Friday, December 5, 2008

''سجينان مغربيان مصابان بالسيدا يوجهان نداء استغاثة للمنظمات الدولية''

اتصلا بمكتب ''الخبر'' بوهران
''سجينان مغربيان مصابان بالسيدا يوجهان نداء استغاثة للمنظمات الدولية''

وجه السجينان المغربيان ''ك.أ'' و''م.ب'' نداء إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية لنجدة ''المساجين المغاربة المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (سيدا)، الذين يتكاثر عددهم يوميا بسبب توفر أسباب العدوى وانعدام وسائل الوقاية منه، وحرمان المصابين من العلاج في السجون''.
يأتي هذا النداء مباشرة بعد صدور ''ميثاق الفنانين المغاربة لمكافحة داء السيدا'' الذي تم الإعلان عنه يوم 1 ديسمبر الجاري. والذي شهد تدخل وزيرة الصحة المغربية السيدة ياسمينة بادو، التي اعتبرت الظاهرة ''وباء'' يجب مواجهته، خاصة في أكبر الحواضر المغربية ومنها منطقة الدار البيضاء. وأفادت الوزيرة أن عدد المصابين بهذا الداء في المملكة المغربية، هو 2789، إلا أن المساجين المغاربة الذين تحدثوا لـ''الخبر'' هاتفيا من سجن الخنيفرة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، يؤكدون أن ''الإصابات تتزايد يوما بعد يوم، بسبب الاعتداءات الجنسية وانتقال العدوى عن طريق الحقن غير المعقمة، مثلما حدث لي قبل ثمانية أشهر في سجن القنيطرة'' كما يقول ك.أ، المحكوم عليه بـ 20 سنة سجنا في قضية تكوين جماعة أشرار، جرت وقائعها في مدينة طنجة التي كان يقيم فيها مع أسرته.
ويضيف هذا المحبوس ''إننا نعاني ظروف سجن لا إنسانية''. ويضيف زميله في السجن م.ب، المحكوم عليه بالمؤيد ''إننا بمجرد أن اكتشفت إدارة السجن أننا مصابون بهذا الداء الخبيث، تقوم بنقلنا من سجن إلى آخر''. وتعرف إدارات السجون التي نُنقل إليها أننا مصابون، لكن لا تتخذ أية إجراءات لعلاجنا أو عزلنا عن بقية المساجين. و''نخشى عند نقلنا إلى سجن جديد، أن يعرف النزلاء أننا مصابون بهذا الداء، لأن ذلك يزيد من عزلتنا ومعاناتنا وتعرّضنا للعنف''.
وأكدت عائلة ''ك.أ'' من مدينة طنجة لـ''الخبر''، أنها لم تزره في سجن الخنيفرة منذ أكثر من شهرين. وأنها على علم أنه ''مريض دون أن نعرف نوع المرض الذي أصابه. ونعرف فقط أنه تم نقله إلى سجن الخنيفرة نظرا لقربه من المنطقة التي ينحدر منها ببني ملال بوسط المملكة، شرق مراكش''. ك.أ، كان يعيش في سويسرا، وتم طرده منها ليستقر مع والدته الطاعنة في السن في مدينة طنجة. وتزوج هناك إحدى قريباته أنجب منها ولدا. وكان قد تورط سنة 2000 في قضية تكوين جماعة أشرار مع الاختطاف والاغتصاب. وقال لـ''الخبر'' إن مشاكله مع إدارة سجن طنجة بدأت منذ سنتين ''عندما طلبت من الإدارة انصيبا من مداخيل بيع لوحاتي التشكيلية. وأنا متأكد أنني أصبت بالسيدا عن طريق حقنة غير معقمة''. أما السجين م.ب، فإنه محكوم عليه بالسجن المؤبد، تم نقله إلى سجن الخنيفرة من سجن القنيطرة بعد أن أصيب هناك بداء السيدا. ويؤكد بدوره أنه كان ضحية اعتداءات جنسية.
وكان وزير العدل المغربي السابق محمد بوزوبعة قد صرح سنة 2005 أن نسبة 1 بالمائة من المساجين في المغرب يحملون فيروس السيدا. وذكر حينها أن السجون المغربية يقيم فيها 80 ألف نزيل سنويا. ومن جهتها، أفادت وزارة الصحة حينها أيضا، أن عدد الحاملين للفيروس ارتفع من 1557 سنة 2004 إلى 1839 سنة .2005
ونظرا لخطورة هذا الداء على المجتمع المغربي، قام الملك محمد السادس برعاية ''حملة وطنية للتوعية من مخاطر السيدا'' تنطلق يوم 8 ديسمبر الجاري. وهي المناسبة التي تحظى بترويج إعلامي كبير في المغرب.
''وتعد الفرصة التي نريد أن نغتنمها لتعرِف السلطات المغربية أن السجون أصبحت واحدا من أخطر عوامل انتشار هذا المرض الخبيث'' كما يقول المصابون به

سوريا تعلن أنها الأقل بإصابات الإيدز في العالم




صرح مسؤول في وزارة الصحة السورية بأن بلاده من أقل دول العالم في عدد الإصابات بالإيدز.
وقال مدير مديرية الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة محمود كريّم إن عدد الإصابات المسجلة بالمرض في سوريا بلغ 555 إصابة منذ اكتشافه لأول مرة في البلاد عام 1987 وحتى أمس الاثنين، موضحاً أن هذا العدد يشمل السوريين والأجانب وجميع المقيمين على الأراضي.
وقدّر حجم الإصابات بين السوريين بنصف العدد السابق، وقال في تصريح لـ"الجزيرة نت" إن هذا الانخفاض مرده القيم الدينية السائدة.
وأضاف كريّم أنه تم إجراء نحو أربعة ملايين تحليل منذ اكتشاف أول حالة، معتبرا أن الرقم كبير جد مقارنة بعدد السكان الذي يصل إلى عشرين مليون نسمة.
وتقدم الحكومة السورية الأدوية مجانا للمصابين بالإيدز، كما أطلقت عبر اللجنة العليا لمكافحة الإيدز إستراتيجية وطنية طموحة لمكافحة المرض تستند بشكل خاص على الوقاية منه وإيصال المعلومة الصحيحة إلى أوسع شرائح المجتمع.
وحول الطرق المتبعة للكشف عن المصابين بالمرض قال كريّم إن أي قادم إلى سوريا بقصد الدراسة أو العمل أو الإقامة أو حتى الراغب بالزواج، يفرض عليه التقدم إلى فحص يثبت خلوه من الايدز. مؤكداً أن السوريين المغادرين للعمل في الخارج يطلب منهم تقديم أوراق ثبوتية في الإطار ذاته.
ونفى كريّم بشدة ما روجته بعض الأعمال الدرامية السورية عن وجود حجر على المصابين أو ملاحقات أمنية لهم. وقال إن التعامل مع المصابين يتم بمنتهى السرية، وأكد أن الراغب بإجراء الفحص يستطيع التقدم دون الكشف عن هويته إطلاقا كما أن مراكز المشورة مستعدة لتقديم إرشاداتها ونصائحها.
كما أكد على الدور الكبير الذي تلعبه الأسرة والمدرسة في توعية الشباب خصوصا بطرق الوقاية من ذلك المرض.
وأضاف المسؤول السوري أن اللجنة الوطنية السورية تعمل منذ خمس سنوات بالتعاون مع وزارة التربية والمنظمات الشبابية على إدخال الموضوع إلى المناهج الدراسية، وحذر من الدور الذي تقوم به بعض الفضائيات ومواقع الإنترنت من خلال "نشر الرذيلة"

ترحيل حاضنة أطفال فلبينية مصابة بالإيدز بمستشفى الجمهورية ببنغازي

بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم- خالد المهير

أفادت وثائق رسمية صادرة عن عدة جهات صحية وأمنية تحصلت عليها صحيفة (ليبيا اليوم) أمس الاثنين بترحيل حاضنة أطفال فلبينية تعمل بمستشفى الجماهيرية منذ العام 2002 مصابة بالإيدز.

وقال مصدر أمني رفض تعريفه إن عملية الترحيل جاءت في ظروف غامضة دون إجراء أي تحقيق في القضية، في حين أن السلطات الصحية كانت على علم بإصابتها، وتعمل في قسم وصفه المصدر بالحساس.

وأضاف أن ضابط التحقيق في مباحث الجوازات رائد ( ع.ب) طالب مدير المباحث العقيد يوسف قويدر إخطار الإدارة العامة في طرابلس قبل الترحيل والتوسع في التحقيق مع المصابة لكنه رفض، وقال"ليست لدينا إدارة عامة في طرابلس".

وذكر كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية في 23/11/2008 أن الفلبينية (نورا في هوويلار) رقم جواز سفرها 878171 تعمل طرف مستشفى الجمهورية مصابة بمرض فقدان المناعة المكتسبة الإيدز وسبق أن تم مخاطبتكم (في إشارة إلى مدير مباحث جوازات بنغازي) من قبل جوازات بنغازي بأنه قد انتهت إجراءاتها المالية وحصلت على تذكرة سفر وحدد موعد السفر وهو بتاريخ 30/11/2008 والمعنية تسكن بعمارة داخل المستشفى وتتنقل من مكان لأخر.

ويفيد تقرير رسمي صادر عن المختبر الطبي المركزي المرجعي ببنغازي أن المعنية مصابة بالإيدز، في حين تشير تقارير صادرة عن مختبرات غير رسمية بأنها غير مصابة، الأمر الذي عزاه المصدر إلى التزوير الحاصل في التقارير الصادرة عن المختبرات الخاصة .

وطالب كتاب رسمي صادر عن مستشفى الجماهيرية موجه إلى مدير الرعاية الصحية الأولية وصحة المجتمع بإيقاف المعنية عن العمل بشكل عاجل لإصابتها بالإيدز.

وقال المصدر الذي كشف أوراق القضية إن زوج المعنية نيجيري مصاب بالإيدز من مواليد 1978 ولم تتمكن السلطات المعنية من القبض عليه وترحيله إلى هذا الوقت .

اجتماع موسع لمنسقي برنامج الإيدز في المحافظات والجهات ذات العلاقة



[02/ديسمبر/2008] صنعاء – سبأنت :
بدأ اليوم بصنعاء الاجتماع السنوي الموسع لمنسقي البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا في المحافظات والجهات ذات العلاقة للعام الجاري 2008م.

ويناقش الاجتماع - الذي ينظمه على مدى يومين البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة العامة والسكان بتمويل من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا - الأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها خلال العام الجاري في المحافظات، والصعوبات التي اعترضت سير العمل خلال تنفيذ تلك الأنشطة ووسائل معالجتها.

وأكد مدير عام مكافحة الأمراض والترصد الوبائي بوزارة الصحة العامة والسكان الدكتور عبد الحكيم الكحلاني على أهمية هذا الاجتماع لتقييم سير أداء المنسقين، ومناقشة الخطط المستقبلية للبرنامج بما يتوافق مع ظروف المحافظات، ولما من شأنه رفع كفاءة الأداء للمنسقين.

وأشار إلى أن الاجتماع يتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي لمكافحة الإيدز الذي يحتفل به هذا العام تحت شعار " آن للمرأة أن تقود المسيرة .. أيها القياديون أوفوا بالعهد وأوقفوا الإيدز".

لافتا إلى أن مرض الإيدز مرتبط بشكل أساسي بالسلوكيات؛ الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لتغيير تلك السلوكيات، وتكثيف الحملات التوعوية لكافة الشرائح المجتمعية وبمختلف الأشكال والوسائل.

فيما أشار عضو مجلس النواب ورئيس جمعية مكافحة الإيدز بمحافظة تعز الدكتور سمير خيري رضا، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور عبد الحميد الصهيبي إلى أنه يعول على هذا الاجتماع الخروج برؤى وتوصيات جديدة وفاعلة تسهم في نجاح الأنشطة التي ينفذها البرنامج وتحقيق أهدافها.
لافتين إلى الأثر الإيجابي للأنشطة التوعوية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية للتعريف بهذا الوباء، وطرق انتقاله، والوقاية منه، وثمرتها في التخفيف من الوصمة والتمييز ضد المصابين بهذا الفيروس.

وحثا على ضرورة تنسيق كافة الجهود الأكاديمية والمجتمعية للتوعية بخطورة وباء الإيدز،. ودعيا الشباب للتوجه إلى مراكز المشورة والفحوصات الطوعية في المحافظات لمعرفة المعلومات الخاصة بالإيدز، وإيصالها إلى المجتمع.

ندوة صحية تثقيفية حول مرض "الايدز" في دير جرير

رام الله- معا- نظم نادي شباب ديرجرير، اليوم الثلاثاء ندوة تثقيفية صحية وذلك احياءً لليوم العالمي لمرض الإيدز.

وفي بداية الندوة التي حضرها أكثر من 100 طليع وطليعة من المشاركين في مشروع "الطلائع يعملون معا من أجل التغيير" الممول من "اليونسيف" والمنفذ من مركز"معا" عرض فيلما وثائقيا روى فيه عدد من المصابين تجربتهم بمرافقة المرض والمشاكل التي يعانون منها وكيف ينظر المجتمع اليهم.

كما تخلل الفلم الوثائقي حديث بعض المختصيين والاطباء عن طرق انتقال المرض وعن نسب الوفيات بالعالم وطرق الوقاية منه.

فيما تحدثت ميسرة المهارات الحياتية والصحية في نادي ديرجرير ،عبير عجاج ، نبذة عن مرض "الإيدز" وعن مراحل وأعراض المرض، مشيرة إلى طرق الوقاية، وانتشار المرض على المستوى العالمي، وعرضت جوانب من كيفية دخول المرض الى فلسطين.

قطر تحتفل باليوم العالمي للإيدز 2/2 ..د. خديجة معلي: إطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق مرضى الإيدز


موزة المالكي: يجب تنظيم حملة توعية لتصحيح المفاهيم حول مرضى الإيدز بمشاركة المجتمع
ثقافة المجتمع تربط بين الإيدز والانحطاط الجنسي ويجب تصحيحها

محمد صلاح :
احتفلت دول العالم أمس الاول، باليوم العالمي العشرين لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، وذلك تحت شعار "البداية - المسؤولية - التنفيذ".
وبهذه المناسبة أطلق برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز "يونى إيدز"، تقريراً يدعو دول العالم إلى تبني المزيد من البرامج الوقائية من الوباء لتوعية العالم بطرق العدوى وأهمية الوقاية لحماية المواطنين.
وأكد المدير التنفيذي للبرنامج د(.بيتر بلوت)، أن هذا النداء من شأنه أن يدعم الجهود الرامية إلى مواجهة الإيدز على الأمد الطويل والمستمر.
وتشير الأرقام إلى أن حوالي 33 مليون شخص في العالم يتعايشون مع الإيدز حالياً، كما شهد عام 2007 تسجيل 2.7 مليون حالة جديدة للمصابين، ولقي ما يقرب من مليون شخص في العالم حتفهم في العام نفسه.
يذكر أن فكرة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز، انطلقت في عام 1988 خلال القمة العالمية لوزراء الصحة، حول برامج الوقاية من الإيدز، ومنذ ذلك اليوم تحتفل منظمات وهيئات الأمم المتحدة والحكومات والمجتمع المدني بأكمله.
وفي هذا الإطار أكدت الدكتور خديجة معلي منسقة البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية المنبثق عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن جهود مكافحة الإيدز في كل الدول العربية ليست بقدر سرعة وقوة انتشار المرض لافتة إلى حتمية مضاعفة الجهود لاحتواء هذا المرض.
وأضافت لـ (الشرق) في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز وبلغة الأرقام نحن لدينا ما بين 500 ألف - 1.5 مليون مصاب في الوطن العربي ولكن يظل ذلك عددا تقديريا لافتقارنا في بعض الدول العربية إلى مسوح من الجيل الأول والثاني التي تسمح لنا بمعرفة حقيقة هذا الوباء، مشددة على وجوب قيام الدول العربية بتلك المسوح منوهة إلى أن هناك بعض الدول العربية تقوم بتلك المسوح مكتفية فقط بالحالات التي تأتي إلى مراكز الكشف طوعا.
وقالت: في معظم الأوقات تكون الحالات المكتشفة في هذا النوع من الكشف في آخر مراحل المرض مما يزيد من الأعباء الملقاة على كاهل الجهات المعنية، مضيفة ولكن يجب أن تتحرك الحكومات العربية للتعرف على حجم الحالات لأن 90% من الحالات الموجودة في الوطن العربي في اعتقادي من المصابين لا يعرفون أنهم حاملون هذا الفيروس.
وفيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للإيدز قالت إن طبيعة هذا الاحتفال تختلف من دولة إلى دولة ولكني أنا شخصيا يحزنني أن الدول العربية وبخاصة الأجهزة الإعلامية تتحرك أكثر في هذا اليوم على خلاف باقي الأيام كما لو أن الإيدز هو الآخر لا يتحرك إلا في هذا اليوم من أيام السنة، ففي ضوء الإحصائيات فإن هناك للإيدز إصابة جديدة كل 14 دقيقة ولذا أتمنى أننا في الوطن العربي لا نهتم بالايدز فقط في الأول من ديسمبر ولكن نضعه في إستراتيجياتنا طويلة الأمد ومن ثم نتحرك لإيقاف هذا الوباء.
وحول مسودة القانون الذي خصص لحماية حقوق المتعايشين مع مرض الإيدز في دولة قطر والذي يتم مناقشته حاليا أضافت أن مسودة القانون قد أرسلت إلى برنامج مكافحة الإيدز بالدول العربية ومقرها القاهرة وقد قدمت تعليقات البرنامج علي القانون إلى قطر مشيرة إلى أنه كقانون جيد جدا متمنية أن يرى النور بأسرع ما يمكن حيث إن جيبوتي هي الدولة الوحيدة التي لديها قانون في هذا الصدد وسوف يليها الجمهورية اليمنية، وأضافت معلى وقد بعثت لنا العديد من مسودات القوانين من العديد من الدول العربية وهنا يتجلى دور المجالس التشريعية في الدول العربية لتأخذ على عاتقها أن تخرج تلك القوانين إلى حيز التنفيذ وألا تظل حبرا على ورق.
وأشارت إلى أن هناك محاولات كثيرة من البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية لبناء القدرات البشرية المؤهلة للمساعدة في مكافحة الإيدز موضحة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بتنظيم 60 ورشة عمل هذا العام فقط بالإضافة إلى 100 نشاط بناء قدرات من رجال الإعلام والقيادات الدينية برلمانيين كما قمنا بتنظيم فعاليات مع الأشخاص المتعايشين مع المرض وكما قلت لابد من القيام بأكثر من ذلك بكثير.
ولفتت إلى أنه مع كل ما يقوم به البرنامج الإنمائي من جهود بالإضافة إلى جهود جمعيات المجتمع المدني ومع ذلك فالوصم الاجتماعي للمتعايشين مع مرض الإيدز ما يزال موجودا وبشكل فج في بعض الأحيان.
وأشارت معلى إلى أن هناك مساعي مع البرلمان العربي لإطلاق معاهدة عربية لحماية حقوق المصابين بالإيدز ونتمنى أن ننال موافقة جامعة الدول العربية على هذه المعاهدة كما نتمنى أن يوقع عليها زعماء الدول العربية كما نرمي إلى موافقة البرلمانات العربية وبالتالي نكون أول مناطق العالم التي تطلق معاهدات حول هذا المجال موضحة أن هذه المعاهدة سوف تتضمن كل الحقوق الطبيعية التي يجب أن يتمتع بها الأشخاص المصابين بالمرض من حقوق سياسية ومدنية المتاحة لكل المواطنين.
وشددت على أن الهدف من التحرك في المسار الإعلامي هو تبني الإعلام العربي لهذه القضية بشكل موضوعي وبشكل مستمر فلو وضعنا مفاهيم الإيدز يوميا مكان أغنية واحدة فقط يكون ذلك أجدى نفعا.
وأضافت: لابد من تحرك شبكات كبيرة مثل الجزيرة والعربية لتصبح هذه القضية في مقدمة أولوياتنا اليومية كما لابد أن تدرج على الأجندة السياسية التي لا تتحدث عن الكوارث التي نعاني منها اليوم ولا تنظر إلى الكوارث التي سوف تصيبنا بعد خمس سنوات من جراء استفحال هذا المرض.
وقالت الدكتور موزة المالكي: يجب إطلاق حملة توعوية نغير من خلالها كل المفاهيم الخاطئة حول الإيدز وعن مرضى الإيدز الذين يشكلون فئة من فئات المجتمع العربي وأن تكون بداية هذه الحملة يوم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز على أن تكون مستمرة طيلة العالم بلا توقف.
وأضافت كما يجب إشراك كل طوائف المجتمع على مختلف توجهاتهم وبكل الفئات العمرية وأن نعمل على جعل الناس فاعلين في هذه الحملة على العكس من كل الحملات التي أطلقت من قبل وهي جعل الناس متلقين سلبيين فقط لا نسمع صوتهم ولا نرى أفكارهم وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقعت فيه كل الجهات المعنية بمحاربة هذا المرض.
وأشارت إلى تجربتها الشخصية في قطر والتي تعاملت فيها مع مرض الإيدز الذي يعرف المصاب به أنه على بضع خطوات من القبر. وأضافت وهذه الفئة لها سيكولوجية خاصة إنها تمارس من خلالها ضبطاً بألا تترك آثارا اجتماعية تشوه ذكرهم، وهم يلجأون إلى المواربة والكتمان أو إخفاء أسباب المرض نظراً لما يشاع أن الوسيلة الوحيدة للإصابة به هي الاختلاط الجنسي غير الشرعي والشذوذ فهذه الدعاوى الضدية التي أطلقت في البداية قرنت‮ ‬مرض‮ ‬الإيدز‮ ‬بصور‮ ‬سلوكية‮ ‬تلاحق‮ ‬صاحبها‮ ‬حياً‮ ‬وميتاً‮.‬
وقد تلخصت التجربة التي مررت بها في التعامل العلاجي مع مرضى الإيدز في قطر في أن الطبيب المعالج كان يقول لمرضاه بالايدز أنهم سيخضعون لعلاج نفسي جماعي في محاولة للتخفيف من وطأة الأثر النفسي لهذا المرض الخطير.. وقد قدّر لي أن ألتقي في جلسة علاجية برهط من مرضى الإيدز كان كل منهم يتحدث عن الظروف المعروفة لديه والمسببة لهذا المرض الخطير.
واستمعت من كل منهم حكايته مع هذا المرض بدءاً من أسباب الإصابة وظروفها وكيفية اكتشافها إلى ما وصل إليه المريض في تلك المرحلة من حياته من ألم اجتماعي أكبر منه ألما عضويا أو نفسيا.
وقد استمعت إلى قصص عديدة أكثرها إثارة قضيتين لمريضين تباينت ردود فعلهما لدى علمهما بإصابتهما بالإيدز.. فالقصة الأولى: لمريض حينما أعلن الأطباء له إصابته بالإيدز حيث أصيب بحالة من الانهيار النفسي ليس خوفاً على حياته هو فقط، ولكن ظنا أنه قد تسبب في إصابة زوجته وأطفاله وذويه بهذا المرض وفقاً لما كان يعلن عن طريق الإصابة والعدوى بطاعون العصر.. فهرع إلى زوجته وأجرى لها فحصاً على دمها وتأكد من سلامتها، وفعل نفسي الشيء مع ذويه المقربين منه.. وحينما تيقن أنه كان المصاب الوحيد فقط في أسرته فإنه افتعل خلافاً مدوياً مع زوجته ليبرر الانفصال عنها ثم لجأ إلى شقة استقل فيها مبتعداً عمن يعرفهم في انطوائية استهدفت تحمل مسؤولية مرضه بنفسه وإبعاد شر الإصابة به عن غيره ممن حوله، وكان ذلك موقفاً اقتنع به ووجد له المبرر القوي فظنه الآخرون عصبياً وذا سلوك شاذ وانفعالي، ولكنه كان يلعب دوراً تمثيلياً حتى لا يتسبب في إيذاء الآخرين مثلما أوذي بهذا المرض، وقضى حياته وحيداً منزوياً يتجرع آلامه ويستأثر بانطوائية ويفضي إلى الله بأحزانه حتى لا يتسبب في عدوى من يحبهم ومات هذا الرجل ولا تعرف زوجته أنه كان يحبها إلى حد الخلاف معها‮ ‬لإنقاذها‮ ‬من‮ ‬مصير‮ ‬تلقاه‮ ‬وحيداً‮.‬
أما القصة الثانية فإن صاحبها سكنته مشاعر عدوانية تجاه المجتمع الذي اتهمه بأسوأ الاتهامات، وبدلاً من أن يبتعد بنفسه وبمرضه عن الآخرين انخرط هذا الإنسان في علاقات جنسية غير شرعية مع أخريات وهو على قناعة كاملة باستهداف إصابتهن بما أصيب به من خلال علاقة مماثلة مع مصابة.
ومن ذلك فقد وزع فيروس الإيدز متعمداً على كل من التقى به في ردة فعل غاضبة وعدوانية تولدت لديه من جراء الإصابة.
فشتان‮ ‬بين‮ ‬الموقفين‮ ‬وهنا تبرز وظيفة‮ ‬العلاج‮ ‬النفسي‮ ‬في‮ ‬ ‬إحداث‮ ‬التوازن‮ ‬في‮ ‬موقف‮ ‬المريض‮.‬
فالتوازن في حالة المريض الأول يكون بمساعدته على أن يعيش بين أهله دون أن يتسبب في إصابتهم ونقل العدوى لهم بهذا المرض الخطير، وذلك بشرح الطرق التي يمكن أن يتبعها لمنع العدوى، والإجراءات التي عليه إجراؤها للوقاية.
أما التوازن للمريض الثاني فيكون باستئصال هذه المشاعر العدوانية منه وإشعاره بأهمية أن يكون إنساناً متسامحاً لا انتقاميا، وفي الحالتين يعتمد العلاج النفسي على إعلاء القيم العليا لدى المريض وتخليصه من المشاعر السالبة التي تحشد فيه أسباب النقمة أو أسباب الانطوائية والعزلة ومساعدتهم على استشراف الغد وشحنهما بقوة نفسية تعينهما على تلقي العلاج وإن كان هذا العلاج ميئوسا منه في الكثير من الحالات كما هو معروف.
التجربة شاقة لأنك تتعامل مع مرضى على حافة الموت، هم أقرب إلى المحكوم عليهم بالإعدام البدني والاجتماعي لما يقترن بهذا المرض من شبهة اجتماعية تدين صاحبها بشتى التهم الجنسية الفاضحة، علماً أن بعض حالات المرضى انتقلت إليهم بغير الخوض في علاقات جنسية غير شرعية،‮ ‬مثل‮ ‬نقل‮ ‬الدم‮ ‬الملوث‮ ‬أو‮ ‬ملامسة‮ ‬دم‮ ‬مريض‮ ‬بهذا‮ ‬المرض‮ ‬أو‮ ‬أي‮ ‬طرق‮ ‬أخرى‮ ‬غير‮ ‬الاتصال‮ ‬الجنسي‮.‬
ولهذا فإن ثقافة المجتمع التي ربطت بين الإصابة بالإيدز والانحطاط الجنسي هي بحاجة إلى تقويم يشرح الطرق المتمثلة للإصابة بهذا المرض، وبالطبع فإن الجنس هو أحد وسائل انتقال العدوى، كما أن تعاطي المخدرات بالحقن وسيلة أخرى ولكنها ليست كل الوسائل مما يقتضي إشاعة توعية‮ ‬خاصة‮ ‬لتوضيح‮ ‬طرق‮ ‬الإصابة‮.

علاج 700 مصاب بالايدز في السعودية

http://www.ameinfo.com/ar-119061.html

كشف استشاري الأمراض المعدية والميكروبات في السعودية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الحقيل إنه تمت معالجة حوالي 700 حالة إصابة بمرض الإيدز في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وحده حتى الآن، وأوضح عبدالله بن عبد الرحمن الحقيل رئيس قسم مكافحة العدوى بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أمس أنه حدثت تطورات هائلة في مجال علاج المرض في السنوات الأخيرة جعل من الممكن السيطرة على نشاط الفيروس ما حدا بمنظمة الصحة العالمية إلى تصنيفه على أنه من الأمراض المزمنة وليس من الأمراض القاتلة حيث يصل متوسط أعمار المصابين به لفترات تتجاوز 30 عاماً.

نص البحث بحث [بحث متقدم] أخبار محلية ندوة حول "نقص المناعة المكتسبة" في المزارالجنوبي

المزار الجنوبي3 كانون الاول (بترا)- عقدت في مدرسة مؤتة الثانوية للبنات في لواء المزار الجنوبي اليوم ندوة حول مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) بالتعاون مع مديرية صحة محافظة الكرك ومركز صحي المزار الشامل.

واستعرض رئيس قسم الامراض الصدرية وصحة الوافدين في مديرية صحة الكرك الدكتور رامي الشوارب بحضور عدد كبير من الامهات وطالبات المدرسة وافراد المجتمع المحلي نشاة المرض وطرق انتشاره وكيفية الوقاية منه مبينا أن وزارة الصحة عملت على استحداث المراكز الصحية المتخصصة لمعالجة الاشخاص المصابين وفتح مراكز فرعية في مديريات الصحة في المحافظات لاجراء الفحوصات للعمالة الوافدة وللاشخاص الذين يقومون بمراجعتها للاطمئنان على صحتهم من هذا المرض إلى جانب عقد الندوات وحملات التوعية حول المرض0 وبين مدير مركز صحي المزار الجنوبي الشامل الدكتور نايف الهرش دورالاهل والمدرسة في بيان مخاطر هذا المرض لابنائهم لا سيما الذين يرغبون باكمال دراساتهم في الجامعات الاجنبية والابتعاد عن ممارسة السلوكيات الخاطئة في اقامة التي تتعارض مع تعاليم الشريعة الاسلامية.

واشادت مديرة المدرسة سهير الطراونه بوعي المواطنين في الحد من انتشار هذا المرض وبالدور الذي تقوم مديرية الصحة في نشر الوعي بين طلبة المدارس والمجتمع المحلي0 --(بترا).

'معا' ينظم سلسلة من المحاضرات حول مرض 'الايدز' في جنين ورام الله

رام الله 3-12-2008 وفا- نظم مركز العمل التنموي 'معا'، سلسلة من المحاضرات الصحية حول مرض الإيدز، قدمها أطباء مختصون في هذا المجال.

هدفت المحاضرات إلى إطلاع الأهالي على أهمية الموضوع وخطورة المرض، في عدة مناطق في محافظتي جنين ورام الله بالضفة الغربية.

وشملت المحاضرات التي نفذت لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة 'الايدز'، وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'اليونيسيف': قرى عبوين، ودير جرير، وبيت ريما، وإتحاد بني زيد، وجفنا، وبيت لقيا، وبيت عور، وبيت سيرا في رام الله، وقريتي طورا وزبوبا في جنين.

وتخلل المحاضرات عروضا مسرحية وأفلاما وثائقية تشرح المرض وسبل الوقاية منه.

برنامج تدريبي للقيادات الشبابية في مجال التوعية بمرض "الايدز

"

بتاريخ : الاربعاء 3 ديسمبر 2008 5:01:00 م


البشاير – محمود عبد القادر :
نظم المجلس القومي للشباب بالتعاون مع وزارة الصحة برنامجاً تدريبياً لإعداد مدربين من القيادات الشبابية في مجال التوعية بمرض نقص المناعة المكتسبة " الايدز " بالمدينة الشبابية ببورسعيد .

جاء هذا البرنامج بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الايدز, وشارك فيه شباب وفتيات من محافظات الجمهورية المختلفة.

وهدف البرنامج إلى زيادة وعي الشباب بطرق العدوى بفيروس نقص المناعة وطرق الوقاية منه والترويج لخدمات الفحص الطوعي والمشورة الخاصة بالمرض.

ندوة في اربد حول مرض الايدز

التاكيد على أهمية إنشاء مراكز علاجية لمدمني المخدرات ومرض الايدز

في اختتام ورشة عمل بصنعاء:
التاكيد على أهمية إنشاء مراكز علاجية لمدمني المخدرات ومرض الايدز




اختتمت اليوم بصنعاء فعاليات ورشة العمل الخاصة بتعاطي المخدرات وارتباطه بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والتي نظمتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وأكدت التوصيات التي خرج بها المشاركين على أهمية وضع تصور بشأن صياغة خطة استراتيجية وطنية خاصة بمكافحة المخدرات وعمل دراسة استقصائية عن متعاطي المخدرات والمصابين بفيروس نقص المناعة الايدز.
وطالب المشاركون بإنشاء مراكز علاجية لمدمني المخدرات ومرضى الايدز وتطوير القدرات التقنية للكشف عن المخدرات ورفع المستوى التأهيلي للعاملين في هذا المجال.
وجاء من ضمن التوصيات ضرورة موائمة التشريع اليمني الخاص بمكافحة المخدرات مع واقع المتغيرات في اليمن لمواجهة النشاط الإجرامي المتصل بالمخدرات.

هيئة الرياض تضبط فتاة مصابة بالايدز اعتادت "اصطياد" الشباب


متعب الشهراني (سبق) الرياض: ضبط رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض امرأة في الثلاثينات من العمر يشتبه في إصابتها بمرض الايدز بعد ورود إخبارية عن تحركاتها وتصرفاتها غير اللائقة في أماكن عامة ، حيث تتعمد لتواجد في أماكن يكثر فيها الشباب.
وبعد استلام رجال الهيئة للمعلومات وبالبحث والتحري اتضح أن الفتاة معروفة لدى رجال الهيئات ، حيث سبق القبض عليها في عدة قضايا ولها ملف كامل بقضايا فساد وخلوات محرمة وركوب مع عدة أشخاص.
وأشارت المعلومات إلى ضبط الفتاة التي حاولت الاعتداء على رجال الهيئة بإطلاق النار عليهم ، حيث كانت في خلوة محرمة مع شاب داخل سيارته، وبالتنسيق مع رجال الدوريات الأمنية تم إيقافهما في احد شوارع شرق الرياض .
وخلال التحقيقات الأولية أجهش الشاب بالبكاء ، حيث أصيب بنوبة شديدة بعد معرفته أن الفتاة تم تحويلها للفحص الطبي لإصابتها بمرض يشتبه في انه مرض الايدز.
وأفاد الشاب أنه مارس الفاحشة مع الفتاة عشر مرات ، مشيراً إلى أنها هي من تقوم بالاتصال عليه وملاحقته ، وبعد عمل محضر بالواقعة وإرفاق جميع المعلومات عن الفتاة وعن قضاياها السابقة ، أحيلت القضية للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات.

حملة اعلامية للحد من الوصمة والتمييز لمرضى (الايدز)

حملة اعلامية للحد من الوصمة والتمييز لمرضى (الايدز)



جرش-فايزعضيبات - اطلقت جمعية اصدقاء التنمية والاستثمار في محافظة جرش في قاعة النادي الرياضي الحملة الاعلامية للحد من الوصمة والتمييز ضد المرضى والمصابين بمرض الايدز.
وقال رئيس الجمعية سليمان العتوم ''ان برنامج الحملة يشتمل على العديد من المحاضرات المتخصصة بطرق انتقال المرض والوقاية منه واعراضه وحجم المشكلة محليا وعالميا من خلال اقامة الانشطة والفعاليات .
واكد مدير عام الصحة الدكتور عبدالرحمن العتوم اهمية درجة الوعي و المعرفة بالمرض لدى أفراد المجتمع داعيا الى تبني واعتماد السلوكيات الآمنة و المجنبة لمخاطر الإصابة.
واشارت ممثلة البرنامج الوطني لمكافحة الايدز سحر الشمايلة الى الخطة الوطنية وابرز ما تضمنته والتي ركزت على وضع و تطوير السياسات الوطنية للتوعية حول الوقاية من مرض الايدز والاعلام وتعزيز دور رجال الدين و الوجهاء في دعم الخطة واكد مدير الاوقاف الشيخ احمد عبدالوالي الخزاعلة دور وزارة الاوقاف في نشر التوعية من خلال دروس الوعظ والارشاد . واشتمل البرنامج على عروض تقديمية حول مرض الايدز، الاعراض وطرق الانتقال وحجم المشكلة محليا وعالميا والوصمة والتمييز ضد المرضى ودور المؤسسة التربوية في الحد من الوصمة والتمييز ضد مرضى الايدز قدمها كل من د . فطين جانم و د. علي محاسنة وشرحبيل ابوفاشة و د مصطفى النوباني.

المرض العار


كوكب الوادعي

الله سبحانه وتعالى يغفر الخطايا إذا تاب العبد توبةًً نصوحة، ومارسها قولاً وعملاً. ولكن البشر لا يغفرون ولا يرحمون بعضهم (ولا يخلوا رحمة ربنا تنزل) كما يقول إخواننا المصريون. ومرضى الإيدز في مجتمعاتنا العربية يعانون من وصمة العار التي تلصق بهم فتكون أشد فتكاً من المرض الذي يدمر خلايا أجسادهم.


أبناء آدم خطاؤون وأفضل الخطائين هم التوابون. والمجتمع لا يعطي الفرصة للمريض لأن يتوب ويراجع سلوكياته الخاطئة ويعدلها بعد أن يفيق على المرض القاتل . فالأصدقاء والزملاء والأسرة ليسوا عاملاً مساعداً على التوبة ومساعدة المريض وتهيئة البيئة المناسبة للعلاج الطبي والنفسي.


مرضى الإيدز يعانون الأمرين آلام المرض ونبذ واحتقار المجتمع لهم، لإصابتهم بمرض يعتبرون المسبب الرئيسي له العلاقات الجنسية المحرمة، متناسين أن هناك أبرياء كثيرين وقعوا تحت رحمة فيروس الإيدز القاتل بطرق عدة في عيادات الأسنان التي قد لا تعقم أدواتها بعد كل مريض، وصوالين الحلاقة، وداخل المستشفى من خلال الدم الملوث.


فهذا المرض لا يفرق بين رجل وامرأة وشاب وعجوز أو طفل فالكل قد يتعرض له في أي وقت وتحت أي ظرف، خاصة أنه مرض كامن يحمله المصاب ولا تظهر أعراضه إلا في مراحل متأخرة، وإن عرف المريض بإصابته فهو يخفي مرضه ويمارس حياته بشكل طبيعي فإذا كان متزوجاً نقل المرض لزوجته وأطفاله وللآخرين .


وصمة العار تجعل مرضى الإيدز الذين لم يكتشف مرضهم الآخرون يسيرون في الطريق الخطأ مدمرين في طريقهم حياة أناس أبرياء من أهلهم وأصدقائهم وأفراد مجتمعهم.


ومريض واحد قد يصيب العشرات بهذا الداء القاتل، لأنه لا يفصح عن مرضه ولا يتخذ الإجراءات اللازمة للمعالجة ويتجنب الذهاب للمستشفى خوفاً وفزعاً مما قد يعانيه من حالات العزل والنفي وما يترتب عليه من نبذ المجتمع له فيفقد عمله ويتخلى عنه أقرب الناس إليه ويتحول إلى إنسان محطم جسمياً ونفسياً وأسرياً واجتماعياً.


النبذ والاحتقار من قبل المجتمع وتجاهل المؤسسات المعنية بالإعلان عن الأرقام الحقيقية للمصابين وانعدام الشجاعة لمواجهة المشكلة وتشجيع حاملي الفيروس للإفصاح عن مرضهم وتقديم يد المساعدة لهم لن تزيد مجتمعاتنا إلا مرضاً وألماً ووقوع المزيد من الضحايا.

75 حالة ايدز بجنوب كردفان وتسجيل حالة يومياً

أعلن منسق برنامج الايدز فى وزارة الصحة بجنوب كردفان الدكتور منير خالد، ان عدد حالات الإصابة بمرض الايدز المسجلة بالولاية بلغت أكثر من 75 حالة.
وقال خالد لـ«مرايا اف ام » خلال احتفال الولاية باليوم العالمي لمكافحة الايدز، ان المستشفيات تسجل يوميا حالة اصابة واحدة على الأقل بين طلاب المدارس وغيرها من الفئات.
يشار إلى ان الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني نظمت تظاهرة كبرى احتفالا باليوم العالمي للايدز بحاضرة الولاية كادوقلي بمشاركة الأمم المتحدة.
المصدر :الصحافة

ذي قار تسجل ثلاث اصابات بمرض الايدز ، واحدة منها بقيت على قيد الحياة

شبكة اخبار الناصرية/زمن الشيخلي:

احيَت محافظة ذي قار اليوم العالمي للايدز باقامتها حفلا ارشاديا حول مخاطر هذا المرض وطرق انتقال العدوى ، هذا في الوقت الذي لا زال فيه مصابا واحد في ذي قار على قيد الحياة .

الدكتورة فرات عودة حمادي مديرة شعبة السيطرة على متلازمة العوز المناعي قالت في لقاء مع شبكة اخبار الناصرية انه " في كل عام تحتفل دائرة الصحة باليوم العالمي لمكافحة الايدز و القصد من هذه الندوة هو نشر الوعي الصحي وفق المستجدات الحديثة والتعريف بكيفية الطرق التي يتم من خلالها انتشار هذا المرض وطرق الوقاية منه " .

واضافت ان " هناك خدمات كثيرة لمرضى العوز المناعي ، كما توجد هناك طرق جديدة ، وعملنا من خلال هذه الاحتفالية على حث المواطنين الى المبادرة بفحص انفسهم من خلال الحضور الى قسم الرعاية الصحية الاولية لاسيما الوافدين الى المحافظة من دول أخرى " .
حمادي اشارت الى اكتشاف ثلاثة اصابات بمرض الايدز في محافظة ذي قار ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي ، مشيرة الى " كل من هؤلاء الثلاثة اكتسبوا الاصابة بهذا المرض من خلال العامل الثامن الملوث بفايروس العوز المناعي الذي جلب من قبل احدى الشركات الفرنسية وهي شركة ماريو " .
لافتةً الى ان اثنين من هؤلاء الثلاثة قد توفوا " احدهما توفي في مطلع التسعينات من القرن الماضي بعد فترة قصيرة من الاصابة ، والشخص الثاني توفي في منتصف التسعينات من نفس القرن في حين ما يزال الشخص الذي اصيب نهاية الثمانينات على قيد الحياة "

ورشة عمل في عجلون حول مكافحة الايدز

اليوم العالمي للأيدز

أعمدة
اليوم العالمي للأيدز
عبدالله يحيى
الإصابة بالإيدز هو عقاب عادل لكل من يسعى إلى الخروج من إطار الممارسات الجنسية المشروعة والطبيعية، إلي تلك المبنية على الشهوة العمياء التي لا تحترم الأخلاق الإنسانية وقوانين التكاثر الإنساني الحضاري.
تتم هذه الممارسات من خلال الاتصال بتجار الجنس لأجل الإشباع بأية صورة ممكنة، حتى ولو ترتب على ذلك نقل مرض الأيدز أو غيره من الأمراض الجنسية أو ترتب عليه هدم أسرة وخيانة عهد الزواج المقدس. بالإضافة إلى الممارسات الجنسية الشاذة المريضة التي يطلق عليها الغرب حاليا زواج المثليين.
يتم الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأيدز في الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول كل سنة لتذكير العالم بخطر انتشاره وويلاته، فالإيدز ينتشر تقريبا في معظم دول العالم من دون استثناء ولعل انتشاره اكبر في الدول الفقيرة بالذات قارة أفريقيا عنه في الدول الغنية.
من طرق انتشار المرض نقل دم ملوث بفيروس الأيدز نتيجة الاستهتار واللامبالاة الموجودة في بعض المستشفيات أو العيادات وإهمال التأكد من خلو الدم المنقول من آفات الأيدز، فيصاب الشخص الباحث عن العلاج من أمراض أخرى إلي الإصابة بكارثة الأيدز اللعينة.
وهذا المرض بحق كارثة فلا مصل واق ضده وليس له علاج شاف حتى الآن، والعلاج المتوفر يكلف الآلاف من الدنانير، كما أن الموت هو النهاية الحتمية للمصاب بهذا المرض. والتقدم السريع في وسائل الاتصال والمواصلات جعل العالم قرية صغيرة وبالتالي أصبح الشخص الحامل للفيروس مصدر خطر في أي مكان في العالم.
إن طبيعة المرض المعقدة قد تجعل المصاب بالفيروس يظل بحالة صحية طبيعية لفترة تصل إلى عشر سنوات يكون خلالها قادرا على نقل الفيروس إلى الآخرين بينما هو سليم ظاهرياً. أما بالنسبة لنمط حياة المصاب الذي تغير نتيجة الإصابة فانه يشعر وكأنه محكوم عليه بالإعدام في انتظار تنفيذ الحكم. وهو شعور قاتل يقلب حياة الشخص رأساً على عقب.
كما قد يشعر برفض المجتمع له خوفاً من نقل العدوى للآخرين، بالإضافة للظروف الاجتماعية والنفسية التي سيعاني منها المريض وأسرته، والنظرة القاسية التي تلتصق بشخص المريض وأقاربه والتي قد تشل حياة المصاب ومن حوله.
مرض الأيدز يعمل على التقليل من مناعة الجسم بالتدريج مما يعرض الجسم لأخطار جسيمة عند تعرضه لأي مرض آخر ويجعل علاج هذه الأمراض أمرا صعبا جدا. وفي الوقت الذي نحاول فيه محاربة الأيدز تزداد المشكلة تعقيدا حيث إن من مسببات الأيدز تعاطي المخدرات عن طريق استعمال ابر ملوثة والمخدرات هي الأخرى آفة منتشرة.
كل العالم يحاول إيجاد وسائل لمحاربة هذا الداء الذي مازال مستفحلا ولكن تقف عوامل كثيرة دون تحقيق هذا الهدف، مثل غلاء العلاج وعدم تعاون كثير من المجتمعات مع المرضى لتجاوز محنة مرضهم، بالإضافة إلى انتشار مسببات الأيدز من تجارة الجنس والقنوات الفضائية الإباحية التي تروج للممارسات الغير مشروعة والشذوذ بأنواعه.
السبيل الوحيد لمنع هذا المرض هو الوقاية منه من خلال برامج متواصلة عن المرض وأخطاره على الكبار والصغار فما هو مستقبل الأطفال المصابين بالإيدز؟ ولا شك الإصابة بهذا المرض كان نتيجة لأخطاء ارتكبها المصاب ولكن في النهاية يجب عدم الحكم بالإعدام على المصابين بل مساندتهم نفسيا واجتماعيا ومساعدتهم في أزمتهم والتخفيف عنهم، ومساعدتهم على التكفير عن أخطائهم حتى يقضوا بقية أيامهم بأقل قدر ممكن من الألم والمعاناة، وعلى أمل الحصول على علاج في المستقبل يعالجهم فهذا الأمل يساعدهم على محاربة المرض.
وقد أثبت التقرير الذي صدر في العام 2007 أن الوقاية قلصت الإصابات من 39 مليون شخص العام الماضي إلى 2,33 مليون هذا العام خصوصا بين الشباب. الأيدز ليس مرضا بل هو داء متعدد الأضرار يشكل خطرا اقتصاديا واجتماعيا وهو مسألة حقوق إنسان.

Tuesday, December 2, 2008

Yemen, UN discuss cooperation in combating drugs


[01 December 2008]


SANA'A, Dec. 01 (Saba)- The Director of Combating Drugs Department at the interior ministry Khaled al-Radi discussed on Monday with the delegation of the UN regional office for Middle East and North Africa over cooperation between the two sides in combating drugs.

Al-Radi reviewed steps taken to hold a workshop organized by the United Nations Office on Drugs and Crime and UNODC and UN Program of Combating AIDS in coordination with the department.

The three-day workshop would discuss papers on relations between drugs and HIV/AIDS.

Some 25 employees in the department would take part in the workshop.

Representative of UN office for Combating AIDS said that the program aims at creating ties with the concerned bodies in Yemen to spread awareness in the society about the production from the AIDS and ways of combating.

On the other hand, the delegation paid a visit to the authority of prisoners where the delegation listened to a detailed explanation over works in the authority and dealing with prisoners.

The delegation also visited al-Jomhoreey Hospital where they listened to the explanation about efforts of the hospital in offering health care for AIDS affected patients.
AH


Saba

6 nouveaux centres prochainement réceptionnés


02 Décembre 2008 - Page : 6
Lu 184 fois

Le malade pourra désormais effectuer un dépistage anonyme et gratuit auprès de ces centres.

«878 sidéens et 3416 séropositifs ont été recensés en Algérie depuis 1985 jusqu’à aujourd’hui», a annoncé hier à Alger, le directeur de la prévention au ministère de la Santé et de la Réforme hospitalière, Mohamed Ouahdi. Le chiffre concernant le nombre de séropositifs serait, en réalité, supérieur en raison d’un dépistage qui n’est pas systématique.
Lors de la cérémonie de distribution de kits d’équipements informatiques et didactiques en matière d’éducation sanitaire et de communication au profit des 14 unités de dépistage et de suivi au ministère de l’Education nationale, M.Ouahdi, a expliqué qu’en Algérie il existe 60 centres de dépistage volontaire. Il a également indiqué la présence de 12 centres de traitement du sida dont 6 seront réceptionnés en cette fin d’année pour une meilleure prise en charge des malades et aussi pour effectuer un dépistage anonyme et gratuit auprès de ces centres. De son côté, le ministre de l’Education nationale, M.Benbouzid a souligné que les équipements distribués au profit des 14 unités de dépistage ont été acquis dans le cadre du Plan d’action multisectoriel de lutte contre le sida, financé par le Fond mondial de lutte contre le sida, la tuberculose et la malaria. Chaque année, une subvention de 5.000.000DA est octroyée aux directions de l’éducation afin d’encourager la communication sociale au sein des établissements scolaires. C’est aussi pour sensibiliser les élèves et les prévenir sur les dangers et les risques des maladies transmissibles. Dans ce sens, le ministère de l’Education nationale a organisé des séminaires régionaux sur les maladies sexuellement transmissibles (MST) encadrés par des spécialistes en la matière en direction des inspecteurs de l’éducation et des enseignants. Pas moins de 23.000 établissements scolaires dont 8 millions d’élèves ont été sensibilisés jusqu’à aujourd’hui. La prévention et la sensibilisation sont les priorités des pouvoirs publics.
La lutte contre le sida en Algérie est appuyée par l’Onusida. En plus du soutien technique et dans le cadre d’un accord de subvention entre l’Algérie et le Fonds mondial de lutte contre le sida, la tuberculose et la malaria, l’Algérie a reçu une subvention de 9 millions de dollars en 2005.
Ce n’est pas le cas pour les pays voisins qui ont reçu chacun d’entres eux 12 millions de dollars en une année. 2.500.000 dollars devront être débloqués pour l’Algérie en 2008. Ces subventions représentent 25% du montant que l’Algérie débourse dans la lutte contre le sida.

Wassila BENHAMED

Envoyer cet article à un ami

Algérie - Enquête sur le Sida : Des femmes enceintes séropositives

Cinq femmes sur 1 000, soit 0,53 % des femmes enceintes à Annaba sont séropositives (porteuses du virus du sida). C’est le résultat « alarmant » auquel sont arrivés les spécialistes du service des maladies infectieuses de l’hôpital Dorban, au terme d’une enquête récemment réalisée.

Selon ces derniers, l’enquête a été effectuée auprès de femmes enceintes, le meilleur indicateur sur la population générale pour estimer la séroprévalence dans la wilaya. « Les résultats sont effrayants. La sonnette d’alarme doit être tirée. On ne s’attendait nullement à pareils résultats.

Certes l’épidémie a évolué mais pas à de telles proportions », dira le Pr. Laouar, spécialiste en maladies infectieuses. L’enquête en question a ciblé 3 032 femmes sur une moyenne de 15 000 à 20 000 accouchements /an. Sur les 3 032 prélèvements, 16 cas de séropositivité ont été diagnostiqués, soit un taux de 0,53 %. Ce qui dénote, d’après les mêmes spécialistes, que la maladie est concentrée puisque le taux d’épidémiologie dépasse les 0,1 %.

« Nous allons vers une épidémie généralisée incontrôlable, des moyens colossaux doivent être mis en œuvre en toute urgence pour contrecarrer ce phénomène ; il faut savoir que lorsque le taux de séropositivité au sein de la population générale est inférieur à 1 %, l’épidémie est concentrée, supérieur ou égal à 1 %, l’épidémie est généralisée », a indiqué un membre de l’association Anis de lutte contre le Sida. Pour lui, ces résultats ont permis d’évaluer entre 1 000 à 2 000 le nombre de personnes porteuses (sans le savoir) du VIH.

Par ailleurs, le Pr. Laouar continuera dans ce sens : « Les estimations à Annaba sont alarmantes quand on sait que 1 000 à 2 000 personnes sont porteuses du VIH sans le savoir. C’est au bout de 7 à 10 ans, quand elles auront développé la maladie, qu’elles le sauront.

Il faut savoir que du premier jour de contamination à 10 ans plus tard, c’est la période asymptomatique (aucun signe de la maladie). Au bout de la 10e année, commencent alors à se manifester certains cancers (lymphome) et les infections opportunistes, qui sont graves, peu sensibles aux traitements, invalidantes et répétitives ».

Cette enquête a fait également ressortir une tendance à la féminisation de la maladie, avec comme première source de contamination l’infidélité conjugale. Les modes de contamination les plus fréquents sont les rapports hétérosexuels ; 87% des femmes touchées ont entre 25 et 40 ans.

En outre, des études similaires, effectuées en 2004 à Tamanrasset et Oran, ont permis de relever des taux de séropositivité respectifs de 0,70 et 0,25 %. Avec 0,53% de séropositivité, Annaba est classée parmi les wilayas les plus touchées après Tamanrasset et Alger.

De ce fait, une grande partie de la population commence sérieusement à prendre conscience de la maladie et de ses dangers, preuve en est la tendance aux dépistages volontaires (DV), sachant qu’il y a quelques années, Annaba était classée en tête de liste en terme de DV avec 1 162 tests de dépistage enregistrés contre seulement 400 à Alger.

« Nous avons pu constater une hausse de plus en plus sensible des dépistages volontaires à Annaba ; c’est une bonne chose, la prise de conscience sur la menace que constitue la maladie se fait de plus en plus sentir », a conclu le professeur Laouar.

Synthèse de l'article - Equipe Algerie-Monde.com

D'apres El Watan. www.elwatan.com . Par N. Benouaret . Le 2 Decembre 2008.

المخدرات الاصطناعية تقتحم سوق في الجزائر

كشف مركز مساعدات المدمنين على المخدرات في موقعه الإلكتروني أن المخدرات الاصطناعية عرفت انتشارا واسعا في الجزائر، وقال إن هذه الأخيرة تشكل بذلك تهديدا آخر يضاف إلى تهديد المخدرات الطبيعية المعروفة كالكيف والكوكايين


http://www.ennaharonline.com/ar/derniere/22186.html.

وحسب المركز، فإن المخدرات الاصطناعية تصنف على أنها من أقوى وأضر أنواع المخدرات، مضيفا أن هذا النوع من المخدرات بدأ يجد مقرا له في الجزائر انطلاقا من نزوح الأفارقة بطريقة غير شرعية إلى الجزائر، أو استقدامها من دول أوروبية. وتتمثل أنواع هذه الأخيرة في ''المورفيين''،و''التامجيزيك''و''السوبيتاكس''، ويتم تحويل ''المورفيين'' بطريقة كيمياوية إلى ''هيرووين''، وزيادة على هذا أحصى المركز تواجد كبير لمخدرات مصنعة أخرى كـ ''التامزيزيك'' المشتق من مادة العفيون، ومواد أخرى موجودة بسوق بكثرة كـ ''التامجيزيك، سوبوتاكس، بارفيوم، دولوزال، وفورتال'' وغيرها من المواد الأخرى.كما أحصى المركز أخطار كبيرة لهذه المخدرات الجديدة والتي تفوق بكثير أخطار المخدرات الطبيعية، وهي الشعور بالارتعاش، آلام كبيرة والإسهال، الأرق الشديد، زيادة على عواقب نفسية أخرى كالإحساس بالكآبة، والقلق، والإحساس بالفراغ. أما في حالة زيادة معدل الجرعات بقليل، فتؤدي المخدرات الصناعية إلى الموت، أو ضيق تنفس حاد، الإصابة بالعدوى، ما قد ينتج عنه تعفن كامل للدم، والتهابات الكبد وداء السيدا. وحسب المركز، فإن من بين المواد المخدرة الأخرى التي تلقى رواجا واسعا في السوق الجزائرية ''الإكستازي'' إحدى أنواع مخدرات ''الأمفيتامينات''، وتصنف على أنها مواد مهلوسة لتسببها في الهلوسة لمتناوليها، هذه الأخيرة ينتج عن تناولها صعوبة التحكم في الذات وجفاف الجسم وفقدان الذاكرة. وجاء في منشورات المركز أن هذه المادة غالبا ما تسبب الوفاة، زيادة على أنواع أخرى يتم استعمالها كأدوية مزيلة للشهية، زيادة على عدة أنواع مخدرة أخرى مسببة للإدمان يتم استعمالها كمضادات للتعب.

بالموازاة، دقت الجهات الأمنية ناقوس الخطر فيما يتعلق بهذه الآفة الجديدة، وأطلقت في المدارس والثانويات تحقيقا يتعلق بمدى انتشار هذه السموم الأخيرة التي يطلق عليها اسم الخلقية في الوسط المدرسي، للوقوف على حدة انتشارها وسط الطلبة المتمدرسين وكيفية وصولها بين أيدي هؤلاء.

29 ألف جزائري مصابون بداء فقدان المناعة المكتسبة

جدل محتدم في بلد تشهد معدلات الإيدز فيه إرتفاعًا مقلقًا
29 ألف جزائري مصابون بداء فقدان المناعة المكتسبة

كامل الشيرازي من الجزائر: نقلت مراجع إعلامية جزائرية، عن رئيس جمعية مرضى الإيدز هناك، قوله إنّ عدد مواطنيه الذين أصيبوا بداء فقدان المناعة هناك، يزيد عن 29 ألف شخص، وهو رقم كبير مقارنة بما أوردته بيانات رسمية نشرت حديثًا، وجاء فيها أنّ عدد المصابين بفقدان المناعة المكتسبة، بلغ 878 شخصًا بينهم 282 شخصًا توفوا، في حين بلغ عدد الحاملين للفيروس 3416 شخصًا خلال الفترة الممتدة بين 1985 و30 أكتوبر/تشرين الأول 2008.

ولاحظ رئيس جمعية "ايدز الجزائر" عادل زدام، "تقدم محسوس" للإصابة بالإيدز، بالنظر إلى تنوع حالات الإصابة بهذا الداء الخطر، وأرجع المسؤول ذاته ضآلة الوعاء العام لمرضى الإيدز رسميًا، بسيطرة عامل "التكتم والسرية" على الموضوع، واستمراره كأحد الطابوهات، وتفضيل وزارة الصحة الجزائرية إعطاء أرقام بناءً على المرضى الذين كانت لهم الشجاعة للتصريح بإصابتهم، بينما يلوذ كثيرون بالصمت، وهم يشكلون فئة ليست بالقليلة في المجتمع المحلي.

وخلافًا للاعتقاد السائد في الجزائر، يؤكد أطباء أنّ حاملي الإيدز لم يمارسوا بالضرورة علاقات جنسية غير شرعية، بل إنّ كثيرًا منهم مارسوا الجنس ضمن مؤسسة الزواج، لكن حمل أحد الشريكين للفيروس أسهم في انتقاله، تمامًا مثل كثيرين من انتقل إليهم هذا الورم الخبيث عن طريق الحقن بدماء ملوثة، ويقدّر جمهور الأطباء في الجزائر، أنّ الأرقام المعطاة حول داء السيدا في الجزائر، بعيدة عن الحقيقة، في غياب ما يسمونه "إستراتيجية الكشف الطوعي"، ويشيرون إلى أنّ هناك عملاً كبيرًا منتظرًا لمكافحة الداء الفتّاك، على الرغم من امتلاك الجزائر لتجربة رائدة في مجال معالجة المصابين بداء الإيدز.

ولا يزال التباين بشأن مرضى السيدا في الجزائر، قائمًا، فعلى الرغم من تأكيد أكثر من طرف رسمي وغير رسمي على وجوب إزالة الهالة التي يصطنعها الكثير لدى خوضهم في انتشار الإيدز، إلا أنّ الطابع نفسه بقي مسيطرًا وألقى بظلاله على حقيقة إجمالي حاملي الفيروس في بلد، تشهد معدلات الايدز فيه ارتفاعًا مقلقًا على مدار السنوات الأخيرة، لا سيما في المناطق التي تستوعب أعدادًا هائلة من الأفارقة على غرار ولاية تمنراست (3200 كلم جنوب الجزائر).

وتذهب "سامية لوناس" منسقة البرنامج المشترك للأمم المتحدة لمكافحة السيدا في الجزائر، إلى حتمية تعزيز التوعية والوقاية وحتى العلاج، مشيرة إلى أن العلاج النفسي الذي يشارك فيه المرضى أنفسهم، حيث يتخذون كوسائط مهمة، لكن المفارقة كامنة بحسبها في توفر الأدوية المضادة للإيدز بمناطق الشمال أكثر من الجنوب، على الرغم من أنّ الداء منتشر بشكل رهيب بالجهات الجنوبية أكثر من نظيرتها الشمالية.

ويقول الاختصاصي بدر الدين مريود لـ "إيلاف"، بضرورة ضمان العلاج المتساوي لكافة المرضى، وتمكينهم من الحصول على الدواء بحسب وضعياتهم الاجتماعية الخاصة، تبعًا لارتفاع تكلفته في الأسواق المحلية، في حين يلاحظ مختصون أنّ دولاً عربية وأخرى مغاربية على غرار الجزائر، مصر، ليبيا، المغرب وتونس، لا تتوفر على قوانين وتشريعات تحمي ''الأشخاص المصابين بداء السيدا'' من الناحية الأخلاقية، بما يكفل ضمان كرامتهم، وحمايتهم ضدّ أي تمييز، احتكامًا لما يترتب عن رفض مجتمعاتهم لإصابات هؤلاء، واكتفائها بدور الحاضن الاقتصادي بدل الراعي النفساني.

في سياق متصل، قال وزير التربية الجزائرية أبو بكر بن بوزيد، إنّ بلاده تجاوزت العديد من الطابوهات في مجال تحسيس المواطنين حول مخاطر مرض الايدز، وأوضح بن بوزيد أنّ قطاع التربية الذي يشمل عددًا كبيرًا من السكان (8 ملايين تلميذ) يؤدي دورًا رئيسًا في عملية التحسيس حول مخاطر السيدا، كما اعتبر الوزير أنّه من "الخطأ" القول بأنّ الجزائر ليست معنية بهذا الوباء، مضيفًا أنّ الفيروس منتشر ويتطلب المزيد من الجهود في إطار التحسيس قصد الشروع في مكافحته فور بروز أعراض المرض، بينما ثمنت "لطيفة رمكي" منسقة برنامج الصندوق العالمي لمكافحة فقدان المناعة المكتسبة، طريقة عمل السلطات في مواجهتها للداء بطريقة "فعالة" من أجل الحد منه، في صورة إنشاء 60 مركزًا طبيًا للتشخيص الإرادي، و7 مراكز جاهزة للمعالجة.

الإحتفال باليوم العالمي للإيدز فـي السلط





السلط - إسلام النسور- أكد الدكتور عبد الرزاق النسور ضرورة الحفاظ على القيم الدينية لأفراد المجتمع بما يجسد السلوك السوي للوقاية من مرض الإيدز ودور المرأة في صلاح المجتمع وضرورة مساندة ومساعدة المتعايشين مع هذا المرض الخطير للتخلص منه ومكافحته.
جاء ذلك خلال رعايته للإحتفال باليوم العالمي للإيدز وإطلاق مبادرة السلط ميثاق المتعايشين مع عدوى الإيدز والذي أقامته مديرية صحة محافظة البلقاء بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز تحت شعار آن للمرأة أن تقود الركب أيها القياديون !أوفوا بالعهد وأقفوا الإيدز وذلك في مجمع النقابات المهنية في السلط .
ودعا المنسق المقيم للأمم المتحدة لوك ستيفنس إلى ضرورة التركيز على فئة الشباب كونهم الفئة الأكثر تعرضاً للإصابة بالمرض وإستعرض إستراتيجية الأمم المتحدة في مكافحة مرض الإيدز والحد من إنتشاره من خلال التعاون مع كافة الجهات الدولية المهنية.
وأوضح مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز الدكتور بسام حجاوي بأن القيادات النسائية في مدينة السلط أثبتت ومن خلال الأعمال التي تم تنفيذها الجدارة في الحشد وإتخاذ القرار والتنفيذ للتصدي لمرض الإيدز بالرغم من المقاومة والمصاعب البيئية والإجتماعية.
وأشار مدير صحة محافظة البلقاء الدكتور خالد الحياري أن نتائج المسح الخاصة بالسياسات أثبتت بأن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحتاج إلى المزيد من الدعم لتبني إجراءات محددة لمناهضة التمييز فيما يتعلق بمرض الإيدز ورفع الوعي بين الناس بشأن هذه القوانين والقواعد المناهضة للتمييز.
ودعت مديرة جائزة الحسن للشباب سمر كلداني إلى المطالبة بأنظمة وقونين خاصة بمرض الإيدز للحد من إنتشاره مثل عمل الفحوصات الطبية وتوفير العلاج والرعاية لهم بهدف دعمهم وتشجيعهم ورفع معنوياتهم للتخلص من هذا المرض.
وأشارت كلداني إلى دور المرأة الفاعل في التصدي لهذا المرض لقدراتها وإمكاناتها التي لا حدود لها فالمرأة أساس التنشئة والمجتمع.