Showing posts with label funding. Show all posts
Showing posts with label funding. Show all posts

Friday, December 19, 2008

Soirée en direct sur 2M : Sidaction


 Le chanteur algérien Faudel
Le chanteur algérien Faudel
Organisée par l’ALCS, Sidaction 2008 s’inscrit dans le cadre d’une campagne de sensibilisation et de collecte de fonds d’envergure nationale.
Une soirée TV est programmée, ce soir, en direct sur 2M et en simultané sur Al Aoula.
Animée par Choumicha et Ali Badou, cette émission sera rehaussée par la présence d’experts nationaux et internationaux. Des stars de renommée nationale et internationale seront également de la fête. On en cite l’actrice égyptienne Yusra, le chanteur franco-algérien Faudel, Khaled Abou Naga, Younes, Ryan, Abdelali El Ghaoui, Hayat El Idrissi, la comédienne Hanane Fadili, Hoba Hoba Spirit, H. Kayne, Oum, Tahor entre autres.
Seront également de la partie, des chercheurs, des spécialistes ainsi que des acteurs issus de la société civile. Durant cinq heures, l’émission proposera des reportages sur les projets réalisés pendant les dernières années grâce aux fonds collectés, des débats, des témoignages des personnes atteintes du virus et de leur entourage.
La soirée sera axée autour de quatre thèmes principaux : «le sida dans le monde et au Maroc : état des lieux», «le sida et la société : quelle perception, quel regard ?» «La prévention du sida : les différentes approches» et «la problématique de l’accès aux traitements».
Le programme de la soirée prévoit la projection du film «Rhésus, le sang des autres» du réalisateur Lotfi Mohamed. C’est un long métrage qui lève le voile sur la perception par le citoyen de la séropositivité. Au menu également le feuilleton syrien «Le mur du silence» qui met l’accent sur la prolifération de l’épidémie du sida toujours considérée comme sujet tabou dans le monde arabe.

Thursday, November 20, 2008

«النواب» يفرض ضريبة على تذاكر السفر جوا لدعم مكافحة امراض الايدز والسل والملاريا

عمان - الدستور

فرض مجلس النواب امس ضريبة على المسافرين جوا لصالح حساب امانات يتم انشاؤه في وزارة المالية لدعم مكافحة أمراض النقص في المناعة المكتسبة"الايدز"والسل والملاريا .وجاء قرار المجلس بفرض الضريبة عندما اقر مشروع قانون دعم مكافحة أمراض النقص في المناعة والسل والملاريا والذي بموجبه سيتم فرض ضريبة على كل تذكرة سفر بالجو إلى خارج المملكة تتضمن مقطع مغادرة من أي من مطاراتها بغض النظر عن مكان إصدارها وذلك على النحو التالي: دينار واحد على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال ، ونصف دينار على الدرجة السياحية.وابلغ وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة النواب ان عدد الحالات التراكمية لمرضى الايدز في الاردن منذ العام 1986 وحتى الان بلغ (350) حالة نصفها من غير المواطنين الاردنيين بينما نجح الاردن في نهاية السبعينيات في مكافحة مرض الملاريا اما مرض السل فان الاردن اقل الدول في المنطقة نسبة اصابة بالسل .وكان المجلس رفض الموافقة على توصية لجنة الصحة النيابية المتضمنة رفض مشروع القانون حيث رأت اللجنة ان لا حاجة للقانون نتيجة قلة الحالات المصابة بهذه الأمراض في المملكة ، اضافة الى عدم الموافقة على فرض ضرائب إضافية لمثل هذه الحالات.وشهدت الجلسة جدلا نيابيا واسعا حول الاثار والتداعيات السلبية على الاردن فيما لو قرر المجلس رفض المشروع .ورأى فريق نيابي ان الحكومة تريد تحقيق غرض سياسي من القانون اكثر من تحقيق غرض الوقاية سيما وان اعداد المصابين بهذه الامراض قليل جدا في الاردن مشيرين الى ان المشروع ياتي استجابة لمطلب دولي ضمن مشروع يسمى الضريبة الدولية التضامنية .واعتبر نواب ان الحكومة تقدم بين فترة واخرى تشريعات تتضمن فرض ضرائب ورسوم على المواطنين معتبرين ان فرض الضرائب من الناحية الاقتصادية نهج غير صحيح وان مكافحة الايدز تكون من خلال اشاعة الطهر والفضيلة وملاحقة العلاقات الشاذة غير النظيفة خارج الاسرة .بينما رأى نواب ان القانون لا يؤذي المواطنين لان القانون وقائي وما يخصص من ضرائب لا يرهق اي شخص مسافر معتبرين ان هذه الاموال ضرورية لاتخاذ اجراءات وقائية في ظل وجود مرضى اردنيين بدرجات متفاوتة سيما مرضى"الايدز".وقال نواب ان الموضوع ليس سياسيا وان مشروع الضريبة الدولية التضامنية اعطى انطباعا سلبيا بان هدف القانون سياسي مشيرين الى اهمية الموافقة على القانون لان وجوده يمنح الاردن امكانية الحصول على منح ومساعدات من منظمة الصحة العالمية .ورأى فريق نيابي ثالت ضرورة تاجيل مناقشة المشروع الى حين اعادته الى اللجنة مجددا بغرض اضافة امراض اخرى تكون مشمولة فيه من اجل تحقيق الهدف الوقائي في روح القانون .وسط هذه الاجواء لم يتردد رئيس لجنة الصحة النيابية في الاعلان امام النواب ان القانون لم تقدمه وزارة الصحة وانما جاء من وزارة المالية وهو الامر الذي اعترف به وزير الصحة صلاح المواجدة امام النواب .وحاول نواب زيادة حجم الضريبة المفروضة غير ان هذه المحاولات لم تجد التاييد المناسب من قبل الاغلبية النيابية فيما وافق المجلس على اضافة نص في المشروع يكون صرف الاموال بموجبه بالتنسيق مع وزارة الصحة وانه لا يجوز نقل مخصصات حساب الامانات الخاص بدعم مكافحة هذه الامراض الى اي امر اخر ، كما اضاف المجلس تعديلا على القانون بحيث يكون الصرف بموجب نظام يصدره مجلس الوزراء وليس بموجب تعليمات من وزير المالية .وشهدت الجلسة البدء في مناقشات القانون المؤقت رقم 67 لسنة 2001 قانون اجراء الدراسات الدوائية وسط جدل نيابي حول قرار لجنة الصحة بشان تعديل اسم القانون ليكون اجراء الدراسات السريرية بدلا من الدوائية لكن المجلس رفض تعديل اسم القانون رغم محاولات نواب وزير الصحة اقناع الاغلبية النيابية باهمية التعديل .وقال وزير الصحة ان الدراسات السريرية اشمل وهي تحتوي على الدراسات الدوائية موضحا ان الدراسات الدوائية تعني محاولة اثبات ان الدواء مماثل للدواء في بلده الاصلي بينما الدراسات السريرية تجيب على اسئلة اعمق من ذلك وتدرس فاعلية الدواء على المرضى والاصحاء .ويستكمل المجلس مناقشاته للقانون في الجلسة القادمة التي يعقدها مساء الاحد القاد .وكانت الجلسة شهدت في مستهل انعقادها مطالبة النائب حمزة منصور لرئيس المجلس تحديد موعد عقد جلسة مناقشة عامة في موضوع واقع السياسة التعليمية في الاردن لافتا الى انه يتوجب عرض الطلب الذي وقع عليه حوالي 20( نائبا ) على جدول اعمال المجلس حسب النظام الداخلي .بدوره اكد رئيس المجلس عبدالهادي المجالي المحافظة على تطبيق النظام الداخلي مستفسرا من امين عام مجلس النواب فايز الشوابكة عن الطلب الذي اكد الشوابكة ان الامانة لم تتسلمه لافتا الى انه سيتم التحقق في مصير الطلب .

Monday, October 13, 2008

Arab Islamic fund to combat Aids launched

THE fist Arab Islamic fund to combat HIV/Aids was launched in Doha recently, according to reports published in the local Arabic press.
Representatives of as many as 14 charity bodies based in the GCC region, Arab countries and other parts of the world met in Doha on Thursday to announce the fund’s launch.
The consultative meeting was attended by the senior officials of the Qatar Red Crescent, the Qatar charity, Al-Islah charity of Bahrain, Al-Oun charity and International Islamic charity of Kuwait, Al-Muntada charity of Britain, Shariah society of Egypt, Al-Islah charity of Yemen, The International Youth Organisation and the International Islamic Development Bank of Saudi Arabia; and the Union of Arab doctors.
The meeting decided to locate the fund’s head office in London. A seven-member administrative body with representatives from Britain, Qatar, Kuwait, Saudi Arabia, Egypt and Yemen would be constituted. The member-countries will elect one among themselves as the secretary-general of the fund.
The yearly budget for the fund is estimated to be £250,000.
It will operate as a voluntary body at a non-governmental level and will focus on the countries most affected by Aids.
The fund, however, will not bear the cost of medical treatment for patients suffering from Aids, nor will it participate in implementing schemes for prevention.

Sunday, October 12, 2008

ختام الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز

عبدالله مهران :
في ختام أعمال الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز الذي استضافته قطر الخيرية، أطلقت 14 منظمة خيرية إسلامية مشروعا لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أطلقت عليه "صندوق مكافحة الإيدز".
وقد تم خلال الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية للصندوق إقرار عدد من القرارات التنفيذية لتكوين جهاز متفرغ لإدارة الصندوق الذي سيكون مقره لندن حيث تم تسجيله في بريطانيا، كما تم إقرار تشكيل الأمانة العامة للصندوق، كذلك الميزانية وخطة العمل في المرحلة القادمة.
كما بحث المشاركون في الاجتماع الاستعدادات لمؤتمر موسع العام القادم يكون على غرار مؤتمر جنوب إفريقيا الذي عقد العام الماضي، وكان من ثماره إنشاء هذا الصندوق.
وتشارك في هذا الصندوق من دولة قطر كل من جمعية قطر الخيرية مستضيفة الاجتماع، كما تشارك جمعية الهلال الأحمر القطري، ومن المملكة العربية السعودية تشارك الندوة العالمية للشباب والبنك الإسلامي للتنمية، ومن مملكة البحرين تشارك جمعية الإصلاح، ومن دولة الكويت تشارك جمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية، ومن اليمن تشارك جمعية الإصلاح اليمنية، ومن مصر تشارك الجمعية الشرعية، ومن بريطانيا تشارك الإغاثة الإسلامية والمنتدى الإنساني العالمي.
وفي كلمة له في مؤتمر صحفي عقد صباح الخميس الماضي أكد المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية أن استضافة قطر الخيرية لهذا الاجتماع تأتي من إحساسنا بالمسؤولية في تحصين مجتمعاتنا الإسلامية من المخاطر المتفاقمة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ومساهمة منا في حماية الجنس البشري بصفة عامة من مخاطر هذا المرض الفتاك.
وقال النعمة إن اجتماعنا اليوم يأتي لتوحيد جهود الجهات الخيرية الإسلامية في إطار مؤسسي دائم لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، حيث لم يتم حتى هذه اللحظة اكتشاف علاج ناجع لهذا المرض الذي يفتك بملايين البشر.
وأضاف أن هذا البلاء الذي حصد الملايين يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياة، حيث حدد إطارا شرعيا مقدسا لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري منعا لانفلات الغرائز البهيمية الذي يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية.
وأشار إلى أن الحرية الشخصية التي يتذرع بها الغرب في إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار الشرعية الأسرية تعد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، ولهذا فإن مشروعنا "الإسلام والإيدز" يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ على هذه العلاقات في أطرها الشرعية السليمة الأمر الذي يشكل كابحا لانتشار الأمراض الجنسية.
من جانبه نوه الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإسلامي العالمي بمشروع "الإسلام والإيدز" مؤكدا أن مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لم يعد مرضا عضويا فحسب بل أصبح مرضا اجتماعيا يرسخ مفاهيم جديدة لا تقيم للقيم الإسلامية وزنا، بل تهدف لإزاحة ما توارثته الأجيال المسلمة من القيم السامية وإحلال قيم ومفاهيم جديدة تجبر المجتمع على التعايش مع المرض كواقع ليس للتصدي له وإنما للتعايش معه والرضا به.
وقال الدكتور صالح سليمان الوهيبي رئيس مجلس إدارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي إن العالم الإسلامي ظل لسنوات عديدة يظن أنه بمنأى عن الإيدز حتى استيقظ فجأة على وقع ضرباته التي طالت العديد من البلدان الإسلامية حتى إننا اكتشفنا أن الإصابة بالمرض في الدول الإفريقية جنوب الصحراء تكاد تكون متساوية بين المسلمين وغير المسلمين.
وقال الوهيبي إن مواجهة المرض تحتاج إلى تكاتف جهود كافة المؤسسات والجهات العلمية والاجتماعية وغيرها، كما أنها تحتاج إلى جرأة من علماء الشريعة والاجتماع، حيث إنها من القضايا المستجدة التي تحتاج إلى رؤى جديدة وفتاوى عصرية إذ ليس كل من أصيب بالمرض يعد مذنبا، فالكثيرون أصيبوا بالمرض دون تدخل منهم مثل الذين أصيبوا بسبب نقل دم ملوث أو الأطفال المولودين لأمهات مصابات أو غيرهم.
من جانبه أكد السيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية أن الأرقام حول المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" مخيفة خاصة في دولنا الإسلامية، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة حول المصابين.
وقال حسب الله إن المرحلة القادمة سوف تشهد إعداد خطة شاملة للمرحلة التنفيذية للصندوق، حيث تم إقرار خطة عمل سوف تبدأ بتدريب عدد من الأئمة والخطباء وتأهيلهم للتوعية بخطورة هذا المرض الفتاك، وسوف نبدأ في الدول الأكثر إصابة في آسيا وإفريقيا.
وأكدت السيدة وفاء صادق ممثلة الإغاثة الإسلامية، أن الغرب سبق المنظمات الإسلامية بخطوات بعيدة في مجال محاربة مرض الإيدز، ولذا فإن الفترة القادمة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع المنظمات الغربية التي تشاطر المنظمات الإسلامية التوجهات والأفكار في تعاملها مع المرض إذ توجد العديد من المنظمات الخيرية الغربية التي لا يمكن التعاون معها في هذا المجال إذ تختلف مبادئها وتوجهاتها عن المبادئ الإسلامية في التعامل مع هذا المرض كثيرا.
وردا على سؤال من الشرق حول الهيكل التنظيمي لصندوق مكافحة الإيدز، أوضح الدكتور هاني البنا أن الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية قد أقر تشكيل الهيكل الإداري للمكتب التأسيسي من رئيس و6 أعضاء من الأعضاء المؤسسين للصندوق يمثلون مختلف الدول المشاركة في الصندوق.
وردا على سؤال عن تمويل الصندوق، أكد د.البنا أن تمويل الصندوق سيكون من اشتراكات المؤسسات المشاركة في الصندوق، كما تم الاتفاق على ميزانية مبدئية للمكتب التأسيسي وميزانية للبرامج إضافة إلى ميزانيات تسييرية للبرامج والمؤتمرات القادمة.
وردا على سؤال عن مقر الصندوق وهل ستكون له فروع في الدول المشاركة، قال د. البنا إن المقر سيكون لندن حيث تم تسجيل الصندوق في بريطانيا بعد أن تعذر تسجيله في أي دولة عربية، كما أن كل منظمة مشاركة سوف تمثل الصندوق في بلدها.
وردا على سؤال عن مجال عمل الصندوق مستقبلا، قال إبراهيم حسب الله إننا لا نستطيع القول بأننا سوف نغطي العالم الإسلامي في المستقبل لكن يكفي أن نبدأ ومن ثم فقد نتوسع مستقبلا في النشاط ليغطي أكبر قدر ممكن من الدول التي تنتشر فيها الإصابة بالمرض، وإن كنا سوف نركز في الفترة القادمة على الدول الآسيوية والإفريقية الأشد تأثرا بانتشار المرض من خلال برامج تدريب الأئمة والخطباء على تقديم برامج التوعية والتثقيف للناس، خاصة المصابين للأخذ بأيديهم إلى التوبة وبر النجاة في الآخرة.
وحول السبب في عدم دقة الإحصاءات قال حسب الله إن معظم الدول حتى المتقدمة ترفض إعلان الإحصاءات الدقيقة عن نسبة الإصابة بمرض الإيدز لعدة أسباب قد تكون اقتصادية في أغلب الأحيان، كما أن الدول العربية والإسلامية ترفض بدوافع دينية في المقام الأول، مبينا أن الفحص قبل الزواج قد يكون وسيلة مهمة لكشف عدد الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وكانت قطر الخيرية قد أقامت ندوة مساء الأربعاء الماضي حول "الإيدز.. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية " أدارها المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية، وشارك فيها الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإنساني العالمي والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي والسيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت والسيد محمد عبده قباطي من جمعية الإصلاح باليمن.
تناولت الندوة المخاطر التي يمثلها مرض الإيدز عالميا ودور الجمعيات والمنظمات الإسلامية في التصدي له.