Saturday, March 14, 2009

حملة "عفتي سعادتي" لحركة إسلامية بالمغرب تثير جدلا واسعا


الرباط- حسن الأشرف

أثارت حملة "عفتي سعادتي" التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح (أحد أكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب) جدلا وانتقادات من طرف صحف وباحثين ومراقبين رأوا في الحملة قيدا للمتعة، وفي الشعارات المرفوعة من قبيل "حجابي عفتي" و "عفتي سعادتي" خطورة تكمن في "ما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات، وبالتالي غير سعيدات".

يذكر أن حملة "عفتي سعادتي" انطلقت في شهر فبراير/شباط لتستمر زهاء أربعة أشهر، وتهتم الحملة بقضية العلاقة بين الجنسين خاصة أوساط الشباب، وتسعى للتنبيه للمخاطر والانحرافات الأخلاقية وفق قول الله تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا..".


الحملة: لسنا ضد المتعة

ووصف الدكتور مولاي عمر بنحماد، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الموقف الرافض لحملة "عفتي سعادتي" واعتبار العفة قيدا للمتعة بكونه موقفا شاذا، مضيفا: "أما من لديه اعتراض أو أي انتقاد في طريقة تصريف الحملة فله الحق في ذلك".

وقال بنحماد في حديث لموقع "العربية.نت" إن أية مبادرة يُتَوقع أن يستجيب معها البعض ويتحفظ البعض وينتقدها البعض الآخر، لكن المفروض في من ينتقد أن يتحلى بشيء من الموضوعية إن كان يملك مبررا حقيقيا للانتقاد.

وزاد أستاذ علوم القرآن بجامعة المحمدية قائلا إن العفة ليست ضد المتعة، والإسلام لم يُلغ المتعة بل منح عنها أجرا كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"و في بُضع أحدكم صدقة"، مضيفا أن المتعة لها مكانها الفطري المهذب البعيد عن الرهبانية وعن البهيمية أيضا.

واستطرد بنحماد "قد يقع نوع من الشذوذ لكن يبقى الاتجاه العام الذي ارتضاه الناس هو اتباع العفة لكونها قيمة إنسانية مشتركة من طرف عقلاء الناس جميعا"، مبرزا أن حركة التوحيد والإصلاح منظمة الحملة حاولت من خلالها الإسهام في التقليل من أخطار الانفلات الأخلاقي الذي تترتب عنه آفات خطيرة منها الاغتصاب والإجهاض.

واستدل المتحدث بالحملات التي تنظمها جمعيات مدنية بالمغرب للوقاية من داء "الإيدز"، حيث إن أغلب الحملات التوعوية تركز على شرط ما يسمونه "الوفاء للشريك"، وهي طريقة ملتوية- يردف بنحماد - لتسمية "العفة".

وأعرب نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح عن ثبات الحركة واستمرارها في تدبير حملة "عفتي سعادتي" رغم الانتقادات الرافضة لبعض الجهات المعروفة بخصومتها للإسلاميين، مبديا عزم الحركة "الدفاع عن آرائها ومواقفها المنطلقة من الكتاب والسنة".

عودة للأعلى

"قناعات خطيرة"

وأبدت بعض الجهات والصحف بالمغرب انزعاجها وانتقادها لحملة الحركة الإسلامية، حيث كتبت صحيفة "لوجورنال" في أحد أعدادها الأخيرة أن هذه الحملة ضد المتعة، وزادت: "إسلاميو التوحيد والإصلاح لن ينتهوا عن إثارة استغرابنا".

ومن جانبه، أكد سعيد الكحل، الباحث في الجماعات الإسلامية، في حديث ل "العربية.نت" أن الحملة التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح هي استمرار لحملة سابقة ومتواصلة سبق وأطلقتها نفس الهيئة تحت شعار "حجابي عفتي".

وقال الكحل إن الغاية من هذا النوع من الحملات التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح تدخل ضمن إستراتيجية محددة الأهداف تتوخى "أسلمة" المجتمع وفق تصور الحركة، لهذا فهي تسعى بكل السبل إلى بسط توجهاتها الإيديولوجية على عموم فئات المجتمع وجعلها تتبنى المشروع المجتمعي التي تسعى إلى تطبيقه.

واسترسل الكحل: "من هنا يمكن الربط بين الحملتين والشعارين؛ فهما يصبان بعضهما في بعض، أي أن الحجاب مصدر العفة، والعفة مصدر السعادة، ومن ثمة فمن تريد سعادتها عليها الالتزام بحجابها"، مضيفا بأن خطورة مثل هذه الشعارات تكمن فيما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات وبالتالي غير سعيدات، بل إن هذه الشعارات تحمل اتهاما صريحا للنساء غير المحجبات بكونهن فاقدات العفة والأخلاق، وهذا ـ يردف المتحدث ـ يخالف الشرع نفسه ويخالف الواقع والقيم الاجتماعية".

لماذا يخشى مصاب الإيدز الإفصاح عن مرضه في المجتمعات العربية؟

(CNN)-- سبعة أعوام عاشها سفيان وحيداً منعزلاً استوعب خلالها صدمة أصابته بالايدز قبل أن يقرر مواجهة المجتمع والإعلام.

سفيان واحد من بين الحالات الأردنية المصابة بالايدز وانتقل إليه كما يقول بطريقة خاطئة خارج البلاد حيث تم ترحيله من البلد العربي الذي كان يعمل فيه في اليوم الذي ظهرت فيه نتيجة تحاليل الدم.

في ذلك اليوم شعر سفيان انه ذاهب إلى حبل المشنقة إذ أن موظفي أمن وحماية قادوه وطلبوا منه لملمة أمتعته خلال خمس دقائق وأخذوه بسيارة عسكرية إلى المطار حيث تم ترحيله إلى بلده الأردن لارتكابه ذنبا كبيرا كما يقول وهو إصابته بالايدز.وتم التحفظ على المصاب من قبل شخص داخل الطائرة إلى إن وصل عمان حيث سلمه ذلك الشخص إلى موظفي البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الإيدز.وطلب الموظفون من سفيان أن يراجعهم وأعطوه ملفا كاملا يوضح كيفية التعامل مع من هم حوله حتى لا ينقل العدوى لأحد.قليلون هم من يمتلكون جرأة سفيان فالمجتمع الشرقي ما زال يرفض حامل الإيدز وهو المرض الذي لم يكتشف له الأطباء علاجا أو مصلا يقي من الإصابة به.ولم تتجاوز نسبة التبليغ عن إصابات الأمراض الجنسية في الأردن خمسة في المائة فقط كما يقول الدكتور بسام الحجاوي مدير البرنامج الوطني لمكافحة المرض.ويضيف الدكتور الحجاوي أن سبب التكتم على هذا المرض يعود إلى خوف المصاب وخجله أو عدم اطمئنانه لخدمات الرعاية الصحية في هذه المجالات. وزارة الصحة الأردنية أعلنت أن العدد التراكمي للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز في الأردن بلغ حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي 653 مصاباً، منذ تسجيل أول إصابة به عام 1986، منهم 201 أردني.وتقدر الأمم المتحدة عدد المصابين بالايدز في الدول العربية بنحو 720 ألفا وبواقع إصابة كل 10 دقائق. وقد قدم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا منحة للأردن قيمتها خمسة ملايين دولار للسنوات الثلاث المقبلة لتنفيذ برامج وقائية وعلاجية.وتنوي الحكومة اقتطاع دينار على كل تذاكر الطيران لدعم مكافحة الإيدز وأمراض أخرى معدية اعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.

أم نايف 17عاما من المعاناة مع زوج مدمن

يحزنك أن تسمع قصتها وتسوءك حالتها عندما تتحدث عن زواج دام لـ 17 سنة حاولت خلالها بكل ما أوتيت من قوة وصبر أن تدافع عن حياتها الزوجية وأن تساعد زوجها على إصلاح نفسه .. لكنها لم تفلح..

أم نايف كانت الأمس ضيفة فعاليات البرنامج التدريبي "وقايتهم مسؤوليتنا جميعاً" الذي أقامته المديرية لعامة لمكافحة المخدرات.

حزن وأسف اجتمع في صوتها وهي تتحدث عن تفاصيل زواجها.. هي فتاة يتيمة زوّجها أخاها المتعاطي للمخدرات بصديقه الذي يتعاطى أيضاً المخدرات، واكتشفت فور الارتباط به أنه مدمن..

أم نايف الفتاة اليتيمة التي افتقدت حضن الأب.. ولفظها خارجاً حضن أخيها المدمن.. رغم ظروف وحدتها وفقد المعيل والناصح أحسنت التصرف ولجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات وأدخلت زوجها مستشفى الأمل لـ 9 مرات على التوالي على أمل أن يخرج منها معافى فلا يعود إلى التعاطي، لكن دون جدوى، حيث كان يعود إلى المخدرات في كل مرة يخرج منها، وفي آخر مرة أخذته إليها اتصلت بها المستشفى لتخبرها بأن زوجها مصاب بمرض الإيدز..

تقول أم نايف تملكني شعور بالحزن والخوف معاً وأنا أستمع إلى كلامهم وهم يطلبون مني الذهاب وأولادي إلى المستشفى لإجراء التحاليل للتأكد إذا كنت أنا أيضاً وإياهم مصابين بذات المرض..

اختلج صوتها وهي تروي ما حدث يومها تقول:" كنت حينها حامل في الشهر السادس.. هل تعرفون ما هو شعوري وأنا ذاهبة بأولادي لنعمل اختبار الإيدز.. إنه شعور لا يوصف..

اتصالهم بي جاء يوم الأربعاء وكان عليّ أن أنتظر يومي الخميس والجمعة حتى يأتي يوم السبت لأذهب للمستشفى..

وعندما بشرني الطبيب بنتيجة التحليل وبأني وأبنائي متعافين سجدت لله شكراً أن لم نصاب بهذا المرض".

ورغم كل ذلك استقبلت أم نايف زوجها لخارج من مستشفى الأمل بأمل جديد بأن يتبع العلاج ويبتعد عن تعاطي المخدرات ولكن دون جدوى بل طردها هي وأولاده من المنزل..

تقول أم نايف:" طردت من منزلي وبيتي أين أذهب بأولادي وما لنا من معيل وكلمة الإدمان وراءنا أينما ذهبنا ونظرات الناس تلاحقنا".

أم نايف في رحلتها تعدت مراحل كثيرة .. لجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات التي ساعدتها في تأمين منزل لها ولأولادها.. إلا أن أمامها الكثير من العقبات والمشكلات في المحاكم .. فهي تريد الطلاق من زوج مدمن وزاد المصاب إصابته بالإيدز، بينما يقابل طلبها بضرورة أن تأتي "بصك هجران" أي صك ذلك ستأتي به لزوج مصاب بالإيدز ومعها ما يثبت إصابته؟!!.

أم نايف لازالت قصتها في المحاكم .. تنتظر حكماً عادلاً بعد 17 عاماً من المعاناة.. علماً بأنها لم تختر أن تصل إلى باب المحاكم وتطلب الطلاق بإرادتها.. فهل ننتظر أكثر من الإيدز والإدمان لنحكم لها بالطلاق؟!!.

13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!

معالي وزير الصحة الدكتور عبدا لله ألربيعه وفقه الله

معالي الوزير إنني من القلة القليلة في هذا الوطن الذين يمقتون تمجيد المسئولين على صفحات الجرائد فنحن نعتقد كما نردد دائما«انه لا شكر على واجب!!» فهذا عملكم معشر المسئولين ولم تعملوا لسواد عيوننا أو عطفا علينا وإنما تستلمون الأجر على أعمالكم فمن اخلص جزاء الله خيرا وحلل راتبه وكسب دعائنا له ومن قصر فراتبه حرام عليه وسوف ندعو عليه وسهام الليل لاتخطىء! ولم اسمع منذ نعومة أظافري بأن مسئولا تنفيذيا بالدولة يعمل لوجه الله!! ونحن معالي الوزير تغيرنا في سرعة البرق في عصر العولمة وثورة المعلومات ولسنا ربعكم قبل خمسين سنه!!! فأم العيال أمس وجدتها مشغولة بمقارنة الدخل القومي للمواطن الألماني مع الدخل القومي للمواطن السعودي وتسألني عن سبب تقدم الألمان علينا ونحن رجال نشاما ولدينا من الخير الكثير!! وهي لاتقرأ ولا تكتب!!

فعليكم معشر المسئولين التعامل معنا كعملاء تستوجب المصلحة إرضائهم، وابعدوا عنكم زعم بعضا منكم إن ما يقدمه المسئول للمواطن هو صدقة ومكرمة تستحق تقبيل رأس المسئول!!

معالي الوزير: إنني لست ممن يذبح الجمال والخراف عيدا لأن ابن منطقته أو إن قريبه نال الثقة وتولى المنصب، ولم أتذوق هذا الشعور لأنه لم يحتل بدويا ولا من القبيلة ولا من مدينتي مركزا مرموقا في بلادنا مترامية الأطراف، ولكني أصاب بالغثيان حقا وأنا أرى هذا الكم الهائل من التبريك والتمجيد، بهذا التشكيل الحكومي الجديد على صفحات الجرائد وارى القوم قد شمروا عن سواعدهم كل يبارك لأبن مدينته وقريته وقبيلته على أن وضع بهذا المكان أو ذاك وهذا يثير الحزن في نفوسنا على مستقبل التنمية الشاملة التي أعلنتها قيادتنا الكريمة.

معالي الوزير: إنني اختلف عن القوم وكل له من اسمه نصيب فأنا لا يهمني اسم عائلة الوزير ولا قبيلته ولا حتى عمره ولا اسم أبيه ولا مكان ولادته ولا معرفة زملائه بالدراسة وهواياته وشخصيته ولون بشرته أو مذهبه أو جنسه وما يهمني أنا وأم العيال كمواطنين هو أداء الوزير وحرصه على تحقيق أهداف وتطلعات المواطن في وزارته وتحقيق تطلعات قائد مسيرتنا يحفظه الله وعندها سأقبل رأسه على إخلاصه ووطنيته وغيرته على مواطنيه!!.

ولهذا لن أقدم لمعاليكم التهنئة وإنما أقدم لمعاليكم التعزية والمواساة على هذا الهم وهذه المسئولية التي أحاطت بكم وأعانكم الله على إجابة السؤال عندما تقف بين يدي الله جل وعلا لسؤالك عن هذه الامانه فالوظيفة يامعالي الوزير هي تكليف وليست تشريف كما يضنها بعضنا، فأعانكم الله عليها.وأرشدكم الله إلى تحقيق تطلعاتنا بعلاج الفقراء والمساكين قبل الأغنياء، والعامة قبل كبار الشخصيات، وان تلقون نظره عاجله لعدد المنتظرين على قوائم زراعة الكلى والكبد وتعويض من باع منزله أو أرضه أو سيارته، أو اخذ قرضا من البنك مضطرا لشراء كلية أو كبد مستعمله!!من احد البلدان بعد أن أقفلتم في وجهه الأبواب.

إن مستوى الرعاية الصحية في بلادنا بشكل عام وفي الأطراف بشكل خاص لا يصدق احد إنها توجد في بلادنا، وبلادنا ولله الحمد اكبر منتج ومصدر للبترول بالعالم، ولم تبخل الدولة بشيء من واجباتها ولكن التقصير يحيط بمن يتولى التنفيذ.

نقص في الكوادر وفي المعدات وفي الإمكانيات والممرضين والممرضات السعوديين عاطلين ومستشفياتنا تكتض بالممرضين والممرضات الأجانب منذ عقود وهذا لغز محير لنا أيها الوزير فهل ستتوصل إلى حل هذا اللغز؟

مواعيد لستة شهور ويموت المريض قبل موعد المعاينة، أخطاء طبية بالجملة وهي ترتقي إلى قتل العمد لوجود الكثير من منسوبيكم يحملون مؤهلات مزوره والنتيجة لجنة بعد لجنة لتنتهي إلى تعويض لا يساوي المتردية من الإبل فهل حياة المواطن بهذا الرخص في نظامكم الصحي؟ وهل من يختار الأطباء من الخارج يجيد القراءة والكتابة؟ أم أن لجانكم المبجلة تقبل الواسطات بالهند والفلبين وبعض البلدان العربية لأخذ أصحاب المؤهلات المزورة؟ أم أن من يختبر هؤلاء الدكاترة ويتولى اختيارهم يحمل مؤهلا مزورا أيضا؟؟ حقيقة ياوزير لو كلفنا مهندس كهرباء مؤهل لاختيار مهندس من أي بلد بالعالم لأحضر الأفضل لأنه صاحب تخصص ويجيد المهنة!إذا لماذا أطبائنا السعوديين يحضرون لنا نجارين بشهادات طب مزوره؟ فهذا لغز آخر في وزارتكم يحتاج رجل قدير لحل هذا الطلسم!! دعونا نعود لفراسة الرجال!! آو إحضار العرافة!! لاختيار الأطباء إذا رجالكم غير مؤهلين للتفريق بين الطبيب الصحيح والمزور!!

معالي الوزير: هنالك دولا فقيرة ولا يوجد لديها نسبة قليله من إمكانياتنا ولكن المريض يستطيع مراجعة أي مركز صحي أو مستشفى في ألدوله لأن كافة المرافق الصحية ترتبط بشبكه آلية بتقنية عاليه يستطيع أي طبيب الاطلاع على سجل المريض وما اخذ من أدويه من أي مدينة وقريه ونحن إلى اليوم يطرد المواطن من المركز الصحي والمستشفى بحجه إن ملفه بالمدينة الفلانيه أو القرية الفلانيه ولازالت وزارتكم تحارب التقنية في سجلاتها وتصر على الملفات الورقية والتسجيل اليدوي!!

هنالك ظاهره التهاب الكبد الوبائي والسرطان والفشل الكلوي ولكن الوزارة تلتزم الصمت!! ومن يظفر بكبد صينيه هذه الأيام من مرضانا فكأنما ملك الدنيا وما عليها!!

معالي الوزير: وباء السكر والضغط هل هي من خصوصيتنا السعودية؟ أم أنها لا تصيب إلا ألعامه!! أم إن هنالك أسباب يجهلها المواطن وطبعا لا تخفى على خبراءكم.

سمعنا بأن خلفكم السابق سافر إلى لندن لإجراء بعض الفحوصات الطبية فهل هذا اعتراف وشهادة من أعلى قمة بالصحة بأن مرافقنا لا تصلح ألا لعامة الناس؟ أم أن هذه الرحلة العلاجية قصد منها الإساءة إلى وزارتكم؟

معالي الوزير نجحتم في رجب عام 1423هـ بفصل التؤأمتين الماليزيتين في مستشفى الحرس الوطني وكانت عملية معقده ترأسها معاليكم واستغرقت 15 ساعة متواصلة وحققتكم انجازا علميا سجل لكم وللمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية وهنالك عمليات عاجله عددها ثلاثة عشر عمليه ننتظر إعلان نجاحها فهي لا تقل تعقيدا عن عملية فصل التؤامتين ولكنها تحتاج إلى أدوات خاصة وجهد من نوع خاص وتقنية علمية حديثه، وتكمن الصعوبة بهذه العمليات أن لكل عملية معالجة خاصة كما إنها ليست في مكان واحد ولهذا اعرضها على معاليكم عسى أن يكتب لها النجاح على يديك.

وهي غريبة حقا وعجز عنها الكثير من إسلافك وهي تتوزع بين الأطراف والرأس والبطن والكبد والعيون ومنها ماهو بحاسة السمع وآخر بحاسة الشم واللمس والتذوق ومنها ماهو بالجهاز التنفسي وأخطرها عافانا الله ماهو بالقلب والأخطر من هذه العمليات جميعا هو ورم خبيث قديم ولكنه بدأ يزداد حجمه حديثا ويسمى بلغتنا نحن البدو!! ورم التعصب القبلي ولمناطقي والمذهبي، وإذا سألتني معالي الوزير عن أسماء المرضى الثلاثة عشر فهيL المديريات الصحية في مناطقنا الاداريه الثلاثة عشره»وما يرتبط بها من فروع فكل واحدة منها تشتكي من علة معينه ولكنهم يشتركون في مرض واحد وهو عدم إعطاء المواطن حقه في الرعاية الصحية.

معالي الوزير بعد أن تتكلل هذه العمليات بالنجاح نريد غربلة وتحريك عقول وكراسي ونفض غبار، نريد دماء جديدة، نريد مكتبا في كل مستشفى اسمه«الرقابة والجودة» وطبعا انتم تعلمون ياوزير نوعية الطعام المقدم للمرضى والصيدليات الخاوية ومستوى الأداء وخاصة عندما يكون الناس والمسئولين نيام!!

معالي الوزير: هنالك ماكياج زائف وديكور يخفي الحقائق وهو مستشفياتنا ومستو صفاتنا الخاصة وهم طبعا لا يؤمنون بشرف المهنة بقدر مايؤمنون بقيمة الفاتورة!!، ولا تنسى ياوزير بأنهم يقومون بإجراء الفحوصات لكافة ألعماله وخاصة أمراض الايدز والتهاب الكبد الوبائي والدرن والملا ريا والأمراض المعدية الأخرى تصدق ياوزير أن في نتائجهم «لم يسقط احد» وكأنهم مدارس خاصة!! ولكن ثق لو أن وزارتك قامت بالفحص فالنتيجة«لم ينجح احد» مثل مدارس زمـــان!!! وهذا ياوزيرقد يكون من خصوصيتنا لأننا زهقنا من مواطنينا فسلطنا المقيمين عليهم لنقل الايدز والالتهاب الكبدي والدرن والملا ريا لنتخلص منهم فهم غير صالحين لمشاريع التنمية القادمة!! ولكن هل فكرنا في كبار الشخصيات!! بشرني معالي الوزير: هل ستنجح هذه العمليات كما نجحت عملية فصل التؤامتين؟ آمـــين يأرب

في مدينة مراكش جمعية توزع العازل الطبي سرا

المراكشية: نورالدين بلحاج

من قال أنّ المجتمع الإسلامي العربي لا "يتحرك" ضدّ السيدا ؟ في المغرب، تستخدم جمعية مكافحة السيدا كلّ مساء ساحة جامع الفنا الرئيسة في مراكش. وهي تتكلّم عن الوقاية وتوزع الواقي الذكري. سراً.

ذلك ما أوضحه عضو " في جمعية الوقاية من السيدا" للمراكشية معتبرا أن المحرّمات حول الجنس تبقى طاغية في المدينة وفي المغرب بشكل عام.

وأوضح العضو أن عميلية التوزيع تبقى سرية لتجنب ان يتمّ اكتشاف ذلك. ولهذا "لا يحمل اعضاء الجمعية اي إشارة فارقة على الأرض وهم غالباً ما يتجمعون كل 3 أشخاص مع بعض. ولا أيّ شارة حمراء ولا قميص يحمل شعار الجمعية. لا شيء."

وأضاف أن المستهدفين هم اللواطيون والعاهرات.

وأفاد الموقع أن التقنية المتبعة في التوزيع هي أن كل واحد يمشي مع كيس بلاستيكي مليء بالواقي الذكري والجل المزيّق. " إذا رأينا مجموعة نقترب منها ونعرّف عن انفسنا ونعلن من نحن. "في المرة الأولى غالباً ما يرفض الشاب لمسه. ومع مرّ الأيام، يرانا نعود باستمرار. يبدأ بالتكلّم ويقبل الواقي الذكري."

وبعد مرور يومين، - يقول العضو - يأتي دور النساء في حيّ قريب من ساحة جامع الفنا . إنها مبادرة جريئة ندين بها لرئيسة جمعية مكافحة السيدا التي قررت "تحريك" الأمور في المغرب. إنه عمل وقاية ضروري ولكنه يبقى نادراً جداً في البلدان الإسلامية العربية.

MIDEAST: Women Migrant Workers With HIV Get Raw Deal



BANGKOK, Mar 13 (IPS) - Thousands of Asian women flock to the affluent sheikhdoms of the Middle East annually, seeking jobs as domestic workers. For many this quest for a livelihood comes to a humiliating end when they test positive for HIV.


‘’The women learn about their HIV status when they go and get tested before their job contract is renewed,’’ says Malu Marin, director of the Manila-based Action for Health Initiative, or ‘Achieve’, a member of a regional non-governmental organisation (NGO) network dealing with migration.

‘’This test is mandatory and done every two years, but without any counselling services available,'' she added.

‘’Once they are identified as having HIV, the employer is informed, and the women are placed in a holding centre in a hospital until their departure is processed,’’ Marin said during a telephone interview from the Philippines capital. ‘’These holding centres are to restrict the movement of these vulnerable women.’’

‘’They are not allowed to go out and they are deported with no chance of packing their belongings or even getting salaries due to them,’’ she revealed. ‘’They can never go back to work in those countries.’’

The scale of the problem faced by these women from countries such as Bangladesh, Pakistan, Sri Lanka and the Philippines was singled out in a report released this week by the United Nations Development Programme (UNDP) and the Joint U.N. Programme on HIV/AIDS (UNAIDS).

‘’(The women) often leave for overseas work under unsafe conditions, live in very difficult circumstances, and are often targets of sexual exploitation and violence before they depart, during their transit and stay in host countries and on return to their countries of origin,’’ states the report, ‘HIV Vulnerabilities of Migrant Women: from Asia to the Arab States’.

‘’With little or no access to health services and social protections, these factors combine to make Asian women migrant workers highly vulnerable to HIV,’’ it adds.

‘’Migrant women often have limited or no access to justice and redress mechanisms, especially in Gulf countries,’’ the report reveals, referring to places like Bahrain and the United Arab Emirates (UAE) that were among those surveyed for the report.

‘’If they are found HIV positive, they face deportation and back in their countries of origin they experience discrimination and social isolation in addition to the difficulty of finding alternative livelihoods,'' the report said.

‘’Cases of HIV among domestic workers have been recorded in a number of migrant-sending countries, including Indonesia, the Philippines and Sri Lanka,’’ the report adds. ‘’As it is often the case in countries with low HIV prevalence, such as Bangladesh, Pakistan, the Philippines and Sri Lanka, migrant workers represent a large percentage of those identified as living with HIV.’’

In fact, the U.N. report was prompted by concerns expressed by Pakistan during the annual assembly of the World Health Organsation’s (WHO) member states in Geneva in 2007. The South Asian nation had been worried at the increasing number of its citizens labouring as migrant workers in the Arab region being forced back after having been infected by the virus.

‘’During that assembly, Pakistan convened a meeting with other Asian countries to discuss the issue of migrant workers being deported from the Arab region because of HIV,’’ Marta Vallejo, an editor of the UNDP-UNAIDS report, told IPS. ‘’It is a sensitive issue in the Arab states.’’

Concerns by the Asian countries that send the female migrant workers to the Middle East is understandable due to the substantial amounts of foreign exchange these women plough back to their home countries. ‘’Women migrants from the region generate substantial economic benefits to their countries of origin and their host countries,’’ states the report.

Filipinos working in Arab countries sent back 2.17 billion US dollars in 2007 according to the report. ‘’Current remittances by migrant workers from Sri Lanka amount to three billion US dollars,’’ it added.

As for impoverished Bangladesh, remittances sent home by its workers resident in the UAE alone reached 804.8 million dollars in the last fiscal year which ended in July, according to the Bangladesh Bank. That figure represents 7.4 percent of all remittances sent to Bangladesh in the last fiscal, which totalled almost six billion dollars.

According to the International Labour Organisation (ILO), there are an estimated 9.5 million foreign workers in the Gulf Cooperation Council (GCC) states, of which 7.5 million are from Asia. The GCC includes Bahrain, Qatar, Kuwait, Oman, Saudi Arabia and the UAE.

‘’The flow from Indonesia is largely female; they are concentrated in Saudi Arabia,’’ says Manolo Abella, chief technical adviser at the ILO’s Asia-Pacific office. ‘’Migrant workers from Sri Lanka are 75 percent women, and from the Philippines, 85 percent are women.’’

What has made these female migrant workers so vulnerable in the Middle East is that ‘’domestic work is not covered by labour laws,’’ Abella said in an interview. ‘’That means if you have complaints about non-payment of salaries or a violation of your labour rights you have no access to a formal procedure.’’

And even if there is some protection offered in the employment contract, female domestic workers have little access to mechanisms that protect their rights, since ‘’they are confined in a home,’’ adds Abella. ‘’The domestic workers are completely beholden to their employees.’’

‘’It is very very tough to actually to take the active role of a complainant,’’ says Abella. ‘’There is very little the domestic workers can do when abused.’’

(END/2009)

Nurses Fearful of Deportation Could Hide Infectious Diseases

DUBAI—Healthcare workers in the United Arab Emirates (UAE) who are likely to have contacted HIV or Hepatitis B from hospital needles are reluctant to report the injuries, through fear of losing their jobs.

A survey of 1,420 nurses and doctors in Dubai and Sharjah revealed that one in five have been injured by sharp objects and 55 percent of those injuries were contaminated.

However, under-reporting was sixfold in a study group of 752 workers and non-existent in a further study group of 668 workers.

”People are often scared of reporting these injuries because they could be socially excluded or isolated,” said Dr Ana Jacob, Specialist Physician at the Welcare Hospital in Dubai. “Especially in the UAE they could lose their jobs if they are found with these diseases.

“There is a three month incubation period from the point of the injury until the disease becomes apparent,” said Jacob. “There is a high degree of anxiety during this period for healthcare workers.”

The study is not yet published but findings were revealed at the International Risk Management Conference recently. It is the first of its kind in the UAE and fills a gap in World Health Organization statistics.

Bins overflowing with hypodermic needles can cause accidental injury and over half of the injuries reported in the survey were from objects that had been inadequately disposed off.

Following injury, the healthcare worker should take a specific medication an hour after the injury to prevent the contraction of HIV. While this is available in the state sector, private hospitals do not similarly protect staff.

Jacob said that the same protection should be offered at private hospitals. Moreover, she added that where such treatment was available, it was important that nurses be able to report injuries anonymously rather than having to put their careers on the line.

The two healthcare organizations surveyed in Jacob’s report had previously made employees pay for their own Hepatitis B vaccinations soon after joining the company. This meant that many had opted out and were not protected against the disease.

However, after hospital bosses were notified of the survey both organizations began to offer free vaccinations to new employees.

‘Our nurses are fearful of needles’

For expatriate nurses in Dubai hospitals a simple prick of a needle could end a career before it begins.

Last year a Filipino nurse was deported after contracting Hepatitis B just months after being scratched by a piece of broken glass.

Stories about deportations have made many nurses especially wary about sharp objects.

“Many of our nurses are very careful about pricks from hospital needles,” said a senior nurse at Royal Hospital. “We haven’t had any infectious diseases at our hospital but we have heard about nurses being deported elsewhere because of it. This isn’t right."

Tuesday, March 3, 2009

بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة


الإثنين, 02-مارس-2009
المؤتمر نت - قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة. المؤتمرنت - انور حيدر -
بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة
قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة.
موضحاً – في افتتاح ورشة العمل التوعية لقاء الرأي والمختصين والمعنيين ومنظمات المجتمع المدني حول متلازمة العوز المناعي المكتسب الإيدز – أن اليمن من الدول ذات الانتشار المنخفض أقل من (2%).
وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالإيدز الشباب، وسائقي الشاحنات لمسافات طويلة، والصيادين في البحر الأحمر، والفئة المهمشة من اللاجئين .
واضاف بورجي أن العوامل التي تساعد على انتشار مرض الإيدز هي عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية .
ودعا الدكتور أحمد بورجي إلى ضرورة قيام المسجد والمدرسة بنشر الوعي تجاه هذا المرض الخطير والوقاية منه.
من جانبه أكد العميد علي محمد شريم – وكيل محافظة صنعاء على ضرورة تضافر جهود المجتمع من أجل التوعية بمخاطر المرض.
ودعا إلى ضرورة التثقيف الصحي للجمهور من أجل الحد من مرض الإيدز

إلى ذلك أكد الدكتور خالد عبده المنتصر – مدير عام الصحة والسكان بمحافظة صنعاء – أن عدد حالات الإيدز المسجلة في المحافظة حتى أكتوبر 2008م وصل إلى خمسة عشر حالة منها (11) ذكور و(4) إناث.

وقال إن فرع برنامج الإيدز بمحافظة صنعاء قام بالتوعية بمخاطر الإيدز من خلال عقده محاضرات للتوعية بهذا المرض وطرق انتقاله والوقاية منه للطلاب، والطالبات في المرحلة الثانوية والشباب في المعسكرات.
مضيفاً أن عدد المحاضرات وصلت إلى (43) محاضرة ونسبة من تلقوا المحاضرات من الطلاب (22%).

وأشار إلى أن عدداً من اللقاءات التوعوية عقدت للتعريف بمرض الإيدز وطرق انتقاله والوقاية منه لقيادات بمحافظة صنعاء إلى جانب وخطباء جوامع ومرشدات وفئات مهمشة وحلاقين.
ودعا القيادات البارزة في المحافظة والمشائخ والخطباء إلى ضرورة قيامهم بالدور المناط بهم من خلال التوعية بمخاطر مرض الإيدز الأكثر انتشاراً والأسرع انتقالاً في العالم.

الدكتور عبدالله العرشي – المدير التنفيذي لبرنامج مكافحة الإيدز بالمجلس الوطني للسكان قال إن أحد أهداف الألفية هو القضاء على مرض الإيدز، ودعا إلى ضرورة تثقيف الناس بضرورة الفحص الطوعي والدوري.

107 مصابين بالإيدز و64 بالسل الرئوي و686 بالكبد الوبائي خلال 2008 في عيادة بلدية دبي

كشفت نسيبة حسن قائد رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية بالإنابة في إدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي عن أن عدد مرضى "الإيدز" الذين تم اكتشاف حالاتهم أثناء خضوعهم لفحوصات استخراج شهادات اللياقة الصحية في العيادة خلال العام الماضي بلغ 107 مرضى، وأن عدد مرضى السل الرئوي 64، ومرضى الكبد الوبائي 686 مريضاً، وقالت إنه تم إصدار 194 ألفاً و829 شهادة لياقة صحية خلال العام الماضي، و132 ألفاً و455 بطاقة صحية مهنية، مشيرة إلى أنه صدرت لجميعهم شهادات اللياقة الصحية عدا الأشخاص الحاملين للأمراض المعدية والذين بلغ عددهم 857 شخصاً.

مسح تجريبي للايدز اعتباراً من الشهر الجاري

اعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن انطلاقة مسح تجريبي لانتشارالايدز اعتبارا من الشهر الجاري وحتى نهاية ابريل القادم، تمهيدا لاجراء المسح القومي والذي من المتوقع ان تظهر نتائجه في سبتمبر من العام القادم .
وقال مدير البرنامج القومي لمكافحة الايدز،الدكتور محمداحمد عبدالحفيظ، لـ(الصحافة) عقب اجتماع برئاسة وزيرة الصحة الاتحادية امس، ان المسح التجريبي سيتم تطبيقه في ولاية اواثنتين ،متزامناً مع تحضير المعامل والتدريب للكوادر وجمع الميزانيات تمهيدا لجمع المعلومات للمسح القومي والذي يشمل الولايات الجنوبية والشمالية، والمتوقع له بداية العام القادم على ان تظهر نتائجه في سبتمبر 2010م .
وقال عبدالحفيظ ،ان الاجتماع امن على اجراء المسح بكل ولاية وليس بالقطاعات؛ لمعرفة الرقم الحقيقي للايدز بكل ولاية على حدة والتي بدورها حسب الاحصائيات تضع خططها لمواجهة المرض .
واكد توفر «4» ملايين دولار من جملة تكلفة المسح البالغه 7 ملايين دولار، مشيرا الى التأمين على تعيين منسق اتحادي للايدز للاشراف على عمليات المسح برئاسة مناصفة بين الجنوب والشمال لسته اشهر لكل.
وتعهدت الدكتورة تابيتا بطرس، في الاجتماع بدعم اعمال المسح والتزام حكومة الوحدة الوطنيه بتسهيل الاجراءات الادارية للتنفيذ حسب البرامج الموضوعة، وايجاد آليات لتوفير المكون المحلي، مشيدة بمنظمات الامم المتحدة في إنجاح المسح.
نوال شنان :الصحافة

6 آلاف مصاب بالإيدز في جدة

صالح محمد الشيحي
مشكلتنا أن الأرقام تمر أمامنا دون أن نأبه لها.. وكأنها تخص دولة أخرى أو مجتمعاً آخر..
إحصائية البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز تقول إن في المملكة 12 ألف مصاب بالإيدز، 86% منهم أصيبوا نتيجة علاقات غير شرعية، و10% أصيبوا نتيجة تعاطي المخدرات.. و4% مواليد انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأم.. الذكور 77% وبقية النسبة لنساء انتقل إليهن الفيروس إما عن طريق نقل الدم الملوث أو عن طريق أزواجهن.
غير أن الجزئية الأهم في الإحصائية الرسمية تقول إن نصف هذه الحالات تتركز في جدة! (عكاظ 2/3/1430هـ)
أعلم أن كل هذه الأرقام في إطار طبيعي خاصة أن منظمة الصحة العالمية تقول إن الإحصائية تثبت أن المملكة هي أقل دول العالم إصابة بالمرض.
لم أحضر اليوم لأطالب بتوفير فرص عمل لهؤلاء، الذي أعرفه أن الجمعية السعودية لمرضى الإيدز مهتمة بالأمر وتسعى مع مكاتب العمل لضمان حصولهم على وظائف مناسبة لهم.. وبالتالي ليس للحديث قيمة طالما أن هناك من هو مهتم بهذا الأمر..
الذي يشغل بالي هو الإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة ووزارة الشؤون البلدية للحد من انتشار المرض.. وبالتالي تركيز الجهود على العدد المصاب حاليا وتوفير رعاية صحية له خاصة أن تكلفة العلاج السنوي للمريض الواحد تبلغ 100 ألف ريال.
لابد من إجراءات جادة على أرض الواقع وليس على صفحات الصحف، تحد من انتشار المرض.. 6 آلاف مصاب في جدة من المؤكد أنهم يرتادون عيادات الأسنان وصالونات الحلاقة..
السؤال: هل هناك إجراءات مشددة على هذه المرافق؟ هل سمعتم أو رأيتم أو قرأتم عن إغلاق عيادة أسنان أو صالون حلاقة لعدم تطبيقه لاشتراطات السلامة؟
الرقم ليس سهلا.. هل تدركون معنى أن هناك 6 آلاف مصاب بالإيدز يعيشون في جدة وحدها؟