Showing posts with label libya. Show all posts
Showing posts with label libya. Show all posts

Monday, November 22, 2010

ليبيا تسلط الضوء على الحقوق القانونية لحملة الأمراض المعدية



طرابلس ـ ليبيا24 ـ عصام الزبير ـ افتتح الدكتور عبد الحفيظ أبو ظهير رئيس المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض اليوم الأحد، ندوة الحقوق القانونية لحملة الأمراض المعدية التي ينظمها المركز على مدى يومين لتسليط الضوء على حقوق شريحة هامة من المجتمع حملة الأمراض المعدية.


وتهدف الندوة عبر محاورها التي تشمل على التعريف بالأمراض المعدية، وحق التعليم والعمل والتعايش الاجتماعي، وكذلك الحقوق الشرعية كالزواج والحضانة وغيرها للمريض، وأيضا حق الرعاية الاجتماعية،الى تحقيق الوعي تام بحقوق حملة الأمراض المعدية للأفراد والمؤسسات العامة، وتثقيف حملة الأمراض المعدية بحقوقهم وتحقيق وعي اجتماعي بكيفية التمتع بهده الحقوق، مع بيان خطر حجب هذه الحقوق وأثرها في نشر الأمراض المعدية، وكذلك المساهمة في وضع مشاريع لوائح تضمن حماية هذه الحقوق.



وكان الدكتور أبو ظهير قد أبرز أن الندوة تتطلع بتوجيه الانتباه لصناع القرار في ليبيا لسن تشريعات تضمن معالجة أوضاع حاملي الأمراض المعدية لكي نجعل منهم عناصر فاعلة ولنحارب من خلالهم الوصم والتمييز.



وشدد على ما جاء في الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان وصولا الى تحقيق أهداف ثورة الفاتح وتوجيهات الزعيم الليبي معمر القذافي في خطبه التاريخية بتقديم أفضل الخدمات والرعاية الصحية، قائلا: "كل منا قد يحل محل أحدهم، فلنصنع لهم ولأنفسنا الغد لمنحنهم الآمان ونبعث في قلوبهم الأمل بأن يعاملوا بإنسانية وبأوضاع خاصة تتناسب ووضعهم الصحي".



وقال أبو ظهير إن المركز أضيفت له عدة اختصاصات لمواجهة عدة أمراض غير سارية كمرض القلب والسمنة والسكر وضغط الدم والصحة الفموية والصحة النفسية وأمراض العجزة والمسنين وغيرها، مما وسع حجم النشاط وزيادة في القدرات المادية والبشرية، وتشكيل لجان علمية جديدة لاستيعاب الكم الكبير من الاختصاصات المضافة، والتي تعطي دلالة واضحة على أن المركز هو مرفق استراتيجي حيوي وهام يحتاج من كل أدوات الدولة تكثيف جهودها لدعمه ومساندته، لأنه يعطي صورة حقيقية عن الوضع الصحي في الدولة.



وأشار الى تكليف المركز بالإشراف المباشر على مكاتب الرقابة الصحية الدولية بمنافذ ليبيا والتي يبلغ عددها 22 منفذ بري وبحري وجوي، تم دعمها بكافة الإمكانيات التي ستساهم في الحد من دخول الأمراض لليبيا رغم حداثة ضمها الى المركز.



وأضاف رئيس المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض أن هناك فرق عمل تسمى فرق الرصد والتقصي بشعبيات (محافظات) ليبيا تعمل على مدى 24 ساعة مهمتها رصد الحالات والإبلاغ عنها وتقديم الخدمات الطبية لها في أسرع وقت وفي أفضل الظروف، مستدلا بالقضاء على حالات مرض الطاعون في المنطقة الشرقية في وقت قياسي نال إعجاب واستحسان الخبراء الذين تم دعوتهم الى ليبيا في تلك الفترة، وكذلك منع جائحتي أنفلونزا الطيور والسارس من دخول ليبيا والتي لم تسجل فيها أي حالة من الإصابة في عام 2005 من خلال خطة تحوي مراحل سياسة المنع والإبطاء.



وأوضح أبو ظهير للحاضرين أن هناك شبكة وطنية تعمل تحت إشراف المركز تسمى لجان مكافحة الايدز في الشعبيات من مهامها تنفيذ نشاطات البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، والعمل على توعية كافة شرائح المجتمع، كما عمل المركز خلال السنوات الماضية على المساهمة في نشر التوعية الصحية بين كافة شرائح المجتمع بالتعاون مع كافة وسائل الإعلام وخاصة أثناء حدوث الجوائح العالمية، وكان لذلك الأثر الطيب، والذي ساهم بشكل مباشر في توعية المواطنين.



وقال في اختتام مداخلته: "لازال عملنا الإعلامي متواصلا من خلال التواصل المباشر مع المواطن بكافة الوسائل المتاحة".



وللتذكير فإن هذا البرنامج يقام من خلال العديد من المحاضرات التي ستكون الأولى بعنوان التعريف بالأمراض المعدية للدكتور بشيرا لبراني، والثانية شرط اللياقة الصحية وحق العمل للمصاب للأستاذ على الهلاش، والثالثة بعنوان الحقوق الشرعية لحملة الأمراض المعدية.. زواج، حضانة للشيخ عبد المنعم أبو ظهير، فمحاضرة للدكتور محمد الفرجاني بعنوان مرض الدرن مع عرض لوثيقة حقوق وواجبات مريض الدرن، فمحاضرة ختامية للدكتور عبد الله حبيب بعنوان حق المصاب في الحصول على الرعاية الصحية، بالإضافة الى الأوراق البحثية التي شملت ورقة بعنوان الحقوق العامة للمتعايش للدكتور خيرية الساعدي وأخرى للدكتورة عائشة الترهوني وثالثة بعنوان الحقوق القانونية للمريض للدكتور عصام الطابوني، كما ستقام حلقات النقاش..

Sunday, March 21, 2010

مؤتمر لمكافحة الإيدز بليبيا


خالد المهير- بنغازي
دعا المشاركون في مؤتمر طبي ببنغازي إلى الاهتمام بالجانب الاجتماعي والنفسي لمرضى فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) ونزع "وصمة التمييز" ضدهم.
وشددوا أيضا على أهمية الوقاية من عدة أمراض يصاب بها المرضى مثل التهاب الكبد الوبائي والدرن الرئوي والأمراض الفطرية التي تصيب الجهاز الهضمي.
جاء ذلك في بيان أصدره المشاركون في المؤتمر الليبي الأول لمكافحة الإيدز الذي انعقد الأسبوع الجاري بمشاركة خبراء أجانب.
وناقش الخبراء آثار الإيدز العضوية والنفسية على المصابين وطرحوا تساؤلات عن أسباب "تقاعس" المرضى عن العلاج خاصة في أفريقيا.
ودعوا إلى توفير التجهيزات والمختبرات المتنقلة والأدوية لمتابعة المصابين والعمل على إدماجهم في الحياة العادية بكافة الوسائل.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية خالد درز للجزيرة نت إن الأبحاث أكدت أهمية إدماج المرضى في المجتمع وعدم إخضاعهم للعزلة.
وبدوره أكد رئيس الوفد الأميركي مايكل ميزوا للجزيرة نت إمكانية تحسن صحة الطفل المصاب وبلوغه مراحل متقدمة من العمر إذا تلقى العلاج مبكرا.
وأشار إلى أنه استند في ذلك إلى نتائج بحث شمل 58 ألف طفل مصاب بمختلف أنحاء العالم مشيرا إلى أهمية دور الشركات في إنتاج أدوية "واعدة" قال إنها أدت إلى تحسن نسبة علاج الأطفال خلال الأعوام العشرة الأخيرة.
حملات
أما غابلرلاردوني رئيس أحد مراكز علاج الإيدز في بوتسوانا، فدعا في تصريح للجزيرة نت إلى إيجاد إرادة سياسية في جميع دول العالم وتكثيف الجهود للحد من الفيروس.
وقال إن بلاده شهدت الأعوام الماضية تطورا في مجابهة الفيروس من خلال الحملات الإعلامية الجماهيرية للحد من انتشاره والترشيد إلى أنواع العلاج.
وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي الفيروس في العالم بـ30 مليون شخصا.
المصدر:الجزير

Wednesday, February 4, 2009

سبع إصابات إيدز جديدة لأطفال ليبيين وخبير يتوقع المزيد



خالد المهير-طرابلس
عادت قضية الأطفال الليبيين المحقونين بالإيدز إلى واجهة الأحداث في الفترة الأخيرة بعد تسجيل سبع إصابات جديدة منذ إطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المدانين في القضية، وسط توقعات بتزايد الحالات خلال الأعوام القادمة.
وقال الخبير العلمي في القضية الدكتور محمد على ضو (49 عاما) للجزيرة نت إن مشكلة الأطفال المصابين تعتبر من "أندر وأغرب القضايا الإنسانية في العالم، إذ لم يحقن مثل هذا العدد الكبير من الأطفال بفيروس مهجن (مصنع) السلالة في فترة زمنية قصيرة، وفي فئة عمرية محددة، وداخل مستشفى ذي صفة خاصة، وفي بلد ليس موبوءا بالايدز".
وأكد ضو الذي يشغل رئيس قسم الأحياء الدقيقة والطبية في كلية طب طرابلس أن المخاطر والانعكاسات العملية والصحية والاجتماعية والإنسانية على المجتمع الليبي ومؤسساته ستظل مستمرة، بل ستتفاقم أكثر مع مرور الزمن، وستنعكس على نمو الأطفال رغم الموقف السياسي وفك الأزمة مع الغرب.
وعزا أسباب هذا الرأي إلى نوعية الفيروس المهجن وضراوته، في إشارة إلى قدرته المرضية حيث تختلف عن قدرة الفيروس العادي والمألوف الذي يسبب مرض الإيدز، وإلى طبيعة الفئة العمرية المحقونة النشطة والمتنامية.
وأشار إلى أن السلطات الليبية والاتحاد الأوروبي يتعاملان مع هذه المشاكل بأنها عدوى مستشفيات -حصرها في مستشفيي الفاتح وبنغازي- تواطؤا مع النظرة الأوروبية, متجاهلا الحقائق العلمية التي أثبتها العلماء المستقلون الدوليون والمحليون بأنها جريمة علمية ذات طبيعة خاصة.
غياب الحياد
وتطرق ضو إلى غياب جهة محايدة عالمية أو محلية تتابع وتشرف علي طرق حل المشكلة وانعكاساتها بعيدا عن التبسيط من الجانب الأوروبي وغياب الجدية والشعور بالدونية من الجانب الليبي، إضافة إلى الزيادة التراكمية للإصابة بهذا الهجين المركب داخل المجتمع الليبي ككل، "فكلما طال الزمن ونما الأطفال وازدادت قدراتهم ومتطلباتهم زاد عدد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة داخل المجتمع ومؤسساته وبالأخص الصحية منها".
وأكد في الوقت ذاته أن خطة بنغازي بكل مراحلها لم تفلح إلا في بعض الحلول التي بإمكان الليبيين القيام بها دون الدعم الأوروبي، مع زيادة الانعكاسات النفسية والاجتماعية على الأسر وأطفالها وغياب رؤية واضحة لمستقبلهم، إلى جانب زيادة انتشار هذا الفيروس داخل المستشفيات والمؤسسات العلاجية والإيوائية في المجتمع دون آلية لأخذ الحيطة والحذر من ذلك.
ولم تتمكن الجزيرة نت من الحصول على تعليق رسمي رغم الاتصال بوزارة الصحة.
وفي تقدير الخبير فإن هناك غيابا كبيرا لهذه الرؤى لدى الجهات الليبية المسؤولة في هذا الجانب، وعدم قدرتها على فهم ما يجري مع تجاهل كامل للجانب الأوروبي, لذلك فإن المجتمع الليبي لم يستفد من هذه القضية بعد فكل ما يمنحه الأوروبي يذهب في أحيان كثيرة إلى الأوروبي نفسه كمشرف وخبير ومصدر للأجهزة والأدوية.
وأكد أن هذه الجهات لم تنجح في إقامة مراكز بحثية متخصصة تشرف عليها أكاديمية علمية بحثية لدراسة كل الصفات العلمية والوراثية والمرضية لهذا الفيروس، ومتابعة معمقة لكل الأطفال الذين أصيبوا أو تعرضوا والذين سيتعرضون لهذا الفيروس الغريب.
دراسات سطحية
كما دعا الخبير الليبي إلى تتبع عدد الفيروس، ومدى انتشاره داخل المجتمع الليبي وفي كل مناطقه، وتحديد المصابين الجدد وكيفية تعرضهم للإصابة، ومدى سلامة المؤسسات الصحية، وطرق الحد من انتشار الفيروس مع تأهيل خبرات أكاديمية طبية وعلمية محلية لمثل هذه الدراسات والإشراف عليها.
وأوضح أن ما نشر يعبر عن بعض وجهات النظر الأوروبية وبطريقة سطحية بعيدة عن الدراسات الأكاديمية التحليلية.
من جهته قال أبوبكر السهولي محامي أسر الأطفال المكتشفين أخيراً للجزيرة نت إن التقارير الرسمية الصادرة عن مستشفى الأطفال في بنغازي تؤكد إصابة الأطفال بالمستشفى المذكور عام 1998.
وأكد أن موكليه يسعون للحصول على حقوقهم وفق المادة (177) من القانون المدني الليبي التي تحمل مسؤولية المتبوع عن أعمال تابعه.
وقد بلغ مجموع الأطفال المصابين وأمهاتهم 460 مصابا توفي منهم 57 طفلا وأم واحدة.

وتداولت المحاكم الليبية لأكثر من خمسين جلسة قضية الأطفال المحقونين، انتهت فيها إلى صدور أحكام بالإعدام ضد المتهمين الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني. وقد صادقت المحكمة العليا على حكم الإعدام في يوليو/تموز 2007، لكن ستار التسوية أسدل على القضية في نفس الشهر.

Friday, December 5, 2008

ترحيل حاضنة أطفال فلبينية مصابة بالإيدز بمستشفى الجمهورية ببنغازي

بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم- خالد المهير

أفادت وثائق رسمية صادرة عن عدة جهات صحية وأمنية تحصلت عليها صحيفة (ليبيا اليوم) أمس الاثنين بترحيل حاضنة أطفال فلبينية تعمل بمستشفى الجماهيرية منذ العام 2002 مصابة بالإيدز.

وقال مصدر أمني رفض تعريفه إن عملية الترحيل جاءت في ظروف غامضة دون إجراء أي تحقيق في القضية، في حين أن السلطات الصحية كانت على علم بإصابتها، وتعمل في قسم وصفه المصدر بالحساس.

وأضاف أن ضابط التحقيق في مباحث الجوازات رائد ( ع.ب) طالب مدير المباحث العقيد يوسف قويدر إخطار الإدارة العامة في طرابلس قبل الترحيل والتوسع في التحقيق مع المصابة لكنه رفض، وقال"ليست لدينا إدارة عامة في طرابلس".

وذكر كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية في 23/11/2008 أن الفلبينية (نورا في هوويلار) رقم جواز سفرها 878171 تعمل طرف مستشفى الجمهورية مصابة بمرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز وسبق أن تم مخاطبتكم (في إشارة إلى مدير مباحث جوازات بنغازي) من قبل جوازات بنغازي بأنه قد انتهت إجراءاتها المالية وحصلت على تذكرة سفر وحدد موعد السفر وهو بتاريخ 30/11/2008 والمعنية تسكن بعمارة داخل المستشفى وتتنقل من مكان لأخر.

ويفيد تقرير رسمي صادر عن المختبر الطبي المركزي المرجعي ببنغازي أن المعنية مصابة بالإيدز، في حين تشير تقارير صادرة عن مختبرات غير رسمية بأنها غير مصابة، الأمر الذي عزاه المصدر إلى التزوير الحاصل في التقارير الصادرة عن المختبرات الخاصة .

وطالب كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية موجه إلى مدير الرعاية الصحية الأولية وصحة المجتمع بإيقاف المعنية عن العمل بشكل عاجل لإصابتها بالإيدز.

وقال المصدر الذي كشف أوراق القضية إن زوج المعنية نيجيري مصاب بالإيدز من مواليد 1978 ولم تتمكن السلطات المعنية من القبض عليه وترحيله إلى هذا الوقت .

Tuesday, October 21, 2008

المؤتمران الثالث للجمعية الليبية والمغاربي الخامس عشر للأمراض الجلدية والتناسلية يصدران توصياتهما في ختام اعمالهما بسرت

أكد المؤتمران الثالث للجمعية الليبية والمغاربي الخامس عشر للأمراض الجلدية والتناسلية بضرورة تكثيف جهود مكافحة الأمراض المتوطنة بمنطقة المغرب العربي لإجتثات هذه الأمراض مثل مرض (اللشمانيا - والجدام ) ووضع معاير مشتركة لتوحيد الجهود من خلال حملات التوعية والمكافحة والعلاج ودعم مجهودات المركز الوطني للوقاية من الأمراض السارية والمتوطنة ومكافحتها في هذا الشأن . ودعا المؤتمران في توصياتهما التي صدرت في اختتام اعمالهما بسرت الليلة قبل الماضية إلى الاستفادة من التطور العلمي في مجال الهندسة الوراثية للحد من إنتشار الأمراض الجلدية الوراثية بمنطقة المغرب العربي ودعم جهود التعاون بين اللجان العلمية المشتركة في الكشف المبكر على الحالات لمنع التشوهات والإعاقة التي تسببها هذه الأمراض . كما أكدت التوصيات على ضرورة الحد من إنتشار الأمراض المنقولة جنسياً وخصوصاً مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) باستخدام الوسائل العلمية في الوقاية والعلاج منه . وأوصى المشاركون في المؤتمرين بتبادل الخبرات من أطباء الجلدية والتناسلية في دول المغرب العربي والإهتمام بالتعليم الطبي المستمر لمواكبة التطور العلمي والتقني في تشخيص وعلاج الأمراض من خلال الجمعية الليبية للأمراض الجلدية . وأكدت توصيات المؤتمر الأول والثاني للجمعية الليبية على ضرورة إعتماد أقسام الجلدية كأقسام مستقلة بالجامعات الليبية . وتضمنت التوصيات الإعلان اليوم عن تشكيل الرابطة المغاربية للأمراض الجلدية برئاسة الجزائر وعضوية بقية دول المغرب العربي على أن يوضع النظام الأساسي لدراسته وإعتماده . وخلصت التوصيات إلى التأكيد على زيادة التعاون وتوطيد العلاقات بين الجمعيات المغاربية على أن يشمل التعاون بالإضافة إلى المؤتمرات العلمية إقامة ورش عمل والتدريب والبحث العلمي . وقرر المؤتمران في توصياتهما تحديد انعقاد المؤتمر القادم السادس عشر المغاربي للأمراض الجلدية بالجزائر خلال شهر النوار القادم من عام 2009 مسيحي .

Thursday, October 16, 2008

سُم نحل السوسي يُعوض ما أفسدته الصحة

خالد المهير
بنغازي - خاص ليبيا اليوم: تحول بيت المواطن النحال سعد السوسي في مدينة بنغازي إلى وجهة لكثير من المواطنين المتعالجين،إضافة إلى مادة مثيرة لوسائل إعلام محلية وعربية.

سُم النحل بات حل لكثير من الأمراض في غياب المؤسسة الصحية والعلاجية ،وإن كان الأطباء والمتخصصين يؤكدون جدوى السُم في علاج عشرات الأمراض المزمنة أخرها السرطانات والكبد الوبائي والعقم ،وقد أدى حسب تأكيدات النحال السوسي في حديث للصحيفة إلى عدة أمراض،حيث أدى هذا بدوره إلى زيادة الإقبال على العلاج من قبل شريحة واسعة من المتعالجين خاصة بعد تمثال متعالجين من أمراض مزمنة للشفاء أخيراً حيث يتردد عليه في أيام اللسع المخصصة لمدة يومين في الأسبوع أكثر من 80 متعالج من الجنسين ،ويؤدي هذا العلاج بدون مقابل مادي .

وسُم النحل وفق المصادر العلمية سائل شفاف عطري الرائحة مُر الطعم ووزنه النوعي 1.13 ويحتوي على أحماض الفورميك،والإيدروكلورك،والأرثوفوسفوريك،والهيستمامين،والكولين،،والكبريت،وآثار من نحاس وكاليسوم ،و والتربتتوفان ومواد أخرى .


وحسب الدكتور سالم بوزريدة أستاذ مساعد بقسم علم الحيوان كلية العلوم جامعة قاريونس بوزريدة يفرز سُم النحل من الغدة الحامضية بالجزء الخلفي من البطن،ثم يضاف إليه إفراز الغدة القلوية حتى يصبح فعالاً ،وهو وسيلة دفاع للشغالات ضد الأعداء،وتستعمله الملكة لقتل أي ملكة أخرى داخل الطائفة،وهو يتركب من عدة بروتينات وأنزيمات وزيوت طيارة نشطة كيمائياً ،ولها فوائد علاجية،وليس غريباً أن يكون لسُم النحل تأثيرات علاجية حيث جميع منتجات هذه الحشرة المباركة تتميز بخواص علاجية،كالعسل والغذاء الملكي والعكر( البرد بوليس) والشمع والزيوت الطيارة.


وفي حديث مع الصحيفة يقول بوزريدة" استخدم سُم النحل منذ القدم في علاج كثير من الأمراض خصوصاً التهابات المفاصل الروماتيزمية ،وإزالة الحساسية ،وتشمل القائمة الكثير منها إلتهاب الكبد ،وضغط الدم،وأمراض الجلد والملاريا وعرق النساء وأمراض العيون والمناعة الذاتية وتضخم الغدة الدرقية والاستسقاء والتهاب العصب الوركي والفخذي،إلا أنه يجدر الإشارة بأن هناك تخوف من استعماله في حالات فرط الحساسية والسكري وأمراض القلب الوراثية والأمراض التناسلية".


وتابع " يعتبر سُم النحل انتجين" بروتين غريب" ينبه ايمنو جلو بيولينات متخصصة iqe تطلق بدورها الهستامين الموجود بحويصلات داخل خلايا النسيج الحلمية،وبدوره يزيد الهستامين نفاذية الأوعية الشعرية بخلايا الجلد،وكذلك عددها.كما أنه يضيق الممرات التنفسية مما يؤدي إلى الحكة والإلتهاب .

إلا أن – والحديث للدكتور بوزريدة- الحساسية تنخفض بتكرار اللسع أو المعالجة ،وتؤدي إلى وجود مناعة أي زيادة الأجسام المضادة igg مع igg وترتبط بدورها مع انتجينات سُم النحل مما يخفض كمية الهستامين،وهناك تأثيرات عديدة للهستامين والدوبامين والمتلين مثل ارتخاء الأوعية الدموية ،وانخفاض ضغط الدم،وتنشيط أنزيم الاستيل كولين استريز،وانقباض بعض العضلات الإرادية ومناطق التشابك العصبي وإتصال الأعصاب بالعضلات،كما تؤدي إلى تحلل كرات الدم الحمراء والبيضاء ،وإفراغها من محتوياتها،ومن التأثيرات الإيجابية قتل أنواع من البكتيريا والفطريات.


وقال بوزريدة" أجريت حديثاً تجارب على 37 رجل مصاب بالايدز بالولايات المتحدة الأميركية،وحققت نتائج إيجابية واعدة في خفض أعراض المرض،ويعتقد أن فيروس فقد المناعة يتنكر في صورة جلوكوكورتوكويد – هرمونات الإجهاد- وتشمل اكلورتيزول عالي من مستواه الطبيعي فتقف غدة الأدرنالين عن إفرازه ،وبالتالي يكون المريض منخفض الكورتيزول فلايستطيع مكافحة الفيروس،ويعتقد أن سُم النحل يساعد في زيادة إنتاج الكورتيزول ،وتصحيح الحالة ،وهناك رأي آخر يقول بزيادة الكورتيزول عند مرضى الايدز فوق المستوى المطلوب ،وعند حقن سُم النحل فأنه يوقف الزيادة المفرطة.


ويتحدث بوزريدة عن كثير من المنتجات التجارية لسُم النحل تستخدم في المعالجة بالحقن تحت الجلد في أماكن معينة،كما توجد كريمات مخلوطة مع مركبات أخرى تستخدم كعلاج موضعي،،لكن القاعدة الأساسية تقول: أن سُم النحل لايشفي من الأمراض لكنه يساعد الجسم على الشفاء،أي أنه يقوي الجهاز المناعي ضد العديد من سموم الميكروبات ،ويحسن حالة المصابين بأمراض مزمنة.

في حديث عفوي مع النحال سعد السوسي كان يتحدث عن بدايته مع المجال التي وصفها بالبسيطة قبل 17 عام ،وقد لعبت الصدفة وحدها دور في اهتمامه بسُم النحل بعد تكرر شكوى قريب له من آلام "الروماتيزم" في قدميه،وكان يحاول علاجهما بوصفة شعبية قديمة من خلال تسخين (الحنظل) ووضعه على موضع الألم،ولكن دون جدوى،وقد تعرفت يقول- السوسي - حينها على كتاب صغير الحجم لمؤلفه (د.ن.يوريش) ترجمة( محمد الحلوجي) حول العلاج بعسل النحل ،وبعد تردد طرحت الفكرة على أحد الأصدقاء لعلاج الروماتيزم فشجعني ،وكان أول من لسعته هذه المخلوقة العجيبة( الصيدلانية المجنحة) كما اسماها البعض .


وذكر أن الأمراض التي يقوم بعلاجها روماتيزم المفاصل،ضمور الأعصاب،الشلل النصفي ،داء الصدفية،البرص،النقرس أو داء المفاصل،الإكزيما،العيون،التهاب الكبد الوبائي ،وحالات العقم،واعوجاج الأطراف .

ويعكف حالياً على علاج حالات تعاني الأيدز والسرطان لم يكشف تفاصيل عنها.

غير أنه أثناء حديثه كشف عن إحالة عدد من الحالات من قبل أطباء مؤكداً أن نسبة نجاح العلاج بسُم النحل تجاوزت نسبة 90%،غير أنه يخشى انعدام وجود سقف قانوني يحمي قيامه بهذا العمل .

وتحتاج بعض الأمراض إلى حوالي 6 جلسات بمقدار لسعتين في الجلسة إلى أربعة بالتدرج حتى تصل إلى 8 لسعات ،ثم بالعد العكسي 8- 6-4 -2 ،ويستمر العلاج إلى فترات قد تصل إلى 6 شهور حسب الحالات منها الصدفية وتضخم البروستاتا.

أحد المتعالجين محمد الحوتي الذي يعاني الآلام في الظهر قال أنه تماثل للشفاء بعد عدة جلسات حيث ذهب الألم،وحالياً يقوم باللسع لعلاج الجيوب الأنفية.

وعلي الكوافي قال أشار أن حضوره المتكرر للجلسات من أجل تقوية مناعته ،وعلاج الجيوب الأنفية أيضاً .

وأوضح أنه توجه إلى الأطباء في أكثر من مناسبة دون جدوى.

وأخيراً المتعالج فرج عبدالمجيد السائح أوضح أنه كان يعاني قبل حضوره إلى النحال السوسي،أو الحاج سعد كما يردد من ألم حاد في الركبة،وقد اتضح فيم بعد بأنه برد،وبعد الجلسة الخامسة تماثل للشفاء .

في كتابه الصادر حديثاً "اللسعة الشافية" عن مجلس الثقافة العام لم يتردد النحال سعد السوسي أن يقدم تجربة بسيطة ،ويهدي الكتاب الأول إلى كل الذين تحملون برودة الشتاء القارس وحرارة الصيف الملتهبة ولسع النحل الشافي !!! .

النحل المستخدم في العلاج
النحل المستخدم في العلاج

لكن الدكتور أنور بن عامر مستشار أمراض القلب يؤكد في تقديمه للكتاب أن العلاج بواسطة لسع النحل أدى إلى تحسن أمراض الروماتيزم،وخاصة مرض( الروماتيد) الذي يسبب آلام وانتفاخ وتشوه في المفاصل،خاصة مفاصل اليدين والرجلين،وقد يسبب آلام مبرحة وغالباً ماتكون ناتجة عن تحسس الجسم ضد بعض المواد البروتينية التي يقوم الجسم بتكوين مضادات لها قد تؤدي إلى تلف العضو،وفي هذه الحالة تكون استجابة الجهاز المناعي مضرة للجسم ذاته بدلاً من أن تكون فائدة له،وتنعكس استجابة هذه الأمراض بتحسن نسبة التحاليل الطبية التي غالباً ماتستعمل في متابعة حالة المرض .

الحاج سعد السوسي حين كان يتحدث معنا عن سُم النحل ،وكأننا في حديث عن عالم آخر من الحكايات والقصص ،لكن النحلة الصغيرة التي جاء ذكرها في كتاب الله قد تسد العجز فيما أفسدته أمانة صحتنا .

Saturday, September 27, 2008

ملف الإيدز لم. ,يُقفل بعد... أطفال الإيدز..., ما بعد التعويض


صحيفة قورينا/هند الهوني وهاجر بن جلول: بحثنا عليهم فوجدنا دموعاً  وهموماً  لا تنتهي  محملة بهول المأساة،  كان لقاء بلا موعد ....  تلك الجدران التي  احتوتنا داخل مركز بنغازي  للأمراض السارية والمناعة شاهد عيان على فصول الحكاية التي  تُعبر عن مشاعر الآباء والأمهات في  إصابة فلذات أكبادهن بهذا الداء الوبيل الذي  كان جراء عمل شيطاني  استهدف براءتهم وصحتهم وحياتهم،حيث  تم تعويض كل طفل مصاب بمبلغ  وقدره  " مليون وثلاث مئة ألف دينار ليبي  " ،  ولأن  الفعلة كبيرة وأطرافها كثيرة،  فضلنا  الخوض في جانب التعويض.
هل كان نعمة أم نقمة؟ وهل أشفى  غليل صدورهم؟  
أيوب  – الذي  يبلغ  من العمر9  سنوات و  يدرس في  الصف الرابع الابتدائي،  يأتي  في  الترتيب ما قبل الأخير من أفراد الأسرة ويقطن منطقة البريقة‬،  وجدناه طريح الفراش في  مركز الأمراض السارية والمناعة ببنغازي،اقتربنا من والدته التي  حدثتنا عن سبب دخول زبنها أيوب المستشفى فقالت " تعرض أيوب إلى وعكة صحية نتيجة خطأ إحدى الممرضات في  استعمال المحلول الذي  أصبح  يسري  في  جلده وسبب له الالتهاب  حيث كان من المقرر سفره إلى اليمن للعلاج بالرغم مما  يتداول بين الأسرة أنه لايوجد علاج فعلي له‬،  وأعتبر أن هذا المبلغ  قليل جدا ولا  يعوضني  عن ابني  المصاب ولكن ماذا نفعل؟ .
هل  يعلم أيوب بطبيعة مرضه والمبلغ  الذي  أخذه؟
نعم ... يعلم بذلك ولكن تم تجميد المبلغ  في  المصرف ضمن حسابه الخاص بالرغم من متطلباته الطفولية في شراء سيارة و ما إلى ذلك .
هل فكرتم في  إنشاء بعض المناشط الخاصة بهم مثل النوادي ... ؟ 
أتمنى عمل هذا المقترح ولكن لا  يوجد تآزر فيما بين أسر المصابين بمعنى لو تمت موافقة أسرتين أو ثلاثة والباقي  لا  يوافقون،  كما أن أماكن وجود الأسر مختلفة ومتباعدة فهناك من  يقطن بمنطقة البريقة والآخر في البيضاء والثالث في  بنغازي  لذلك من الصعب  التعاون لإنشاء  مثل هذه المناشط  فنحن لسنا من منطقة واحدة .
رواد  – أحد الأطفال المصابين وهو من دار الرعاية  
دخل المستشفى منذ  يومين وذلك لألم في  صدره،  ونظرا لعمره الذي  لا  يتجاوز  10  سنوات رأينا أن نتحدث مع مرافقته وهي  إختصاصية اجتماعية من الدار التي  ذكرت لنا بأن حالة رواد الثانية في  الدار وإجمالي  المبلغ في  حسابه الخاص .  
وجهنا سؤالاً  إلى رواد ... ما هي  هوايتك ؟
أحب أن أكون لاعب كرة مشهور مثل  "" زين الدين زيدان ""
تركنا رواد والأمل  يبرق من عينيه في  الشفاء وتحقيق حلمه وتوجهنا إلى الغرفة المجاورة فوجدنا  " فرج عياد  " مُلقى على السرير بجسده الضعيف الواهي  يتابع عبر جهازه المحمول  " رسوم متحركة  " حيث كان بجواره أخوه الذي  قال لنا  " دخل فرج المركز  ليلة البارحة إثر ألم في  بطنه،  والتعويض الذي  جاء لفرج اشترينا به فيلا في  طابلينو  وسيارات وعدة محلات  , ووزعنا بعضه على العائلة  "
وعلاج فرج ....... ؟؟؟؟ : 
سوف نعمل على علاجه في  أحد الأقطار العربية حيث  يشتهر فيها طبيب  يعالج مثل هذه الأمراض المستعصية .  مع كل هذه المشتريات التي  قمتم بشرائها،  ما قيمة المبلغ  المدخر لعلاج فرج ؟ لا أدري،  والدي هو الذي  لديه المبلغ،  مع العلم أن  فرج  يملك  هاتفين خلويين وسيارة مركونة له .  
فرج الذي  تتكون أسرته من أحد عشر فرداً  يحلم بأن  يكون محامياً !! ؟
وتضيف أم فرج التي  ترافق ابنها منذ  10  أيام داخل المستشفي  " لا  يوجد هناك اهتمام وقد اشتريت مضاداً حيوياً  وشراباً  مخفضاً  للحرارة لفرج من الخارج لعدم توفره في  المركز  " تستطرد الأم قائلة بعد عبرات حجبت عنها الكلام ودموع سالت على خديها  " الفلوس التي  أعطتها لنا الدولة لم تحل مشكلة الأطفال المصابين،  تمنيت لو أن هناك علاجاً  نهائياً  ولكن المال علاج مؤقت  " يتدخل والد الطفل المصاب فرج  بحدة ويقول  " المبلغ  الذي  استلمناه من الدولة الليبية كان على أساس تعويض عن ضرر ولكن العلاج وعناية الحالات والمتابعة  من مسؤولية الدولة،  وهنا القسم لا تتوفر فيه أي  مقومات مركز صحي،  كما أن المبنى تأكله الرطوبة،  ونشهد عدم توفر الأدوية في  الآونة الأخيرة ولا أدري  هل بسبب استلامنا التعويض؟ وعندما نشتكي  لأطباء المركز  يُبرئون أنفسهم ويُلحقون اللوم بأمانة الصحة  " بصراحة  - يُعبر الأب - " ليبيا باعتنا وباعت أولادنا وقيمة التعويض جبرونا على أخذها،  لقد استلمنا  حق دم أولادنا،  ودولتنا الليبية أهملتنا بعد التعويض ".
فاطمة الرياني  - اختصاصية اجتماعية  : لقد عملت بهذا المركز منذ عام  2006  ولاحظت بأن المصابين يعانون من مشاكل متعددة تبدأ بالأسرة مروراً  بالمدرسة ثم المجتمع ككل .  نبدأ بالمشاكل الأسرية و التي تواجه المصاب وهي  أن أهله  يعاملونه بطريقة مميزة عن باقي  أبناء الأسرة وهذا  يُشعره بالنقص  , أما المشاكل المدرسية فنجد بعض المعلمات لا تقوم بتصحيح كراسات الطلبة المصابين خوفاً  من انتقال المرض، حتى أثناء فترة الاستراحة المدرسية لا  يتم تسريح الأطفال  ويحتجزونهم في  الفصول مما أدى إلى ترك أغلب الأطفال مدارسهم  , أما بالنسبة للمجتمع فتتمثل  في  حرمانهم من النوادي  والأماكن الترفيهية الخاصة بالشباب وخصوصا أن هناك من ترك المدرسة في  سن مبكرة من جراء هذه الأوضاع وليس هناك نوادٍ متوفرة  ينتسبون إليها حتى وإن وجدت لا تقبل باشتراكهم مما  يزيد من أوقات الفراغ،  ويكمن دورنا الأهم في محاولة دمجهم اجتماعياً  وخصوصا في  قطاع التعليم حيث نذهب للاختصاصيات الاجتماعيات في  المدرسة ونقوم بإعطاء رؤية واضحة لطبيعة المرض  وكيفية انتقاله وطرق علاجه وكيفية التعامل والأضرار النفسية التي  تمر بالطفل في  حالة معاملته القاسية،  كما نجتمع مع الأسر بشكل دوري  وهناك تغير وتطور كبير .  هل ثمة تغير في  حال الأسر  بعد تعويضهم؟
نعلم جميعاً  أن هؤلاء الأسر من بيئات واقتصاديات مختلفة،  بمعنى أن هناك من كانت حالتهم المادية في مستوى خط الفقر وأنفق بعضاً  من مال التعويض في  تحسين مستواه الاقتصادي،  وهناك  من أصبح  ينفق المال في  علاج ابنه على حسابه،  ولا ننكر أن هذه البحبوحة ساعدت في  التغلب على عدة عراقيل ومصاريف أرهقت ذويهم .  هل قمتم بدور إرشادي  نحو مبلغ  التعويض للأسر كإنشاء نادٍ  أو مدرسة خاصة بأطفالهم  ؟ صعب التحدث معهم في  هذا الموضوع لأنه حساس للغاية و لا نستطيع فرض شيء عليهم لأنهم  يعتبرونه خطاً  أحمر،  وكما تقول بعض الأسر  " إن إنشاء مثل هذه المناشط  من اختصاص الدولة  " نلاحظ كذلك  سوء الصرف عند بعض الأسر .
فيروز الدرسي ... اختصاصية علم نفس  : كنت أعمل بمستشفى الأطفال في  بنغازي  منذ بداية الحدث  1998 وأعتبر أن ما جرى صدمة كبيرة على الأسر والمجتمع بصفة عامة كما واجهتنا في  البداية صعوبات كثيرة متمثلة في  عدم تكيفهم مع المرض ونقمتهم وسخطهم ومعاناتهم النفسية مثل الأكتئاب،  لقد كثفنا جهودنا في اتخاذ كافة الأساليب لعلاج وإدماج هؤلاء الأطفال في  المجتمع،  هناك حالات استجابة للعلاج ولكن أغلب المصابين  يُعانون من سلوك عدواني  وغير متقبلين للمرض ولا  يستطيعون التعاون مع الآخرين،  هناك حالات أخذت طريق العلاج الجماعي  وهم بنفس الأعمار ونشرح لهم طبيعة المرض،  وحاولنا بكل الطرق معالجة الناحية النفسية لهؤلاء المرضى،  كما قد تعرض بعض الأطفال لمرض التبول اللاإرادي  والعنف المفرط والخوف المرضي  والآن تم علاجهم بطريقة منتظمة وأي  مشكلة تواجههم نقوم بعلاجها النفسي،  
هل هذا المرض مقترن بالمرض النفسي؟
بالتأكيد ... سابقاً  وبحكم صغر السن لم تكن لديهم فكرة كافية عن المرض والآن بعد تقدمهم في  السن أصبحت المشكلة نفسية وخصوصا الشباب الذين  يرغبون في  الزواج وممارسة الرياضة وأن  يكون لديهم أصدقاء وللأسف لايوجد ما  يرغبون فيه،  ولكن هناك مقترح أن تقوم جمعية الأطفال المصابين بالإيدز ببناء نوادٍ اجتماعية خاصة بهم   الدكتور الذي  لم  يفصح عن اسمه  : تحدث معنا بكل صراحة عن طبيعة هذا المرض الذي  يعد حديثاً  نسبياً  في  ليبيا حيث كان أول بزوغ  له من عام  1998 ضمن الجريمة البشعة التي  ارتكبته مافيا الطب  وبدأ الجميع  يشعر بالخوف الشديد في  المستشفى  نتيجة لعدم الخبرة الكافية في  التعامل مع المرض ولكن سفرنا مع المصابين إلى إيطاليا  – وفرنسا  – وسويسرا كترجمة للحالة ومساعدين فقط ولا يوجد دورات دراسية على المرض،وأضاف قائلاً  " إن هذا المرض  ليس له علاج شافٍ  وما نقوم به هو محاولة السيطرة على ذلك الفيروس داخل الجسم وعدم نشاطه بحيث لا نعطيه الفرصة في  القيام بعمله الطبيعي  من خلال تناول الدواء بشكل منتظم وبذلك  تستقر حالة المريض .  والذي  نعانيه حالياً  هو رفع  " علاوة الخطر  " الذي  كنا نتقاضاه من قبل المركز قبل تعويض الأسر وإلى الآن لم  يتم صرفه،  مع العلم أن أغلب الأطباء والممرضات والمشرفات العاملات بالمركز هم في  وضع  " انتداب "  ختاماً  نقول إنها مأساة أكثر من أربع مئة زهرة مفعمة بالأمل اغتالتها الأيادي  الآثمة بأبشع الطرق . 
أكثر من أربع مئة طفل ليبي  تم حقنهم عمداً  بفيروس الإيدز أثناء ترددهم على مستشفى الفاتح  من قبل ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني،  حيث كان من المفترض أن  يتضامن العالم ومنظماته المعنية مع هؤلاء الأطفال وعائلاتهم ويصر على معرفة من وراء هذه الجريمة النكراء،  نجده  يآزر المتورطين ويعمد بشتى الوسائل على  تحويل مسار القضية من قضية قانونية إلى قضية سياسية .