Showing posts with label stigma. Show all posts
Showing posts with label stigma. Show all posts

Tuesday, August 31, 2010

ما مصير مريضات الإيدز ؟ صالح إبراهيم الطريقي

أحيانا تشعر أن واضع الشروط أو الضوابط لإنهاء إجراءات المرشحين والمرشحات لشغل وظائف الخدمة المدنية، يريد تعقيد
 الأمور حتى يتم رفض أغلب المتقدمات أو المتقدمين، ولأسباب مبهمة وتثير حنق الخريجين.
آخر ضوابط وضعت تقول: «من يريد شغل وظيفة في التعليم من الخريجات عليهن استكمال الكشف الطبي لقبولهن قبل أن تتم المفاضلة بينهن»، ما هي الكشوفات الطبية؟
تقول وزارة الخدمة المدنية: «لابد التأكد من خلو المتقدمة من آثار المخدرات والإيدز والأمراض المزمنة».
أتفهم فكرة الكشف لمعرفة خلو المتقدمة من المخدرات، بيد أني لا أفهم ما الذي تعنيه الوزارة من الأمراض المزمنة، وهل المريضات بالضغط لا يحق لهن العمل، وماذا عن باقي الأمراض الوراثية التي لا دخل لهن بها سوى أنهن بنات والدين مصابين بأمراض وراثية؟
والأهم ماذا عن مريضات الإيدز، مع ملاحظة أن وزارة الصحة حين أخرجت إحصائياتها بمرضى الإيدز لعام 2009م، أكدت أن 85 في المائة من المصابات بالإيدز انتقل لهن المرض عن طريق الزوج؟
فهل من العدل أن تقسو عليهن وزارة الخدمة المدنية بعد أن قسا عليهن أزواجهن إذ نقلوا لهن المرض، وخطيئتهن الوحيدة أنهن تزوجن أشخاصا ضعفاء؟
ثم هل استشارت وزارة الخدمة المدنية وزارة الصحة في مسألة المصابات بالإيدز، أم هي اتخذت هذا القرار بنفسها دون أن تسأل أو تعرف شيئا عن مرض «الإيدز»؟
فمرض الإيدز لا ينتقل من الشخص المصاب للشخص السليم باللمس أو بالأكل أو باستعمال أدوات المريض، فهو مرض ينتقل عن طريق نقل الدم أو الاتصال الجنسي فقط.
كنت قد كتبت أطالب المجتمع بأن يعيد النظر في تعامله مع مرضى الإيدز وأن عليهم إخراج «الإيدز» من بوابة الخطيئة ليتعامل معه كأي مرض، لأن رؤيتنا للمرض على أنه خطيئة ستدفعنا لنبذ وطرد هؤلاء المرضى الذين يستحقون شفقتنا وليس كراهيتنا، لأن الحب يحمي المجتمع، فيما الكراهية تدفع الآخر للانتقام.
يبدو أن مشكلة هؤلاء المرضى ليست مع أفراد المجتمع فقط، فها هي وزارة الخدمة المدنية تنفيهم من العمل وتطردهم دون رحمة.
ما يحز بالنفس أن وزارة الصحة لم تتدخل لتحمي المرضى، ولا هي وزارة العدل منعت هذا القرار من باب أنه يظلم المواطنين، فمن سيتدخل ليحمي الأفراد من شروط أو ضوابط تدل على أن لوائحنا وأنظمتنا لا ترحم الضعيف ولا المريض؟.

Thursday, April 1, 2010

مصري مصاب بالإيدز يثير حالة من الذعر داخل قسم شرطة البساتين

كشف بلاغ تقدمت به ربة منزل لقسم الشرطة بمنطقة البساتين بالقاهرة عن إصابة ولدها المحبوس داخل القسم بمرض الايدز وقدمت لمسؤولي القسم شهادة بإصابته بمرض نقص المناعة المكتسبة‏ الايدز‏.

وذكرت الصحيفة المصرية (الأهرام) أن الأم قدمت شهادة صادرة ومعتمدة من المعامل المركزية بوزارة الصحة تؤكد إصابة نجلها بالمرض وأمر مأمور القسم بعزل المتهم المريض في غرفة منفردة خشية علي باقي المحبوسين من انتقال المرض إليهم، وأمرت النيابة العامة بسرعة الاستعلام من مسئولي المعامل المركزية والتأكد من إصابة المتهم بالمرض‏.‏

وكان رئيس شرطة البساتين قد تلقي بلاغاً من مأمور قسم البساتين يفيد إصابة متهم محبوس داخل حجز القسم بمرض الايدز‏.

وكشفت التحقيقات أن المتهم البالغ من العمر ‏27‏ سنة وأثناء فترة حبسه تقدمت والدته لمأمور القسم بشهادة منسوب صدورها للمعامل المركزية بوزارة الصحة تفيد إصابة ابنها المحبوس بمرض الايدز‏.

وأكدت والدة المتهم أنها "قدمت بلاغاً بإصابة المحبوس بمرض الايدز خشية منه علي باقي المسجونين‏,‏ ونقله إلى المستشفي لإسعافه وعلاجه‏".

وأمرت الشرطة بعزله داخل قسم شرطة البساتين لحين التأكد من إصابته بالمرض‏.

يذكر أن عدد الحالات المصابة بالإيدز وتم الإبلاغ عنها في مصر يبلغ "3" آلاف و 536 مريضاً وفقاً لأحدث إحصائية صدرت في أبريل 2009 و يصل عدد حالات العدوى بالمرض يومياً على مستوى العالم إلى "6" آلاف و 800 حالة يصل عدد المصابين بالإيدز في العالم إلى 33 مليون شخص، أثبتت الدراسات أن 96% من حالات العدوى الجديدة موجودة في الدول النامية.

Tuesday, September 1, 2009

الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة يدعو إلى مؤازرة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الايدز

الرياض 17 شعبان 1430هـ الموافق 08 أغسطس 2009م واس
دعا صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة إلى مؤازرة الجمعية الخيرية لرعاية مرضى الايدز بالرياض ومساندتها للقيام بخدماتها للفئة المستهدفة من المرضى وأسرهم.
وأهاب سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بالموسرين من أهل هذه البلاد إلى تقديم تبرعاتهم إلى الجمعية ، مشيرا إلى أن ريادة هذه الجمعية تتمثل في أهدافها ورسالتها وبرامجها وتعدد خدماتها سواء على صعيد الوقاية أو العلاج .
وأوضح سموه أن هذه الجمعية التي تأسست مؤخرا تهدف إلى تقديم الدعم المادي والاجتماعي والمعنوي للمريض وأسرته وتوعية وتثقيف المجتمع بمرض الايدز ومتابعة تفعيل وتطبيق كافة المراسيم الملكية والأنظمة والقوانين والقرارات التي تكفل لمريض الايدز حياة كريمة إضافة إلى دعم وتشجيع وتبني البحوث العلمية والاجتماعية في هذا المجال صحية وتعليمية وتأهيلية واجتماعية وترفيهية ودعم وتشجيع أنشطة ومهارات مرضى الايدز من خلال المشاركة في المناسبات المختلفة .
وقال سموه // إن فكرة الجمعية الوليدة تأتي في إطار ما توليه الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لجهود العمل الخيري والإنساني في المملكة الأمر الذي كان وراء انتشار خريطة المؤسسات الخيرية والاجتماعية وتضاعف أدوارها بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة //.
وفي ختام تصريحه جدد سمو أمير منطقة الرياض بالنيابة دعوته أصحاب الأيادي البيضاء بدعم الجمعية الأمر الذي يؤهلها - بمشيئة الله تعالى - لانطلاقة قوية ومساهمة فعالة في تحقيق أهدافها وتأطير جهودها من خلال منهجية عمل توفر لها كل الإمكانات المطلوبة وذلك بغرض رعاية مرضى الايدز وأسرهم.
// للصحف فقط //
// انتهى // 1305 ت

فيروس “السيدا”: حملة لمقاومة إقصاء المرضى في تونس


أخبار تونس– وقع إطلاق حملة تضامنية، في تونس، تحت شعار “لا بد من إقصاء مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” عوض إقصاء الأشخاص حاملي الفيروس”، ببادرة من الجمعية التونسية لمكافحة “السيدا” والأمراض المنقولة جنسيا وبدعم من برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة “الايدز”.

والجدير بالذكر، أن عدد حالات مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” المسجلة لدى التونسيين خلال العشرية الأخيرة لم يتعد 70 حالة سنويا. إذ أن تونس توفقت إلى التحكم في العدوى عن طريق الدم منذ سنة1987 ، بفضل إدراج التقصي الآلي لفيروس السيدا لدى المتبرعين بالدم.

إلا أنه ورغم العدد المحدود من المرضى، فإن حاملي الفيروس يعانون من النبذ و الإقصاء. وهو ظلم كبير بحقهم، بل ربما يأتي بردة فعل عكسية ، فعزل المريض و وصمه و التمييز ضده من قبل المجتمع يؤدي إلى تحوله لشخص ناقم على المحيطين به، و ربما يدفعه ذلك إلى الانتقام منهم بتعمد نقل الفيروس إلى أشخاص غير مصابين.

وقد تم الإعلان عن هذه الحملة، يوم الثلاثاء، خلال لقاء إعلامي حول دور الإعلام في تونس في مجال مكافحة الإقصاء والتمييز تجاه الأشخاص حاملي الفيروس.
ويراد من هذه الحملة أن تكون بمثابة دعوة قوية للتسامح ولرفض كافة أشكال التمييز والإقصاء تجاه الأشخاص حاملي فيروس فقدان المناعة المكتسبة.

وقد مكن اللقاء، أيضا، من تحديد حاجات المشاركين في الحملة لتعزيز إمكاناتهم واستكشاف فرص الشراكة مع وسائل الإعلام والمنظمات المتخصصة.

وقد أكد الأستاذ محمد علي كمون رئيس الجمعية التونسية لمكافحة “السيدا” والأمراض المنقولة جنسيا خلال هذا اللقاء أن الإقصاء يشكل العقبة الرئيسية أمام مقاومة انتشار هذا المرض مبرزا ضرورة النهوض بالتسامح خدمة للتنمية الصحية وللتنمية بشكل عام.

وسلط المشاركون الأضواء على الإمكانات التي تتوفر لدى وسائل الإعلام للتصدي لمرض “السيدا” مبرزين التأثير الايجابي للمعلومة الصحيحة والموضوعية على السلوكيات مؤكدين على إلزامية توفر المعلومة بشكل دائم وليس بصورة ظرفية وعلى ضرورة إدراج البعد المتصل بحقوق الإنسان في كل البرامج والمخططات الرامية إلى مكافحة هذه الآفة.

ويشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة “الايدز” يعكف حاليا على إعداد معجم مصطلحات بثلاث لغات لاعتماده بعيدا عن كل أشكال التمييز والإقصاء.

وللتذكير فقد تم اختيار الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري نظرا لخبرته وقدرته المؤسساتية والتنظيمية، كمنتفع رئيسي بمشروع مقاومة مخاطر انتشار فيروس “السيدا” وتكليفه بتنفيذ البرنامج بالكامل والتنسيق مع مختلف المتدخلين والإشراف على حسن التصرف في الاعتمادات المالية، وذلك في إطار برنامج التعاون الثنائي بين تونس والصندوق العالمي لمكافحة “السيدا” و”السل” و”الملاريا”.

هذا وقد انطلق البرنامج منذ سبتمبر 2007 وسيمتد إلى غاية سنة 2012 بميزانية جملية تناهز الـ 22.6 مليون دينار.

ويتضمن البرنامج عديد الأهداف الرئيسية والفرعية. ويتولى 150 نشاطا بالعمل في ميادين الوقاية من” السيدا” والتقصي المبكر والعلاج والتكفل الصحي والنفسي والاجتماعي وتطوير مناهج العمل وآلياته إلى جانب تعزيز القدرات المؤسساتية لجميع المتدخلين.

السعودية.. رفض شعبي لأول جمعية خيرية للإيدز


شريف بن أحمد


طفلة سعودية تشرح معاناتها مع المرض خلال حفل افتتاح الجمعية
طفلة سعودية تشرح معاناتها مع المرض خلال حفل افتتاح الجمعية
جدة- فوجئ القائمون على تأسيس أول جمعية خيرية لمرضى نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في السعودية برفض شعبي واسع لوجودها على أراضي المملكة؛ تخوفا من أن تكون تمهيدا للقبول بفكرة وجود المرض، والذي تعد العلاقات المحرمة مصدره الأول، وذلك على عكس التأييد الحكومي لفكرة الجمعية وأهدافها.

وبحسب ما صرحت به رئيسة مجلس إدارة "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز"، سناء فليمبان لـ"إسلام أون لاين" فإن الجمعية التي تم تدشينها الأسبوع الماضي "تواجه نقصا حادا في مواردها المالية بعد أن عزف القطاع الخاص والمجتمع المدني عن دعمها".

وتقر فليبمان بأن الجهات الحكومية "تدعمنا بقوة"، إلا أنها لفتت إلى أن "الحكومة تدعمنا خطوة والمجتمع يعيدنا خطوتين.. فالتبرعات تكاد تكون معدومة"، مبررة ذلك بـ"ضعف الوعي الاجتماعي بالجوانب الإنسانية للمرض".

طالع أيضا

واستدلت على ذلك بأنها أرسلت نحو 250 خطابا رسميا، لرجال وسيدات أعمال، للدعم والتبرع، "غير أن حجم التبرعات لم يتجاوز سقف 20 ألف ريال (5300 دولار) تبرعت بها إحدى شركات الأدوية، وعاد صندوق التبرعات خاويا على عروشه".

ومثَّل الدعم الحكومي لإنشاء الجمعية تصريح لوزير الشئون الاجتماعية، يوسف العثيمان، الذي قال خلال الاحتفال الأسبوع الماضي بتأسيسها: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد؛ لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح".

وحظي الاحتفال باهتمام حكومي كبير، ظهر في حضور محافظ جدة، الأمير مشعل بن ماجد، ووزير الشئون الاجتماعية، وقيادات صحية، ورعايته من جانب الغرفة التجارية الصناعية، بينما لم يحظ في المقابل بحضور من أصحاب الشركات والهيئات في القطاع الخاص.

وتعد الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز، أول مؤسسة مجتمع مدني من نوعها في السعودية ومنطقة الخليج، وتتضمن برامج لدعم ورعاية الأسر المصاب أحد أفرادها، والتدريب على رعاية المريض، والدعم النفسي والاجتماعي والصحي للمصاب، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشاره.

أما على المستوى الرسمي فإن وزارة الصحة تدير عددا من مراكز علاج الإيدز في الكثير من مدن المملكة، وصل عددها حتى نهاية 2008 إلى 8 مراكز.

"شرعنة المرض"

ويرجع مراقبون العزوف الاجتماعي عن الدعم المادي والمعنوي للجمعية إلى الحساسية الدينية في السعودية، والقلق من أن يكون الاعتراف بمثل هذه الجمعية طريق للاعتراف بـ"شرعية المرض" ذاته.

وفي هذا الصدد قال خالد السريحي، مدير المركز الدولي للدراسات والأبحاث في العمل الخيري في السعودية (مداد)، لـ"إسلام أون لاين": إن "ضعف إقبال الداعمين والمتبرعين للجمعية يمثل ثقافة المجتمع السعودي الإسلامية التي تفضل العمل الخيري فيما جاءت به النصوص الشرعية بشكل صريح وواضح على غيره من الأعمال الخيرية التي ما زالت محل جدل".

وصرح مصدر مطلع لـ(إسلام أون لاين) بأن الاعتراض أيضا على الجمعية صدر وبقوة من علماء دين؛ حيث يعتبرونها "نمطا غربيا، يسوق بشكل غير مباشر للقبول المجتمعي بالعلاقات الجنسية المحرمة، بل ويحثه على التبرع لمعالجة نتائجها المدمرة مثل الإيدز".

وظهرت أول حالة إيدز في السعودية عام 1984، وتشير إحصاءات وزارة الصحة السعودية إلى أن الإصابات الآن وصلت 14 ألفا، عدد السعوديين منها 3538 إصابة.

وطبقا للإحصاءات فإن مدينة جدة (غرب السعودية)، هي الأعلى في معدل الإصابات؛ حيث تبلغ 55% من مجموع الإصابات، وهو ما يرجعه مراقبون إلى الانفتاح الذي تحظى به المدينة على الثقافات والجنسيات الأخرى، بخلاف بقية معظم المدن السعودية.

وتقدر وزارة الصحة أن الوسيلة الرئيسية لانتقال المرض هي العلاقات غير الشرعية (45%)، وبواسطة نقل الدم (20%)، وأسباب غير محددة (27%)، وبواسطة انتقال المرض من الأم إلى الجنين (6%)، وعن طريق المخدرات (2%).

وتنحصر أغلب الإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-49 سنة، وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور 77% والإناث 23%.

مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية يمنح خادمة حاملة لـ(الإيدز) تقريراً بلياقتها طبياً!

الرياض - عبدالله الحسني:

وقف المواطن عبدالله عبدالعزيز في حيرة من أمره وبقي في ذهول ودهشة من النتيجة التي آلت إليها فحوصات الدم للعاملة المنزلية "الاندونيسية" الجديدة التي وصلت بعد معاناة كبيرة وترقب من عائلته خصوصاً في ظل إصابة زوجته بداء السرطان "شفاها الله".

ولم يكن الاستغراب من إصابة العاملة المنزلية بفيروس الإيدز هو محل دهشته فقط، بل لأن فحوصات مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية أظهر أنها لائقة طبياً وخالية من الفيروس.. الذي أكدت وجوده فحوصات مخبرية أجراها "عبدالله" في مركزين صحيين، خاصة والمختبر المركزي وبنك الدم بمستشفى مجمع الملك سعود الطبي والذي بعث بخطاب عاجل بنتيجة الفحص لمركز صحي أهلي كان قد أرسل له عينة من دم العاملة (تحتفظ الجريدة بصور من التقارير الخاصة بالخادمة).

عبدالله الذي حضر إلى "الرياض" روى تفاصيل قصته مطالباً المسؤولين في وزارة الصحة بالتحقيق في قضيته والكشف على سلامة أداء أجهزة الفحص المخبرية والأشعة متسائلاً هل فعلاً يتم الفحص بدقة أم أن بعض الموظفين يحاولون إنجاز أعمالهم فقط ومن دون تركيز بغض النظر عن النتيجة، وأشار عبدالله إلى أن الكثير من المواطنين يعتمدون على مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية في إجراء فحوصات الوافدين والوافدات للعمل لديهم حسب ماذكرة مكتب الاستقدام الذي جلب العاملة عن طريقه.

يقول المواطن عبدالله: استقدمت خادمة وقبل نهاية فترة التجربة بأسبوع بدأت بإجراءات استخراج الإقامة وتم فحص العاملة بمركز صحي خاص أظهر أنها مصابة بالإيدز وطلبت منه إعادة الفحص وأظهر النتيجة ذاتها ثم قام المركز بأخذ عينة كبيرة وأحالها لمستشفى مجمع الملك سعود الطبي، وأثناء ذلك قمت بأخذ التقرير لمكتب الاستقدام الذي نصحني بإجراء فحص آخر بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية.

وتابع عبدالله: جاءت نتيجة الفحص هذه المرة مخالفة للنتائج السابقة وأظهرت سلامة العاملة الإندونوسية فقمت فوراً باستخراج الإقامة وبعد أسبوع واحد فقط جاء رد مجمع الملك سعود مرفقاً بخطاب عاجل حول أن العاملة مصابة بمرض الإيدز..!

ولكي أقطع الشك باليقين قررت الكشف للمرة الرابعة ولكن في مركز صحي جديد فقد أصبحت محتاراً جداً بين نتائج ثلاثة تجزم بوجود فيروس الإيدز مقابل نتيجة تؤكد سلامتها، والمشكلة أن هناك اختلافاً في فحوصات جهتين حكوميتين..!

وأخيراً جاءت نتيجة المركز الصحي حاسمة ومؤكدة وجود الفيروس فقمت مباشرةً بتسجيل الخروج النهائي للعاملة ووجدت تجاوباً من المكتب معي الذي أخذ صورا من كافة التقارير والنتائج لمخاطبة الجهات المعنية في أندونيسيا خاصة أن هناك مستشفى معتمدا لدى مكاتب الاستقدام هناك بل معتمد من السفارة السعودية في جاكرتا وقد أظهر سلامة العاملة قبل استقدامها.

ويختم عبدالله قصته بتأكيده أنه لا يريد إلا التحقيق في قضيته ومعرفة أماكن الخلل للوقوف على حقيقة سلامة آلاف العاملات المنزليات وغيرهن الذين يتم فحصهم بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية وقال: في اليوم الذي فحصنا فيه على العاملة لاحظت ازدحاماً شديداً في المستشفى لعشرات الوافدات فهل النتائج لكل هؤلاء سليمة!.

د.الخضيري: زواج مصاب الإيدز بامرأة سليمة من باب النخوة حرام وانتحار بطيء

أكد أن زواج المصابين (شرعي) ونصح بعدم الإنجاب


الرياض – محمد الحيدر:

قال الشيخ الخضيري القاضي في محكمة التمييز بالرياض إن زواج الرجل المصاب بالإيدز بامرأة سليمة أو العكس زواج رجل سليم من امرأة مصابة بالإيدز من باب النخوة أو الإحسان أو الستر حرام ولا يجوز شرعاً .

واستدل الخضيري بقول الله عز وجل ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وقوله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقول النبي عليه الصلاة والسلام (من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده) يعني يعذب بها.

وقال إن التحريم لهذا النوع من الزواج مقيد بقيدين هما أن يكون المرض مهلكاً وهذا ما قاله الأطباء وان تتحقق العدوى ونقلها بالزواج وهذا ما أكده الأطباء حيث انه من النادر أن يسلم الأبناء.

وأكد د.الخضيري أن الغالب الأهم من حال هذا الزواج أن المرض ينتقل إلى الطرف السليم فيقتله وهذا فيه إلقاء بالنفس إلى التهلكة مضيفاً انه واجب علينا إنقاذ المعصوم من الهلكة والأخذ على يده لقول الله تعالى (ومن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) مؤكداً أن القاتل لنفسه أعظم ذنباً وأعظم خطراً وان الإقدام على هذا الزواج لون من ألوان الانتحار البطيء وهذا لا يجوز في نظري .

وأضاف إن قول بعض العلماء المعاصرين بأنه ما دام أنها ارتضته معيباً ورضي بها وقبلت ذلك فإن الزواج يكون مكروهاً ولكنه ليس محرماً يحتاج إلى تأمل وبحث دقيق لأن الأطباء يجمعون على أن مريض الايدز سيهلك وأن المرض ليس له علاج مستدركاً بقوله إنه إذا تطور العلم الطبي ووصل إلى درجة معالجة المرض فإنه يتغير الحكم لتغير الحال.

وأكد الشيخ الخضيري أن ذلك لا يعني أن زواج الصحيح من المعتل غير شرعي على الإطلاق وإنما يكون كذلك إذا كان زواج المريض مرضاً مهلكاً وانه قد ينتقل المرض بالعدوى من إلى الشخص السليم فيقتله ليس بصحيح مثل الإيدز ما عدا ذلك كمرض البرص والجذام حتى وإن كان معدياً ولا يقتل فيعتبر الزواج شرعياً وصحيحاً مع الكراهة التنزيهية فيه ولكن إذا ارتضت المرأة معيباً ورضي الرجل معيبة فلهما ذلك ولا يمنعهم أحد ما عدا المرض القاتل المهلك والذي يؤدي إلى القتل ويقطع الأطباء بأنه ينتقل بالعدوى وانه يقتل فهذا في نظري حرام ولا يجوز بدلالة النصوص الشرعية وخطر لا يمكن أن يقره عاقل مدرك ويرتضيه لنفسه فيهلك.

وقال إن إصدار فتوى لمنع هذا النوع من الزواج من اختصاص والد الجميع سماحة المفتي العام وهو الجهة التي تملك إصدار فتوى بالمنع.

وكشف عن أن المأذونين الشرعيين يتحرجون كثيراً وبعضهم يمتنع عن إجراء العقد وهم محقون في الامتناع عن إجراء هذا العقد لخطره على الجميع كما ان المأذون الذي يجري هذا العقد لا يلام بناء على قول من قال بأنه مكروه أو محرم.. مبيناً أن المأذون لا يعقد إلا بناء على التحليل الطبي فيجري العقد ويذكر فيه أن الزوجين غير متوافقان وأنهما متراضيان بذلك وهنا لا حرج أن يجرى العقد. مشيراً أن هناك حالات سجلت لزواجات لم يتوافق فيها الطرفان وأنهما رضيا حيث تم خلال ال( 3 4) أشهر الماضية تسجيل 3 حالات لهذا النوع من الزواج.

ونصح الشيخ الخضيري مصابي الإيدز من الزوجين بعدم الإنجاب لخطورة الزواج على الإنجاب إذ يقطع الأطباء بان المولود سيكون مصاباً بالإيدز وهذا فيه تعذيب للإنسان بما يغلب على الظن حصوله فيه.

وبين أن زواج المصابين بالإيدز شرعي ولا غبار عليه وأنه لكل منهما أن يتزوج بالآخر وان يستمتع بعضهم ببعض بما أحل الله ولكنهم يمتنعون عن إنجاب الأطفال ما دام الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذي يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز فيهلكون.

الصحفية الصغيرة ســــارة تحــارب الألـم بالقلم.. وتصـر على هزيمـة "الإيـــدز"


"الوطن" تحقق حلمها.. وتنشر أول موضوعاتها الصحفية

الزميلة الجديدة سارة بقناعها الأبيض .. مؤثرة بكلماتها .. مفاجأة في آدائها الصحفي

جدة: علي مطير

في حفل تدشين الجمعية السعودية الخيرية لبرامجها في الرابع من أغسطس الماضي في جدة، فاجأت الطفلة "سارة" الحضور بإصرار قوي على مقاومة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" الذي أصابها وغيرها.
ظهرت في الحفل بقناع أبيض يخفي ملامح وجهها، وألقت كلمة مؤثرة ـ أمام محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزيــر الشـؤون الاجتماعية الدكتور يوســف العثيمين ـ تناقلتها الصحف السعودية ووكالات عربية وأجنبية، ومواقع إلكترونية.
أكدت إصرارها على مقاومة المرض، والانتصار عليه، وأعربت عن حلمها في أن تكون "صحفية" لتحارب ذلك المرض اللعين بقلمها، وتدعم جهود التوعية لمعايشته، بفكرها.
"الوطن" منحتها الفرصة، لتكون "أصغر صحفية" سعودية، واختارت "سارة" أن يكون أول أعمالها في مواجهة "الإيدز".
وكما كانت "مفاجأة" في حفل التدشين، نجحت "سارة"، ذات الاثني عشر ربيعا، في أن تلفت الأنظار إليها وهي تتقدم بتفاؤل وثقة في أول اختبار لها، في عالم الصحافة.
وبدت سارة ـ التي أصبحت منذ الرابع من أغسطس أيقونة تعبر عن مرض الإيدز في السعودية ـ متحمسة لخوض غمار أول تجربة لها مع العمل الصحفي الميداني.
واختارت تغطية جلسة للدعم النفسي ضمت مجموعة من المتعايشات مع المرض، تولت فيه الخبيرة والمعالجة النفسية نوف المروعي، تقديم عدة تمارين وإرشادات صحية في طرق التنفس، وإزالة التوتر، والقلق النفسي.
وحرصت "الوطن" منذ أن أعلنت سارة عزمها خوض مشوار الصحافة لتعبر عن معاناتها "بالقلم والألم معا"، على تهيئة أدوات فنية يحتاجها أي صحفي لبدء مهامه (كاميرا، جهاز تسجيل، نوتة ورقية).
سارة بدورها، جاءت مبكرة قبل موعد التغطية الأولى، رغم أنها قادمة من مكة المكرمة إلى جدة.
وعبرت عن سعادتها بخوض مهمتها الأولى، بكلمات تسابق دموعها، قائلة: "اليوم أولد من جديد. لن أخذل كل من ساعدوني ووقفوا إلى جواري".
وحول الأسباب التي دعتها لاختيار مادة صحفية عن مرض "الإيدز"، رغم أن الخيارات أمامها كانت متعددة ومتاحة، قالت سارة: "الإيدز صار جزءا من حياتي اليومية، ولا يمكنني تجاهله. لقد أصبحت متعايشة مع المرض منذ سنوات طفولتي الأولى، ومن الطبيعي أن تكون قضية "الإيدز" في قائمة أولوياتي، وأنا هنا أشعر بالقضية أكثر من غيري من الصحفيين الأصحاء"

Thursday, April 2, 2009

عشوب يحذر من نشر الكوافيرات لـ الايدز بين الفنانين


02/04/2009

تقدم محمد عشوب رئيس شعبة المكياچ بنقابتى المهن التمثيلية والسينمائية بطلب إلى وزارة الداخلية مؤخرا لإصدار كروت أمنية لأعضاء الشعبة ، بعد أن أصبحت المهنة خطرا يهدد بانتشار أمراض مثل الإيدز وفيروس سى.

وحذر عشوب من وجود اكثر من ١٠٪ من العاملين فى مجال المكياچ من الماكيرات والكوافيرات "شواذ" فبعضهم أجانب والبعض الآخر مصريون، وغير مقيدين فى شعبة المكياچ، بحسب صحيفة المصري اليوم الخميس.

واكد ان استمرار عمل هؤلاء يمثل خطراً كبيراً لأن إصابة أى كوافير أو ماكيير أثناء عمله قد يصيب الفنانين بفيروس سى أو الإيدز، مطالبا بتطهير الوسط الفنى منهم حتى لا تحدث كارثة.

وأرجع عشوب وجود هؤلاء الشواذ فى الوسط إلى النجوم والنجمات الذين يستمرون فى العمل معهم وعدم الاعتماد على أعضاء شعبة المكياچ، موضحاً أنه لن يشعر أحد بحجم الأزمة إلا إذا أصيب أحد الفنانين بمرض مثل الإيدز، خاصة أن ظاهرة الشواذ بدأت منذ ثلاث سنوات تقريباً وكانت غير منتشرة، ولكنها تتزايد الآن.

وقال: أنه بدأ فى مطاردة هؤلاء الأشخاص مؤخراً بمساعدة النقابات الفنية عن طريق إرسال خطابات إلى الجهات الإنتاجية والأمنية بعدم الموافقة على دخول أى شخص منهم إلى موقع التصوير، إلا إذا كان يحمل عضوية نقابة المهن السينمائية أو التمثيلية، كما قدمت طلباً إلى وزيرة القوى العاملة لتحرير محاضر فورية للذين يعملون فى المهنة دون ترخيص.

وقال عشوب: أعرف عدداً كبيراً من الشواذ الذين يعملون فى المهنة، لكن لن أستطيع مطاردتهم قانونياً بسبب هذا المرض، لأن القانون لا يقاضى الشواذ، مشيراً إلى أنه وضع إجراءات صارمة للماكيرات والكوافيرات، الذين تقدموا بطلب الحصول على العضوية تبدأ باختبارات نظرية وعملية ثم كشف طبى بأحد المستشفيات للتأكد من سلامة صحته وعدم إصابته بأى أمراض معدية والتأكد منه أمنياً حتى لا يكون مطلوباً أو مشبوهاً، كما نقوم بتنفيذ حملات يومية على أعضاء الشعبة للتأكد من التزامهم بقواعد العمل ومطالبتهم بإجراء كشوفات طبية دورية للتأكد من سلامتهم.

Saturday, March 14, 2009

لماذا يخشى مصاب الإيدز الإفصاح عن مرضه في المجتمعات العربية؟

(CNN)-- سبعة أعوام عاشها سفيان وحيداً منعزلاً استوعب خلالها صدمة أصابته بالايدز قبل أن يقرر مواجهة المجتمع والإعلام.

سفيان واحد من بين الحالات الأردنية المصابة بالايدز وانتقل إليه كما يقول بطريقة خاطئة خارج البلاد حيث تم ترحيله من البلد العربي الذي كان يعمل فيه في اليوم الذي ظهرت فيه نتيجة تحاليل الدم.

في ذلك اليوم شعر سفيان انه ذاهب إلى حبل المشنقة إذ أن موظفي أمن وحماية قادوه وطلبوا منه لملمة أمتعته خلال خمس دقائق وأخذوه بسيارة عسكرية إلى المطار حيث تم ترحيله إلى بلده الأردن لارتكابه ذنبا كبيرا كما يقول وهو إصابته بالايدز.وتم التحفظ على المصاب من قبل شخص داخل الطائرة إلى إن وصل عمان حيث سلمه ذلك الشخص إلى موظفي البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الإيدز.وطلب الموظفون من سفيان أن يراجعهم وأعطوه ملفا كاملا يوضح كيفية التعامل مع من هم حوله حتى لا ينقل العدوى لأحد.قليلون هم من يمتلكون جرأة سفيان فالمجتمع الشرقي ما زال يرفض حامل الإيدز وهو المرض الذي لم يكتشف له الأطباء علاجا أو مصلا يقي من الإصابة به.ولم تتجاوز نسبة التبليغ عن إصابات الأمراض الجنسية في الأردن خمسة في المائة فقط كما يقول الدكتور بسام الحجاوي مدير البرنامج الوطني لمكافحة المرض.ويضيف الدكتور الحجاوي أن سبب التكتم على هذا المرض يعود إلى خوف المصاب وخجله أو عدم اطمئنانه لخدمات الرعاية الصحية في هذه المجالات. وزارة الصحة الأردنية أعلنت أن العدد التراكمي للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز في الأردن بلغ حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي 653 مصاباً، منذ تسجيل أول إصابة به عام 1986، منهم 201 أردني.وتقدر الأمم المتحدة عدد المصابين بالايدز في الدول العربية بنحو 720 ألفا وبواقع إصابة كل 10 دقائق. وقد قدم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا منحة للأردن قيمتها خمسة ملايين دولار للسنوات الثلاث المقبلة لتنفيذ برامج وقائية وعلاجية.وتنوي الحكومة اقتطاع دينار على كل تذاكر الطيران لدعم مكافحة الإيدز وأمراض أخرى معدية اعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.

Wednesday, February 4, 2009

جدة: استبعاد 282 وافداً لإصابتهم بأمراض خطيرة



جدة - علي الفارسي:
استبعدت أمانة جدة 282 وافدا للملكة خلال العام الماضي 1429 ه بعد ان بينت الكشوفات الطبية إصابتهم بأمراض معدية وخطيرة مثل مرض الايدز والفيروس الكبدي الوبائي «ب، ج» وبعض الأمراض الجلدية الخطيرة حفاظا على صحة المواطنين .

وكانت الأمانة قد أصدرت 135 ألف شهادة صحية خلال العام نفسه للعمالة الوافدة من جنسيات مختلفة بمجال المواد الغذائية والصحية وعقب توقيع الكشف الطبي الدقيق عليهم تأكدت سلامتهم وخلوهم من الأمراض المعدية والخطرة.

وأكد إبراهيم سباع مدير عام إدارة التنسيق والمبادرات بأمانة جدة أن استخراج الشهادات الصحية لا يتوقف فقط على توقيع الكشف الطبي علي العمالة الوافدة بتلك المحلات ولكن يتم أيضا أخذ عينة عشوائية منهم وإعادة فحصهم طبيا بعناية للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية.

وأضاف سباع أنه تم تكثيف الحملات التفتيشية من جانب الأمانة على جميع المطاعم والمستوصفات وصالونات الحلاقة والمغاسل والبقالات والأسواق والبوفيهات ومستودعات المواد الغذائية ومصانع الأغذية للتأكد من التزام العاملين بها بالاشتراطات الصحية وتجديدهم للبطاقات الصحية.

مطاردة الوحش في الشوارع!


عبد الله باجبير

"الإيدز" من أمراض نقص المناعة المكتسبة .. هو أحد أشد الأمراض خطراً على الإنسانية .. مثله كالسرطان وأشد منه ضراوة لأنه حتى الآن لم تجد معه مختلف العقاقير.. وأنا قرأت أن أحد الأطباء الفرنسيين قد استطاع عزل الفيروس القاتل ومحاصرته داخل المعامل حيث تتم تجربة مختلف العقاقير للقضاء عليه.

وفي مبادرة مشكورة قدم البرنامج الوطني لمكافحة "الإيدز" خدمة مركز الفحص والمشورة المتنقل .. ففي سيارة تتجول في الشوارع مخصصة للفحص يقوم المختصون بتقديم المشورة لسكان "جدة" للوقاية من هذا المرض اللعين وتجنبه.

إنها سيارة كسيارات مطاردة الوحوش في الغابة.. فهي تطارد "الإيدز" وتفحص من يتطوع للفحص لمعرفة حاله من المرض. والمتقدم لهذا الفحص لا يقدم أي بيانات عن اسمه أو عنوانه أو عمله .. إنها معلومات سرية محصنة حفاظاً على السمعة إذا ثبت أنه مريض بالإيدز .. فحتى الآن ينظر إلى مريض "الإيدز" على أنه مذنب وهذا غير صحيح على الإطلاق فقد تكون الإصابة من عملية نقل دم غير نظيفة .. أو خلع ضرس عند طبيب لا يعقم أدواته .. أو من موسى حلاق غير نظيف. وأياً كانت مسببات "الإيدز" فإنه في حالة ثبوت الإصابة بعد إجراء الفحص المبدئي يتم توضيح طرق حماية المخالطين للمصاب من انتقال المرض لهم وأساليب منع العدوى.

إن السعودية من أقل الدول إصابة .. وإن كانت جدة أكثر المدن إصابة به.

إننا ندعم هذه المبادرة الطيبة .. ونهيب بالدولة دعم هذا الإجراء الرائع .. وإنني أهيب برجال الأعمال أن يتبرعوا بتجهيز أكثر من سيارة لهذا الغرض النبيل .. وأعتقد أنه من أعظم وأنبل أغراض الخير، فسارعوا إليه.

Saturday, December 27, 2008

صرخة المتعايشين مع الايدز..لماذا ممنوع الاقتراب


[26/ديسمبر/2008]

صنعاء – سبأنت : تحقيق: جهاد البابلي
"منعوني من دخول المسجد لأداء الصلاة".. بصوت يملؤه الحزن وسيل من الدموع غمرت لحيته البيضاء ووجهه المليء بتجاعيد حفرتها ستون عاما مضت من عمره، ردد أحد المتعايشين مع الإيدز الذي أصيب نتيجة نقل دم ملوث بالفيروس تلك الكلمات كتعبير صادق عن ما يعانيه المتعايش من وصمة وتمييز من المجتمع ، كان أثرها عليهم أشد ألما من تبعات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز اتش اي في.
ويعرف الإيدز الذي يلازم أكثر من أربعين مليون شخص عالميا بأنه فيروس يصيب جهاز المناعة ويعطله فيعجز الجسم عن مقاومة أي مرض مهما كان بسيطا ويعرف بنقص المناعة المكتسبة / اتش آي في / HIV.
حيث ينتشر الفيروس في كل سوائل جسم المصاب بكثافة مختلفة ولا ينتقل إلا عبر الدم والإفرازات الجنسية الأنثوية والذكورية وحليب الرضاعة من الأم.
ومع وضوح الإحصائيات العالمية تفيد الإحصائيات الوطنية أن معدل الإصابة في بلادنا يصل إلى مادون (واحد في المائة) ضمن الكثافة السكانية العامة، ويظل عدد المصابين بالفيروس غير معلوم على وجه الدقة بسبب غياب المعطيات الموثوقة والافتقار إلى نظام رصد وبائي مناسب.
التكتم والسرية وصعوبة البحث.
لم يكن العثور على بعض المتعايشين مع الإيدز وإقناعهم بسرد قصص معاناتهم مع المجتمع وسط التكتم والسرية والحذر الشديد الذي يحيطون أنفسهم به، بالأمر السهل.
السطور التالية يرويها بعض المتعايشين مع الإيدز الذين يرسمون جزء من ملامح المعاناة التي يعيشونها.
المعاناة الأولى .. تبدء قصة معاناة هذا المصاب بأجراء عملية جراحية له أثر مرض الم به بعد أن بلغ الستين عاما واحتاج إلى نقل دم فتبرع له احد أقاربه (الذي كان مغتربا في احد دول الجوار ولم يكن يعلم بأنه مصاب بالإيدز) ليكتشف فيما بعد أنه مصاب بالفيروس.
ويضيف قائلا:" انتشر خبر إصابتي بين أهالي القرية التي اسكن فيها، ومنعوني من دخول المسجد لأداء الصلاة خوفا من انتقال المرض إليهم ".
المعاناة الثانية.. يقول متعايش أخر، أن أعيان القرية التي يسكن فيها قرروا طرده مع زوجته من القرية لأصابتهم بالفيروس إلى مغارة بأحد الجبال.
ويضيف :"بعد فترة توفيت زوجتي نتيجة الظلم والقسوة التي تعرضت لها من المجتمع".. مؤكدا أن سبب الوفاة لم تكن الإصابة بالفيروس حيث اثبت العلم إمكانية أن يعيش حامل الفيروس لفترة طويلة قد تمتد إلى عشرين عاما.
المعاناة الثالثة.. يقول متعايشين أخر مع المرض، أن أبناءه منعوه من العيش معهم في العمارة السكنية التي يمتلكها.. ويضيف بحسرة والم:" لقد تنكروا مني واخذوا مني العمارة المكونة من خمسة ادوار ووضعوني في دكان (غرفة) صغيرة دون أي رعاية حتى الطعام كانوا يمدوني به من تحت الباب.. بإختصار لقد عاملوني كحيوان منبوذ ".
المعاناة الرابعة.. يحكي متعايش أخر، قصته مع التمييز والمعاناة التي لقيها وزوجته المصابة، من المجتمع وخاصة الكادر الطبي (الذي اقسم اليمين بأن يقدم كل الرعاية الصحية للمريض بدون تمييز) والذي اعتبره من أكثر شرائح المجتمع تمييزا ضد المتعايشين مع الإيدز.
ويلخص حكايته بقوله:" أن ثلاثة مستشفيات تردد عليها الواحد تلو الأخر رفضت توليد زوجته المصابة بالفيروس بعد أن اطلع الطاقم الطبي بحالة زوجته المرضية".
ويضيف:" أحترت وتساءلت أين أذهب بزوجتي وهي في حالة وضع صعبة،وهل ذنبي أني اطلعت الفريق الطبي بحالة زوجتي المرضية "حرصا عليهم "؟!!
ويستطرد قائلا : " فلجأت إلى مستشفى أخر ولم أطلع المعنيين بالوضع الطبي لزوجتي، فتمت الولادة بشكل طبيعي وخرجت مع زوجتي وطفلي ".
ويصرخ بصوت مرتفع وقد ظهرت عليه علامات الغضب والسخط:" إذا كنت أتلقى هذه المعاملة في ظل غياب قانون يحميني.. ما هو الذي تتوقعه مني..!! وما هو تأثير ذلك على نفسيتي.. ويجيب على تساؤله قائلا:" بالطبع سيتحول سلوكي إلى عدواني وانتقامي وسأحاول نقل المرض إلى المجتمع.
المعاناة الخامسة.. يصف رئيس جميعة الرعاية التكاملية للمتعايشين مع الإيدز (ابوعلى/ متعايش) نظرة المجتمع إلى المتعايشين بأنها" سيئة جدا".
ويقول : "إن بعض الأشخاص الذين يعيش معهم يرفضون حتى مصافحته ". ولفت أبو على إلى انه لجأ مع زملائه المتعايشين إلى إنشاء الجمعية كتعبير و"صرخة" ضد المعاملة السيئة والتمييز الذي يلقاه المتعايش من المجتمع، فضلا عن تقديم كامل الدعم والمساندة للمتعايشين الجدد (الذين يخفون إصابتهم خوفا من نظرة وتعامل المجتمع القاصرة) .
وقال: تعمل الجمعية على تغيير المفاهيم المغلوطة لدى المتعايش بالإيدز حتى يتقبل إصابته ويدرك أن الإيدز مرض مزمن لا يشكل أي خطر في حال الاستخدام والالتزام الكامل بالأدوية المضادة للفيروس وكذا الالتزام بالوقاية وعدم التعرض للإصابة مرات أخرى.
مطالبا بضرورة وجود إطار قانوني يحمي المتعايشين مع الايدز ويمنحهم الحق في الحياة الكريمة والصحة والعلاج والعمل والسكن ويمنع التمييز ضدهم.
أرفض التعامل مهم:
وحول التعامل مع المتعايشين مع الإيدز ومدى قبول ورفض الاخرين التعامل معهم، يرفض الدكتور نبيل غسان التعامل معهم رفضا قاطعا..مهما كانت اسباب وطرق الاصابة.
ويرجع ذلك الى خوفة الشديد من العدوى بالرغم من معرفته بطرق انتقال المرض واستحالة اصابتة بالفيروس.
ويتفق معه الدكتور محمد علي مستغربا عدم وضع المصابين في حجر صحي لوقاية المجتمع من خطر الاصابة حسب قوله..!! معتبرا ان الايدز غضب الله
على عبادة المخطئين، متناسيا أنه مرض قد يصاب به في احد الأيام دون ان يدري، حتى لو عبر انتقال الدم.
فيما يصاب، يحيى جابر (صحفي) بالتوتر والقلق لدى سماعه عن اي شخص مصاب بالايدز ويصاحب توترة النفسي رفض مصافحة اي شخص علم انه صافح احد المتعايشين مع الايدز.
رفض التعامل مع المتعايشين من الطبقة المثقفة وجهلهم بطرق انتقال المرض دفعهم الى تجاهل دروهم الانساني في قبول المصاب بالايدز.
قانون لحماية المتعايشين:
وبحثا عن إجابات ملحة عن الدور المجتمعي للتخفيف من معاناة المتعايشين مع الايدز والأطر القانونية التي تمنحهم الحق في العيش بدون ملازمة النظرة الرافضة والدونية من المجتمع يفصح رئيس جمعية برلمانيون يمنيون للوقاية من الايدز وحماية حقوق المتعايشين مع الفيروس البرلماني الدكتور عبد الباري الدغيش إن التمييز الذي يمارس ضد المتعايشين مع الايدز ووصمة العار التي تلاحقهم في المجتمع وانتهاك حقوقهم الإنسانية كالفصل من وظائفهم أو نبذهم من أسرهم أو أقربائهم والمجتمع المحيط بهم يحتم وجود قانون يعمل على وقاية المجتمع من الاصابة ويحمي حقوق المصابين بإعتبار أن مرض الايدز ليس قضية صحية فحسب بقدر ما هو مشكلة اجتماعية وإنسانية وحقوقية وتنموية.
مؤكدا انه سيتم قريبا بمجلس النواب مناقشة مواد مشروع قانون خاص"بوقاية المجتمع من الايدز وحماية المتعايشين مع الفيروس" قبل إقراره ومصادقة رئيس الجمهورية عليه..
لافتا إلى أن القانون مر بعدة مراحل حيث تم إقراره من حيث المبدأ وهو" كمشروع" وقد أحيل إلى اللجنة الدستورية بمجلس النواب وكذا لجنة الصحة والسكان التي ناقشته تفصيليا.
ويشير مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور عبد الحميد الصهيبي إلى إن البرنامج سجل خلال النصف الأول من العام الجاري مائة وثمانية حالة جديدة، وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن البرنامج أن عدد المصابين بفيروس الإيدز ببلادنا بلغ منذ تسجيل اول حالة عام 87 م وحتى سبتمبر الماضي 2491 حالة.
ونوه الصهيبي إلى أن البرنامج نفذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة حملات توعية وتثقيف خلال الفترة الماضية استهدفت 316 الف و308 اشخاص من مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب والطلاب والعاملين الصحيين والفئات الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى ومن يمارسون سلوكيات محفوفة بالمخاطر.
وقال:" أن ذلك يأتي ترجمة عملية للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز التي أقرت العام 2002م من قبل الحكومة والتي مثلت بداية جادة ومكثفة للمساهمة لمكافحة فيروس الإيدز الذي دخل مرحلة جديدة بأثرة ومضاعفاته وتفاقم خطره على الشعوب من خلال تزايد أعداد المصابين بعدوى فيروسه".
ولخص الأنشطة التوعوية والتثقيفية من خلال خدمات الخط الساخن(175) حيث بلغ عدد المواطنين الذي تواصلوا عبره 4549شخصا كما تم توزيع أكثر من 160 ألف نسخة من الكتيبات والبروشورات والملصقات على مختلف محافظات الجمهورية وعمل الإعلانات وتنفيذ برامج تثقيف الأقران بمحافظات تعز وعدن والحديدة بتمويل من منظمة اليونيسيف للتوعية بطرق انتقال المرض
أنشطة إقليمية:
ممثل البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية "هار باس" فؤاد الصبري قال:" أن البرنامج نفذ عدد من الدورات التدريبية للإعلاميين انطلاقا من دور الإعلام في نشر وخلق توعية مجتمعية لرفض النظرة القاصرة
للمتعايشين وإيجاد قاعدة معلوماتية صحيحة عن طرق انتقال المرض بهدف التقليل من الوصمة والتمييز التي تصاحب المتعايش مع الفيروس مما تؤثر سلبا على المصاب والمجتمع.
مضيفا أن البرنامج شارك في تنظيم ورشة العمل الوطنية لتطوير التشريعات للوقاية من الإيدز وحماية المتعايشين معه والتي عقدت بصنعاء منتصف العام الجاري وافتتحها نائب رئيس مجلس النواب أكرم عطيه.
وخلصت الورشة بمسودة مشروع قانون للوقاية من الإيدز وحماية حقوق المتعايشين مع المرض ومعروضة حاليا على مجلس النواب ليصبح ثاني قانون تصدره دوله عربية بعد دولة جيبوتي.
دراسات ميدانية:
تشير دراسة ميدانية نفذها برنامج (البناء من الأساس لمكافحة الإيدز ) بالتعاون مع ملتقى المرأة للدراسات والتدريب بدعم من منظمة بروجرسيو البريطانية العاملة في بلادنا في هذا المجال في أربع محافظات لقياس الخلفية المعرفية بالفيروس والسلوكيات والتوجهات ذات العلاقة به أن 10 في المائة من إجمالي المبحوثين لم يسمعوا بالفيروس مقابل 20في المائة سمعوا به منذ عشرين عاما و49 في المائة سمعوا به منذ عشر سنوات و13في المائة سمعوا به من فترة لم يتمكنوا من تحديدها.
والمحت الدراسة التي نفذت منتصف العام الجاري واستهدفت 35 % من الإناث و65% من الذكور متوسط أعمارهم 31 عام أن الإعلام يلعب دور أساسي في التوعية بالايدز حيث حصد التلفزيون 28% مقابل 17 % للإذاعة و14% للصحف، واستغربت الدراسة عدم سماع المستهدفين عن الفيروس من المراكز الصحية.
وبحسب تحليل معلومات الدراسة تفيد ان مستوى الوصمة والتمييز مازالت مرتفعة حيث تعكس الجهل الصحي بالتوعية بالمرض وطرق انتقاله وأهمية عدم رفض المصابين به.
وأكدت الدراسة أن 70% لم يفحصوا طوعيا للكشف عن الفيروس فيما بادر 26% بالفحص للكشف عن الفيروس اغلبهم لدى تبرعهم بالدم لصديق او عزيز والقليل منهم بدافع التأكد من الخلو من الفيروس.
وارجع 21% عدم مبادرتهم بالفحص لجهلهم بالأماكن الصحية التي تقدم خدمات نوعية لهذا المرض .
لم ننتهي من رسم ملامح المعاناة التي يعيشها المتعايشين مع الإيدز وأعترف بأني وجدت صعوبة في التقرب منهم والتعرف عليهم ومحاورتهم نتيجة الصورة النمطية والمعرفة غير المكتملة عن مرض الإيدز والاعتقاد الخاطئ لدى الكثير من الناس بأن المرض ينتقل حتى عن طريق مصافحة المصابين به نتيجة بعض الرسائل الإعلامية الخاطئة التي تعاملت مع المصابين به كمجرمين يجب إلقاء القبض عليهم ونبذهم وعدم التعامل معهم، متناسين بأنهم "مرضى" وواجب علينا "دينيا" و"إنسانيا" تقديم الدعم والرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية لهم حتى لا يتحولوا إلى قنابل موقوتة تنفجر بين أفراد المجتمع الذي نبذهم وأعتبرهم عارا يجب التخلص منه.
....


سبأ

محمود قابيل: "المثلية" منتشرة ولابد من مواجهتها


Can not show image.

تكبير الخط


كشف الفنان محمود قابيل سفير النوايا الحسنة عن إصابة فئات عديدة داخل المجتمع من فنانين ومخرجين عالميين وآخرين بمناصب هامة بالمثلية، مطالباً بالتواصل معهم ومساعدتهم كمرضى وليس الابتعاد عنهم.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي أقيمت تحت عنوان اليوم العالمي لمكافحة الايدز، ودافع خلالها قابيل عن "الشواذ" مؤكداً أن المرض منتشر في العديد من الدول العربية.



تحدث قابيل بصفته السفير الإقليمي لشمال وغرب افريقيا بمنظمة الأمم المتحدة خلال ورشة العمل المقامة بالمركز الأمريكي.
من جهته أكد د.إبراهيم الكرداني المستشار الإعلامي لمنظمة الصحة العالمية ان مرض الايدز هو المرض الوحيد في العالم الذي تضامنت معه عشر منظمات عالمية لمكافحته، مشيراً إلى أنه تم التوصل إلى علاج يساعد مريض الإيدز على التعايش مثل مريض السكر.

تقديم الرعاية الصحية وحفظ أسرارهم وعدم الشماتة بهم من أهم حقوق مرضى الإيدز



أ.د. جمال الجارالله
وهل لمرضى الإيدز حقوق؟

وماهي هذه الحقوق؟

وهل يختلفون عن غيرهم من المرضى حتى نثبت لهم حقوقاً خاصة بهم؟

وما الذي يدفعنا إلى الحديث عن حقوق مرضى الإيدز خصوصاً؟

أسئلة لابد من وضعها في إطارها الصحيح أولاً، ومن ثم الإجابة عنها ثانياً..

والمعروف لدينا جميعاً أن مرض الإيدز مرض قاتل فتاك، يردي من ضحاياه الملايين سنوياً على مستوى العالم، بل أصبح يشكل رعباً حقيقياً لكثير من الدول والمجتمعات، ولم تسلم منه دولة ولا مجتمع من المجتمعات، والأدهى من ذلك أن هذا الوباء الذي أطلق عليه بحق "طاعون العصر".. آخذ في الازدياد سنة بعد سنة.. ولا تلوح في الأفق بوادر واضحة لكبح جماحه والسيطرة عليه، برغم كل الجهود التي تبذل والأموال الطائلة التي تصرف.

ولسنا بصدد الحديث عن وبائية المرض وأسباب انتشاره ووسائل معالجته والقضاء عليه، أو التخفيف من حدته وحماية المجتمعات من شره وغائلته،لكننا هنا بصدد الحديث عن حقوق المصابين به.

أما الذي يدفعنا هنا إلى الحديث عن حقوق مرضى الإيدز بصفة خاصة، فلهذا أسباب منها:

- أن أحد أهم أسباب انتشار المرض ووبائيته هو السلوك الإنساني الخاطئ الذي يتمثل في الشذوذ الجنسي وارتكاب الفواحش، والإباحية الجنسية..

- أن هناك خوفاً وقلقاً لدى بعض من يقومون على رعاية هؤلاء المرضى من انتقال هذا المرض القاتل إليهم مما يجعلهم في وضع نفسي خاص يختلف عن غيرهم، وكان لابد من مراعاة ذلك عند الحديث عن هذا المرض وحقوق المصابين.

- أن هناك وهماً لدى قطاع كبير من الناس حول وسائل انتقال هذا المرض الخطير، أثر سلباً على واقع هؤلاء المرضى وأساليب التعامل معهم ونظرة المجتمع إليهم.

- نظراً لارتباط المرض بالسلوك الإنساني المرتبط بالشذوذ الجنسي والإباحية الجنسية، وارتكاب الفواحش وإدمان المخدرات فإن هناك نفوراً طبيعياً من المصابين بهذا المرض.

- صحيح أن غالبية المصابين بهذا المرض انتقل إليهم عن طريق الممارسة الجنسية،إلا أن بعضهم قد أصيب بالمرض نتيجة لإجراءات طبية مثل نقل الدم ومشتقاته فهم ضحايا دون أن يرتكبوا أياً من المحرمات، كما أن الأطفال هم ضحايا انتقال المرض إليهم من أمهاتهم أثناء الحمل.

أما أن لمرضى الإيدز حقوقاً فأمر لا شك فيه، فالأصل أن كل إنسان له حقوق تتصل بإنسانيته وآدميته لابد من مراعاتها واعتبارها.. وإذا كان مريضاً فله حقوق المرضى التي يوجبها الشرع أولاً، وأنظمة ممارسة المهنة ثانياً.. وقد تتباين هذه الحقوق، أو يؤكد بعضها دون الآخر بحسب الحال، وبحسب الواقع لكن الأصل يبقى أنها حقوق مشتركة.

وأما ماهي حقوق مرضى الإيدز التي نودّ أن نثبتها هنا ونؤكدها فيمكن إجمالها فيما يأتي:

- حق تقديم الرعاية الصحية: إن من حق مرضى الإيدز، مثلهم مثل غيرهم من المرضى، أن نقدم لهم الرعاية الصحية الملائمة، وأن يحصلوا على العلاج الكافي الذي تتطلبه حالتهم الصحية.

- حق المعاملة الحسنة: ومن حقهم أن يعاملوا معاملة حسنة، فلا فظاظة في التعامل، ولاشدة في المؤاخذة، ولا انتقاص من كرامته الإنسانية أو الحط منها، فقط لأنه مصاب بالإيدز.

- حق الشفقة والرحمة: مريض الإيدز من أحق المرضى بالرحمة والشفقة، حتى أولئك الذين أصيبوا نتيجة لسلوكهم الشاذ المحرم وذلك أدعى دون شك إلى عودتهم إلى الصواب وتوبتهم وعدم يأسهم من رحمة الله العزيز الرحيم، ومن يدري فقد يكون الابتلاء تخفيفاً من ذنوبهم، وتكفيراً لسيئاتهم.

- عدم الشماتة: قد يشطح أناس في تعاملهم مع مرضى الإيدز، فيعاملونهم باستعلاء وربما بشماتة على أنهم هم السبب في إصابتهم بالمرض وأنهم هم المفرطون.. أما أخذ العبرة من حالهم فلا شك أنه أمر سائغ.. وأما الشماتة بهم فأمر لا يجوز.. وفي الأثر "لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك" فلنسأل الله العافية.

- عدم عزلهم في الحالات التي لا يكونون فيها خطراً على الآخرين، مع التأكيد على أخذ الحيطة والحذر من المباشرين لعلاجهم على وجه الخصوص، دون أن يكون ذلك سبباً في وصمهم أو عدم التحدث إليهم أو التخفيف من مصابهم.

- حفظ أسرارهم: لمريض الإيدز مثله مثل بقية المرضى، الحق في حفظ سره وعدم التشهير به، أو التحدث عنه بما يكشف عن هويته إلا بالقدر الذي يدفع الضرر عن الآخرين، ومن ذلك التبليغ عن حالته إلى الجهات الصحية المختصة، وما عدا ذلك يعد خرقاً لأخلاقيات المهنة وآدابها.

- في مراحله الأخيرة يعد مرض الإيدز من الأمراض المؤدية إلى الوفاة، وفي هذه المرحلة يتعين على المباشرين لمعالجته مراعاة تلك المرحلة وما يترتب عليها من أحكام شرعية، ويجب أن لا يختلف مريض الإيدز عن غيره بخصوص ذلك.

وأخيراً..

إن تثبيت حقوق مرضى الإيدز والتأكيد عليها لا يعني على الإطلاق - كما تود بعض الأفكار أن ترسخ في الناس- لا يعني تسويغ الممارسات المحرمة وغض الطرف عنها وعدم ذكرها أو الإشارة إليها من قريب أو بعيد.. فهذا فكر غير منطقي وغير علمي على الإطلاق.

ولا يمكن القضاء على هذا الداء الوبيل إلا بالعفة والاستقامة ومحاربة الشذوذ والإباحية الجنسية. والله الموفق.

Sunday, December 14, 2008

سيدة تتهم مديرها بإصابتها بالإيدز


تاريخ النشر: الأحد14/12/2008, تمام الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

كتب- نشأت أمين:

نظرت محكمة الجنايات قضية إتهام آسيوي وآسيوية بممارسة الزنا، وقد جاء الكشف عن القضية عندما تقدمت السيدة المتهمة وهي في الثالثة والعشرين من العمر ببلاغ إلي رجال الشرطة قالت فيه أنها كانت تمارس الرذيلة منذ فترة مع رئيسها في العمل .
وأضافت أنها تلقت تحذيرا من صديقتها التي تعمل خادمة بمنزل المشكو في حقه من أنها أثناء عملها في منزله شاهدت عقارا خاصا بمرض الإيدز ونصحتها صديقتها بالإبتعاد عنه.
وقالت السيدة في شكواها أنها تشعر بالخوف والقلق من أن يكون المشكو في حقه قد تسبب في إصابتها بالإيدز أثناء ممارسته الزنا معها.
وأشارت أنها تتقدم بشكوي بحق المتهم لأنه أقام معها تلك العلاقة دون أن يخبرها أنه مصاب بالإيدز.
ألقي رجال الشرطة القبض علي المتهم وبمواجهته أنكر قيامه بإقامة أي علاقة من هذا النوع مع الشاكية وقال أن علبة الدواء التي شاهدتها الخادمة في منزله خاصة بمرض بولي تعاني منه زوجته وليس لها علاقه علي الإطلاق بمرض الإيدز وزعم المتهم أن الشكوي كيدية وأن الشاكية تقدمت بالبلاغ ضده إنتقاما منه لأنه فصلها من العمل.
أحيل المتهمان إلي النيابة العامة التي تولت التحقيق حيث تم إستدعاء صديقة الشاكية وبسؤالها في التحقيقات قررت أنها بالفعل شاهدت عقارا خاصا بمرض الإيدز وهي تقوم بتنظيف منزل المتهم .
في نهاية التحقيقات أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلي محكمة الجنايات بعد أن وجهت لهما تهمة الزنا.
ومن جانبها قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلي وقت لا حق من هذا الشهر لسماع الشهود.

Saturday, December 6, 2008

بالمائة من المصابين بالسيدا في المغرب بسبب الزنا 87

أكدت الدكتورة نادية بزاد في اتصال هاتفي لـ''التجديد'' أن هناك علاقة أكيدة بين الشذوذ الجنسي وبين داء السيدا، وقالت في تعليق لها على الدراسة التي أصدرها معهد اليقظة الفرنسي في فاتح دجنبر بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا، إن الصور التي تستعمل في التوعية الوقائية من داء السيدا لا يتجاوب معها الشواذ بالشكل الذي يتجاوب معها غيرهم، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة الإصابة في صفوفهم.

وكشفت الدكتورة نادية بزاد أن 87 بالمائة من المصابين بالسيدا في المغرب بسبب العلاقات الجنسية الغيرية، و 3 في المائة في صفوف الشواذ جنسيا، و 1,2 في المائة في صفوف ''عاملات الجنس'' و 2 في المائة بسبب حقن المخدرات.

وتعليقا لها على نسبة المصابين من الشواذ والعاهرات، قالت الدكتورة هذه أرقام خطيرة ينبغي أن ندق عندها ناقوس الخطر.

التجديد

Friday, December 5, 2008

ترحيل حاضنة أطفال فلبينية مصابة بالإيدز بمستشفى الجمهورية ببنغازي

بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم- خالد المهير

أفادت وثائق رسمية صادرة عن عدة جهات صحية وأمنية تحصلت عليها صحيفة (ليبيا اليوم) أمس الاثنين بترحيل حاضنة أطفال فلبينية تعمل بمستشفى الجماهيرية منذ العام 2002 مصابة بالإيدز.

وقال مصدر أمني رفض تعريفه إن عملية الترحيل جاءت في ظروف غامضة دون إجراء أي تحقيق في القضية، في حين أن السلطات الصحية كانت على علم بإصابتها، وتعمل في قسم وصفه المصدر بالحساس.

وأضاف أن ضابط التحقيق في مباحث الجوازات رائد ( ع.ب) طالب مدير المباحث العقيد يوسف قويدر إخطار الإدارة العامة في طرابلس قبل الترحيل والتوسع في التحقيق مع المصابة لكنه رفض، وقال"ليست لدينا إدارة عامة في طرابلس".

وذكر كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية في 23/11/2008 أن الفلبينية (نورا في هوويلار) رقم جواز سفرها 878171 تعمل طرف مستشفى الجمهورية مصابة بمرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز وسبق أن تم مخاطبتكم (في إشارة إلى مدير مباحث جوازات بنغازي) من قبل جوازات بنغازي بأنه قد انتهت إجراءاتها المالية وحصلت على تذكرة سفر وحدد موعد السفر وهو بتاريخ 30/11/2008 والمعنية تسكن بعمارة داخل المستشفى وتتنقل من مكان لأخر.

ويفيد تقرير رسمي صادر عن المختبر الطبي المركزي المرجعي ببنغازي أن المعنية مصابة بالإيدز، في حين تشير تقارير صادرة عن مختبرات غير رسمية بأنها غير مصابة، الأمر الذي عزاه المصدر إلى التزوير الحاصل في التقارير الصادرة عن المختبرات الخاصة .

وطالب كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية موجه إلى مدير الرعاية الصحية الأولية وصحة المجتمع بإيقاف المعنية عن العمل بشكل عاجل لإصابتها بالإيدز.

وقال المصدر الذي كشف أوراق القضية إن زوج المعنية نيجيري مصاب بالإيدز من مواليد 1978 ولم تتمكن السلطات المعنية من القبض عليه وترحيله إلى هذا الوقت .

قطر تحتفل باليوم العالمي للإيدز 2/2 ..د. خديجة معلي: إطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق مرضى الإيدز


موزة المالكي: يجب تنظيم حملة توعية لتصحيح المفاهيم حول مرضى الإيدز بمشاركة المجتمع
ثقافة المجتمع تربط بين الإيدز والانحطاط الجنسي ويجب تصحيحها

محمد صلاح :
احتفلت دول العالم أمس الاول، باليوم العالمي العشرين لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وذلك تحت شعار "البداية - المسؤولية - التنفيذ".
وبهذه المناسبة أطلق برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز "يونى إيدز"، تقريراً يدعو دول العالم إلى تبني المزيد من البرامج الوقائية من الوباء لتوعية العالم بطرق العدوى وأهمية الوقاية لحماية المواطنين.
وأكد المدير التنفيذي للبرنامج د(.بيتر بلوت)، أن هذا النداء من شأنه أن يدعم الجهود الرامية إلى مواجهة الإيدز على الأمد الطويل والمستمر.
وتشير الأرقام إلى أن حوالي 33 مليون شخص في العالم يتعايشون مع الإيدز حالياً، كما شهد عام 2007 تسجيل 2.7 مليون حالة جديدة للمصابين، ولقي ما يقرب من مليون شخص في العالم حتفهم في العام نفسه.
يذكر أن فكرة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، انطلقت في عام 1988 خلال القمة العالمية لوزراء الصحة، حول برامج الوقاية من الإيدز، ومنذ ذلك اليوم تحتفل منظمات وهيئات الأمم المتحدة والحكومات والمجتمع المدني بأكمله.
وفي هذا الإطار أكدت الدكتور خديجة معلي منسقة البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن جهود مكافحة الإيدز في كل الدول العربية ليست بقدر سرعة وقوة انتشار المرض لافتة إلى حتمية مضاعفة الجهود لاحتواء هذا المرض.
وأضافت لـ (الشرق) في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز وبلغة الأرقام نحن لدينا ما بين 500 ألف - 1.5 مليون مصاب في الوطن العربي ولكن يظل ذلك عددا تقديريا لافتقارنا في بعض الدول العربية إلى مسوح من الجيل الأول والثاني التي تسمح لنا بمعرفة حقيقة هذا الوباء، مشددة على وجوب قيام الدول العربية بتلك المسوح منوهة إلى أن هناك بعض الدول العربية تقوم بتلك المسوح مكتفية فقط بالحالات التي تأتي إلى مراكز الكشف طوعا.
وقالت: في معظم الأوقات تكون الحالات المكتشفة في هذا النوع من الكشف في آخر مراحل المرض مما يزيد من الأعباء الملقاة على كاهل الجهات المعنية، مضيفة ولكن يجب أن تتحرك الحكومات العربية للتعرف على حجم الحالات لأن 90% من الحالات الموجودة في الوطن العربي في اعتقادي من المصابين لا يعرفون أنهم حاملون هذا الفيروس.
وفيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للإيدز قالت إن طبيعة هذا الاحتفال تختلف من دولة إلى دولة ولكني أنا شخصيا يحزنني أن الدول العربية وبخاصة الأجهزة الإعلامية تتحرك أكثر في هذا اليوم على خلاف باقي الأيام كما لو أن الإيدز هو الآخر لا يتحرك إلا في هذا اليوم من أيام السنة، ففي ضوء الإحصائيات فإن هناك للإيدز إصابة جديدة كل 14 دقيقة ولذا أتمنى أننا في الوطن العربي لا نهتم بالايدز فقط في الأول من ديسمبر ولكن نضعه في إستراتيجياتنا طويلة الأمد ومن ثم نتحرك لإيقاف هذا الوباء.
وحول مسودة القانون الذي خصص لحماية حقوق المتعايشين مع مرض الإيدز في دولة قطر والذي يتم مناقشته حاليا أضافت أن مسودة القانون قد أرسلت إلى برنامج مكافحة الإيدز بالدول العربية ومقرها القاهرة وقد قدمت تعليقات البرنامج علي القانون إلى قطر مشيرة إلى أنه كقانون جيد جدا متمنية أن يرى النور بأسرع ما يمكن حيث إن جيبوتي هي الدولة الوحيدة التي لديها قانون في هذا الصدد وسوف يليها الجمهورية اليمنية، وأضافت معلى وقد بعثت لنا العديد من مسودات القوانين من العديد من الدول العربية وهنا يتجلى دور المجالس التشريعية في الدول العربية لتأخذ على عاتقها أن تخرج تلك القوانين إلى حيز التنفيذ وألا تظل حبرا على ورق.
وأشارت إلى أن هناك محاولات كثيرة من البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية لبناء القدرات البشرية المؤهلة للمساعدة في مكافحة الإيدز موضحة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بتنظيم 60 ورشة عمل هذا العام فقط بالإضافة إلى 100 نشاط بناء قدرات من رجال الإعلام والقيادات الدينية برلمانيين كما قمنا بتنظيم فعاليات مع الأشخاص المتعايشين مع المرض وكما قلت لابد من القيام بأكثر من ذلك بكثير.
ولفتت إلى أنه مع كل ما يقوم به البرنامج الإنمائي من جهود بالإضافة إلى جهود جمعيات المجتمع المدني ومع ذلك فالوصم الاجتماعي للمتعايشين مع مرض الإيدز ما يزال موجودا وبشكل فج في بعض الأحيان.
وأشارت معلى إلى أن هناك مساعي مع البرلمان العربي لإطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق المصابين بالإيدز ونتمنى أن ننال موافقة جامعة الدول العربية على هذه المعاهدة كما نتمنى أن يوقع عليها زعماء الدول العربية كما نرمي إلى موافقة البرلمانات العربية وبالتالي نكون أول مناطق العالم التي تطلق معاهدات حول هذا المجال موضحة أن هذه المعاهدة سوف تتضمن كل الحقوق الطبيعية التي يجب أن يتمتع بها الأشخاص المصابين بالمرض من حقوق سياسية ومدنية المتاحة لكل المواطنين.
وشددت على أن الهدف من التحرك في المسار الإعلامي هو تبني الإعلام العربي لهذه القضية بشكل موضوعي وبشكل مستمر فلو وضعنا مفاهيم الإيدز يوميا مكان أغنية واحدة فقط يكون ذلك أجدى نفعا.
وأضافت: لابد من تحرك شبكات كبيرة مثل الجزيرة والعربية لتصبح هذه القضية في مقدمة أولوياتنا اليومية كما لابد أن تدرج على الأجندة السياسية التي لا تتحدث عن الكوارث التي نعاني منها اليوم ولا تنظر إلى الكوارث التي سوف تصيبنا بعد خمس سنوات من جراء استفحال هذا المرض.
وقالت الدكتور موزة المالكي: يجب إطلاق حملة توعوية نغير من خلالها كل المفاهيم الخاطئة حول الإيدز وعن مرضى الإيدز الذين يشكلون فئة من فئات المجتمع العربي وأن تكون بداية هذه الحملة يوم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز على أن تكون مستمرة طيلة العالم بلا توقف.
وأضافت كما يجب إشراك كل طوائف المجتمع على مختلف توجهاتهم وبكل الفئات العمرية وأن نعمل على جعل الناس فاعلين في هذه الحملة على العكس من كل الحملات التي أطلقت من قبل وهي جعل الناس متلقين سلبيين فقط لا نسمع صوتهم ولا نرى أفكارهم وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعت فيه كل الجهات المعنية بمحاربة هذا المرض.
وأشارت إلى تجربتها الشخصية في قطر والتي تعاملت فيها مع مرض الإيدز الذي يعرف المصاب به أنه على بضع خطوات من القبر. وأضافت وهذه الفئة لها سيكولوجية خاصة إنها تمارس من خلالها ضبطاً بألا تترك آثارا اجتماعية تشوه ذكرهم، وهم يلجأون إلى المواربة والكتمان أو إخفاء أسباب المرض نظراً لما يشاع أن الوسيلة الوحيدة للإصابة به هي الاختلاط الجنسي غير الشرعي والشذوذ فهذه الدعاوى الضدية التي أطلقت في البداية قرنت‮ ‬مرض‮ ‬الإيدز‮ ‬بصور‮ ‬سلوكية‮ ‬تلاحق‮ ‬صاحبها‮ ‬حياً‮ ‬وميتاً‮.‬
وقد تلخصت التجربة التي مررت بها في التعامل العلاجي مع مرضى الإيدز في قطر في أن الطبيب المعالج كان يقول لمرضاه بالايدز أنهم سيخضعون لعلاج نفسي جماعي في محاولة للتخفيف من وطأة الأثر النفسي لهذا المرض الخطير.. وقد قدّر لي أن ألتقي في جلسة علاجية برهط من مرضى الإيدز كان كل منهم يتحدث عن الظروف المعروفة لديه والمسببة لهذا المرض الخطير.
واستمعت من كل منهم حكايته مع هذا المرض بدءاً من أسباب الإصابة وظروفها وكيفية اكتشافها إلى ما وصل إليه المريض في تلك المرحلة من حياته من ألم اجتماعي أكبر منه ألما عضويا أو نفسيا.
وقد استمعت إلى قصص عديدة أكثرها إثارة قضيتين لمريضين تباينت ردود فعلهما لدى علمهما بإصابتهما بالإيدز.. فالقصة الأولى: لمريض حينما أعلن الأطباء له إصابته بالإيدز حيث أصيب بحالة من الانهيار النفسي ليس خوفاً على حياته هو فقط، ولكن ظنا أنه قد تسبب في إصابة زوجته وأطفاله وذويه بهذا المرض وفقاً لما كان يعلن عن طريق الإصابة والعدوى بطاعون العصر.. فهرع إلى زوجته وأجرى لها فحصاً على دمها وتأكد من سلامتها، وفعل نفسي الشيء مع ذويه المقربين منه.. وحينما تيقن أنه كان المصاب الوحيد فقط في أسرته فإنه افتعل خلافاً مدوياً مع زوجته ليبرر الانفصال عنها ثم لجأ إلى شقة استقل فيها مبتعداً عمن يعرفهم في انطوائية استهدفت تحمل مسؤولية مرضه بنفسه وإبعاد شر الإصابة به عن غيره ممن حوله، وكان ذلك موقفاً اقتنع به ووجد له المبرر القوي فظنه الآخرون عصبياً وذا سلوك شاذ وانفعالي، ولكنه كان يلعب دوراً تمثيلياً حتى لا يتسبب في إيذاء الآخرين مثلما أوذي بهذا المرض، وقضى حياته وحيداً منزوياً يتجرع آلامه ويستأثر بانطوائية ويفضي إلى الله بأحزانه حتى لا يتسبب في عدوى من يحبهم ومات هذا الرجل ولا تعرف زوجته أنه كان يحبها إلى حد الخلاف معها‮ ‬لإنقاذها‮ ‬من‮ ‬مصير‮ ‬تلقاه‮ ‬وحيداً‮.‬
أما القصة الثانية فإن صاحبها سكنته مشاعر عدوانية تجاه المجتمع الذي اتهمه بأسوأ الاتهامات، وبدلاً من أن يبتعد بنفسه وبمرضه عن الآخرين انخرط هذا الإنسان في علاقات جنسية غير شرعية مع أخريات وهو على قناعة كاملة باستهداف إصابتهن بما أصيب به من خلال علاقة مماثلة مع مصابة.
ومن ذلك فقد وزع فيروس الإيدز متعمداً على كل من التقى به في ردة فعل غاضبة وعدوانية تولدت لديه من جراء الإصابة.
فشتان‮ ‬بين‮ ‬الموقفين‮ ‬وهنا تبرز وظيفة‮ ‬العلاج‮ ‬النفسي‮ ‬في‮ ‬ ‬إحداث‮ ‬التوازن‮ ‬في‮ ‬موقف‮ ‬المريض‮.‬
فالتوازن في حالة المريض الأول يكون بمساعدته على أن يعيش بين أهله دون أن يتسبب في إصابتهم ونقل العدوى لهم بهذا المرض الخطير، وذلك بشرح الطرق التي يمكن أن يتبعها لمنع العدوى، والإجراءات التي عليه إجراؤها للوقاية.
أما التوازن للمريض الثاني فيكون باستئصال هذه المشاعر العدوانية منه وإشعاره بأهمية أن يكون إنساناً متسامحاً لا انتقاميا، وفي الحالتين يعتمد العلاج النفسي على إعلاء القيم العليا لدى المريض وتخليصه من المشاعر السالبة التي تحشد فيه أسباب النقمة أو أسباب الانطوائية والعزلة ومساعدتهم على استشراف الغد وشحنهما بقوة نفسية تعينهما على تلقي العلاج وإن كان هذا العلاج ميئوسا منه في الكثير من الحالات كما هو معروف.
التجربة شاقة لأنك تتعامل مع مرضى على حافة الموت، هم أقرب إلى المحكوم عليهم بالإعدام البدني والاجتماعي لما يقترن بهذا المرض من شبهة اجتماعية تدين صاحبها بشتى التهم الجنسية الفاضحة، علماً أن بعض حالات المرضى انتقلت إليهم بغير الخوض في علاقات جنسية غير شرعية،‮ ‬مثل‮ ‬نقل‮ ‬الدم‮ ‬الملوث‮ ‬أو‮ ‬ملامسة‮ ‬دم‮ ‬مريض‮ ‬بهذا‮ ‬المرض‮ ‬أو‮ ‬أي‮ ‬طرق‮ ‬أخرى‮ ‬غير‮ ‬الاتصال‮ ‬الجنسي‮.‬
ولهذا فإن ثقافة المجتمع التي ربطت بين الإصابة بالإيدز والانحطاط الجنسي هي بحاجة إلى تقويم يشرح الطرق المتمثلة للإصابة بهذا المرض، وبالطبع فإن الجنس هو أحد وسائل انتقال العدوى، كما أن تعاطي المخدرات بالحقن وسيلة أخرى ولكنها ليست كل الوسائل مما يقتضي إشاعة توعية‮ ‬خاصة‮ ‬لتوضيح‮ ‬طرق‮ ‬الإصابة‮.

هيئة الرياض تضبط فتاة مصابة بالايدز اعتادت "اصطياد" الشباب


متعب الشهراني (سبق) الرياض: ضبط رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض امرأة في الثلاثينات من العمر يشتبه في إصابتها بمرض الايدز بعد ورود إخبارية عن تحركاتها وتصرفاتها غير اللائقة في أماكن عامة ، حيث تتعمد لتواجد في أماكن يكثر فيها الشباب.
وبعد استلام رجال الهيئة للمعلومات وبالبحث والتحري اتضح أن الفتاة معروفة لدى رجال الهيئات ، حيث سبق القبض عليها في عدة قضايا ولها ملف كامل بقضايا فساد وخلوات محرمة وركوب مع عدة أشخاص.
وأشارت المعلومات إلى ضبط الفتاة التي حاولت الاعتداء على رجال الهيئة بإطلاق النار عليهم ، حيث كانت في خلوة محرمة مع شاب داخل سيارته، وبالتنسيق مع رجال الدوريات الأمنية تم إيقافهما في احد شوارع شرق الرياض .
وخلال التحقيقات الأولية أجهش الشاب بالبكاء ، حيث أصيب بنوبة شديدة بعد معرفته أن الفتاة تم تحويلها للفحص الطبي لإصابتها بمرض يشتبه في انه مرض الايدز.
وأفاد الشاب أنه مارس الفاحشة مع الفتاة عشر مرات ، مشيراً إلى أنها هي من تقوم بالاتصال عليه وملاحقته ، وبعد عمل محضر بالواقعة وإرفاق جميع المعلومات عن الفتاة وعن قضاياها السابقة ، أحيلت القضية للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات.