Monday, April 20, 2009
الجودر: لدى البحرين تجارب رائدة في محاربة الإيدز
Saturday, December 27, 2008
محمود قابيل: "المثلية" منتشرة ولابد من مواجهتها
|
Friday, December 5, 2008
اليوم العالمي للأيدز
تتم هذه الممارسات من خلال الاتصال بتجار الجنس لأجل الإشباع بأية صورة ممكنة، حتى ولو ترتب على ذلك نقل مرض الأيدز أو غيره من الأمراض الجنسية أو ترتب عليه هدم أسرة وخيانة عهد الزواج المقدس. بالإضافة إلى الممارسات الجنسية الشاذة المريضة التي يطلق عليها الغرب حاليا زواج المثليين.
يتم الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأيدز في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول كل سنة لتذكير العالم بخطر انتشاره وويلاته، فالإيدز ينتشر تقريبا في معظم دول العالم من دون استثناء ولعل انتشاره اكبر في الدول الفقيرة بالذات قارة أفريقيا عنه في الدول الغنية.
من طرق انتشار المرض نقل دم ملوث بفيروس الأيدز نتيجة الاستهتار واللامبالاة الموجودة في بعض المستشفيات أو العيادات وإهمال التأكد من خلو الدم المنقول من آفات الأيدز، فيصاب الشخص الباحث عن العلاج من أمراض أخرى إلي الإصابة بكارثة الأيدز اللعينة.
وهذا المرض بحق كارثة فلا مصل واق ضده وليس له علاج شاف حتى الآن، والعلاج المتوفر يكلف الآلاف من الدنانير، كما أن الموت هو النهاية الحتمية للمصاب بهذا المرض. والتقدم السريع في وسائل الاتصال والمواصلات جعل العالم قرية صغيرة وبالتالي أصبح الشخص الحامل للفيروس مصدر خطر في أي مكان في العالم.
إن طبيعة المرض المعقدة قد تجعل المصاب بالفيروس يظل بحالة صحية طبيعية لفترة تصل إلى عشر سنوات يكون خلالها قادرا على نقل الفيروس إلى الآخرين بينما هو سليم ظاهرياً. أما بالنسبة لنمط حياة المصاب الذي تغير نتيجة الإصابة فانه يشعر وكأنه محكوم عليه بالإعدام في انتظار تنفيذ الحكم. وهو شعور قاتل يقلب حياة الشخص رأساً على عقب.
كما قد يشعر برفض المجتمع له خوفاً من نقل العدوى للآخرين، بالإضافة للظروف الاجتماعية والنفسية التي سيعاني منها المريض وأسرته، والنظرة القاسية التي تلتصق بشخص المريض وأقاربه والتي قد تشل حياة المصاب ومن حوله.
مرض الأيدز يعمل على التقليل من مناعة الجسم بالتدريج مما يعرض الجسم لأخطار جسيمة عند تعرضه لأي مرض آخر ويجعل علاج هذه الأمراض أمرا صعبا جدا. وفي الوقت الذي نحاول فيه محاربة الأيدز تزداد المشكلة تعقيدا حيث إن من مسببات الأيدز تعاطي المخدرات عن طريق استعمال ابر ملوثة والمخدرات هي الأخرى آفة منتشرة.
كل العالم يحاول إيجاد وسائل لمحاربة هذا الداء الذي مازال مستفحلا ولكن تقف عوامل كثيرة دون تحقيق هذا الهدف، مثل غلاء العلاج وعدم تعاون كثير من المجتمعات مع المرضى لتجاوز محنة مرضهم، بالإضافة إلى انتشار مسببات الأيدز من تجارة الجنس والقنوات الفضائية الإباحية التي تروج للممارسات الغير مشروعة والشذوذ بأنواعه.
السبيل الوحيد لمنع هذا المرض هو الوقاية منه من خلال برامج متواصلة عن المرض وأخطاره على الكبار والصغار فما هو مستقبل الأطفال المصابين بالإيدز؟ ولا شك الإصابة بهذا المرض كان نتيجة لأخطاء ارتكبها المصاب ولكن في النهاية يجب عدم الحكم بالإعدام على المصابين بل مساندتهم نفسيا واجتماعيا ومساعدتهم في أزمتهم والتخفيف عنهم، ومساعدتهم على التكفير عن أخطائهم حتى يقضوا بقية أيامهم بأقل قدر ممكن من الألم والمعاناة، وعلى أمل الحصول على علاج في المستقبل يعالجهم فهذا الأمل يساعدهم على محاربة المرض.
وقد أثبت التقرير الذي صدر في العام 2007 أن الوقاية قلصت الإصابات من 39 مليون شخص العام الماضي إلى 2,33 مليون هذا العام خصوصا بين الشباب. الأيدز ليس مرضا بل هو داء متعدد الأضرار يشكل خطرا اقتصاديا واجتماعيا وهو مسألة حقوق إنسان.
Wednesday, October 15, 2008
البحرين تسجل 340 حالة اصابة بالايدز
وكشفت الجودر عن أن اللجنة وبالتعاون مع وزارة العدل والشئون الإسلامية تنوي إصدار مطبوعات بلغتين جديدتين، مختلفتين عن المطبوعات السابقة، التي كانت باللغات العربية والإنجليزية والبنغلاديشية والأوردية.
ولم تفصح الجودر عن تلك اللغات، وذلك لأنهم ينتظرون مترجمين لتحديد اللغات التي سيترجمون بها المطبوعات.
وبينت الجودر أن الهدف من ذلك هو تثقيف العمالة الأجنبية الوافدة، وإعطاؤهم المعلومات والإرشادات الوقائية من الإصابة بالإيدز باللغات الخاصة بهم، موضحة أن المشكلة تكمن في الخدم الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، وصعوبة توصيل المعلومات لهم.
وأوضحت الجودر أن البحرين سجلت منذ عام 1986 وحتى نهاية سبتمبر الماضي عدد 340 حالة إصابة إيدز، وفي نهاية العام الماضي سجلت 325 حالة، ما يعني أن عدد الحالات المسجلة لهذا العام 15 حالة.
وقالت الجودر في حديثها لصحيفة ((الوسط)) البحرينية نشرته اليوم (الأربعاء) إن جميع الوافدين الأجانب يشترط عليهم إجراء فحص طبي قبل مجيئهم للبحرين، كما يشترط عليهم ذلك بعد مجيئهم، مشيرة إلى أن عدم إجراء تلك الفحوصات لا يمكن أي أجنبي عامل من الدخول للبحرين.
وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أصدر بيانا في الثامن من أكتوبر الجاري حذر فيه من انتشار الإيدز في البلدان العربية عن طريق المهاجرات الآسيويات، اللائي يشكلن نسبة 43 في المائة من عدد المهاجرين الآسيويين خارج مناطقهم، والبالغ نحو 54 مليون شخص.
وتشير بعض الدراسات الخليجية التي أجريت مؤخرا على أن هناك أكثر من مليوني خادمة في دول الخليج العربي يمارسن أعمالهن بدون غطاء قانوني.
Friday, October 10, 2008
مع انتشار المغريات الموجهة للشباب
الوقاية من الأمراض الجنسية.. حماية للفرد والمجتمع
لذلك كان من الأهمية بحال توعية المجتمع عموماً والشباب خصوصاً بمخاطر الإصابة بهذه الأمراض وكيفية الوقاية منها.
* الامتناع عن الاتصال الجنسي غير المشروع والزنى وعدم مخالطة المصابين والابتعاد عن الأماكن المشبوهة.
* التوجيه السليم المقنع للشباب من الصغر. وهنا تقع الأمانة على عاتق الوالدين. أمانة رعاية الأطفال فكثير من العادات السيئة التي يكتسبها الأطفال تكون بسبب إهمال الوالدين وسوء التوجيه مع انعدام القدوة الحسنة لهم وتركهم بلا رعاية.
ونشير هنا إلى أن إناطة رعاية الأطفال للمربيات خاصة من لا دين ولا خلق لهن أو ذوات المنبت السيئ لا بد أن تؤدي إلى انحراف الأطفال في كثير من الأحيان. كما إن لنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة إذ أمر أن نفرق بينهم بالمضاجع خصوصاً إذا كبروا.
* ترسيخ العقيدة وتعميق القيم الروحية في نفوس الشباب بطرق محببة إلى عقليته وإدراكه حتى لا يمل وإعطائه الجرعة المناسبة في الوقت المناسب.
* التوعية خصوصاً بين الشباب عن مخاطر الأمراض الجنسية وذلك دورياً في المجلات والجرائد والمدارس، والبرامج الموجهة بالتلفاز والراديو والوسائل الإعلامية الأخرى.
* تشجيع الشباب على ملأ أوقات الفراغ بالمطالعة والرياضة، وإيجاد أماكن للتسلية البريئة كالنوادي والرحلات المدرسية وغيرها.
* تشجيع الزواج المبكر وتسهيل ذلك على المعسرين.
مراكز متخصصة وفحص إلزامي
* إنشاء مراكز متخصصة للأمراض التناسلية تكون مهماتها كشف الإصابات ومعالجتها، المتابعة حتى شفاء المريض تماماً، متابعة الحالات التي يمكن أن تتأثر بالعدوى كعائلة المصاب وغيرهم، وكذلك الفحص الدوري الإلزامي لمن يقدمون خدمات للجمهور مثل عمال المطاعم وبائعي المواد الغذائية وغيرهم.
وعلى هذه المراكز أن تكسب ثقة المصابين فكافة المعلومات والسجلات يجب أن تكون سرية وألا يطلع عليها أحد غير المشرفين على العلاج. كما يجب دعم المراكز وتزويدها بالاختصاصيين والمشرفين الصحيين والاجتماعيين وتعطى لهم التسهيلات والصلاحيات لمتابعة المصابين.
* عدم استعمال أدوات المصاب خاصة الفوط الرطبة الملوثة، وكذلك يجب الحذر من كراسي الحمامات العامة التي بالفنادق أو الشقق المفروشة إذ لا بد من تنظيفها جيداً قبل الاستعمال.
* توزيع كتيب مبسط ونشرات خاصة على المسافرين توضح طرق انتقال الأمراض الجنسية، وكذلك عن مضاعفاتها وطرق الوقاية منها. ويمكن نشر تلك المعلومات بصفة دورية في المجلات الموجودة بالطائرات.
* الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية والعقاقير المخدرة إذ أنها مصدر الآفات، وهي أشد فتكاً بالمصابين بالأمراض التناسلية - خصوصاً التهابات البروستاتا - من غيرهم.
* عدم استعمال المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.
يعتقد الكثيرون أن هناك مضادات حيوية تقي من الأمراض الجنسية، وهذا غير صحيح وقد تؤدي هذه المضادات إلى نتائج عكسية وتسبب ضرراً فادحاً.
ومن المسلم به أن هناك أكثر من مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ولكل مسبب بل في بعض الأحيان تسبب أكثر من جرثومة ذلك المرض كما هو الحال في مرض السيلان فهناك أنواع محددة من المضادات الحيوية تعطى بجرعة معينة إلى زمن محدد فإذا حدث اختلال في النوع أو في مقدار الجرعة أو المدة فإن ذلك لن يقضي على تلك الجراثيم، بل بالعكس قد يدفعها إلى أن تفرز مضادات تكسبها مناعة ضد الدواء وبالتالي يصعب علاجها.
إضافة إلى ما قد تسببه تلك المضادات من مضار للجسم كما أنها قد تخفي جرثومة مرض الزهري خاصة عند إجراء التحاليل المخبرية، وقد يؤدي ذلك إلى ضرر بالغ للمصاب.
تحاليل في المطارات والموانئ
* في بعض المطارات والموانئ توجد مكاتب صحية للكشف على مرض الملاريا والأمراض المستوطنة الأخرى، وذلك بفحص الدم ومتابعة الإصابات. فحبذا لو قامت هذه المراكز بعمل تحاليل لأمراض الإيدز والزهري والسيلان خاصة للقادمين من مناطق موبوءة بالأمراض الجنسية التناسلية، أو أن يحمل القادم شهادة من مستشفى مركزي موثوق تثبت خلوه من الأمراض الجنسية التناسلية.
* كما أنه من المفيد التعميم على موثقي عقود الزواج بطلب شهادة خلو من الأمراض الجنسية التناسلية من الزوجين أو من الزوج خصوصاً.
ـ محاربة الأفلام والصور وكل ما يشجع على الفحشاء أو يسيء إلى القيم الخلقية والعفاف.
* المراقبة الدقيقة للمتبرعين بالدم وكذلك لبنوك الدم للتأكد من خلو العينات من فيروس الإيدز أو من جرثومة الزهري أو الأمراض التناسلية الأخرى