وكالعادة العرض المباشر للعلم والايمان وحلقة الايدز
Saturday, December 27, 2008
دكتور مصطفى محمود: الايدز
وكالعادة العرض المباشر للعلم والايمان وحلقة الايدز
Friday, December 5, 2008
هيئة الرياض تضبط فتاة مصابة بالايدز اعتادت "اصطياد" الشباب
المرض العار
كوكب الوادعي |
الله سبحانه وتعالى يغفر الخطايا إذا تاب العبد توبةًً نصوحة، ومارسها قولاً وعملاً. ولكن البشر لا يغفرون ولا يرحمون بعضهم (ولا يخلوا رحمة ربنا تنزل) كما يقول إخواننا المصريون. ومرضى الإيدز في مجتمعاتنا العربية يعانون من وصمة العار التي تلصق بهم فتكون أشد فتكاً من المرض الذي يدمر خلايا أجسادهم. أبناء آدم خطاؤون وأفضل الخطائين هم التوابون. والمجتمع لا يعطي الفرصة للمريض لأن يتوب ويراجع سلوكياته الخاطئة ويعدلها بعد أن يفيق على المرض القاتل . فالأصدقاء والزملاء والأسرة ليسوا عاملاً مساعداً على التوبة ومساعدة المريض وتهيئة البيئة المناسبة للعلاج الطبي والنفسي. مرضى الإيدز يعانون الأمرين آلام المرض ونبذ واحتقار المجتمع لهم، لإصابتهم بمرض يعتبرون المسبب الرئيسي له العلاقات الجنسية المحرمة، متناسين أن هناك أبرياء كثيرين وقعوا تحت رحمة فيروس الإيدز القاتل بطرق عدة في عيادات الأسنان التي قد لا تعقم أدواتها بعد كل مريض، وصوالين الحلاقة، وداخل المستشفى من خلال الدم الملوث. فهذا المرض لا يفرق بين رجل وامرأة وشاب وعجوز أو طفل فالكل قد يتعرض له في أي وقت وتحت أي ظرف، خاصة أنه مرض كامن يحمله المصاب ولا تظهر أعراضه إلا في مراحل متأخرة، وإن عرف المريض بإصابته فهو يخفي مرضه ويمارس حياته بشكل طبيعي فإذا كان متزوجاً نقل المرض لزوجته وأطفاله وللآخرين . وصمة العار تجعل مرضى الإيدز الذين لم يكتشف مرضهم الآخرون يسيرون في الطريق الخطأ مدمرين في طريقهم حياة أناس أبرياء من أهلهم وأصدقائهم وأفراد مجتمعهم. ومريض واحد قد يصيب العشرات بهذا الداء القاتل، لأنه لا يفصح عن مرضه ولا يتخذ الإجراءات اللازمة للمعالجة ويتجنب الذهاب للمستشفى خوفاً وفزعاً مما قد يعانيه من حالات العزل والنفي وما يترتب عليه من نبذ المجتمع له فيفقد عمله ويتخلى عنه أقرب الناس إليه ويتحول إلى إنسان محطم جسمياً ونفسياً وأسرياً واجتماعياً. النبذ والاحتقار من قبل المجتمع وتجاهل المؤسسات المعنية بالإعلان عن الأرقام الحقيقية للمصابين وانعدام الشجاعة لمواجهة المشكلة وتشجيع حاملي الفيروس للإفصاح عن مرضهم وتقديم يد المساعدة لهم لن تزيد مجتمعاتنا إلا مرضاً وألماً ووقوع المزيد من الضحايا. |
اليوم العالمي للأيدز
تتم هذه الممارسات من خلال الاتصال بتجار الجنس لأجل الإشباع بأية صورة ممكنة، حتى ولو ترتب على ذلك نقل مرض الأيدز أو غيره من الأمراض الجنسية أو ترتب عليه هدم أسرة وخيانة عهد الزواج المقدس. بالإضافة إلى الممارسات الجنسية الشاذة المريضة التي يطلق عليها الغرب حاليا زواج المثليين.
يتم الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأيدز في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول كل سنة لتذكير العالم بخطر انتشاره وويلاته، فالإيدز ينتشر تقريبا في معظم دول العالم من دون استثناء ولعل انتشاره اكبر في الدول الفقيرة بالذات قارة أفريقيا عنه في الدول الغنية.
من طرق انتشار المرض نقل دم ملوث بفيروس الأيدز نتيجة الاستهتار واللامبالاة الموجودة في بعض المستشفيات أو العيادات وإهمال التأكد من خلو الدم المنقول من آفات الأيدز، فيصاب الشخص الباحث عن العلاج من أمراض أخرى إلي الإصابة بكارثة الأيدز اللعينة.
وهذا المرض بحق كارثة فلا مصل واق ضده وليس له علاج شاف حتى الآن، والعلاج المتوفر يكلف الآلاف من الدنانير، كما أن الموت هو النهاية الحتمية للمصاب بهذا المرض. والتقدم السريع في وسائل الاتصال والمواصلات جعل العالم قرية صغيرة وبالتالي أصبح الشخص الحامل للفيروس مصدر خطر في أي مكان في العالم.
إن طبيعة المرض المعقدة قد تجعل المصاب بالفيروس يظل بحالة صحية طبيعية لفترة تصل إلى عشر سنوات يكون خلالها قادرا على نقل الفيروس إلى الآخرين بينما هو سليم ظاهرياً. أما بالنسبة لنمط حياة المصاب الذي تغير نتيجة الإصابة فانه يشعر وكأنه محكوم عليه بالإعدام في انتظار تنفيذ الحكم. وهو شعور قاتل يقلب حياة الشخص رأساً على عقب.
كما قد يشعر برفض المجتمع له خوفاً من نقل العدوى للآخرين، بالإضافة للظروف الاجتماعية والنفسية التي سيعاني منها المريض وأسرته، والنظرة القاسية التي تلتصق بشخص المريض وأقاربه والتي قد تشل حياة المصاب ومن حوله.
مرض الأيدز يعمل على التقليل من مناعة الجسم بالتدريج مما يعرض الجسم لأخطار جسيمة عند تعرضه لأي مرض آخر ويجعل علاج هذه الأمراض أمرا صعبا جدا. وفي الوقت الذي نحاول فيه محاربة الأيدز تزداد المشكلة تعقيدا حيث إن من مسببات الأيدز تعاطي المخدرات عن طريق استعمال ابر ملوثة والمخدرات هي الأخرى آفة منتشرة.
كل العالم يحاول إيجاد وسائل لمحاربة هذا الداء الذي مازال مستفحلا ولكن تقف عوامل كثيرة دون تحقيق هذا الهدف، مثل غلاء العلاج وعدم تعاون كثير من المجتمعات مع المرضى لتجاوز محنة مرضهم، بالإضافة إلى انتشار مسببات الأيدز من تجارة الجنس والقنوات الفضائية الإباحية التي تروج للممارسات الغير مشروعة والشذوذ بأنواعه.
السبيل الوحيد لمنع هذا المرض هو الوقاية منه من خلال برامج متواصلة عن المرض وأخطاره على الكبار والصغار فما هو مستقبل الأطفال المصابين بالإيدز؟ ولا شك الإصابة بهذا المرض كان نتيجة لأخطاء ارتكبها المصاب ولكن في النهاية يجب عدم الحكم بالإعدام على المصابين بل مساندتهم نفسيا واجتماعيا ومساعدتهم في أزمتهم والتخفيف عنهم، ومساعدتهم على التكفير عن أخطائهم حتى يقضوا بقية أيامهم بأقل قدر ممكن من الألم والمعاناة، وعلى أمل الحصول على علاج في المستقبل يعالجهم فهذا الأمل يساعدهم على محاربة المرض.
وقد أثبت التقرير الذي صدر في العام 2007 أن الوقاية قلصت الإصابات من 39 مليون شخص العام الماضي إلى 2,33 مليون هذا العام خصوصا بين الشباب. الأيدز ليس مرضا بل هو داء متعدد الأضرار يشكل خطرا اقتصاديا واجتماعيا وهو مسألة حقوق إنسان.
Sunday, November 23, 2008
خبير أمريكي انخفاض الإيدز في السعودية سببه التدين
نور الإسلام_ وكالات
نور الإسلام_ رغم الادعاءات الأمريكية والغربية التي تتناول القضايا الدينية في السعودية والعالم الإسلامي التي تهدف إلى كسر القيم والتعاليم الدينية، بحجة الحريات والديمقراطية، إلا أن أحد الخبراء الأمريكيين اضطر للاعتراف بأن التعاليم الدينية المتبعة في السعودية، كان لها الهدف الأساسي في قلة الإصابة بمرض الإيدز الذي ينتقل بسبب العلاقات غير الشرعية أو الشاذة بالدرجة الأولى. وقال الخبير الأمريكي في مجال الإيدز: "إن التعاليم الدينية التي تتمسك بها المملكة هي السبب في احتلالها المركز الأخير من بين دول العالم في تسجيل حالات الإصابة بالمرض".
وأضاف البروفيسور الأمريكي جون بار تليت (الباحث في مجال علاج الإيدز من جامعة دوك الأمريكية) بالقول: "إن المملكة من أقل دول العالم في تسجيل الإصابة بالإيدز بسبب التعاليم الدينية والوعي الاجتماعي والقوانين والفحوصات المتطورة التي تطبقها".
وأضاف قائلا: "إن قائمة الدول الأكثر إصابة بالمرض تشمل دول القرن الأفريقي والهند والصين ودول شرق أوروبا والبرازيل".
مشيراً إلى أن المرض بدأ يشكل منحنى خطرا في عدد من دول العالم الثالث؛ وذلك بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض لدى شريحة النساء والنساء الحوامل إلى أكثر من 60 % من نسبة المصابين بالإيدز في معظم هذه الدول.
Sunday, November 16, 2008
أصبوحة / جناح الذبابة يقضي على الايدز
قال باحث فلسطيني مختص في العلوم القرآنية «في خبر من غزة- آفاق»، ان احدى أكبر شركات الدواء في العالم استفادت من حديث نبوي عن الذباب في استخلاص مضاد حيوي، يعتبر الأقوى على الاطلاق في رفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات. وقرأ الدكتور علي المزين الحديث الذي رواه البخاري وقال: قال الرسول «اذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء».
وشرح المزين- الذي كان يحدث في برنامج بعنوان «لعلكم تتفكرون» على تلفزيون «الأقصى» التابع لحركة «حماس» في 19 سبتمبر الماضي- الحديث وقال: «طبعا في هذا الحديث يتضح بوضوح تام أن الرسول يقرر حقيقة علمية واضحة، بأن الذباب اذا وقع في الاناء فيجب على الانسان قبل أن يشرب هذا الاناء أن يغمس الذبابة داخل المشروب، ثم لينزعها وليشرب ذلك الشراب فانه لن يضره... لماذا... لأن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء».
وذكر المزين أن كنيسة ألمانية قامت بدفع مبالغ طائلة لاثنين من العلماء، لاثبات ان هذا الحديث ليس صحيحا، للطعن في الاسلام، الا أن النتيجة التي توصل اليها العالمان، بعد أخذهما عينات من أجنحة الذباب وتحليلها كانت مخالفة لتوقعات الكنيسة.
وقال المزين «خرج العلماء - أي أقصد العالمين - بنتيجة مذهلة فقالا ان الذباب يحتوي في أحد جناحيه على كميات هائلة جدا جدا من أنواع البكتيريا، التي يحملها عندما يقع على مخلفات الطعام المتعفنة وخلافه، مما يتغذى عليه الذباب... أما في الجناح الآخر فقد خلق الله له قدرة عالية جدا على حمل مضادات هذه الميكروبات».
وأضاف: «وعندما سمعت شركة «باير» الدوائية- وهي من أكبر الشركات الدوائية على مستوى العالم- عندما علمت بهذا البحث استفادت منه فائدة عظيمة، اذ قامت بعمل مايسمى بالمزارع الحيوية، التي يتم تربية الذباب فيها ليستخرج من أجنحتها مضاد حيوي يعتبر الأقوى على الاطلاق».
وذكر المزين أن هذا المضاد الحيوي، هو عبارة عن كورس من خمس حبات يستعمل لرفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات التي يعانون منها. ويتساءل المزين «من أين اكتشفوا هذا الدواء؟» ويجيب بقوله «من هذا الحديث».
(أنتهى الخبر)
ونتساءل لم يحتقرنا العالم! لأننا نسيء الى أنفسنا بالجهل والكذب باسم الدين، لأننا لا نحترم ديننا، ونسيء اليه في كل مناسبة، ومنذ أن سيطرت القوى الدينية على عالمنا العربي والاسلامي، وجرتنا الى مجاهل التخلف، منذ أن تراخت الحكومات وتواطأت لتقوية نفوذهم.
هذا الباحث الجليل الدكتور المزين، يكذب كذبة كبيرة حين يقول ان جناح الذبابة يحتوي على مضادات حيوية، تقضي على مرض الايدز، فالايدز هو فيروس والمضادات الحيوية هي للميكروبات، فلا يتأثر الفيروس بالمضادات اطلاقاً، ويصر الباحث بالعلوم القرآنية على أن مرضى الايدز مصابون بميكروب!
ربما هو أعرف من علماء العالم الكفار، أو يظن بأن كل المسلمين والعرب جهلة ومغفلون، ويسهل الكذب عليهم.
وأنا أنصح لكشف كذب هذا الرجل وأمثاله، الدخول على مواقع شركة «باير»، والشركات الأخرى لتبيان حقيقة الرجل، وخطر مثل تلك الترهات على العقول، وعلى سمعة ديننا.
أنا لا أفهم لماذا تدفع شركات مبالغ ضخمة لعلماء، كي يثبتوا عدم صحة حديث؟! هذا ان كانوا يعرفونه، لكنها عقليتنا المريضة التي تتوهم أن شعوب الكرة الأرضية تتآمر علينا، نعيش بالكراهية والأحقاد، ولا نتمثل بدين السلام والسماحة والمحبة.
osbohatw@gmail.com
www.alrujaibcenter.com
www.osboha.blogspot.com
| |
Thursday, November 6, 2008
Thursday, October 23, 2008
Tuesday, October 21, 2008
نوبة الايدز المالي تعصف بأمريكا !
jamal95@omhem.se
الحوار المتمدن - العدد: 2441 - 2008 / 10 / 21
الايباحية التاريخية القاتلة للسوق الراسمالية واسفافها الحشري المتغول وارتكابها المعاصي باسم تحرير الاقتصاد كما دعت له الليبرالية الاولى ـ دعه يعبر دعه يمر ـ هي وفي اقصى صورها لا تتجلى الا في مراحلها العليا ـ الامبريالية ـ وما تلاها من انفلات ـ نيو امبريالي ونيوليبرالي ـ عولمي ، حيث كانت هي بعينها الحاضنة الحيوية للجينات الذي منها انطلقت فيروسات مرض فقدان المناعة المالي للنظام الراسمالي ـ تمييزا له عن مرض فقدان المناعة المكتسب الذي يصيب جهاز المناعة الطبيعي للانسان ـ هذا الايدز المالي هو احد اهم اسباب اعراض الانهيار الكبير الحالي الذي سيتم تجاوزه بانعاش مصطنع للجسد الموبوء ليعاود من جديد نشاطه بمسكنات فعالة لكن الاعراض ستظهر مجددا وحتما ستكون الانهيارات متتالية وبمسافات متفاوتة حتى الاحتضار النهائي للنظام الراسمالي ، حيث ستنفي الراسمالية نفسها بنفسها لتتفسخ الى عناصر اولية في لبنات البناء الانساني العالمي الجديد الذي سيجعلها مرحلة من مراحل التاريخ وليست نهاية له كما يدعي فاكوياما ، فلا مكان في الازل لنظام لا يجعل من الانسان اثمن راس مال له ، نظام السوق العبثي الذي يقامر بمقدرات البشر لمصلحة طغمة مالية احتكارية لا تتورع عن المقامرة بالمستقبل كله من اجل دوران عجلة ارباحها الخيالية والتي تحولت تدريجيا الى ارقام وهمية لا يمكن حسابها ، النظام الرسمالي بدأ يستنفذ عمره الافتراضي ولم يعد صالحا للحياة ، ان لا مسؤوليته وتقديسه لنفسه تجعله طريقا لا يؤدي في حالة عدم كبح جماحه الى الموت المؤكد ، انه اكثر الانظمة فتكا بالانسان ومحيطه وتطلعاته الجميلة ، لقد حول الانسان الى بضاعة مستعبدة بحيث تجاوز ببشاعته بشاعة العبودية الاولى والاقطاع الذي ازاحه !
ان حتمية ولوج المجتمعات البشرية هذه التشكيلة كمقدمة موضوعية لحلول نمط أجتماعي اقتصادي أخرمتعافي ومحصن ومنيع ضد كل جراثيم ومساوئ الملكية الخاصة التي تعاقبت على البشرية في كل انماط تطورها منذ ايام مجتمعات العبودية مرورا بالاقطاعية حتى ان تتوجت بالراسمالية ومراتبها الاحتكارية العليا التي تعتبر الانسان مشروع راس مالي صرف قيمته تكمن بمقدار ما يدره من فوائد على اصحاب الرساميل المستثمرة بالسوق ، حيث كل شيء مسعر حسب قانون العرض والطلب ؛
لا تعني البتة انعدام امكانية القفز الى الهاوية فالمخاطر الحقيقية التي توفرها الامكانات الهائلة والانجازات العلمية والتكنلوجية غير المسبوقة التي حققها الانسان عبر كل تاريخه القديم والحديث والتي تستثمرها الطبقة الراسمالية الاحتكارية المتسيدة عالميا بشكل بشع وجشع وبلاحدود لاستغلال الانسان للانسان ومن الاستغلال الاناني للطبيعة قد تسفر عن كوارث كونية تكلف البشرية وجودها الفعلي ، فالايدز المالي هو صنو عضوي لمبادئ اقتصاد السوق الحر واللمنافسة مطلقة العنان التي لا ينقطع وصلها مع الفوضى الدائمة للانتاج ، وهو ليس فقط وليد شرعي للزواج الكاثوليكي بين راس المال البنكي ـ راس المال المالي ـ وراس المال الصناعي ، واستفحاله يعني تشبع دورات الدم الصغرى والكبرى لاقتصاديات الدول الاحتكارية بافرازاته كمركب تاريخي بنيوي يتضاعف دوره ويتضخم بتورمات تضاعف حجمه بمختلف اجهزة وتخصصات الكيان الراسمالي العالمي وهي تورمات غير حميدة فيها نطف سائلة معدية تنتقل عبر شبكاتها المتسرطنة وتحدث خللا في الخلايا الطبيعية التي تتعامل معها ـ اقتصاديات الدول التابعة ـ !
تتميز اعراض الايدز المالي بنوبات متكررة من دورات الركود والكساد والانتعاش المصحوب بالتضخم ثم الاستقرار المؤقت ليعاود الكرة حتى يصل الى الانهيار الكلي !
ما حصل ايام الكساد الكبير 1929 في امريكا ذاتها هو عينة نوعية من عينات هذه النوبات حيث انهارت البورصة وافلست كبريات المؤسسات المالية وتضاعفت نسب البطالة وعم الفقر شرائح واسعة من الطبقة المتوسطة واقفلت الشركات والمعامل المتضررة ابوابها ناهيك عن طبقة العمال والمعدمين !
لقد ساهمت السياسات الكولونيالية للدول الامبريالية في تنفيس حدة اعراض النوبات العامة والخاصة للراسمالية العالمية وجعلها اكثر نقاهة واستعدادا للتمدد والوفرة ، فنظام المستعمرات القديم والجديد يشكل اكبر عملية استثمار قسري في تاريخ البشرية قاطبة ساهم في عولمة الايدز المالي وجعله احد العوامل المهمة لارتباط وتبعية البلدان المستعمرة له ، فنهب الثروات وتسيير الشعوب لاعمال السخرة والاستهلاك المبتذل لفروقات قيم الدورات الاقتصادية في دول الشمال والجنوب ونقل الصناعات الوسخة الى البلدان التابعة واستثمار الايادي العاملة الرخيصة فيها اضافة الى اعتبارها سوقا مفتوحا ليس لتصريف بضائعها فقط وانما سوقا لتصريف ازماتها ومخلفات صناعاتها ومنجم لتصدير الخامات الزراعية والمعدنية والبشرية !
اما الحروب العالمية الاولى والثانية فهي نموذج كوني للتنافس الاحتكاري بين الدول الامبريالية ذاتها باتجاه اعادة تقاسم العالم وهذه الحروب ليست بعيدة عن نوبات الايدز المالي ، بل ان تلك الحروب هي اعراض عنيفة لتلك النوبات ، فقد سبقت الحروب العالمية الاولى ازمة مالية عالمية طاحنة وكذلك الحال بالنسبة للحرب العالمية الثانية حيث كانت نوباتها اشد واكثر شمولا وكانت لها جذور متصلة بنوبات الحرب الاولى حتى عام 1929 حيث ذروة الازمة المالية الجديدة وحتى عام 1939 تاريخ اندلاع الحرب الثانية ، ومن الجدير بالاشارة هنا ان مع كل ازمة عالمية حادة كان هناك افرازت سياسية واجتماعية وفكرية تواكبها ، فاطلاق يد الدولة مجددا في المجالات التي اعتبرت خارج اختصاصها وتصاعد سباق التسلح ، وتزايد اعداد جيش العاطلين عن العمل واندحار الطبقة المتوسطة والفقر المتقع للطبقة العاملة يرافقه اشتداد الصراع الفكري بين التيار المتطرف للراسمالية المعبر عنه في الاتجاهات النازية والفاشية والعنصرية والمركزية الغربية والهيمنة الانكلو سكسونية والتي تقابلها حركة مقاومة يسارية داعية للثورة الاجتماعية لدمقرطة العالم واقتصاده او جعله اقتصادا اشتراكيا !
بعد نهاية الحرب الباردة والاستفراد الامريكي شبه المطلق بساحة السباق العالمي سياسيا وعسكريا واقتصاديا اصبحت بداية الالفية الثالثة بداية حثيثة للامبريالية الامريكية في محاولة تعميم نموذجها واستباق اي تطلع مخالف باضعاف قدرته على تمويل ذاته بالطاقة الضرورية لنموه المنافس ، لذلك راحت امريكا تشعل الحروب وتغزو البلدان وتجيش الجيوش وترسم خرائط الطريق للوصول الى الاهداف الحقيقية ، تحت ذرائع محاربة الارهاب واشاعة الديمقراطية في العالم ، فكانت حرب افغانستان والعراق والبقية تاتي ، ان هذه السياسات وتحديدا الحروب قد انعكست سلبا على مكانة امريكا سياسيا واقتصاديا واخلاقيا ولم تمكنها بعد من تحقيق اهدافها غير المعلنة مما وفر عوامل مساعدة جديدة لمضاعفة اضرار النوبات الكبيرة والصغيرة في الاقتصاد الامريكي ومن بعده الاقتصاد العالمي ، ويبدو ان امريكا تريد استرداد ما خسرته في مغامراتها من خلال توريط حلفائها بتحمل اعباء النتائج مضاعفة ماليا عبر تعميم الخسارة وميدانيا عبر المشاركة في تمويل الحملات العسكرية من افغانستان مرورا بالقوقاز وايران والعراق وحتى اشعار اخر، وفي كلا الحالتين فان الايدز المالي هو حالة معدية وباتجاه متعاكس في كل مكونات النظام الراسمالي العالمي رغم ان الحالة الامريكية هي الاكثرعرضة للتدهور بحكم اسرافها وتماديها في تحدي المعالجات التي تخفف من حدة المرض !
المرض القاتل هذا ـ الايدز المالي المصاحب للراسمالية الاحتكارية ـ ليس حالة شاذة او عرضية ناتجة عن اخطاء في الحسابات او السياسات الاقتصادية والتي يمكن معالجتها باعادة جدولة او انقاذ للقروض المتعثرة او تعويض للقروض الميتة او بخفض سعر الفائدة وضخ ما امكن من السيولة للبنوك ومراقبة عملها ومضارباتها ودعوتها للتنسيق فيما بينها اوفي توسيع مجلس التنسيق بين الدول الراسمالية المتقدمة ليشمل دول اخرى مؤثرة كالصين والهند وروسيا والبرازيل او في استحداث صناديق دولية جديدة تكون مهمتها محددة في توفير الاموال الازمة لانقاذ البنوك والاسهم من الافلاس ، صحيح ان القضية تبدو لاول وهلة مجرد قضية ـ قارض ومقروض وما بينهما ـ علاقة مؤطرة بفوائد اوتعثر وافلاس ، لكن قيم الذي بينهما متحركة بمؤثرات ليست بالضرورة نابعة من مواقف القارض نفسه او المقروض ، فالبنوك المعنية ليست مجرد وسيط محايد لقاء اتعاب ربوية انها شبكة عنكبوتية متداخلة تدخلها الاستثمارات والمدخرات والودائع وفيها الاسهم والسندات وفيها يتم شراء وبيع لقيم ثابتة ومتحركة وهذه الشبكة عابرة للقارات وهي ايضا اكثر المؤسسات الراسمالية المعاصرة استثمارا للاموال وعليه فمن خلالها تتحدد اسعار السوق العاجلة والاجلة وايضا اسعار الفوائد قصيرة وطويلة الامد ، واسعارالعملات وسلاتها ، اذن هي القلب النابض لجسد الاقتصاد الراسمالي بمجمله واضطرابها يعني عمليا اضطرابا للاقتصاد بدورته الكاملة ، ولانها بنوك عابرة للقارات باسهمها وقروضها ومدخراتها فالاثار الناتجة عن تقلبات اوضاعها تنعكس على الاقتصاد العالمي ، ولكل حسب درجة انتشاره وتغلغله ، واذا استندنا على مقولة "ان السياسة تكثيف للاقتصاد" فان السياسة الرسمية ستكون عمليا معبرة عن مصالح تلك المؤسسات المالية واذا جارينا مقولة ان الحروب هي "سياسة بوسائل عنيفة " فان الحروب هي استجابات غير مباشرة لحاجات ومصالح المؤسسات المالية الراسمالية الاحتكارية ، وليس اكتشافا جديدا اذا قلنا ان اكثر من 30 % من راس مال الاسواق المالية العالمية تتركز في امريكا وحدها بمعنى ان امريكا عمليا هي من يتحكم باكبر قدرة مالية عالمية واللبنوك الكبرى فيها تأثير عالمي هائل في اوقات السلم والحرب واوقات الانتعاش والكساد ، وكما نعلم فان المؤسسات الاقتصادية الدولية التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة الدولية كلها مؤسسات تقاد عمليا من قبل الدول الامبريالية ذاتها وتحديدا من المساهم الاكبر فيها امريكا مما يجعل من الازمات ومن يعالجها بحالة من الدوران في ذات الدائرة المريضة ، وكثيرا ما استخدمت تلك المؤسسات كادوات لفرض الوصاية على البلدان ذات الاقتصاديات الناشئة والضعيفة وكانها تستكمل الدور الذي كانت قد لعبته جيوش الدول الاستعمارية في البلدان المستعمرة ، ويتضح من الاجتماعات الاخيرة التي عقدها ممثلو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي انهما لا يملكان الكثير لمساعدة البلدان النامية لتجاوز اضرار الازمة المالية العالمية الحالية ، وانهما يدعمان توجه الدول الكبرى والصغرى للاشراف على البنوك ومدها بالسيولة الازمة ، وهما بذلك يناقضان توصياتهما التي تشكل لازمة لعملهما ـ كف يد الدول من التدخل في شؤون اسواق المال والاعمال ـ مما يؤكد ان الحلول التي تعالج بها الازمة هي حلول صغيرة ومؤقتة لازمة كبيرة ومزمنة !
يتضح ايضا من خلال متابعة دقيقة لاخبار الازمة الاخيرة وتداعياتها ان هناك نوع من الازمات او الصعقات المفتعلة والتي ليس لها مبرر اقتصادي فعلي وانما هي رد فعل استباقي لتوقع معين او تاثر نفسي من حالة مقلقلة ، او محاولة لاستثمار ردود الافعال على خطوة مالية غير مبررة ، وعليه هناك ازمات وهمية ناتجة عن الخيالات المريضة للمستفيدين منها ، وازمات حقيقية ناتجة عن التناقضات الداخلية للنظام الراسمالي ذاته وامراضه الوبائية التي لا حصر لها كمرض الايدز المالي والذي يسهل انتقال عدواه كلما زاد الاعتماد على الدولار كمعادل عالمي للعملة وكلما ارتبطت اقتصاديات الدول الاخرى بعجلة الاقتصاد الامريكي ، ان نجاة البنوك المحلية من الاقتلاع بسبب هبوب عواصف الازمة يدلل على انه كلما اقتربت البنوك من مركز الايدز المالي كلما كانت عرضة للهلاك وكلما ابتعدت عنه كلما كانت خسائرها قليلة !
لان الراسمالية تحفرقبرها بيدها كضرورة تاريخية تحتمها تناقضات تفاوت التطور بين قوى الانتاج وعلاقاتها عندما تصل الى الذروة ، ولانها لا تملك القدرة على التوقف عن ممارسة دورها التاريخي هذا فهي بالتالي غير قادرة على التعافي لكنها قادرة على ايجاد المسكنات والمنفسات والمؤثرات التي تطيل من عمرها الافتراضي ، لم تعد القيمة المضافة التي تفرزها قوة العمل وحدها من يمنح راس المال ارباحا جديدة وانما صارت للقيم الافتراضية المحددة بالنقد كغطاء للاصول الثابتة والمتحركة والمحتملة مصدرا خياليا للمزيد من الارباح واصبحت البورصات خلاصة مركبة من تناقضات المتحرك والثابت في الاصول وقيمها النقدية بل في مستويات قوة القيمة النقدية ذاتها ـ كالدولار وقيمته الفعلية بيعا وشراءا ـ مما اضاف عمليا للبنوك ومصارف الائتمان والبورصات الكبيرة وظيفة خطيرة لوظائفها البدائية وهي وظيفة تسيير كل خطوط العمليات المالية والتحكم بمصائر اقتصاديات ليس دولها فقط وانما كل اقتصاديات المجتمعات الراسمالية الاحتكارية والتابعة لها وبمعنى اخر فانها هي من يقود السياسة في العالم وليس العكس !
ان الصعود الى النهاية ، يعني عمليا الانحدار الى حيث المستقر ، وهكذا ستفعل الراسمالية بنفسها ، المصيبة هنا ان الراسمالية في طريقها هذا تاخذ معها الى الاندثار ثروات وطاقات وبشر وجهود كان يمكن استثمارها لمكافحة الفقر والمرض والجهل والتلوث والبحث في افاق المستقبل وضمانات البقاء !
على هامش السيرة :
ضخ 700 مليار دولار لانقاذ الخسائر الائتمانية في البنوك الامريكية التي خسرت مايقارب من 1400 مليار دولار سيساعد على ايقاف النزيف لكنه لن ينقيه من الفيروس !
لقد اعابت امريكا على الدول الاسيوية في التسعينات تدخلات الدولة لضبط ايقاعات المصارف والبنوك كمعالجة عملية لازمتها المالية الحادة ، وها هي اليوم وحليفتها بريطانيا يتبعون نفس الاساليب بل ذهب براون ابعد من ذلك في دعوته لتاميم البنوك المتعثرة ، وهذا ساركوزي وعلى طريقته الصارخة يعلن ان هناك نظام غير مسؤول يقود العالم !
مسكينة ايسلندا فهي الدولة الاولى التي تعلن افلاسها تماما بسبب اتباعها الاعمى لنظام الائتمان الامريكي وعملية تدوير الديون والرهون دون تصفيتها ، حتى ان عملتها قد انهارت ، والملفت انها تحاول الاستدانة من روسيا ومن البنك الدولي الذي راح يرفع عقيرته لجمع اكبر الرساميل الممكنة لانقاذ ما يمكن انقاذه !
تقرير البنك الدولي الاخير يشير الى ان عدد الفقراء في العالم ارتفع ليصل الى 4 مليار نسمة من اصل حوالي 6 ونصف مليار نسمة المجموع الكلي لسكان الارض ، اما نسبة الفقر في امريكا فانه ايضا بتزايد مضطرد يزداد سنويا بمعدلات مضاعفة ، اما الاغنياء فهم يزدادون غنى في امريكا وغيرها !
Monday, October 20, 2008
مرض الايدز - التنين المخيف
ان اكثر من عشرة مليون من المصابين موزعين في جميع انحاء العالم سواء في الدول الكبرى او الصغرى بسبب سوء الاخلاق والممارسات الجنسية وانتشار المخدارت فهذه الاعداد المهولة من البشر والتي تزداد بمعدل يفوق التصورتشعرنا بخطر محدق بنا وبشبابنا
ماذا ينتظر العالم لمحاربة هذا التنين المخيف الذي يفتك بالانسانية والعالم مازال واقفا لا يعمل شئ غير تقديم المساعدات للمرضى وتقديم النصائح
الى متى تتأزم الامور وتتعقد بهذا الشكل المروع والمخيف فلقد تنبأ حضرة بهاء الله عندما قال
“وستتأزوم الامور, وتشتد الى درجة ليس من المجدي شرحها الان”
لقد جاء مخلص العالم ليساعد الناس, وظهر الشفاء الالهي ولكن اكثر الناس لا يعلمون
“انظروا كيف اصاب العالم بلاء جديد …..فالامراض المزمنة قد أودت بالمريض الى وهدة اليأس, ومنع الطبيب الحاذق عن إشفاء المريض, وقبل عديم الخبرة غيره ليفعل ما يريد”
” انظروا العالم كهيكل انسان انه خلق صحيحا كاملا فاعترته الامراض بالاسباب المختلفة المتغايرة وما طابت نفسه في يوم بل اشتد مرضه بما وقع تحت تصرف اطباء غير حاذقين الذين ركبوا مطية الهوى وكانوا من الهائمين” حضرة بهاء الله
Thursday, October 16, 2008
سُم نحل السوسي يُعوض ما أفسدته الصحة
| النحل المستخدم في العلاج |
Monday, October 6, 2008
القبض على خادمتين مصابتين بالإيدز في جدة!! #, انتبهوا اخواني الأعزاء وخصوصا إللي عنده شغالات بدون اقامة وأنا أولكم
تم القبض يوم أمس على سيدتين افريقيتين ضمن حملة نفذتها فرق الجوازات بمحافظة جدة حيث كشفت التحاليل المخبرية لفحص مرض منعة المناعة المكتسبة ' الإيدز ' التي كشفت عن اصابتهن بالمرض ، وفيما يذكر أن الحملة التي نفذتها الجوازات تركزت على منازل مخالفي الإقامة الأفارقة اثر بلاغ وصل حول تفشي الايدز بينهم ، وعقب القبض على عدد من المخالفين والمخالفات تمت احالتهم الى المستشفى
الجدير بالذكر أن السيدتين اللتين تم اكتشاف المرض بهما تعملان في بيوت عدة وتمران يومياً للخدمة المنزلية لبعض الاسر.
وبعد أيها الإخوة أما آن لنا أن ننتبه من هؤلاء الشغالات وأنصح نفسي أولا فلدينا شغالتين جاويتين بتأشيرة عمرة أي أنهما بالعربي متخلفتين ويجب أن ننتبه لهما ولوضعهما الصحي أولا بأول قبل أن يقع المحضور وإنني أنصحكم لأن أغلبنا وللأسف الشديد عنده شغالة بدون اقامة والله يحمينا ويكفينا شرورهم
Monday, September 29, 2008
السعوديون والإيدز
لسنا ملائكة حتى ندَّعي أننا سنكون بمنأى عن الأخطاء السائدة في حياة البشر، وليست بلادنا من كوكب آخر حتى نظن أننا سنبقى بمعزل عن سلبيات هذا العصر المثقل بالهموم والأخطاء الكبرى والصغرى، والانحراف الخُلقي الذي أصبح من أكبر (معاصي) عصر التطور المادي المذهل. |
| نحن بشر، وبلادنا كغيرنا من بلاد العالم فيها الخير والشر، والخطأ والصواب، والقوَّة والضعف، ولكنَّ ذلك كلَّه لا يلغي من الأذهان صورة الرسالة الخلقية الكبرى التي نحمل مسؤوليتها نحن الذين نقرأ القرآن الكريم، وسيرة الرسول الأمين، وسير جميع الأنبياء والصالحين التي عرضها علينا القرآن بإيجازه المعجز، وعرضتها علينا السنة النبوية بشيء من التفصيل أحياناً. |
| نعم نحن بشر، والبشر خطَّاؤون بطبعهم، ولكن ذلك لا يلغي دورنا الروحي الكبير الذي يفتح أبواب التوبة والإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويمهِّد أمام العاصين والبائسين اليائسين طريق الرجوع إلى الله الغفور الرحيم الذي يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات. |
| إنَّ خصوصية بلادنا مسألة لا تقبل المساومة، ولا تتأثَّر بآراء الرافضين لها، المتضايقين منها، المحاربين لها، ولا تتأخر بما تلاقيه من الإهمال والغفلة من الذين شغلتهم الحياة الدنيا عن الشعور بقيمة ما هم عليه من الفضل الكبير، والخير العميم. |
| والإيدز مرض عصري فتَّاك، سببه كما تشير إلى ذلك جميع التقارير الطبية انحراف الناس عن طريق العفاف والاستقامة، وانجراف البشر إلى هاوية الرذيلة والشذوذ الجنسي، واستسلام كثير منهم لدواعي الشهوة والهوى دون ضابط من دين أو خلق، ودون احتراز من وباء أو مرض، ولقد كنَّا في بلادنا نتحدَّث عنه بصفته مرضاً عالمياً لا يحظى بنصيب مزعج من بلادنا، أما الآن فإن ناقوسه المرعب يدقُّ دقاً مزعجاً، حتى أصبح التحليل لدماء المتزوجين شرطاً من شروط إكمال الزواج، وحتى أصبحت الإحصاءات) تثير القلق، وتنذر بالخطر، وتدعو إلى وجوب الانتباه. |
| ثلاثمائة وخمسة وسبعون مواطناً أُصيبوا بالإيدز في العام الماضي في المملكة، هذا ما تضمنه تقرير نشرته الصحف، وقد عزا هذا التقرير وجود هذا الرقم المرعب إلى أولئك السعوديين الذين يقبلون إقبالاً كبيراً على الزواجات (السريعة) في الخارج، ويتركون هناك أبناء وبنات مشردين، ويعودون بالأمراض الخطيرة، وفي مقدمتها مرض (الإيدز) نعوذ بالله منه. |
| وما دمنا في هذا الموضوع فإن المسؤولية تحتم علينا أن نشير إلى خطورة الزواجات (السريعة) في الداخل أيضاً - خاصة في مكة المكرمة وجدة - فإن أخبارها تشيع بين الناس بصورة مزعجة تنذر بخطر على مجتمعنا، فهنالك أعداد كبيرة من نساء ينتمين إلى جنسيات متعددة من إفريقيا وجنوب شرق آسيا وغيرها من البلاد يمارسن هذه العادة السيئة، عادة (الزواج السريع) التي يقع ضحيتها رجال سعوديون من أعمار مختلفة بعقود سريَّة يتناقل الناس من أخبارها في مجالسهم ما ينذر بخطر خلقي ووبائي كبير. |
| الإيدز مرض ينتشر حيث تنتشر الشهوات، ودواعي الانحراف، وهو بهذه الصفة من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها - بإذن الله عز وجل - ومن أهم وسائل السيطرة العفَّة، والاختيار الصحيح للزوجة الصالحة الملتزمة، وعدم الانسياق وراء زواجات (الوجبات السريعة) التي ينتج عنها من التسمُّم ما يهدِّد حياة المغرمين بها بالخطر. |
| عليكم بالفضيلة يا أحق الناس بها، فأوضاع الانحراف العالمي تنذر الإنسان الغافل عن ربه بخطر عظيم. |
| إشارة |
| بعنا دروع المجد والأسيافا |
| فعلام نعجب أن نكون ضِعافا د.عبدالرحمن العشماوي |
Wednesday, September 17, 2008
ادويه ملوثه بالايدز واخرى للعقم في الانبار
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
| هذا بعض من عدل ولي الفقيه ادويه ملوثه بالايدز واخرى للعقم في الانبار |
| قال مصدر في الشرطة الحكومية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار إنه تم العثور على كميات... من الأدوية الإيرانية الملوثة بفايروس الإيدز وأخرى تسبب العقم في مناطق مختلفة من المحافظة. وأشار مراسل وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) (أن الفحوصات الأولية أثبتت أن بعض الأدوية ملوثة بفايروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأخرى تسبب العقم وقطع النسل). وأضاف أن التحقيقات لازالت مستمرة من أجل التوصل إلى الشبكات التي تروج تلك الأدوية ومصادر دخولها إلى المحافظة والجهات الداعمة لها. ولفت المصدر إلى أن (حملة لتوعية المواطنين من خطر هذه الأدوية بدأت بالفعل وتشارك فيها كل المؤسسات المعنية بالموضوع إضافة إلى الجوامع والمنشورات التي تحث الأهالي على عدم استخدام تلك الأدوية). ويعد هذا الأمر أحد تطور في سلسلة التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي. وتتهم قوات الاحتلال إيران بإذكاء العنف في العراق من خلال دعمها للمليشيات الطائفية خاصة في جنوب العراق. وكان الجنرال (ريك لينش) قائد قوات الاحتلال الأمريكي جنوبي بغداد قد كشف مؤخرًا أن قرابة 50 عضوًا من الحرس الثوري الإيراني يشرفون على تدريب المليشيات الطائفية في جنوب البلاد. وفي جولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن الوضع الأمني في العراق أجريت في تموز الماضي اتهم السفير الأمريكي (رايان كروكر) إيران بتكثيف دعمها للمليشيات في العراق. البصائر/ وكالات |
| شبكة البصرة |
| الثلاثاء 16 رمضان 1429 / 16 أيلول 2008 |