Showing posts with label morocco. Show all posts
Showing posts with label morocco. Show all posts

Saturday, March 14, 2009

حملة "عفتي سعادتي" لحركة إسلامية بالمغرب تثير جدلا واسعا


الرباط- حسن الأشرف

أثارت حملة "عفتي سعادتي" التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح (أحد أكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب) جدلا وانتقادات من طرف صحف وباحثين ومراقبين رأوا في الحملة قيدا للمتعة، وفي الشعارات المرفوعة من قبيل "حجابي عفتي" و "عفتي سعادتي" خطورة تكمن في "ما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات، وبالتالي غير سعيدات".

يذكر أن حملة "عفتي سعادتي" انطلقت في شهر فبراير/شباط لتستمر زهاء أربعة أشهر، وتهتم الحملة بقضية العلاقة بين الجنسين خاصة أوساط الشباب، وتسعى للتنبيه للمخاطر والانحرافات الأخلاقية وفق قول الله تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا..".


الحملة: لسنا ضد المتعة

ووصف الدكتور مولاي عمر بنحماد، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الموقف الرافض لحملة "عفتي سعادتي" واعتبار العفة قيدا للمتعة بكونه موقفا شاذا، مضيفا: "أما من لديه اعتراض أو أي انتقاد في طريقة تصريف الحملة فله الحق في ذلك".

وقال بنحماد في حديث لموقع "العربية.نت" إن أية مبادرة يُتَوقع أن يستجيب معها البعض ويتحفظ البعض وينتقدها البعض الآخر، لكن المفروض في من ينتقد أن يتحلى بشيء من الموضوعية إن كان يملك مبررا حقيقيا للانتقاد.

وزاد أستاذ علوم القرآن بجامعة المحمدية قائلا إن العفة ليست ضد المتعة، والإسلام لم يُلغ المتعة بل منح عنها أجرا كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"و في بُضع أحدكم صدقة"، مضيفا أن المتعة لها مكانها الفطري المهذب البعيد عن الرهبانية وعن البهيمية أيضا.

واستطرد بنحماد "قد يقع نوع من الشذوذ لكن يبقى الاتجاه العام الذي ارتضاه الناس هو اتباع العفة لكونها قيمة إنسانية مشتركة من طرف عقلاء الناس جميعا"، مبرزا أن حركة التوحيد والإصلاح منظمة الحملة حاولت من خلالها الإسهام في التقليل من أخطار الانفلات الأخلاقي الذي تترتب عنه آفات خطيرة منها الاغتصاب والإجهاض.

واستدل المتحدث بالحملات التي تنظمها جمعيات مدنية بالمغرب للوقاية من داء "الإيدز"، حيث إن أغلب الحملات التوعوية تركز على شرط ما يسمونه "الوفاء للشريك"، وهي طريقة ملتوية- يردف بنحماد - لتسمية "العفة".

وأعرب نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح عن ثبات الحركة واستمرارها في تدبير حملة "عفتي سعادتي" رغم الانتقادات الرافضة لبعض الجهات المعروفة بخصومتها للإسلاميين، مبديا عزم الحركة "الدفاع عن آرائها ومواقفها المنطلقة من الكتاب والسنة".

عودة للأعلى

"قناعات خطيرة"

وأبدت بعض الجهات والصحف بالمغرب انزعاجها وانتقادها لحملة الحركة الإسلامية، حيث كتبت صحيفة "لوجورنال" في أحد أعدادها الأخيرة أن هذه الحملة ضد المتعة، وزادت: "إسلاميو التوحيد والإصلاح لن ينتهوا عن إثارة استغرابنا".

ومن جانبه، أكد سعيد الكحل، الباحث في الجماعات الإسلامية، في حديث ل "العربية.نت" أن الحملة التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح هي استمرار لحملة سابقة ومتواصلة سبق وأطلقتها نفس الهيئة تحت شعار "حجابي عفتي".

وقال الكحل إن الغاية من هذا النوع من الحملات التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح تدخل ضمن إستراتيجية محددة الأهداف تتوخى "أسلمة" المجتمع وفق تصور الحركة، لهذا فهي تسعى بكل السبل إلى بسط توجهاتها الإيديولوجية على عموم فئات المجتمع وجعلها تتبنى المشروع المجتمعي التي تسعى إلى تطبيقه.

واسترسل الكحل: "من هنا يمكن الربط بين الحملتين والشعارين؛ فهما يصبان بعضهما في بعض، أي أن الحجاب مصدر العفة، والعفة مصدر السعادة، ومن ثمة فمن تريد سعادتها عليها الالتزام بحجابها"، مضيفا بأن خطورة مثل هذه الشعارات تكمن فيما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات وبالتالي غير سعيدات، بل إن هذه الشعارات تحمل اتهاما صريحا للنساء غير المحجبات بكونهن فاقدات العفة والأخلاق، وهذا ـ يردف المتحدث ـ يخالف الشرع نفسه ويخالف الواقع والقيم الاجتماعية".

في مدينة مراكش جمعية توزع العازل الطبي سرا

المراكشية: نورالدين بلحاج

من قال أنّ المجتمع الإسلامي العربي لا "يتحرك" ضدّ السيدا ؟ في المغرب، تستخدم جمعية مكافحة السيدا كلّ مساء ساحة جامع الفنا الرئيسة في مراكش. وهي تتكلّم عن الوقاية وتوزع الواقي الذكري. سراً.

ذلك ما أوضحه عضو " في جمعية الوقاية من السيدا" للمراكشية معتبرا أن المحرّمات حول الجنس تبقى طاغية في المدينة وفي المغرب بشكل عام.

وأوضح العضو أن عميلية التوزيع تبقى سرية لتجنب ان يتمّ اكتشاف ذلك. ولهذا "لا يحمل اعضاء الجمعية اي إشارة فارقة على الأرض وهم غالباً ما يتجمعون كل 3 أشخاص مع بعض. ولا أيّ شارة حمراء ولا قميص يحمل شعار الجمعية. لا شيء."

وأضاف أن المستهدفين هم اللواطيون والعاهرات.

وأفاد الموقع أن التقنية المتبعة في التوزيع هي أن كل واحد يمشي مع كيس بلاستيكي مليء بالواقي الذكري والجل المزيّق. " إذا رأينا مجموعة نقترب منها ونعرّف عن انفسنا ونعلن من نحن. "في المرة الأولى غالباً ما يرفض الشاب لمسه. ومع مرّ الأيام، يرانا نعود باستمرار. يبدأ بالتكلّم ويقبل الواقي الذكري."

وبعد مرور يومين، - يقول العضو - يأتي دور النساء في حيّ قريب من ساحة جامع الفنا . إنها مبادرة جريئة ندين بها لرئيسة جمعية مكافحة السيدا التي قررت "تحريك" الأمور في المغرب. إنه عمل وقاية ضروري ولكنه يبقى نادراً جداً في البلدان الإسلامية العربية.

Wednesday, February 25, 2009

المغرب يطور برامج علاجية ونفسية لمرضى الايدز


خاص - CNN بالعربية

الايدز مرض يصيب الجسد والنفس معا.

الايدز مرض يصيب الجسد والنفس معا.

الرباط، المغرب (CNN)-- تتجه السلطات الصحية في المغرب نحو تعزيز الترسانة العلاجية ونظام التكفل بمرضى فقدان المناعة المكتسبة، وذلك من خلال توفير الأدوية على نطاق أوسع وبأسعار أقل من جهة، وعبر تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين من جهة أخرى.

فقد بلغ عدد المصابين بالايدز، أو HIV أو كما يطلق عليها في الدول التي تنتشر فيها اللغة الفرنسية، بـ"السيدا"، نحو 2798 في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2008.

أما عدد حاملي الفيروس فيبلغ 22 ألفاً بعد أن كان في حدود 14500 سنة 2003، بحسب تقارير رسمية.

وسجل تطور الإصابة بالايدز ارتفاعا بحوالي 30 في المائة من 1986 إلى 2000، و70 في المائة من 2001 إلى 2008.

ومع ذلك، وبحسب مجموع سكان البلد البالغ عددهم حوالي 35 مليون نسمة، لا تتجاوز النسبة العامة للمصابين بالايدز 0.08 في المائة، وهي ترتفع في صفوف الذين يعملون في الجنس والدعارة إلى 2.1 في المائة، وأولئك الذين يتعاطون المخدرات بواسطة الحقن، حيث تصل نسبتهم إلى 1.6 في المائة.

وتتمركز جل الإصابات في مدن أكادير، إذ تبلغ نسبة المصابين 21 في المائة، ثم الدار البيضاء 15 في المائة، فمراكش 15 في المائة، وأخيراً الرباط، حيث تبلغ النسبة 9 في المائة.

وهكذا، وبعد أن عانى المصابون بالايدز وحاملو الفيروس طويلا من الكلفة المرتفعة للأدوية، سجل انخفاض واضح على هذا الصعيد في السنوات الأخيرة بفضل الاتفاقات التي أبرمتها الوزارة المعنية مع شركات دولية للدواء، ومع موردي الأدوية ذات العلاقة بالمغرب.

وتوصل المغرب في إطار مبادرة "أسيس" التي أطلقها البرنامج المشترك للأمم المتحدة الخاص بالايدز، وبعد مفاوضات مع المختبرات الصيدلانية الدولية، إلى الحصول على تخفيضات في ثمن الأدوية المضادة لهذا الفيروس.

وتبعا لذلك، تراجعت الكلفة الشهرية للعلاج بحسب الفرد من 800 دولار سنة 2001 إلى 27.4 دولارا في نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 2008.

في المقابل، ارتفع عدد الأشخاص المتكفل بهم علاجيا من المصابين وحاملي الفيروس، من 1120 دولار سنة 2005 إلى 1893 دولار سنة 2008.

وتتجاوز معاناة ضحايا مرض الايدز في المغرب الجانب الاقتصادي المرتبط بكلفة العلاج، لتتمركز أساسا على المستوى الاجتماعي المتعلق بنظرة "التقزز والنفور" من المصاب، وما تفرزه من انعكاسات نفسية وشعور بالعزلة والإقصاء.

ولهذا، أقرت وزارة الصحة المغربية برنامجا للعناية النفسية والاجتماعية للمصابين، يعد أول مبادرة من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط.
ويتوخى البرنامج ترسيخ قواعد نموذجية للتأهيل النفسي والاجتماعي للمصابين على مستوى الجمعيات الناشطة في مجال مكافحة الايدز، ومراكز الأقاليم والمقاطعات للمكافحة، وأقطاب الامتياز المكلفة بالعناية بهذه الشريحة.

وتزايدت في الآونة الأخيرة عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة حملات التوعية الموجهة أساسا للشباب وبرامج جمع التبرعات الرامية إلى تمويل مخططات الوقاية من مرض الايدز، الذي مازال محل كثير من اللبس وردود الأفعال التقليدية.

Wednesday, February 4, 2009

ملحمة غنائية مغربية لمكافحة الإيدز


الرباط الحياة - 20/01/09//

الأغنية أداة من أدوات مكافحة مرض الإيدز. هذه كانت قناعة مجموعة من الفنانين المغاربة والأطباء، جسّدوها بنجاح في ملحمة غنائية راقصة قدمت أخيراً على خشبة مسرح محمد الخامس في الرباط ومغزاها أن الايدز ليس قدراً، وهي تبعث الأمل في المصابين، ليشعر المرشحون للإصابة به بأن سلوكهم وحده يحدد مصير صحتهم.

واعتمدت الملحمة التي نظمتها «العصبة المغربية لمكافحة الأمراض التناسلية المعدية» بإشراف وزارة الصحة وبتعاون مع إدارة المسرح الوطني محمد الخامس، وبدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، على نخبة من ألمع رواد الأغنية المغربية الشعبية والمعاصرة. وباللحن المؤثر والكلمات الواضحة الصريحة والحركات الراقصة المستوحاة من التراث المحلي، وجه منظمو ملحمة «السيدا مش قدر» رسائلهم التوعوية لحضّ المغاربة على مواجهة المرض القاتل الذي يعاش في صمت مؤلم، وينتشر في صمت قاتل.

غنى الفنان المغربي البشير عبدو «حقيقة كاينة السيدا»، فيما غنت نزهة الشعباوي «يا خويا يا بن عمي راني عملت فحص لدمي»، وتبعتها مريم بلمير في أغنية «حتى في بلادي» التي تقاطعت رسالتها مع دعوة أغنية «حقيقة كاينة الإيدز» للبشير.

وبدروها ساهمت المجموعتان الشبابيتان «شبكة» و«أخي الإنسان» للفنانين فؤاد الزبادي ومحمد رويشة، في الملحمة.

Friday, January 30, 2009

Enquête : 36% des prostituées n'exigent pas l'usage du préservatif



Enquête : 36% des prostituées n'exigent pas l'usage  du préservatifUne étude sur «Les connaissances, attitudes et pratiques» (CAP) des travailleuses du sexe a été réalisée par la direction d’épidémiologie et de lutte contre les maladies. Pour la plupart des professionnelles du sexe, le passage à la profession s’est fait suite à l’échec du mariage.


Elles sont chaque année de plus en plus nombreuses à s’adonner à la prostitution. Pauvreté, divorce, viol, rapport sexuel précoce expliquent en grande partie la montée de ce phénomène social. De par leurs métiers, les travailleuses du sexe risquent chaque jour leur vie. Elles constituent une population très exposée au risque d’infection du VIH. Cela dit, ces professionnelles du sexe sont peu sensibilisées aux infections sexuellement transmissibles. Après l’étude réalisée en 2008 par l’Organisation panafricaine de lutte contre le sida (OPALS-Maroc) et qui avait ciblé 500 travailleuses du sexe, c’est au tour du ministère de la Santé de prendre la relève. Une étude sur «Les connaissances, attitudes et pratiques» (CAP) des travailleuses du sexe a été réalisée par la direction d’épidémiologie et de lutte contre les maladies. Cette enquête qui se présente sous forme d’un rapport de 300 pages est en cours de finalisation. Celle-ci a ciblé 786 professionnelles du sexe issues de plusieurs régions à savoir Tanger-Tétouan, Agadir et région, Oulad Taima, Meknès-El Hajeb, Khénifra et région,Grand Casablanca, El Jadida, Marrakech-Essaouira. Cette étude révèle la précocité des rapports sexuels. Les 2/3 des femmes consultées ont eu un premier rapport sexuel entre 13 et 18 ans.
Pour la plupart des professionnelles du sexe, le passage à la profession ne s’est pas fait du célibat à la prostitution mais de l’échec du mariage à la prostitution. Il est important de souligner que les travailleuses du sexe qui se sont mariées précocement sont celles qui sont les plus nombreuses à avoir commencé à se prostituer à un âge précoce. Les 2/3 de ces femmes avaient déjà été mariées. Elles sont pour la plupart jeunes.
En effet, 68,4% des travailleuses du sexe sont âgées entre 18 et 34 ans. S’agissant de l’utilisation du préservatif qui figure parmi les problématiques les plus soulevées dans le domaine de la lutte contre les infections sexuellement transmissibles et le sida, l’étude souligne qu’elles sont 420 à l’utiliser à chaque fois, soit 53,4% de l’échantillon. Par contre, 62 travailleuses du sexe ne l’utilisent jamais et 172 ont reconnu l’utiliser quelquefois. Pour ce qui est de la fréquence de l’utilisation du préservatif lors du rapport anal, la situation est très grave dans la mesure où 50% des professionnelles du sexe ne l’utilisent jamais. Elles ne sont que 26,1% à l’utiliser chaque fois. Le plus choquant est la conduite des travailleuses du sexe en cas d’indisponibilité du préservatif.
Elles l’évitent dans deux cas précis: lorsqu’il comporte le risque de faire fuir le client et quand ce dernier lui propose un payement supplémentaire.
A ce sujet, l’étude souligne que 36,6% des femmes acceptent d’avoir un rapport sexuel avec un client même sans préservatif et 46,3% sont consentantes à condition de recevoir une somme d’argent plus importante. Et pourtant, la majorité de ces femmes, soit 88,6% de l’échantillon, connaissent le sida. Au sujet de la connaissance d’IST, 85,1% n’ont aucune idée sur l’Hépatite virale et 51,4% ne connaissent pas le Syphilis.
A la question de savoir si l’utilisation correcte du préservatif est un moyen efficace pour empêcher le sida, 73,6% ont répondu favorablement. Mais un grand nombre de ces femmes ignorent encore les modes de transmission du VIH. Et pour preuve, 216 travailleuses du sexe pensent qu’elles peuvent être infectées par le VIH en partageant un repas avec une personne contaminée. Cela dit, 93,6% d’entre elles sont conscientes de la contamination par le VIH en partageant une aiguille hypodermique déjà utilisée par une autre personne.

Saturday, December 20, 2008

(الوقاية من الأمراض المتنقلة جنسيا( تتمة

يقدم أعضاء نادي الصحة التابع لثانوية عبد الله كنون التأهيلية تتمة لأهم مرجع اعتمدوه في نقاش موضوع الوقاية من الأمراض المتنقلة جنسيا مصدره كتيب أصدرته مؤخرا جمعية المتبرعين بالدم والذي يعتمد على بحت ميداني خاص بالمنطقة الشرقية وللأمانة نعرض مضمون الوثيقة بين قوسين باعتباره ملكا لجمعية المتبرعين بالدم:

- الاستطلاع الأول ببعض الثانويات): شمل الاستطلاع ستة مؤسسات ثانوية في شهر يونيو من سنة 2000، بمشاركة 205 تلميذ وتلميذة، متوسط العمر هو 17 سنة.النتائج عموما لم تكن مفاجئة ولكن مثيرة للنقاش.

- الاستطلاع الثاني للرأي العام: شمل الاستطلاع مدن الجهة الشرقية الآتية: (وجدة، بركان، جرادة، بعرفة، أكليم، أحفير، الناضور، العيون، تاوريرت) في ماي 2001، بمشاركة 747 فرد، والجدول التالي يلخص النتائج: النسبة ممارسي الزنى الذكور/ إناث المستوى الدراسي أعزب العدد المدن أمي أساسي ثانوي عالي 33% 33 76 9 18 39 35 57 101 وجدة 32% 27 63 7 15 35 29 29 86 بركان 36% 28 65 5 18 30 25 31 78 جرادة 50% 43 68 5 16 33 33 36 87 بعرفة 30% 9 28 2 8 12 9 14 31 أكليم 30% 26 69 7 27 25 28 44 87 أحفير 39% 47 100 6 25 49 41 70 121 الناضور 34% 38 87 10 27 48 25 53 110 العيون 24% 11 39 5 10 18 13 16 46 تاوريرت 34% 262 %80-595 %47-350 747 المجموع

- النتائج المستخلصة:

نستنتج من هذه المعطيات الميدانية أن نسبة المصرحين بتعاطيهم للزنى سواء في الثانويات أو في الوسط العام، ليست بالهينة ( 16% من تلاميذ الثانويات و24 % في تاوريرت و 50% بمدينة بوعرفة). وهذا يعد مؤشر على تفشي الفساد في مجتمعنا بحيث لا يمكن إنكاره، هذه الآفة تعتبر من أهم العوامل المساعدة على انتشار التعفنات المنقولة جنسيا وخاصة السيدا، مما تدعوالى البحث عن الأسباب وعن الانعكاسات المستقبلية على الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي، وكذلك وتحديد المسؤوليات.

المراقبون يجمعون على أن المناطق الإسلامية كانت في بداية ظهور العدوى بالسيدا (مثلا)، هي أقل إصابة مابين مناطق العالم، وهذه الملاحظة تدل على أن السلوك الفردي يشكل عنصرا مميزا لحضارتنا وخصوصياتنا الثقافية ولذلك وجب الحفاظ على هذه الخصوصيات حتى لا تكون الخسارة مزدوجة، ولكن الواقع الراهن يشهد أن الحالة الوبائية في الدول الإسلامية تعرف تصاعدا مطردا، مما يتطلب تدخلا عاجلا قبل استفحال الأمر حتى لا يحصل ماهو حاصل لبعض الدول الإفريقية جنوب الصحراء، حيث انتشرت فيها هذه الأمراض وأصبحت تهدد قرى كاملة بالفناء. نلاحظ أن الإحصاءات المتعلقة بانتقال العدوى على المستوى المحلي قليلة جدا باستثناء بعض الدول، والملفت للانتباه أن معظم الإصابات المسجلة في البداية كانت ضمن فئتين من الأشخاص:

أولئك الذين تم حقنهم بدم أو مشتقاته مستورد من الخارج تسبب في إحداث أخماج فيروس العوز المناعي البشري، ويبدو أن هذه الدول كانت تعتمد بصورة كاملة في سد احتياجاتها من الدم ومنتجاته على الاستيراد.

أولئك الذين كانت لهم علاقة جنسية مع أطراف يحملون هذا الفيروس في المناطق التي تتفشى فيها العدوى وتشمل هذه الفئة : - العاملون المقيمون في أوروبا. - المواطنون الذين سافروا إلى الخارج لقضاء عطلة. ومن الملاحظ أيضا أن الوسيلة المعتمدة للوقاية من التعفنات التي تنتقل عبر الممارسة الجنسية تختلف بحسب السلوك الأخلاقي للفرد: فالذين يمارسون الزنى دون أي وازع ديني أو غيره يرون العازل الذكري وسيلة ناجعة لتفادي العدوى بينما الذين يتعففون(المحصنون) فيرون أن الالتزام الديني وعدم الاقتراب من الزنى هي الوسيلة الوحيدة للنجاة. من خلال هذه المعطيات يتبين أن الخطاب التوعوي في وسط شبابنا ينبغي أن يكون علميا وصريحا حتى لا تكون حملاتنا التحسيسية بمخاطر المرض تِؤدي إلى نتائج معكوسة. ولنتدبر سيناريوهات المستقبل ولنسأل أنفسنا كل من موقعه ومسؤولياته عن توقعاته المستقبلية التي يمكن تلخيصها في التالي:

الكارثة (تفشي الأمراض وكثرة الوفيات في وسط الشباب)

مزيد من الوعي بأهمية الوقاية ومزيد من تشجيع ودعم حملات التوعية والوقاية

( مزيد من التقدم العلمي وكشف أسرار الحياة على المستوى العالمي.


فـــاطمة لحسن

Friday, December 19, 2008

Soirée en direct sur 2M : Sidaction


 Le chanteur algérien Faudel
Le chanteur algérien Faudel
Organisée par l’ALCS, Sidaction 2008 s’inscrit dans le cadre d’une campagne de sensibilisation et de collecte de fonds d’envergure nationale.
Une soirée TV est programmée, ce soir, en direct sur 2M et en simultané sur Al Aoula.
Animée par Choumicha et Ali Badou, cette émission sera rehaussée par la présence d’experts nationaux et internationaux. Des stars de renommée nationale et internationale seront également de la fête. On en cite l’actrice égyptienne Yusra, le chanteur franco-algérien Faudel, Khaled Abou Naga, Younes, Ryan, Abdelali El Ghaoui, Hayat El Idrissi, la comédienne Hanane Fadili, Hoba Hoba Spirit, H. Kayne, Oum, Tahor entre autres.
Seront également de la partie, des chercheurs, des spécialistes ainsi que des acteurs issus de la société civile. Durant cinq heures, l’émission proposera des reportages sur les projets réalisés pendant les dernières années grâce aux fonds collectés, des débats, des témoignages des personnes atteintes du virus et de leur entourage.
La soirée sera axée autour de quatre thèmes principaux : «le sida dans le monde et au Maroc : état des lieux», «le sida et la société : quelle perception, quel regard ?» «La prévention du sida : les différentes approches» et «la problématique de l’accès aux traitements».
Le programme de la soirée prévoit la projection du film «Rhésus, le sang des autres» du réalisateur Lotfi Mohamed. C’est un long métrage qui lève le voile sur la perception par le citoyen de la séropositivité. Au menu également le feuilleton syrien «Le mur du silence» qui met l’accent sur la prolifération de l’épidémie du sida toujours considérée comme sujet tabou dans le monde arabe.

Sidaction في... مراكش!

Sunday, December 14, 2008

جميلة، أنيقة، طالبة... وعاهرة

تقرير: كريمة ادريسي

10-12-2008

أمام الحرم الجامعي، بمدينة طلابية مغربية، تقف طالبة تضم حقيبتها إلى صدرها بشكل متوتر، ويبدو أنها في انتظار أحد ما. تنظر من حين لآخر إلى ساعتها اليدوية، ثم تقف أمامها فجأة سيارة فخمة. يفتح الباب الأمامي. تتلفت حولها وتصعد مسرعة، ثم تنطلق السيارة تاركة خلفها زوبعة من الغبار.

مشهد يتكرر منذ زمن أمام محطات القطار والأزقة المزدحمة... لكن أمام الحرم الجامعي؟ فهذا أمر جديد! ويثير الدهشة والاسي ..

تكشف ممارسة الدعارة في المغرب عن مفارقات كبيرة، تؤدي إلى طرح إشكاليات، حسب المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز.

نشرت المنظمة نتائج أول بحث مستقل عن الدعارة في المغرب، تشير فيه إلى أن العاملات في الدعارة بالمغرب مجموعة غير متجانسة، تختلف من الصغيرة للمسنة، ومن الأمية لحاملات الشهادة العليا. وأشار البحث إلى أن "31.5 % من اللاتي شملتهن الدراسة أميات، لكنّ المفارقة أيضا أنّ نسبة 21 % من العاملات في هذا الميدان أيضا دخلن الجامعات وحصل بعضهن على شهادات علمية مرموقة".

أما مجلة نيشان فقد أنجزت قبل ذلك بحثا عن الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة، واستطاعت المجلة التوصل إليهن ومحاورتهن.

وفي نفس المجلة تقول سناء العاجي لإذاعة هولندا العالمية: "الخطير في دعارة الطالبات ان المكانيزمات التي توصل الطالبة إلى ممارسة الدعارة ليس الفقر، ولكن غالبا ما تتعاطى الطالبة الدعارة كحل سهل لبلوغ مستوى معيشي أرقى. والأخطر أن الطلب على الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة يتزايد بشكل ملفت".

تنافس الطالبات العاهرات المعتادات لدى عينة معينة من الزبائن. رجال أعمال، أطر، أطباء ومهندسون. "يستطيعون توفير مستوى مادي معين، فالطالبة غالية الثمن. وكأي سوق في النهاية يصبح العرض والطلب متقابلين متوازيين". كما تصرح سناء العاجي.

عينة معينة من المجتمع، تبحث عن فتاة تقضي معها وقتا ممتعا وليس من اجل الجنس فقط. طالبة "تشرف" من يصطحبها إلى المجتمعات الراقية، التي تُقدم إليها كصديقة أو عشيقة وليس عاهرة. فهذا المصطلح مرفوض ومهين، ففي بحث نيشان لا تعتبر بعض الطالبات ما يمارسنه دعارة وإنما "قضاء وقت جميل صحبة شخص محترم مقابل هدية ثمينة. تقول إحدى الطالبات منهن: "أنا ارفض المال لكن أتقبل الهدايا الثمينة أو رحلة نهاية أسبوع ممتعة"، لكن هناك من الطالبات من يصرحن بان ما يفعلنه من اجل المال ليس إلا.

وتقول سناء العاجي: " قد يكون لدينا نوع من التعاطف مع نساء تدفعهن الظروف لذلك لامتهان الدعارة، لكن ان تمارس طالبة ذلك يظل أمرا غير مفهوم".

أشارت دراسة المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز إلى أن "فترة الانتظار بين إكمال الدراسة والحصول على وظيفة تعدّ واحدة من الأسباب بالإضافة أيضا إلى ضعف المنح الجامعية المخصصة للدراسة مما يدفع الطالبات إلى بيع أجسادهن من أجل الحصول على المال الكافي".

هناك في الرباط عمارة الطالبات، قرر صاحبها ان يكتريها للطالبات فقط ليبتعد عن المشاكل، لكن النتيجة كانت عكسية. اكتسبت العمارة الآن سمعة "البورديل" أي وجهة لطالبي المتعة. وتقول سناء العاجي: "وأما طالبات السكن الجامعي، وللتخلص من إجراءات السكن الصارمة التي تحتم عليهن اللجوء إلى غرفهن باكرا، فإنهن يشترين ببعض ما يكسبن، صمت حراس السكن الجامعي".

ومهما كان، يبدو أن نسبة الطالبات اللاتي يمارسن الدعارة محدودة جدا لا تزال. وقد أشار بحث المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز إلى أنّ "نحو 40% من العاملات في هذا الميدان مطلقات، زيادة على أنّ 4 % متزوجات تمارسن الجنس مقابل المال بسبب غياب الزوج أو عدم قدرته على الإنفاق أو دون علمه".

والجدير بالذكر أن بحث المنظمة شمل 500 امرأة من سبع مدن هي الرباط، أزرو، بني ملال، مكناس، فاس وأغادير.

مفردات البحث: أزرو، أغادير، الايدز، الحرم الجامعي. ، الدعارة، الرباط، المغرب، بني ملال، بورديل، سناء العاجي، طالبات، فأس، مجلة نيشان

Tuesday, December 9, 2008

الانخراط القوي للأميرة للا سلمى في محاربة السيدا يحظى بتنويه افريقي


22:41 | 06.12.2008 الدارالبيضاء: 'المغربية' (و م ع) | المغربية



غادرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، ليلة الخميس الجمعة، العاصمة السينغالية دكار، بعد مشاركة سموها في أشغال المؤتمر الدولي 15 حول داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والأمراض المنقولة جنسيا بإفريقيا.





صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى(خاص)

ولدى مغادرة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى مطار دكار، تقدم للسلام على سموها، وزيرة الأسرة والتضامن الوطني السينغالية، آوا ندياي، وسفير المغرب في السينغال، موحا أوعلي تاغما.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، شاركت بعد ظهر أول أمس الخميس، في الدورة الخاصة للسيدات الأوليات بإفريقيا، المنظمة في إطار المؤتمر الدولي 15 حول مرض فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) والأمراض المنقولة جنسيا.

وجرى هذا اللقاء بحضور السيدات الأوليات للسينغال ومالي ورواندا، وكذا ممثلي العديد من البلدان والمنظمات الدولية والإفريقية المنخرطة في محاربة السيدا.

وبحث اللقاء دور السيدات الأوليات في مجال التحسيس وتعبئة الموارد من أجل الحد من انتشار السيدا في إفريقيا.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، شاركت الأربعاء الماضي، في حفل افتتاح هذا المؤتمر، حيث ألقت سموها كلمة باسم المملكة المغربية، دعت فيها إلى تعبئة مستمرة، وإلى قيام تعاون فعال، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا).

وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى أنه يتعين اعتماد مقاربة دولية، تأخذ بعين الاعتبار مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الداء، سواء منها الطبية أو السوسيولوجية أو النفسية أو الثقافية.

وخلال حفل افتتاح هذا المؤتمر، الذي شهد حضور حوالي 7000 مشارك حول موضوع "جواب إفريقيا: مواجهة الحقائق"، تسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى جائزة المؤتمر الدولي حول السيدا والأمراض المنقولة جنسيا، اعترافا بانخراط سموها في مجال محاربة السيدا.

وتميز مقام صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في دكار بتوشيح سموها من قبل الرئيس السينغالي عبدو اللاي واد، بالحمالة الكبرى للاستحقاق الوطني، التي تعتبر أسمى وسام بجمهورية السينغال.

ويضم المؤتمر الدولي 15 حول السيدا والأمراض المنقولة جنسيا حوالي 7000 مشارك يمثلون 130 بلدا، من باحثين وأصحاب قرار سياسي ونساء أوليات ومنظمات غير حكومية وأشخاص حاملين لداء السيدا.

وبحث المشاركون في هذا المؤتمر، الذي انعقد حول موضوع "جواب إفريقيا: التصدي للواقع"، على مدى أربعة أيام، سبل تنسيق جهود الحكومات والباحثين والمنظمات غير الحكومية والمجموعات، من أجل الحد من انتشار السيدا بإفريقيا، من خلال ضمان انسجام أكبر على مستوى صياغة ووضع برامج وتظافر جهود مختلف المقاربات العلمية، المشتركة والرائدة.

Saturday, December 6, 2008

بالمائة من المصابين بالسيدا في المغرب بسبب الزنا 87

أكدت الدكتورة نادية بزاد في اتصال هاتفي لـ''التجديد'' أن هناك علاقة أكيدة بين الشذوذ الجنسي وبين داء السيدا، وقالت في تعليق لها على الدراسة التي أصدرها معهد اليقظة الفرنسي في فاتح دجنبر بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة السيدا، إن الصور التي تستعمل في التوعية الوقائية من داء السيدا لا يتجاوب معها الشواذ بالشكل الذي يتجاوب معها غيرهم، وهو ما يفسر ارتفاع نسبة الإصابة في صفوفهم.

وكشفت الدكتورة نادية بزاد أن 87 بالمائة من المصابين بالسيدا في المغرب بسبب العلاقات الجنسية الغيرية، و 3 في المائة في صفوف الشواذ جنسيا، و 1,2 في المائة في صفوف ''عاملات الجنس'' و 2 في المائة بسبب حقن المخدرات.

وتعليقا لها على نسبة المصابين من الشواذ والعاهرات، قالت الدكتورة هذه أرقام خطيرة ينبغي أن ندق عندها ناقوس الخطر.

التجديد

Friday, December 5, 2008

La lutte contre le sida, une «priorité» au Maroc, selon Mme Baddou



http://www.lematin.ma/Actualite/Journal/Article.asp?idr=110&id=103332

La ministre de la Santé, Yasmina Baddou, a assuré, jeudi à Dakar devant la 15e conférence internationale sur le sida et les infections sexuellement transmissibles en Afrique (Icasa), que la lutte contre cette pandémie était une “priorité” au Maroc.

“Au Maroc, la lutte contre le VIH/sida a constitué une priorité et ce, depuis la déclaration du premier cas de sida dans le pays en 1986”, a affirmé Mme Baddou, en présentant la stratégie marocaine de prévention et de lutte contre le sida devant la session spéciale des premières dames d'Afrique, organisée dans le cadre de l'ICASA, et qui s'est déroulée en présence de S.A.R. la Princesse Lalla Salma. Après avoir relevé que le nombre cumulé de malades du sida au Maroc depuis 1986 est de 2.798 sur 22.300 personnes vivant avec le virus, elle a souligné que l'engagement de S.M. le Roi Mohammed VI a donné une forte impulsion à la lutte contre le sida au Maroc et “traduit la volonté inébranlable du Royaume à soutenir et réussir toutes les entreprises visant à maîtriser ce fléau”.

“L'initiative nationale pour le développement humain, lancée en mai 2005 par S.M. le Roi Mohammed VI, se présente comme la réponse logique et le nouveau cadre stratégique de lutte contre la pauvreté, la marginalisation et la précarité des couches vulnérables de la population”, a-t-elle indiqué, précisant que conscient de l'ampleur des dangers menaçant sa population et son développement, le Maroc a mis en place, sans tarder, un arsenal de mesures pour faire face à la propagation de l'épidémie. La ministre a rappelé ainsi la mise en place d'une instance de coordination nationale de la riposte au VIH, d'un plan stratégique national définissant le cadre des interventions de lutte contre le sida et des objectifs à atteindre en 2011, et d'un système national de suivi-évaluation, précisant les différents indicateurs de mesure de progrès et de degré d'atteinte des objectifs.

Elle a ajouté que la stratégie sectorielle du ministère de la Santé pour la période 2008/2012 prévoit le renforcement des activités de prévention répondant aux besoins des populations les plus exposées au risque d'infection, l'accroissement et la diversification des opportunités de conseil de dépistage du VIH, la prise en charge médicale et psychosociale pour les personnes vivant avec le VIH, incluant l'accès aux ARV, et le renforcement du leadership national pour une gestion et une coordination efficace de la riposte multisectorielle au sida. Mme Baddou a relevé que l'accès au conseil et au test volontaire du VIH a connu un “essor sans précédent” au Maroc grâce au partenariat avec les ONG, précisant qu'en matière de prise en charge, l'accès aux antirétroviraux et aux médicaments pour infections opportunistes est assuré gratuitement à toutes les personnes vivant avec le VIH depuis 2003.

Les centres de prise en charge des personnes vivant avec le VIH ont été également renforcés par la mise à niveau du plateau technique et humain et l'amélioration de la gestion, tout en veillant au renforcement du dispositif national d'appui psychosocial aux personnes vivant avec le VIH, a-t-elle ajouté, soulignant d'autres actions de sensibilisation menées dans ce sens. La réunion des premières dames d'Afrique a examiné le rôle de ces personnalités en matière de sensibilisation et de mobilisation des ressources pour arrêter la progression du sida en Afrique.

L'ICASA 2008 réunit quelque 7.000 participants venant de 130 pays, dont des chercheurs, des décideurs politiques, des ONG et des personnes vivant avec le VIH.
Les participants à cette conférence, qui se tient sous le thème “Réponse de l'Afrique: faire face aux réalités”, examineront les moyens de coordonner les efforts des gouvernements, des chercheurs, des ONG et des communautés pour faire face à la progression du sida en Afrique, à travers une plus grande cohérence dans la conception et la mise en place des programmes et une synergie des différentes approches scientifiques, communautaires et de leadership.

Par MAP

''سجينان مغربيان مصابان بالسيدا يوجهان نداء استغاثة للمنظمات الدولية''

اتصلا بمكتب ''الخبر'' بوهران
''سجينان مغربيان مصابان بالسيدا يوجهان نداء استغاثة للمنظمات الدولية''

وجه السجينان المغربيان ''ك.أ'' و''م.ب'' نداء إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لنجدة ''المساجين المغاربة المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (سيدا)، الذين يتكاثر عددهم يوميا بسبب توفر أسباب العدوى وانعدام وسائل الوقاية منه، وحرمان المصابين من العلاج في السجون''.
يأتي هذا النداء مباشرة بعد صدور ''ميثاق الفنانين المغاربة لمكافحة داء السيدا'' الذي تم الإعلان عنه يوم 1 ديسمبر الجاري. والذي شهد تدخل وزيرة الصحة المغربية السيدة ياسمينة بادو، التي اعتبرت الظاهرة ''وباء'' يجب مواجهته، خاصة في أكبر الحواضر المغربية ومنها منطقة الدار البيضاء. وأفادت الوزيرة أن عدد المصابين بهذا الداء في المملكة المغربية، هو 2789، إلا أن المساجين المغاربة الذين تحدثوا لـ''الخبر'' هاتفيا من سجن الخنيفرة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، يؤكدون أن ''الإصابات تتزايد يوما بعد يوم، بسبب الاعتداءات الجنسية وانتقال العدوى عن طريق الحقن غير المعقمة، مثلما حدث لي قبل ثمانية أشهر في سجن القنيطرة'' كما يقول ك.أ، المحكوم عليه بـ 20 سنة سجنا في قضية تكوين جماعة أشرار، جرت وقائعها في مدينة طنجة التي كان يقيم فيها مع أسرته.
ويضيف هذا المحبوس ''إننا نعاني ظروف سجن لا إنسانية''. ويضيف زميله في السجن م.ب، المحكوم عليه بالمؤيد ''إننا بمجرد أن اكتشفت إدارة السجن أننا مصابون بهذا الداء الخبيث، تقوم بنقلنا من سجن إلى آخر''. وتعرف إدارات السجون التي نُنقل إليها أننا مصابون، لكن لا تتخذ أية إجراءات لعلاجنا أو عزلنا عن بقية المساجين. و''نخشى عند نقلنا إلى سجن جديد، أن يعرف النزلاء أننا مصابون بهذا الداء، لأن ذلك يزيد من عزلتنا ومعاناتنا وتعرّضنا للعنف''.
وأكدت عائلة ''ك.أ'' من مدينة طنجة لـ''الخبر''، أنها لم تزره في سجن الخنيفرة منذ أكثر من شهرين. وأنها على علم أنه ''مريض دون أن نعرف نوع المرض الذي أصابه. ونعرف فقط أنه تم نقله إلى سجن الخنيفرة نظرا لقربه من المنطقة التي ينحدر منها ببني ملال بوسط المملكة، شرق مراكش''. ك.أ، كان يعيش في سويسرا، وتم طرده منها ليستقر مع والدته الطاعنة في السن في مدينة طنجة. وتزوج هناك إحدى قريباته أنجب منها ولدا. وكان قد تورط سنة 2000 في قضية تكوين جماعة أشرار مع الاختطاف والاغتصاب. وقال لـ''الخبر'' إن مشاكله مع إدارة سجن طنجة بدأت منذ سنتين ''عندما طلبت من الإدارة انصيبا من مداخيل بيع لوحاتي التشكيلية. وأنا متأكد أنني أصبت بالسيدا عن طريق حقنة غير معقمة''. أما السجين م.ب، فإنه محكوم عليه بالسجن المؤبد، تم نقله إلى سجن الخنيفرة من سجن القنيطرة بعد أن أصيب هناك بداء السيدا. ويؤكد بدوره أنه كان ضحية اعتداءات جنسية.
وكان وزير العدل المغربي السابق محمد بوزوبعة قد صرح سنة 2005 أن نسبة 1 بالمائة من المساجين في المغرب يحملون فيروس السيدا. وذكر حينها أن السجون المغربية يقيم فيها 80 ألف نزيل سنويا. ومن جهتها، أفادت وزارة الصحة حينها أيضا، أن عدد الحاملين للفيروس ارتفع من 1557 سنة 2004 إلى 1839 سنة .2005
ونظرا لخطورة هذا الداء على المجتمع المغربي، قام الملك محمد السادس برعاية ''حملة وطنية للتوعية من مخاطر السيدا'' تنطلق يوم 8 ديسمبر الجاري. وهي المناسبة التي تحظى بترويج إعلامي كبير في المغرب.
''وتعد الفرصة التي نريد أن نغتنمها لتعرِف السلطات المغربية أن السجون أصبحت واحدا من أخطر عوامل انتشار هذا المرض الخبيث'' كما يقول المصابون به

Friday, November 28, 2008

Lancement de "Sidaction Maroc 2008" du 8 au 31 décembre




26-11-2008

L'Association marocaine de lutte contre le sida (ALCS) a annoncé mardi à Casablanca le lancement d'une campagne nationale de sensibilisation et de collecte de dons du 8 au 31 décembre prochain pour renforcer les programmes de prévention contre le sida.
Placée sous le Haut patronage de S.M le Roi Mohammed VI, cette campagne, la deuxième du genre organisée par l’ALCS après celle de 2005, vise à sensibiliser les Marocains à la prévention de l’infection du VIH, inciter les jeunes au test de dépistage, lutter contre la stigmatisation des personnes vivant avec le virus du Sida et recueillir des fonds pour répondre aux besoins des patients nécessitant une prise en charge.
Organisée sous le thème "Tous ensemble, luttons contre le sida", cette deuxième opération baptisée "Sidaction Maroc-2008" prévoit le lancement d’une campagne nationale de communication, la mobilisation de tous les supports de la presse, la diffusion de reportages télévisés et radiophoniques, des témoignages et des rencontres-débat animées par des experts nationaux et internationaux.

Cette campagne d’envergure sera marquée par la diffusion le 19 décembre d’une émission spéciale sur les chaînes de télévision nationales (2M, Al Oulaà). Cette soirée événement sera ponctuée d’intermèdes de variété, d’humour et de messages d’appels aux dons et à la générosité des Marocains.
Selon les dirigeants de l’ALCS, les fonds récoltés par Sidaction-2008 seront soumis aux contrôles d’audits par des cabinets de renommée internationale. Un comité de garantie de la transparence a été constitué pour veiller à la collecte de dons et s’assurera de leur utilisation conformément aux objectifs annoncés par l’ALCS.

الدعارة في المغرب: مفارقات كثيرة




تمخضت أول دراسة مستقلة ومعمقة حول الدعارة في المغرب عن مفارقات تصل حتى طرح إشكاليات.وأعلنت المنظمة الأفريقية لمكافحة الإيدز في المغرب نتائج دراسة أجرتها بداية العام وشملت 500 امرأة يعملن في ميدان الدعارة.وخلصت الدراسة، التي نشرتها المنظمة في موقعها على الانترنت، إلى أن العاملات في الدعارة بالمغرب لا يشكلن مجموعة متجانسة حيث أن خصائصهن تختلف سواء من مستوى التعليم أو الفئات العمرية وغيرها.وشملت الدراسة نساء من سبع مدن هي: الرباط وأزرو وخنيفرة وبني ملال ومكناس وفاس وأغادير. ويستخلص منها أن الوضع الاجتماعي، لاسيما الفقر، يلعب دورا مهما في قيادة الفتيات إلى هذا المصير زيادة على الأمية.وقالت إن 31،5% من اللاتي شملتهن الدراسة لم يدخلن المدارس البتة، لكن المفارقة أيضا أن نسبة 21% من العاملات في هذا الميدان أيضا دخلن الجامعات وحصل بعضهن على شهادات علمية مرموقة.وتقول الدراسة إن ذلك يعني أن فترة الانتظار بين إكمال الدراسة والحصول على وظيفة تعد واحدة من الأسباب، زيادة أيضا على ضعف المنح الجامعية المخصصة للدراسة مما يدفع طالبات إلى بيع أجسادهن من أجل الحصول على المال الكافي.ومن المفارقات التي خلصت إليها الدراسة أيضا أن 13% من المومسات مازلن «عازبات عذراوات» وهو ما يدل على أهمية العذرية في الثقافة الاجتماعية في الدول الإسلامية. كما أن اللافت أن نحو 60% قلن إنهم مارسن الجنس للمرة الأولى بين سني التاسعة والخامسة عشرة.كما أن 32% قلن إنهن مارسن أو تعرضن لعملية جنسية بين السادسة والخامسة عشرة من العمر، مما يعكس أيضا مشكل تعرض الفتيات صغيرات السن إلى الاعتداءات الجنسية.ومن الأرقام التي أشارت إليها الدراسة أن نحو 40% من العاملات في هذا الميدان مطلقات زيادة على أن 4% متزوجات يمارسن الجنس مقابل المال بسبب إما غياب الزوج أو عدم قدرته على الإنفاق أو دون علمه.وقالت المنظمة أيضا إن 43% من العاملات في هذا الميدان لا يستخدمن الواقيات الجنسية سواء بسبب عدم معرفتهن بها أو لصعوبة الحصول عليها في مجتمع محافظ أو كذلك بسبب الخوف من حملها داخل حقائبهن لأن العثور عليها من قبل الشرطة مثلا قد يقودهن إلى المشاكل.ويذكر أن نسبة المرضى بالإيدز في المغرب لا تتجاوز واحدا فقط%، وأن نسبة حاملات فيروس نقص المناعة المكتسبة لا يتجاوز 2،5% من بين العاملات في هذا الميدان.¶ سي. إن. إن

Sunday, November 23, 2008

Maroc : 43% des prostituées n’utilisent pas de préservatifs



Interview du Dr Nadia Bezad, présidente déléguée de l’OPALS-Maroc

L’organisation Panafricaine de Lutte de lutte contre le Sida au Maroc, Opals-Maroc, a dévoilé lundi les résultats d’une étude réalisée auprès de 500 prostituées marocaines. Outre les conditions misérables dans lesquelles ces femmes vivent, on y apprend qu’elles sont très peu sensibilisées au problème crucial des infections sexuellement transmissibles alors qu’elles sont les plus exposées. Le Dr Nadia Bezad, présidente déléguée de l’OPALS-Maroc revient avec Afrik.com sur le chemin qu’il reste à parcourir en matière de prévention.

Pauvreté, analphabétisme, exclusion sociale, l’étude dévoilée lundi par l’OPALS-Maroc met en lumière le visage actuel de la prostitution marocaine. Certaines révélations sont étonnantes comme la complicité occasionnelle des familles ou la surreprésentation de femmes diplômées dans la rue. L’étude menée sur 500 « travailleuses du sexe » dans sept villes du pays, Azrou, Khénifra, Béni Mellal, Meknès, Fès, Agadir et Rabat, est par ailleurs accablante sur l’ignorance des prostituées à propos des infections sexuellement transmissibles (IST). En 2007, 2,59% des prostituées marocaines étaient séropositives selon les chiffres du contrôle périodique. Créée en 1994, l’OPALS lutte contre le Sida et les IST à travers trois volets : la prévention, l’action communautaire et la prise en charge médicale et psychosociale des personnes atteintes. L’organisation dont le siège est à Rabat, dispose de seize sections dans le pays. Sa présidente déléguée, le Dr Nadia Bezad, diplômée en santé publique et médecin spécialisée en dermatologie-vénérologie, nous explique les enjeux de l’étude de l’OPALS et ce qu’il reste à faire pour endiguer les IST dans le royaume chérifien.

Afrik.com : En quoi l’étude de l’Opals-Maroc est-elle innovante par rapport aux précédentes enquêtes et pourquoi avoir choisi la région du Moyen-Atlas ?
Nadia Bezad : C’est la première fois qu’autant de « travailleuses du sexe » sont interrogées, 500 c’est un chiffre important quand même. L’OPALS est implantée dans la région du Moyen-Atlas depuis quelques années déjà, nous voulions comprendre un peu mieux la prostitution dans cette vaste région et notre impact sur celle-ci. L’étude a montré qu’il y avait une réelle méconnaissance du Sida dans cette zone. 40% des femmes interrogées ne sont pas informées des risques qu’elles courent et 43% d’entre elles n’utilisent pas de préservatifs lors de leurs rapports.

Afrik.com : L’étude montre que les prostituées qui souhaitent se protéger doivent fournir elles-mêmes le préservatif, cela a un prix. Le coût de la protection n’est-il pas un obstacle ?
Nadia Bezad :
Le coût du préservatif est en effet beaucoup trop élevé. Trois préservatifs coûtent aujourd’hui au Maroc 20 dirhams. Il faudrait baisser le prix du préservatif à 1 dirham, c’est la première nécessité si l’on veut lutter contre les IST. En dehors de l’accessibilité économique, il y a le problème de l’accessibilité physique. Il n’y a pas de distributeurs automatiques dans la rue. On peut se procurer des préservatifs dans les pharmacies mais elles ferment le soir. La prostitution se déroule principalement la nuit et il n’y a plus rien d’ouvert.

Afrik.com : Quels sont les autres freins à la prévention des IST ?
Nadia Bezad :
Il y a un problème de perception des maladies et en même temps un besoin d’informations. Nous avons eu le temps de parler avec les travailleuses du sexe lors de notre étude. Beaucoup refusent de faire un test de dépistage. Elles ont peur que leur anonymat ne soit pas respecté. Dans les petits villages, le regard des autres compte beaucoup. Elles ont besoin d’un package de services, d’un planning familial, d’un centre pour la grossesse avec des informations, etc.

Afrik.com : Qu’est-ce qui ne va pas dans la lutte nationale ou associative contre le sida ?
Nadia Bezad :
Nous devons tous revoir notre stratégie de lutte. Les IST sont vraiment un fléau au Maroc. Il y a chaque année 600 000 nouvelles infections. Il faut lutter contre le Sida mais aussi contre les autres IST qui sont malheureusement encore moins connues. Nous avons besoin d’une autocritique constructive. 80% de ces IST sont transmises par voie sexuelle et la courbe ne cesse d’augmenter.

Afrik.com : Le manque d’informations sur le Sida et les IST est-il un problème de moyens ou de volonté politique ?
Nadia Bezad :
Ce n’est pas un problème de moyens, l’argent doit être bien dépensé. Le Fonds mondial est là et il ne sert pas uniquement à la lutte contre le Sida. Il est temps de faire une pause pour voir où on en est pour mieux lutter à l’avenir.

Afrik.com : N’y-a-t-il pas un tabou dans la société marocaine qui empêche de parler du Sida et de la sexualité ?
Nadia Bezad :
Ce tabou existait mais il a été cassé. On parle du Sida aujourd’hui à la télévision marocaine, mais trop ponctuellement. On en parle au moment de la journée mondiale de lutte contre le Sida, à diverses occasions mais ce n’est toujours pas suffisant. Il y a beaucoup d’affiches dans la rue, mais le Maroc est un pays où une grande partie de la population est analphabète et ne sait pas lire. Peu importe donc les affiches écrites en français dans les rues, elles n’ont aucun impact sur ces gens-là dans les zones rurales reculées. Elles touchent des minorités qui ont accès de toute façon à Internet et d’autres moyens d’information. Il faut des campagnes de sensibilisation plus appropriées.

Afrik.com : Les mentalités doivent-elles changer elles-aussi ?
Nadia Bezad :
Il y a un problème de mentalité, en effet, et l’étude le montre. Les séropositifs sont rejetés régulièrement socialement même par les prostitués qui peuvent pourtant être contaminées elles-mêmes. Les gens ont peur du dépistage, il y a un blocage et c’est encore une fois un problème d‘infrastructure. Le blocage vient du fait que dans des petits villages, quand quelqu’un rentre dans un centre de dépistage, tout le monde le sait. Il faudrait des centres de santé ouverts et généraux.

Afrik.com : Qu’allez-vous faire de cette étude ? Va-t-elle être présentée aux pouvoir publics marocains ?
Nadia Bezad :
Il y a déjà eu une réunion avec la presse lors de laquelle nous avons présenté les résultats de l’étude et une réunion avec les pouvoirs publics. Nous allons maintenant mettre en œuvre un plaidoyer pour le gouvernement et le ministère de la Santé. Aujourd’hui, les stratégies sont trop timides. Les programmes de la santé reproductive et de la femme doivent être accélérés. Nous discutons aussi beaucoup avec la société civile. Les stratégies de communication doivent être adaptées à la réalité marocaine et pas calquées sur les campagnes occidentales. Il faut aussi mettre en œuvre plus de structures et j’espère que cette étude servira à les mettre en place. L’Opals a aujourd’hui 17 centres de dépistage sur le territoire marocain, d’autres associations en ont créé également mais cela reste trop peu.

Tuesday, November 18, 2008

مصابة تملك جرأة الجهر بمرضها وأخرى تقول 'يكفينا اللي فينا'


10:06 | 17.11.2008 الدارالبيضاء: ثورية مرزاق | المغربية



قالت البروفسور حكيمة حميش، رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة، إن "وزارة الصحة لا تكشف عن الأرقام الحقيقية للمصابين بالمرض"، موضحة أنها لا ترغب في بث الذعر في المغاربة.


"لكن الإحصائيات الأخيرة التي توصلت إليها الجمعية، أثبتت أن عدد الحالات المتراكمة من حاملي الفيروس وصل إلى ألفين و727 حالة، نصفهم يتركزون بين جهات درعة وتانسيفت الحوز والدرالبيضاء، في حين تصل النسبة في منطقة الشمال إلى 15 في المائة، و6 في المائة في اشتوكا أيت باها"، مشيرة إلى أن 83 في المائة هم من سكان العالم القروي.

وأكدت رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، على هامش ورشة تدريبية للصحفيين، نظمتها الجمعية، أول أمس السبت، حول "الإعلام والسيدا"، أن النساء هن أغلب المصابين، إذ تصل النسبة إلى 39 في المائة، بينما تبلغ النسبة لدى الشباب 68 في المائة، في الفئة العمرية بين 15 سنة و39 سنة، في حين، أن 3 في المائة من المتعايشين مع فيروس فقدان المناعة المكتسب هم أطفال لا يتجاوزون سن 15 سنة.

وأوضحت حميش أن الزواج لا يحمي من المرض، إذ تشكل نسبة الإصابة بالفيروس ضمن النساء المتزوجات 33 في المائة.

وعم صمت مطبق قاعة أحد فنادق الدارالبيضاء المصنفة، حين دخلت فاطمة، وهي امرأة في الخمسين من عمرها، وبدأت في سرد حكايتها مع مرض السيدا. تجرأت فاطمة، للمرة الثانية، على الإدلاء بشهادتها بوجه مكشوف، إذ سبق لها أن وقفت أمام كاميرا القناة الثانية، في برنامج "سيدا أكسيون 2005"، لتعلن عن إصابتها بالمرض. وأكدت أنها ستفعل الشيء نفسه في "سيدا أكسيون 2008"، الذي من المنتظر أن تنظمه الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، رغم ما عانته أمام تصرفات جيرانها بعد ظهورها الأول، بينما رفضت زينب، المصابة بالمرض نفسه، الكشف عن هويتها، واكتفت بالحديث من خلف ستار، قائلة إن "المجتمع لا يرحم حاملي فيروس السيدا"، وأنها "تخشى على أطفالها وأفراد عائلتها، الذين يجهلون إصابتها بالمرض". وأضافت "تمنيت لو قطعت يدي أو رجلي، أو أصبت بالسرطان، بدل الإصابة بهذا المرض، الذي دفعني إلى الكذب، إذ اضطر إلى ادعاء الإصابة بالحساسية أو الزكام، في أكثر الأحيان، خوفا من افتضاح أمري ". وأنهت شهادتها متذمرة، وقالت بصوت مرتفع هز جنبات القاعة، "يكفينا اللي فينا".

ونظمت الجمعية المغربية لمحاربة السيدا الورشة التدريبية بتنسيق مع النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأوضح المشاركون في الورشة، أن هذا اليوم يشكل "فرصة للتركيز على أهمية وسائل الإعلام في التحسيس بداء فقدان المناعة المكتسبة، وتصحيح الأفكار الخاطئة حول طرق الإصابة بالمرض وكيفية علاجه"، مؤكدين أن السيدا لا تقتل، لكنها أصبحت ضمن الأمراض المزمنة، التي يمكن التعايش معها، إذا التزم المريض بالعلاج المنتظم.

وناقش الحاضرون مواضيع مختلفة، من بينها "الوضعية الوبائية لفيروس المناعة المكتسبة في العالم والمغرب"، و"التطور الطبيعي للفيروس"، و"كيفية الكشف عن المرض"، و"أهم التعفنات المنقولة جنسيا".

Sunday, November 16, 2008

المغرب: ربع المصابين بـ"الإيدز" يتلقون العلاج

الدار البيضاء، المملكة المغربية (CNN)

-- أعلنت السلطات المغربية عن خطة وطنية لتعزيز الوقاية من مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، تستهدف مليون شخص على الأقل، وسط تقارير تشير إلى أن حوالي 25 في المائة فقط من بين المصابين بالمرض الفتاك هم الذين يتلقون العلاج.

وقالت وزيرة الصحة المغربية، ياسمينة بادو، خلال كلمة لها أمام البرلمان الخميس، إن التقديرات الرسمية تشير إلى أن حالات الإصابة بفيروس الإيدز في المملكة خلال العام الماضي 2007، لا تتجاوز 22 ألف حالة، معتبرة أنها نسبة "ضئيلة جداً" تمثل أقل من 0.01 في المائة من مجموع السكان.

وذكرت بادو أن الخطة الوطنية، التي اعتمدتها الوزارة حتى عام 2011 المقبل، تتضمن تكثيف الاستشارات الطبية المجانية، وتوفير وسائل العلاج المناسبة، بالإضافة إلى تشكيل هيئة تتولى الإشراف على تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات المعنية، سواء الحكومية أو غير الحكومية، وفق وكالة الأنباء المغربية.

وكان برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز قد حذر في وقت سابق من تزايد عدد حالات الإصابة بالمرض في المملكة المغربية، مشيراً إلى أن معدل الإصابة ارتفع بنسبة بلغت 61 في المائة بين عامي 2001 و2007، وفقاً لما جاء في تقرير أصدره في أغسطس/ آب الماضي.

وقال التقرير إن عدد حاملي الفيروس في المملكة المغربية بلغ حوالي 22 ألف حالة، في سنة 2007، بعد أن كان لا يتجاوز 13 ألف حالة في 2003، مشيراً إلى أن ما يزيد على ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالمرض في العام الماضي.

ونقل التقرير عن مسؤول بالجمعية المغربية لمكافحة الإيدز، قوله إن معدلات انتشار المرض خلال السنوات الماضية، بدأت تتزايد بين النساء، فبينما كانت نسبة الإصابة لا تتجاوز ثمانية في المائة عام 1988، من بين إجمالي المصابين، أصبحت حالياً حوالي 46 في المائة، وفق آخر التقديرات.

وذكر التقرير، الذي يصدره البرنامج الأممي كل عامين، أن نسبة الذكور الذين يتلقون العلاج من المرض لا تتجاوز 25 في المائة، من بين إجمالي المصابين، فيما ترتفع النسبة إلى 60 في المائة بين النساء المصابات بالمرض.

المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه

بعض عاملات الجنس قالوا إن المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه
59 في المائة تلقين أول مقابل عن الجنس في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة
08:36 | 15.11.2008 الرباط: ليلى أنوزلا | المغربية



أفادت دراسة ميدانية، أنجزتها المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا حول موضوع "عاملات الجنس والأمراض المنقولة جنسيا والسيدا"، أن حوالي 33 في المائة من عاملات الجنس مارسن، أو مورست عليهن، أول عملية جنسية في سن تتراوح ما بين 6 سنوات و15 سنة.







وقدمت المنظمة الدراسة خلال ندوة صحفية، أول أمس الخميس، بالرباط، خلال بحث شمل 500 محترفة للجنس، في مدن وقرى الأطلس المتوسط، وسوس، وجهة الرباط- سلا- زمور- زعير، بهدف التقليص من استهداف الأمراض المنقولة جنسيا، وداء فقدان المناعة المكتسبة، أبرزت فيها أن 90 في المائة من مجموع صاحبات الإجابات المعبر عنها خبرن هذه التجربة قبل بلوغ سن العشرين.

وأشارت الدراسة إلى أن 59 في المائة ذكرن أن أول ممارسة جنسية تلقين عنها مقابلا ماديا كانت في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة، إذ قالت عاملة جنس واحدة إنها تلقت أجرا في سن التاسعة، واثنتان في سن 12، و3 في سن 13، و16 في سن 14، و88 في سن 16 سنة.

وأضافت الدراسة، التي جمعت في منهجها بين الرصد السوسيولوجي، وتحليل الأبعاد السيكولوجية، أن 47 في المائة من المستجوبات الأكثر تكرارا تتراوح أعمارهن بين 21 و25سنة، وبين 26 و30 سنة، بينما تراوحت أعمار 81 في المائة من المستجوبات بين 16 و20 سنة (16 في المائة من مجموع المستجوبات). ووصلت نسبة عاملات الجنس اللواتي تقل أعمارهن عن 15 سنة، إلى 1.41 في المائة.

وأظهرت الدراسة بخصوص المستوى التعليمي أن حوالي 32 في المائة من المستجوبات لم يلجن أبدا فصلا دراسيا، مقابل 21 في المائة ذوات تعليم عال.

أما من حيث الوضع العائلي، فأكدت الدراسة أن نسبة العازبات البكر تمثل 13 في المائة من مجموع المستجوبات، مقابل 34 في المائة من العازبات الأخريات، في حين تمثل المطلقات حوالي 40 في المائة، والمتزوجات 4 في المائة، مقابل 8 في المائة من الأرامل.

وتتكلف 55 في المائة من عاملات الجنس المستجوبات، حسب الدراسة، بما بين 1 إلى 5 أفراد، بينما تتكفل 11 في المائة منهن بما بين 6 إلى 10 أفراد.

و بخصوص معارف عاملات الجنس حول الأمراض المنقولة جنسيا، أبرزت الدراسة ضعف معارفهن بهذه الأمراض، مشيرات إلى كون "السيدا، والبرد، و الزهري، والسيلان"، هي أكثر الأمراض ترددا عليهن. كما أدرجت المستجوبات بعض الأمراض الأخرى ضمن اللائحة، كالسرطان، وبعض الأمراض الجلدية، لانتقالها عبر الاحتكاك الجسدي.

وأكدت الدراسة أن عاملات الجنس يخلطن بين الأمراض المنقولة جنسيا وبعض الأعراض أو العوامل، مشيرة إلى أنه، في حالة الإصابة بأحد الأمراض الجنسية، فضلت نصف المستجوبات اللجوء إلى طبيب خاص، في حين لم تقل سوى 10 في المائة منهن إنهن سيلجأن إلى التداوي الذاتي، أو التداوي بالأعشاب، بينما لم تذكر سوى 22 منهن أنهن يلجأن إلى جمعية مختصة.

وعن كيفية الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، اعتبرت 403 مستجوبات أنهن تعرفن طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، مقابل 91 منهن لا يعرفن، في حين ترددت ثلاث منهن في إبداء الرأي. وتركزت إجابة المستجوبات على العازل الطبي، والنظافة، واختيار الزبائن غير المشكوك فيهم، واستخدام بعض الأدوية بعد كل ممارسة، والخزامى.

أما عن معارف أفراد العينة حول السيدا، فعبرت 482 مستجوبة (97 في المائة) عن خشيتهن من الإصابة بفيروس السيدا، بينما أكدت 14 في المائة أنهن لا يخشين ذلك، وامتنعت واحدة عن الإجابة.

كما اعتبرت نسبة 57 في المائة أن السيدا منتشرة بشكل كبير، بينما اعتبر ما يقرب من 2 في المائة أن الأمر إشاعة فقط.

واعتبرت63 في المائة من المستجوبات أن السيدا مرض قاتل، مقابل 28 في المائة يرين أنه مرض خطير، في حين، اعتبرت نسبة 5 في المائة منهن أنه قابل للعلاج، و0.4 أنه مرض عاد وغير مقلق، وفضلت 18 مستجوبة عدم إبداء رأيها في الموضوع.

وبخصوص تمثلات عاملات الجنس حول المصابين، وسبل الوقاية، ومدى القدرة على التعرف على شخص مصاب، ترى 19 في المائة من المستجوبات أنهن قادرات على ذلك، بينما يتصور بعضهن أشياء خاطئة وسلبية حول الأشخاص المصابين، كالقول إن المصاب بالسيدا يكون وسخا، وينبغي إعدامه، وترى 42 في المائة أنه ينبغي الابتعاد عن المصابين بهذا الداء، مقابل 385 مستجوبة أعطين إجابات صحيحة حول سبل الوقاية، و283 منهن أشرن إلى العازل الطبي كوسيلة للوقاية.

وحول مدى استعمال عاملات الجنس للعازل الطبي، أكدت 44 في المائة أنهن غير متعودات على استعماله، مقابل 170 أكدن أنهن استعملنه بانتظام في كل ممارسة.

وذكرت الدراسة أن استعمال العازل الطبي يتعلق بالمستوى التعليمي للمستجوبات، مع وجود قناعة لدى معظم المستجوبات بأهمية العازل، لكنهن لا يترجمنها إلى فعل، في حين اعتقدت 54 مستجوبة أن العازل غير مهم.

و ترى 52 في المائة أنه أداة للوقاية من الأمراض، و26 في المائة أنه يقي من الحمل والأمراض، مقابل نسبة 4 في المائة ترى أنه وسيلة للمحافظة على النظافة، و 0.4 في المائة تعتبره أداة لتفادي استعمال موانع الحمل، و2 في المائة تعتبره عاملا محققا للثقة.

و أبرزت الدراسة أن المستجوبات اللواتي اعتبرن العازل غير مهم، بررن ذلك بعدم فعاليته، أو لكونه لا يسمح بتحقيق اللذة، أو لكونه مرفوض من طرف الزبون، أو لأن الزبائن معروفون.

وأكدت المستجوبات أن من بين عوائق استعمال العازل الطبي، الثمن، وصعوبة العثور عليه، ورفض الزبون، والجودة.

و بالنسبة لموقف المستجوبات من التشخيص الطوعي لفيروس السيدا، ذكرت 17 في المائة أنهن أجرين التشخيص خلال هذه السنة، و9 في المائة منذ سنة، و7 في المائة منذ أكثر من سنة.

أما مبررات عدم إجراء التشخيص، فتراوحت بين الخوف من قضاء باقي سنوات الحياة تحت قلق الموت، والخوف من الوصم.

وحول تأثير وسائل التوعية، أكدت 95 في المائة من المستجوبات تأثرهن بالتلفزة، متبوعة بالأصدقاء (10 في المائة)، ثم الجمعيات (9 في المائة)، والأطباء والصيادلة(0.8)، والأسرة (1 في المائة)، والزبائن (5.5 في المائة)، ومجلة أو جريدة (0.6)، ومركز صحي (2.5 في المائة).

وخلصت الدراسة إلى أن هناك نقصا كبيرا في المعلومات حول الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا، فضلا عن بعض الاتجاهات السلبية نحو الأشخاص المتعايشين وتمثلات خاطئة بصددهم، الأمر الذي يؤثر سلبا على الإقدام على إجراء التشخيص.

كما ترى الدراسة أن الاتجاهات نحو الحرص على استعمال العازل يطالها الكثير من التراخي، وفي بعض الأحيان تلجأ المستجوبات إلى مبررات تحاول من خلالها رمي المسؤولية على الزبون، أو على قلة جودة العازل وعدم فعاليته.

و أشارت الدراسة إلى ضرورة استحضار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لعاملات الجنس في كل الخطط الرامية إلى الرفع من وعيهن، مشيرة إلى أن بعض الوسائل ذات التأثير المهم، كالتلفزة، لا تؤدي دورها المطلوب .

و أوصت الدراسة بأهمية مقاربة ظاهرة امتهان الجنس مقاربة متعددة الأبعاد. وبإجراء أنشطة الإنصات والتكفل النفسي والاجتماعي والقانوني، الذي من شأنه أن يشكل مدخلا مهما لتمرير المعارف والتأثير على الاتجاهات.

و شددت الدراسة على أهمية الأنشطة الاحترازية وتدخلات استباقية في الثانويات، يمكن أن تنقذ بعض التلميذات من السقوط في امتهان الجنس، وبالتالي نهج سلوكات ذات مخاطر.

وطالبت الدراسة بالإكثار من حملات التوعية والتشخيص، للرفع من الإقبال على التشخيص الطوعي، وبضرورة الاهتمام بالزبون في مجال التوعية والتحسيس، ومساعدة الجمعيات المحورية على فتح مقرات جديدة، خاصة في المدن الصغيرة والقرى النائية، وتعزيز التربية والتكوين بالنظراء، نظرا لفعالية هذه المقاربة، والإكثار والتنويع من الدراسات والبحوث حول عاملات الجنس.

وتهدف المنظمة الإفريقية لمكافحة داء السيدا من هذه الدراسة، التي أنجزتها بدعم من "الصندوق العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة والسل والملاريا"، إلى المساهمة في تلمس ظاهرة امتهان الجنس، واستقراء بعض المعطيات الكفيلة بإبراز بعض المعالم، لتوظيفها في مجال التوعية والتحسيس، واستكشاف مدى وعي الفئة التي شملها البحث بمخاطر الأمراض المنقولة جنسيا، ورصد مستوى مخاطر السلوك لديهن، والتعرف على انتظاراتهن من أنشطة التدخل الرامية إلى الرفع من وعيهن بأهمية الوقاية.

Saturday, November 1, 2008

المؤتمر الافريقي الاول حول ضعف المناعة لدى الاطفال

الرباط -29 -10 (كونا)-- تحتضن مدينة الدار البيضاء المغربية غدا اعمال المؤتمر الافريقي الاول حول ضعف المناعة لدى الاطفال وذلك بمشاركة اطباء متخصصين وخبراء دوليين في مجال صحة الاطفال.
وذكرت الجمعية المغربية لمساعدة الاطفال المصابين بضعف المناعة الاولي في بيان ان المؤتمر سيعقد على مدى ثلاثة ايام بالتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.
واضاف ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي يسعى الى دعم الاطفال المصابين وبحث اليات مواجهة هذا المرض المزمن يمثلون بلدانا عدة منها تونس ومصر وجنوب افريقيا ومالي وغيرها.
واوضح البيان ان المشاركين في هذا المؤتمر سيبحثون السبل الكفيلة بتطوير وسائل علاج ضعف المناعة الذي يشمل نحو 150 مرضا وراثيا لجهاز المناعة لدى الاطفال والانسان بشكل عام.
واكد ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي سيشمل عددا من الورش والندوات سيناقشون مواضيع صحية اخرى منها امراض فقر الدم والرئة والغدد اللمفاوية لدى الاطفال وغيرها.
ويختلف مرض ضعف المناعة الاولي عن داء ضعف المناعة المكتسب (الايدز) حيث يشمل 150 مرضا وهو صنفان الاول يظهر خلال الاشهر الاولى من حياة الاطفال ويشمل ضعف الكريات البيضاء وظهور الالتهابات وغيرها.
اما الصنف الثاني من هذا المرض الذي يصيب حتى الكبار فيظهر بعد العام الثاني من ميلاد الاطفال ويشمل اصابات جرثومية ونقص في المضادات الحيوية وغيرها.
يذكر ان الجمعية التي تطلق على نفسها ايضا جمعية (هاجر) تاسست بمبادرة العديد من الاطباء المتخصصين عام 2000 ومن اهدافها مساعدة المرضى على تكاليف التشخيص والعلاج ونشر الوعي بوجود هذا المرض ومواجهته فضلا عن تشجيع البحث العلمي في مجال ضعف المناعة الاولي بالمغرب