Showing posts with label sex workers. Show all posts
Showing posts with label sex workers. Show all posts

Saturday, March 14, 2009

في مدينة مراكش جمعية توزع العازل الطبي سرا

المراكشية: نورالدين بلحاج

من قال أنّ المجتمع الإسلامي العربي لا "يتحرك" ضدّ السيدا ؟ في المغرب، تستخدم جمعية مكافحة السيدا كلّ مساء ساحة جامع الفنا الرئيسة في مراكش. وهي تتكلّم عن الوقاية وتوزع الواقي الذكري. سراً.

ذلك ما أوضحه عضو " في جمعية الوقاية من السيدا" للمراكشية معتبرا أن المحرّمات حول الجنس تبقى طاغية في المدينة وفي المغرب بشكل عام.

وأوضح العضو أن عميلية التوزيع تبقى سرية لتجنب ان يتمّ اكتشاف ذلك. ولهذا "لا يحمل اعضاء الجمعية اي إشارة فارقة على الأرض وهم غالباً ما يتجمعون كل 3 أشخاص مع بعض. ولا أيّ شارة حمراء ولا قميص يحمل شعار الجمعية. لا شيء."

وأضاف أن المستهدفين هم اللواطيون والعاهرات.

وأفاد الموقع أن التقنية المتبعة في التوزيع هي أن كل واحد يمشي مع كيس بلاستيكي مليء بالواقي الذكري والجل المزيّق. " إذا رأينا مجموعة نقترب منها ونعرّف عن انفسنا ونعلن من نحن. "في المرة الأولى غالباً ما يرفض الشاب لمسه. ومع مرّ الأيام، يرانا نعود باستمرار. يبدأ بالتكلّم ويقبل الواقي الذكري."

وبعد مرور يومين، - يقول العضو - يأتي دور النساء في حيّ قريب من ساحة جامع الفنا . إنها مبادرة جريئة ندين بها لرئيسة جمعية مكافحة السيدا التي قررت "تحريك" الأمور في المغرب. إنه عمل وقاية ضروري ولكنه يبقى نادراً جداً في البلدان الإسلامية العربية.

Friday, January 30, 2009

Enquête : 36% des prostituées n'exigent pas l'usage du préservatif



Enquête : 36% des prostituées n'exigent pas l'usage  du préservatifUne étude sur «Les connaissances, attitudes et pratiques» (CAP) des travailleuses du sexe a été réalisée par la direction d’épidémiologie et de lutte contre les maladies. Pour la plupart des professionnelles du sexe, le passage à la profession s’est fait suite à l’échec du mariage.


Elles sont chaque année de plus en plus nombreuses à s’adonner à la prostitution. Pauvreté, divorce, viol, rapport sexuel précoce expliquent en grande partie la montée de ce phénomène social. De par leurs métiers, les travailleuses du sexe risquent chaque jour leur vie. Elles constituent une population très exposée au risque d’infection du VIH. Cela dit, ces professionnelles du sexe sont peu sensibilisées aux infections sexuellement transmissibles. Après l’étude réalisée en 2008 par l’Organisation panafricaine de lutte contre le sida (OPALS-Maroc) et qui avait ciblé 500 travailleuses du sexe, c’est au tour du ministère de la Santé de prendre la relève. Une étude sur «Les connaissances, attitudes et pratiques» (CAP) des travailleuses du sexe a été réalisée par la direction d’épidémiologie et de lutte contre les maladies. Cette enquête qui se présente sous forme d’un rapport de 300 pages est en cours de finalisation. Celle-ci a ciblé 786 professionnelles du sexe issues de plusieurs régions à savoir Tanger-Tétouan, Agadir et région, Oulad Taima, Meknès-El Hajeb, Khénifra et région,Grand Casablanca, El Jadida, Marrakech-Essaouira. Cette étude révèle la précocité des rapports sexuels. Les 2/3 des femmes consultées ont eu un premier rapport sexuel entre 13 et 18 ans.
Pour la plupart des professionnelles du sexe, le passage à la profession ne s’est pas fait du célibat à la prostitution mais de l’échec du mariage à la prostitution. Il est important de souligner que les travailleuses du sexe qui se sont mariées précocement sont celles qui sont les plus nombreuses à avoir commencé à se prostituer à un âge précoce. Les 2/3 de ces femmes avaient déjà été mariées. Elles sont pour la plupart jeunes.
En effet, 68,4% des travailleuses du sexe sont âgées entre 18 et 34 ans. S’agissant de l’utilisation du préservatif qui figure parmi les problématiques les plus soulevées dans le domaine de la lutte contre les infections sexuellement transmissibles et le sida, l’étude souligne qu’elles sont 420 à l’utiliser à chaque fois, soit 53,4% de l’échantillon. Par contre, 62 travailleuses du sexe ne l’utilisent jamais et 172 ont reconnu l’utiliser quelquefois. Pour ce qui est de la fréquence de l’utilisation du préservatif lors du rapport anal, la situation est très grave dans la mesure où 50% des professionnelles du sexe ne l’utilisent jamais. Elles ne sont que 26,1% à l’utiliser chaque fois. Le plus choquant est la conduite des travailleuses du sexe en cas d’indisponibilité du préservatif.
Elles l’évitent dans deux cas précis: lorsqu’il comporte le risque de faire fuir le client et quand ce dernier lui propose un payement supplémentaire.
A ce sujet, l’étude souligne que 36,6% des femmes acceptent d’avoir un rapport sexuel avec un client même sans préservatif et 46,3% sont consentantes à condition de recevoir une somme d’argent plus importante. Et pourtant, la majorité de ces femmes, soit 88,6% de l’échantillon, connaissent le sida. Au sujet de la connaissance d’IST, 85,1% n’ont aucune idée sur l’Hépatite virale et 51,4% ne connaissent pas le Syphilis.
A la question de savoir si l’utilisation correcte du préservatif est un moyen efficace pour empêcher le sida, 73,6% ont répondu favorablement. Mais un grand nombre de ces femmes ignorent encore les modes de transmission du VIH. Et pour preuve, 216 travailleuses du sexe pensent qu’elles peuvent être infectées par le VIH en partageant un repas avec une personne contaminée. Cela dit, 93,6% d’entre elles sont conscientes de la contamination par le VIH en partageant une aiguille hypodermique déjà utilisée par une autre personne.

Friday, January 2, 2009

سعودي يُفاجأ بضبط زوجته العربية ضمن شبكة دعارة

http://albawaba.com

أوهمت زوجة من جنسية عربية زوجها السعودي بأنها تقيم لدى أسرتها خارج المملكة وانضمت إلى شبكة للدعارة يديرها شخصان، أحدهما من أبناء جلدتها، وقبلت العمل معهما في الشبكة لأكثر من ستة أشهر إلى حين كشف الخلية في أحد أحياء الرياض.

وقالت صحيفة 'الرياض' امس الثلاثاء ان 'عملية تفكيك شبكة للدعارة الذي يقيمها وافدان من جنسيات عربية جاءت بعد توفر معلومات لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض عن شقة للدعارة في أحد الأحياء يرتادها في الغالب مخالفو نظام العمل والإقامة لممارسة الرذيلة مع نساء عربيات وآسيويات'.

واضافت'بعد عمل كمين أمني تم دهم الشقة والقبض على خادمة من الجنسية الآسيوية وأخرى من جنسية عربية متزوجة من مواطن سعودي أوهمته أنها عند أسرتها طوال الستة أشهر الماضية قبل القبض عليها وكشف ألاعيبها'.

واوضحت ان الزوجة 'اعترفت أنها تتصل بزوجها وتعلمه أنها لا تزال تقيم خارج المملكة بعدما قام أحد أبناء جلدتها بإقناعها بالعمل معه في شبكة للدعارة أثناء عودتها للمملكة'.

كما ألقي القبض على مديري هذه الشبكة وهما اثنان، وعثر داخل الشقة على كميات كبيرة من الواقيات الذكرية والحبوب المنشطة جنسياً والبرامج الإباحية ومبالغ مالية كبيرة.

وتفاجأ الزوج المخدوع باتصال فرق الهيئة لإعلامه بحقيقة زوجته وخداعها له طوال الفترة الماضية.

وأحيل المقبوض عليهم لجهة الاختصاص لاستكمال التحقيقات معهم وإحالتهم للجهات القضائية لتطبيق العقوبات المقررة بحقهم.

ومن جهة اخرى كشفت مشرفة مركز فحص ما قبل الزواج في جدة عن إحباط المركز لزيجات متعددة لفتيات أعمارهن أقل بكثير من سن الزواج، بينهن طفلتان شقيقتان، إحداهما في الخامسة من عمرها.

وقالت الدكتورة هناء هرساني لصحيفة 'الوطن' امس الثلاثاء ان المركز استقبل طفلتين شقيقتين، إحداهما في الخامسة من عمرها والثانية في الحادية عشرة، رغبت والدتهما في إخضاعهما لفحوصات ما قبل الزواج، حيث أبدت الأم رغبتها في حفظ حقوقهما الشرعية والمالية من الضياع.

وبعد الاستعلام منها من قبل لجنة الخدمة الاجتماعية بالمستشفى اتضح أنها أرادت تزويجهما لرجلين من أقربائها في العشرين من عمرهما حفظا لحقهما المالي.

وأوضحت اللجنة للأم خطورة ذلك وضرر إقدامها على تزويج بنتيها في هذه السن، وتقبلت الأم النصح، ووعدت بالتريث وعدم التسرع في قرار الزواج.

وأكدت هرساني حالة أخرى تمثلت في طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات أحضرها شقيقها وتبين أنها يتيمة ولم تتلق أي تعليم ويرغب شقيقها في تزويجها من صديقه البالغ من العمر 40 عاماً والمتزوج من امرأتين أخريين.

واوضحت هرساني أن المركز لم يفلح في إقناع الأخ أو العريس بالعدول عن هذا الزواج أو على الأقل الانتظار لسنوات أخرى.

وأشارت هرساني إلى إتمام زواج 3 من النساء والرجال من المصابين بمرض الإيدز مؤخرا بموافقتهم ورضاهم مع أخذ تعهد عليهم بعدم الإنجاب.

وتمنت هرساني أن يتم تحديد سن قانونية للزواج، وأكدت أن المركز شارك في العديد من المؤتمرات كما أنه قدم مؤخرا دراسة تدعو للحد من زواج الصغيرات.

وعن الفحوصات التي تجري في المركز قالت هرساني انه يتم إجراء فحوصات الأمراض الوراثية وهي مرض الأنيميا المنخلية والثلاسيميا إضافة إلى فحص الكبد الوبائي ومرض الإيدز.

وأوضحت أن نسبة 50' من حاملي الأمراض الوراثية يقبلون الزواج من أشخاص يحملون هذه الأمراض، وأن نسبة 50' يرفضون الاقتران بأشخاص من حاملي الأمراض الوراثية نتيجة التوعية الدائمة، إلا أنها أشارت إلى واقعة إقناع إحدى الأسر لابنتها بالزواج من مسن ثري في الخامسة والسبعين من العمر ومصاب بفيروس الكبد الوبائي.


Sunday, December 14, 2008

جميلة، أنيقة، طالبة... وعاهرة

تقرير: كريمة ادريسي

10-12-2008

أمام الحرم الجامعي، بمدينة طلابية مغربية، تقف طالبة تضم حقيبتها إلى صدرها بشكل متوتر، ويبدو أنها في انتظار أحد ما. تنظر من حين لآخر إلى ساعتها اليدوية، ثم تقف أمامها فجأة سيارة فخمة. يفتح الباب الأمامي. تتلفت حولها وتصعد مسرعة، ثم تنطلق السيارة تاركة خلفها زوبعة من الغبار.

مشهد يتكرر منذ زمن أمام محطات القطار والأزقة المزدحمة... لكن أمام الحرم الجامعي؟ فهذا أمر جديد! ويثير الدهشة والاسي ..

تكشف ممارسة الدعارة في المغرب عن مفارقات كبيرة، تؤدي إلى طرح إشكاليات، حسب المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز.

نشرت المنظمة نتائج أول بحث مستقل عن الدعارة في المغرب، تشير فيه إلى أن العاملات في الدعارة بالمغرب مجموعة غير متجانسة، تختلف من الصغيرة للمسنة، ومن الأمية لحاملات الشهادة العليا. وأشار البحث إلى أن "31.5 % من اللاتي شملتهن الدراسة أميات، لكنّ المفارقة أيضا أنّ نسبة 21 % من العاملات في هذا الميدان أيضا دخلن الجامعات وحصل بعضهن على شهادات علمية مرموقة".

أما مجلة نيشان فقد أنجزت قبل ذلك بحثا عن الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة، واستطاعت المجلة التوصل إليهن ومحاورتهن.

وفي نفس المجلة تقول سناء العاجي لإذاعة هولندا العالمية: "الخطير في دعارة الطالبات ان المكانيزمات التي توصل الطالبة إلى ممارسة الدعارة ليس الفقر، ولكن غالبا ما تتعاطى الطالبة الدعارة كحل سهل لبلوغ مستوى معيشي أرقى. والأخطر أن الطلب على الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة يتزايد بشكل ملفت".

تنافس الطالبات العاهرات المعتادات لدى عينة معينة من الزبائن. رجال أعمال، أطر، أطباء ومهندسون. "يستطيعون توفير مستوى مادي معين، فالطالبة غالية الثمن. وكأي سوق في النهاية يصبح العرض والطلب متقابلين متوازيين". كما تصرح سناء العاجي.

عينة معينة من المجتمع، تبحث عن فتاة تقضي معها وقتا ممتعا وليس من اجل الجنس فقط. طالبة "تشرف" من يصطحبها إلى المجتمعات الراقية، التي تُقدم إليها كصديقة أو عشيقة وليس عاهرة. فهذا المصطلح مرفوض ومهين، ففي بحث نيشان لا تعتبر بعض الطالبات ما يمارسنه دعارة وإنما "قضاء وقت جميل صحبة شخص محترم مقابل هدية ثمينة. تقول إحدى الطالبات منهن: "أنا ارفض المال لكن أتقبل الهدايا الثمينة أو رحلة نهاية أسبوع ممتعة"، لكن هناك من الطالبات من يصرحن بان ما يفعلنه من اجل المال ليس إلا.

وتقول سناء العاجي: " قد يكون لدينا نوع من التعاطف مع نساء تدفعهن الظروف لذلك لامتهان الدعارة، لكن ان تمارس طالبة ذلك يظل أمرا غير مفهوم".

أشارت دراسة المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز إلى أن "فترة الانتظار بين إكمال الدراسة والحصول على وظيفة تعدّ واحدة من الأسباب بالإضافة أيضا إلى ضعف المنح الجامعية المخصصة للدراسة مما يدفع الطالبات إلى بيع أجسادهن من أجل الحصول على المال الكافي".

هناك في الرباط عمارة الطالبات، قرر صاحبها ان يكتريها للطالبات فقط ليبتعد عن المشاكل، لكن النتيجة كانت عكسية. اكتسبت العمارة الآن سمعة "البورديل" أي وجهة لطالبي المتعة. وتقول سناء العاجي: "وأما طالبات السكن الجامعي، وللتخلص من إجراءات السكن الصارمة التي تحتم عليهن اللجوء إلى غرفهن باكرا، فإنهن يشترين ببعض ما يكسبن، صمت حراس السكن الجامعي".

ومهما كان، يبدو أن نسبة الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة محدودة جدا لا تزال. وقد أشار بحث المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز إلى أنّ "نحو 40% من العاملات في هذا الميدان مطلقات، زيادة على أنّ 4 % متزوجات تمارسن الجنس مقابل المال بسبب غياب الزوج أو عدم قدرته على الإنفاق أو دون علمه".

والجدير بالذكر أن بحث المنظمة شمل 500 امرأة من سبع مدن هي الرباط، أزرو، بني ملال، مكناس، فاس وأغادير.

مفردات البحث: أزرو، أغادير، الايدز، الحرم الجامعي. ، الدعارة، الرباط، المغرب، بني ملال، بورديل، سناء العاجي، طالبات، فأس، مجلة نيشان

Friday, November 28, 2008

الدعارة في المغرب: مفارقات كثيرة




تمخضت أول دراسة مستقلة ومعمقة حول الدعارة في المغرب عن مفارقات تصل حتى طرح إشكاليات.وأعلنت المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز في المغرب نتائج دراسة أجرتها بداية العام وشملت 500 امرأة يعملن في ميدان الدعارة.وخلصت الدراسة، التي نشرتها المنظمة في موقعها على الانترنت، إلى أن العاملات في الدعارة بالمغرب لا يشكلن مجموعة متجانسة حيث أن خصائصهن تختلف سواء من مستوى التعليم أو الفئات العمرية وغيرها.وشملت الدراسة نساء من سبع مدن هي: الرباط وأزرو وخنيفرة وبني ملال ومكناس وفاس وأغادير. ويستخلص منها أن الوضع الاجتماعي، لاسيما الفقر، يلعب دورا مهما في قيادة الفتيات إلى هذا المصير زيادة على الأمية.وقالت إن 31،5% من اللاتي شملتهن الدراسة لم يدخلن المدارس البتة، لكن المفارقة أيضا أن نسبة 21% من العاملات في هذا الميدان أيضا دخلن الجامعات وحصل بعضهن على شهادات علمية مرموقة.وتقول الدراسة إن ذلك يعني أن فترة الانتظار بين إكمال الدراسة والحصول على وظيفة تعد واحدة من الأسباب، زيادة أيضا على ضعف المنح الجامعية المخصصة للدراسة مما يدفع طالبات إلى بيع أجسادهن من أجل الحصول على المال الكافي.ومن المفارقات التي خلصت إليها الدراسة أيضا أن 13% من المومسات مازلن «عازبات عذراوات» وهو ما يدل على أهمية العذرية في الثقافة الاجتماعية في الدول الإسلامية. كما أن اللافت أن نحو 60% قلن إنهم مارسن الجنس للمرة الأولى بين سني التاسعة والخامسة عشرة.كما أن 32% قلن إنهن مارسن أو تعرضن لعملية جنسية بين السادسة والخامسة عشرة من العمر، مما يعكس أيضا مشكل تعرض الفتيات صغيرات السن إلى الاعتداءات الجنسية.ومن الأرقام التي أشارت إليها الدراسة أن نحو 40% من العاملات في هذا الميدان مطلقات زيادة على أن 4% متزوجات يمارسن الجنس مقابل المال بسبب إما غياب الزوج أو عدم قدرته على الإنفاق أو دون علمه.وقالت المنظمة أيضا إن 43% من العاملات في هذا الميدان لا يستخدمن الواقيات الجنسية سواء بسبب عدم معرفتهن بها أو لصعوبة الحصول عليها في مجتمع محافظ أو كذلك بسبب الخوف من حملها داخل حقائبهن لأن العثور عليها من قبل الشرطة مثلا قد يقودهن إلى المشاكل.ويذكر أن نسبة المرضى بالإيدز في المغرب لا تتجاوز واحدا فقط%، وأن نسبة حاملات فيروس نقص المناعة المكتسبة لا يتجاوز 2،5% من بين العاملات في هذا الميدان.¶ سي. إن. إن

Sunday, November 23, 2008

Maroc : 43% des prostituées n’utilisent pas de préservatifs



Interview du Dr Nadia Bezad, présidente déléguée de l’OPALS-Maroc

L’organisation Panafricaine de Lutte de lutte contre le Sida au Maroc, Opals-Maroc, a dévoilé lundi les résultats d’une étude réalisée auprès de 500 prostituées marocaines. Outre les conditions misérables dans lesquelles ces femmes vivent, on y apprend qu’elles sont très peu sensibilisées au problème crucial des infections sexuellement transmissibles alors qu’elles sont les plus exposées. Le Dr Nadia Bezad, présidente déléguée de l’OPALS-Maroc revient avec Afrik.com sur le chemin qu’il reste à parcourir en matière de prévention.

Pauvreté, analphabétisme, exclusion sociale, l’étude dévoilée lundi par l’OPALS-Maroc met en lumière le visage actuel de la prostitution marocaine. Certaines révélations sont étonnantes comme la complicité occasionnelle des familles ou la surreprésentation de femmes diplômées dans la rue. L’étude menée sur 500 « travailleuses du sexe » dans sept villes du pays, Azrou, Khénifra, Béni Mellal, Meknès, Fès, Agadir et Rabat, est par ailleurs accablante sur l’ignorance des prostituées à propos des infections sexuellement transmissibles (IST). En 2007, 2,59% des prostituées marocaines étaient séropositives selon les chiffres du contrôle périodique. Créée en 1994, l’OPALS lutte contre le Sida et les IST à travers trois volets : la prévention, l’action communautaire et la prise en charge médicale et psychosociale des personnes atteintes. L’organisation dont le siège est à Rabat, dispose de seize sections dans le pays. Sa présidente déléguée, le Dr Nadia Bezad, diplômée en santé publique et médecin spécialisée en dermatologie-vénérologie, nous explique les enjeux de l’étude de l’OPALS et ce qu’il reste à faire pour endiguer les IST dans le royaume chérifien.

Afrik.com : En quoi l’étude de l’Opals-Maroc est-elle innovante par rapport aux précédentes enquêtes et pourquoi avoir choisi la région du Moyen-Atlas ?
Nadia Bezad : C’est la première fois qu’autant de « travailleuses du sexe » sont interrogées, 500 c’est un chiffre important quand même. L’OPALS est implantée dans la région du Moyen-Atlas depuis quelques années déjà, nous voulions comprendre un peu mieux la prostitution dans cette vaste région et notre impact sur celle-ci. L’étude a montré qu’il y avait une réelle méconnaissance du Sida dans cette zone. 40% des femmes interrogées ne sont pas informées des risques qu’elles courent et 43% d’entre elles n’utilisent pas de préservatifs lors de leurs rapports.

Afrik.com : L’étude montre que les prostituées qui souhaitent se protéger doivent fournir elles-mêmes le préservatif, cela a un prix. Le coût de la protection n’est-il pas un obstacle ?
Nadia Bezad :
Le coût du préservatif est en effet beaucoup trop élevé. Trois préservatifs coûtent aujourd’hui au Maroc 20 dirhams. Il faudrait baisser le prix du préservatif à 1 dirham, c’est la première nécessité si l’on veut lutter contre les IST. En dehors de l’accessibilité économique, il y a le problème de l’accessibilité physique. Il n’y a pas de distributeurs automatiques dans la rue. On peut se procurer des préservatifs dans les pharmacies mais elles ferment le soir. La prostitution se déroule principalement la nuit et il n’y a plus rien d’ouvert.

Afrik.com : Quels sont les autres freins à la prévention des IST ?
Nadia Bezad :
Il y a un problème de perception des maladies et en même temps un besoin d’informations. Nous avons eu le temps de parler avec les travailleuses du sexe lors de notre étude. Beaucoup refusent de faire un test de dépistage. Elles ont peur que leur anonymat ne soit pas respecté. Dans les petits villages, le regard des autres compte beaucoup. Elles ont besoin d’un package de services, d’un planning familial, d’un centre pour la grossesse avec des informations, etc.

Afrik.com : Qu’est-ce qui ne va pas dans la lutte nationale ou associative contre le sida ?
Nadia Bezad :
Nous devons tous revoir notre stratégie de lutte. Les IST sont vraiment un fléau au Maroc. Il y a chaque année 600 000 nouvelles infections. Il faut lutter contre le Sida mais aussi contre les autres IST qui sont malheureusement encore moins connues. Nous avons besoin d’une autocritique constructive. 80% de ces IST sont transmises par voie sexuelle et la courbe ne cesse d’augmenter.

Afrik.com : Le manque d’informations sur le Sida et les IST est-il un problème de moyens ou de volonté politique ?
Nadia Bezad :
Ce n’est pas un problème de moyens, l’argent doit être bien dépensé. Le Fonds mondial est là et il ne sert pas uniquement à la lutte contre le Sida. Il est temps de faire une pause pour voir où on en est pour mieux lutter à l’avenir.

Afrik.com : N’y-a-t-il pas un tabou dans la société marocaine qui empêche de parler du Sida et de la sexualité ?
Nadia Bezad :
Ce tabou existait mais il a été cassé. On parle du Sida aujourd’hui à la télévision marocaine, mais trop ponctuellement. On en parle au moment de la journée mondiale de lutte contre le Sida, à diverses occasions mais ce n’est toujours pas suffisant. Il y a beaucoup d’affiches dans la rue, mais le Maroc est un pays où une grande partie de la population est analphabète et ne sait pas lire. Peu importe donc les affiches écrites en français dans les rues, elles n’ont aucun impact sur ces gens-là dans les zones rurales reculées. Elles touchent des minorités qui ont accès de toute façon à Internet et d’autres moyens d’information. Il faut des campagnes de sensibilisation plus appropriées.

Afrik.com : Les mentalités doivent-elles changer elles-aussi ?
Nadia Bezad :
Il y a un problème de mentalité, en effet, et l’étude le montre. Les séropositifs sont rejetés régulièrement socialement même par les prostitués qui peuvent pourtant être contaminées elles-mêmes. Les gens ont peur du dépistage, il y a un blocage et c’est encore une fois un problème d‘infrastructure. Le blocage vient du fait que dans des petits villages, quand quelqu’un rentre dans un centre de dépistage, tout le monde le sait. Il faudrait des centres de santé ouverts et généraux.

Afrik.com : Qu’allez-vous faire de cette étude ? Va-t-elle être présentée aux pouvoir publics marocains ?
Nadia Bezad :
Il y a déjà eu une réunion avec la presse lors de laquelle nous avons présenté les résultats de l’étude et une réunion avec les pouvoirs publics. Nous allons maintenant mettre en œuvre un plaidoyer pour le gouvernement et le ministère de la Santé. Aujourd’hui, les stratégies sont trop timides. Les programmes de la santé reproductive et de la femme doivent être accélérés. Nous discutons aussi beaucoup avec la société civile. Les stratégies de communication doivent être adaptées à la réalité marocaine et pas calquées sur les campagnes occidentales. Il faut aussi mettre en œuvre plus de structures et j’espère que cette étude servira à les mettre en place. L’Opals a aujourd’hui 17 centres de dépistage sur le territoire marocain, d’autres associations en ont créé également mais cela reste trop peu.

Sunday, November 16, 2008

المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه

بعض عاملات الجنس قالوا إن المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه
59 في المائة تلقين أول مقابل عن الجنس في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة
08:36 | 15.11.2008 الرباط: ليلى أنوزلا | المغربية



أفادت دراسة ميدانية، أنجزتها المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا حول موضوع "عاملات الجنس والأمراض المنقولة جنسيا والسيدا"، أن حوالي 33 في المائة من عاملات الجنس مارسن، أو مورست عليهن، أول عملية جنسية في سن تتراوح ما بين 6 سنوات و15 سنة.







وقدمت المنظمة الدراسة خلال ندوة صحفية، أول أمس الخميس، بالرباط، خلال بحث شمل 500 محترفة للجنس، في مدن وقرى الأطلس المتوسط، وسوس، وجهة الرباط- سلا- زمور- زعير، بهدف التقليص من استهداف الأمراض المنقولة جنسيا، وداء فقدان المناعة المكتسبة، أبرزت فيها أن 90 في المائة من مجموع صاحبات الإجابات المعبر عنها خبرن هذه التجربة قبل بلوغ سن العشرين.

وأشارت الدراسة إلى أن 59 في المائة ذكرن أن أول ممارسة جنسية تلقين عنها مقابلا ماديا كانت في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة، إذ قالت عاملة جنس واحدة إنها تلقت أجرا في سن التاسعة، واثنتان في سن 12، و3 في سن 13، و16 في سن 14، و88 في سن 16 سنة.

وأضافت الدراسة، التي جمعت في منهجها بين الرصد السوسيولوجي، وتحليل الأبعاد السيكولوجية، أن 47 في المائة من المستجوبات الأكثر تكرارا تتراوح أعمارهن بين 21 و25سنة، وبين 26 و30 سنة، بينما تراوحت أعمار 81 في المائة من المستجوبات بين 16 و20 سنة (16 في المائة من مجموع المستجوبات). ووصلت نسبة عاملات الجنس اللواتي تقل أعمارهن عن 15 سنة، إلى 1.41 في المائة.

وأظهرت الدراسة بخصوص المستوى التعليمي أن حوالي 32 في المائة من المستجوبات لم يلجن أبدا فصلا دراسيا، مقابل 21 في المائة ذوات تعليم عال.

أما من حيث الوضع العائلي، فأكدت الدراسة أن نسبة العازبات البكر تمثل 13 في المائة من مجموع المستجوبات، مقابل 34 في المائة من العازبات الأخريات، في حين تمثل المطلقات حوالي 40 في المائة، والمتزوجات 4 في المائة، مقابل 8 في المائة من الأرامل.

وتتكلف 55 في المائة من عاملات الجنس المستجوبات، حسب الدراسة، بما بين 1 إلى 5 أفراد، بينما تتكفل 11 في المائة منهن بما بين 6 إلى 10 أفراد.

و بخصوص معارف عاملات الجنس حول الأمراض المنقولة جنسيا، أبرزت الدراسة ضعف معارفهن بهذه الأمراض، مشيرات إلى كون "السيدا، والبرد، و الزهري، والسيلان"، هي أكثر الأمراض ترددا عليهن. كما أدرجت المستجوبات بعض الأمراض الأخرى ضمن اللائحة، كالسرطان، وبعض الأمراض الجلدية، لانتقالها عبر الاحتكاك الجسدي.

وأكدت الدراسة أن عاملات الجنس يخلطن بين الأمراض المنقولة جنسيا وبعض الأعراض أو العوامل، مشيرة إلى أنه، في حالة الإصابة بأحد الأمراض الجنسية، فضلت نصف المستجوبات اللجوء إلى طبيب خاص، في حين لم تقل سوى 10 في المائة منهن إنهن سيلجأن إلى التداوي الذاتي، أو التداوي بالأعشاب، بينما لم تذكر سوى 22 منهن أنهن يلجأن إلى جمعية مختصة.

وعن كيفية الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، اعتبرت 403 مستجوبات أنهن تعرفن طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، مقابل 91 منهن لا يعرفن، في حين ترددت ثلاث منهن في إبداء الرأي. وتركزت إجابة المستجوبات على العازل الطبي، والنظافة، واختيار الزبائن غير المشكوك فيهم، واستخدام بعض الأدوية بعد كل ممارسة، والخزامى.

أما عن معارف أفراد العينة حول السيدا، فعبرت 482 مستجوبة (97 في المائة) عن خشيتهن من الإصابة بفيروس السيدا، بينما أكدت 14 في المائة أنهن لا يخشين ذلك، وامتنعت واحدة عن الإجابة.

كما اعتبرت نسبة 57 في المائة أن السيدا منتشرة بشكل كبير، بينما اعتبر ما يقرب من 2 في المائة أن الأمر إشاعة فقط.

واعتبرت63 في المائة من المستجوبات أن السيدا مرض قاتل، مقابل 28 في المائة يرين أنه مرض خطير، في حين، اعتبرت نسبة 5 في المائة منهن أنه قابل للعلاج، و0.4 أنه مرض عاد وغير مقلق، وفضلت 18 مستجوبة عدم إبداء رأيها في الموضوع.

وبخصوص تمثلات عاملات الجنس حول المصابين، وسبل الوقاية، ومدى القدرة على التعرف على شخص مصاب، ترى 19 في المائة من المستجوبات أنهن قادرات على ذلك، بينما يتصور بعضهن أشياء خاطئة وسلبية حول الأشخاص المصابين، كالقول إن المصاب بالسيدا يكون وسخا، وينبغي إعدامه، وترى 42 في المائة أنه ينبغي الابتعاد عن المصابين بهذا الداء، مقابل 385 مستجوبة أعطين إجابات صحيحة حول سبل الوقاية، و283 منهن أشرن إلى العازل الطبي كوسيلة للوقاية.

وحول مدى استعمال عاملات الجنس للعازل الطبي، أكدت 44 في المائة أنهن غير متعودات على استعماله، مقابل 170 أكدن أنهن استعملنه بانتظام في كل ممارسة.

وذكرت الدراسة أن استعمال العازل الطبي يتعلق بالمستوى التعليمي للمستجوبات، مع وجود قناعة لدى معظم المستجوبات بأهمية العازل، لكنهن لا يترجمنها إلى فعل، في حين اعتقدت 54 مستجوبة أن العازل غير مهم.

و ترى 52 في المائة أنه أداة للوقاية من الأمراض، و26 في المائة أنه يقي من الحمل والأمراض، مقابل نسبة 4 في المائة ترى أنه وسيلة للمحافظة على النظافة، و 0.4 في المائة تعتبره أداة لتفادي استعمال موانع الحمل، و2 في المائة تعتبره عاملا محققا للثقة.

و أبرزت الدراسة أن المستجوبات اللواتي اعتبرن العازل غير مهم، بررن ذلك بعدم فعاليته، أو لكونه لا يسمح بتحقيق اللذة، أو لكونه مرفوض من طرف الزبون، أو لأن الزبائن معروفون.

وأكدت المستجوبات أن من بين عوائق استعمال العازل الطبي، الثمن، وصعوبة العثور عليه، ورفض الزبون، والجودة.

و بالنسبة لموقف المستجوبات من التشخيص الطوعي لفيروس السيدا، ذكرت 17 في المائة أنهن أجرين التشخيص خلال هذه السنة، و9 في المائة منذ سنة، و7 في المائة منذ أكثر من سنة.

أما مبررات عدم إجراء التشخيص، فتراوحت بين الخوف من قضاء باقي سنوات الحياة تحت قلق الموت، والخوف من الوصم.

وحول تأثير وسائل التوعية، أكدت 95 في المائة من المستجوبات تأثرهن بالتلفزة، متبوعة بالأصدقاء (10 في المائة)، ثم الجمعيات (9 في المائة)، والأطباء والصيادلة(0.8)، والأسرة (1 في المائة)، والزبائن (5.5 في المائة)، ومجلة أو جريدة (0.6)، ومركز صحي (2.5 في المائة).

وخلصت الدراسة إلى أن هناك نقصا كبيرا في المعلومات حول الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا، فضلا عن بعض الاتجاهات السلبية نحو الأشخاص المتعايشين وتمثلات خاطئة بصددهم، الأمر الذي يؤثر سلبا على الإقدام على إجراء التشخيص.

كما ترى الدراسة أن الاتجاهات نحو الحرص على استعمال العازل يطالها الكثير من التراخي، وفي بعض الأحيان تلجأ المستجوبات إلى مبررات تحاول من خلالها رمي المسؤولية على الزبون، أو على قلة جودة العازل وعدم فعاليته.

و أشارت الدراسة إلى ضرورة استحضار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لعاملات الجنس في كل الخطط الرامية إلى الرفع من وعيهن، مشيرة إلى أن بعض الوسائل ذات التأثير المهم، كالتلفزة، لا تؤدي دورها المطلوب .

و أوصت الدراسة بأهمية مقاربة ظاهرة امتهان الجنس مقاربة متعددة الأبعاد. وبإجراء أنشطة الإنصات والتكفل النفسي والاجتماعي والقانوني، الذي من شأنه أن يشكل مدخلا مهما لتمرير المعارف والتأثير على الاتجاهات.

و شددت الدراسة على أهمية الأنشطة الاحترازية وتدخلات استباقية في الثانويات، يمكن أن تنقذ بعض التلميذات من السقوط في امتهان الجنس، وبالتالي نهج سلوكات ذات مخاطر.

وطالبت الدراسة بالإكثار من حملات التوعية والتشخيص، للرفع من الإقبال على التشخيص الطوعي، وبضرورة الاهتمام بالزبون في مجال التوعية والتحسيس، ومساعدة الجمعيات المحورية على فتح مقرات جديدة، خاصة في المدن الصغيرة والقرى النائية، وتعزيز التربية والتكوين بالنظراء، نظرا لفعالية هذه المقاربة، والإكثار والتنويع من الدراسات والبحوث حول عاملات الجنس.

وتهدف المنظمة الإفريقية لمكافحة داء السيدا من هذه الدراسة، التي أنجزتها بدعم من "الصندوق العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة والسل والملاريا"، إلى المساهمة في تلمس ظاهرة امتهان الجنس، واستقراء بعض المعطيات الكفيلة بإبراز بعض المعالم، لتوظيفها في مجال التوعية والتحسيس، واستكشاف مدى وعي الفئة التي شملها البحث بمخاطر الأمراض المنقولة جنسيا، ورصد مستوى مخاطر السلوك لديهن، والتعرف على انتظاراتهن من أنشطة التدخل الرامية إلى الرفع من وعيهن بأهمية الوقاية.