Showing posts with label rumors. Show all posts
Showing posts with label rumors. Show all posts

Saturday, December 27, 2008

دكتور مصطفى محمود: الايدز


·
اليوم موعدنا مع حلقة شيقة ومفيدة جدا للدكتور مصطفى محمود من حلقات برنامج العلم والايمان يتحدث فيها عن هذا المرض المخبف وبعرض الدكتور طرق انتشاره فى الجسد والاسباب التى تؤدى للاصابة به - حفظنا وحفظكم الله-

وكالعادة العرض المباشر للعلم والايمان وحلقة الايدز

Friday, December 5, 2008

هيئة الرياض تضبط فتاة مصابة بالايدز اعتادت "اصطياد" الشباب


متعب الشهراني (سبق) الرياض: ضبط رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض امرأة في الثلاثينات من العمر يشتبه في إصابتها بمرض الايدز بعد ورود إخبارية عن تحركاتها وتصرفاتها غير اللائقة في أماكن عامة ، حيث تتعمد لتواجد في أماكن يكثر فيها الشباب.
وبعد استلام رجال الهيئة للمعلومات وبالبحث والتحري اتضح أن الفتاة معروفة لدى رجال الهيئات ، حيث سبق القبض عليها في عدة قضايا ولها ملف كامل بقضايا فساد وخلوات محرمة وركوب مع عدة أشخاص.
وأشارت المعلومات إلى ضبط الفتاة التي حاولت الاعتداء على رجال الهيئة بإطلاق النار عليهم ، حيث كانت في خلوة محرمة مع شاب داخل سيارته، وبالتنسيق مع رجال الدوريات الأمنية تم إيقافهما في احد شوارع شرق الرياض .
وخلال التحقيقات الأولية أجهش الشاب بالبكاء ، حيث أصيب بنوبة شديدة بعد معرفته أن الفتاة تم تحويلها للفحص الطبي لإصابتها بمرض يشتبه في انه مرض الايدز.
وأفاد الشاب أنه مارس الفاحشة مع الفتاة عشر مرات ، مشيراً إلى أنها هي من تقوم بالاتصال عليه وملاحقته ، وبعد عمل محضر بالواقعة وإرفاق جميع المعلومات عن الفتاة وعن قضاياها السابقة ، أحيلت القضية للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات.

المرض العار


كوكب الوادعي

الله سبحانه وتعالى يغفر الخطايا إذا تاب العبد توبةًً نصوحة، ومارسها قولاً وعملاً. ولكن البشر لا يغفرون ولا يرحمون بعضهم (ولا يخلوا رحمة ربنا تنزل) كما يقول إخواننا المصريون. ومرضى الإيدز في مجتمعاتنا العربية يعانون من وصمة العار التي تلصق بهم فتكون أشد فتكاً من المرض الذي يدمر خلايا أجسادهم.


أبناء آدم خطاؤون وأفضل الخطائين هم التوابون. والمجتمع لا يعطي الفرصة للمريض لأن يتوب ويراجع سلوكياته الخاطئة ويعدلها بعد أن يفيق على المرض القاتل . فالأصدقاء والزملاء والأسرة ليسوا عاملاً مساعداً على التوبة ومساعدة المريض وتهيئة البيئة المناسبة للعلاج الطبي والنفسي.


مرضى الإيدز يعانون الأمرين آلام المرض ونبذ واحتقار المجتمع لهم، لإصابتهم بمرض يعتبرون المسبب الرئيسي له العلاقات الجنسية المحرمة، متناسين أن هناك أبرياء كثيرين وقعوا تحت رحمة فيروس الإيدز القاتل بطرق عدة في عيادات الأسنان التي قد لا تعقم أدواتها بعد كل مريض، وصوالين الحلاقة، وداخل المستشفى من خلال الدم الملوث.


فهذا المرض لا يفرق بين رجل وامرأة وشاب وعجوز أو طفل فالكل قد يتعرض له في أي وقت وتحت أي ظرف، خاصة أنه مرض كامن يحمله المصاب ولا تظهر أعراضه إلا في مراحل متأخرة، وإن عرف المريض بإصابته فهو يخفي مرضه ويمارس حياته بشكل طبيعي فإذا كان متزوجاً نقل المرض لزوجته وأطفاله وللآخرين .


وصمة العار تجعل مرضى الإيدز الذين لم يكتشف مرضهم الآخرون يسيرون في الطريق الخطأ مدمرين في طريقهم حياة أناس أبرياء من أهلهم وأصدقائهم وأفراد مجتمعهم.


ومريض واحد قد يصيب العشرات بهذا الداء القاتل، لأنه لا يفصح عن مرضه ولا يتخذ الإجراءات اللازمة للمعالجة ويتجنب الذهاب للمستشفى خوفاً وفزعاً مما قد يعانيه من حالات العزل والنفي وما يترتب عليه من نبذ المجتمع له فيفقد عمله ويتخلى عنه أقرب الناس إليه ويتحول إلى إنسان محطم جسمياً ونفسياً وأسرياً واجتماعياً.


النبذ والاحتقار من قبل المجتمع وتجاهل المؤسسات المعنية بالإعلان عن الأرقام الحقيقية للمصابين وانعدام الشجاعة لمواجهة المشكلة وتشجيع حاملي الفيروس للإفصاح عن مرضهم وتقديم يد المساعدة لهم لن تزيد مجتمعاتنا إلا مرضاً وألماً ووقوع المزيد من الضحايا.

اليوم العالمي للأيدز

أعمدة
اليوم العالمي للأيدز
عبدالله يحيى
الإصابة بالإيدز هو عقاب عادل لكل من يسعى إلى الخروج من إطار الممارسات الجنسية المشروعة والطبيعية، إلي تلك المبنية على الشهوة العمياء التي لا تحترم الأخلاق الإنسانية وقوانين التكاثر الإنساني الحضاري.
تتم هذه الممارسات من خلال الاتصال بتجار الجنس لأجل الإشباع بأية صورة ممكنة، حتى ولو ترتب على ذلك نقل مرض الأيدز أو غيره من الأمراض الجنسية أو ترتب عليه هدم أسرة وخيانة عهد الزواج المقدس. بالإضافة إلى الممارسات الجنسية الشاذة المريضة التي يطلق عليها الغرب حاليا زواج المثليين.
يتم الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأيدز في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول كل سنة لتذكير العالم بخطر انتشاره وويلاته، فالإيدز ينتشر تقريبا في معظم دول العالم من دون استثناء ولعل انتشاره اكبر في الدول الفقيرة بالذات قارة أفريقيا عنه في الدول الغنية.
من طرق انتشار المرض نقل دم ملوث بفيروس الأيدز نتيجة الاستهتار واللامبالاة الموجودة في بعض المستشفيات أو العيادات وإهمال التأكد من خلو الدم المنقول من آفات الأيدز، فيصاب الشخص الباحث عن العلاج من أمراض أخرى إلي الإصابة بكارثة الأيدز اللعينة.
وهذا المرض بحق كارثة فلا مصل واق ضده وليس له علاج شاف حتى الآن، والعلاج المتوفر يكلف الآلاف من الدنانير، كما أن الموت هو النهاية الحتمية للمصاب بهذا المرض. والتقدم السريع في وسائل الاتصال والمواصلات جعل العالم قرية صغيرة وبالتالي أصبح الشخص الحامل للفيروس مصدر خطر في أي مكان في العالم.
إن طبيعة المرض المعقدة قد تجعل المصاب بالفيروس يظل بحالة صحية طبيعية لفترة تصل إلى عشر سنوات يكون خلالها قادرا على نقل الفيروس إلى الآخرين بينما هو سليم ظاهرياً. أما بالنسبة لنمط حياة المصاب الذي تغير نتيجة الإصابة فانه يشعر وكأنه محكوم عليه بالإعدام في انتظار تنفيذ الحكم. وهو شعور قاتل يقلب حياة الشخص رأساً على عقب.
كما قد يشعر برفض المجتمع له خوفاً من نقل العدوى للآخرين، بالإضافة للظروف الاجتماعية والنفسية التي سيعاني منها المريض وأسرته، والنظرة القاسية التي تلتصق بشخص المريض وأقاربه والتي قد تشل حياة المصاب ومن حوله.
مرض الأيدز يعمل على التقليل من مناعة الجسم بالتدريج مما يعرض الجسم لأخطار جسيمة عند تعرضه لأي مرض آخر ويجعل علاج هذه الأمراض أمرا صعبا جدا. وفي الوقت الذي نحاول فيه محاربة الأيدز تزداد المشكلة تعقيدا حيث إن من مسببات الأيدز تعاطي المخدرات عن طريق استعمال ابر ملوثة والمخدرات هي الأخرى آفة منتشرة.
كل العالم يحاول إيجاد وسائل لمحاربة هذا الداء الذي مازال مستفحلا ولكن تقف عوامل كثيرة دون تحقيق هذا الهدف، مثل غلاء العلاج وعدم تعاون كثير من المجتمعات مع المرضى لتجاوز محنة مرضهم، بالإضافة إلى انتشار مسببات الأيدز من تجارة الجنس والقنوات الفضائية الإباحية التي تروج للممارسات الغير مشروعة والشذوذ بأنواعه.
السبيل الوحيد لمنع هذا المرض هو الوقاية منه من خلال برامج متواصلة عن المرض وأخطاره على الكبار والصغار فما هو مستقبل الأطفال المصابين بالإيدز؟ ولا شك الإصابة بهذا المرض كان نتيجة لأخطاء ارتكبها المصاب ولكن في النهاية يجب عدم الحكم بالإعدام على المصابين بل مساندتهم نفسيا واجتماعيا ومساعدتهم في أزمتهم والتخفيف عنهم، ومساعدتهم على التكفير عن أخطائهم حتى يقضوا بقية أيامهم بأقل قدر ممكن من الألم والمعاناة، وعلى أمل الحصول على علاج في المستقبل يعالجهم فهذا الأمل يساعدهم على محاربة المرض.
وقد أثبت التقرير الذي صدر في العام 2007 أن الوقاية قلصت الإصابات من 39 مليون شخص العام الماضي إلى 2,33 مليون هذا العام خصوصا بين الشباب. الأيدز ليس مرضا بل هو داء متعدد الأضرار يشكل خطرا اقتصاديا واجتماعيا وهو مسألة حقوق إنسان.

Sunday, November 23, 2008

خبير أمريكي انخفاض الإيدز في السعودية سببه التدين



نور الإسلام_ وكالات

نور الإسلام_ رغم الادعاءات الأمريكية والغربية التي تتناول القضايا الدينية في السعودية والعالم الإسلامي التي تهدف إلى كسر القيم والتعاليم الدينية، بحجة الحريات والديمقراطية، إلا أن أحد الخبراء الأمريكيين اضطر للاعتراف بأن التعاليم الدينية المتبعة في السعودية، كان لها الهدف الأساسي في قلة الإصابة بمرض الإيدز الذي ينتقل بسبب العلاقات غير الشرعية أو الشاذة بالدرجة الأولى. وقال الخبير الأمريكي في مجال الإيدز: "إن التعاليم الدينية التي تتمسك بها المملكة هي السبب في احتلالها المركز الأخير من بين دول العالم في تسجيل حالات الإصابة بالمرض".

وأضاف البروفيسور الأمريكي جون بار تليت (الباحث في مجال علاج الإيدز من جامعة دوك الأمريكية) بالقول: "إن المملكة من أقل دول العالم في تسجيل الإصابة بالإيدز بسبب التعاليم الدينية والوعي الاجتماعي والقوانين والفحوصات المتطورة التي تطبقها".

وأضاف قائلا: "إن قائمة الدول الأكثر إصابة بالمرض تشمل دول القرن الأفريقي والهند والصين ودول شرق أوروبا والبرازيل".

مشيراً إلى أن المرض بدأ يشكل منحنى خطرا في عدد من دول العالم الثالث؛ وذلك بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض لدى شريحة النساء والنساء الحوامل إلى أكثر من 60 % من نسبة المصابين بالإيدز في معظم هذه الدول.

Sunday, November 16, 2008

أصبوحة / جناح الذبابة يقضي على الايدز

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=92568

قال باحث فلسطيني مختص في العلوم القرآنية «في خبر من غزة- آفاق»، ان احدى أكبر شركات الدواء في العالم استفادت من حديث نبوي عن الذباب في استخلاص مضاد حيوي، يعتبر الأقوى على الاطلاق في رفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات. وقرأ الدكتور علي المزين الحديث الذي رواه البخاري وقال: قال الرسول «اذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء».
وشرح المزين- الذي كان يحدث في برنامج بعنوان «لعلكم تتفكرون» على تلفزيون «الأقصى» التابع لحركة «حماس» في 19 سبتمبر الماضي- الحديث وقال: «طبعا في هذا الحديث يتضح بوضوح تام أن الرسول يقرر حقيقة علمية واضحة، بأن الذباب اذا وقع في الاناء فيجب على الانسان قبل أن يشرب هذا الاناء أن يغمس الذبابة داخل المشروب، ثم لينزعها وليشرب ذلك الشراب فانه لن يضره... لماذا... لأن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء».
وذكر المزين أن كنيسة ألمانية قامت بدفع مبالغ طائلة لاثنين من العلماء، لاثبات ان هذا الحديث ليس صحيحا، للطعن في الاسلام، الا أن النتيجة التي توصل اليها العالمان، بعد أخذهما عينات من أجنحة الذباب وتحليلها كانت مخالفة لتوقعات الكنيسة.
وقال المزين «خرج العلماء - أي أقصد العالمين - بنتيجة مذهلة فقالا ان الذباب يحتوي في أحد جناحيه على كميات هائلة جدا جدا من أنواع البكتيريا، التي يحملها عندما يقع على مخلفات الطعام المتعفنة وخلافه، مما يتغذى عليه الذباب... أما في الجناح الآخر فقد خلق الله له قدرة عالية جدا على حمل مضادات هذه الميكروبات».
وأضاف: «وعندما سمعت شركة «باير» الدوائية- وهي من أكبر الشركات الدوائية على مستوى العالم- عندما علمت بهذا البحث استفادت منه فائدة عظيمة، اذ قامت بعمل مايسمى بالمزارع الحيوية، التي يتم تربية الذباب فيها ليستخرج من أجنحتها مضاد حيوي يعتبر الأقوى على الاطلاق».
وذكر المزين أن هذا المضاد الحيوي، هو عبارة عن كورس من خمس حبات يستعمل لرفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات التي يعانون منها. ويتساءل المزين «من أين اكتشفوا هذا الدواء؟» ويجيب بقوله «من هذا الحديث».
(أنتهى الخبر)
ونتساءل لم يحتقرنا العالم! لأننا نسيء الى أنفسنا بالجهل والكذب باسم الدين، لأننا لا نحترم ديننا، ونسيء اليه في كل مناسبة، ومنذ أن سيطرت القوى الدينية على عالمنا العربي والاسلامي، وجرتنا الى مجاهل التخلف، منذ أن تراخت الحكومات وتواطأت لتقوية نفوذهم.
هذا الباحث الجليل الدكتور المزين، يكذب كذبة كبيرة حين يقول ان جناح الذبابة يحتوي على مضادات حيوية، تقضي على مرض الايدز، فالايدز هو فيروس والمضادات الحيوية هي للميكروبات، فلا يتأثر الفيروس بالمضادات اطلاقاً، ويصر الباحث بالعلوم القرآنية على أن مرضى الايدز مصابون بميكروب!
ربما هو أعرف من علماء العالم الكفار، أو يظن بأن كل المسلمين والعرب جهلة ومغفلون، ويسهل الكذب عليهم.
وأنا أنصح لكشف كذب هذا الرجل وأمثاله، الدخول على مواقع شركة «باير»، والشركات الأخرى لتبيان حقيقة الرجل، وخطر مثل تلك الترهات على العقول، وعلى سمعة ديننا.
أنا لا أفهم لماذا تدفع شركات مبالغ ضخمة لعلماء، كي يثبتوا عدم صحة حديث؟! هذا ان كانوا يعرفونه، لكنها عقليتنا المريضة التي تتوهم أن شعوب الكرة الأرضية تتآمر علينا، نعيش بالكراهية والأحقاد، ولا نتمثل بدين السلام والسماحة والمحبة.
osbohatw@gmail.com
www.alrujaibcenter.com
www.osboha.blogspot.com

Tuesday, October 21, 2008

نوبة الايدز المالي تعصف بأمريكا !

جمال محمد تقي
jamal95@omhem.se
الحوار المتمدن - العدد: 2441 - 2008 / 10 / 21

الايباحية التاريخية القاتلة للسوق الراسمالية واسفافها الحشري المتغول وارتكابها المعاصي باسم تحرير الاقتصاد كما دعت له الليبرالية الاولى ـ دعه يعبر دعه يمر ـ هي وفي اقصى صورها لا تتجلى الا في مراحلها العليا ـ الامبريالية ـ وما تلاها من انفلات ـ نيو امبريالي ونيوليبرالي ـ عولمي ، حيث كانت هي بعينها الحاضنة الحيوية للجينات الذي منها انطلقت فيروسات مرض فقدان المناعة المالي للنظام الراسمالي ـ تمييزا له عن مرض فقدان المناعة المكتسب الذي يصيب جهاز المناعة الطبيعي للانسان ـ هذا الايدز المالي هو احد اهم اسباب اعراض الانهيار الكبير الحالي الذي سيتم تجاوزه بانعاش مصطنع للجسد الموبوء ليعاود من جديد نشاطه بمسكنات فعالة لكن الاعراض ستظهر مجددا وحتما ستكون الانهيارات متتالية وبمسافات متفاوتة حتى الاحتضار النهائي للنظام الراسمالي ، حيث ستنفي الراسمالية نفسها بنفسها لتتفسخ الى عناصر اولية في لبنات البناء الانساني العالمي الجديد الذي سيجعلها مرحلة من مراحل التاريخ وليست نهاية له كما يدعي فاكوياما ، فلا مكان في الازل لنظام لا يجعل من الانسان اثمن راس مال له ، نظام السوق العبثي الذي يقامر بمقدرات البشر لمصلحة طغمة مالية احتكارية لا تتورع عن المقامرة بالمستقبل كله من اجل دوران عجلة ارباحها الخيالية والتي تحولت تدريجيا الى ارقام وهمية لا يمكن حسابها ، النظام الرسمالي بدأ يستنفذ عمره الافتراضي ولم يعد صالحا للحياة ، ان لا مسؤوليته وتقديسه لنفسه تجعله طريقا لا يؤدي في حالة عدم كبح جماحه الى الموت المؤكد ، انه اكثر الانظمة فتكا بالانسان ومحيطه وتطلعاته الجميلة ، لقد حول الانسان الى بضاعة مستعبدة بحيث تجاوز ببشاعته بشاعة العبودية الاولى والاقطاع الذي ازاحه !

ان حتمية ولوج المجتمعات البشرية هذه التشكيلة كمقدمة موضوعية لحلول نمط أجتماعي اقتصادي أخرمتعافي ومحصن ومنيع ضد كل جراثيم ومساوئ الملكية الخاصة التي تعاقبت على البشرية في كل انماط تطورها منذ ايام مجتمعات العبودية مرورا بالاقطاعية حتى ان تتوجت بالراسمالية ومراتبها الاحتكارية العليا التي تعتبر الانسان مشروع راس مالي صرف قيمته تكمن بمقدار ما يدره من فوائد على اصحاب الرساميل المستثمرة بالسوق ، حيث كل شيء مسعر حسب قانون العرض والطلب ؛
لا تعني البتة انعدام امكانية القفز الى الهاوية فالمخاطر الحقيقية التي توفرها الامكانات الهائلة والانجازات العلمية والتكنلوجية غير المسبوقة التي حققها الانسان عبر كل تاريخه القديم والحديث والتي تستثمرها الطبقة الراسمالية الاحتكارية المتسيدة عالميا بشكل بشع وجشع وبلاحدود لاستغلال الانسان للانسان ومن الاستغلال الاناني للطبيعة قد تسفر عن كوارث كونية تكلف البشرية وجودها الفعلي ، فالايدز المالي هو صنو عضوي لمبادئ اقتصاد السوق الحر واللمنافسة مطلقة العنان التي لا ينقطع وصلها مع الفوضى الدائمة للانتاج ، وهو ليس فقط وليد شرعي للزواج الكاثوليكي بين راس المال البنكي ـ راس المال المالي ـ وراس المال الصناعي ، واستفحاله يعني تشبع دورات الدم الصغرى والكبرى لاقتصاديات الدول الاحتكارية بافرازاته كمركب تاريخي بنيوي يتضاعف دوره ويتضخم بتورمات تضاعف حجمه بمختلف اجهزة وتخصصات الكيان الراسمالي العالمي وهي تورمات غير حميدة فيها نطف سائلة معدية تنتقل عبر شبكاتها المتسرطنة وتحدث خللا في الخلايا الطبيعية التي تتعامل معها ـ اقتصاديات الدول التابعة ـ !
تتميز اعراض الايدز المالي بنوبات متكررة من دورات الركود والكساد والانتعاش المصحوب بالتضخم ثم الاستقرار المؤقت ليعاود الكرة حتى يصل الى الانهيار الكلي !
ما حصل ايام الكساد الكبير 1929 في امريكا ذاتها هو عينة نوعية من عينات هذه النوبات حيث انهارت البورصة وافلست كبريات المؤسسات المالية وتضاعفت نسب البطالة وعم الفقر شرائح واسعة من الطبقة المتوسطة واقفلت الشركات والمعامل المتضررة ابوابها ناهيك عن طبقة العمال والمعدمين !
لقد ساهمت السياسات الكولونيالية للدول الامبريالية في تنفيس حدة اعراض النوبات العامة والخاصة للراسمالية العالمية وجعلها اكثر نقاهة واستعدادا للتمدد والوفرة ، فنظام المستعمرات القديم والجديد يشكل اكبر عملية استثمار قسري في تاريخ البشرية قاطبة ساهم في عولمة الايدز المالي وجعله احد العوامل المهمة لارتباط وتبعية البلدان المستعمرة له ، فنهب الثروات وتسيير الشعوب لاعمال السخرة والاستهلاك المبتذل لفروقات قيم الدورات الاقتصادية في دول الشمال والجنوب ونقل الصناعات الوسخة الى البلدان التابعة واستثمار الايادي العاملة الرخيصة فيها اضافة الى اعتبارها سوقا مفتوحا ليس لتصريف بضائعها فقط وانما سوقا لتصريف ازماتها ومخلفات صناعاتها ومنجم لتصدير الخامات الزراعية والمعدنية والبشرية !
اما الحروب العالمية الاولى والثانية فهي نموذج كوني للتنافس الاحتكاري بين الدول الامبريالية ذاتها باتجاه اعادة تقاسم العالم وهذه الحروب ليست بعيدة عن نوبات الايدز المالي ، بل ان تلك الحروب هي اعراض عنيفة لتلك النوبات ، فقد سبقت الحروب العالمية الاولى ازمة مالية عالمية طاحنة وكذلك الحال بالنسبة للحرب العالمية الثانية حيث كانت نوباتها اشد واكثر شمولا وكانت لها جذور متصلة بنوبات الحرب الاولى حتى عام 1929 حيث ذروة الازمة المالية الجديدة وحتى عام 1939 تاريخ اندلاع الحرب الثانية ، ومن الجدير بالاشارة هنا ان مع كل ازمة عالمية حادة كان هناك افرازت سياسية واجتماعية وفكرية تواكبها ، فاطلاق يد الدولة مجددا في المجالات التي اعتبرت خارج اختصاصها وتصاعد سباق التسلح ، وتزايد اعداد جيش العاطلين عن العمل واندحار الطبقة المتوسطة والفقر المتقع للطبقة العاملة يرافقه اشتداد الصراع الفكري بين التيار المتطرف للراسمالية المعبر عنه في الاتجاهات النازية والفاشية والعنصرية والمركزية الغربية والهيمنة الانكلو سكسونية والتي تقابلها حركة مقاومة يسارية داعية للثورة الاجتماعية لدمقرطة العالم واقتصاده او جعله اقتصادا اشتراكيا !
بعد نهاية الحرب الباردة والاستفراد الامريكي شبه المطلق بساحة السباق العالمي سياسيا وعسكريا واقتصاديا اصبحت بداية الالفية الثالثة بداية حثيثة للامبريالية الامريكية في محاولة تعميم نموذجها واستباق اي تطلع مخالف باضعاف قدرته على تمويل ذاته بالطاقة الضرورية لنموه المنافس ، لذلك راحت امريكا تشعل الحروب وتغزو البلدان وتجيش الجيوش وترسم خرائط الطريق للوصول الى الاهداف الحقيقية ، تحت ذرائع محاربة الارهاب واشاعة الديمقراطية في العالم ، فكانت حرب افغانستان والعراق والبقية تاتي ، ان هذه السياسات وتحديدا الحروب قد انعكست سلبا على مكانة امريكا سياسيا واقتصاديا واخلاقيا ولم تمكنها بعد من تحقيق اهدافها غير المعلنة مما وفر عوامل مساعدة جديدة لمضاعفة اضرار النوبات الكبيرة والصغيرة في الاقتصاد الامريكي ومن بعده الاقتصاد العالمي ، ويبدو ان امريكا تريد استرداد ما خسرته في مغامراتها من خلال توريط حلفائها بتحمل اعباء النتائج مضاعفة ماليا عبر تعميم الخسارة وميدانيا عبر المشاركة في تمويل الحملات العسكرية من افغانستان مرورا بالقوقاز وايران والعراق وحتى اشعار اخر، وفي كلا الحالتين فان الايدز المالي هو حالة معدية وباتجاه متعاكس في كل مكونات النظام الراسمالي العالمي رغم ان الحالة الامريكية هي الاكثرعرضة للتدهور بحكم اسرافها وتماديها في تحدي المعالجات التي تخفف من حدة المرض !

المرض القاتل هذا ـ الايدز المالي المصاحب للراسمالية الاحتكارية ـ ليس حالة شاذة او عرضية ناتجة عن اخطاء في الحسابات او السياسات الاقتصادية والتي يمكن معالجتها باعادة جدولة او انقاذ للقروض المتعثرة او تعويض للقروض الميتة او بخفض سعر الفائدة وضخ ما امكن من السيولة للبنوك ومراقبة عملها ومضارباتها ودعوتها للتنسيق فيما بينها اوفي توسيع مجلس التنسيق بين الدول الراسمالية المتقدمة ليشمل دول اخرى مؤثرة كالصين والهند وروسيا والبرازيل او في استحداث صناديق دولية جديدة تكون مهمتها محددة في توفير الاموال الازمة لانقاذ البنوك والاسهم من الافلاس ، صحيح ان القضية تبدو لاول وهلة مجرد قضية ـ قارض ومقروض وما بينهما ـ علاقة مؤطرة بفوائد اوتعثر وافلاس ، لكن قيم الذي بينهما متحركة بمؤثرات ليست بالضرورة نابعة من مواقف القارض نفسه او المقروض ، فالبنوك المعنية ليست مجرد وسيط محايد لقاء اتعاب ربوية انها شبكة عنكبوتية متداخلة تدخلها الاستثمارات والمدخرات والودائع وفيها الاسهم والسندات وفيها يتم شراء وبيع لقيم ثابتة ومتحركة وهذه الشبكة عابرة للقارات وهي ايضا اكثر المؤسسات الراسمالية المعاصرة استثمارا للاموال وعليه فمن خلالها تتحدد اسعار السوق العاجلة والاجلة وايضا اسعار الفوائد قصيرة وطويلة الامد ، واسعارالعملات وسلاتها ، اذن هي القلب النابض لجسد الاقتصاد الراسمالي بمجمله واضطرابها يعني عمليا اضطرابا للاقتصاد بدورته الكاملة ، ولانها بنوك عابرة للقارات باسهمها وقروضها ومدخراتها فالاثار الناتجة عن تقلبات اوضاعها تنعكس على الاقتصاد العالمي ، ولكل حسب درجة انتشاره وتغلغله ، واذا استندنا على مقولة "ان السياسة تكثيف للاقتصاد" فان السياسة الرسمية ستكون عمليا معبرة عن مصالح تلك المؤسسات المالية واذا جارينا مقولة ان الحروب هي "سياسة بوسائل عنيفة " فان الحروب هي استجابات غير مباشرة لحاجات ومصالح المؤسسات المالية الراسمالية الاحتكارية ، وليس اكتشافا جديدا اذا قلنا ان اكثر من 30 % من راس مال الاسواق المالية العالمية تتركز في امريكا وحدها بمعنى ان امريكا عمليا هي من يتحكم باكبر قدرة مالية عالمية واللبنوك الكبرى فيها تأثير عالمي هائل في اوقات السلم والحرب واوقات الانتعاش والكساد ، وكما نعلم فان المؤسسات الاقتصادية الدولية التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة الدولية كلها مؤسسات تقاد عمليا من قبل الدول الامبريالية ذاتها وتحديدا من المساهم الاكبر فيها امريكا مما يجعل من الازمات ومن يعالجها بحالة من الدوران في ذات الدائرة المريضة ، وكثيرا ما استخدمت تلك المؤسسات كادوات لفرض الوصاية على البلدان ذات الاقتصاديات الناشئة والضعيفة وكانها تستكمل الدور الذي كانت قد لعبته جيوش الدول الاستعمارية في البلدان المستعمرة ، ويتضح من الاجتماعات الاخيرة التي عقدها ممثلو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي انهما لا يملكان الكثير لمساعدة البلدان النامية لتجاوز اضرار الازمة المالية العالمية الحالية ، وانهما يدعمان توجه الدول الكبرى والصغرى للاشراف على البنوك ومدها بالسيولة الازمة ، وهما بذلك يناقضان توصياتهما التي تشكل لازمة لعملهما ـ كف يد الدول من التدخل في شؤون اسواق المال والاعمال ـ مما يؤكد ان الحلول التي تعالج بها الازمة هي حلول صغيرة ومؤقتة لازمة كبيرة ومزمنة !

يتضح ايضا من خلال متابعة دقيقة لاخبار الازمة الاخيرة وتداعياتها ان هناك نوع من الازمات او الصعقات المفتعلة والتي ليس لها مبرر اقتصادي فعلي وانما هي رد فعل استباقي لتوقع معين او تاثر نفسي من حالة مقلقلة ، او محاولة لاستثمار ردود الافعال على خطوة مالية غير مبررة ، وعليه هناك ازمات وهمية ناتجة عن الخيالات المريضة للمستفيدين منها ، وازمات حقيقية ناتجة عن التناقضات الداخلية للنظام الراسمالي ذاته وامراضه الوبائية التي لا حصر لها كمرض الايدز المالي والذي يسهل انتقال عدواه كلما زاد الاعتماد على الدولار كمعادل عالمي للعملة وكلما ارتبطت اقتصاديات الدول الاخرى بعجلة الاقتصاد الامريكي ، ان نجاة البنوك المحلية من الاقتلاع بسبب هبوب عواصف الازمة يدلل على انه كلما اقتربت البنوك من مركز الايدز المالي كلما كانت عرضة للهلاك وكلما ابتعدت عنه كلما كانت خسائرها قليلة !

لان الراسمالية تحفرقبرها بيدها كضرورة تاريخية تحتمها تناقضات تفاوت التطور بين قوى الانتاج وعلاقاتها عندما تصل الى الذروة ، ولانها لا تملك القدرة على التوقف عن ممارسة دورها التاريخي هذا فهي بالتالي غير قادرة على التعافي لكنها قادرة على ايجاد المسكنات والمنفسات والمؤثرات التي تطيل من عمرها الافتراضي ، لم تعد القيمة المضافة التي تفرزها قوة العمل وحدها من يمنح راس المال ارباحا جديدة وانما صارت للقيم الافتراضية المحددة بالنقد كغطاء للاصول الثابتة والمتحركة والمحتملة مصدرا خياليا للمزيد من الارباح واصبحت البورصات خلاصة مركبة من تناقضات المتحرك والثابت في الاصول وقيمها النقدية بل في مستويات قوة القيمة النقدية ذاتها ـ كالدولار وقيمته الفعلية بيعا وشراءا ـ مما اضاف عمليا للبنوك ومصارف الائتمان والبورصات الكبيرة وظيفة خطيرة لوظائفها البدائية وهي وظيفة تسيير كل خطوط العمليات المالية والتحكم بمصائر اقتصاديات ليس دولها فقط وانما كل اقتصاديات المجتمعات الراسمالية الاحتكارية والتابعة لها وبمعنى اخر فانها هي من يقود السياسة في العالم وليس العكس !

ان الصعود الى النهاية ، يعني عمليا الانحدار الى حيث المستقر ، وهكذا ستفعل الراسمالية بنفسها ، المصيبة هنا ان الراسمالية في طريقها هذا تاخذ معها الى الاندثار ثروات وطاقات وبشر وجهود كان يمكن استثمارها لمكافحة الفقر والمرض والجهل والتلوث والبحث في افاق المستقبل وضمانات البقاء !

على هامش السيرة :

ضخ 700 مليار دولار لانقاذ الخسائر الائتمانية في البنوك الامريكية التي خسرت مايقارب من 1400 مليار دولار سيساعد على ايقاف النزيف لكنه لن ينقيه من الفيروس !

لقد اعابت امريكا على الدول الاسيوية في التسعينات تدخلات الدولة لضبط ايقاعات المصارف والبنوك كمعالجة عملية لازمتها المالية الحادة ، وها هي اليوم وحليفتها بريطانيا يتبعون نفس الاساليب بل ذهب براون ابعد من ذلك في دعوته لتاميم البنوك المتعثرة ، وهذا ساركوزي وعلى طريقته الصارخة يعلن ان هناك نظام غير مسؤول يقود العالم !

مسكينة ايسلندا فهي الدولة الاولى التي تعلن افلاسها تماما بسبب اتباعها الاعمى لنظام الائتمان الامريكي وعملية تدوير الديون والرهون دون تصفيتها ، حتى ان عملتها قد انهارت ، والملفت انها تحاول الاستدانة من روسيا ومن البنك الدولي الذي راح يرفع عقيرته لجمع اكبر الرساميل الممكنة لانقاذ ما يمكن انقاذه !

تقرير البنك الدولي الاخير يشير الى ان عدد الفقراء في العالم ارتفع ليصل الى 4 مليار نسمة من اصل حوالي 6 ونصف مليار نسمة المجموع الكلي لسكان الارض ، اما نسبة الفقر في امريكا فانه ايضا بتزايد مضطرد يزداد سنويا بمعدلات مضاعفة ، اما الاغنياء فهم يزدادون غنى في امريكا وغيرها !

Monday, October 20, 2008

مرض الايدز - التنين المخيف

http://thelightway.wordpress.com

طالعت في احد الصحف عن موضوع صعقت له الا وهو انتشار مرض الايدز في احدى الدول ليصيب اكثر من 70 الف شخص وان اغلبهم بسبب حقن المخدرات والباقي بالارتباط الجنسي غير المشروع وان اغلبهم تترواح اعمارهم بين 25 و44 سنة

ان اكثر من عشرة مليون من المصابين موزعين في جميع انحاء العالم سواء في الدول الكبرى او الصغرى بسبب سوء الاخلاق والممارسات الجنسية وانتشار المخدارت فهذه الاعداد المهولة من البشر والتي تزداد بمعدل يفوق التصورتشعرنا بخطر محدق بنا وبشبابنا

ماذا ينتظر العالم لمحاربة هذا التنين المخيف الذي يفتك بالانسانية والعالم مازال واقفا لا يعمل شئ غير تقديم المساعدات للمرضى وتقديم النصائح

الى متى تتأزم الامور وتتعقد بهذا الشكل المروع والمخيف فلقد تنبأ حضرة بهاء الله عندما قال

“وستتأزوم الامور, وتشتد الى درجة ليس من المجدي شرحها الان”



لقد جاء مخلص العالم ليساعد الناس, وظهر الشفاء الالهي ولكن اكثر الناس لا يعلمون

“انظروا كيف اصاب العالم بلاء جديد …..فالامراض المزمنة قد أودت بالمريض الى وهدة اليأس, ومنع الطبيب الحاذق عن إشفاء المريض, وقبل عديم الخبرة غيره ليفعل ما يريد”

” انظروا العالم كهيكل انسان انه خلق صحيحا كاملا فاعترته الامراض بالاسباب المختلفة المتغايرة وما طابت نفسه في يوم بل اشتد مرضه بما وقع تحت تصرف اطباء غير حاذقين الذين ركبوا مطية الهوى وكانوا من الهائمين” حضرة بهاء الله

Thursday, October 16, 2008

العلاج من مرض الأيدز

http://www.symoon.com/vb/t7268.html

http://www.aa4l.com/vb/showthread.php?t=110781


http://www.al9da.net/vb/showthread.php?t=6017


http://vb.el3b.com/t35274.html

سُم نحل السوسي يُعوض ما أفسدته الصحة

خالد المهير
بنغازي - خاص ليبيا اليوم: تحول بيت المواطن النحال سعد السوسي في مدينة بنغازي إلى وجهة لكثير من المواطنين المتعالجين،إضافة إلى مادة مثيرة لوسائل إعلام محلية وعربية.

سُم النحل بات حل لكثير من الأمراض في غياب المؤسسة الصحية والعلاجية ،وإن كان الأطباء والمتخصصين يؤكدون جدوى السُم في علاج عشرات الأمراض المزمنة أخرها السرطانات والكبد الوبائي والعقم ،وقد أدى حسب تأكيدات النحال السوسي في حديث للصحيفة إلى عدة أمراض،حيث أدى هذا بدوره إلى زيادة الإقبال على العلاج من قبل شريحة واسعة من المتعالجين خاصة بعد تمثال متعالجين من أمراض مزمنة للشفاء أخيراً حيث يتردد عليه في أيام اللسع المخصصة لمدة يومين في الأسبوع أكثر من 80 متعالج من الجنسين ،ويؤدي هذا العلاج بدون مقابل مادي .

وسُم النحل وفق المصادر العلمية سائل شفاف عطري الرائحة مُر الطعم ووزنه النوعي 1.13 ويحتوي على أحماض الفورميك،والإيدروكلورك،والأرثوفوسفوريك،والهيستمامين،والكولين،،والكبريت،وآثار من نحاس وكاليسوم ،و والتربتتوفان ومواد أخرى .


وحسب الدكتور سالم بوزريدة أستاذ مساعد بقسم علم الحيوان كلية العلوم جامعة قاريونس بوزريدة يفرز سُم النحل من الغدة الحامضية بالجزء الخلفي من البطن،ثم يضاف إليه إفراز الغدة القلوية حتى يصبح فعالاً ،وهو وسيلة دفاع للشغالات ضد الأعداء،وتستعمله الملكة لقتل أي ملكة أخرى داخل الطائفة،وهو يتركب من عدة بروتينات وأنزيمات وزيوت طيارة نشطة كيمائياً ،ولها فوائد علاجية،وليس غريباً أن يكون لسُم النحل تأثيرات علاجية حيث جميع منتجات هذه الحشرة المباركة تتميز بخواص علاجية،كالعسل والغذاء الملكي والعكر( البرد بوليس) والشمع والزيوت الطيارة.


وفي حديث مع الصحيفة يقول بوزريدة" استخدم سُم النحل منذ القدم في علاج كثير من الأمراض خصوصاً التهابات المفاصل الروماتيزمية ،وإزالة الحساسية ،وتشمل القائمة الكثير منها إلتهاب الكبد ،وضغط الدم،وأمراض الجلد والملاريا وعرق النساء وأمراض العيون والمناعة الذاتية وتضخم الغدة الدرقية والاستسقاء والتهاب العصب الوركي والفخذي،إلا أنه يجدر الإشارة بأن هناك تخوف من استعماله في حالات فرط الحساسية والسكري وأمراض القلب الوراثية والأمراض التناسلية".


وتابع " يعتبر سُم النحل انتجين" بروتين غريب" ينبه ايمنو جلو بيولينات متخصصة iqe تطلق بدورها الهستامين الموجود بحويصلات داخل خلايا النسيج الحلمية،وبدوره يزيد الهستامين نفاذية الأوعية الشعرية بخلايا الجلد،وكذلك عددها.كما أنه يضيق الممرات التنفسية مما يؤدي إلى الحكة والإلتهاب .

إلا أن – والحديث للدكتور بوزريدة- الحساسية تنخفض بتكرار اللسع أو المعالجة ،وتؤدي إلى وجود مناعة أي زيادة الأجسام المضادة igg مع igg وترتبط بدورها مع انتجينات سُم النحل مما يخفض كمية الهستامين،وهناك تأثيرات عديدة للهستامين والدوبامين والمتلين مثل ارتخاء الأوعية الدموية ،وانخفاض ضغط الدم،وتنشيط أنزيم الاستيل كولين استريز،وانقباض بعض العضلات الإرادية ومناطق التشابك العصبي وإتصال الأعصاب بالعضلات،كما تؤدي إلى تحلل كرات الدم الحمراء والبيضاء ،وإفراغها من محتوياتها،ومن التأثيرات الإيجابية قتل أنواع من البكتيريا والفطريات.


وقال بوزريدة" أجريت حديثاً تجارب على 37 رجل مصاب بالايدز بالولايات المتحدة الأميركية،وحققت نتائج إيجابية واعدة في خفض أعراض المرض،ويعتقد أن فيروس فقد المناعة يتنكر في صورة جلوكوكورتوكويد – هرمونات الإجهاد- وتشمل اكلورتيزول عالي من مستواه الطبيعي فتقف غدة الأدرنالين عن إفرازه ،وبالتالي يكون المريض منخفض الكورتيزول فلايستطيع مكافحة الفيروس،ويعتقد أن سُم النحل يساعد في زيادة إنتاج الكورتيزول ،وتصحيح الحالة ،وهناك رأي آخر يقول بزيادة الكورتيزول عند مرضى الايدز فوق المستوى المطلوب ،وعند حقن سُم النحل فأنه يوقف الزيادة المفرطة.


ويتحدث بوزريدة عن كثير من المنتجات التجارية لسُم النحل تستخدم في المعالجة بالحقن تحت الجلد في أماكن معينة،كما توجد كريمات مخلوطة مع مركبات أخرى تستخدم كعلاج موضعي،،لكن القاعدة الأساسية تقول: أن سُم النحل لايشفي من الأمراض لكنه يساعد الجسم على الشفاء،أي أنه يقوي الجهاز المناعي ضد العديد من سموم الميكروبات ،ويحسن حالة المصابين بأمراض مزمنة.

في حديث عفوي مع النحال سعد السوسي كان يتحدث عن بدايته مع المجال التي وصفها بالبسيطة قبل 17 عام ،وقد لعبت الصدفة وحدها دور في اهتمامه بسُم النحل بعد تكرر شكوى قريب له من آلام "الروماتيزم" في قدميه،وكان يحاول علاجهما بوصفة شعبية قديمة من خلال تسخين (الحنظل) ووضعه على موضع الألم،ولكن دون جدوى،وقد تعرفت يقول- السوسي - حينها على كتاب صغير الحجم لمؤلفه (د.ن.يوريش) ترجمة( محمد الحلوجي) حول العلاج بعسل النحل ،وبعد تردد طرحت الفكرة على أحد الأصدقاء لعلاج الروماتيزم فشجعني ،وكان أول من لسعته هذه المخلوقة العجيبة( الصيدلانية المجنحة) كما اسماها البعض .


وذكر أن الأمراض التي يقوم بعلاجها روماتيزم المفاصل،ضمور الأعصاب،الشلل النصفي ،داء الصدفية،البرص،النقرس أو داء المفاصل،الإكزيما،العيون،التهاب الكبد الوبائي ،وحالات العقم،واعوجاج الأطراف .

ويعكف حالياً على علاج حالات تعاني الأيدز والسرطان لم يكشف تفاصيل عنها.

غير أنه أثناء حديثه كشف عن إحالة عدد من الحالات من قبل أطباء مؤكداً أن نسبة نجاح العلاج بسُم النحل تجاوزت نسبة 90%،غير أنه يخشى انعدام وجود سقف قانوني يحمي قيامه بهذا العمل .

وتحتاج بعض الأمراض إلى حوالي 6 جلسات بمقدار لسعتين في الجلسة إلى أربعة بالتدرج حتى تصل إلى 8 لسعات ،ثم بالعد العكسي 8- 6-4 -2 ،ويستمر العلاج إلى فترات قد تصل إلى 6 شهور حسب الحالات منها الصدفية وتضخم البروستاتا.

أحد المتعالجين محمد الحوتي الذي يعاني الآلام في الظهر قال أنه تماثل للشفاء بعد عدة جلسات حيث ذهب الألم،وحالياً يقوم باللسع لعلاج الجيوب الأنفية.

وعلي الكوافي قال أشار أن حضوره المتكرر للجلسات من أجل تقوية مناعته ،وعلاج الجيوب الأنفية أيضاً .

وأوضح أنه توجه إلى الأطباء في أكثر من مناسبة دون جدوى.

وأخيراً المتعالج فرج عبدالمجيد السائح أوضح أنه كان يعاني قبل حضوره إلى النحال السوسي،أو الحاج سعد كما يردد من ألم حاد في الركبة،وقد اتضح فيم بعد بأنه برد،وبعد الجلسة الخامسة تماثل للشفاء .

في كتابه الصادر حديثاً "اللسعة الشافية" عن مجلس الثقافة العام لم يتردد النحال سعد السوسي أن يقدم تجربة بسيطة ،ويهدي الكتاب الأول إلى كل الذين تحملون برودة الشتاء القارس وحرارة الصيف الملتهبة ولسع النحل الشافي !!! .

النحل المستخدم في العلاج
النحل المستخدم في العلاج

لكن الدكتور أنور بن عامر مستشار أمراض القلب يؤكد في تقديمه للكتاب أن العلاج بواسطة لسع النحل أدى إلى تحسن أمراض الروماتيزم،وخاصة مرض( الروماتيد) الذي يسبب آلام وانتفاخ وتشوه في المفاصل،خاصة مفاصل اليدين والرجلين،وقد يسبب آلام مبرحة وغالباً ماتكون ناتجة عن تحسس الجسم ضد بعض المواد البروتينية التي يقوم الجسم بتكوين مضادات لها قد تؤدي إلى تلف العضو،وفي هذه الحالة تكون استجابة الجهاز المناعي مضرة للجسم ذاته بدلاً من أن تكون فائدة له،وتنعكس استجابة هذه الأمراض بتحسن نسبة التحاليل الطبية التي غالباً ماتستعمل في متابعة حالة المرض .

الحاج سعد السوسي حين كان يتحدث معنا عن سُم النحل ،وكأننا في حديث عن عالم آخر من الحكايات والقصص ،لكن النحلة الصغيرة التي جاء ذكرها في كتاب الله قد تسد العجز فيما أفسدته أمانة صحتنا .

Monday, October 6, 2008

القبض على خادمتين مصابتين بالإيدز في جدة!! #, انتبهوا اخواني الأعزاء وخصوصا إللي عنده شغالات بدون اقامة وأنا أولكم

http://sahatksa.com


تم القبض يوم أمس على سيدتين افريقيتين ضمن حملة نفذتها فرق الجوازات بمحافظة جدة حيث كشفت التحاليل المخبرية لفحص مرض منعة المناعة المكتسبة ' الإيدز ' التي كشفت عن اصابتهن بالمرض ، وفيما يذكر أن الحملة التي نفذتها الجوازات تركزت على منازل مخالفي الإقامة الأفارقة اثر بلاغ وصل حول تفشي الايدز بينهم ، وعقب القبض على عدد من المخالفين والمخالفات تمت احالتهم الى المستشفى
الجدير بالذكر أن السيدتين اللتين تم اكتشاف المرض بهما تعملان في بيوت عدة وتمران يومياً للخدمة المنزلية لبعض الاسر.
وبعد أيها الإخوة أما آن لنا أن ننتبه من هؤلاء الشغالات وأنصح نفسي أولا فلدينا شغالتين جاويتين بتأشيرة عمرة أي أنهما بالعربي متخلفتين ويجب أن ننتبه لهما ولوضعهما الصحي أولا بأول قبل أن يقع المحضور وإنني أنصحكم لأن أغلبنا وللأسف الشديد عنده شغالة بدون اقامة والله يحمينا ويكفينا شرورهم

Monday, September 29, 2008

السعوديون والإيدز

http://doctorsnews.net


لسنا ملائكة حتى ندَّعي أننا سنكون بمنأى عن الأخطاء السائدة في حياة البشر، وليست بلادنا من كوكب آخر حتى نظن أننا سنبقى بمعزل عن سلبيات هذا العصر المثقل بالهموم والأخطاء الكبرى والصغرى، والانحراف الخُلقي الذي أصبح من أكبر (معاصي) عصر التطور المادي المذهل.

نحن بشر، وبلادنا كغيرنا من بلاد العالم فيها الخير والشر، والخطأ والصواب، والقوَّة والضعف، ولكنَّ ذلك كلَّه لا يلغي من الأذهان صورة الرسالة الخلقية الكبرى التي نحمل مسؤوليتها نحن الذين نقرأ القرآن الكريم، وسيرة الرسول الأمين، وسير جميع الأنبياء والصالحين التي عرضها علينا القرآن بإيجازه المعجز، وعرضتها علينا السنة النبوية بشيء من التفصيل أحياناً.

نعم نحن بشر، والبشر خطَّاؤون بطبعهم، ولكن ذلك لا يلغي دورنا الروحي الكبير الذي يفتح أبواب التوبة والإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويمهِّد أمام العاصين والبائسين اليائسين طريق الرجوع إلى الله الغفور الرحيم الذي يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات.

إنَّ خصوصية بلادنا مسألة لا تقبل المساومة، ولا تتأثَّر بآراء الرافضين لها، المتضايقين منها، المحاربين لها، ولا تتأخر بما تلاقيه من الإهمال والغفلة من الذين شغلتهم الحياة الدنيا عن الشعور بقيمة ما هم عليه من الفضل الكبير، والخير العميم.

والإيدز مرض عصري فتَّاك، سببه كما تشير إلى ذلك جميع التقارير الطبية انحراف الناس عن طريق العفاف والاستقامة، وانجراف البشر إلى هاوية الرذيلة والشذوذ الجنسي، واستسلام كثير منهم لدواعي الشهوة والهوى دون ضابط من دين أو خلق، ودون احتراز من وباء أو مرض، ولقد كنَّا في بلادنا نتحدَّث عنه بصفته مرضاً عالمياً لا يحظى بنصيب مزعج من بلادنا، أما الآن فإن ناقوسه المرعب يدقُّ دقاً مزعجاً، حتى أصبح التحليل لدماء المتزوجين شرطاً من شروط إكمال الزواج، وحتى أصبحت الإحصاءات) تثير القلق، وتنذر بالخطر، وتدعو إلى وجوب الانتباه.

ثلاثمائة وخمسة وسبعون مواطناً أُصيبوا بالإيدز في العام الماضي في المملكة، هذا ما تضمنه تقرير نشرته الصحف، وقد عزا هذا التقرير وجود هذا الرقم المرعب إلى أولئك السعوديين الذين يقبلون إقبالاً كبيراً على الزواجات (السريعة) في الخارج، ويتركون هناك أبناء وبنات مشردين، ويعودون بالأمراض الخطيرة، وفي مقدمتها مرض (الإيدز) نعوذ بالله منه.

وما دمنا في هذا الموضوع فإن المسؤولية تحتم علينا أن نشير إلى خطورة الزواجات (السريعة) في الداخل أيضاً - خاصة في مكة المكرمة وجدة - فإن أخبارها تشيع بين الناس بصورة مزعجة تنذر بخطر على مجتمعنا، فهنالك أعداد كبيرة من نساء ينتمين إلى جنسيات متعددة من إفريقيا وجنوب شرق آسيا وغيرها من البلاد يمارسن هذه العادة السيئة، عادة (الزواج السريع) التي يقع ضحيتها رجال سعوديون من أعمار مختلفة بعقود سريَّة يتناقل الناس من أخبارها في مجالسهم ما ينذر بخطر خلقي ووبائي كبير.

الإيدز مرض ينتشر حيث تنتشر الشهوات، ودواعي الانحراف، وهو بهذه الصفة من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها - بإذن الله عز وجل - ومن أهم وسائل السيطرة العفَّة، والاختيار الصحيح للزوجة الصالحة الملتزمة، وعدم الانسياق وراء زواجات (الوجبات السريعة) التي ينتج عنها من التسمُّم ما يهدِّد حياة المغرمين بها بالخطر.

عليكم بالفضيلة يا أحق الناس بها، فأوضاع الانحراف العالمي تنذر الإنسان الغافل عن ربه بخطر عظيم.

إشارة

بعنا دروع المجد والأسيافا

فعلام نعجب أن نكون ضِعافا

د.عبدالرحمن العشماوي


Wednesday, September 17, 2008

ادويه ملوثه بالايدز واخرى للعقم في الانبار

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذا بعض من عدل ولي الفقيه

ادويه ملوثه بالايدز واخرى للعقم في الانبار

شبكة البصرة

قال مصدر في الشرطة الحكومية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار إنه تم العثور على كميات... من الأدوية الإيرانية الملوثة بفايروس الإيدز وأخرى تسبب العقم في مناطق مختلفة من المحافظة.

وأشار مراسل وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) (أن الفحوصات الأولية أثبتت أن بعض الأدوية ملوثة بفايروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأخرى تسبب العقم وقطع النسل).

وأضاف أن التحقيقات لازالت مستمرة من أجل التوصل إلى الشبكات التي تروج تلك الأدوية ومصادر دخولها إلى المحافظة والجهات الداعمة لها.

ولفت المصدر إلى أن (حملة لتوعية المواطنين من خطر هذه الأدوية بدأت بالفعل وتشارك فيها كل المؤسسات المعنية بالموضوع إضافة إلى الجوامع والمنشورات التي تحث الأهالي على عدم استخدام تلك الأدوية). ويعد هذا الأمر أحد تطور في سلسلة التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي. وتتهم قوات الاحتلال إيران بإذكاء العنف في العراق من خلال دعمها للمليشيات الطائفية خاصة في جنوب العراق. وكان الجنرال (ريك لينش) قائد قوات الاحتلال الأمريكي جنوبي بغداد قد كشف مؤخرًا أن قرابة 50 عضوًا من الحرس الثوري الإيراني يشرفون على تدريب المليشيات الطائفية في جنوب البلاد. وفي جولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن الوضع الأمني في العراق أجريت في تموز الماضي اتهم السفير الأمريكي (رايان كروكر) إيران بتكثيف دعمها للمليشيات في العراق.

البصائر/ وكالات

شبكة البصرة

الثلاثاء 16 رمضان 1429 / 16 أيلول 2008