| |
كتب- نشأت أمين: نظرت محكمة الجنايات قضية إتهام آسيوي وآسيوية بممارسة الزنا، وقد جاء الكشف عن القضية عندما تقدمت السيدة المتهمة وهي في الثالثة والعشرين من العمر ببلاغ إلي رجال الشرطة قالت فيه أنها كانت تمارس الرذيلة منذ فترة مع رئيسها في العمل . | |
Sunday, December 14, 2008
سيدة تتهم مديرها بإصابتها بالإيدز
Saturday, December 6, 2008
Qatar’s Aids law to set new benchmark
Dr al-Khal... effective steps
A DRAFT law finalised by Qatar for combating the Aids virus and protecting the patients’ rights is expected to be the first-of-its-kind in the Arab world, a senior official said.
“We shall seek to make it a regional document in support of the Aids patients,” Qatar National Committee for Aids Prevention spokesman Dr Abdulatif al-Khal said on the eve of the World Aids Day yesterday.
The committee has been working with the legal authorities in the country to protect the rights of patients and incorporate that in the legal systems, he explained.
“Qatar and the committee are committed to the implementation of the expanded national strategy for the control of Aids, apart from formulating policies and programmes for assisting patients,” said Dr al-Khal, also chairman of Hamad Medical Corporation’s department of medicine.
“This is being done through the committee’s action plan, geared towards the building of national capabilities. Workshops for religious clerics and those in the media and training sessions for national leaders so as to enable them to support the efforts of the committee have been undertaken.
“We have formed work teams for study and research, supporting the patients’ rights, and one for introducing Aids awareness material in the school curricula in collaboration with Unesco,” the official said.
Planning is underway to train teachers with the objective of preparing them for educating students on issues related to Aids awareness. The committee inaugurated its website last year so as to disseminate adequate information about Aids.
Referring to the Aids scenario in Qatar, Dr al-Khal pointed out that the rate of incidence of the disease is still low, as there are only 235 cases.
“However, we must look ahead and think about how to deal early with the problem of Aids in future,” he suggested while recalling that countries which suffer most from Aids are those which were too late to react.
“In most communities, Aids has been an issue that is shrouded in secrecy as people try to avoid talking about it, considering it a taboo linked to social discrimination and shame,” Dr al-Khal said.
The World Aids Day this year comes at a critical time as there are only two years left from the target date of providing the necessary preventive, cure, care and support programmes all over the world by 2010.
The official observed that there are increasing signs that efforts and investments directed to this target are not enough.
“Despite the big efforts on all fronts, we are still facing substantial challenges that require more attendance at all levels, be it government or private sector, civil society, media and religious clerics among others,” Dr al-Khal said.
Friday, December 5, 2008
قطر تحتفل باليوم العالمي للإيدز 2/2 ..د. خديجة معلي: إطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق مرضى الإيدز
موزة المالكي: يجب تنظيم حملة توعية لتصحيح المفاهيم حول مرضى الإيدز بمشاركة المجتمع
ثقافة المجتمع تربط بين الإيدز والانحطاط الجنسي ويجب تصحيحها
محمد صلاح :
احتفلت دول العالم أمس الاول، باليوم العالمي العشرين لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وذلك تحت شعار "البداية - المسؤولية - التنفيذ".
وبهذه المناسبة أطلق برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز "يونى إيدز"، تقريراً يدعو دول العالم إلى تبني المزيد من البرامج الوقائية من الوباء لتوعية العالم بطرق العدوى وأهمية الوقاية لحماية المواطنين.
وأكد المدير التنفيذي للبرنامج د(.بيتر بلوت)، أن هذا النداء من شأنه أن يدعم الجهود الرامية إلى مواجهة الإيدز على الأمد الطويل والمستمر.
وتشير الأرقام إلى أن حوالي 33 مليون شخص في العالم يتعايشون مع الإيدز حالياً، كما شهد عام 2007 تسجيل 2.7 مليون حالة جديدة للمصابين، ولقي ما يقرب من مليون شخص في العالم حتفهم في العام نفسه.
يذكر أن فكرة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، انطلقت في عام 1988 خلال القمة العالمية لوزراء الصحة، حول برامج الوقاية من الإيدز، ومنذ ذلك اليوم تحتفل منظمات وهيئات الأمم المتحدة والحكومات والمجتمع المدني بأكمله.
وفي هذا الإطار أكدت الدكتور خديجة معلي منسقة البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن جهود مكافحة الإيدز في كل الدول العربية ليست بقدر سرعة وقوة انتشار المرض لافتة إلى حتمية مضاعفة الجهود لاحتواء هذا المرض.
وأضافت لـ (الشرق) في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز وبلغة الأرقام نحن لدينا ما بين 500 ألف - 1.5 مليون مصاب في الوطن العربي ولكن يظل ذلك عددا تقديريا لافتقارنا في بعض الدول العربية إلى مسوح من الجيل الأول والثاني التي تسمح لنا بمعرفة حقيقة هذا الوباء، مشددة على وجوب قيام الدول العربية بتلك المسوح منوهة إلى أن هناك بعض الدول العربية تقوم بتلك المسوح مكتفية فقط بالحالات التي تأتي إلى مراكز الكشف طوعا.
وقالت: في معظم الأوقات تكون الحالات المكتشفة في هذا النوع من الكشف في آخر مراحل المرض مما يزيد من الأعباء الملقاة على كاهل الجهات المعنية، مضيفة ولكن يجب أن تتحرك الحكومات العربية للتعرف على حجم الحالات لأن 90% من الحالات الموجودة في الوطن العربي في اعتقادي من المصابين لا يعرفون أنهم حاملون هذا الفيروس.
وفيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للإيدز قالت إن طبيعة هذا الاحتفال تختلف من دولة إلى دولة ولكني أنا شخصيا يحزنني أن الدول العربية وبخاصة الأجهزة الإعلامية تتحرك أكثر في هذا اليوم على خلاف باقي الأيام كما لو أن الإيدز هو الآخر لا يتحرك إلا في هذا اليوم من أيام السنة، ففي ضوء الإحصائيات فإن هناك للإيدز إصابة جديدة كل 14 دقيقة ولذا أتمنى أننا في الوطن العربي لا نهتم بالايدز فقط في الأول من ديسمبر ولكن نضعه في إستراتيجياتنا طويلة الأمد ومن ثم نتحرك لإيقاف هذا الوباء.
وحول مسودة القانون الذي خصص لحماية حقوق المتعايشين مع مرض الإيدز في دولة قطر والذي يتم مناقشته حاليا أضافت أن مسودة القانون قد أرسلت إلى برنامج مكافحة الإيدز بالدول العربية ومقرها القاهرة وقد قدمت تعليقات البرنامج علي القانون إلى قطر مشيرة إلى أنه كقانون جيد جدا متمنية أن يرى النور بأسرع ما يمكن حيث إن جيبوتي هي الدولة الوحيدة التي لديها قانون في هذا الصدد وسوف يليها الجمهورية اليمنية، وأضافت معلى وقد بعثت لنا العديد من مسودات القوانين من العديد من الدول العربية وهنا يتجلى دور المجالس التشريعية في الدول العربية لتأخذ على عاتقها أن تخرج تلك القوانين إلى حيز التنفيذ وألا تظل حبرا على ورق.
وأشارت إلى أن هناك محاولات كثيرة من البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية لبناء القدرات البشرية المؤهلة للمساعدة في مكافحة الإيدز موضحة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بتنظيم 60 ورشة عمل هذا العام فقط بالإضافة إلى 100 نشاط بناء قدرات من رجال الإعلام والقيادات الدينية برلمانيين كما قمنا بتنظيم فعاليات مع الأشخاص المتعايشين مع المرض وكما قلت لابد من القيام بأكثر من ذلك بكثير.
ولفتت إلى أنه مع كل ما يقوم به البرنامج الإنمائي من جهود بالإضافة إلى جهود جمعيات المجتمع المدني ومع ذلك فالوصم الاجتماعي للمتعايشين مع مرض الإيدز ما يزال موجودا وبشكل فج في بعض الأحيان.
وأشارت معلى إلى أن هناك مساعي مع البرلمان العربي لإطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق المصابين بالإيدز ونتمنى أن ننال موافقة جامعة الدول العربية على هذه المعاهدة كما نتمنى أن يوقع عليها زعماء الدول العربية كما نرمي إلى موافقة البرلمانات العربية وبالتالي نكون أول مناطق العالم التي تطلق معاهدات حول هذا المجال موضحة أن هذه المعاهدة سوف تتضمن كل الحقوق الطبيعية التي يجب أن يتمتع بها الأشخاص المصابين بالمرض من حقوق سياسية ومدنية المتاحة لكل المواطنين.
وشددت على أن الهدف من التحرك في المسار الإعلامي هو تبني الإعلام العربي لهذه القضية بشكل موضوعي وبشكل مستمر فلو وضعنا مفاهيم الإيدز يوميا مكان أغنية واحدة فقط يكون ذلك أجدى نفعا.
وأضافت: لابد من تحرك شبكات كبيرة مثل الجزيرة والعربية لتصبح هذه القضية في مقدمة أولوياتنا اليومية كما لابد أن تدرج على الأجندة السياسية التي لا تتحدث عن الكوارث التي نعاني منها اليوم ولا تنظر إلى الكوارث التي سوف تصيبنا بعد خمس سنوات من جراء استفحال هذا المرض.
وقالت الدكتور موزة المالكي: يجب إطلاق حملة توعوية نغير من خلالها كل المفاهيم الخاطئة حول الإيدز وعن مرضى الإيدز الذين يشكلون فئة من فئات المجتمع العربي وأن تكون بداية هذه الحملة يوم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز على أن تكون مستمرة طيلة العالم بلا توقف.
وأضافت كما يجب إشراك كل طوائف المجتمع على مختلف توجهاتهم وبكل الفئات العمرية وأن نعمل على جعل الناس فاعلين في هذه الحملة على العكس من كل الحملات التي أطلقت من قبل وهي جعل الناس متلقين سلبيين فقط لا نسمع صوتهم ولا نرى أفكارهم وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعت فيه كل الجهات المعنية بمحاربة هذا المرض.
وأشارت إلى تجربتها الشخصية في قطر والتي تعاملت فيها مع مرض الإيدز الذي يعرف المصاب به أنه على بضع خطوات من القبر. وأضافت وهذه الفئة لها سيكولوجية خاصة إنها تمارس من خلالها ضبطاً بألا تترك آثارا اجتماعية تشوه ذكرهم، وهم يلجأون إلى المواربة والكتمان أو إخفاء أسباب المرض نظراً لما يشاع أن الوسيلة الوحيدة للإصابة به هي الاختلاط الجنسي غير الشرعي والشذوذ فهذه الدعاوى الضدية التي أطلقت في البداية قرنت مرض الإيدز بصور سلوكية تلاحق صاحبها حياً وميتاً.
وقد تلخصت التجربة التي مررت بها في التعامل العلاجي مع مرضى الإيدز في قطر في أن الطبيب المعالج كان يقول لمرضاه بالايدز أنهم سيخضعون لعلاج نفسي جماعي في محاولة للتخفيف من وطأة الأثر النفسي لهذا المرض الخطير.. وقد قدّر لي أن ألتقي في جلسة علاجية برهط من مرضى الإيدز كان كل منهم يتحدث عن الظروف المعروفة لديه والمسببة لهذا المرض الخطير.
واستمعت من كل منهم حكايته مع هذا المرض بدءاً من أسباب الإصابة وظروفها وكيفية اكتشافها إلى ما وصل إليه المريض في تلك المرحلة من حياته من ألم اجتماعي أكبر منه ألما عضويا أو نفسيا.
وقد استمعت إلى قصص عديدة أكثرها إثارة قضيتين لمريضين تباينت ردود فعلهما لدى علمهما بإصابتهما بالإيدز.. فالقصة الأولى: لمريض حينما أعلن الأطباء له إصابته بالإيدز حيث أصيب بحالة من الانهيار النفسي ليس خوفاً على حياته هو فقط، ولكن ظنا أنه قد تسبب في إصابة زوجته وأطفاله وذويه بهذا المرض وفقاً لما كان يعلن عن طريق الإصابة والعدوى بطاعون العصر.. فهرع إلى زوجته وأجرى لها فحصاً على دمها وتأكد من سلامتها، وفعل نفسي الشيء مع ذويه المقربين منه.. وحينما تيقن أنه كان المصاب الوحيد فقط في أسرته فإنه افتعل خلافاً مدوياً مع زوجته ليبرر الانفصال عنها ثم لجأ إلى شقة استقل فيها مبتعداً عمن يعرفهم في انطوائية استهدفت تحمل مسؤولية مرضه بنفسه وإبعاد شر الإصابة به عن غيره ممن حوله، وكان ذلك موقفاً اقتنع به ووجد له المبرر القوي فظنه الآخرون عصبياً وذا سلوك شاذ وانفعالي، ولكنه كان يلعب دوراً تمثيلياً حتى لا يتسبب في إيذاء الآخرين مثلما أوذي بهذا المرض، وقضى حياته وحيداً منزوياً يتجرع آلامه ويستأثر بانطوائية ويفضي إلى الله بأحزانه حتى لا يتسبب في عدوى من يحبهم ومات هذا الرجل ولا تعرف زوجته أنه كان يحبها إلى حد الخلاف معها لإنقاذها من مصير تلقاه وحيداً.
أما القصة الثانية فإن صاحبها سكنته مشاعر عدوانية تجاه المجتمع الذي اتهمه بأسوأ الاتهامات، وبدلاً من أن يبتعد بنفسه وبمرضه عن الآخرين انخرط هذا الإنسان في علاقات جنسية غير شرعية مع أخريات وهو على قناعة كاملة باستهداف إصابتهن بما أصيب به من خلال علاقة مماثلة مع مصابة.
ومن ذلك فقد وزع فيروس الإيدز متعمداً على كل من التقى به في ردة فعل غاضبة وعدوانية تولدت لديه من جراء الإصابة.
فشتان بين الموقفين وهنا تبرز وظيفة العلاج النفسي في إحداث التوازن في موقف المريض.
فالتوازن في حالة المريض الأول يكون بمساعدته على أن يعيش بين أهله دون أن يتسبب في إصابتهم ونقل العدوى لهم بهذا المرض الخطير، وذلك بشرح الطرق التي يمكن أن يتبعها لمنع العدوى، والإجراءات التي عليه إجراؤها للوقاية.
أما التوازن للمريض الثاني فيكون باستئصال هذه المشاعر العدوانية منه وإشعاره بأهمية أن يكون إنساناً متسامحاً لا انتقاميا، وفي الحالتين يعتمد العلاج النفسي على إعلاء القيم العليا لدى المريض وتخليصه من المشاعر السالبة التي تحشد فيه أسباب النقمة أو أسباب الانطوائية والعزلة ومساعدتهم على استشراف الغد وشحنهما بقوة نفسية تعينهما على تلقي العلاج وإن كان هذا العلاج ميئوسا منه في الكثير من الحالات كما هو معروف.
التجربة شاقة لأنك تتعامل مع مرضى على حافة الموت، هم أقرب إلى المحكوم عليهم بالإعدام البدني والاجتماعي لما يقترن بهذا المرض من شبهة اجتماعية تدين صاحبها بشتى التهم الجنسية الفاضحة، علماً أن بعض حالات المرضى انتقلت إليهم بغير الخوض في علاقات جنسية غير شرعية، مثل نقل الدم الملوث أو ملامسة دم مريض بهذا المرض أو أي طرق أخرى غير الاتصال الجنسي.
ولهذا فإن ثقافة المجتمع التي ربطت بين الإصابة بالإيدز والانحطاط الجنسي هي بحاجة إلى تقويم يشرح الطرق المتمثلة للإصابة بهذا المرض، وبالطبع فإن الجنس هو أحد وسائل انتقال العدوى، كما أن تعاطي المخدرات بالحقن وسيلة أخرى ولكنها ليست كل الوسائل مما يقتضي إشاعة توعية خاصة لتوضيح طرق الإصابة.
Monday, October 20, 2008
حملة للتوعية بمخاطر الايدز بمدرسة الرسالة الثانوية
كتبت - فدوي عوض الله : في إطار التوعية بمخاطر مرض الإيدز والوقاية منه وتحت شعار لنعش حياة بلا إيدز.
قامت مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات بتدشين شعار حملة الايدز والمعروف بالشريطة الحمراء متوسطاً شعار مدرستها.
وقد قامت مديرة المدرسة السيدة جميلة الشعيبي بتدشين الشعار حيث أكدت أن هذه الحملة تهدف إلي توعية طالبات المدرسة بخطورة مرض الايدز والوقاية منه كما تم تكليف كل صف من صفوف المدرسة بالبحث في أحد محاور الايدز وعمل مشروع حوله ليتم عرضه في شهر نوفمبر وستكون هناك لجنة تحكيم مكونة من اطباء مؤسسة حمد الطبية وخبراء من مركز الاستشارات العائلية وأساتذة من جامعة قطر وغيرها من الجهات الداعمة للمشروع وستفوز المراكز الثلاثة الأولي بجائزة الوعي الصحي والابداع وسينتهي نشاط الحملة يوم 1 ديسمبر والذي يصادف يوم الايدز العالمي - حيث تنطلق مجموعات من طالبات المدرسة لتوعية المدارس الثانوية الأخري. من خلال اقامتهن محاضرات وذلك بهدف تحقيق أهداف الحملة وتوعية طالبات داخل وخارج المدرسة مع بناء جسور للتواصل والمحبة مع المدارس الأخري ونشر التوعية بخطورة هذا المرض.
Sunday, October 19, 2008
السياحة الجنسية خطر يهدد مجتمعنا ويهدر طاقاتنا
كشفت السيدة مريم المالكي-المنسق الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر-أن المكتب الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر يعكف خلال هذه الآونة على إعداد خطة وطنية على مستوى الدولة بالتعاون مع الهيئات المعنية بالشباب تهدف إلى رفع الوعي لدى الشباب بمخاطر السياحة الجنسية التي تستهدفهم بغرض النيل من طاقتهم خاصة أن مثل هذا النوع من السياحة يسهم إسهاماً في انتشار مرض المناعة المكتسبة (الإيدز).
وحذرت المالكي خلال تصريحات خاصة لـ"الشرق" من مخاطر السياحة الجنسية على الدولة لاسيما أن قطر من دول العبور والاستقرار لمثل هذا النوع من أنواع السياحة، حيث أصبحت هدفاً لمروجي السياحة الجنسية لما تتمتع به من انفتاح اقتصادي وطفرة اقتصادية تجعلها هدفاً وأرضاً خصبة لهذا النوع من أنواع السياحة.
وقالت السيدة المالكي في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن المكتب الوطني لمكافحة الاتجار بالبشر يقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية بهدف القضاء على مروجي مثل هذا النوع من السياحة لما لها من تأثيرات سلبية على النشء، مؤكدة على الدور الذي تبذله إدارات الداخلية لتثبيط العديد من المحاولات التي تستهدف شباب الدولة واستغلالهم والنيل من صحتهم، مما يعود بالضرر على أبناء البلد، إذ تعتبر هذه من أنواع المتاجرة بالبشر لما لها من سلبية على إتلاف الصحة العامة.
وطالبت المالكي في ختام تصريحاتها أن تتكاتف كافة الجهود والهيئات للتصدي لمثل هذا النوع من المتاجرة التي تود النيل من صحة أجيالنا.
Monday, October 13, 2008
التجربة القطرية في مواجهة الإيدز مثال يحتذى به عالميا
235 مصابا بالايدز في قطر ونحاول الحفاظ على حقوق المتعايشين من خلال تشريع قطري
لا تزال المنطقة العربية خالية من إستراتيجيات واضحة للتعامل مع الإيدز
لدينا خطة لإنشاء مراكز للفحص الطوعي للإيدز
قطر توفر العلاج للمقيمين منذ وقت طويل عن طريق عيادة خاصة توفر السرية
أجري الحوار محمد صلاح :
شغل الإيدز منذ اكتشافه في عقد الثمانينيات من القرن الماضي حيزا كبيرا من اهتمام الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وكان من الطبيعي أن تقوم اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز بدور حيوي على الساحة القطرية منذ انطلاقتها الأولى فقد شهدت الساحة القطرية العديد من الفعاليات الرامية إلى تحصين مجتمعنا بالمعرفة من خلال ورش العمل العديدة والمتتالية التي بدأت بورشة للإعلاميين تلاها الأئمة والكوادر الوطنية الأخرى.
ومع تنامي الجهود الدولية في مجال مكافحة الإيدز يبرز الجهد القطري الفاعل في هذا المجال من خلال الاهتمام بوضع إستراتيجية واضحة للتعامل مع الإيدز مع أن هذا المرض لا يمثل شيئا خطيرا بالنسبة إلى دولة قطر حيث لم تكتشف حتى اليوم سوي 235 حالة.
(الشرق) التقت الدكتورة ليلي إشرير خبيرة التخطيط الاجتماعي والصحي عضو اللجنة الوطنية للإيدز المنسق العام للإستراتيجية الوطنية للإيدز في حوار شامل كشفت خلاله عن أبعاد جديدة من الإستراتيجية وتوجهات اللجنة في المرحلة المقبلة ذلك نصه:-
* نريد التحدث حول الإحصاءات العالمية حول الإيدز حاليا ؟
ـــ حاليا تشير آخر الإحصاءات العالمية إلى أن العدد وصل إلى ما بين 35 و42 مليون مصاب حول العالم ولكن أريد الإشارة إلى أن التعامل مع البيانات ليس بالأمر الهين وأيضا هو تقديري ولذلك تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تلك الأرقام والذي يجب التوقف عنده أننا ليس لدينا حتى اليوم رقم دقيق عن حجم الإصابة حول العالم.
* وعندما نحصر هذا الأمر في الإطار العربي فماذا تقول الإحصاءات ؟
ــــ في الإطار العربي فتقول أحدث الإحصاءات أن لدينا بالوطن العربي ما بين 460ألف مصاب - 500 ألف مصاب وهذا كما يشير إليه برنامج مكافحة الإيدز بالدول العربية التابع للأمم المتحدة الإنمائي.
* بورشة العمل التي أقامتها اللجنة الوطنية للإيدز اتضح أننا من أعلى الدول من حيث الإصابة بهذا المرض فما حقيقة الأمر؟
ـــــ هذه هي الحقيقة فقد تناقصت عجلة الإصابة بهذا المرض في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وقابل ذلك زيادة في الدول العربية التي تعد الأولى من حيث أعداد الإصابة السنوية وذلك لأنه لا يزال يتم التعامل مع هذه الحالات في الخفاء ولا يزال الوصم للمتعايشين مع المرض موجود وأضف إلى ذلك العديد من الأمور التي تعد من الأسباب الرئيسية وراء تسارع الإصابة بمرض الإيدز في الخفاء وهذا يقابله في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية إزالة هذه المعوقات للكشف عن حجم المرض مما قلل أعداد المصابين ولذلك لانتهاج العديد من الطرق المبتكرة في مكافحة هذا المرض ولا تزال جهودنا في المنطقة العربية لا تذكر حيث لا توجد إستراتيجيات واضحة في هذا المجال مما كان له السبب في زيادة الأعداد ولكن يجب الإشارة إلى الجهود الفردية التي تقوم بها بعض الدول العربية في هذا المجال وقطر من بين هذه الدول التي تملك إستراتيجية واضحة للتعامل مع مرض الايدز وهذا تجلي في إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز.
* في هذا السياق يجب الإشارة إلى الجهود التي تقوم بها دولة قطر من خلال اللجنة الوطنية للإيدز في هذا المجال ومن ثم إلقاء مزيد من الأضواء عليها ؟
ــــ بناء على توجهات الدكتورة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة رئيس اللجنة بأن تكون هناك إستراتيجية وطنية للوقاية من الإيدز وليس برنامج مكافحة الإيدز فقط بل معظم البرامج الموجودة تعنى بالجوانب الطبية والصحية والاجتماعية لمرضى الإيدز حيث تم التركيز وبشدة دائما على أن الإيدز ليس قضية طبية فقط بل هو قضية تنموية فمن هذا المنطلق أصبحت إستراتيجية الوقاية من الإيدز جزءا من الإستراتيجية التنموية والسياسة السكانية للدولة بما أن الإيدز هو قضية تنموية مرتبطة بعملية التنمية الاقتصادية والعمالة الوافدة إلى دولة قطر وبانفتاح السياحة والحركة من والى قطر.
* نريد أن نلقي الضوء على الخطة الإستراتيجية لدولة قطر خلال الفترة المقبلة ؟
ــــ طبعا لتنفيذ الخطة الإستراتيجية كان لا بد من وضع خطة عمل اللجنة والخطة في 2008 ركزت على عدة قضايا الأولى تتعلق ببناء القدرات الوطنية لإعداد كوادر يقومون على مكافحة الإيدز من خلال التوعية ومن خلال ورش العمل التي قمنا بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنظيمها اللجنة الوطنية في سبيل ذلك نظمنا خمس ورش عمل الورشة الأولى خصصناها لتدريب الإعلاميين والورشة الثانية خصصت للأئمة والخطباء بدولة قطر وذلك لأهمية دورهم في التوعية وتوجيه الناس حول مخاطر الايدز وأيضا دورهم في إزالة الوصم الاجتماعي الذي يعاني منه المرضى والورشة الثالثة خصصت لبناء كوادر وقيادات وطنية تتحمل مسئولية وعبء التوعية حول الإيدز وهذه الورشة شارك بها العديد من القيادات الوطنية من مختلف المؤسسات بالدولة وهذا البرنامج التدريبي إستكملناه بورشة رابعة وهي الجزء الثاني من ورشة القيادة التحويلية لبناء القدرات الوطنية في مجال الإيدز وفعلا استكملت في شهر إبريل الماضي وكانت الورشة لمن حضروا بالورشة الثالثة وكانت هذه الورش ترمي إلى تعليم المشاركين كيف يصبحون قادة في مجال الإيدز ومكافحته حتى في مؤسساتهم حتى لا تقوم اللجنة فقط بهذا العمل وحدها إلى جانب خلق قيادات وطنية فاعلة بالمؤسسات بالدولة كما أن الورشة الخامسة خصصت لتدريب الأئمة والخطباء وهى الثانية لهم وذلك لتدريب عدد آخر من الأئمة والخطباء لتجشم هذا العبء ومن ضمن الخطة لدينا فريق عمل فرعي يعمل على إدماج ثقافة الإيدز في المناهج الدراسية للمداس والجامعات بدولة قطر ولذا وضعن خطة عمل هدفه هو وضع الآلية التي توضح كيفية تغذية المناهج القطرية بهذا النوع من المعلومات والهدف الأساسي منه توعية طلاب المدارس الثانوية والجامعات وهنا نتعاون مع أحد خبراء منظمة (اليونسكو) ونتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وأيضا مع الجامعات العاملة في دولة قطر وهناك مقترح سيعرض على اللجنة لاعتماده في الاجتماع القادم للجنة وسيكون له دور كبير في مجال التوعية ومجال حماية الشباب، كما لدينا فريق عمل يقوم بإعداد عدد من المسوح والدراسات حول سلوكيات الناس ومعلوماتهم حول الإيدز وهل هذه المعلومات صحيحة من عدمه وهذا المشروع في أوله ودولة قطر تخطط للاحتفال باليوم العالمي للإيدز بطريقة شعبية مختلفة عما قمنا به، سيشارك فيه طلاب مدارس قطر وطلاب الجامعات والإعلام.
* وما هو تقييم الأمم المتحدة لتلك الورش حيث أنهم شركاء بها وقد كان هناك العديد من المحاضرين التابعين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحاضرون بتلك الورش؟
ــــ الأمم المتحدة بالطبع تساندنا في هذه الجهود ولكن نحن من ينفذ تلك البرامج على أرض الواقع وهناك تقييم للعمل ولكن لم يكن هناك تقييم لمدى الاستفادة كما نحن رصدناها باللجنة وصلت إلى حوالي 70%- 80% وهذا مستوى فوق المتوسط فتقييم المشاركين مهم جدا.
* فما هو تقييمكم للنتائج التي خرجت بها تلك الورش وماذا بعد المشاركة ؟
ـــ بالفعل أتت هذه الورش جميعها ثمارها في مجال التوعية وفى مجال بناء القدرات الوطنية ونحن في سبيل قياس مدى الاستفادة سنقيم ورشة عمل للأئمة والخطباء في أكتوبر المقبل والهدف منها اختيار عدد 20 إماما وخطيبا من بين المتدربين للقيام بتدريب بقية الأئمة والخطباء بالدولة ومن ذلك نقوم بتخريج المدربين لتولي مهام تدريب الجدد ومن ثم تخريج أعداد جديدة وذلك لضمان استمرارية هذه العملية وهذا الذي نقوم به حاليا بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية لأن مهمة اللجنة هو التوجيه والمساعدة في بناء القدرات لضمان الاستمرار في هذا العمل من جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحيث يكون من ضمن المهام المنوطة بهم سواء في توعية الناس أو تدريب الخطباء الجدد.
* هل هناك برامج توعوية للجنة في الفترة المقبلة؟
ـــ في مجال البرامج التوعوية لدينا الموقع الإلكتروني الذي يحمل رسالة اللجنة إلى المجتمع وأيضا لاحظنا اهتماما من جانب الصحافة بالكتابة عن الإيدز ونحن نتوجه إلى الصحافة لإيصال أخبار اللجنة وأنشطتها.
* تردد حديث عن عمل آلية للفحص الطوعي وغير الطوعي عن الإيدز إلى أي مدى هذا الحديث صحيح ؟
ــــ هناك خطة عمل جار العمل بها لإنشاء مراكز للفحص الطوعي للإيدز وهذه المراكز ستتوافر بها الخصوصية والسرية ولكن الخطة إلى الآن لم تنته وسعادة الدكتورة غالية رئيسة اللجنة تدعم هذه الخطة.
* هل هناك مساهمة قطرية في الجهود الدولية في مكافحة الإيدز ؟
ــــ نحن حينما نقوم بإطلاق وثيقة أو قانونا ممكن أن يقود المنطقة أو يكون مثالا يحتذى به هذا أعتبره مساهمة في هذا المجال.
دولة قطر سباقة في شتى المجالات ومع أن الإيدز لا يمثل مشكلة خطيرة لنا فإن هناك أملا في أن نكون سباقين في جهود التوعية لكن إلى الآن نشارك في الاجتماعات الدولية وما يتبع لك من نقل الخبرات إلى الدول الأخرى في هذا المجال ونستفيد من خبرات الدول الأخرى لكن المساهمة المالية في الجهود الدولية إلى الآن لا توجد ولكننا نأمل في ذلك.
* كان هناك حديث حول عدم كفاية كميات الأدوية المتوافرة لمرضى الإيدز وبخاصة المرحلة الثالثة من العلاج فهل أدوية هذه المرحلة متوافرة؟
ــ الدواء متوافر بدولة قطر لا سيما وأعداد المصابين ما زالت بسيطة كما أوضحت والدولة والحمد لله توفر الدعم المادي الكافي لذلك ولكن الدواء يشكل مشكلة بالدول الفقيرة أو الدول التي يشكل فيها الإيدز وباء أو كارثة إنسانية ونحن بالتعاون مع برنامج لمكافحة الإيدز فى الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية هناك تقرير عن المرونة التي توفرها التجارة العالمية لشراء تلك الأدوية مما يشير فى المستقبل إلى أن هذه الأدوية ستشترى بأرخص مما عليه اليوم .
* هل تم الكشف عن حالات إصابة جديدة بمرض الإيدز في قطر خلال عام 2008 ؟
ــــ فى عام 2007 كان عدد المصابين 228 وفي عام 2008 وصل عدد الحالات إلى 235 حالة هناك زيادة بعدد بسبع حالات عن 2007 ففي المتوسط تظهر 10 حالات جديدة سنويا.
* وكيف تم اكتشاف تلك الحالات ؟
ــ من خلال الفحوصات التي تتم من خلال المستشفيات فهناك نوعان من الحالات التي تم اكتشافها فالوافدون الجدد بطبيعة الحال يتم إخضاعهم للكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسب وهناك بعض الحالات التي قامت بالخضوع لفحوصات عن أمراض غير الإيدز واكتشف إصابتها بالإيدز وهناك متبرعون بالدم.
* وهل هذا العدد هو الحقيقي ؟
ـــ الإيدز مسيطر عليه طبيا وهذه الأعداد هي المكتشفة فعلا بالعدد لكن هناك دائما مؤشران الأول تقديري والثاني فعلي فالمؤشر التقديري يدلنا على أنه من الممكن أن يكون هناك مصابون بالمرض ولم يكتشفوا هم أنفسهم الإصابة وهذا وارد.
* وكيف يتم التعامل مع الحالات المكتشفة ؟
ـــ أنا لا أريد التطرق إلى هذا الموضوع ولكن المقيم الذي عاش بالدولة زمنا طويلا توفر له الدولة العناية الطبية ويأخذ حقه من العلاج أما الجدد فيتم ترحيلهم عن طريق القومسيون الطبي، ولكن على مستوى الموجودين على أرض قطر فلهم عيادة خاصة يترددون عليها لتلقي العلاج الطبي والنفسي مع مراعاة الخصوصية والسرية التامة.
* وهل هناك بعض المناطق الجغرافية التى إن سافر إليها المقيم أو المواطن يجب أن يخضع للفحص عن فيروس الإيدز ؟
ـــ لا لم يطبق مثل هذا الإجراء لدينا بدولة قطر.
* وهل يعتبر هذا خطرا ؟
ـــ لا أعتقد أن ذلك منه خطورة ولكن أعتبر فيه عرقلة لحركة الناس إن تم.
* الجميع يعلم كيفية الإصابة بالمرض وعندما يتواجد شخص في مكان يعتبر الإيدز فيه وباء أعتقد أنه يشكل خطرا ؟
ـــ لا يطبق مثل هذا الإجراء وأعتقد إن طبقناه هنا يمكن أن تقوم تلك البلدان بمعاملتنا بالمثل وهذا كما قلت سيعرقل حركة الناس ومن هنا أكرر أن مثل هذه الإجراءات من الصعب سياسيا ودبلوماسيا تطبيقها وأيضا يعد انتهاكا لحقوق الإنسان.
* وهل للجنة الوطنية للوقاية من الإيدز نشاطات دولية على شكل مساهمات علمية أو اقتصادية ؟
ــــ إلى الآن لا يوجد ونأمل في المستقبل.
* هل تم وضع برامج لدمج المتعايشين مع مرض الإيدز بالمجتمع من قبل اللجنة ؟
ــــــ أولا حتى نشجعهم على الدمج وكسر حاجز الصمت لا بد قبله من حفظ حقوقهم لكي نساعدهم عندما يتحدثون بألا يتعرض لهم الآخرون بالإيذاء ولذلك ورغم إجازة الصيف نعمل جاهدين لإخراج القانون للحفاظ على حقوق المتعايشين مع المرض فمسودة القانون ظهرت في زمن قياسي وجار العمل لمناقشتها في ورشة عمل ستخصص لذلك سندعو إليها العديد من المشرعين وأعضاء مجلس الشورى ومتوقع أن تكون في ديسمبر المقبل.
* ما هي العوائق التي ترونها معرقلة لمسيرتكم باللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز؟
ــ الأولي أن المصابين بالمرض ما يزالون يخافون التحدث عن إصابتهم وهذا يصعب من مهمتنا في القضاء على الوصم الاجتماعي الذي يلاحق هؤلاء المصابين ومن جانب آخر ما يزال هناك بعض من الناس يحمل الأفكار حول أن الإيدز عقوبة ويجب تجنبهم وأنا أتمنى أن تلك الأشياء تنتهي قريبا، ونحن بدأنا نلمس حيث إننا نرى الفرق عن السابق فعندما كنا نثير قضية الإيدز كانت مزعجة للجميع وتجلى ذلك في عدم قابلية الناس للتحدث حولها أو سماع الرأي العلمي واليوم نرى الناس يساعدوننا ويحاولون تفهم الوضع واليوم أيضا وجدنا اهتماما من وسائل الإعلام بدليل وجودك هنا اليوم وأيضا الأئمة والدعاة متحمسون للعمل معنا في مجال التوعية وهذا شيء جميل جدا لأن تأثيرهم فعال في هذا المجال.
أيضا عندما نطور الموقع الإلكتروني للجنة ونصل إلى قطاع أكبر من الشباب من خلال المناهج الدراسية أتصور أن ذلك سيغير مفاهيم كثيرة عن مريض الإيدز وعن مرض الإيدز.
* هل هناك تواصل بين اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز والمصابين ؟
ـــ هناك تواصل في بعض الحالات أنا كممثلة للجنة أتواصل مع بعض الحالات لأننا نحب أن نشركهم في بعض المؤتمرات التي تضم المصابين ونحن نعد لدراسة حول احتياجاتهم ومعاناتهم للتعرف أكثر على خصائص تلك الاحتياجات وتقريبا مسودة الاستبانة جاهزة.
* من خلال العمل الدولي الذي تقومون به ما هو مستقبل الإيدز في رأيك ؟
ــــ من خلال العمل الذي تقوم به اللجنة وليس أنا فأنا واحدة من عدة أفراد عددهم 16 شخصا ونحن نشارك بالعمل الدولي دائما على مستوى الاجتماعات رفيعة المستوى من خلال مشاركة دولة قطر أو اللجنة الوطنية وذلك في الوقت الذي ترفض فيه العديد من الدول أن تشارك في تلك الاجتماعات، وأيضا عندما نهتم بالقضية داخليا ونكون نموذجا يحتذي به فمثلا تجربة دولة قطر تثري وتغني التجربة العالمية وهي لا تنفصل عن الجهود الدولية ونحن نتعامل أيضا من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدتنا في وضع إستراتيجيتنا الخاصة في دولة قطر للتعامل مع الإيدز وهو نوع من التعاون الدولي.
* هل هناك خطة توعوية شاملة لكم للتعامل مع قضية الإيدز من خلال الجامعات أو المدارس أو وسائل الإعلام ؟
ـــ عندما ننتهي من الإستراتيجية ستكون عندنا خطة توعوية إعلامية ولكن إلى الآن نحن نعمل في خطين متوازيين نعمل على الإستراتيجية والمجال التوعوي بحيث لا ننتظر إلى اكتمال الإستراتيجية فنحن نحاول العمل بتوازن إلى أن ننتهي من الإستراتيجية.
* وما هو دور الإعلام في عمل اللجنة في المرحلة المقبلة كما ترونه؟
ــــ الإعلام دوره في كل المراحل مهم جدا لذلك بدأنا في ورشنا في بناء القدرات الإعلامية والمفروض أن يقوم الإعلاميون بتغطية كل ما يتعلق بالإيدز بشكل واضح ولكن نشكو من عدم تواصل بعض الإعلاميين معنا ولكن لدينا إعلاميين فاعلين والتغطية الإعلامية حتى اليوم لفعالياتنا تغطية فعالة وجيدة سواء على المستوى الصحفي أو الإذاعة أو التلفزيون ونطالب في الفترة المقبلة بتكثيف التفاعل الإعلامي معنا.
* وهل هناك إطار للعلاقة بين اللجنة والإعلام في الفترة المقبلة من خلال برنامج عمل؟
ـــ هناك نية لدى سعادة الدكتورة غالية بنت محمد وزيرة الصحة رئيسة اللجنة للاجتماع من رؤساء الأجهزة الإعلامية سواء بالصحف أو الإذاعة والتلفزيون وهناك احتمال لاستضافة مؤتمر دولي عن الإعلام قد ترعاه شبكة الجزيرة الفضائية وهذه فكرة داخلية لدينا لم تتم بلورتها إلى اليوم.
Sunday, October 12, 2008
اجتماع الإسلام والإيدز يحذر من الغزو الثقافي
المشاركون طالبوا بمواجهة الانفلات الخلقي لتجنب المرض
- عبد الله النعمة: هدفنا مواجهة الإيدز والحفاظ علي الجنس البشري
- د.حسب الله: المصابون بالملايين..والإحصاءات غير دقيقة
متابعة - مهند الشوربجي :
نظمت جمعية قطر الخيرية الإجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والإيدز (الإيدز.. ثقافية مجتمعية أم حقيقة مرضية)، شارك فيها نخبة من الأساتذة والعلماء من عدد من الدول الإسلامية مثل الدكتور هاني البنا من الاغاثة الاسلامية في بريطانيا والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والمهندس ابراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت والدكتور محمد القباطي من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيري باليمن، ومن البحرين السيد خالد أمين عبد الكريم ومن الكويت أيضاً فريد العوضي ومن السعودية السيد عوض القسيمي ومن مصر مصطفي اسماعيل محمد، ومن قطر يشارك المهندس عبد الله النعمة مدير جمعية قطر الخيرية والسيد يسري بقادي من الهلال الأحمر القطري.
وعقدت اللجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والايدز مؤتمراً صحفياً تحدثت فيه عن جهود الدول الإسلامية في الحد من انتشار مرض الايدز المرض العالمي، وقال في بدايته السيد عبد الله النعمة يسرني ونيابة عن قطرالخيرية أن أرحب بكم ممثلين للجمعيات الإنسانية الاغاثية والخيرية في بريطانيا والكويت والبحرين واليمن ومصر في هذا الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الاسلام والايدز الذي يشرفنا في قطر الخيرية استضافته احساساً منا بالمسؤولية في تحصين مجتمعنا للمخاطر المتفاقمة لهذا المرض، وحرصاً منا علي الحفاظ علي الجنس البشري، وإذ نجتمع اليوم نجتمع لنوحد جهودنا في إطار مؤسسي دائم لمواجهه أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، إنه مرض نقص المناعة الفيروسي (الايدز)، الذي بات يفتك بملايين البشر.
وأضاف النعمة إن هذا البلاء العظيم يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياه، والذي حدد إطاراً شرعياً مقدساً لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري، منعاً لانفلات الغرائز البهائمية، وهو ما يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية، خاصة الايدز الذي سرعان ما ينتشر بسبب الاتصال الجنسي خارج الأطر الشرعية، وإن ما يسميه الغرب بالحرية الشخصية بإقامة العلاقات الجنسية خارج الشرعية الأسرية هو أحد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، وانطلاقاً من ذلك، فإن مشروعنا الإسلام ومرض الإيدز يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ علي هذه العلاقات في إطرها الشرعية السليمة، وهو ما يشكل كابحاً لانتشار الأمراض الجنسية الحالية.
وختم النعمة بالقول إن هذا المشروع الاسلام ومرض نقص المناعة المكتسبة يهدف لإنقاذ البشرية من هذا المرض الخبيث، ومن هذا المنطلق فإن توحيد جهودنا في إطار مشترك سيمكننا من رفع قيمة حضارية أخري من شأنها أن تساهم في حفظ الجنس البشري من هذا البلاء، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية بما تحمل من خير للأمم كافة حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات العالمية.
تحدث الدكتور ابراهيم حسب الله الأمين العام للهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت عن الإيدز ككارثة زحفت بالعالم وبقوة، وبنفس هذه القوة دخلت العالم الإسلامي أيضاً، وقال نظراً لطبيعة المرض فإن المسلمين كانوا ينأون بأنفسهم للحديث حول هذا المرض باعتباره ينشأ عن طريق العلاقات المحرمة وغير السوية، وحتي المنظمات الإسلامية التي من المفترض أن تكون حاضرة في مثل هذه الأمراض نأت أيضاً بنفسها، ومع جهود مكثفة من الجميع في المنظمات الخيرية عقدنا اجتماعنا الأول في جنوب إفريقيا الذي جمع عددا من الفقهاء والأطباء والمرضي والمشاركين في عمليات الإغاثة.
ويضيف حسب الله، نعم لقد تداركنا الأمر لأن بعدنا عن المرضي سوف يزيد من الأمر تعقيداً، واجتمعنا مرة أخري في البحرين، وهذا الاجتماع الثالث في دولة قطر، نعم هناك ثغرة كبيرة يجب أن نسدها، لأن هناك ضحايا ليس لهم أي ذنب فقد يكون انتقل إليهم المرض عن طريق الدم أو الطفل الذي يولد لأم مصابة، وهنا مشكلة أخري لأن هذا المريض الذي ليس له أي ذنب ينظر له الناس بنظرة غير صحيحة، لذا قررنا إنشاء مجمع عالمي يقوم بالمشاركة في الوقاية والترويج لهذه الثقافة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بهذا الصدد، خصوصاً مع تزايد حالات الإصابة ونكفي أن نذكر أن في السودان وحدها لدينا نصف مليون مصاب، وقد يتضاعف هذا العدد إذا لم نفعل شيئاً، والمطلوب الترويج لمشروعنا هذا بشكل اعلامي وغير اعلامي، بكل الطرق الممكنة، لنواجه هذا المرض الكاسح الذي بات يهدد مجتمعنا الإسلامي.
الدكتور هاني البنا أشار إلي أن هناك حاجة ماسة من قبل المسلمين لمشاركة فاعلة في هذا الاتجاه حتي نتدارك الخطر القادم من الغرب، فلدي مشاهدات أود أن أعرضها بهذا الصدد موضوع حديثنا عن ثقافة الايدز لدي المجتمعات الغربية، فهم احتفلوا مؤخراً بالواقي الذكري كما سمحوا بالزواج المثلي وبشكل قانوني، وكل هذه الأطروحات تمثل خطورة حقيقية، لأننا بهذه الطريقة نتعامل مع فيروس فكري يدخل في ذهن المجتمعات الغربية والعربية والشرقية، وبرأيي أن نشر مثل هذه الثقافات في مجتمعاتنا ممكن إذا لم نتدارك الأمر، لأن الإيدز أصبح فيروسا ثقافيا مجتمعيا وأخطر بكثير من المرض العضوي.
من ناحية أخري قال الأمين العام للشباب الإسلامي في الرياض الدكتور صالح الوهيبي إن مرض الايدز كثقافة في مجتمعاتنا هو مرتبط تاريخياً بالممارسة الجنسية المحرمة، وهناك أرقام مخيفة نسمعها عن انتشار هذا المرض بين الناس، فعلي سبيل المثال لا الحصر هناك أكثر من 28 مليون مصاب في افريقيا، بل ان كثيرا من الدول تخفي أي أرقام خوفاً من أي اثباتات تدل علي انتشار المرض داخل بلدانها.
ويتابع الدكتور الوهيبي الايدز حتي الان لا يوجد له أي علاج، لذلك يجب أن نقف مع الشخص المصاب، لأن الله سبحانه وتعالي يغفر جميع الذنوب ما عدا الشرك، فكيف لبني البشر، دورنا أن نأخذ بيدهم ونساعدهم ليتخطوا محنتهم ونأخذهم إلي الطريق السوي حتي نساعدهم علي أن يختموا خاتمة حسنة يتقبلها الله سبحانه وتعالي، وهؤلاء الأشخاص هم مسلمون متحاجون إلينا يجب أن نبدأ بتقديم الرعاية الكاملة لهم النفسية والمعنوية وحتي المادية، وقبل كل ذلك الوقاية ثم الوقاية، كيفية التحصين من البداية من هذا المرض الخطير، وهناك طرق عدة للوقاية تبدأ من توعية وزارات والهيئات الحكومية، لذلك الدور هو أن تكون الجهات الحكومية والخاصة مجتمعة لتحصين مجتمعاتنا بالتوعية ونشر الفضيلة والأخلاق.
أما الدكتور محمد القباطي فقد شرح دور اليمن فهو يؤكد أن في ظل الفقر والعجز الذي أصاب مجتمعاتنا فإن المرض أصبح أمراً وارداً، ولقد عملنا في اليمن علي رسم سياسات واضحة تتمثل في مكافحة المرض بشتي الطرق.
د.وفاء صادق أكدت أن هناك 14 مؤسسة اسلامية خيرية منها جمعية قطر الخيرية، ستمثل مجلس الأمناء، وقالت تم اقرار خطة شاملة تتمثل في برامج تدريبية شاملة، وتشمل تحالفات مع منظمات غربية تحارب المرض وتشاركنا القيم، ولكن انطلاقنا هو من ديننا الحنيف الذي يحارب الرذيلة ويشجع علي الأخلاق والفضيلة.ختام الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز
في ختام أعمال الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز الذي استضافته قطر الخيرية، أطلقت 14 منظمة خيرية إسلامية مشروعا لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أطلقت عليه "صندوق مكافحة الإيدز".
وقد تم خلال الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية للصندوق إقرار عدد من القرارات التنفيذية لتكوين جهاز متفرغ لإدارة الصندوق الذي سيكون مقره لندن حيث تم تسجيله في بريطانيا، كما تم إقرار تشكيل الأمانة العامة للصندوق، كذلك الميزانية وخطة العمل في المرحلة القادمة.
كما بحث المشاركون في الاجتماع الاستعدادات لمؤتمر موسع العام القادم يكون على غرار مؤتمر جنوب إفريقيا الذي عقد العام الماضي، وكان من ثماره إنشاء هذا الصندوق.
وتشارك في هذا الصندوق من دولة قطر كل من جمعية قطر الخيرية مستضيفة الاجتماع، كما تشارك جمعية الهلال الأحمر القطري، ومن المملكة العربية السعودية تشارك الندوة العالمية للشباب والبنك الإسلامي للتنمية، ومن مملكة البحرين تشارك جمعية الإصلاح، ومن دولة الكويت تشارك جمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية، ومن اليمن تشارك جمعية الإصلاح اليمنية، ومن مصر تشارك الجمعية الشرعية، ومن بريطانيا تشارك الإغاثة الإسلامية والمنتدى الإنساني العالمي.
وفي كلمة له في مؤتمر صحفي عقد صباح الخميس الماضي أكد المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية أن استضافة قطر الخيرية لهذا الاجتماع تأتي من إحساسنا بالمسؤولية في تحصين مجتمعاتنا الإسلامية من المخاطر المتفاقمة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ومساهمة منا في حماية الجنس البشري بصفة عامة من مخاطر هذا المرض الفتاك.
وقال النعمة إن اجتماعنا اليوم يأتي لتوحيد جهود الجهات الخيرية الإسلامية في إطار مؤسسي دائم لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، حيث لم يتم حتى هذه اللحظة اكتشاف علاج ناجع لهذا المرض الذي يفتك بملايين البشر.
وأضاف أن هذا البلاء الذي حصد الملايين يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياة، حيث حدد إطارا شرعيا مقدسا لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري منعا لانفلات الغرائز البهيمية الذي يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية.
وأشار إلى أن الحرية الشخصية التي يتذرع بها الغرب في إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار الشرعية الأسرية تعد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، ولهذا فإن مشروعنا "الإسلام والإيدز" يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ على هذه العلاقات في أطرها الشرعية السليمة الأمر الذي يشكل كابحا لانتشار الأمراض الجنسية.
من جانبه نوه الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإسلامي العالمي بمشروع "الإسلام والإيدز" مؤكدا أن مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لم يعد مرضا عضويا فحسب بل أصبح مرضا اجتماعيا يرسخ مفاهيم جديدة لا تقيم للقيم الإسلامية وزنا، بل تهدف لإزاحة ما توارثته الأجيال المسلمة من القيم السامية وإحلال قيم ومفاهيم جديدة تجبر المجتمع على التعايش مع المرض كواقع ليس للتصدي له وإنما للتعايش معه والرضا به.
وقال الدكتور صالح سليمان الوهيبي رئيس مجلس إدارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي إن العالم الإسلامي ظل لسنوات عديدة يظن أنه بمنأى عن الإيدز حتى استيقظ فجأة على وقع ضرباته التي طالت العديد من البلدان الإسلامية حتى إننا اكتشفنا أن الإصابة بالمرض في الدول الإفريقية جنوب الصحراء تكاد تكون متساوية بين المسلمين وغير المسلمين.
وقال الوهيبي إن مواجهة المرض تحتاج إلى تكاتف جهود كافة المؤسسات والجهات العلمية والاجتماعية وغيرها، كما أنها تحتاج إلى جرأة من علماء الشريعة والاجتماع، حيث إنها من القضايا المستجدة التي تحتاج إلى رؤى جديدة وفتاوى عصرية إذ ليس كل من أصيب بالمرض يعد مذنبا، فالكثيرون أصيبوا بالمرض دون تدخل منهم مثل الذين أصيبوا بسبب نقل دم ملوث أو الأطفال المولودين لأمهات مصابات أو غيرهم.
من جانبه أكد السيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية أن الأرقام حول المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" مخيفة خاصة في دولنا الإسلامية، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة حول المصابين.
وقال حسب الله إن المرحلة القادمة سوف تشهد إعداد خطة شاملة للمرحلة التنفيذية للصندوق، حيث تم إقرار خطة عمل سوف تبدأ بتدريب عدد من الأئمة والخطباء وتأهيلهم للتوعية بخطورة هذا المرض الفتاك، وسوف نبدأ في الدول الأكثر إصابة في آسيا وإفريقيا.
وأكدت السيدة وفاء صادق ممثلة الإغاثة الإسلامية، أن الغرب سبق المنظمات الإسلامية بخطوات بعيدة في مجال محاربة مرض الإيدز، ولذا فإن الفترة القادمة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع المنظمات الغربية التي تشاطر المنظمات الإسلامية التوجهات والأفكار في تعاملها مع المرض إذ توجد العديد من المنظمات الخيرية الغربية التي لا يمكن التعاون معها في هذا المجال إذ تختلف مبادئها وتوجهاتها عن المبادئ الإسلامية في التعامل مع هذا المرض كثيرا.
وردا على سؤال من الشرق حول الهيكل التنظيمي لصندوق مكافحة الإيدز، أوضح الدكتور هاني البنا أن الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية قد أقر تشكيل الهيكل الإداري للمكتب التأسيسي من رئيس و6 أعضاء من الأعضاء المؤسسين للصندوق يمثلون مختلف الدول المشاركة في الصندوق.
وردا على سؤال عن تمويل الصندوق، أكد د.البنا أن تمويل الصندوق سيكون من اشتراكات المؤسسات المشاركة في الصندوق، كما تم الاتفاق على ميزانية مبدئية للمكتب التأسيسي وميزانية للبرامج إضافة إلى ميزانيات تسييرية للبرامج والمؤتمرات القادمة.
وردا على سؤال عن مقر الصندوق وهل ستكون له فروع في الدول المشاركة، قال د. البنا إن المقر سيكون لندن حيث تم تسجيل الصندوق في بريطانيا بعد أن تعذر تسجيله في أي دولة عربية، كما أن كل منظمة مشاركة سوف تمثل الصندوق في بلدها.
وردا على سؤال عن مجال عمل الصندوق مستقبلا، قال إبراهيم حسب الله إننا لا نستطيع القول بأننا سوف نغطي العالم الإسلامي في المستقبل لكن يكفي أن نبدأ ومن ثم فقد نتوسع مستقبلا في النشاط ليغطي أكبر قدر ممكن من الدول التي تنتشر فيها الإصابة بالمرض، وإن كنا سوف نركز في الفترة القادمة على الدول الآسيوية والإفريقية الأشد تأثرا بانتشار المرض من خلال برامج تدريب الأئمة والخطباء على تقديم برامج التوعية والتثقيف للناس، خاصة المصابين للأخذ بأيديهم إلى التوبة وبر النجاة في الآخرة.
وحول السبب في عدم دقة الإحصاءات قال حسب الله إن معظم الدول حتى المتقدمة ترفض إعلان الإحصاءات الدقيقة عن نسبة الإصابة بمرض الإيدز لعدة أسباب قد تكون اقتصادية في أغلب الأحيان، كما أن الدول العربية والإسلامية ترفض بدوافع دينية في المقام الأول، مبينا أن الفحص قبل الزواج قد يكون وسيلة مهمة لكشف عدد الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وكانت قطر الخيرية قد أقامت ندوة مساء الأربعاء الماضي حول "الإيدز.. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية " أدارها المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية، وشارك فيها الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإنساني العالمي والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي والسيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت والسيد محمد عبده قباطي من جمعية الإصلاح باليمن.
تناولت الندوة المخاطر التي يمثلها مرض الإيدز عالميا ودور الجمعيات والمنظمات الإسلامية في التصدي له.
Wednesday, October 8, 2008
قطر الخيرية تستضيف اجتماع الايدز والاسلام اليوم
يناقش الجهود الإسلامية في الوقاية من المرض
- مشاركة واسعة من المنظمات الخيرية والإغاثية والإنسانية في الاجتماع
الدوحة -السيد عبد السلام : تستضيف قطر الخيرية اليوم الخميس الموافق 9/10/ 2008 الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمشروع "الإسلام ومرض وفيروس نقص المناعة المكتسبة" ، ويناقش الاجتماع الجهود الإسلامية في مكافحة هذا المرض الخبيث ، ويتم خلاله إشهار المشروع كإطاردائم يضم الجمعيات الخيرية والانسانية والإغاثية الإسلامية غير الحكومية لمواجهة الايدز ، وتحديد برنامج عمله ، واختيار أمانة عامة له. وتشارك في الاجتماع شبكة من المنظمات الإسلامية الخيرية والإغاثية والإنسانية التي سبق لها المشاركة في الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة " الذي عقد في دولة الكويت في 9 يناير الماضي ، والاجتماع الثاني للجنة الذي عقد في البحرين في 20 مايو الماضي ، وتشمل هذه المنظمات : الندوة العالمية للشباب الإسلامي (السعودية) ، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ، جمعية العون المباشر (الكويت) ، الهلال الأحمر القطري ، جمعية قطر الخيرية (قطر) ، الجمعية الإسلامية ، جمعية الإصلاح الاجتماعي - لجنة الأعمال الخيرية (البحرين) ، جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية (اليمن) ، الجمعية الشرعية (مصر) ، المنتدي الإسلامي الخيرية ، الإغاثة الإسلامية ، المنتدي الإنساني العالمي (بريطانيا).
وعبر الدكتور هاني البنا رئيس المنتدي الإسلامي العالمي في بريطانيا عن تقديره لاستضافة قطر الخيرية للاجتماع الثالث للجنة ، مشيرا إلي أن هذا الاجتماع سيحدد الهيكلية الأساسية لمشروع الإسلام ومرض الإيدز انطلاقا من حرص المؤسسات المشاركة علي ترسيخ العمل المؤسسي ، وأشار إلي أن المشروع يؤكد خصوصيته الثقافية والحضارية في تحديد أوراق العمل والخطط الكفيلة بمواجهة مخاطر المرض ، وقد نشأت الفكرة خلال مؤتمر جوهانسبيرغ في نوفمبر من العام الماضي ' وسيناقش الاجتماع في قطر برنامج المشروع ،مشيرا إلي أهمية أن يكون لهذا البرنامج فلسفة تنشيء فكرا للتعامل مع المرض ، واعتماد الوسائل الاجتماعية للوقاية منه ، ووقف أسباب انتشاره ، وتعميم القيم الثقافية والدينية التي تمنع الرذيلة والانفلات الجنسي وتنظم العلاقات الجنسية في المجتمع في إطار شرعي سليم.
وأشار البنا إلي أن الاجتماع الذي تستضيفه قطر الخيرية سوف يحقق ثلاثة إنجازات ، الأول الاتفاق علي تأسيس إطار دائم لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة" من المنظمات الإنسانية الإسلامية المشاركة ومنفتحة لضم المنظمات الخيرية والاغاثية الإسلامية ذات الاهتمام بهذا الشأن سيما في إفريقيا وآسيا وغيرهما ، اعتماد برنامج لهذه المنظمة واختيار الأمناء ، واعتماد عقد مؤتمر دوري كل سنتين لهذا المشروع.
وأضاف البنا أن هذا الإطار سيرفع قيمة حضارية أخري لها معايير ومقاييس تختلف مع ما هو مستشر في الغرب ، وتظهر أسس الاتفاق والاختلاف مع الحضارات الأخري في الحفاظ علي الجنس البشري ،وتنظيم العلاقات الاجتماعية في إطار شرعي أسري ، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية والرؤية الإسلامية للتعامل مع هذا المرض الخبيث حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات الدولية.
قطر الخيرية تعقد ندوة حول دور العمل الخيري في مكافحة الإيدز
تنظم جمعية قطر الخيرية في الثامنة من مساء اليوم ندوة حول دور المنظمات الخيرية في مكافحة الإيدز، يشارك فيها مسؤولون وخبراء من مؤسسات العمل الخيري في كل من بريطانيا والسعودية والكويت واليمن وقطر.
وتعقد الندوة بمقر جمعية قطر الخيرية تحت عنوان "الإيدز .. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية"، ويشارك فيها كل من الدكتور هاني البنا من الإغاثة الإسلامية ببريطانيا ، والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والمهندس إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، والدكتور محمد القباطي من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية باليمن، والمهندس عبدالله بن حسين النعمة من جمعية قطر الخيرية، والسيد يسري بقادي من الهلال الأحمر القطري.
وتعقب هذه الندوة ورشة عمل صباح غد يتم خلالها الاتفاق على ميثاق عمل للجمعيات الخيرية ودورها في المرحلة القادمة في مواجهة مرض الإيدز على مستوى العالم، ونوعية المساهمة التي يمكن أن تقدمها هذه الجمعيات الخيرية من دعم للجهات المتعاملة مع مرضى الإيدز.
Sunday, October 5, 2008
طالبت بتشريع لإجراء فحص طبي إجباري على نفقة الدولة ...د.عائشة المناعي: حملات توعية لحماية القطريين من مرض الإيدز
أكدت الدكتورة عائشة يوسف المناعي عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب والطفولة بالبرلمان العربي الانتقالي أن دولة قطر تحرص كل الحرص على تجنب شبابها ورجالها ونسائها مخاطر مرض الإيدز، مشيرة إلى تنظيم حملات توعية مكثفة حول هذا المرض اللعين وكيفية الوقاية منه وكيفية المعايشة معه.
وقالت على هامش ورشة العمل حول حقوق وواجبات التعايش مع مريض الإيدز عقدت بالجامعة العربية إن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة ولجنة حقوق الإنسان يبذلون جهودا مكثفة في هذا المجال داعية إلى ضرورة إصدار تشريع يجبر المواطن في كل الدول العربية على الفحص الطبي بصورة دورية على نفقة الدولة حتى تتمكن الدولة من الوقوف على حقيقة هذا المرض ومعالجة الأمور بصورة سليمة.
وأشارت المناعي إلى أن قطر لشدة حرصها وخوفها على صحة المواطن القطري تعمل على إجبار الوافدين والمقيمين على إجراء للفحص الطبي ويتم ترحيل أي وافد أو مقيم إذا ثبت أنه حامل فيروس الإيدز، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التوعية الدينية وزيادة الوعي الديني لدى الشباب وأن تفتح البرامج الدينية هذا الملف.
وأكدت أن حضورها لمثل هذه الورش أمر ضروري جدا لأن دولة قطر تولي هذا الملف اهتماما كبيرا وليس أدل على ذلك مما قامت به الدولة من عقد مؤتمر حول هذا المرض اللعين بالتعاون والتنسيق مع جمهورية اليمن خلال الشهر الماضي من منطلق شعور دولة قطر بأهمية هذا الموضوع لأن هذا المرض بدأ ينتشر بالفعل بصورة مخيفة في الوطن العربي.
ودعت إلى تكاتف الجهود بين جميع الدول العربية لمحاربة هذا المرض والتوعية حماية للشباب والرجال والنساء وحتى الأطفال والتوعية لمن يعايشون مريض الإيدز وكيفية التعامل معه وزرع الثقة بينهم، مؤكدة ضرورة عدم إشعار المريض بأنه منبوذ لأن هذا الأمر هو قمة الخطورة لأن مريض الإيدز من الممكن أن يخفي مرضه إذا شعر بالمهانة أو الذل الذي قد يتعرض له أو النظرة المجتمعية التي لا ترحم من الفضيحة والتي تكون أشد وأقوى على المريض نفسه.
Thursday, September 18, 2008
الإعداد لمشروع قانون لحماية المتعايشين مع مرض الإيدز
| | تاريخ النشر:الخميس ,18 سبتمبر 2008 1:31 أ.م. |
محمد صلاح : علمت الشرق أنه يجري العمل لوضع مسودة لمشروع قانون (حماية المتعايشين مع مرض الإيدز) في دولة قطر يعكف على وضعه فريق عمل تشترك فيه اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز الآن، ويعكف على انجاز تلك المسودة العديد من الجهات المعنية بالدولة والتي من بينها إدارة التشريع في الأمانة العامة لمجلس الوزراء. وقد علمت الشرق أن الإطار العام القانون يتعلق بحقوق وواجبات المتعايشين مع مرض الإيدز في المجتمع وبخاصة حقوق المتعايشين في العمل والعلاج. كما علمت الشرق أن مسودة القانون تمت مناقشتها من قبل الفريق وسيتم عرضها على اللجنة الوطنية للإيدز في اجتماعها المقبل. وقد أشارت سعادة الدكتورة الشيخة غالية بنت محمد آل ثاني رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز إلى هذا القانون في كلمتها أمام الاجتماع رفيع المستوي لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ إعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بقولها "وفيما يتعلق بالقوانين والتشريعات فتعكف اللجنة الوطنية على العمل مع الجهات القانونية في الدولة من أجل دعم حقوق المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية, وإدراج ذلك في قوانين الدولة وسوف تكون هذه الوثيقة القانونية هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية وسوف نسعى لأن تكون وثيقة إقليمية تدعم حقوق المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في المنطقة العربية. |