| الكاتب وكالة انباء الرابطة/وار |
| الأحد, 16 أغسطس 2009 21:02 |
| قالت المنظمة العراقية للمتابعة والرصد في تقرير موسع لها حول ما يعرف بعلاقة "المتعة" ان 87 بالمائة ممن اصيبوا بالايدز بالعراق هم ممن تورطوا في هذه العلاقة الجنسية التي تعد الوجه الاخر للدعارة . والمتعة علاقة جنسية منتشرة عند الشيعة وتتم لقاء مبالغ مالية وتعد مصدر يجني منها رجل الدين الشيعي والسماسرة والباغيات الأموال وهي ليست بزواج ولا يتم فيها لفظ الزواج وهي على نوعين قصيرة الأجل وهي من مدة العلاقة الجنسية الى 3 وطويلة الاجل لغاية 6 اشهر. وحسب ما يجري حاليا في العراق وايران ولبنان والبحرين ومناطق تواجد الشيعة في باكستان وغيرها يمكن للمرأة ان تمارس المتعة باليوم أكثر من مرة كما يمكن للرجل ذلك ايضا. واظهر تقرير المنظمة العراقية ان ما خلصت له دراسة حديثة حول هذه الايدز انها في غالبيتها كانت من علاقات جنسية سيئة وغير شرعية. ومنذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 سمح الاحتلال للشيعة بممارستها بعد ان كانت ممنوعة في عهد الحكم الوطني خلال عهد الرئيس الراحل صدام حسين. واكتشفت اول حالة اصابة بالايدز عام 1986 ولم تكن تبلغ حتى عام 2003 الا اقل من 200 اصابة. وارتفع من الغزو نسبة أبناء مجهولي الأب بنسبة يفوق 18 ضعفا في مناطق الشيعة وبشكل سنوي. ويقول التقرير ان الاحتلال الأميركي لا يمكن ان يتواجد في بلد ما لم ينشر الفساد ولا يمكن ان يحكم الفاسدون الا بعد ان ينشروا الفاحشة. ويقول علماء السنة ان المتعة حرام وهي زنا لكن الشيعة يقبلوا عليها . وتقول منظمات نسويه وأخرى تعنى بحقوق الإنسان ان المتعة احتقارا للمرأة ووجه أخر للرذيلة. ووجد التقرير ان اخطر ما في المتعة ان من يمارسها قد يكون متزوجا او تكون المرأة متزوجة . ويؤكد التقرير ان لبنانيات وإيرانيات وبحرينيات وعراقيات شيعيات ممن يزرن محافظتي كربلاء والنجف حيث مراقد يزعم إنها لائمة الشيعة هن عرضة لعلاقة المتعة وأمراضها . ويتواجد العديد من الرجال عند مرقد يزعم انه للخليفة علي (رض) والحسين (رض) حيث يتم عقد صفقات المتعة. |
Tuesday, September 1, 2009
المتعة السبب الاول للايدز بالعراق .. لبنانيات وايرانيات وعراقيات وبحرينيات عرضة للاصابة
د.الخضيري: زواج مصاب الإيدز بامرأة سليمة من باب النخوة حرام وانتحار بطيء
أكد أن زواج المصابين (شرعي) ونصح بعدم الإنجاب
الرياض – محمد الحيدر:
قال الشيخ الخضيري القاضي في محكمة التمييز بالرياض إن زواج الرجل المصاب بالإيدز بامرأة سليمة أو العكس زواج رجل سليم من امرأة مصابة بالإيدز من باب النخوة أو الإحسان أو الستر حرام ولا يجوز شرعاً .
واستدل الخضيري بقول الله عز وجل ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وقوله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقول النبي عليه الصلاة والسلام (من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده) يعني يعذب بها.
وقال إن التحريم لهذا النوع من الزواج مقيد بقيدين هما أن يكون المرض مهلكاً وهذا ما قاله الأطباء وان تتحقق العدوى ونقلها بالزواج وهذا ما أكده الأطباء حيث انه من النادر أن يسلم الأبناء.
وأكد د.الخضيري أن الغالب الأهم من حال هذا الزواج أن المرض ينتقل إلى الطرف السليم فيقتله وهذا فيه إلقاء بالنفس إلى التهلكة مضيفاً انه واجب علينا إنقاذ المعصوم من الهلكة والأخذ على يده لقول الله تعالى (ومن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) مؤكداً أن القاتل لنفسه أعظم ذنباً وأعظم خطراً وان الإقدام على هذا الزواج لون من ألوان الانتحار البطيء وهذا لا يجوز في نظري .
وأضاف إن قول بعض العلماء المعاصرين بأنه ما دام أنها ارتضته معيباً ورضي بها وقبلت ذلك فإن الزواج يكون مكروهاً ولكنه ليس محرماً يحتاج إلى تأمل وبحث دقيق لأن الأطباء يجمعون على أن مريض الايدز سيهلك وأن المرض ليس له علاج مستدركاً بقوله إنه إذا تطور العلم الطبي ووصل إلى درجة معالجة المرض فإنه يتغير الحكم لتغير الحال.
وأكد الشيخ الخضيري أن ذلك لا يعني أن زواج الصحيح من المعتل غير شرعي على الإطلاق وإنما يكون كذلك إذا كان زواج المريض مرضاً مهلكاً وانه قد ينتقل المرض بالعدوى من إلى الشخص السليم فيقتله ليس بصحيح مثل الإيدز ما عدا ذلك كمرض البرص والجذام حتى وإن كان معدياً ولا يقتل فيعتبر الزواج شرعياً وصحيحاً مع الكراهة التنزيهية فيه ولكن إذا ارتضت المرأة معيباً ورضي الرجل معيبة فلهما ذلك ولا يمنعهم أحد ما عدا المرض القاتل المهلك والذي يؤدي إلى القتل ويقطع الأطباء بأنه ينتقل بالعدوى وانه يقتل فهذا في نظري حرام ولا يجوز بدلالة النصوص الشرعية وخطر لا يمكن أن يقره عاقل مدرك ويرتضيه لنفسه فيهلك.
وقال إن إصدار فتوى لمنع هذا النوع من الزواج من اختصاص والد الجميع سماحة المفتي العام وهو الجهة التي تملك إصدار فتوى بالمنع.
وكشف عن أن المأذونين الشرعيين يتحرجون كثيراً وبعضهم يمتنع عن إجراء العقد وهم محقون في الامتناع عن إجراء هذا العقد لخطره على الجميع كما ان المأذون الذي يجري هذا العقد لا يلام بناء على قول من قال بأنه مكروه أو محرم.. مبيناً أن المأذون لا يعقد إلا بناء على التحليل الطبي فيجري العقد ويذكر فيه أن الزوجين غير متوافقان وأنهما متراضيان بذلك وهنا لا حرج أن يجرى العقد. مشيراً أن هناك حالات سجلت لزواجات لم يتوافق فيها الطرفان وأنهما رضيا حيث تم خلال ال( 3 4) أشهر الماضية تسجيل 3 حالات لهذا النوع من الزواج.
ونصح الشيخ الخضيري مصابي الإيدز من الزوجين بعدم الإنجاب لخطورة الزواج على الإنجاب إذ يقطع الأطباء بان المولود سيكون مصاباً بالإيدز وهذا فيه تعذيب للإنسان بما يغلب على الظن حصوله فيه.
وبين أن زواج المصابين بالإيدز شرعي ولا غبار عليه وأنه لكل منهما أن يتزوج بالآخر وان يستمتع بعضهم ببعض بما أحل الله ولكنهم يمتنعون عن إنجاب الأطفال ما دام الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذي يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز فيهلكون.
Saturday, April 18, 2009
Les préservatifs choquent les ulémas algériens
L’association des ulémas musulmans algériens souligne que distribuer des préservatifs aux jeunes gens et aux jeunes filles en Algérie est une manière directe d’inciter «notre jeunesse à la fornication».
«Nous condamnons fermement cette pratique qui tend à se généraliser ces dernières années dans notre chère Algérie. Les associations derrière cette action et qui prétendent lutter contre le sida ne font qu’encourager en fait l’acte sexuel chez nos enfants», a déclaré le professeur Aït Salem Benyounès, vice-président de l’Association des ulémas musulmans algériens.
L’intervention de l’adjoint de cheikh Abderrahmane Chibane, contacté hier par le Jeune Indépendant, a été faite à la veille d’une rencontre d’«information et de sensibilisation» des jeunes sur le sida que compte organiser Aids à Constantine.
Cette ONG algérienne, appuyée par l’Union européenne et l’organisation onusienne Onusida, se propose de distribuer 45.000 préservatifs aux jeunes Constantinois.
D’après : Le Jeune Indépendant
Wednesday, February 4, 2009
إمام مسجد وواعظة يشاركون في ورشة عمل حول الايدز 60
| | ||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
Saturday, December 27, 2008
السلوك والصحة الجنسية
تحت شعار "أيها القياديون أوفوا بالعهد وأوقفوا الإيدز"
السلوك والصحة الجنسية
لقد خلق الله تبارك وتعالى الإنسان في أحسن تقويم وأوجد فيه هذه الشهوة والغريزة الجنسية، لكنها عندما لا تهذب بالآداب والتعاليم الربانية تؤدي إلى انحرافات وعواقب وخيمة بسبب الاتصال الجنسي المحرم من الزنا واللواط والمؤدية إلى أمراض جنسية متعددة.
ولقد انتشر في عصرنا الحاضر الكثير من الأمراض الجنسية ومن أهمها متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) حتى أصبح وباءً في بعض البلاد وتقدر بعض الإحصائيات أن 80% من حالات الإصابة تحدث في الدول النامية وفي بعض البلاد كانت نسبة انتشاره 1:50، وفي بعض البلاد 1: 40وفي بعض البلاد في أفريقيا وصل إلى 1: 3من البالغين. وقد بينت الإحصائيات أنه في البلاد المنتشر فيها الإيدز فإن 50-90% من العاهرات مصابات بهذا المرض وأن 30% من مراجعي العيادات التناسلية مصابين بالمرض وتبين الإحصائيات في قارة أفريقيا أن 15مليون طفل سيفقد والدته بسبب الإصابة بمرض الإيدز.
ولقد عنى الإسلام بهذا الجانب عناية متميزة فلم يكبت هذه الشهوة الجنسية بل هذبها وسخرها في الطرق المشروعة لتصبح عبادة لله تبارك وتعالى فعن أنس رضى الله عنه قال: (جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي فلما اخبروا كأنهم تغالوها وقالوا: أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم أما أنا فأصلي الليل أبداً، وقال الآخر : وأنا أصوم الدهر أبداً ولا أفطر، وقال الآخر: وأن اعتزل النساء فلا أتزوج أبداً. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني) متفق عليه.
ولقد اهتم الإسلام بتنشئة المسلم على السلوك السوي والبعد عن مسببات ومثيرات الانحراف فهذا أمر رباني للرجال والنساء بغض البصر وبالحجاب الشرعي للمرأة عبادة لله تعالى وتقرباً إليه قال تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت إيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) النور الآية 30،
31.وهكذا نجد أن تعاليم الإسلام ركزت على جانب الوقاية من الوقوع في الانحرافات السلوكية خلف الشهوات واللذائذ المنتنة العواقب قال تعالى (ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) الإسراء آية 32فنهى الله تبارك وتعالى عن أن يقرب المسلم كل وسيلة تؤدي إلى الوقوع في الزنى والانحراف سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية حفظاً وصيانةً للمسلم والمسلمة عن الفواحش والرذائل، ومن ذلك تحريم الخلوة بالمرأة إلا مع ذي محرم فعن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم) متفق عليه وكذلك نجد أن الإسلام قد حث على الزواج لما فيه من المصالح الكبيرة للفرد والمجتمع قال تعالى (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله) النور الآية 32، 33.وقال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم آية 21.وفي الحديث الشريف (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن الفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
وهكذا يكون المسلم في سلوكه عابداً لربه تبارك وتعالى مكتسباً الأجر من الله. فعن أبي ذر جندب ابن جنادة رضي الله عنه أن ناساً قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم. قال: (أ و ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به. إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، والأمر بالمعروف صدقة، والنهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) رواه مسلم. ولقد اهتم العلم الطبي الحديث بتقويم هذا السلوك وكيفية الوقاية من الأمراض الجنسية وعلاجها وهذا ما سبق به ديننا الإسلامي الحنيف بتعاليمه الربانية حفظاً ووقايةً وسعادةً للفرد والمجتمع.
استشاري طب الأسرة وعضو هيئة التدريس
كلية الطب-جامعة الملك سعود
Sunday, November 23, 2008
خبير أمريكي انخفاض الإيدز في السعودية سببه التدين
نور الإسلام_ وكالات
نور الإسلام_ رغم الادعاءات الأمريكية والغربية التي تتناول القضايا الدينية في السعودية والعالم الإسلامي التي تهدف إلى كسر القيم والتعاليم الدينية، بحجة الحريات والديمقراطية، إلا أن أحد الخبراء الأمريكيين اضطر للاعتراف بأن التعاليم الدينية المتبعة في السعودية، كان لها الهدف الأساسي في قلة الإصابة بمرض الإيدز الذي ينتقل بسبب العلاقات غير الشرعية أو الشاذة بالدرجة الأولى. وقال الخبير الأمريكي في مجال الإيدز: "إن التعاليم الدينية التي تتمسك بها المملكة هي السبب في احتلالها المركز الأخير من بين دول العالم في تسجيل حالات الإصابة بالمرض".
وأضاف البروفيسور الأمريكي جون بار تليت (الباحث في مجال علاج الإيدز من جامعة دوك الأمريكية) بالقول: "إن المملكة من أقل دول العالم في تسجيل الإصابة بالإيدز بسبب التعاليم الدينية والوعي الاجتماعي والقوانين والفحوصات المتطورة التي تطبقها".
وأضاف قائلا: "إن قائمة الدول الأكثر إصابة بالمرض تشمل دول القرن الأفريقي والهند والصين ودول شرق أوروبا والبرازيل".
مشيراً إلى أن المرض بدأ يشكل منحنى خطرا في عدد من دول العالم الثالث؛ وذلك بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض لدى شريحة النساء والنساء الحوامل إلى أكثر من 60 % من نسبة المصابين بالإيدز في معظم هذه الدول.
Sunday, November 16, 2008
أصبوحة / جناح الذبابة يقضي على الايدز
قال باحث فلسطيني مختص في العلوم القرآنية «في خبر من غزة- آفاق»، ان احدى أكبر شركات الدواء في العالم استفادت من حديث نبوي عن الذباب في استخلاص مضاد حيوي، يعتبر الأقوى على الاطلاق في رفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات. وقرأ الدكتور علي المزين الحديث الذي رواه البخاري وقال: قال الرسول «اذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء».
وشرح المزين- الذي كان يحدث في برنامج بعنوان «لعلكم تتفكرون» على تلفزيون «الأقصى» التابع لحركة «حماس» في 19 سبتمبر الماضي- الحديث وقال: «طبعا في هذا الحديث يتضح بوضوح تام أن الرسول يقرر حقيقة علمية واضحة، بأن الذباب اذا وقع في الاناء فيجب على الانسان قبل أن يشرب هذا الاناء أن يغمس الذبابة داخل المشروب، ثم لينزعها وليشرب ذلك الشراب فانه لن يضره... لماذا... لأن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء».
وذكر المزين أن كنيسة ألمانية قامت بدفع مبالغ طائلة لاثنين من العلماء، لاثبات ان هذا الحديث ليس صحيحا، للطعن في الاسلام، الا أن النتيجة التي توصل اليها العالمان، بعد أخذهما عينات من أجنحة الذباب وتحليلها كانت مخالفة لتوقعات الكنيسة.
وقال المزين «خرج العلماء - أي أقصد العالمين - بنتيجة مذهلة فقالا ان الذباب يحتوي في أحد جناحيه على كميات هائلة جدا جدا من أنواع البكتيريا، التي يحملها عندما يقع على مخلفات الطعام المتعفنة وخلافه، مما يتغذى عليه الذباب... أما في الجناح الآخر فقد خلق الله له قدرة عالية جدا على حمل مضادات هذه الميكروبات».
وأضاف: «وعندما سمعت شركة «باير» الدوائية- وهي من أكبر الشركات الدوائية على مستوى العالم- عندما علمت بهذا البحث استفادت منه فائدة عظيمة، اذ قامت بعمل مايسمى بالمزارع الحيوية، التي يتم تربية الذباب فيها ليستخرج من أجنحتها مضاد حيوي يعتبر الأقوى على الاطلاق».
وذكر المزين أن هذا المضاد الحيوي، هو عبارة عن كورس من خمس حبات يستعمل لرفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات التي يعانون منها. ويتساءل المزين «من أين اكتشفوا هذا الدواء؟» ويجيب بقوله «من هذا الحديث».
(أنتهى الخبر)
ونتساءل لم يحتقرنا العالم! لأننا نسيء الى أنفسنا بالجهل والكذب باسم الدين، لأننا لا نحترم ديننا، ونسيء اليه في كل مناسبة، ومنذ أن سيطرت القوى الدينية على عالمنا العربي والاسلامي، وجرتنا الى مجاهل التخلف، منذ أن تراخت الحكومات وتواطأت لتقوية نفوذهم.
هذا الباحث الجليل الدكتور المزين، يكذب كذبة كبيرة حين يقول ان جناح الذبابة يحتوي على مضادات حيوية، تقضي على مرض الايدز، فالايدز هو فيروس والمضادات الحيوية هي للميكروبات، فلا يتأثر الفيروس بالمضادات اطلاقاً، ويصر الباحث بالعلوم القرآنية على أن مرضى الايدز مصابون بميكروب!
ربما هو أعرف من علماء العالم الكفار، أو يظن بأن كل المسلمين والعرب جهلة ومغفلون، ويسهل الكذب عليهم.
وأنا أنصح لكشف كذب هذا الرجل وأمثاله، الدخول على مواقع شركة «باير»، والشركات الأخرى لتبيان حقيقة الرجل، وخطر مثل تلك الترهات على العقول، وعلى سمعة ديننا.
أنا لا أفهم لماذا تدفع شركات مبالغ ضخمة لعلماء، كي يثبتوا عدم صحة حديث؟! هذا ان كانوا يعرفونه، لكنها عقليتنا المريضة التي تتوهم أن شعوب الكرة الأرضية تتآمر علينا، نعيش بالكراهية والأحقاد، ولا نتمثل بدين السلام والسماحة والمحبة.
osbohatw@gmail.com
www.alrujaibcenter.com
www.osboha.blogspot.com
| |
Saturday, November 1, 2008
ورشة عمل للقادة الدينيين حول دورهم في جهود التوعية بشأن مرض الايدز
| http://www.alanwar.com |
| افتتح البرنامج الوطني لمكافحة الايدز وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، بالتعاون مع البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية، ورشة عمل وطنية للقادة الدينيين حول (التجاوب مع مرض الايدز)، صباح امس في فندق السفير هليوبوليتين، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة ممثلا بالدكتور مصطفى النقيب. حضر الافتتاح الشيخ عفيف قباني ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، الشيخ محمد شقير ممثلا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، الشيخ سامي ابو المنى ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، الاب جورج رعد ممثلا بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، الاب جورج ديماس ممثلا بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، الاب موريس كيشيشيان ممثلا كاثوليكوس الارمن الارثوذكس ارام الاول كيشيشيان، النائب الدكتور قاسم عبد العزيز، علي سمور ممثلا العلامة محمد حسين فضل الله، مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيف الدين ابارو، اضافة الى حشد من ممثلي الدول المانحة وممثلين عن المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والوزارات ومشاركين في الورشة من مختلف الطوائف. كما حضر ممثلون عن سفراء مصر وعمان واليابان. بداية النشيد الوطني، ثم القى مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيف الدين ابارو كلمة الممثل المقيم لبرنامج مارتا رويداس، فأشار الى ان برنامج الامم المتحدة الانمائي يسعى من خلال هذه الورشة الى اقناع القادة الدينيين بالمشاركة في الجهود الوطنية للتجاوب مع مرض الايدز من خلال المعلومات الكافية عن هذا الوباء وتسليط الضوء على المشكلة بما في ذلك وصمة العار والتمييز اللذين يعاني منهما المتعايشون مع الفيروس. وقال: ان فيروس نقص المناعة البشري لا يفرق بين الناس على اساس الجنس واللون وقد اصبح خطرا جديا على التنمية والامن والاستقرار في العالم. ورأى ان العالم العربي لم يعالج حتى الان مشكلة الايدز على النحو الملائم بسبب الخوف من مناقشة المرضى، لافتا الى ان هذه هي بداية التغيير. وأعلن ان الاحصائيات تشير الى ارقام مقلقة واذا ما استمرت في هذا الاتجاه ستعرف المنطقة العربية معدلات اصابة تصل الى 4% في حلول العام 2015 . وتابع: ان برنامج الامم المتحدة الانمائي والبرنامج الاقليمي للايدز في العالم العربي اطلق هذه الورشة بهدف زيادة التوعية حول الفيروس في المنطقة العربية، مشيرا الى ان مبادرة القادة الدينيين تأتي كجزء من هذا البرنامج وهي المرة الاولى التي تم فيها تدريب 700 قائد ديني مسلم ومسيحي حول التوعية من الايدز في المنطقة العربية. وشدد على اهمية الدور الذي يلعبه القادة الدينيون في العالم العربي اذ يصلون الى قطاعات المجتمع كافة ومواجهة وصمة العار والتمييز وتغيير القيم والممارسات في المجتمع عبر التربية والتثقيف، ولانهم في موضع يخولهم قيادة جهود التوعية والتربية بشأن فيروس الايدز. الاب العيا والقى الاب هادي العيا كلمة البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية - هاربس فقال: ان الاجتماع اليوم هو من اجل حوار نظري للاديان، وليس مواجهة او اعترافا بما يسمى صراع الحضارات، انما قضيتنا هي حماية مجتمعنا العربي وبالاخص بلدنا لبنان من خطر انتشار وباء فيروس نقص المناعة البشري الايدز أو السيدا. اضاف: رسالتنا هي قضية انساننا الضعيف، المتعدد الانتماءات الدينية والثقافية وغيرها، هذا لتقوية قدراته وتحفيزه على مواجهة الخطر او الخطأ ومرافقته في مرضه، او في حال ضلاله وتوبته الى الله عز وجل، وذلك من خلال التركيز على القيم الدينية واتصال الانسان بخالقه وكسر حاجز الصمت، والوصول الى الفئات الاكثر عرضة للاصابة بالايدز ونشره، والعمل على ازالة كل اشكال التمييز والاقصاء والتهميش والوصم. وأوضح اننا في ورشة العمل الوطنية هذه سوف نتشارك مع بعضنا البعض 60 شخصا، من المسلمين والمسيحيين وبحسب تعدد المذاهب الموجودة في لبنان، وذلك برفقة مجموعة من العلماء والباحثين وقعوا على ميثاق شبكة الهيئات الايمانية - شهامة لمواجهة الايدز في الدول العربية من قادة دينيين وعلمانيين وشاركوا في تنشيط الكثير من ورشات العمل في سائر البلدان العربية، منذ اطلاق مسودة دمشق وثم اعلان القاهرة سنة 2004 الى يومنا هذا. ممثل الوزير خليفة والقى الدكتور مصطفى النقيب كلمة الوزير خليفة، فقال: بداية اود ان انقل اليكم تحيات وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة وتقديره العميق لحضوركم ومشاركتكم في هذا المؤتمر والذي يعول عليه كثيرا في مجال مكافحة الايدز، واذ يتمنى لكم النجاح في ما تتوصلون اليه من مقررات يتقدم باعتذاره عن عدم الحضور كونه مرتبطا بانشغالات جدا طارئة منعته من الحضور. أضاف: لقد كان لعدد كبير من اقربائكم مساهمات عدة في مجال وضع استراتيجيات عملية لمحاربة مرض الايدز، وقد تم انعقاد عدة مؤتمرات اقليمية في هذا الاطار حيث انه بعد التوافق تم وضع دليلين للقادة الدينيين ليتم استعمالهما في البلدان الاقليمية لحوض البحر المتوسط، ويتضمن هذين الدليلين مواد قابلة للاجتهاد في مجال وضع المشاريع والاليات لنشر التوعية والارشاد وتعليم اساليب الوقاية من فيروس الايدز. وتابع: وكما ذكرت من قبل، فقد كان للقادة الدينيين الذين اجتمعوا آنفا الدور الاساسي في وضع هذين الدليلين بالشراكة مع الـ UNDP و الـ UNAIDS وعدة برامج وطنية لمكافحة السيدا وبمعاونة اخصائيين محليين واقليميين ودوليين في مجال الايدز ومكافحته. وأشار الى ان عددا من اللجان الوطنية تشكلت في اغلب بلدان الاقليم وتتألف هذه اللجان من ممثلين عن الطوائف الدينية الموجودة في تلك البلدان وعناصر اخرى من البرامج الوقائية وارقى المنظمات المحلية والدولية. وتعمل هذه اللجان على وضع خطط وطنية مشتركة او كل مع طائفته او رعيته لتوفير المعلومات والنصائح وبث الرسائل المطالبة ورفع مستوى الوعي لدى فئات المجتمع كافة. وقال: نعول كثيرا على دور هذه اللجان في تأمين استمرارية العمل على الارض والتواصل، ان مع المجتمع الاهلي او مع الجهات الرسمية الوطنية والعالمية، وما توجهنا نحوكم الا ونحن ملؤنا الثقة بأنكم وانما تسعون لهدف سام ومشترك الا وهو الحفاظ على الامن الاجتماعي والخلقي لاتباع طوائفكم والذي لا يتحقق دون امن صحي ووعي علمي لخطورة التعرض لامراض قاتلة وآفات تعدت على هذه المجتمعات باضرار بالغة من النواحي كافة اعني الصحية والاجتماعية والخلقية. ولفت الى ان الاحصائيات العالمية اذا ما دلت على شيء انما تشير الى تفاقم وضع هذا المرض عالميا وفشل كبير في الحد من انتشاره، خصوصا لدى الفئات المهمشة والاكثر عرضة للخطر، أضف الى الفئات الاخرى كالشباب والاناث لتصل بدورها الى المجتمع كافة غير محصورة بعمر او بجنس او فئة اجتماعية او مستوى علمي. وقال: جميعنا معرضون لخطر الاصابة طالما تنقصنا المعرفة عن كيفية انتقال المرض واساليب الوقاية منه. لقد بطلت المقولة القديمة ان هذا المرض لا يصيب الا الذين يخالفون التعاليم السماوية او المجتمعية او الخلقية الوطنية، فقد اثبتت البحوث والاحصاءات والتجارب ان الجميع معرض لخطر الاصابة اذ نجد المثليين الجنسيين وعاملات الجنس ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن ومن خطر الاصابة من الام الحامل المتزوجة مع علاقة جنسية حصرية بزوجها او ان المرض قد انتقل الى جنين حامل للاصابة او كثيرا من الاحيان عن طريق حقن او تعرض لحادث تلوث بدماء مصابة بالفيروس. وخلص الى القول: نرى ان واجبنا كمدافعين عن مجتمعاتنا ومؤتمنين على صحتها وتهذيب اخلاقها ان لا نتقوقع داخل افكار لا تمت الى واقع ادياننا بصلة، انما ان نفتش داخل نصوص كتبنا على حلول وفتاوى تساعدنا على ايجاد طرق ناجحة للوصول الى كافة فئات مجتمعنا وحثها على تهذيب نمط سلوكياتها ورفع مستوى الوعي لديها وتسليحها بوسائل المعرفة كافة لتفادي الاصابة بمرض الايدز وبذلك الحفاظ على صحتها ومنع انتقال هذا المرض الى اشخاص اصحاء. انما نستفيد من خبراتكم في مجالات عدة نتطلع دائما الى التعاون معكم لما فيه مصلحة الانسان. |
قادة دينيون ضد الإيدز: عليكم بالعفّة
راجانا حميةمن ورشة العمل (هيثم الموسوي)هو ليس ترويجاً لـ«الكوندوم»، أي الواقي الذكري، ولكن للضرورة أحكام. هذه هي آخر ابتكارات رجال الدين الذين حضروا ورشة العمل الوطنية للقادة الدينيين عن التجاوب مع مرض الإيدز المعقودة أمس في بيروت بدعوة من البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية التابع للأمم المتّحدة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز والهيئة الدوليّة لصحّة الأسرة. بعد هذه الخلاصة، اتجهت الورشة لإثبات أمرين: أوّلهما أنّ «الاستشارات الطبّية باتت مضيعة للوقت»، حسب ما قال الطبيب محمّد شريتح في مداخلته المستفيضة عن عوارض مرض الإيدز، بما أن المريض يموت في كل الحالات! أمّا الأمر الثاني، فهو الحل المثير الذي توصّل إليه القادة الدينيّون، بعد سلسلة اجتماعاتٍ عابرة للقارات، لمعالجة المرض، أي العفة والامتناع عن المحرمات. ولكن قبل الدخول في تفاصيل هذه المعالجة، ألا يجب التوقّف قليلاً عند هويّة المرض الجديدة، بحسب تعريف رجال الدين؟ فصحيح أن المرض ناتج من العلاقات الجنسيّة غير الآمنة والدم الملوّث بالفيروس، ولكن «المؤكّد أنّه اختبار وابتلاء من الله تعالى يصيب به من عباده من يشاء ومتى يشاء وكيف يشاء، وإذا صبر العبد ولم يجزع أثابه الله ثواب الصابرين». لكن، هذا «الابتلاء» أو «الامتحان» كما وصفه أحد شيوخ الأزهر الشريف في فيلم عرضته الورشة، قد يصيب العبد بطريقة إيجابيّة أو سلبيّة. وبحسب هاتين الناحيتين، يصف الشرع الدواء. فإذا ما كان المرض قد انتقل إلى «الأخ الكريم» من طريق نقل الدم أو ضمن «حدود الله»، أي الزواج، فالعلاج ينحصر في الدعاء والعفّة والامتناع عن الحرمات والصبر، ذلك أنّ «الله مع الصابرين». أمّا من «فاته حفظ دينه، وأزلّه الشيطان عنه»، فعليه أخذ الاحتياطات اللازمة باستعمال الوسائل الصحّية للتقليل من الضرر، وعلى رأسها الواقي الذكري. لكن، الحاضرين حذروا من أنّ انتهاج هذا الأسلوب دونه مخاطر جمّة. فارتكاب المعاصي «سيحرمك جنّةً عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتّقين» وإن لم يرتدع «فلا نملك إلا أن ندعو الله لك بالهداية».
وبما أن مرضى الإيدز ليسوا جميعاً من الدين نفسه، فيبدو أن لـ«خدّام المسيح» رأياً أيضاً. فماذا عن تعاليمهم؟ هي شبيهة إلى حدٍّ ما بتعاليم الدعاة المسلمين، ولكن عمادها «عدم اشتهاء أجساد الآخرين لمتعتك الخاصّة، فلا مانع من أن تتلذّذ، ولكن تلذّذ بالرب وافرح به واشبع من محبّته مستغنياً عن أنانية الجسد». وفي خلاصةٍ عامّة لمواجهة هذا المرض، كلمة واحدة: عليكم بالعفّة!
يُذكر أنّ هذه التوصيات وضعها القادة الدينيون في دليلين: أحدهما للمسلمين، والآخر للمسيحيين، خلاصة اجتماع القادة في دمشق عام 2004. وقد ناقشوا أمس هذه التوصيات في ورشة العمل التي تستمر حتّى غدٍ الأربعاء، وتتضمّن، شهاداتٍ للمتعايشين مع المرض والفئات الأكثر عرضة له، إضافة إلى عرض خطط العمل الجماعية للوقاية.
Monday, October 20, 2008
مرض الايدز - التنين المخيف
ان اكثر من عشرة مليون من المصابين موزعين في جميع انحاء العالم سواء في الدول الكبرى او الصغرى بسبب سوء الاخلاق والممارسات الجنسية وانتشار المخدارت فهذه الاعداد المهولة من البشر والتي تزداد بمعدل يفوق التصورتشعرنا بخطر محدق بنا وبشبابنا
ماذا ينتظر العالم لمحاربة هذا التنين المخيف الذي يفتك بالانسانية والعالم مازال واقفا لا يعمل شئ غير تقديم المساعدات للمرضى وتقديم النصائح
الى متى تتأزم الامور وتتعقد بهذا الشكل المروع والمخيف فلقد تنبأ حضرة بهاء الله عندما قال
“وستتأزوم الامور, وتشتد الى درجة ليس من المجدي شرحها الان”
لقد جاء مخلص العالم ليساعد الناس, وظهر الشفاء الالهي ولكن اكثر الناس لا يعلمون
“انظروا كيف اصاب العالم بلاء جديد …..فالامراض المزمنة قد أودت بالمريض الى وهدة اليأس, ومنع الطبيب الحاذق عن إشفاء المريض, وقبل عديم الخبرة غيره ليفعل ما يريد”
” انظروا العالم كهيكل انسان انه خلق صحيحا كاملا فاعترته الامراض بالاسباب المختلفة المتغايرة وما طابت نفسه في يوم بل اشتد مرضه بما وقع تحت تصرف اطباء غير حاذقين الذين ركبوا مطية الهوى وكانوا من الهائمين” حضرة بهاء الله
Monday, October 13, 2008
Arab Islamic fund to combat Aids launched
THE fist Arab Islamic fund to combat HIV/Aids was launched in Doha recently, according to reports published in the local Arabic press.
Representatives of as many as 14 charity bodies based in the GCC region, Arab countries and other parts of the world met in Doha on Thursday to announce the fund’s launch.
The consultative meeting was attended by the senior officials of the Qatar Red Crescent, the Qatar charity, Al-Islah charity of Bahrain, Al-Oun charity and International Islamic charity of Kuwait, Al-Muntada charity of Britain, Shariah society of Egypt, Al-Islah charity of Yemen, The International Youth Organisation and the International Islamic Development Bank of Saudi Arabia; and the Union of Arab doctors.
The meeting decided to locate the fund’s head office in London. A seven-member administrative body with representatives from Britain, Qatar, Kuwait, Saudi Arabia, Egypt and Yemen would be constituted. The member-countries will elect one among themselves as the secretary-general of the fund.
The yearly budget for the fund is estimated to be £250,000.
It will operate as a voluntary body at a non-governmental level and will focus on the countries most affected by Aids.
The fund, however, will not bear the cost of medical treatment for patients suffering from Aids, nor will it participate in implementing schemes for prevention.
Sunday, October 12, 2008
اجتماع الإسلام والإيدز يحذر من الغزو الثقافي
المشاركون طالبوا بمواجهة الانفلات الخلقي لتجنب المرض
- عبد الله النعمة: هدفنا مواجهة الإيدز والحفاظ علي الجنس البشري
- د.حسب الله: المصابون بالملايين..والإحصاءات غير دقيقة
متابعة - مهند الشوربجي :
نظمت جمعية قطر الخيرية الإجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والإيدز (الإيدز.. ثقافية مجتمعية أم حقيقة مرضية)، شارك فيها نخبة من الأساتذة والعلماء من عدد من الدول الإسلامية مثل الدكتور هاني البنا من الاغاثة الاسلامية في بريطانيا والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والمهندس ابراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت والدكتور محمد القباطي من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيري باليمن، ومن البحرين السيد خالد أمين عبد الكريم ومن الكويت أيضاً فريد العوضي ومن السعودية السيد عوض القسيمي ومن مصر مصطفي اسماعيل محمد، ومن قطر يشارك المهندس عبد الله النعمة مدير جمعية قطر الخيرية والسيد يسري بقادي من الهلال الأحمر القطري.
وعقدت اللجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والايدز مؤتمراً صحفياً تحدثت فيه عن جهود الدول الإسلامية في الحد من انتشار مرض الايدز المرض العالمي، وقال في بدايته السيد عبد الله النعمة يسرني ونيابة عن قطرالخيرية أن أرحب بكم ممثلين للجمعيات الإنسانية الاغاثية والخيرية في بريطانيا والكويت والبحرين واليمن ومصر في هذا الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الاسلام والايدز الذي يشرفنا في قطر الخيرية استضافته احساساً منا بالمسؤولية في تحصين مجتمعنا للمخاطر المتفاقمة لهذا المرض، وحرصاً منا علي الحفاظ علي الجنس البشري، وإذ نجتمع اليوم نجتمع لنوحد جهودنا في إطار مؤسسي دائم لمواجهه أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، إنه مرض نقص المناعة الفيروسي (الايدز)، الذي بات يفتك بملايين البشر.
وأضاف النعمة إن هذا البلاء العظيم يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياه، والذي حدد إطاراً شرعياً مقدساً لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري، منعاً لانفلات الغرائز البهائمية، وهو ما يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية، خاصة الايدز الذي سرعان ما ينتشر بسبب الاتصال الجنسي خارج الأطر الشرعية، وإن ما يسميه الغرب بالحرية الشخصية بإقامة العلاقات الجنسية خارج الشرعية الأسرية هو أحد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، وانطلاقاً من ذلك، فإن مشروعنا الإسلام ومرض الإيدز يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ علي هذه العلاقات في إطرها الشرعية السليمة، وهو ما يشكل كابحاً لانتشار الأمراض الجنسية الحالية.
وختم النعمة بالقول إن هذا المشروع الاسلام ومرض نقص المناعة المكتسبة يهدف لإنقاذ البشرية من هذا المرض الخبيث، ومن هذا المنطلق فإن توحيد جهودنا في إطار مشترك سيمكننا من رفع قيمة حضارية أخري من شأنها أن تساهم في حفظ الجنس البشري من هذا البلاء، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية بما تحمل من خير للأمم كافة حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات العالمية.
تحدث الدكتور ابراهيم حسب الله الأمين العام للهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت عن الإيدز ككارثة زحفت بالعالم وبقوة، وبنفس هذه القوة دخلت العالم الإسلامي أيضاً، وقال نظراً لطبيعة المرض فإن المسلمين كانوا ينأون بأنفسهم للحديث حول هذا المرض باعتباره ينشأ عن طريق العلاقات المحرمة وغير السوية، وحتي المنظمات الإسلامية التي من المفترض أن تكون حاضرة في مثل هذه الأمراض نأت أيضاً بنفسها، ومع جهود مكثفة من الجميع في المنظمات الخيرية عقدنا اجتماعنا الأول في جنوب إفريقيا الذي جمع عددا من الفقهاء والأطباء والمرضي والمشاركين في عمليات الإغاثة.
ويضيف حسب الله، نعم لقد تداركنا الأمر لأن بعدنا عن المرضي سوف يزيد من الأمر تعقيداً، واجتمعنا مرة أخري في البحرين، وهذا الاجتماع الثالث في دولة قطر، نعم هناك ثغرة كبيرة يجب أن نسدها، لأن هناك ضحايا ليس لهم أي ذنب فقد يكون انتقل إليهم المرض عن طريق الدم أو الطفل الذي يولد لأم مصابة، وهنا مشكلة أخري لأن هذا المريض الذي ليس له أي ذنب ينظر له الناس بنظرة غير صحيحة، لذا قررنا إنشاء مجمع عالمي يقوم بالمشاركة في الوقاية والترويج لهذه الثقافة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بهذا الصدد، خصوصاً مع تزايد حالات الإصابة ونكفي أن نذكر أن في السودان وحدها لدينا نصف مليون مصاب، وقد يتضاعف هذا العدد إذا لم نفعل شيئاً، والمطلوب الترويج لمشروعنا هذا بشكل اعلامي وغير اعلامي، بكل الطرق الممكنة، لنواجه هذا المرض الكاسح الذي بات يهدد مجتمعنا الإسلامي.
الدكتور هاني البنا أشار إلي أن هناك حاجة ماسة من قبل المسلمين لمشاركة فاعلة في هذا الاتجاه حتي نتدارك الخطر القادم من الغرب، فلدي مشاهدات أود أن أعرضها بهذا الصدد موضوع حديثنا عن ثقافة الايدز لدي المجتمعات الغربية، فهم احتفلوا مؤخراً بالواقي الذكري كما سمحوا بالزواج المثلي وبشكل قانوني، وكل هذه الأطروحات تمثل خطورة حقيقية، لأننا بهذه الطريقة نتعامل مع فيروس فكري يدخل في ذهن المجتمعات الغربية والعربية والشرقية، وبرأيي أن نشر مثل هذه الثقافات في مجتمعاتنا ممكن إذا لم نتدارك الأمر، لأن الإيدز أصبح فيروسا ثقافيا مجتمعيا وأخطر بكثير من المرض العضوي.
من ناحية أخري قال الأمين العام للشباب الإسلامي في الرياض الدكتور صالح الوهيبي إن مرض الايدز كثقافة في مجتمعاتنا هو مرتبط تاريخياً بالممارسة الجنسية المحرمة، وهناك أرقام مخيفة نسمعها عن انتشار هذا المرض بين الناس، فعلي سبيل المثال لا الحصر هناك أكثر من 28 مليون مصاب في افريقيا، بل ان كثيرا من الدول تخفي أي أرقام خوفاً من أي اثباتات تدل علي انتشار المرض داخل بلدانها.
ويتابع الدكتور الوهيبي الايدز حتي الان لا يوجد له أي علاج، لذلك يجب أن نقف مع الشخص المصاب، لأن الله سبحانه وتعالي يغفر جميع الذنوب ما عدا الشرك، فكيف لبني البشر، دورنا أن نأخذ بيدهم ونساعدهم ليتخطوا محنتهم ونأخذهم إلي الطريق السوي حتي نساعدهم علي أن يختموا خاتمة حسنة يتقبلها الله سبحانه وتعالي، وهؤلاء الأشخاص هم مسلمون متحاجون إلينا يجب أن نبدأ بتقديم الرعاية الكاملة لهم النفسية والمعنوية وحتي المادية، وقبل كل ذلك الوقاية ثم الوقاية، كيفية التحصين من البداية من هذا المرض الخطير، وهناك طرق عدة للوقاية تبدأ من توعية وزارات والهيئات الحكومية، لذلك الدور هو أن تكون الجهات الحكومية والخاصة مجتمعة لتحصين مجتمعاتنا بالتوعية ونشر الفضيلة والأخلاق.
أما الدكتور محمد القباطي فقد شرح دور اليمن فهو يؤكد أن في ظل الفقر والعجز الذي أصاب مجتمعاتنا فإن المرض أصبح أمراً وارداً، ولقد عملنا في اليمن علي رسم سياسات واضحة تتمثل في مكافحة المرض بشتي الطرق.
د.وفاء صادق أكدت أن هناك 14 مؤسسة اسلامية خيرية منها جمعية قطر الخيرية، ستمثل مجلس الأمناء، وقالت تم اقرار خطة شاملة تتمثل في برامج تدريبية شاملة، وتشمل تحالفات مع منظمات غربية تحارب المرض وتشاركنا القيم، ولكن انطلاقنا هو من ديننا الحنيف الذي يحارب الرذيلة ويشجع علي الأخلاق والفضيلة.ختام الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز
في ختام أعمال الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز الذي استضافته قطر الخيرية، أطلقت 14 منظمة خيرية إسلامية مشروعا لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أطلقت عليه "صندوق مكافحة الإيدز".
وقد تم خلال الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية للصندوق إقرار عدد من القرارات التنفيذية لتكوين جهاز متفرغ لإدارة الصندوق الذي سيكون مقره لندن حيث تم تسجيله في بريطانيا، كما تم إقرار تشكيل الأمانة العامة للصندوق، كذلك الميزانية وخطة العمل في المرحلة القادمة.
كما بحث المشاركون في الاجتماع الاستعدادات لمؤتمر موسع العام القادم يكون على غرار مؤتمر جنوب إفريقيا الذي عقد العام الماضي، وكان من ثماره إنشاء هذا الصندوق.
وتشارك في هذا الصندوق من دولة قطر كل من جمعية قطر الخيرية مستضيفة الاجتماع، كما تشارك جمعية الهلال الأحمر القطري، ومن المملكة العربية السعودية تشارك الندوة العالمية للشباب والبنك الإسلامي للتنمية، ومن مملكة البحرين تشارك جمعية الإصلاح، ومن دولة الكويت تشارك جمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية، ومن اليمن تشارك جمعية الإصلاح اليمنية، ومن مصر تشارك الجمعية الشرعية، ومن بريطانيا تشارك الإغاثة الإسلامية والمنتدى الإنساني العالمي.
وفي كلمة له في مؤتمر صحفي عقد صباح الخميس الماضي أكد المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية أن استضافة قطر الخيرية لهذا الاجتماع تأتي من إحساسنا بالمسؤولية في تحصين مجتمعاتنا الإسلامية من المخاطر المتفاقمة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ومساهمة منا في حماية الجنس البشري بصفة عامة من مخاطر هذا المرض الفتاك.
وقال النعمة إن اجتماعنا اليوم يأتي لتوحيد جهود الجهات الخيرية الإسلامية في إطار مؤسسي دائم لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، حيث لم يتم حتى هذه اللحظة اكتشاف علاج ناجع لهذا المرض الذي يفتك بملايين البشر.
وأضاف أن هذا البلاء الذي حصد الملايين يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياة، حيث حدد إطارا شرعيا مقدسا لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري منعا لانفلات الغرائز البهيمية الذي يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية.
وأشار إلى أن الحرية الشخصية التي يتذرع بها الغرب في إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار الشرعية الأسرية تعد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، ولهذا فإن مشروعنا "الإسلام والإيدز" يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ على هذه العلاقات في أطرها الشرعية السليمة الأمر الذي يشكل كابحا لانتشار الأمراض الجنسية.
من جانبه نوه الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإسلامي العالمي بمشروع "الإسلام والإيدز" مؤكدا أن مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لم يعد مرضا عضويا فحسب بل أصبح مرضا اجتماعيا يرسخ مفاهيم جديدة لا تقيم للقيم الإسلامية وزنا، بل تهدف لإزاحة ما توارثته الأجيال المسلمة من القيم السامية وإحلال قيم ومفاهيم جديدة تجبر المجتمع على التعايش مع المرض كواقع ليس للتصدي له وإنما للتعايش معه والرضا به.
وقال الدكتور صالح سليمان الوهيبي رئيس مجلس إدارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي إن العالم الإسلامي ظل لسنوات عديدة يظن أنه بمنأى عن الإيدز حتى استيقظ فجأة على وقع ضرباته التي طالت العديد من البلدان الإسلامية حتى إننا اكتشفنا أن الإصابة بالمرض في الدول الإفريقية جنوب الصحراء تكاد تكون متساوية بين المسلمين وغير المسلمين.
وقال الوهيبي إن مواجهة المرض تحتاج إلى تكاتف جهود كافة المؤسسات والجهات العلمية والاجتماعية وغيرها، كما أنها تحتاج إلى جرأة من علماء الشريعة والاجتماع، حيث إنها من القضايا المستجدة التي تحتاج إلى رؤى جديدة وفتاوى عصرية إذ ليس كل من أصيب بالمرض يعد مذنبا، فالكثيرون أصيبوا بالمرض دون تدخل منهم مثل الذين أصيبوا بسبب نقل دم ملوث أو الأطفال المولودين لأمهات مصابات أو غيرهم.
من جانبه أكد السيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية أن الأرقام حول المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" مخيفة خاصة في دولنا الإسلامية، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة حول المصابين.
وقال حسب الله إن المرحلة القادمة سوف تشهد إعداد خطة شاملة للمرحلة التنفيذية للصندوق، حيث تم إقرار خطة عمل سوف تبدأ بتدريب عدد من الأئمة والخطباء وتأهيلهم للتوعية بخطورة هذا المرض الفتاك، وسوف نبدأ في الدول الأكثر إصابة في آسيا وإفريقيا.
وأكدت السيدة وفاء صادق ممثلة الإغاثة الإسلامية، أن الغرب سبق المنظمات الإسلامية بخطوات بعيدة في مجال محاربة مرض الإيدز، ولذا فإن الفترة القادمة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع المنظمات الغربية التي تشاطر المنظمات الإسلامية التوجهات والأفكار في تعاملها مع المرض إذ توجد العديد من المنظمات الخيرية الغربية التي لا يمكن التعاون معها في هذا المجال إذ تختلف مبادئها وتوجهاتها عن المبادئ الإسلامية في التعامل مع هذا المرض كثيرا.
وردا على سؤال من الشرق حول الهيكل التنظيمي لصندوق مكافحة الإيدز، أوضح الدكتور هاني البنا أن الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية قد أقر تشكيل الهيكل الإداري للمكتب التأسيسي من رئيس و6 أعضاء من الأعضاء المؤسسين للصندوق يمثلون مختلف الدول المشاركة في الصندوق.
وردا على سؤال عن تمويل الصندوق، أكد د.البنا أن تمويل الصندوق سيكون من اشتراكات المؤسسات المشاركة في الصندوق، كما تم الاتفاق على ميزانية مبدئية للمكتب التأسيسي وميزانية للبرامج إضافة إلى ميزانيات تسييرية للبرامج والمؤتمرات القادمة.
وردا على سؤال عن مقر الصندوق وهل ستكون له فروع في الدول المشاركة، قال د. البنا إن المقر سيكون لندن حيث تم تسجيل الصندوق في بريطانيا بعد أن تعذر تسجيله في أي دولة عربية، كما أن كل منظمة مشاركة سوف تمثل الصندوق في بلدها.
وردا على سؤال عن مجال عمل الصندوق مستقبلا، قال إبراهيم حسب الله إننا لا نستطيع القول بأننا سوف نغطي العالم الإسلامي في المستقبل لكن يكفي أن نبدأ ومن ثم فقد نتوسع مستقبلا في النشاط ليغطي أكبر قدر ممكن من الدول التي تنتشر فيها الإصابة بالمرض، وإن كنا سوف نركز في الفترة القادمة على الدول الآسيوية والإفريقية الأشد تأثرا بانتشار المرض من خلال برامج تدريب الأئمة والخطباء على تقديم برامج التوعية والتثقيف للناس، خاصة المصابين للأخذ بأيديهم إلى التوبة وبر النجاة في الآخرة.
وحول السبب في عدم دقة الإحصاءات قال حسب الله إن معظم الدول حتى المتقدمة ترفض إعلان الإحصاءات الدقيقة عن نسبة الإصابة بمرض الإيدز لعدة أسباب قد تكون اقتصادية في أغلب الأحيان، كما أن الدول العربية والإسلامية ترفض بدوافع دينية في المقام الأول، مبينا أن الفحص قبل الزواج قد يكون وسيلة مهمة لكشف عدد الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وكانت قطر الخيرية قد أقامت ندوة مساء الأربعاء الماضي حول "الإيدز.. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية " أدارها المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية، وشارك فيها الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإنساني العالمي والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي والسيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت والسيد محمد عبده قباطي من جمعية الإصلاح باليمن.
تناولت الندوة المخاطر التي يمثلها مرض الإيدز عالميا ودور الجمعيات والمنظمات الإسلامية في التصدي له.
Wednesday, October 8, 2008
قطر الخيرية تستضيف اجتماع الايدز والاسلام اليوم
يناقش الجهود الإسلامية في الوقاية من المرض
- مشاركة واسعة من المنظمات الخيرية والإغاثية والإنسانية في الاجتماع
الدوحة -السيد عبد السلام : تستضيف قطر الخيرية اليوم الخميس الموافق 9/10/ 2008 الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمشروع "الإسلام ومرض وفيروس نقص المناعة المكتسبة" ، ويناقش الاجتماع الجهود الإسلامية في مكافحة هذا المرض الخبيث ، ويتم خلاله إشهار المشروع كإطاردائم يضم الجمعيات الخيرية والانسانية والإغاثية الإسلامية غير الحكومية لمواجهة الايدز ، وتحديد برنامج عمله ، واختيار أمانة عامة له. وتشارك في الاجتماع شبكة من المنظمات الإسلامية الخيرية والإغاثية والإنسانية التي سبق لها المشاركة في الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة " الذي عقد في دولة الكويت في 9 يناير الماضي ، والاجتماع الثاني للجنة الذي عقد في البحرين في 20 مايو الماضي ، وتشمل هذه المنظمات : الندوة العالمية للشباب الإسلامي (السعودية) ، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ، جمعية العون المباشر (الكويت) ، الهلال الأحمر القطري ، جمعية قطر الخيرية (قطر) ، الجمعية الإسلامية ، جمعية الإصلاح الاجتماعي - لجنة الأعمال الخيرية (البحرين) ، جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية (اليمن) ، الجمعية الشرعية (مصر) ، المنتدي الإسلامي الخيرية ، الإغاثة الإسلامية ، المنتدي الإنساني العالمي (بريطانيا).
وعبر الدكتور هاني البنا رئيس المنتدي الإسلامي العالمي في بريطانيا عن تقديره لاستضافة قطر الخيرية للاجتماع الثالث للجنة ، مشيرا إلي أن هذا الاجتماع سيحدد الهيكلية الأساسية لمشروع الإسلام ومرض الإيدز انطلاقا من حرص المؤسسات المشاركة علي ترسيخ العمل المؤسسي ، وأشار إلي أن المشروع يؤكد خصوصيته الثقافية والحضارية في تحديد أوراق العمل والخطط الكفيلة بمواجهة مخاطر المرض ، وقد نشأت الفكرة خلال مؤتمر جوهانسبيرغ في نوفمبر من العام الماضي ' وسيناقش الاجتماع في قطر برنامج المشروع ،مشيرا إلي أهمية أن يكون لهذا البرنامج فلسفة تنشيء فكرا للتعامل مع المرض ، واعتماد الوسائل الاجتماعية للوقاية منه ، ووقف أسباب انتشاره ، وتعميم القيم الثقافية والدينية التي تمنع الرذيلة والانفلات الجنسي وتنظم العلاقات الجنسية في المجتمع في إطار شرعي سليم.
وأشار البنا إلي أن الاجتماع الذي تستضيفه قطر الخيرية سوف يحقق ثلاثة إنجازات ، الأول الاتفاق علي تأسيس إطار دائم لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة" من المنظمات الإنسانية الإسلامية المشاركة ومنفتحة لضم المنظمات الخيرية والاغاثية الإسلامية ذات الاهتمام بهذا الشأن سيما في إفريقيا وآسيا وغيرهما ، اعتماد برنامج لهذه المنظمة واختيار الأمناء ، واعتماد عقد مؤتمر دوري كل سنتين لهذا المشروع.
وأضاف البنا أن هذا الإطار سيرفع قيمة حضارية أخري لها معايير ومقاييس تختلف مع ما هو مستشر في الغرب ، وتظهر أسس الاتفاق والاختلاف مع الحضارات الأخري في الحفاظ علي الجنس البشري ،وتنظيم العلاقات الاجتماعية في إطار شرعي أسري ، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية والرؤية الإسلامية للتعامل مع هذا المرض الخبيث حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات الدولية.