول ودهشة من النتيجة التي آلت إليها فحوصات الدم للعاملة المنزلية "الاندونيسية" الجديدة التي وصلت بعد معاناة كبيرة وترقب من عائلته خصوصاً في ظل إصابة زوجته بداء السرطان "شفاها الله".

ولم يكن الاستغراب من إصابة العاملة المنزلية بفيروس الإيدز هو محل دهشته فقط، بل لأن فحوصات مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية أظهر أنها لائقة طبياً وخالية من الفيروس.. الذي أكدت وجوده فحوصات مخبرية أجراها "عبدالله" في مركزين صحيين، خاصة والمختبر المركزي وبنك الدم بمستشفى مجمع الملك سعود الطبي والذي بعث بخطاب عاجل بنتيجة الفحص لمركز صحي أهلي كان قد أرسل له عينة من دم العاملة (تحتفظ الجريدة بصور من التقارير الخاصة بالخادمة).

عبدالله الذي حضر إلى "الرياض" روى تفاصيل قصته مطالباً المسؤولين في وزارة الصحة بالتحقيق في قضيته والكشف على سلامة أداء أجهزة الفحص المخبرية والأشعة متسائلاً هل فعلاً يتم الفحص بدقة أم أن بعض الموظفين يحاولون إنجاز أعمالهم فقط ومن دون تركيز بغض النظر عن النتيجة، وأشار عبدالله إلى أن الكثير من المواطنين يعتمدون على مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية في إجراء فحوصات الوافدين والوافدات للعمل لديهم حسب ماذكرة مكتب الاستقدام الذي جلب العاملة عن طريقه.

يقول المواطن عبدالله: استقدمت خادمة وقبل نهاية فترة التجربة بأسبوع بدأت بإجراءات استخراج الإقامة وتم فحص العاملة بمركز صحي خاص أظهر أنها مصابة بالإيدز وطلبت منه إعادة الفحص وأظهر النتيجة ذاتها ثم قام المركز بأخذ عينة كبيرة وأحالها لمستشفى مجمع الملك سعود الطبي، وأثناء ذلك قمت بأخذ التقرير لمكتب الاستقدام الذي نصحني بإجراء فحص آخر بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية.

وتابع عبدالله: جاءت نتيجة الفحص هذه المرة مخالفة للنتائج السابقة وأظهرت سلامة العاملة الإندونوسية فقمت فوراً باستخراج الإقامة وبعد أسبوع واحد فقط جاء رد مجمع الملك سعود مرفقاً بخطاب عاجل حول أن العاملة مصابة بمرض الإيدز..!

ولكي أقطع الشك باليقين قررت الكشف للمرة الرابعة ولكن في مركز صحي جديد فقد أصبحت محتاراً جداً بين نتائج ثلاثة تجزم بوجود فيروس الإيدز مقابل نتيجة تؤكد سلامتها، والمشكلة أن هناك اختلافاً في فحوصات جهتين حكوميتين..!

وأخيراً جاءت نتيجة المركز الصحي حاسمة ومؤكدة وجود الفيروس فقمت مباشرةً بتسجيل الخروج النهائي للعاملة ووجدت تجاوباً من المكتب معي الذي أخذ صورا من كافة التقارير والنتائج لمخاطبة الجهات المعنية في أندونيسيا خاصة أن هناك مستشفى معتمدا لدى مكاتب الاستقدام هناك بل معتمد من السفارة السعودية في جاكرتا وقد أظهر سلامة العاملة قبل استقدامها.

ويختم عبدالله قصته بتأكيده أنه لا يريد إلا التحقيق في قضيته ومعرفة أماكن الخلل للوقوف على حقيقة سلامة آلاف العاملات المنزليات وغيرهن الذين يتم فحصهم بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية وقال: في اليوم الذي فحصنا فيه على العاملة لاحظت ازدحاماً شديداً في المستشفى لعشرات الوافدات فهل النتائج لكل هؤلاء سليمة!.

حق مرضى الإيدز في الإنجاب!

في صحيفة الرياض، نشر يوم الجمعة الماضي تصريح للدكتور الشيخ إبراهيم الخضيري، القاضي بمحكمة التمييز بالرياض، والذي تطرق مشكورا؛ لتوضيح الحكم في زواج مرضى الإيدز بغيرهم من الأصحاء، قائلا "إن زواج المصاب بالإيدز بامرأة سليمة، أو العكس.. من باب النخوة أو الستر أو الإحسان حرام ولا يجوز شرعا" وكلامه هذا يذكرنا بزواج ست فتيات سليمات من أبناء عمومتهن المصابين بالإيدز، مما أدى ـ للأسف ـ لإصابتهن بالمرض، وسواء رضين بالزواج جهلا أو إجباراً من أولياء أمورهن، فالنتيجة زيادة نسبة المصابين؛ وذلك مما يثقل ميزانية وزارة الصحة لعلاج المرضى، ويهدد الأمن الصحي، بجانب دفع هؤلاء الفتيات للموت كانتحار بطيء موجع، ولهذا يأتي قول الشيخ الخضيري بالغ الأهمية لتوعية أولياء الأمور ممن يتهاونون بموت بناتهم مع أقاربهم من باب النخوة والستر والعرف القبلي.
كما أن ما تطرق إليه القاضي الخضيري في ذات التصريح من الجواز شرعا في زواج المصابين من المصابات بالمرض نفسه، وحقهم في التمتع كزوجين، كان إنسانيا جدا، وهو ما يدعونا له ديننا السمح، فزواج مصاب بمصابة، يُحقق التعايش لهما في بيئة مستقرة نفسيا واجتماعيا وعاطفيا، لكن الدكتور الخضيري ختم تصريحه بنصحه للأزواج المصابين بالامتناع عن إنجاب الأطفال، وقد بنى رأيه على أن "الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذين يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز، فيهلكون" وهذه المعلومة الطبية قديمة جدا، فقد توصل الطب حديثا لإمكانية إنجاب الزوجين المصابين بالإيدز طفلا سليما غير مصاب، وهو ما قرأته مُسبقا في مقالة طبية، لكن لتأكيد معلوماتي من أهل العلم قبل نقلها لكم هنا، طرحتُ تساؤلي هذا على الدكتورة سناء فلمبان رئيسة جمعية مرضى الإيدز بجدة خلال محادثتي لها قبل يوم أمس، وقد أكدت لي بقولها"فعلا، الآن تقدم الطب، ويستطيع الزوجان المصابان بالإيدز إنجاب طفل سليم تماما، بالمتابعة الطبية الدقيقة السابقة للحمل وخلاله، وأخذ الأدوية والعلاجات اللازمة، وكثير من الأزواج السعوديين المصابين الذين تباشر الجمعية متابعة حالاتهم؛ استطاعوا إنجاب أطفال سليمين من المرض"، وأكدت أن نسبة نجاح إنجاب أطفال أصحاء من أبوين مصابين بالإيدز عالية جدا.
أخيرا؛ فإن مرضى الإيدز جزء لا يتجزأ من مجتمعنا؛ وحقهم أن يعملوا ويستمتعوا بالحياة ومن حقهم علينا أن نحتويهم ونساعدهم؛ خاصة أن أكثرهم ضحايا؛ قد ربطهم قدرهم بهذا المرض، وهو ما يمكن أن يحصل لأي منا والعياذ بالله، إذا ما نُقل له دم ملوث أو استخدم حلاق بلا ضمير أدوات حلاقة ملوثة أو ..إلخ، وبما أن الطب كفل لهم إمكانية إنجاب الأطفال الأصحاء، فلماذا نمنعهم من الاستمتاع بأمومة وأبوة؛ إذا ما تحقق شرط قدرتهما على تأديتها وقائيا ونفسيا !؟ فذلك يعزز تصالحهم مع المجتمع لا معاداته.

السعودية تطلق أول مركز لعلاج مرضى الإيدز


الطفلة سارة، تعيش على أمل الشفاء والاندماج في المجتمع

الطفلة سارة، تعيش على أمل الشفاء والاندماج في المجتمع


الرياض، السعودية (CNN) -- تم مؤخرا في مدينة جدة السعودية إطلاق أول مركز للعناية بالمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، في خطوة هي الأولى من نوعها للاعتراف بمرضى الإيدز كجزء من المجتمع السعودي.

وقال يوسف العثيمان، وزير الشؤون الاجتماعية: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد، لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح."

من جهتها، قالت الدكتورة سنا فيليمبان، رئيسة مجلس إدارة المركز: "لقد قرر المركز إطلاق ستة برامج علاج لمرض الإيدز، لوقف معاناة الشباب في المملكة."

وتتضمن البرامج، وفقا لصحيفة أخبار العرب السعودية، حملات توعوية، وبرامج لدعم ورعاية الأسر التي أصاب المرض أحد أفرادها، وبرامج لتدريب الأفراد على التعامل مع هذا المرض، وبرامج دعم نفسي واجتماعي وصحي للمصابين بالإيدز، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة.

وأضافت الدكتورة فيليمبان: "سنعمل على تكثيف الحملات التوعوية بين جيل الشباب لأن هذا المرض يصيبهم أكثر مما يصيب كبار السن."

ومن بين الحضور في المؤتمر الصحفي، تواجدت الطفلة التي تعرف بـ"سارة"، 10 سنوات، والتي أصيبت بالمرض قبل نحو خمس سنوات في عملية نقل للدم، وقالت إنها تأمل بأن تصبح ذات يوم قادرة على اللعب مع أقرانها من الأطفال الصغار.

advertisement

وأضافت: "أنا لا أقف هنا لأتوسل دموعكم أو تعاطفكم، حيث أن هناك الآلاف مثلي ممن يعانون من هذا المرض في البلاد وفي الخارج. وخلال الثلاثة آلاف يوم الماضية التي عشتها وأنا أحمل المرض، عاملني الجميع كأنني كائن غريب، ولكنني لن أستسلم."

يذكر أن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في السعودية وصل إلى 13926 في بداية 2009، وبلغ عدد السعوديين منهم 3538 سعودي، وفقا لإحصائيات سعودية رسمية.

الطفلة سارة.. المصابة بالإيدز التي أبكت الحضور


قالت إنها تحلم بأن تكون صحافية.. واضطرت وزير الشؤون الاجتماعية على ارتجال كلمة في حفل جدة

سارة وهي ترتدي قناعها خلال إلقاء كلمتها
الأمير مشعل بن ماجد والدكتور يوسف العثيمين خلال الحفل الذي أقيم في جدة أول من أمس (تصوير: سلمان المرزوقي)
جدة: علي شراية وأمل باقازي
أجبرت كلمة مؤثرة ألقتها الطفلة سارة، إحدى المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أثناء حفل تدشين أعمال الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز أول من أمس في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية على الوقوف وإلقاء كلمة ارتجالية لم يكن معدّا لها من قبل، بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة والعديد من الحاضرين الذين لم يجدوا وسيلة للتعبير عنها إلا بالتصفيق الحار الممزوج بالدموع.

سارة التي سردت قصة معاناتها على المنصة وهي ترتدي قناعا أبيض يحول دون التعرف على ملامح وجهها الحقيقية بأسلوب بلاغي جعل وزير الشؤون الاجتماعية يعترف بعدم قدرته على مجاراته، وأشارت إلى أنها تطمح بأن تصبح في يوم من الأيام صحافية لتكتب عن الفئة المهمشة في المجتمع من واقع تجربة مريرة خاضتها ولا زالت تحاول التعايش معها كي تبث روح التفاؤل بينهم في ظل نبذ المجتمع لهم كونهم مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة.

ولم تخفِ تلك الطفلة التي تستعد للجلوس على مقاعد الصف الثاني من المرحلة المتوسطة آلامها كونها لم تعش طفولتها مثل الباقيات، خاصة أن الفئة التي وصفتها بالقليلة ممن يحبونها لم يفعلوا ذلك من أجلها وإنما شفقة منهم على وضعها، مستثنية إحدى صديقاتها التي تبث لها معاناتها باعتبارها المقرّبة لها دونا عن الباقين.

وقالت «منذ ما يقارب ثلاثة آلاف يوم زرع المرض وجوده بجسدي، في الوقت الذي كنت أحلم بالألعاب والحلوى صرت أحلم بالأدوية والشفاء ولو لأيام، منذ الخامسة من طفولتي وهذا المرض يتجول في شراييني ومعه تتجول نظرات زميلاتي ومجتمعي لي وكأنني كائن غريب لا يصح الاقتراب منه».

وأكدت «أنها ليست في قائمة المحبطين والمحبطات رغم كل ذلك، بدليل نجاحها في كل عام دراسي بتفوق، غير أنها منذ بواكير عمرها وهي تدفع فاتورة المرض من كل شيء في ظل انتقالها من مدرسة لأخرى وسماعها يوميا عشرات العبارات التي تؤذيها، إذ لا تملك سلاحا سوى الأمل في الله، وأن تحفل الأيام القادمة بعلاج يقتلع المرض من جذوره».

وأضافت «لقد أتعبني بوجعه وأتعبته بقوتي، وسأنتصر عليه دوما بإذن الله ودعم المحيطين لي، وكم كنت أتمنى أن أكون أمامكم لأغني أنشودة كغيري من الأطفال، وأفرح كالفراشات وأسابق العيد بالبالونات والضحكات، لكن قدري غير اهتماماتي».

وتحلم سارة بتلك اللحظة التي تنتصر بها على المرض لتفرح كالأطفال وتوزع الكعك والحلوى وأناشيد العيد.

وناشدت الطفلة الحضور بأن يجربوا العيش ليوم واحد فقط باسم مستعار وتحت قناع يغطي وجوههم ليعوا حجم المعاناة التي يشعر بها مرضى الإيدز، غير أن بكاءها حال دون أن تكمل حديثها، لا سيما أنها كانت تريد أن تشكر المجتمع إن وقف معها في حربها القادمة، إلا أنها لن تحزن كثيرا إذا خذلها، خاصة أن الأيام علمتها ما لم تكن تعلم.

وفي هذا الوقت ترجّل الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية من مقعده ليتجه إلى المنصة ويستهل حديثه بابتسامة خصّ بها الطفلة قائلا «لا أعرف بأي بلاغة أتحدث بها بعد أن سمعت كلمة سارة»، مبديا فخره وإعجابه الشديد بها.

وذكر أن مرض الإيدز يعد قضية مجتمعية مهمة تستوجب مواجهتها دولة ومجتمعا، مطالبا بعدم إخفاء رؤوسهم في الرمل، لا سيما أن المجتمع السعودي ليس مجتمعا ملائكيا وإنما قد يوجد به كل شيء موجود في العالم.

وأوضح أن الخطوة الأولى نحو العلاج تكمن في الاعتراف بالمشكلة والتعاطي معها بحجمها الحقيقي، مطالبا بضرورة دعم الجمعية ومساعدتها لتحقيق أهدافها سواء ماديا أو توعويا.

واختتم الدكتور يوسف العثيمين كلمته بعبارة وجهها إلى الطفلة سارة طالبا منها التخلي عن نبرة الإحباط والتحدث بنبرة تفاؤلية، مضيفا «سنحتفل بتخرجك من الجامعة وتزويجك أيضا».

وبالعودة إلى الطفلة سارة التي أشارت خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها أصيبت بالمرض عن طريق نقل دم خاطئ أثناء خضوعها لعملية في الغدد منذ سنوات عديدة بمستشفى الولادة في جدة، غير أنها لم تتقبل المرض إلا بعد أن كبرت وامتلكت وعيا كافيا لاستيعاب وضعها.

وأضافت، منذ أن كنت في الصف الرابع الابتدائي بدأت أكتشف موهبتي في الكتابة، الأمر الذي جعلني أطمح بأن أكون صحافية لأقدم رسالة واضحة وصادقة إلى من هم مثلي من المصابين.

وأثناء استرسالها في الحديث عن نفسها، قاطعها أحد المنظمين لحفل التدشين كي يأمر بإنهاء الحوار وإخفائها عن الأنظار داخل قاعة الحفل، فما كان منها إلا أن استجابت ببراءة دون أي اعتراض، مكتفية بنظرة اعتذار بعثت بها للموجودين من تحت قناعها الأبيض.

ومن منطلق «آن لمرضى الإيدز أن يتجرّعوا المرض بطعم الحلوى عوضا عن معاناتهم منذ فترات طويلة»، جاءت فكرة الدكتورة سناء فلمبان رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز في تنفيذ نحو 270 نموذجا تم توزيعه على حضور الحفل، والمتمثلة في قطع حلوى تحمل شعار الجمعية.

وقالت لـ«الشرق الأوسط» تتكون الجمعية من نحو 13 عضوا رسميا ونحو 30 عضوا منتسبا، لافتة إلى أن تكلفة علاج المرض تختلف من عام إلى عام، غير أن الكيس الواحد من الدواء تتجاوز قيمته أكثر من 12 ألف ريال شهريا للفرد الواحد.

من جهته بيّن الدكتور سامي باداوود مدير الشؤون الصحية في وزارة الصحة بجدة أن نحو 80 في المائة من المصابين بمرض الإيدز هم دون سن الأربعين، لافتا إلى أن بروتوكولات الأدوية الموجودة في الوزارة هي نفسها التي يتم تطبيقها على مستوى العالم.

وقال لـ «الشرق الأوسط» إن ما يحدد نزع الأقنعة التي يستخدمها مرضى الإيدز هو المجتمع نفسه، لا سيما أنهم ينظرون إليهم بشكل خاطئ في الوقت الذي لا ينبغي معاقبتهم وعزلهم عن الباقين، خصوصا أن جزءا كبيرا من العلاج يتمثل في تعزيز الثقة بهم كي لا يستسلموا للمرض.

يشار إلى أن عدد الإصابات بمرض الإيدز في السعودية تبلغ نحو 14 ألفا و500 إصابة يشكل السعوديون منها نحو ثلاثة آلاف و500 مصاب، فيما تحتل منطقة مكة المكرمة التي تشكّل ربع سكان السعودية المركز الأول في عدد الإصابات بنسبة تتجاوز 50 في المائة من الحالات على مستوى المملكة.

د.الخضيري: زواج مصاب الإيدز بامرأة سليمة من باب النخوة حرام وانتحار بطيء

أكد أن زواج المصابين (شرعي) ونصح بعدم الإنجاب


الرياض – محمد الحيدر:

قال الشيخ الخضيري القاضي في محكمة التمييز بالرياض إن زواج الرجل المصاب بالإيدز بامرأة سليمة أو العكس زواج رجل سليم من امرأة مصابة بالإيدز من باب النخوة أو الإحسان أو الستر حرام ولا يجوز شرعاً .

واستدل الخضيري بقول الله عز وجل ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وقوله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقول النبي عليه الصلاة والسلام (من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده) يعني يعذب بها.

وقال إن التحريم لهذا النوع من الزواج مقيد بقيدين هما أن يكون المرض مهلكاً وهذا ما قاله الأطباء وان تتحقق العدوى ونقلها بالزواج وهذا ما أكده الأطباء حيث انه من النادر أن يسلم الأبناء.

وأكد د.الخضيري أن الغالب الأهم من حال هذا الزواج أن المرض ينتقل إلى الطرف السليم فيقتله وهذا فيه إلقاء بالنفس إلى التهلكة مضيفاً انه واجب علينا إنقاذ المعصوم من الهلكة والأخذ على يده لقول الله تعالى (ومن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) مؤكداً أن القاتل لنفسه أعظم ذنباً وأعظم خطراً وان الإقدام على هذا الزواج لون من ألوان الانتحار البطيء وهذا لا يجوز في نظري .

وأضاف إن قول بعض العلماء المعاصرين بأنه ما دام أنها ارتضته معيباً ورضي بها وقبلت ذلك فإن الزواج يكون مكروهاً ولكنه ليس محرماً يحتاج إلى تأمل وبحث دقيق لأن الأطباء يجمعون على أن مريض الايدز سيهلك وأن المرض ليس له علاج مستدركاً بقوله إنه إذا تطور العلم الطبي ووصل إلى درجة معالجة المرض فإنه يتغير الحكم لتغير الحال.

وأكد الشيخ الخضيري أن ذلك لا يعني أن زواج الصحيح من المعتل غير شرعي على الإطلاق وإنما يكون كذلك إذا كان زواج المريض مرضاً مهلكاً وانه قد ينتقل المرض بالعدوى من إلى الشخص السليم فيقتله ليس بصحيح مثل الإيدز ما عدا ذلك كمرض البرص والجذام حتى وإن كان معدياً ولا يقتل فيعتبر الزواج شرعياً وصحيحاً مع الكراهة التنزيهية فيه ولكن إذا ارتضت المرأة معيباً ورضي الرجل معيبة فلهما ذلك ولا يمنعهم أحد ما عدا المرض القاتل المهلك والذي يؤدي إلى القتل ويقطع الأطباء بأنه ينتقل بالعدوى وانه يقتل فهذا في نظري حرام ولا يجوز بدلالة النصوص الشرعية وخطر لا يمكن أن يقره عاقل مدرك ويرتضيه لنفسه فيهلك.

وقال إن إصدار فتوى لمنع هذا النوع من الزواج من اختصاص والد الجميع سماحة المفتي العام وهو الجهة التي تملك إصدار فتوى بالمنع.

وكشف عن أن المأذونين الشرعيين يتحرجون كثيراً وبعضهم يمتنع عن إجراء العقد وهم محقون في الامتناع عن إجراء هذا العقد لخطره على الجميع كما ان المأذون الذي يجري هذا العقد لا يلام بناء على قول من قال بأنه مكروه أو محرم.. مبيناً أن المأذون لا يعقد إلا بناء على التحليل الطبي فيجري العقد ويذكر فيه أن الزوجين غير متوافقان وأنهما متراضيان بذلك وهنا لا حرج أن يجرى العقد. مشيراً أن هناك حالات سجلت لزواجات لم يتوافق فيها الطرفان وأنهما رضيا حيث تم خلال ال( 3 4) أشهر الماضية تسجيل 3 حالات لهذا النوع من الزواج.

ونصح الشيخ الخضيري مصابي الإيدز من الزوجين بعدم الإنجاب لخطورة الزواج على الإنجاب إذ يقطع الأطباء بان المولود سيكون مصاباً بالإيدز وهذا فيه تعذيب للإنسان بما يغلب على الظن حصوله فيه.

وبين أن زواج المصابين بالإيدز شرعي ولا غبار عليه وأنه لكل منهما أن يتزوج بالآخر وان يستمتع بعضهم ببعض بما أحل الله ولكنهم يمتنعون عن إنجاب الأطفال ما دام الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذي يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز فيهلكون.

الصحفية الصغيرة ســــارة تحــارب الألـم بالقلم.. وتصـر على هزيمـة "الإيـــدز"


"الوطن" تحقق حلمها.. وتنشر أول موضوعاتها الصحفية

الزميلة الجديدة سارة بقناعها الأبيض .. مؤثرة بكلماتها .. مفاجأة في آدائها الصحفي

جدة: علي مطير

في حفل تدشين الجمعية السعودية الخيرية لبرامجها في الرابع من أغسطس الماضي في جدة، فاجأت الطفلة "سارة" الحضور بإصرار قوي على مقاومة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" الذي أصابها وغيرها.
ظهرت في الحفل بقناع أبيض يخفي ملامح وجهها، وألقت كلمة مؤثرة ـ أمام محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزيــر الشـؤون الاجتماعية الدكتور يوســف العثيمين ـ تناقلتها الصحف السعودية ووكالات عربية وأجنبية، ومواقع إلكترونية.
أكدت إصرارها على مقاومة المرض، والانتصار عليه، وأعربت عن حلمها في أن تكون "صحفية" لتحارب ذلك المرض اللعين بقلمها، وتدعم جهود التوعية لمعايشته، بفكرها.
"الوطن" منحتها الفرصة، لتكون "أصغر صحفية" سعودية، واختارت "سارة" أن يكون أول أعمالها في مواجهة "الإيدز".
وكما كانت "مفاجأة" في حفل التدشين، نجحت "سارة"، ذات الاثني عشر ربيعا، في أن تلفت الأنظار إليها وهي تتقدم بتفاؤل وثقة في أول اختبار لها، في عالم الصحافة.
وبدت سارة ـ التي أصبحت منذ الرابع من أغسطس أيقونة تعبر عن مرض الإيدز في السعودية ـ متحمسة لخوض غمار أول تجربة لها مع العمل الصحفي الميداني.
واختارت تغطية جلسة للدعم النفسي ضمت مجموعة من المتعايشات مع المرض، تولت فيه الخبيرة والمعالجة النفسية نوف المروعي، تقديم عدة تمارين وإرشادات صحية في طرق التنفس، وإزالة التوتر، والقلق النفسي.
وحرصت "الوطن" منذ أن أعلنت سارة عزمها خوض مشوار الصحافة لتعبر عن معاناتها "بالقلم والألم معا"، على تهيئة أدوات فنية يحتاجها أي صحفي لبدء مهامه (كاميرا، جهاز تسجيل، نوتة ورقية).
سارة بدورها، جاءت مبكرة قبل موعد التغطية الأولى، رغم أنها قادمة من مكة المكرمة إلى جدة.
وعبرت عن سعادتها بخوض مهمتها الأولى، بكلمات تسابق دموعها، قائلة: "اليوم أولد من جديد. لن أخذل كل من ساعدوني ووقفوا إلى جواري".
وحول الأسباب التي دعتها لاختيار مادة صحفية عن مرض "الإيدز"، رغم أن الخيارات أمامها كانت متعددة ومتاحة، قالت سارة: "الإيدز صار جزءا من حياتي اليومية، ولا يمكنني تجاهله. لقد أصبحت متعايشة مع المرض منذ سنوات طفولتي الأولى، ومن الطبيعي أن تكون قضية "الإيدز" في قائمة أولوياتي، وأنا هنا أشعر بالقضية أكثر من غيري من الصحفيين الأصحاء"

Saturday, March 14, 2009

13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!

معالي وزير الصحة الدكتور عبدا لله ألربيعه وفقه الله

معالي الوزير إنني من القلة القليلة في هذا الوطن الذين يمقتون تمجيد المسئولين على صفحات الجرائد فنحن نعتقد كما نردد دائما«انه لا شكر على واجب!!» فهذا عملكم معشر المسئولين ولم تعملوا لسواد عيوننا أو عطفا علينا وإنما تستلمون الأجر على أعمالكم فمن اخلص جزاء الله خيرا وحلل راتبه وكسب دعائنا له ومن قصر فراتبه حرام عليه وسوف ندعو عليه وسهام الليل لاتخطىء! ولم اسمع منذ نعومة أظافري بأن مسئولا تنفيذيا بالدولة يعمل لوجه الله!! ونحن معالي الوزير تغيرنا في سرعة البرق في عصر العولمة وثورة المعلومات ولسنا ربعكم قبل خمسين سنه!!! فأم العيال أمس وجدتها مشغولة بمقارنة الدخل القومي للمواطن الألماني مع الدخل القومي للمواطن السعودي وتسألني عن سبب تقدم الألمان علينا ونحن رجال نشاما ولدينا من الخير الكثير!! وهي لاتقرأ ولا تكتب!!

فعليكم معشر المسئولين التعامل معنا كعملاء تستوجب المصلحة إرضائهم، وابعدوا عنكم زعم بعضا منكم إن ما يقدمه المسئول للمواطن هو صدقة ومكرمة تستحق تقبيل رأس المسئول!!

معالي الوزير: إنني لست ممن يذبح الجمال والخراف عيدا لأن ابن منطقته أو إن قريبه نال الثقة وتولى المنصب، ولم أتذوق هذا الشعور لأنه لم يحتل بدويا ولا من القبيلة ولا من مدينتي مركزا مرموقا في بلادنا مترامية الأطراف، ولكني أصاب بالغثيان حقا وأنا أرى هذا الكم الهائل من التبريك والتمجيد، بهذا التشكيل الحكومي الجديد على صفحات الجرائد وارى القوم قد شمروا عن سواعدهم كل يبارك لأبن مدينته وقريته وقبيلته على أن وضع بهذا المكان أو ذاك وهذا يثير الحزن في نفوسنا على مستقبل التنمية الشاملة التي أعلنتها قيادتنا الكريمة.

معالي الوزير: إنني اختلف عن القوم وكل له من اسمه نصيب فأنا لا يهمني اسم عائلة الوزير ولا قبيلته ولا حتى عمره ولا اسم أبيه ولا مكان ولادته ولا معرفة زملائه بالدراسة وهواياته وشخصيته ولون بشرته أو مذهبه أو جنسه وما يهمني أنا وأم العيال كمواطنين هو أداء الوزير وحرصه على تحقيق أهداف وتطلعات المواطن في وزارته وتحقيق تطلعات قائد مسيرتنا يحفظه الله وعندها سأقبل رأسه على إخلاصه ووطنيته وغيرته على مواطنيه!!.

ولهذا لن أقدم لمعاليكم التهنئة وإنما أقدم لمعاليكم التعزية والمواساة على هذا الهم وهذه المسئولية التي أحاطت بكم وأعانكم الله على إجابة السؤال عندما تقف بين يدي الله جل وعلا لسؤالك عن هذه الامانه فالوظيفة يامعالي الوزير هي تكليف وليست تشريف كما يضنها بعضنا، فأعانكم الله عليها.وأرشدكم الله إلى تحقيق تطلعاتنا بعلاج الفقراء والمساكين قبل الأغنياء، والعامة قبل كبار الشخصيات، وان تلقون نظره عاجله لعدد المنتظرين على قوائم زراعة الكلى والكبد وتعويض من باع منزله أو أرضه أو سيارته، أو اخذ قرضا من البنك مضطرا لشراء كلية أو كبد مستعمله!!من احد البلدان بعد أن أقفلتم في وجهه الأبواب.

إن مستوى الرعاية الصحية في بلادنا بشكل عام وفي الأطراف بشكل خاص لا يصدق احد إنها توجد في بلادنا، وبلادنا ولله الحمد اكبر منتج ومصدر للبترول بالعالم، ولم تبخل الدولة بشيء من واجباتها ولكن التقصير يحيط بمن يتولى التنفيذ.

نقص في الكوادر وفي المعدات وفي الإمكانيات والممرضين والممرضات السعوديين عاطلين ومستشفياتنا تكتض بالممرضين والممرضات الأجانب منذ عقود وهذا لغز محير لنا أيها الوزير فهل ستتوصل إلى حل هذا اللغز؟

مواعيد لستة شهور ويموت المريض قبل موعد المعاينة، أخطاء طبية بالجملة وهي ترتقي إلى قتل العمد لوجود الكثير من منسوبيكم يحملون مؤهلات مزوره والنتيجة لجنة بعد لجنة لتنتهي إلى تعويض لا يساوي المتردية من الإبل فهل حياة المواطن بهذا الرخص في نظامكم الصحي؟ وهل من يختار الأطباء من الخارج يجيد القراءة والكتابة؟ أم أن لجانكم المبجلة تقبل الواسطات بالهند والفلبين وبعض البلدان العربية لأخذ أصحاب المؤهلات المزورة؟ أم أن من يختبر هؤلاء الدكاترة ويتولى اختيارهم يحمل مؤهلا مزورا أيضا؟؟ حقيقة ياوزير لو كلفنا مهندس كهرباء مؤهل لاختيار مهندس من أي بلد بالعالم لأحضر الأفضل لأنه صاحب تخصص ويجيد المهنة!إذا لماذا أطبائنا السعوديين يحضرون لنا نجارين بشهادات طب مزوره؟ فهذا لغز آخر في وزارتكم يحتاج رجل قدير لحل هذا الطلسم!! دعونا نعود لفراسة الرجال!! آو إحضار العرافة!! لاختيار الأطباء إذا رجالكم غير مؤهلين للتفريق بين الطبيب الصحيح والمزور!!

معالي الوزير: هنالك دولا فقيرة ولا يوجد لديها نسبة قليله من إمكانياتنا ولكن المريض يستطيع مراجعة أي مركز صحي أو مستشفى في ألدوله لأن كافة المرافق الصحية ترتبط بشبكه آلية بتقنية عاليه يستطيع أي طبيب الاطلاع على سجل المريض وما اخذ من أدويه من أي مدينة وقريه ونحن إلى اليوم يطرد المواطن من المركز الصحي والمستشفى بحجه إن ملفه بالمدينة الفلانيه أو القرية الفلانيه ولازالت وزارتكم تحارب التقنية في سجلاتها وتصر على الملفات الورقية والتسجيل اليدوي!!

هنالك ظاهره التهاب الكبد الوبائي والسرطان والفشل الكلوي ولكن الوزارة تلتزم الصمت!! ومن يظفر بكبد صينيه هذه الأيام من مرضانا فكأنما ملك الدنيا وما عليها!!

معالي الوزير: وباء السكر والضغط هل هي من خصوصيتنا السعودية؟ أم أنها لا تصيب إلا ألعامه!! أم إن هنالك أسباب يجهلها المواطن وطبعا لا تخفى على خبراءكم.

سمعنا بأن خلفكم السابق سافر إلى لندن لإجراء بعض الفحوصات الطبية فهل هذا اعتراف وشهادة من أعلى قمة بالصحة بأن مرافقنا لا تصلح ألا لعامة الناس؟ أم أن هذه الرحلة العلاجية قصد منها الإساءة إلى وزارتكم؟

معالي الوزير نجحتم في رجب عام 1423هـ بفصل التؤأمتين الماليزيتين في مستشفى الحرس الوطني وكانت عملية معقده ترأسها معاليكم واستغرقت 15 ساعة متواصلة وحققتكم انجازا علميا سجل لكم وللمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية وهنالك عمليات عاجله عددها ثلاثة عشر عمليه ننتظر إعلان نجاحها فهي لا تقل تعقيدا عن عملية فصل التؤامتين ولكنها تحتاج إلى أدوات خاصة وجهد من نوع خاص وتقنية علمية حديثه، وتكمن الصعوبة بهذه العمليات أن لكل عملية معالجة خاصة كما إنها ليست في مكان واحد ولهذا اعرضها على معاليكم عسى أن يكتب لها النجاح على يديك.

وهي غريبة حقا وعجز عنها الكثير من إسلافك وهي تتوزع بين الأطراف والرأس والبطن والكبد والعيون ومنها ماهو بحاسة السمع وآخر بحاسة الشم واللمس والتذوق ومنها ماهو بالجهاز التنفسي وأخطرها عافانا الله ماهو بالقلب والأخطر من هذه العمليات جميعا هو ورم خبيث قديم ولكنه بدأ يزداد حجمه حديثا ويسمى بلغتنا نحن البدو!! ورم التعصب القبلي ولمناطقي والمذهبي، وإذا سألتني معالي الوزير عن أسماء المرضى الثلاثة عشر فهيL المديريات الصحية في مناطقنا الاداريه الثلاثة عشره»وما يرتبط بها من فروع فكل واحدة منها تشتكي من علة معينه ولكنهم يشتركون في مرض واحد وهو عدم إعطاء المواطن حقه في الرعاية الصحية.

معالي الوزير بعد أن تتكلل هذه العمليات بالنجاح نريد غربلة وتحريك عقول وكراسي ونفض غبار، نريد دماء جديدة، نريد مكتبا في كل مستشفى اسمه«الرقابة والجودة» وطبعا انتم تعلمون ياوزير نوعية الطعام المقدم للمرضى والصيدليات الخاوية ومستوى الأداء وخاصة عندما يكون الناس والمسئولين نيام!!

معالي الوزير: هنالك ماكياج زائف وديكور يخفي الحقائق وهو مستشفياتنا ومستو صفاتنا الخاصة وهم طبعا لا يؤمنون بشرف المهنة بقدر مايؤمنون بقيمة الفاتورة!!، ولا تنسى ياوزير بأنهم يقومون بإجراء الفحوصات لكافة ألعماله وخاصة أمراض الايدز والتهاب الكبد الوبائي والدرن والملا ريا والأمراض المعدية الأخرى تصدق ياوزير أن في نتائجهم «لم يسقط احد» وكأنهم مدارس خاصة!! ولكن ثق لو أن وزارتك قامت بالفحص فالنتيجة«لم ينجح احد» مثل مدارس زمـــان!!! وهذا ياوزيرقد يكون من خصوصيتنا لأننا زهقنا من مواطنينا فسلطنا المقيمين عليهم لنقل الايدز والالتهاب الكبدي والدرن والملا ريا لنتخلص منهم فهم غير صالحين لمشاريع التنمية القادمة!! ولكن هل فكرنا في كبار الشخصيات!! بشرني معالي الوزير: هل ستنجح هذه العمليات كما نجحت عملية فصل التؤامتين؟ آمـــين يأرب

Tuesday, March 3, 2009

6 آلاف مصاب بالإيدز في جدة

صالح محمد الشيحي
مشكلتنا أن الأرقام تمر أمامنا دون أن نأبه لها.. وكأنها تخص دولة أخرى أو مجتمعاً آخر..
إحصائية البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز تقول إن في المملكة 12 ألف مصاب بالإيدز، 86% منهم أصيبوا نتيجة علاقات غير شرعية، و10% أصيبوا نتيجة تعاطي المخدرات.. و4% مواليد انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأم.. الذكور 77% وبقية النسبة لنساء انتقل إليهن الفيروس إما عن طريق نقل الدم الملوث أو عن طريق أزواجهن.
غير أن الجزئية الأهم في الإحصائية الرسمية تقول إن نصف هذه الحالات تتركز في جدة! (عكاظ 2/3/1430هـ)
أعلم أن كل هذه الأرقام في إطار طبيعي خاصة أن منظمة الصحة العالمية تقول إن الإحصائية تثبت أن المملكة هي أقل دول العالم إصابة بالمرض.
لم أحضر اليوم لأطالب بتوفير فرص عمل لهؤلاء، الذي أعرفه أن الجمعية السعودية لمرضى الإيدز مهتمة بالأمر وتسعى مع مكاتب العمل لضمان حصولهم على وظائف مناسبة لهم.. وبالتالي ليس للحديث قيمة طالما أن هناك من هو مهتم بهذا الأمر..
الذي يشغل بالي هو الإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة ووزارة الشؤون البلدية للحد من انتشار المرض.. وبالتالي تركيز الجهود على العدد المصاب حاليا وتوفير رعاية صحية له خاصة أن تكلفة العلاج السنوي للمريض الواحد تبلغ 100 ألف ريال.
لابد من إجراءات جادة على أرض الواقع وليس على صفحات الصحف، تحد من انتشار المرض.. 6 آلاف مصاب في جدة من المؤكد أنهم يرتادون عيادات الأسنان وصالونات الحلاقة..
السؤال: هل هناك إجراءات مشددة على هذه المرافق؟ هل سمعتم أو رأيتم أو قرأتم عن إغلاق عيادة أسنان أو صالون حلاقة لعدم تطبيقه لاشتراطات السلامة؟
الرقم ليس سهلا.. هل تدركون معنى أن هناك 6 آلاف مصاب بالإيدز يعيشون في جدة وحدها؟

Wednesday, February 25, 2009

أربطة لأسر مرضى الإيدز وتوظيف المصابين


أمهات مصابات ينجبن 22 طفلا سليما

حسين هزازي ـ جدة
وافقت وزارة العمل على آلية جديدة لتوظيف مرضى الإيدز، وتتلخص الآلية المقدمة من الجمعية السعودية لمرضى الإيدز في دراسة وضع المصاب وحالته الصحية، وقابليته على أداء العمل ونوع العمل الذي يمكن أن يقوم به، والمؤهلات التي يحملها المصاب، كما تعكف الجمعية حاليا على إنشاء أربطة لأسر مرضى الإيدز وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى ومساعدتهم على الحصول على التأهيل المهني وتطويرهم حرفيا عن طريق الدروات التدريبية. وعلمت "عكاظ" أنه تم توظيف 7 مرضى مبدئيا في القطاع الخاص كخطوة أولى للمشروع وتراوحت رواتبهم بين 2500 ريال إلى 4000 ريال حسب الشهادة الدراسية التي يحملها المصاب، كما كشفت الجمعية عن خطط مدروسة لتوظيف المصابين من حملة الشهادات الجامعية خلال الفترة القادمة. وقال مدير الجمعية السعودية لمرضى الإيدز فهد بن سعد المسيفري إن الجمعية توصلت إلى آلية عمل مع مكتب العمل والعمال قسم إدارة التوظيف لإيجاد عمل للمصابين بالإيدز من المراجعين للجمعية والعاطلين عن العمل بغرض إيجاد وظائف مناسبة لهم. مضيفا أن الجمعية أقامت شراكات مع عدد من القانونيين لحل المشاكل التي تواجه هؤلاء المصابين رغبة في إدراجهم في خدمة المجتمع والحد من الوصمة المصاحبة للمرض كون حامل الفيروس الذي يخضع للعلاج يمكن خفض أعداد فيروس الإيدز في دمه إلى نسبة قليلة جدا أو تكاد تكون معدومة. مشيرا إلى أن الجمعية تعكف إلى إنشاء أربطة لأسر مرضى الإيدز وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى وتأهيلهم مهنيا. وبين أن الجمعية تسعى إلى التنسيق بين الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية في تقديم مساعدات عينية ومادية للمرضى للتخلص من مشكلة تبديد الإعانات في الإيجار ولترشيد المساعدات من الجهات المختلفة وتقديم مساعدات مادية وعينية للمرضى خاصة في بداية اكتشاف الإصابة أثناء إجراءات الإحالة إلى الجهات الحكومية والجمعيات الأخرى، وكذا التواصل مع الجهات المعنية للتعريف بجدوى وسلامة توظيف المصابين في أعمال غير ناقلة للعدوى , ومساعدة المرضى في الحصول على التأهيل المهني وتطوير المهارات الحرفية لديهم بتقديم دورات تدريبية، وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى وأفراد أسرهم القائمين بإعالة الأسر وذلك بهدف إيجاد دخل لأسر المرضى ودخل للجمعية، وتوعية شريك المريض بالحقوق والواجبات بين الزوجين في حالة كون الآخر سليما وفي حالة إصابة كليهما وفي حالة الزواج والطلاق وتوعية أسر المرضى بحقوق المرضى في المشاركة في الحياة الأسرية وإمكانية ذلك صحيا، إضافة إلى تشجيع برنامج زواج المرضى من المريضات للمساعدة على مساعدة المرضى نفسيا.
وأشار أنه يتم زواج المصابين بالإيدز تحت متابعة صحية دقيقة جدا وبعد التأكد من مناسبة الوضع الصحي لكل من الزوجين ويستلزم ضرورة الاستمرار في المتابعة الصحية والفحوصات مع ضرورة استخدام العازل حتى بعد الزواج حرصا من انتقال جرعات مختلفة من الفيروس لكل من الطرفين خلال الممارسة الجنسية وفي كل مرة، بالإضافة إلى موانع حمل هرمونية عن طريق الفم يحددها الطبيب المختص. وقال إن العديد من المصابين بالإيدز تمكنوا من إنجاب أطفال سليمين وخاليين من المرض وقد ولد 22 طفلا سليما لأمهات مصابات بالإيدز وتتراوح أعمارهم بين شهر واحد وثلاثة أعوام حتى أن بعض الأمهات أنجبن توأما.
يذكر أن مستشفى الملك سعود بجدة قام بتزويج 26 مصابا ومصابة بالإيدز بجدة وذلك كخطوة جديدة تقوم بها الجمعية السعودية لمرضى الإيدز تحت مظلة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة بالإضافة إلى بعض الأهداف التي تسعى لها الجمعية.

Wednesday, February 4, 2009

«الساكنات في قلوبنا» أين الجرأة الموعودة؟!

الرياض - محمد الخليف:

أثناء مرحلة تصوير أفلام «الساكنات في قلوبنا» كانت الصدف تنتهز أي مناسبة للتأكيد على اختلاف هذه السلسلة عن جميع الأعمال التلفزيونية العربية السابقة، كونها مجموعة من الأفلام التلفزيونية القصيرة التي تقدم قصصاً جريئة تشترك في محور واحد، هو المرأة العربية. لكن ما تم عرضه حتى الآن هو مجموعة من السهرات التلفزيونية التقليدية لشخصيات ارستقراطية تسكن في القصور الفارهة، بمعنى أنها لا تختلف عن المسلسلات الأخرى بأي شيء.

الفيلم الأول من السلسلة كان عن عائلة ثرية جداً يصاب الزوج فيها بالإيدز من خلال علاقات محرمة لينقل المرض لزوجته الحامل. في النهاية يموت الزوج الذي أدى دوره إبراهيم الحساوي بطريقة تشبه نهاية مدمني المخدرات أكثر مما هي لمرضى الإيدز، وتصاب الزوجة بالجنون.

في الفيلم الثاني كان موضوع المرأة أكثر وضوحاً من خلال امرأة شريرة، وثرية بالطبع، أدت دورها الممثلة هيفاء حسين بلهجة خليجية جديدة، ولإضفاء مسحة من الواقعية على أداء هيفاء تم حنيّ حواجب عينيها للإيحاء أكثر بأنها شريرة. في نهاية الحلقة تموت الشريرة «هيفاء حسين» بحادث سيارة لا أحد يصدق أن تصويره تم من طاقم يحمل كاميرا «HD».

في الحلقة الثالثة تتكرر العائلات الثرية مع مشهد حادث متكلف جداً ومضحك في نفس الوقت، لسيارة تقفز في الهواء وتصطدم بالأرض لتتهشم واجهتها الأمامية ثم تميل ناحية طفلة صغيرة وتدهسها ولا تتوقف إلا بالاصطدام بسيارة أخرى. في النهاية تأتي اللقطة التالية على نفس السيارة وهي تهرب من موقع الحادث.. لكن من دون أية خدوش على الإطلاق وكأنها خارجة للتو من مغسلة سيارات، نظيفة وبدون أي خدش.

كل هذه المنازل الفارهة والأصباغ التي تعلو وجوه الممثلات واللهجات المختلفة يمكن غض الطرف عنها في حالة واحدة فقط.. أن تقدم السلسلة ما وعدتنا به من جرأة في طرح قضايا حقيقية تعاني منها المرأة العربية وليس مجموعة حكايات رخيصة تمت معالجتها بذات الطريقة التلفزيونية الخليجية التقليدية. فأين الجرأة التي كان الجميع ينتظرها، لا أعتقد أنها في حكاية زوج يصاب بالإيدز ولا في مشهد حادث كرتوني.

جدة: استبعاد 282 وافداً لإصابتهم بأمراض خطيرة



جدة - علي الفارسي:
استبعدت أمانة جدة 282 وافدا للملكة خلال العام الماضي 1429 ه بعد ان بينت الكشوفات الطبية إصابتهم بأمراض معدية وخطيرة مثل مرض الايدز والفيروس الكبدي الوبائي «ب، ج» وبعض الأمراض الجلدية الخطيرة حفاظا على صحة المواطنين .

وكانت الأمانة قد أصدرت 135 ألف شهادة صحية خلال العام نفسه للعمالة الوافدة من جنسيات مختلفة بمجال المواد الغذائية والصحية وعقب توقيع الكشف الطبي الدقيق عليهم تأكدت سلامتهم وخلوهم من الأمراض المعدية والخطرة.

وأكد إبراهيم سباع مدير عام إدارة التنسيق والمبادرات بأمانة جدة أن استخراج الشهادات الصحية لا يتوقف فقط على توقيع الكشف الطبي علي العمالة الوافدة بتلك المحلات ولكن يتم أيضا أخذ عينة عشوائية منهم وإعادة فحصهم طبيا بعناية للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية.

وأضاف سباع أنه تم تكثيف الحملات التفتيشية من جانب الأمانة على جميع المطاعم والمستوصفات وصالونات الحلاقة والمغاسل والبقالات والأسواق والبوفيهات ومستودعات المواد الغذائية ومصانع الأغذية للتأكد من التزام العاملين بها بالاشتراطات الصحية وتجديدهم للبطاقات الصحية.

مطاردة الوحش في الشوارع!


عبد الله باجبير

"الإيدز" من أمراض نقص المناعة المكتسبة .. هو أحد أشد الأمراض خطراً على الإنسانية .. مثله كالسرطان وأشد منه ضراوة لأنه حتى الآن لم تجد معه مختلف العقاقير.. وأنا قرأت أن أحد الأطباء الفرنسيين قد استطاع عزل الفيروس القاتل ومحاصرته داخل المعامل حيث تتم تجربة مختلف العقاقير للقضاء عليه.

وفي مبادرة مشكورة قدم البرنامج الوطني لمكافحة "الإيدز" خدمة مركز الفحص والمشورة المتنقل .. ففي سيارة تتجول في الشوارع مخصصة للفحص يقوم المختصون بتقديم المشورة لسكان "جدة" للوقاية من هذا المرض اللعين وتجنبه.

إنها سيارة كسيارات مطاردة الوحوش في الغابة.. فهي تطارد "الإيدز" وتفحص من يتطوع للفحص لمعرفة حاله من المرض. والمتقدم لهذا الفحص لا يقدم أي بيانات عن اسمه أو عنوانه أو عمله .. إنها معلومات سرية محصنة حفاظاً على السمعة إذا ثبت أنه مريض بالإيدز .. فحتى الآن ينظر إلى مريض "الإيدز" على أنه مذنب وهذا غير صحيح على الإطلاق فقد تكون الإصابة من عملية نقل دم غير نظيفة .. أو خلع ضرس عند طبيب لا يعقم أدواته .. أو من موسى حلاق غير نظيف. وأياً كانت مسببات "الإيدز" فإنه في حالة ثبوت الإصابة بعد إجراء الفحص المبدئي يتم توضيح طرق حماية المخالطين للمصاب من انتقال المرض لهم وأساليب منع العدوى.

إن السعودية من أقل الدول إصابة .. وإن كانت جدة أكثر المدن إصابة به.

إننا ندعم هذه المبادرة الطيبة .. ونهيب بالدولة دعم هذا الإجراء الرائع .. وإنني أهيب برجال الأعمال أن يتبرعوا بتجهيز أكثر من سيارة لهذا الغرض النبيل .. وأعتقد أنه من أعظم وأنبل أغراض الخير، فسارعوا إليه.

Tuesday, January 27, 2009

شرطة العاصمة المقدسةأخلت سبيل 46 متورطا بالكفالة الحضورية على خلفية اغتصاب خادمة إندونيسية

46 سعودياً يغتصبون خادمة مصابة بالإيدز


جدة- "السياسة":

تنظر هيئة التحقيق والادعاء العام في السعودية حاليا في قضية 46 شخصا تناوبوا على اغتصاب خادمة منزلية من الجنسية الإندونيسية في فترة سابقة بعد أن أحال مركز شرطة الشرائع في مكة القضية إلى الهيئة جهة الاختصاص.
وكانت شرطة العاصمة المقدسة وفقا لما ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية في عددها الصادر امس, أخلت سبيل 46 متورطا بالكفالة الحضورية على خلفية اغتصاب خادمة إندونيسية الجنسية (38 عاماً). وفي التفاصيل أن دورية أمنية شاهدت الخادمة في ساعة متأخرة من الليل, وعند استيقافها تبين تعرضها للضرب والاغتصاب, وتم نقلها إلى مستشفى الملك فيصل بالششة, وما زالت في قسم العزل.
وكشفت التحقيقات التي أجراها مركز شرطة الشرائع مع الخادمة أنها هربت من منزل كفيلها في حي النزهة واصطحبها رجل أمن بالدوريات الأمنية إلى استراحة في منطقة العسيلة واغتصبها وكذلك فعلت مجموعة من الأشخاص الذين يترددون على الاستراحة, ولا يعرف عددهم وبإجراء التحاليل عليها اتضح أنها مصابة ب¯ "الإيدز" وبالبحث والتحري عن مرتادي الاستراحة فقد تم القاء القبض على مجموعة منهم حيث لم يعترفوا بممارسة الجنس مع الخادمة.
وأكدت مصادر طبية انه "لا يمكن الكشف عن الإصابة بمرض "الإيدز" قبل مضي 6 أشهر من الممارسة مع الشخص المصاب, علما ان القضية دخلت شهرها الثاني".





Friday, January 2, 2009

شرطة مكة تحقق مع 35 شابا تستروا وفعلوا الفاحشة بـ"إندونيسية


سهام النهدي (سبق) مكة المكرمة: يحقق مركز شرطة بمكة المكرمة مع أكثر من 35 شابا سعوديا بينهم العاطل والطالب والموظف الحكومي على خلفية التستر وفعل الفاحشة في اندونيسية ( 26 عاما).

وكان رجلا امن بإدارة أمن الطرق بشرائع المجاهدين شاهدا الاندونيسية في حالة صحية وجسدية سيئة تسير في ساعة متاخرة من الليل في احدى الطرقات مما دعاهما لاسيقافها والاتصال بالدوريات الامنية والشرطة والاسعاف ونقلها الى مستشفي النساء والولادة والاطفال بجرول . واثبت الكشف الطبي معاناتها من نزيف شديد بعد تعرضها للاغتصاب الوحشي من قبل مجموعة من الشباب في استراحة خاصة بمنطقة جعرانة ، اضافة الى اصابتها بمرض الايدز.

وكشفت التحقيقات أن أحد الشبان ( 28 عاما) قام بجلبها بعد الاتفاق معها على خدمته في الاستراحة براتب شهري 1200 ريال في ظل العلاقة غير الشرعية معها، فيما عمدت الى ممارسة الجنس مع مرتادي الاستراحة بمقابل مادي لأكثر من شهرين ماضية . وصادف ليلة هروبها حضور أكثر من شخص الى غرفتها الخاصة وهم في حالة غير طبيعية ، تناوبوا على فعل الفاحشة بها بوحشية وقاموا بضربها .