Showing posts with label awareness. Show all posts
Showing posts with label awareness. Show all posts

Tuesday, September 1, 2009

فيروس “السيدا”: حملة لمقاومة إقصاء المرضى في تونس


أخبار تونس– وقع إطلاق حملة تضامنية، في تونس، تحت شعار “لا بد من إقصاء مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” عوض إقصاء الأشخاص حاملي الفيروس”، ببادرة من الجمعية التونسية لمكافحة “السيدا” والأمراض المنقولة جنسيا وبدعم من برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة “الايدز”.

والجدير بالذكر، أن عدد حالات مرض فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” المسجلة لدى التونسيين خلال العشرية الأخيرة لم يتعد 70 حالة سنويا. إذ أن تونس توفقت إلى التحكم في العدوى عن طريق الدم منذ سنة1987 ، بفضل إدراج التقصي الآلي لفيروس السيدا لدى المتبرعين بالدم.

إلا أنه ورغم العدد المحدود من المرضى، فإن حاملي الفيروس يعانون من النبذ و الإقصاء. وهو ظلم كبير بحقهم، بل ربما يأتي بردة فعل عكسية ، فعزل المريض و وصمه و التمييز ضده من قبل المجتمع يؤدي إلى تحوله لشخص ناقم على المحيطين به، و ربما يدفعه ذلك إلى الانتقام منهم بتعمد نقل الفيروس إلى أشخاص غير مصابين.

وقد تم الإعلان عن هذه الحملة، يوم الثلاثاء، خلال لقاء إعلامي حول دور الإعلام في تونس في مجال مكافحة الإقصاء والتمييز تجاه الأشخاص حاملي الفيروس.
ويراد من هذه الحملة أن تكون بمثابة دعوة قوية للتسامح ولرفض كافة أشكال التمييز والإقصاء تجاه الأشخاص حاملي فيروس فقدان المناعة المكتسبة.

وقد مكن اللقاء، أيضا، من تحديد حاجات المشاركين في الحملة لتعزيز إمكاناتهم واستكشاف فرص الشراكة مع وسائل الإعلام والمنظمات المتخصصة.

وقد أكد الأستاذ محمد علي كمون رئيس الجمعية التونسية لمكافحة “السيدا” والأمراض المنقولة جنسيا خلال هذا اللقاء أن الإقصاء يشكل العقبة الرئيسية أمام مقاومة انتشار هذا المرض مبرزا ضرورة النهوض بالتسامح خدمة للتنمية الصحية وللتنمية بشكل عام.

وسلط المشاركون الأضواء على الإمكانات التي تتوفر لدى وسائل الإعلام للتصدي لمرض “السيدا” مبرزين التأثير الايجابي للمعلومة الصحيحة والموضوعية على السلوكيات مؤكدين على إلزامية توفر المعلومة بشكل دائم وليس بصورة ظرفية وعلى ضرورة إدراج البعد المتصل بحقوق الإنسان في كل البرامج والمخططات الرامية إلى مكافحة هذه الآفة.

ويشار إلى أن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة “الايدز” يعكف حاليا على إعداد معجم مصطلحات بثلاث لغات لاعتماده بعيدا عن كل أشكال التمييز والإقصاء.

وللتذكير فقد تم اختيار الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري نظرا لخبرته وقدرته المؤسساتية والتنظيمية، كمنتفع رئيسي بمشروع مقاومة مخاطر انتشار فيروس “السيدا” وتكليفه بتنفيذ البرنامج بالكامل والتنسيق مع مختلف المتدخلين والإشراف على حسن التصرف في الاعتمادات المالية، وذلك في إطار برنامج التعاون الثنائي بين تونس والصندوق العالمي لمكافحة “السيدا” و”السل” و”الملاريا”.

هذا وقد انطلق البرنامج منذ سبتمبر 2007 وسيمتد إلى غاية سنة 2012 بميزانية جملية تناهز الـ 22.6 مليون دينار.

ويتضمن البرنامج عديد الأهداف الرئيسية والفرعية. ويتولى 150 نشاطا بالعمل في ميادين الوقاية من” السيدا” والتقصي المبكر والعلاج والتكفل الصحي والنفسي والاجتماعي وتطوير مناهج العمل وآلياته إلى جانب تعزيز القدرات المؤسساتية لجميع المتدخلين.

الطفلة سارة.. المصابة بالإيدز التي أبكت الحضور


قالت إنها تحلم بأن تكون صحافية.. واضطرت وزير الشؤون الاجتماعية على ارتجال كلمة في حفل جدة

سارة وهي ترتدي قناعها خلال إلقاء كلمتها
الأمير مشعل بن ماجد والدكتور يوسف العثيمين خلال الحفل الذي أقيم في جدة أول من أمس (تصوير: سلمان المرزوقي)
جدة: علي شراية وأمل باقازي
أجبرت كلمة مؤثرة ألقتها الطفلة سارة، إحدى المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أثناء حفل تدشين أعمال الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز أول من أمس في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية على الوقوف وإلقاء كلمة ارتجالية لم يكن معدّا لها من قبل، بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة والعديد من الحاضرين الذين لم يجدوا وسيلة للتعبير عنها إلا بالتصفيق الحار الممزوج بالدموع.

سارة التي سردت قصة معاناتها على المنصة وهي ترتدي قناعا أبيض يحول دون التعرف على ملامح وجهها الحقيقية بأسلوب بلاغي جعل وزير الشؤون الاجتماعية يعترف بعدم قدرته على مجاراته، وأشارت إلى أنها تطمح بأن تصبح في يوم من الأيام صحافية لتكتب عن الفئة المهمشة في المجتمع من واقع تجربة مريرة خاضتها ولا زالت تحاول التعايش معها كي تبث روح التفاؤل بينهم في ظل نبذ المجتمع لهم كونهم مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة.

ولم تخفِ تلك الطفلة التي تستعد للجلوس على مقاعد الصف الثاني من المرحلة المتوسطة آلامها كونها لم تعش طفولتها مثل الباقيات، خاصة أن الفئة التي وصفتها بالقليلة ممن يحبونها لم يفعلوا ذلك من أجلها وإنما شفقة منهم على وضعها، مستثنية إحدى صديقاتها التي تبث لها معاناتها باعتبارها المقرّبة لها دونا عن الباقين.

وقالت «منذ ما يقارب ثلاثة آلاف يوم زرع المرض وجوده بجسدي، في الوقت الذي كنت أحلم بالألعاب والحلوى صرت أحلم بالأدوية والشفاء ولو لأيام، منذ الخامسة من طفولتي وهذا المرض يتجول في شراييني ومعه تتجول نظرات زميلاتي ومجتمعي لي وكأنني كائن غريب لا يصح الاقتراب منه».

وأكدت «أنها ليست في قائمة المحبطين والمحبطات رغم كل ذلك، بدليل نجاحها في كل عام دراسي بتفوق، غير أنها منذ بواكير عمرها وهي تدفع فاتورة المرض من كل شيء في ظل انتقالها من مدرسة لأخرى وسماعها يوميا عشرات العبارات التي تؤذيها، إذ لا تملك سلاحا سوى الأمل في الله، وأن تحفل الأيام القادمة بعلاج يقتلع المرض من جذوره».

وأضافت «لقد أتعبني بوجعه وأتعبته بقوتي، وسأنتصر عليه دوما بإذن الله ودعم المحيطين لي، وكم كنت أتمنى أن أكون أمامكم لأغني أنشودة كغيري من الأطفال، وأفرح كالفراشات وأسابق العيد بالبالونات والضحكات، لكن قدري غير اهتماماتي».

وتحلم سارة بتلك اللحظة التي تنتصر بها على المرض لتفرح كالأطفال وتوزع الكعك والحلوى وأناشيد العيد.

وناشدت الطفلة الحضور بأن يجربوا العيش ليوم واحد فقط باسم مستعار وتحت قناع يغطي وجوههم ليعوا حجم المعاناة التي يشعر بها مرضى الإيدز، غير أن بكاءها حال دون أن تكمل حديثها، لا سيما أنها كانت تريد أن تشكر المجتمع إن وقف معها في حربها القادمة، إلا أنها لن تحزن كثيرا إذا خذلها، خاصة أن الأيام علمتها ما لم تكن تعلم.

وفي هذا الوقت ترجّل الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية من مقعده ليتجه إلى المنصة ويستهل حديثه بابتسامة خصّ بها الطفلة قائلا «لا أعرف بأي بلاغة أتحدث بها بعد أن سمعت كلمة سارة»، مبديا فخره وإعجابه الشديد بها.

وذكر أن مرض الإيدز يعد قضية مجتمعية مهمة تستوجب مواجهتها دولة ومجتمعا، مطالبا بعدم إخفاء رؤوسهم في الرمل، لا سيما أن المجتمع السعودي ليس مجتمعا ملائكيا وإنما قد يوجد به كل شيء موجود في العالم.

وأوضح أن الخطوة الأولى نحو العلاج تكمن في الاعتراف بالمشكلة والتعاطي معها بحجمها الحقيقي، مطالبا بضرورة دعم الجمعية ومساعدتها لتحقيق أهدافها سواء ماديا أو توعويا.

واختتم الدكتور يوسف العثيمين كلمته بعبارة وجهها إلى الطفلة سارة طالبا منها التخلي عن نبرة الإحباط والتحدث بنبرة تفاؤلية، مضيفا «سنحتفل بتخرجك من الجامعة وتزويجك أيضا».

وبالعودة إلى الطفلة سارة التي أشارت خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها أصيبت بالمرض عن طريق نقل دم خاطئ أثناء خضوعها لعملية في الغدد منذ سنوات عديدة بمستشفى الولادة في جدة، غير أنها لم تتقبل المرض إلا بعد أن كبرت وامتلكت وعيا كافيا لاستيعاب وضعها.

وأضافت، منذ أن كنت في الصف الرابع الابتدائي بدأت أكتشف موهبتي في الكتابة، الأمر الذي جعلني أطمح بأن أكون صحافية لأقدم رسالة واضحة وصادقة إلى من هم مثلي من المصابين.

وأثناء استرسالها في الحديث عن نفسها، قاطعها أحد المنظمين لحفل التدشين كي يأمر بإنهاء الحوار وإخفائها عن الأنظار داخل قاعة الحفل، فما كان منها إلا أن استجابت ببراءة دون أي اعتراض، مكتفية بنظرة اعتذار بعثت بها للموجودين من تحت قناعها الأبيض.

ومن منطلق «آن لمرضى الإيدز أن يتجرّعوا المرض بطعم الحلوى عوضا عن معاناتهم منذ فترات طويلة»، جاءت فكرة الدكتورة سناء فلمبان رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز في تنفيذ نحو 270 نموذجا تم توزيعه على حضور الحفل، والمتمثلة في قطع حلوى تحمل شعار الجمعية.

وقالت لـ«الشرق الأوسط» تتكون الجمعية من نحو 13 عضوا رسميا ونحو 30 عضوا منتسبا، لافتة إلى أن تكلفة علاج المرض تختلف من عام إلى عام، غير أن الكيس الواحد من الدواء تتجاوز قيمته أكثر من 12 ألف ريال شهريا للفرد الواحد.

من جهته بيّن الدكتور سامي باداوود مدير الشؤون الصحية في وزارة الصحة بجدة أن نحو 80 في المائة من المصابين بمرض الإيدز هم دون سن الأربعين، لافتا إلى أن بروتوكولات الأدوية الموجودة في الوزارة هي نفسها التي يتم تطبيقها على مستوى العالم.

وقال لـ «الشرق الأوسط» إن ما يحدد نزع الأقنعة التي يستخدمها مرضى الإيدز هو المجتمع نفسه، لا سيما أنهم ينظرون إليهم بشكل خاطئ في الوقت الذي لا ينبغي معاقبتهم وعزلهم عن الباقين، خصوصا أن جزءا كبيرا من العلاج يتمثل في تعزيز الثقة بهم كي لا يستسلموا للمرض.

يشار إلى أن عدد الإصابات بمرض الإيدز في السعودية تبلغ نحو 14 ألفا و500 إصابة يشكل السعوديون منها نحو ثلاثة آلاف و500 مصاب، فيما تحتل منطقة مكة المكرمة التي تشكّل ربع سكان السعودية المركز الأول في عدد الإصابات بنسبة تتجاوز 50 في المائة من الحالات على مستوى المملكة.

الصحفية الصغيرة ســــارة تحــارب الألـم بالقلم.. وتصـر على هزيمـة "الإيـــدز"


"الوطن" تحقق حلمها.. وتنشر أول موضوعاتها الصحفية

الزميلة الجديدة سارة بقناعها الأبيض .. مؤثرة بكلماتها .. مفاجأة في آدائها الصحفي

جدة: علي مطير

في حفل تدشين الجمعية السعودية الخيرية لبرامجها في الرابع من أغسطس الماضي في جدة، فاجأت الطفلة "سارة" الحضور بإصرار قوي على مقاومة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" الذي أصابها وغيرها.
ظهرت في الحفل بقناع أبيض يخفي ملامح وجهها، وألقت كلمة مؤثرة ـ أمام محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزيــر الشـؤون الاجتماعية الدكتور يوســف العثيمين ـ تناقلتها الصحف السعودية ووكالات عربية وأجنبية، ومواقع إلكترونية.
أكدت إصرارها على مقاومة المرض، والانتصار عليه، وأعربت عن حلمها في أن تكون "صحفية" لتحارب ذلك المرض اللعين بقلمها، وتدعم جهود التوعية لمعايشته، بفكرها.
"الوطن" منحتها الفرصة، لتكون "أصغر صحفية" سعودية، واختارت "سارة" أن يكون أول أعمالها في مواجهة "الإيدز".
وكما كانت "مفاجأة" في حفل التدشين، نجحت "سارة"، ذات الاثني عشر ربيعا، في أن تلفت الأنظار إليها وهي تتقدم بتفاؤل وثقة في أول اختبار لها، في عالم الصحافة.
وبدت سارة ـ التي أصبحت منذ الرابع من أغسطس أيقونة تعبر عن مرض الإيدز في السعودية ـ متحمسة لخوض غمار أول تجربة لها مع العمل الصحفي الميداني.
واختارت تغطية جلسة للدعم النفسي ضمت مجموعة من المتعايشات مع المرض، تولت فيه الخبيرة والمعالجة النفسية نوف المروعي، تقديم عدة تمارين وإرشادات صحية في طرق التنفس، وإزالة التوتر، والقلق النفسي.
وحرصت "الوطن" منذ أن أعلنت سارة عزمها خوض مشوار الصحافة لتعبر عن معاناتها "بالقلم والألم معا"، على تهيئة أدوات فنية يحتاجها أي صحفي لبدء مهامه (كاميرا، جهاز تسجيل، نوتة ورقية).
سارة بدورها، جاءت مبكرة قبل موعد التغطية الأولى، رغم أنها قادمة من مكة المكرمة إلى جدة.
وعبرت عن سعادتها بخوض مهمتها الأولى، بكلمات تسابق دموعها، قائلة: "اليوم أولد من جديد. لن أخذل كل من ساعدوني ووقفوا إلى جواري".
وحول الأسباب التي دعتها لاختيار مادة صحفية عن مرض "الإيدز"، رغم أن الخيارات أمامها كانت متعددة ومتاحة، قالت سارة: "الإيدز صار جزءا من حياتي اليومية، ولا يمكنني تجاهله. لقد أصبحت متعايشة مع المرض منذ سنوات طفولتي الأولى، ومن الطبيعي أن تكون قضية "الإيدز" في قائمة أولوياتي، وأنا هنا أشعر بالقضية أكثر من غيري من الصحفيين الأصحاء"

Tuesday, March 3, 2009

بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة


الإثنين, 02-مارس-2009
المؤتمر نت - قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة. المؤتمرنت - انور حيدر -
بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة
قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة.
موضحاً – في افتتاح ورشة العمل التوعية لقاء الرأي والمختصين والمعنيين ومنظمات المجتمع المدني حول متلازمة العوز المناعي المكتسب الإيدز – أن اليمن من الدول ذات الانتشار المنخفض أقل من (2%).
وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالإيدز الشباب، وسائقي الشاحنات لمسافات طويلة، والصيادين في البحر الأحمر، والفئة المهمشة من اللاجئين .
واضاف بورجي أن العوامل التي تساعد على انتشار مرض الإيدز هي عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية .
ودعا الدكتور أحمد بورجي إلى ضرورة قيام المسجد والمدرسة بنشر الوعي تجاه هذا المرض الخطير والوقاية منه.
من جانبه أكد العميد علي محمد شريم – وكيل محافظة صنعاء على ضرورة تضافر جهود المجتمع من أجل التوعية بمخاطر المرض.
ودعا إلى ضرورة التثقيف الصحي للجمهور من أجل الحد من مرض الإيدز

إلى ذلك أكد الدكتور خالد عبده المنتصر – مدير عام الصحة والسكان بمحافظة صنعاء – أن عدد حالات الإيدز المسجلة في المحافظة حتى أكتوبر 2008م وصل إلى خمسة عشر حالة منها (11) ذكور و(4) إناث.

وقال إن فرع برنامج الإيدز بمحافظة صنعاء قام بالتوعية بمخاطر الإيدز من خلال عقده محاضرات للتوعية بهذا المرض وطرق انتقاله والوقاية منه للطلاب، والطالبات في المرحلة الثانوية والشباب في المعسكرات.
مضيفاً أن عدد المحاضرات وصلت إلى (43) محاضرة ونسبة من تلقوا المحاضرات من الطلاب (22%).

وأشار إلى أن عدداً من اللقاءات التوعوية عقدت للتعريف بمرض الإيدز وطرق انتقاله والوقاية منه لقيادات بمحافظة صنعاء إلى جانب وخطباء جوامع ومرشدات وفئات مهمشة وحلاقين.
ودعا القيادات البارزة في المحافظة والمشائخ والخطباء إلى ضرورة قيامهم بالدور المناط بهم من خلال التوعية بمخاطر مرض الإيدز الأكثر انتشاراً والأسرع انتقالاً في العالم.

الدكتور عبدالله العرشي – المدير التنفيذي لبرنامج مكافحة الإيدز بالمجلس الوطني للسكان قال إن أحد أهداف الألفية هو القضاء على مرض الإيدز، ودعا إلى ضرورة تثقيف الناس بضرورة الفحص الطوعي والدوري.

6 آلاف مصاب بالإيدز في جدة

صالح محمد الشيحي
مشكلتنا أن الأرقام تمر أمامنا دون أن نأبه لها.. وكأنها تخص دولة أخرى أو مجتمعاً آخر..
إحصائية البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز تقول إن في المملكة 12 ألف مصاب بالإيدز، 86% منهم أصيبوا نتيجة علاقات غير شرعية، و10% أصيبوا نتيجة تعاطي المخدرات.. و4% مواليد انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأم.. الذكور 77% وبقية النسبة لنساء انتقل إليهن الفيروس إما عن طريق نقل الدم الملوث أو عن طريق أزواجهن.
غير أن الجزئية الأهم في الإحصائية الرسمية تقول إن نصف هذه الحالات تتركز في جدة! (عكاظ 2/3/1430هـ)
أعلم أن كل هذه الأرقام في إطار طبيعي خاصة أن منظمة الصحة العالمية تقول إن الإحصائية تثبت أن المملكة هي أقل دول العالم إصابة بالمرض.
لم أحضر اليوم لأطالب بتوفير فرص عمل لهؤلاء، الذي أعرفه أن الجمعية السعودية لمرضى الإيدز مهتمة بالأمر وتسعى مع مكاتب العمل لضمان حصولهم على وظائف مناسبة لهم.. وبالتالي ليس للحديث قيمة طالما أن هناك من هو مهتم بهذا الأمر..
الذي يشغل بالي هو الإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة ووزارة الشؤون البلدية للحد من انتشار المرض.. وبالتالي تركيز الجهود على العدد المصاب حاليا وتوفير رعاية صحية له خاصة أن تكلفة العلاج السنوي للمريض الواحد تبلغ 100 ألف ريال.
لابد من إجراءات جادة على أرض الواقع وليس على صفحات الصحف، تحد من انتشار المرض.. 6 آلاف مصاب في جدة من المؤكد أنهم يرتادون عيادات الأسنان وصالونات الحلاقة..
السؤال: هل هناك إجراءات مشددة على هذه المرافق؟ هل سمعتم أو رأيتم أو قرأتم عن إغلاق عيادة أسنان أو صالون حلاقة لعدم تطبيقه لاشتراطات السلامة؟
الرقم ليس سهلا.. هل تدركون معنى أن هناك 6 آلاف مصاب بالإيدز يعيشون في جدة وحدها؟

Wednesday, February 4, 2009

ملحمة غنائية مغربية لمكافحة الإيدز


الرباط الحياة - 20/01/09//

الأغنية أداة من أدوات مكافحة مرض الإيدز. هذه كانت قناعة مجموعة من الفنانين المغاربة والأطباء، جسّدوها بنجاح في ملحمة غنائية راقصة قدمت أخيراً على خشبة مسرح محمد الخامس في الرباط ومغزاها أن الايدز ليس قدراً، وهي تبعث الأمل في المصابين، ليشعر المرشحون للإصابة به بأن سلوكهم وحده يحدد مصير صحتهم.

واعتمدت الملحمة التي نظمتها «العصبة المغربية لمكافحة الأمراض التناسلية المعدية» بإشراف وزارة الصحة وبتعاون مع إدارة المسرح الوطني محمد الخامس، وبدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، على نخبة من ألمع رواد الأغنية المغربية الشعبية والمعاصرة. وباللحن المؤثر والكلمات الواضحة الصريحة والحركات الراقصة المستوحاة من التراث المحلي، وجه منظمو ملحمة «السيدا مش قدر» رسائلهم التوعوية لحضّ المغاربة على مواجهة المرض القاتل الذي يعاش في صمت مؤلم، وينتشر في صمت قاتل.

غنى الفنان المغربي البشير عبدو «حقيقة كاينة السيدا»، فيما غنت نزهة الشعباوي «يا خويا يا بن عمي راني عملت فحص لدمي»، وتبعتها مريم بلمير في أغنية «حتى في بلادي» التي تقاطعت رسالتها مع دعوة أغنية «حقيقة كاينة الإيدز» للبشير.

وبدروها ساهمت المجموعتان الشبابيتان «شبكة» و«أخي الإنسان» للفنانين فؤاد الزبادي ومحمد رويشة، في الملحمة.

مطاردة الوحش في الشوارع!


عبد الله باجبير

"الإيدز" من أمراض نقص المناعة المكتسبة .. هو أحد أشد الأمراض خطراً على الإنسانية .. مثله كالسرطان وأشد منه ضراوة لأنه حتى الآن لم تجد معه مختلف العقاقير.. وأنا قرأت أن أحد الأطباء الفرنسيين قد استطاع عزل الفيروس القاتل ومحاصرته داخل المعامل حيث تتم تجربة مختلف العقاقير للقضاء عليه.

وفي مبادرة مشكورة قدم البرنامج الوطني لمكافحة "الإيدز" خدمة مركز الفحص والمشورة المتنقل .. ففي سيارة تتجول في الشوارع مخصصة للفحص يقوم المختصون بتقديم المشورة لسكان "جدة" للوقاية من هذا المرض اللعين وتجنبه.

إنها سيارة كسيارات مطاردة الوحوش في الغابة.. فهي تطارد "الإيدز" وتفحص من يتطوع للفحص لمعرفة حاله من المرض. والمتقدم لهذا الفحص لا يقدم أي بيانات عن اسمه أو عنوانه أو عمله .. إنها معلومات سرية محصنة حفاظاً على السمعة إذا ثبت أنه مريض بالإيدز .. فحتى الآن ينظر إلى مريض "الإيدز" على أنه مذنب وهذا غير صحيح على الإطلاق فقد تكون الإصابة من عملية نقل دم غير نظيفة .. أو خلع ضرس عند طبيب لا يعقم أدواته .. أو من موسى حلاق غير نظيف. وأياً كانت مسببات "الإيدز" فإنه في حالة ثبوت الإصابة بعد إجراء الفحص المبدئي يتم توضيح طرق حماية المخالطين للمصاب من انتقال المرض لهم وأساليب منع العدوى.

إن السعودية من أقل الدول إصابة .. وإن كانت جدة أكثر المدن إصابة به.

إننا ندعم هذه المبادرة الطيبة .. ونهيب بالدولة دعم هذا الإجراء الرائع .. وإنني أهيب برجال الأعمال أن يتبرعوا بتجهيز أكثر من سيارة لهذا الغرض النبيل .. وأعتقد أنه من أعظم وأنبل أغراض الخير، فسارعوا إليه.

اطلاق الحملة التوعوية لطلبة الجامعات حول «الايدز»




عمان - الدستوربدأت وزارة الصحة بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة الايدز الحملة التثقيفية التوعوية لطلبة الجامعات الحكومية والخاصة التي تستمر لمدة عام ينفذها فريق عمل البرنامج.وتهدف الحملة التي ستشمل الى جانب الجامعات كافة المدارس في المملكة الى تعريف الفئات المستهدفة بطرق الوقاية من الاصابة بفيروس الايدز من خلال نشر الرسائل التثقيفية والتوعوية ، والتعريف بخدمات مراكز المشورة والفحص الطوعي وارقام هواتفها وارقام الخط الساخن ونشاطات مراكز المشورة ومواقع الخدمات التابعة لها وكذلك خدمات المختبرات التابعة لتلك المراكز.وتشير اخر الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة الى ان عدد المصابين بفيروس الايدز في المملكة يبلغ 653 حالة منهم 201 اردنيين والباقي اجانب فيما بلغ عدد الوفيات بسبب الايدز 87 وفاة.

التاريخ : 03-02-

حملة بحدائق الخرطوم للتوعية بمخاطر الأيدز

الخرطوم: السوداني
انطلقت بالخرطوم امس حملة لتوعية المواطنين بخطورة مرض الايدز بتوزيع الملصقات والمطويات في الحدائق العامة بعد بلوغ نسبة الحالات المكتشفة بولاية الخرطوم حتى ديسمبر 2008م (10269) حالة بنسبة (11.7%) فيما تقدر الحالات الموجودة بالولاية بـ(88.000) حالة.
واوضحت ادارة مكافحة الايدز في اوراق التوعية امس ان الهدف ايصال اكبر قدر من التوعية بمخاطر مرض الايدز للمواطنين في اماكن التجمعات والحدائق العامة اضافة لافتتاح مركز متنقل للفحص لتقديم الخدمات للفئات بالمناطق الطرفية وتجمعات الشباب.

Friday, January 2, 2009

11 ألف شاب يستفيدون من دورات في مكافحة الإيدز بعدن



[02/يناير/2009] عدن - سبأنت:
استفاد / 11/ ألف و/ 269/ شابا وشابة وفئات مختلفة في محافظة عدن خلال عام 2008م، من الدورات التدريبية والندوات التوعوية حول نقص المناعة المكتسبة عدوى فيروس الإيدز، والتي نفذها مركز الخدمات الاجتماعية الشاملة، وبدعم من منظمة اليونسيف.

وأفادت مدير مركز الخدمات الاجتماعية الشاملة رضية ياسين لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المركز نظم العديد من الدورات التدريبية والمحاضرات التوعوية للشباب والشابات من المتصلين الاجتماعيين ومثقفي أقران في مديرات دار سعد والشيخ عثمان والممدارة والقاهرة والمنصورة والبريقة والمدارس والمناطق الساحلية لنشر الوعي بين أفراد المجتمع حول عدوى فيروس الإيدز، وطرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه وتجنب مسبباته.
مشيرةً إلى أن المركز شارك في افتتاح أربعة مراكز للمشورة والفحص الطوعي في عدن حول عدوى فيروس الإيدز الذي تم افتتاحة في مارس 2008،.بدعم من منظمة اليونسيف، ومشاركة الخبيرة الإقليمية في الشرق الأوسط سيجريد كاج والسلطة المحلية في عدن، والأمن والشؤون الاجتماعية للمساهمة في الحد من انتشار مرض الإيدز.
مستعرضة ما قام به المركز من أنشطة تتمثل في توعية الشباب في المدارس والنوادي والسواحل واللوكندات وتجمعات الشباب، وتعريفهم بخطورة عدوى فيروس الإيدز، وكذا افتتاح مخيمات خلال عيد الأضحى المبارك للمشورة والفحص الطوعي في ساحل جولد مور وساحل خور مكسر، واستفاد منها 155 شاباً.
مؤكدة استمرار توصيل التوعية حول خطورة مرض الإيدز من خلال المخيمات المتنقلة في السواحل وتجمعات الشباب حتى يتم الاستفادة من الفحص والمشورة لتجنب نشر المرض وكيفية الوقاية منه.
كما أكدت على أهمية العمل المشترك بين كافة الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى كافة شرائح المجتمع في مديريات محافظة عدن، وتعريفهم بمرض الإيدز لجعل اليمن خالية من الإيدز.

سبأ

Saturday, December 27, 2008

اكتشافه في أحد أفراد العائلة يسبب صدمة كبيرة رغم الآلام التي يعانيها المريض وحاجته إلى الدعم الاجتماعي



د. رفيدة بنت محمد الدباغ
للإيدز عدة تأثيرات عضوية ولكن ربما نجد أن الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية وما تسببه من انعكاسات سلبية على المريض وعلى أهله والمقربين منه هي الأكثر وقعاً على المجتمع.

منذ بداية ظهور هذا الوباء كانت وصمة العار والخوف من ردة فعل المجتمع هي الهاجس لكثير من المصابين بفيروس الإيدز. وتولد وصمة العار انعكاسات سلبية اجتماعية ونفسية، والتي تعوِق وسائل الوقاية والسيطرة على المرض.

وبالإضافة إلى وصمة العار والانعكاسات الاجتماعية التي تترتب عليها، فإن حامل فيروس الإيدز قد يواجه أمراضا نفسية في مسار مرضه التي قد تنتج عن المرض بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر كردة فعل من الضغط الاجتماعي الذي يعانيه المريض.

العلاقة بين الإيدز والأعراض النفسية:

هناك علاقة قوية بين الإيدز والأعراض النفسية. وهناك العديد من الدراسات التي افترضت أن فيروس الإيدز يهاجم الخلايا الدماغية المختلفة، ولقد وجد أنه يحدث فقدان وتلف لخلايا الدماغ عند المصابين بفيروس الإيدز ولكن الدراسات لم تبين بعد الطريقة الفعلية لكيفية اتلاف فيروس الإيدز للخلايا الدماغية.

فالعلاقة المباشرة بين حمل فيروس الإيدز وظهور الأعراض نفسية ما زالت غير واضحة حتى الآن، حيث أن هذه الأعراض النفسية قد تكون ناتجة عن مهاجمة فيروس الإيدز المباشرة للخلايا الدماغية ومن ثم إتلافها ، وخاصة عندما تصيب الخلايا الواقعة في الفص الأمامي للدماغ، أو قد تكون ناتجة عن وجود العديد من الأشخاص المصابين بفيروس الإيدز والذين كانوا يتعاطون المنبهات (الأمفيتامينات) والتي تسبب بحد ذاتها اتلافا لخلايا الدماغ وبعض الأعراض نفسية.

توجد هناك أيضاً عوامل تسهم في ظهور أعراض نفسية لدى حاملي فيروس الإيدز والمصابين بالإيدز، وهي:

1- الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المريض مثل التأقلم مع التشخيص، وتأثير المرض على التركيز والذاكرة، ووصمة العار المصاحبة للمرض والاضطهاد وفقدان الدعم الاجتماعي.

2- الادمان المسبق على المنبهات الدماغية والمخدرات أو الإصابة السابقة بالأمراض النفسية.

3- مخاطر الإصابة بالالتهابات بسبب نقص المناعة كالتهابات الدماغ التي قد تظهر على شكل أعراض نفسية.

الانعكاسات النفسية على المُشخَص حديثاً بفيروس الإيدز:

كون الفرد المُشخص حديثاً بأنه حامل لفيروس الإيدز يجعله في حالة نفسية حرجة ويجعله أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية نتيجة للضغط النفسي الهائل الذي يتعرض له في ذلك الوقت. ويمر العديد من المرضى بالمراحل التالية:

1- الانكار:(Denial) حيث أنهم لا يعترفون بإصابتهم بالمرض وربما يرفضون التحاليل والفحوصات التابعة، وهذه نقطة في غاية الأهمية ويجب أن تؤخذ في الحسبان. حيث أن مقاومة المرض بنجاح تحتاج إلى وجود مستوى معين من التقبل للمرض لدى المصاب ليتمكن من طلب الاستشارة النفسية والدعم الطبي والاجتماعي.

2- الغضب:(Anger) يمكن لمريض الإيدز الاحساس بالغضب والمرور بحالة من الاحساس بالذنب عندما يشعر بأن تصرفاته سببت له الاصابة بمرضه. وفي نفس الوقت يكون في حيرة وتردد في إخبار الآخرين عن حالته لأنه لا يعرف ماذا ستكون ردة فعلهم بسبب وصمة العار المرافقة للمصابين بهذا المرض في المجتمع.

3- المساومة:(Bargaining) يبدأ المريض بإدراك وجود المرض ويحاول التفكير في انتقاء الشخص المناسب لإخباره بهذا السر الذي يحمله والذي أثقل كاهله.

4- الاكتئاب:(Depression) بعد إدراك وجود المرض وأنه اكتسبه لا محالة، يمر المريض بفترة من الاكتئاب والاحباط لأنه يعلم أنه لا يوجد علاج لهذا المرض وإنما مضادات الفيروس القهرية تقلل من تناسخ الفيروس فقط. ويبدأ الشعور بالخوف من مضاعفات المرض ولا سيما الخوف من الموت. وفي نفس الوقت قد تتراوح في ذهنه أفكار انتحارية، لذلك يكون في أمس الحاجة للدعم الاجتماعي في هذه المرحلة.

5- التقبل:(Acceptance) وفي نهاية المطاف يبدأ المريض بتقبل مصيره ويعلم أن المرض ابتلاء من الله، ويحاول الاستفادة من الوقت الذي يتبقى لديه بالتوبة وفعل الخيرات.

وبالتالي، فإن الدعم الاجتماعي من الضروريات عند هؤلاء المرضى وهم بحاجة للتوجه إلى المستشارين الاجتماعيين وكذلك إلى التثقيف الصحي والتأكيد عليهم باتخاذ الاحتياطات والحرص على عدم نقل المرض للآخرين وعدم ممارسة الأنشطة المحرمة وحثهم على ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية قدر المستطاع.

تعتبر الاستشارات الجماعية أو جلسات الاستشارة مع مجموعة من الأشخاص المصابين بنفس المرض من الوسائل الجيدة للدعم الاجتماعي. فبهذه الطريقة يستطيع المريض مشاركة الآخرين المشاكل التي واجهها عند بدء التشخيص وعند بداية أخذ العلاج وكيفية مقاومة الصعوبات التي ترافق هذا المرض سواء كانت آلاما أو زيادة في الالتهابات أو ضغوطا نفسية أو اجتماعية. فهذه المشاركة تزيد ثقة المريض من نفسه وتعطيه الأمل في محاربة المرض لأنه يعرف أنه ليس الوحيد الذي يعاني من هذا الداء وأنه لا يحاربه بشكل فردي، مما يساعده على ممارسة حياته بشكل أفضل.

بعض الاضطرابات النفسية المرتبطة بالإيدز:

الاكتئاب: (Depression)

يعتبر الاكتئاب من أبرز الأمراض النفسية التي يعاني منها مرضى الإيدز. وقد بينت إحدى الدراسات أنه يزيد تشخيص المصابين بفيروس الإيدز بالاكتئاب أكثر بمرتين إلى سبع مرات من الأشخاص من نفس الفئة العمرية الذين لا يحملون الفيروس. وهذا قد يرجع إلى عدد من العوامل مثل:

* الانعزال الاجتماعي.

* المعاناة من نقص التركيز وضعف الذاكرة مع تطور المرض.

* الشك في التشخيص.

* توقع مضاعفات المرض وتحري الموت.

* والأمور الأخرى كإخبار الآخرين بالتشخيص والاعتراف بالمرض، والخوف من وصمة العار.

وفي نفس الوقت قد يكون الاكتئاب أيضا من مضاعفات المرض وبسبب إصابة الدماغ ولكنه لا يمكن بالضبط تحديد السبب الرئيسي للاكتئاب، هل هو المرض بذاته أم الضغوط الاجتماعية التي ذكرت.

الهوس: (Mania)

ويُعرف أيضاً بالاضطراب الوجداني ويؤدي إلى اضطراب في المشاعر مثل العصبية وسرعة الاستثارة وكذلك اضطراب في السلوك والتفكير. وهو من الأمراض التي قد تظهر أيضا عند المصاب بفيروس الإيدز وخاصة عند إصابة الفص الأمامي من الدماغ. لكن الطريقة الفعلية لكيفية ظهور هذا المرض لا تزال غامضة.

القلق: (Anxiety)

على الرغم من أن عدة دراسات وجدت أن نسبة القلق متساوية بين المصابين بالفيروس وبين غير المصابين الذين لديهم نفس الممارسات الخطرة، فإن مرض القلق لا يزال من الأمراض التي يعاني منها حاملو الفيروس، ولا سيما في المراحل الانتقالية للمرض وعند انتقالهم إلى مرحلة الإيدز مثلا أو عند نقصان عدد الخلايا المناعية بشكل كبير ومفاجئ، أو عند فشل العلاج. لذلك قد يصف بعض الأطباء الأدوية المناسبة لمعالجة القلق في هذه المراحل وكما هو مناسب.

تأثير مضادات الفيروس على الأعراض النفسية:

قد يسبب علاج مضاد الفيروس القهري في بعض الأحيان ظهور أمراض نفسية كالاكتئاب، أو القلق، أو الأرق، أو الهوس. ويعتبر ذلك من التحديات التي يواجهها مرضى الإيدز، مما يجعل من الصعب الانتظام في أخذ العلاج و الاستمرار عليه.

وتعتبر هذه النقطة في غاية الأهمية و على الطبيب المعالج تهيئة المريض للتأقلم مع مثل هذه الحالات، فعليه شرح احتمالية حدوث بعض الأعراض النفسية وإعطاء المريض الحلول للتخفيف منها. وقد يلجأ بعض الأطباء إلى استشارة الطبيب النفسي لكي يتم وصف الأدوية المناسبة. أو قد يقوم بزيادة أو تغيير جرعة الأدوية النفسية السابقة التي كان يأخذها المريض، خاصة إذا كان المريض يعاني من مرض نفسي مسبق.

الاضطرابات العصبية الإدراكية المرتبطة بفيروس الإيدز:

قد يحدث عند حاملي فيروس الإيدز نقص في الإدراك، أو ضعف في الذاكرة، أو فقدان في التركيز، أو التعطل المعتدل في الحركة (Mild Motor Dysfunction). وهذه الأعراض عادةً ما تتوافق مع زيادة في عدد الفيروسات في الجسم ونقصان عدد الخلايا المناعية واللذين يعتبران مؤشرا على شدة المرض.

ومن الاضطرابات الإدراكية: الخرف المرتبط بفيروس الإيدز (HIV Associated Dementia) والهذيان (Delirium). والعوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بالاضطرابات الإدراكية هي كبر السن، ونقصان الوزن عن المعدل الطبيعي، ومقاومة الفيروس للعلاج.

وعلى الرغم من هذا الارتباط القوي بين الاضطرابات النفسية والإصابة بفيروس الإيدز، إلا أن الطريقة المحددة لكيفية تكون هذه الأعراض لا تزال غامضة. ومن الأمور التي تشوش معرفة المسار لكيفية ظهور الأعراض النفسية: أولاً ان العديد من المصابين بفيروس الإيدز لديهم تاريخ مسبق باستخدام المخدرات التي أدت إلى تلف بعض الخلايا الدماغية، ثانياً أن العديد منهم لديه مرض نفسي مسبق. فلذلك نحن بحاجة إلى المزيد من البحث في هذا المجال لمعرفة العلاقة المباشرة بين الإصابة بفيروس الإيدز والإصابة بالأمراض النفسية.

الآثار النفسية والاجتماعية على عائلة المريض:

يعتبر مرض الإيدز من الأمراض التي تؤثر على جميع أفراد العائلة، فوجود فرد مصاب يزيد من احتمال وجود فرد آخر مصاب في نفس العائلة لم يتم تشخيصه بعد. وأيضاً، اكتشاف وجود هذا المرض في أحد أفراد العائلة يسبب صدمة كبيرة على باقي الأفراد لأنه يؤشر إلى أن هذا الفرد المصاب قد مارس نشاطات مخلة بالأخلاق مما يسبب له الحرج أمام أسرته، وفي نفس الوقت قد تغضب الأسرة عليه لأنه أدخل هذا المرض إلى البيت وقد يظنون أنه سينقل إليهم المرض لا محالة. ونجد أن العديد من المصابين يعزمون على عدم إخبار أسرهم عن تشخيصهم بالمرض خوفاً من هذه العواقب.

وبالطبع هناك خسارة اقتصادية مترتبة على هذا المرض أيضاً، حيث أن فقدان الممول المالي للعائلة يخلق عبئا كبيرا على العائلة وعلى المجتمع ككُل.

ولذلك يجب توجيه هؤلاء المرضى إلى المستشاريين الأسريين لكي يبين لهم طرق إخبار الأسرة بهذا الخبر وكذلك أخذ الحيطة والحذر كي لا ينتقل أي سائل من سوائل جسم المصاب إلى جسم الشخص السليم. وفي نفس الوقت يجب توضيح المفاهيم الخاطئة عن طرق انتقال الإيدز إلى سائر أفراد الأسرة حتى لا يشعر المريض بالانعزال والوحدة.

يتضح مما سبق أن حجم الآثار النفسية والاجتماعية لمرض الإيدز يجعل الاهتمام بها من الأمور المحورية عند وضع خطط وقائية. واحتواء هذه الآثار والتقليل منها، سواء أكانت وصمة العار أم القلق أم الاكتئاب أم عدم القدرة على التأقلم مع المرض، تجعل المصاب بفيروس الإيدز يحارب مرضه ويمارس حياته بشكل أفضل بمشيئة الله.=

@ معيدة، قسم طب الأسرة والمجتمع

كلية الطب، جامعة الملك سعود

تقديم الرعاية الصحية وحفظ أسرارهم وعدم الشماتة بهم من أهم حقوق مرضى الإيدز



أ.د. جمال الجارالله
وهل لمرضى الإيدز حقوق؟

وماهي هذه الحقوق؟

وهل يختلفون عن غيرهم من المرضى حتى نثبت لهم حقوقاً خاصة بهم؟

وما الذي يدفعنا إلى الحديث عن حقوق مرضى الإيدز خصوصاً؟

أسئلة لابد من وضعها في إطارها الصحيح أولاً، ومن ثم الإجابة عنها ثانياً..

والمعروف لدينا جميعاً أن مرض الإيدز مرض قاتل فتاك، يردي من ضحاياه الملايين سنوياً على مستوى العالم، بل أصبح يشكل رعباً حقيقياً لكثير من الدول والمجتمعات، ولم تسلم منه دولة ولا مجتمع من المجتمعات، والأدهى من ذلك أن هذا الوباء الذي أطلق عليه بحق "طاعون العصر".. آخذ في الازدياد سنة بعد سنة.. ولا تلوح في الأفق بوادر واضحة لكبح جماحه والسيطرة عليه، برغم كل الجهود التي تبذل والأموال الطائلة التي تصرف.

ولسنا بصدد الحديث عن وبائية المرض وأسباب انتشاره ووسائل معالجته والقضاء عليه، أو التخفيف من حدته وحماية المجتمعات من شره وغائلته،لكننا هنا بصدد الحديث عن حقوق المصابين به.

أما الذي يدفعنا هنا إلى الحديث عن حقوق مرضى الإيدز بصفة خاصة، فلهذا أسباب منها:

- أن أحد أهم أسباب انتشار المرض ووبائيته هو السلوك الإنساني الخاطئ الذي يتمثل في الشذوذ الجنسي وارتكاب الفواحش، والإباحية الجنسية..

- أن هناك خوفاً وقلقاً لدى بعض من يقومون على رعاية هؤلاء المرضى من انتقال هذا المرض القاتل إليهم مما يجعلهم في وضع نفسي خاص يختلف عن غيرهم، وكان لابد من مراعاة ذلك عند الحديث عن هذا المرض وحقوق المصابين.

- أن هناك وهماً لدى قطاع كبير من الناس حول وسائل انتقال هذا المرض الخطير، أثر سلباً على واقع هؤلاء المرضى وأساليب التعامل معهم ونظرة المجتمع إليهم.

- نظراً لارتباط المرض بالسلوك الإنساني المرتبط بالشذوذ الجنسي والإباحية الجنسية، وارتكاب الفواحش وإدمان المخدرات فإن هناك نفوراً طبيعياً من المصابين بهذا المرض.

- صحيح أن غالبية المصابين بهذا المرض انتقل إليهم عن طريق الممارسة الجنسية،إلا أن بعضهم قد أصيب بالمرض نتيجة لإجراءات طبية مثل نقل الدم ومشتقاته فهم ضحايا دون أن يرتكبوا أياً من المحرمات، كما أن الأطفال هم ضحايا انتقال المرض إليهم من أمهاتهم أثناء الحمل.

أما أن لمرضى الإيدز حقوقاً فأمر لا شك فيه، فالأصل أن كل إنسان له حقوق تتصل بإنسانيته وآدميته لابد من مراعاتها واعتبارها.. وإذا كان مريضاً فله حقوق المرضى التي يوجبها الشرع أولاً، وأنظمة ممارسة المهنة ثانياً.. وقد تتباين هذه الحقوق، أو يؤكد بعضها دون الآخر بحسب الحال، وبحسب الواقع لكن الأصل يبقى أنها حقوق مشتركة.

وأما ماهي حقوق مرضى الإيدز التي نودّ أن نثبتها هنا ونؤكدها فيمكن إجمالها فيما يأتي:

- حق تقديم الرعاية الصحية: إن من حق مرضى الإيدز، مثلهم مثل غيرهم من المرضى، أن نقدم لهم الرعاية الصحية الملائمة، وأن يحصلوا على العلاج الكافي الذي تتطلبه حالتهم الصحية.

- حق المعاملة الحسنة: ومن حقهم أن يعاملوا معاملة حسنة، فلا فظاظة في التعامل، ولاشدة في المؤاخذة، ولا انتقاص من كرامته الإنسانية أو الحط منها، فقط لأنه مصاب بالإيدز.

- حق الشفقة والرحمة: مريض الإيدز من أحق المرضى بالرحمة والشفقة، حتى أولئك الذين أصيبوا نتيجة لسلوكهم الشاذ المحرم وذلك أدعى دون شك إلى عودتهم إلى الصواب وتوبتهم وعدم يأسهم من رحمة الله العزيز الرحيم، ومن يدري فقد يكون الابتلاء تخفيفاً من ذنوبهم، وتكفيراً لسيئاتهم.

- عدم الشماتة: قد يشطح أناس في تعاملهم مع مرضى الإيدز، فيعاملونهم باستعلاء وربما بشماتة على أنهم هم السبب في إصابتهم بالمرض وأنهم هم المفرطون.. أما أخذ العبرة من حالهم فلا شك أنه أمر سائغ.. وأما الشماتة بهم فأمر لا يجوز.. وفي الأثر "لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك" فلنسأل الله العافية.

- عدم عزلهم في الحالات التي لا يكونون فيها خطراً على الآخرين، مع التأكيد على أخذ الحيطة والحذر من المباشرين لعلاجهم على وجه الخصوص، دون أن يكون ذلك سبباً في وصمهم أو عدم التحدث إليهم أو التخفيف من مصابهم.

- حفظ أسرارهم: لمريض الإيدز مثله مثل بقية المرضى، الحق في حفظ سره وعدم التشهير به، أو التحدث عنه بما يكشف عن هويته إلا بالقدر الذي يدفع الضرر عن الآخرين، ومن ذلك التبليغ عن حالته إلى الجهات الصحية المختصة، وما عدا ذلك يعد خرقاً لأخلاقيات المهنة وآدابها.

- في مراحله الأخيرة يعد مرض الإيدز من الأمراض المؤدية إلى الوفاة، وفي هذه المرحلة يتعين على المباشرين لمعالجته مراعاة تلك المرحلة وما يترتب عليها من أحكام شرعية، ويجب أن لا يختلف مريض الإيدز عن غيره بخصوص ذلك.

وأخيراً..

إن تثبيت حقوق مرضى الإيدز والتأكيد عليها لا يعني على الإطلاق - كما تود بعض الأفكار أن ترسخ في الناس- لا يعني تسويغ الممارسات المحرمة وغض الطرف عنها وعدم ذكرها أو الإشارة إليها من قريب أو بعيد.. فهذا فكر غير منطقي وغير علمي على الإطلاق.

ولا يمكن القضاء على هذا الداء الوبيل إلا بالعفة والاستقامة ومحاربة الشذوذ والإباحية الجنسية. والله الموفق.

Saturday, December 20, 2008

ثقافي / يوم الإيدز العالمي 2008 " أيها القياديون .. أوفوا بالعهد وأوقفوا الإيدز " / محاضرات

>
الرياض 23 ذو الحجة 1429هـ الموافق 21 ديسمبر 2008م واس
ينظم قسم طب العائلة والمجتمع بكلية الطب بجامعة الملك سعود ومركز التثقيف الصحي بالمستشفيات الجامعية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالمملكة العربية السعودية ومركز التعليم الطبي بكلية الطب عددا من المحاضرات احتفالا بيوم الإيدز العالمي 2008 تحت عنوان (أيها القياديون .. أوفوا بالعهد و أوقفوا الإيدز) غدا الاثنين 24 ذو الحجة 1429هـ بكلية الطب في جامعة الملك سعود .
وتناقش سلسلة المحاضرات حجم مشكلة الإيدز محلياً وإقليميا وعالمياً وظواهر المرض وأعراضه في المراحل العمرية المختلفة بين الأطفال والمراهقين والبالغين مع إلقاء الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية لهذا المرض وكذلك الأنماط العلاجية الحديثة وتحديات ذوي الدخل المحدود في هذا المجال, مع التركيز على الجوانب الدينية والأخلاقية في الوقاية من الإيدز وعلاج المرض ومعاملة المصابين من قبل المجتمع والسلطات الصحية والاجتماعية , وكذلك دور الحكومات والمجتمعات والأسر والأفراد ومنظمات الأمم المتحدة في الوقاية من الإيدز والسيطرة عليه, بما فيها أدوار منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ( UNICEF) ومنظمة العمل الدولية (ILO) والبنك الدولي وصندوق الغذاء العالمي (WFP) .

200 مشارك ومشاركة في ورشة عمل حول مرض الايدز بمحافظة لحج الثلاثاء


السبت - 20 - ديسمبر - 2008 - الثورة نت/ شوقي العباسي



تبدأ بمحافظة لحج الثلاثاء القادم فعاليات الملتقي التشاوري للقيادات المحلية وصانعوا القرار حول مرض نقص المناعة المكتسبة الايدز والذي تنفذه وحدة مشروع مكافحة الايدز بالمجلس الوطني للسكان بمشاركة 200 مشارك ومشاركة من القيادات المحلية والمعنيين على مستوى المحافظة والمديريات التابعة لها وفي تصريح لـ(الثورة نت) قال الدكتور عبدالله عبدالكريم العرشي المدير التنفذي للمشروع أن الورشة تهدف إلى تعريف المشاركين بمخاطر الايدز والأمراض المنقولة جنسيا ودورهم في ايصال الرسالة التوعوية إلى مجتمعاتهم المحلية لمواجهة هذا المرض الخطير الذي أصبح يشكل خطر حقيقي على المجتمع , وأشار إلى أن المشروع يهدف من خلال البرامج والأنشطة التوعوية التي ينفذها في أوساط مختلف الفئات الاجتماعية إلى نبذ الوصمة الاجتماعية تجاه مريض الايدز وضرورة التعامل معه كمريض مبتلى وله الحق في ممارسة كافة الحقوق الحياتية وله الحق في العلاج وضرورة الوقوق إلى جانبه لتجاوز هذه المنحة والرفع من معنوياته.

Friday, December 19, 2008

Algérie - La générosité par «Andi ou manmadche»

Andi ou manmadcheSouk, est une association caritative à but non lucratif dont l’objectif est de porter secours et assistance aux plus démunis. Elle est composée d’un groupe d’étudiants et de jeunes médecins du club scientifique nommé «Le souk d’Oran» de la faculté de médecine d’Oran.

A cet effet, cette association organise une représentation théâtrale de la pièce, «Andi Ou Manmadche» «Tout ce que j’ai en possession, je le garde pour moi» programmé pour aujourd’hui à 15 heures au Théâtre Régional Abdelkader Aloula, Oran.

Cette représentation s’inscrit dans le cadre des activités en faveur de l’étudiant et du jeune dont le rêve est de pouvoir monter sur les planches, un jour. En sus de cet intérêt culturel, les bénéfices de cette pièce théâtrale dont la billetterie est fixée à 200DA seront reversés aux enfants malades et défavorisés, d’après un communiqué parvenu à notre rédaction.

Il est important de savoir que les activités de cette association sont partagés entre des activités destinées aux enfants malades et défavorisés par l’organisation des fêtes au niveau des hôpitaux, foyers et orphelinats ; des sorties d’attractions, des manifestations à caractère culturel à l’instar de l’organisation des conférences, initiation, sensibilisation et prévention sur le VIH Sida et la toxicomanie ; des actions estudiantines visant à améliorer le quotidien des jeunes en général et l’étudiant en particulier en favorisant la communication, l’éducation et la formation.

Cette structure édite également un journal qu’elle distribue gratuitement au niveau de la faculté de médecine d’Oran, disponible sur un téléchargement libre sur le site web du club (www.lesouk-oran.org) où l’on trouve également la liste et les photos des précédentes activités.

Synthèse de l'article - Equipe Algerie-Monde.com

D'apres Horizons-dz. www.horizons-dz.com. Par Samira Sidhoum. Le 12 Decembre 2008.

Soirée en direct sur 2M : Sidaction


 Le chanteur algérien Faudel
Le chanteur algérien Faudel
Organisée par l’ALCS, Sidaction 2008 s’inscrit dans le cadre d’une campagne de sensibilisation et de collecte de fonds d’envergure nationale.
Une soirée TV est programmée, ce soir, en direct sur 2M et en simultané sur Al Aoula.
Animée par Choumicha et Ali Badou, cette émission sera rehaussée par la présence d’experts nationaux et internationaux. Des stars de renommée nationale et internationale seront également de la fête. On en cite l’actrice égyptienne Yusra, le chanteur franco-algérien Faudel, Khaled Abou Naga, Younes, Ryan, Abdelali El Ghaoui, Hayat El Idrissi, la comédienne Hanane Fadili, Hoba Hoba Spirit, H. Kayne, Oum, Tahor entre autres.
Seront également de la partie, des chercheurs, des spécialistes ainsi que des acteurs issus de la société civile. Durant cinq heures, l’émission proposera des reportages sur les projets réalisés pendant les dernières années grâce aux fonds collectés, des débats, des témoignages des personnes atteintes du virus et de leur entourage.
La soirée sera axée autour de quatre thèmes principaux : «le sida dans le monde et au Maroc : état des lieux», «le sida et la société : quelle perception, quel regard ?» «La prévention du sida : les différentes approches» et «la problématique de l’accès aux traitements».
Le programme de la soirée prévoit la projection du film «Rhésus, le sang des autres» du réalisateur Lotfi Mohamed. C’est un long métrage qui lève le voile sur la perception par le citoyen de la séropositivité. Au menu également le feuilleton syrien «Le mur du silence» qui met l’accent sur la prolifération de l’épidémie du sida toujours considérée comme sujet tabou dans le monde arabe.

Les représentants de l’association estudiantine Le Souk affirment : «La culture est le meilleur moyen de sensibiliser les gens à notre cause»

image

Entretien réalisé par Wafia Sifouane

LA TRIBUNE : L’association Le Souk active depuis 13 ans en faveur des enfants démunis. Où en êtes-vous actuellement ?
Youcef Hannou : L’association Le Souk est une association qui, depuis 14 ans, regroupe les étudiants bénévoles en médecine dans le but de rendre le sourire aux enfants malades et en difficulté. On essaye d’améliorer la communication entre jeunes à travers l’organisation d’événements culturels pour les impliquer et les sensibiliser sur les problèmes, notamment la lutte contre le sida et le tabagisme.

Pourquoi cette appellation ?
L’appellation Le Souk est la plus appropriée pour notre association du moment qu’au Maghreb le souk signifie bazar. C’est un peu l’hymne de notre association. C’est un mélange d’idées et d’initiatives. Les jeunes se rencontrent et peuvent s’exprimer en toute liberté sur leurs préoccupations en innovant. Tout compte fait, Le Souk n’est pas seulement une association caritative mais aussi une
association pour les jeunes. D’ailleurs, son activité remonte à 1995, avec un mini journal publié au sein de l’université de Dergana et qui relate tous les problèmes des universitaires.

En tant que membre, qu’est-ce qui vous a motivé à intégrer l’association ?
C’est un peu l’esprit de l’association qui nous a motivés à y prendre part car elle s’occupe des jeunes mais elle garde aussi un aspect humanitaire en privilégiant les actions envers les enfants.

Parlez-nous de votre organisation...
Nous essayons au maximum d’éviter de créer une hiérarchie au sein de l’association. Nous ne voulons surtout pas gâcher cet aspect de «souk». Mais, en revanche, l’association abrite huit comités où chacun joue son rôle. En l’occurrence, le comité Scouc, qui s’occupe des loisirs des enfants malades, le Scora pour la santé reproductive et la lutte contre le sida, le Scoph, qui s’intéresse à la santé publique, le Scome pour la réflexion sur les études médicales, le Scoee pour l’environnement, le Scope qui propose aux étudiants algériens en médecine des stages dans différents pays, le Scose qui s’intéresse aux activités sportives, le Scoca qui s’occupe de la programmation des activités culturelles, et, enfin, un comité qui s’intéresse aux nouvelles technologies et multimédias.

Avec autant de comités, vous devez être nombreux…
Oui, effectivement lors des réunions hebdomadaires, le jeudi matin au sein de notre siège, nous nous retrouvons entre 20 et 25 personnes, mais lors des événements que nous organisons, nous nous retrouvons parfois face à plus de 500 membres.

Avez-vous des antennes au niveau national ?
Le Souk est une association locale. Cependant, des antennes ont été créées dans d’autres wilayas comme Blida, Oran et ailleurs, mais elles sont parfaitement autonomes et indépendantes. Chacune active comme elle peut. Seuls points communs : notre philosophie et nos objectifs.

Quels sont vos rapports avec les autres associations, aux niveaux national et international ?
Nous entretenons d’excellentes relations avec les associations au niveau national. Elles font souvent appel à nos services et nous avons toujours répondu présents. Nous nous sommes déplacés dans diverses régions notamment au Sud. Sur le plan international, je pense que Lucie, ici présente, est la mieux placée pour vous en parler. C’est la présidente de l’association Aolf (Allo, la France) qui active dans différentes régions du monde et avec laquelle nous avons déjà organisé deux manifestations.

Que pensez-vous, Mlle Lucie, de cette collaboration avec Le Souk et que vous apporte-t-elle ?
Lucie : Je pense que nos associations sont complémentaires, c’est–à-dire que les actions de Souk viennent compléter les nôtres. Nous, notre devise est de donner la parole aux jeunes et de vivre la culture. Quant au Souk, il donne la priorité aux enfants malades. Aolf a commencé depuis sa création à activer dans les régions des Balkans pour apporter de l’aide aux jeunes de cette région. Petit à petit, nous avons commencé à élargir notre collaboration pour arriver à l’Algérie qui représente un énorme enjeu pour nous, notamment du point de vue historique. Grâce à ce partenariat, nous sommes parvenus à créer des événements culturels qui ont pour but d’être des rencontres d’échange, car la musique est un langage universel avec lequel on peut communiquer même si l’on ne parle pas la même langue.

Pensez-vous que le meilleur moyen pour sensibiliser est de passer par des événements culturels ? Et quel public ciblez-vous ?
Amine Boudhar : Bien sûr. La culture reste le meilleur moyen pour attirer l’attention des gens et les sensibiliser sur notre cause. Le public que nous visons est essentiellement composé de jeunes mais sans marginaliser les autres tranches d’âge.

Dans vos concerts de charité, on retrouve au menu toujours de la musiquer actuelle. Pourquoi ne pas varier les styles ?
Youcef Hannou : Ce n’est pas une question de varier ou non les styles, c’est plutôt une question de disponibilité des artistes.
Souvent, ce sont les jeunes qui sont toujours d’accord pour un concert de charité. D’autre part, Le Souk essaye en parallèle de donner la chance aux jeunes talents pour les faire sortir de l’ombre.

Comment procédez-vous pour l’organisation d’un événement culturel ? Les autorités vous soutiennent-elles ?
Amine Boudhar : Au sein du Souk, il n’existe pas de structures ou bien des stratégies.
Nous démarrons l’année avec un plan de charges bien tracé puis nous entamons la concrétisation de chaque activité trois mois à l’avance, le temps de récolter les fonds nécessaires. Concernant les autorités, nous avons toujours été bien reçus et épaulés par elles.

Vous voulez dire que vous n’avez jamais fait face à des difficultés financières ?
Oui, effectivement. J’ajoute seulement que lorsqu’on n’a pas les moyens on se donne les moyens de les avoir. Mais, depuis toujours, nous sommes arrivés à concrétiser nos projets et à atteindre nos objectifs.

Quand vous parlez de cahier de charges étalé sur une année vous voulez dire qu’il n’y a pas de projets à long terme...
Les membres du Souk sont des étudiants, et entre études et association cela n’est pas facile. Alors, chaque année de nouveaux membres adhèrent avec de nouvelles idées et ils essayent d’apporter un souffle neuf.
C’est pour cela que nos projets ne sont pas à long terme mais temporaires.

Quels sont vos projets à venir ?
On travaille sur l’organisation d’un bal masqué le 26 décembre prochain pour lequel nous prévoyons de recevoir 800 enfants.
Sinon, notre grand projet est d’emmener les enfants à Disneyland, un projet sur lequel nous travaillons depuis un bon moment.

لقاء علمي حول مرض الإيدز بالمركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية


كتب طارق حمدي : ينظم المركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية يوم “الأحد” القادم لقاءا علميا فنيا تحت عنوان” أوقفوا الايدز” وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمرض الايدز بمقر المركز الأمريكي بالإسكندرية .
وصرحت المستشار الإعلامي للمركز الثقافي الأمريكي سامية خليل أن اللقاء يشارك فيه نخبة من الإعلاميين وأساتذة جامعة الإسكندرية ويتناول الإجراءات التي تتخذها منظمة الصحة العالمية والجمعيات الأهلية نحو تعريف خطورة المرض وسبل مكافحته .

Sunday, December 14, 2008

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين






من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب

* تم عرض مادة علمية وإدارة نقاش وحوار حول انتقال الأمراض الجنسية والايدز, طرق العدوى وسبل الوقاية والحماية منها .


ضمن مشروع توعية الأولاد والشبيبة من السلوكيات والظواهر السلبية في مجتمعنا العربي تقوم جمعية الجليل للبحوث والخدمات الصحية – مركز الحقوق الصحية- بتقديم محاضرات وورشات عمل لأبناء الشبيبة وطلاب المدارس في موضوع الوقاية من الأمراض الجنسية ومرض الايدز. حيث تم تمرير ثلاث محاضرات لطلاب الحوادي عشر في مدرسة سخنين الثانوية التكنولوجية.

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين

شارك في المحاضرات أكثر من 200 طالب وطالبة حيث تم عرض مادة علمية وإدارة نقاش وحوار حول انتقال الأمراض الجنسية والايدز, طرق العدوى وسبل الوقاية والحماية منها .

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين

وفي حديث مع الأستاذ سيف أبو صالح مدير ألمدرسه قال: قالت العرب "درهم وقاية خير من قنطار علاج". ومن هذا المنطلق، فإننا نعمل في المدرسة على تكثيف برامج التوعية المتنوعة (العنف، الكحول، التثقيف المروري، التثقيف الجنسي...الخ) التي تهدف إلى تحصين الطلاب تفاديًا من أي أضرار مستقبلية. أشكر على وجه التخصيص مركزي التربية الاجتماعية على عملهما الدؤوب لما فيه خير للطلاب

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين

وفي حديث مع الأستاذ عبد المنعم مريح- مركز التربية الاجتماعية في المدرسة أكد بدوره على أهمية وضرورة التثقيف الجنسي والتوعية الجنسية,وعلى أهمية التوعية المستمرة بمخاطر الايدز وطرق الوقاية منه. وعلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات ، والاستمرار في عملية توعية طلاب المدرسة بخطورة هذا الداء الخبيث والوقاية منه والتمسك بقيم وخلق ديننا الإسلامي الحنيف .

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين

في حديث مع محمود عبد الحليم موجه ومرشد في موضوع التربية الجنسية في قسم التثقيف الصحي-جمعية الجليل أكد على ضرورة إقامة برامج توعية للجمهور العربي وخاصة أبناء الشبيبة الذين هم عرضة لمواجهة مثل هذه الظواهر , من خلال الإحصائيات الأخيرة نرى تزايدا في حالات الإصابة من مرض الايدز والأمراض المنتقلة عن طريق العلاقات الجنسية مما يستوجب التعامل مع الموضوع بشكل جدي وموضوعي. وبشكل موازي, يتم تمرير محاضرات ورشات عمل مماثلة للأهل بهدف إرشادهم وإكسابهم مهارات في موضوع التربية الجنسية وفتح حوار مع أولادهم فيما يتعلق بهذا الموضوع. ويضيف محمود عبد الحليم أن جمعية الجليل تقوم بنشاطات عديدة من اجل رفع الوعي فيما يتعلق بمواجهة سلوكيات وظواهر اجتماعية صحية غير سليمة مثل التعامل مع أضرار التدخين والنرجيلة والتغذية السليمة لدى الأولاد والشبيبة..

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين

محاضرات للوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في تكنولوجية سخنين


2008-12-12 06:55:17

Tuesday, December 9, 2008

إستشارية تحذر من شفرات الحلاقين المتجولين




الرياض 10 ذوالحجة 1429 الموافق 8 ديسمبر 2008 م واس
حذرت إستشارية الأمراض المعدية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض الدكتورة نسرين الشربيني حجاج بيت الله الحرام من خطورة أدوات الحلاقة التي يستخدمها الحلاقون المتجولون .
ولفتت النظر إلى احتمال تلوث تلك الأدوات ببعض الفيروسات الخطرة التي قد تنتقل للحجيج من خلال الدم ومنها التهاب الكبد الفيروسي ( ب ) و( ج ) وفيروس نقص المناعة الأيدز .
ونصحت الشربيني بعدم استعمال شفرة حلاقة سبق استخدامها من حاج لأخر في أي مرحلة من مراحل الحلق أو التقصير ومراعاة استخدام شفرة جديدة وضرورة ان يستخدم كل حاج أدوات الحلاقة الخاصة به مع ضرورة غسل يديه بالماء والصابون وتطهير أدوات الحلاقة المستخدمة بالمطهرات المعروفة قبل الحلاقة .
وأوصت بضرورة عدم رمي مخلفات الحلاقة مثل الأمواس على الأرض لأنها قد تتسبب في جرح أقدام الحجاج وتلوثها وانتقال الأمراض المعدية بينهم .
ودعت الأشخاص المصابين للحفاظ على صحة الغير وعدم إستعمال أدوات الحلاقة الخاصة بالاخرين وإخطار الطبيب في حالة احتياجه لإشراف طبي والآخرين ممن يهتمون بصحته بأنه حامل لفيروس التهاب الكبد الوبائي ( ب ) لأخذ الاحتياطات اللازمة مثل الامتناع عن التبرع بالدم ، إضافة إلى ضرورة تنظيف أي نقطة دم تنزل من جسمه بمطهر ومياه ومسح الجرح بسائل مطهر .
// انتهى // 1521 ت م