Tuesday, August 31, 2010

لأول مرة.. «السجون» تطبق خدمات الفحص الاختيارى لمرضى «الإيدز»


بدأ قطاع السجون بوزارة الداخلية لأول مرة فى تقديم خدمات المشورة والفحص الاختيارى لفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، وذلك داخل 42 سجنا للوصول إلى المعلومات الوقائية المتعلقة بهذا المرض، يتم تطبيق المرحلة الأولى فى 4 سجون، على أن يتم التعميم فى باقى السجونة فى المراحل المقبلة، من خلال جلسات رفع الوعى بشكل متساو مع الخدمات التى تقدم خارج السجون، يأتى تنفيذ هذا المشروع بعد تكليف حبيب العادلى، وزير الداخلية، لمساعده اللواء عاطف شريف، رئيس قطاع السجون، بحضور مؤتمر مشروع الترابط الذى نظمه المعهد الأوروبى للخدمات الاجتماعية، بجامعة كينت بإنجلترا، كما أصدر المؤتمر الذى حضره مساعد الوزير بإصدار بوستر عن برنامج فيروس نقص المناعة البشرية فى السجون بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذى يطبق لأول مرة داخل السجون فى مصر.
ودعا البوستر إلى حق السجناء فى الصحة دون تمييز ودعم بلدان الإقليم للوقاية من المرض ورعاية السجناء، وقال اللواء عاطف شريف، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، إن القطاع يتطلع لتطبيق جميع النظم الدولية بما يحقق أقصى معدلات للرعاية الصحية لنزلاء السجون، وأن القطاع أقام عدة مراكز لعلاج وتأهيل المدمنين والوقاية من مرض الإيدز وإن مشاركته فى مؤتمر الترابط ومؤتمر فيينا أكدت سعى مصر فى الالتزام بجميع المعايير الدولية والسعى لدعم حقوق السجناء وتقديم الرعاية الصحية لهم باعتبارهم محكوماً عليهم فى قضايا.
وأضاف شريف أن مبادرة السجون المصرية لإنشاء مراكز لعلاج وتأهيل المدمنين لاقت إشادة من جميع المشاركين فى المؤتمرين، خاصة من مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، وأشار إلى أن المؤتمرين تطرقا لعدة موضوعات مهمة منها طرق مراقبة الاستجابة الصحية لتعاطى المخدرات داخل السجون، وكيفية توافر نظام دعم مجتمعى وتوفير فرص عمل للمتعافين من إدمان المخدرات

ما مصير مريضات الإيدز ؟ صالح إبراهيم الطريقي

أحيانا تشعر أن واضع الشروط أو الضوابط لإنهاء إجراءات المرشحين والمرشحات لشغل وظائف الخدمة المدنية، يريد تعقيد
 الأمور حتى يتم رفض أغلب المتقدمات أو المتقدمين، ولأسباب مبهمة وتثير حنق الخريجين.
آخر ضوابط وضعت تقول: «من يريد شغل وظيفة في التعليم من الخريجات عليهن استكمال الكشف الطبي لقبولهن قبل أن تتم المفاضلة بينهن»، ما هي الكشوفات الطبية؟
تقول وزارة الخدمة المدنية: «لابد التأكد من خلو المتقدمة من آثار المخدرات والإيدز والأمراض المزمنة».
أتفهم فكرة الكشف لمعرفة خلو المتقدمة من المخدرات، بيد أني لا أفهم ما الذي تعنيه الوزارة من الأمراض المزمنة، وهل المريضات بالضغط لا يحق لهن العمل، وماذا عن باقي الأمراض الوراثية التي لا دخل لهن بها سوى أنهن بنات والدين مصابين بأمراض وراثية؟
والأهم ماذا عن مريضات الإيدز، مع ملاحظة أن وزارة الصحة حين أخرجت إحصائياتها بمرضى الإيدز لعام 2009م، أكدت أن 85 في المائة من المصابات بالإيدز انتقل لهن المرض عن طريق الزوج؟
فهل من العدل أن تقسو عليهن وزارة الخدمة المدنية بعد أن قسا عليهن أزواجهن إذ نقلوا لهن المرض، وخطيئتهن الوحيدة أنهن تزوجن أشخاصا ضعفاء؟
ثم هل استشارت وزارة الخدمة المدنية وزارة الصحة في مسألة المصابات بالإيدز، أم هي اتخذت هذا القرار بنفسها دون أن تسأل أو تعرف شيئا عن مرض «الإيدز»؟
فمرض الإيدز لا ينتقل من الشخص المصاب للشخص السليم باللمس أو بالأكل أو باستعمال أدوات المريض، فهو مرض ينتقل عن طريق نقل الدم أو الاتصال الجنسي فقط.
كنت قد كتبت أطالب المجتمع بأن يعيد النظر في تعامله مع مرضى الإيدز وأن عليهم إخراج «الإيدز» من بوابة الخطيئة ليتعامل معه كأي مرض، لأن رؤيتنا للمرض على أنه خطيئة ستدفعنا لنبذ وطرد هؤلاء المرضى الذين يستحقون شفقتنا وليس كراهيتنا، لأن الحب يحمي المجتمع، فيما الكراهية تدفع الآخر للانتقام.
يبدو أن مشكلة هؤلاء المرضى ليست مع أفراد المجتمع فقط، فها هي وزارة الخدمة المدنية تنفيهم من العمل وتطردهم دون رحمة.
ما يحز بالنفس أن وزارة الصحة لم تتدخل لتحمي المرضى، ولا هي وزارة العدل منعت هذا القرار من باب أنه يظلم المواطنين، فمن سيتدخل ليحمي الأفراد من شروط أو ضوابط تدل على أن لوائحنا وأنظمتنا لا ترحم الضعيف ولا المريض؟.

تسجيل 49 إصابة جديدة بالإيدز العام الحالي

العرب اليوم - انور الزيادات
سجلت وزارة الصحة 49 اصابة جديدة بمرض الايدز العام الحالي ليرتفع عدد الحالات المسجلة في المملكة منذ عام 1986 الى 760 حالة منها 222 حالة بين الاردنيين و538 بين الوافدين.
واوضح مدير الرعاية الصحية د.بسام الحجاوي بان الحالات التي سجلت العام الحالي كان منها 39 حالة بين الوافدين و10 حالات بين الاردنيين, منها 8 بين الذكور وحالتان بين السيدات.
واوضح بان عدد المتعايشين مع المرض يبلغ 105 حالات منهم 69 حالة تتردد على البرنامج الوطني لمكافحة الايدز للحصول على حقهم في العلاج والمساعدات والمعونات كما يتم منحهم حقائب تحتوي على المواد الضرورية للاسعافات الاولية واشار الى ان البرنامج يسعى حاليا بالتعاون مع المنظمات الدولية الى وضع استراتيجية للسنوات الخمس المقبلة 2010 الى 2014 للتعامل مع المرض ومحاولة منع انتشاره بين السكان وتحديد الاليات لمواجهة المرض وتوفير الخدمات العلاجية والخطط التوعوية والتثقيفية