Saturday, May 2, 2009

إطلاق حركة مصرية شعارها: «ليه تلعب بديلك... وتروح للإيدز برجليك»

«ليه تلعب بديلك... وتروح للإيدز برجليك»... هذه الكلمات البسيطة المعبرة هي حركة مصرية تم إطلاقها أخيرا بهدف رفع الوصم والتمييز ضد مريض الإيدز.
الحركة تهدف إلى الوقاية من الأمراض الفيروسية، وإزالة التمييز ضد المرضى عموما، ونشر المعلومات الصحيحة الخاصة بمرض الإيدز حرصا على جهاز المناعة البشرية من الفيروس.
منسق عام الحركة المصرية لرفع الوصم والتمييز ضد مريض الإيدز، والناطق الرسمي لها أيمن حمزة أوضح أن الحركة التي تضم في عضويتها 20 عضوا تهدف إلى جذب الشباب، وحثهم على الابتعاد عن إدمان المخدرات والممارسات الجنسية المحرمة، مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن الحركة ستجوب عددا من المحافظات المصرية والمناطق الفقيرة للتحذير من خطورة الإيدز ومحاربته، وأكد أن الخطر يأتي من المرض وليس من المريض ما يستدعي إعادة النظر تجاه هؤلاء المرضى، بدلا من تجنبهم وإشعارهم بالذنب والمهانة.
وأضاف: عدد مرضى الإيدز في مصر وفقا للجمعية المصرية لمكافحة مرض الإيدز وصل في العام الماضي إلى نحو 1122 ما بين مصاب ومتعايش بالمرض، داعيا إلى ضرورة ضم جميع مرضى الإيدز إليها من جديد، بعد معرفة كيفية الوقاية منه.
وقال نحاول إعادة البسمة لوجوه هؤلاء، منبها إلى أن المجتمعات العربية تعتبر مريض الإيدز مذنبا، مهما حاول أن يفعل، وأبدى قلقه من خلق بيئة عدوانية لهؤلاء المرضى وأسرهم الذين يعيشون حياة وصفها بأنها صعبة وقاسية.
وحول شعار الحركة «ليه تلعب بديلك وتروح للإيدز برجليك» قال حمزة: تم اختيار هذا الشعار لأن الإيدز من الأمراض التي لا تنتقل بالعدوى، بل يعد مرضا يسعى إليه الإنسان بنفسه، عن طريق إدمان المخدرات أو الممارسات الجنسية، مشيرا إلى أن دراسات علمية أكدت أن 87 في المئة من مرضى الإيدز أصيبوا بالمرض بسبب الممارسات الجنسية.
وأضاف، الحركة سوف تخصص خطا ساخنا لتلقي الشكاوى واستفسارات الشباب حول المرض وأسبابه وطرق الوقاية منه.
مؤكدا أن التوعية بطرق انتقال الإيدز أهم الوسائل للحد من انتشاره، ومن ثم القضاء عليه نهائيا.
وتابع، الإصابة بالإيدز والوقاية منه هما بالدرجة الأولى مسألة سلوك اجتماعي، تقع مسؤوليته على الفرد، إلا أن آثاره تنعكس على المجتمع ككل، خاصة أن الإيدز يصيب شريحة الشباب، وهي الشريحة المنتجة في المجتمع ما يؤكد أنه «مشكلة اجتماعية في المقام الأول».
وقال: الحركة نجحت في جذب العديد من الشخصيات المجتمعية للاشتراك فيها، مشيرا إلى أن عددا من الشخصيات البارزة انضمت للحركة بالفعل، وسيتم الإعلان عنهم في مؤتمر صحافي قريبا.


العلاج المبكر لفيروس نقص المناعة قد يخفض معدل الوفيات بالإيدز

بيرن - يو بي آي - اعتبر علماء سويسريون ان العلاج الُمبكر للمصابين بفيروس فقد المناعة « أتش أي في» الذي قد يؤدي للاصابة بالايدز قد يخفض نسبة الوفيات بالمرض في البلدان الافريقية.
ووجد فريق البحث في جامعة بيرن في سويسرا بقيادة الاستاذ ماثياس إيغر أن معدل وفيات المرضى الذين يتناولون العلاجات المضادة للفيروس في أربعة بلدان أفريقية يقارب الوفيات الطبيعية فيها مع مرور الوقت شرط البدء باستعمال هذه الادوية قبل أن يتعرض جهاز المناعة في الجسم للتلف الشديد.
ويتلقى أكثر من مليوني شخص في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الآن أدوية ضد فيروس « أتش أي في» ما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في نسبة الوفيات في صفوف المرضى الذين يتناولونها.
وفي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة «بلوس مديسين» قارن إيغر وزملاؤه بين معدل الوفيات في صفوف المرضى الذين تناولوا الادوية المضادة للفيروس ومعدل الوفيات العادي بين السكان في ساحل العاج ومالاوي وجنوب أفريقيا وزيمبابوي حيث تبين أن معدل وفيات المصابين بفيروس «أتش أي في» خلال السنتين الأوليين من العلاج كان أعلى من معدل الوفيات بين السكان الذين لا يعانون من هذا الفيروس في دول جنوب الصحراء الكبرى الاربع.

Saturday, April 25, 2009

2493 مصابا بالإيدز في اليمن و كل حالة معلنة ورائها 15 حالة غير معلنة

[25/أبريل/2009] البيضاء - سبأنت:عبدالله طالب

قال مدير مشروع وحدة مكافحة الايدز بالمجلس الوطني للسكان الدكتور عبدالله العرشي ان نسبة الإصابة بفيروس الايدز في اليمن قليلة مقارنة بعدد السكان حيث وصل عدد المصابين الى 2493 حالة تم اكتشافها بالصدفة.
ولفت في حوار مع السياسية " نحن نقدر خلف كل حالة معلنة حوالي 10 إلى 15 حالة غير معلنة، وهذا يعني أن هذا المرض ينتشر بصورة سريعة وبوقت قياسي.
كما استعرض الجهود المبذولة في مكافحة هذ المرض ..فيما يلي نص الحوار ..
* كم عدد حالات الإيدز المكتشفة في اليمن وما مدى صحة الإحصائيات؟
* نسبة الإصابة في بلادنا نسبة قليلة مقارنة بعدد السكان، وإن كنا لا نثق بأن الإحصائيات دقيقة والتي تشير بأن عدد المصابين حوالي 2493 حالة تم اكتشافها بالصدفة، حيث نقدر خلف كل حالة معلنة حوالي 10 إلى 15 حالة غير معلنة، وهذا يعني أن هذا المرض ينتشر بصورة سريعة وبوقت قياسي؛ فقد أطلقوا عليه المرض الصامت ومثل كجبل الثلج في البحر قليل منه يظهر فوق سطح الماء والجزء الأكبر مخفي تحت سطح الماء.


* كيف يتجنب المجتمع ويحد من هذا المرض بطبيعته الخطرة على البشرية؟
- نسلم به كأي مرض آخر ثم نضع الحلول والمعالجات الناجحة للحد من انتشاره بدلاً من ان نترك المرض جانباً ونتصارع مع المصابين به فننصب لهم العداء فتكون ردة الفعل محاولة المصاب نشر العدوى الى أشخاص آخرين انتقاماً بعدم تقبلهم.

* ما دوركم في وحدة مشروع مكافحة الإيدز؟

نحن في وحدة مشروع مكافحة الإيدز بالأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان كجهة معنية بالتوعية بمخاطر مرض الإيدز ننفذ العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية سواء عبر وسائل الإعلام أم عبر عقد لقاءات وندوات ودورات في مختلف المحافظات للتعريف بالمرض والوقاية منه والحد من انتشاره وكيفية التعامل مع المصابين، والعمل على عدم تمييز مرضى الإيدز، وتضميد الوصمة الاجتماعية التي تلاحق المصابين بالمرض.


* ماذا يمكن أن تقدم الجهات الأخرى بالتوعية عن مرض الإيدز؟
- لابد من بذل مزيد من الجهود بتعاون ومشاركة من المؤسسات الرسمية والشعبية لمكافحة هذا المرض الفتاك والقاتل، ونشر المعلومة الصحيحة، ونبدأ من الأسرة والمسجد والمدرسة وكذلك الجامعة وفي العمل، ونتحدث عن المرض بشفافية دون تحفظ من أجل حياة آمنة لأجيالنا القادمة.




* بماذا تنصح أولياء الأمور؟
- ندعو أولياء الأمور بتيسير الزواج للشباب لتحصينهم من الوقوع في الحرام وإعانتهم على العفاف؛ فمن الضروري ان نضع الحلول والمعالجات الناجحة للحد من انتشار مرض الإيدز ومعرفة جلساء أبنائهم وكيف يقضون أوقاتهم، وغرس مفاهيم ومبادئ الوازع الديني لتجنبهم من الوقوع في مهالك الشهوات غير الشرعية.

Monday, April 20, 2009

الجودر: لدى البحرين تجارب رائدة في محاربة الإيدز


قالت رئيس اللجنة الوطنية لمحاربة الإيدز سمية الجودر إن ''البحرين لديها من التجارب الناجحة في محاربة الإيدز على مستوى دول مجلس التعاون، وحتى على المستوى العربي''، منوهة إلى ''إجراء المسح الميداني لفئة الحوامل والشباب ومتعاطي المخدرات، وتشكيل فريق من المتعايشين، أطلقوا على أنفسهم (نحب الحياة) من خلال نشاط إيجابي في 14 فبراير/ شباط الماضي''. وكانت اللجنة، قد عقدت اجتماعاً في مبنى المؤسسة العامة للشباب والرياضة، بحضور ممثلي الوزارات المعنية بالعمل الاجتماعي والصحي بكافة أبعاده، حيث جرى تناول كافة الأمور المتعلقة باللجنة وتوجهات المرحلة القادمة في ضوء الأهداف الموضوعة وأسلوب التنفيذ، ضمن برامج محددة لكل قطاع ممثل في اللجنة والصادر بشأنه قرار من مجلس الوزراء في فبراير/ شباط .2004 وأشارت الجودر إلى ''التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في الميدان الوقائي والصحي والاجتماعي، مما يستدعي التطوير الدائم والمتابعة المستمرة كي يتمكن المجتمع البحريني من استيعاب التطورات كافة والاستفادة من معطياتها''.

Saturday, April 18, 2009

Les préservatifs choquent les ulémas algériens

L’association des ulémas musulmans algériens souligne que distribuer des préservatifs aux jeunes gens et aux jeunes filles en Algérie est une manière directe d’inciter «notre jeunesse à la fornication».

«Nous condamnons fermement cette pratique qui tend à se généraliser ces dernières années dans notre chère Algérie. Les associations derrière cette action et qui prétendent lutter contre le sida ne font qu’encourager en fait l’acte sexuel chez nos enfants», a déclaré le professeur Aït Salem Benyounès, vice-président de l’Association des ulémas musulmans algériens.

L’intervention de l’adjoint de cheikh Abderrahmane Chibane, contacté hier par le Jeune Indépendant, a été faite à la veille d’une rencontre d’«information et de sensibilisation» des jeunes sur le sida que compte organiser Aids à Constantine.

Cette ONG algérienne, appuyée par l’Union européenne et l’organisation onusienne Onusida, se propose de distribuer 45.000 préservatifs aux jeunes Constantinois.

D’après : Le Jeune Indépendant

Thursday, April 2, 2009

عشوب يحذر من نشر الكوافيرات لـ الايدز بين الفنانين


02/04/2009

تقدم محمد عشوب رئيس شعبة المكياچ بنقابتى المهن التمثيلية والسينمائية بطلب إلى وزارة الداخلية مؤخرا لإصدار كروت أمنية لأعضاء الشعبة ، بعد أن أصبحت المهنة خطرا يهدد بانتشار أمراض مثل الإيدز وفيروس سى.

وحذر عشوب من وجود اكثر من ١٠٪ من العاملين فى مجال المكياچ من الماكيرات والكوافيرات "شواذ" فبعضهم أجانب والبعض الآخر مصريون، وغير مقيدين فى شعبة المكياچ، بحسب صحيفة المصري اليوم الخميس.

واكد ان استمرار عمل هؤلاء يمثل خطراً كبيراً لأن إصابة أى كوافير أو ماكيير أثناء عمله قد يصيب الفنانين بفيروس سى أو الإيدز، مطالبا بتطهير الوسط الفنى منهم حتى لا تحدث كارثة.

وأرجع عشوب وجود هؤلاء الشواذ فى الوسط إلى النجوم والنجمات الذين يستمرون فى العمل معهم وعدم الاعتماد على أعضاء شعبة المكياچ، موضحاً أنه لن يشعر أحد بحجم الأزمة إلا إذا أصيب أحد الفنانين بمرض مثل الإيدز، خاصة أن ظاهرة الشواذ بدأت منذ ثلاث سنوات تقريباً وكانت غير منتشرة، ولكنها تتزايد الآن.

وقال: أنه بدأ فى مطاردة هؤلاء الأشخاص مؤخراً بمساعدة النقابات الفنية عن طريق إرسال خطابات إلى الجهات الإنتاجية والأمنية بعدم الموافقة على دخول أى شخص منهم إلى موقع التصوير، إلا إذا كان يحمل عضوية نقابة المهن السينمائية أو التمثيلية، كما قدمت طلباً إلى وزيرة القوى العاملة لتحرير محاضر فورية للذين يعملون فى المهنة دون ترخيص.

وقال عشوب: أعرف عدداً كبيراً من الشواذ الذين يعملون فى المهنة، لكن لن أستطيع مطاردتهم قانونياً بسبب هذا المرض، لأن القانون لا يقاضى الشواذ، مشيراً إلى أنه وضع إجراءات صارمة للماكيرات والكوافيرات، الذين تقدموا بطلب الحصول على العضوية تبدأ باختبارات نظرية وعملية ثم كشف طبى بأحد المستشفيات للتأكد من سلامة صحته وعدم إصابته بأى أمراض معدية والتأكد منه أمنياً حتى لا يكون مطلوباً أو مشبوهاً، كما نقوم بتنفيذ حملات يومية على أعضاء الشعبة للتأكد من التزامهم بقواعد العمل ومطالبتهم بإجراء كشوفات طبية دورية للتأكد من سلامتهم.

Wednesday, April 1, 2009

Lebanese LGBT group honored in New York

The International Gay & Lesbian Human Rights Commission honored Lebanese activist Georges Azzi and his organization Helem at a ceremony at New York University on March 30.
The International Gay & Lesbian Human Rights Commission honored Lebanese activist Georges Azzi and his organization Helem at a ceremony at New York University on March 30. (Source:Star Black)
Gay Lebanese activist Georges Azzi never thought he would see the day a government official or entity would publicly call for the decriminalization of homosexuality. Yet the Lebanese Ministry of Health did just that late last year.

"Everything is possible," Azzi told EDGE in a recent interview. "If it’s possible in Lebanon, its possible anywhere."

The International Gay & Lesbian Human Rights Commission honored Azzi’s organization Helem, which means "dream" and translates into the acronym Lebanese Protection for Lesbians, Gays, Bisexuals and Transgender in Arabic, at a ceremony at New York University on March 30. Founded in 2004, the organization is based in Beirut and has affiliates in Montreal, Paris, San Francisco and Sydney. Helem opened the Arab world’s first LGBT center in the Lebanese capital. And the country’s Ministry of Health has acknowledged the organization as Lebanon’s leading HIV/AIDS service provider.

"What we are living now was an impossible dream a few years back," Azzi said.

LGBT Lebanese have become increasingly visible in Beirut since Helem’s inception. More than 200 people participated in the country’s first LGBT march in February. And local media have covered Helem and its ongoing activism.

In spite of this progress, LGBT Lebanese still face harassment from local officials, neighbors and even their family. Police raided three gay clubs in Beirut in 2005. And Azzi told EDGE they arrested two gay men in February.

Law 534, which criminalizes homosexuality with up to a year in prison, remains on the books even though judges rarely impose the sentence. Azzi noted, however, he feels corruption remains a serious problem in the country.

"The fact this still exists means police can use it at anytime," he said.

Another factor behind Helem’s activism (and increased support for it within Lebanon) is the alliances into which it has entered with other groups and non-governmental organizations. Helem opened its center to people displaced by the Second Lebanon War in 2006. The majority of those who sought refuge were Shiite Muslim, and Hezbullah representatives visited the center and other shelters to ensure they were receiving care.

"If it’s possible in Lebanon, its possible anywhere."
Helem members also participated in marches and other protests against Israel’s incursion into the Gaza Strip earlier this year. A front page article in Helem’s annual newsletter accused Arab leaders and the United Nations of "enjoying a massacre done with bestiality-something they don’t see every day." The article further opined the scenes from Gaza caused people around the world to demonstrate and even riot in the streets.


A handful of people walked out of a panel discussion at the LGBT Center in lower Manhattan on Tuesday on which Azzi was a panelist after a journalist asked him about the article. Azzi was quick to point out it attacked the Israeli government-and not Israelis themselves. He added, however, he feels Helem has a responsibility to show what he described as solidarity with Gazans and those who spoke out against the Israeli incursion.

"We cannot sit here and say we’re not concerned," Azzi said. "We should be there and say we support them."

Activists in New York were quick to applaud Helem.

"We’re talking about a region that has had little exposure to homosexuality," IGLHRC communications director Hossein Alizadeh said. "So far they’ve had a tremendous amount of success."

Carson Kressley, who emceed the NYU ceremony, agreed as he praised both Helem and the IGLHRC.

"Organizations like this allow people all over the world to be who they are," he said.

Azzi conceded he feels his organization has a long way to go before it achieves equality for LGBT Lebanese. He added, however, he remains optimistic.

"Our struggle is far from finished, but I truly believe that we are reaching a critical point in the battle for our right to be who we are and to love who we love without fear, discrimination or persecution," Azzi said.

Saturday, March 14, 2009

حملة "عفتي سعادتي" لحركة إسلامية بالمغرب تثير جدلا واسعا


الرباط- حسن الأشرف

أثارت حملة "عفتي سعادتي" التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح (أحد أكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب) جدلا وانتقادات من طرف صحف وباحثين ومراقبين رأوا في الحملة قيدا للمتعة، وفي الشعارات المرفوعة من قبيل "حجابي عفتي" و "عفتي سعادتي" خطورة تكمن في "ما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات، وبالتالي غير سعيدات".

يذكر أن حملة "عفتي سعادتي" انطلقت في شهر فبراير/شباط لتستمر زهاء أربعة أشهر، وتهتم الحملة بقضية العلاقة بين الجنسين خاصة أوساط الشباب، وتسعى للتنبيه للمخاطر والانحرافات الأخلاقية وفق قول الله تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا..".


الحملة: لسنا ضد المتعة

ووصف الدكتور مولاي عمر بنحماد، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الموقف الرافض لحملة "عفتي سعادتي" واعتبار العفة قيدا للمتعة بكونه موقفا شاذا، مضيفا: "أما من لديه اعتراض أو أي انتقاد في طريقة تصريف الحملة فله الحق في ذلك".

وقال بنحماد في حديث لموقع "العربية.نت" إن أية مبادرة يُتَوقع أن يستجيب معها البعض ويتحفظ البعض وينتقدها البعض الآخر، لكن المفروض في من ينتقد أن يتحلى بشيء من الموضوعية إن كان يملك مبررا حقيقيا للانتقاد.

وزاد أستاذ علوم القرآن بجامعة المحمدية قائلا إن العفة ليست ضد المتعة، والإسلام لم يُلغ المتعة بل منح عنها أجرا كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"و في بُضع أحدكم صدقة"، مضيفا أن المتعة لها مكانها الفطري المهذب البعيد عن الرهبانية وعن البهيمية أيضا.

واستطرد بنحماد "قد يقع نوع من الشذوذ لكن يبقى الاتجاه العام الذي ارتضاه الناس هو اتباع العفة لكونها قيمة إنسانية مشتركة من طرف عقلاء الناس جميعا"، مبرزا أن حركة التوحيد والإصلاح منظمة الحملة حاولت من خلالها الإسهام في التقليل من أخطار الانفلات الأخلاقي الذي تترتب عنه آفات خطيرة منها الاغتصاب والإجهاض.

واستدل المتحدث بالحملات التي تنظمها جمعيات مدنية بالمغرب للوقاية من داء "الإيدز"، حيث إن أغلب الحملات التوعوية تركز على شرط ما يسمونه "الوفاء للشريك"، وهي طريقة ملتوية- يردف بنحماد - لتسمية "العفة".

وأعرب نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح عن ثبات الحركة واستمرارها في تدبير حملة "عفتي سعادتي" رغم الانتقادات الرافضة لبعض الجهات المعروفة بخصومتها للإسلاميين، مبديا عزم الحركة "الدفاع عن آرائها ومواقفها المنطلقة من الكتاب والسنة".

عودة للأعلى

"قناعات خطيرة"

وأبدت بعض الجهات والصحف بالمغرب انزعاجها وانتقادها لحملة الحركة الإسلامية، حيث كتبت صحيفة "لوجورنال" في أحد أعدادها الأخيرة أن هذه الحملة ضد المتعة، وزادت: "إسلاميو التوحيد والإصلاح لن ينتهوا عن إثارة استغرابنا".

ومن جانبه، أكد سعيد الكحل، الباحث في الجماعات الإسلامية، في حديث ل "العربية.نت" أن الحملة التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح هي استمرار لحملة سابقة ومتواصلة سبق وأطلقتها نفس الهيئة تحت شعار "حجابي عفتي".

وقال الكحل إن الغاية من هذا النوع من الحملات التي تطلقها حركة التوحيد والإصلاح تدخل ضمن إستراتيجية محددة الأهداف تتوخى "أسلمة" المجتمع وفق تصور الحركة، لهذا فهي تسعى بكل السبل إلى بسط توجهاتها الإيديولوجية على عموم فئات المجتمع وجعلها تتبنى المشروع المجتمعي التي تسعى إلى تطبيقه.

واسترسل الكحل: "من هنا يمكن الربط بين الحملتين والشعارين؛ فهما يصبان بعضهما في بعض، أي أن الحجاب مصدر العفة، والعفة مصدر السعادة، ومن ثمة فمن تريد سعادتها عليها الالتزام بحجابها"، مضيفا بأن خطورة مثل هذه الشعارات تكمن فيما تحمله من عقائد وقناعات تجعل بالضرورة النساء اللائي لا يرتدين الحجاب غير عفيفات وبالتالي غير سعيدات، بل إن هذه الشعارات تحمل اتهاما صريحا للنساء غير المحجبات بكونهن فاقدات العفة والأخلاق، وهذا ـ يردف المتحدث ـ يخالف الشرع نفسه ويخالف الواقع والقيم الاجتماعية".

لماذا يخشى مصاب الإيدز الإفصاح عن مرضه في المجتمعات العربية؟

(CNN)-- سبعة أعوام عاشها سفيان وحيداً منعزلاً استوعب خلالها صدمة أصابته بالايدز قبل أن يقرر مواجهة المجتمع والإعلام.

سفيان واحد من بين الحالات الأردنية المصابة بالايدز وانتقل إليه كما يقول بطريقة خاطئة خارج البلاد حيث تم ترحيله من البلد العربي الذي كان يعمل فيه في اليوم الذي ظهرت فيه نتيجة تحاليل الدم.

في ذلك اليوم شعر سفيان انه ذاهب إلى حبل المشنقة إذ أن موظفي أمن وحماية قادوه وطلبوا منه لملمة أمتعته خلال خمس دقائق وأخذوه بسيارة عسكرية إلى المطار حيث تم ترحيله إلى بلده الأردن لارتكابه ذنبا كبيرا كما يقول وهو إصابته بالايدز.وتم التحفظ على المصاب من قبل شخص داخل الطائرة إلى إن وصل عمان حيث سلمه ذلك الشخص إلى موظفي البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الإيدز.وطلب الموظفون من سفيان أن يراجعهم وأعطوه ملفا كاملا يوضح كيفية التعامل مع من هم حوله حتى لا ينقل العدوى لأحد.قليلون هم من يمتلكون جرأة سفيان فالمجتمع الشرقي ما زال يرفض حامل الإيدز وهو المرض الذي لم يكتشف له الأطباء علاجا أو مصلا يقي من الإصابة به.ولم تتجاوز نسبة التبليغ عن إصابات الأمراض الجنسية في الأردن خمسة في المائة فقط كما يقول الدكتور بسام الحجاوي مدير البرنامج الوطني لمكافحة المرض.ويضيف الدكتور الحجاوي أن سبب التكتم على هذا المرض يعود إلى خوف المصاب وخجله أو عدم اطمئنانه لخدمات الرعاية الصحية في هذه المجالات. وزارة الصحة الأردنية أعلنت أن العدد التراكمي للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز في الأردن بلغ حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي 653 مصاباً، منذ تسجيل أول إصابة به عام 1986، منهم 201 أردني.وتقدر الأمم المتحدة عدد المصابين بالايدز في الدول العربية بنحو 720 ألفا وبواقع إصابة كل 10 دقائق. وقد قدم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا منحة للأردن قيمتها خمسة ملايين دولار للسنوات الثلاث المقبلة لتنفيذ برامج وقائية وعلاجية.وتنوي الحكومة اقتطاع دينار على كل تذاكر الطيران لدعم مكافحة الإيدز وأمراض أخرى معدية اعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.

أم نايف 17عاما من المعاناة مع زوج مدمن

يحزنك أن تسمع قصتها وتسوءك حالتها عندما تتحدث عن زواج دام لـ 17 سنة حاولت خلالها بكل ما أوتيت من قوة وصبر أن تدافع عن حياتها الزوجية وأن تساعد زوجها على إصلاح نفسه .. لكنها لم تفلح..

أم نايف كانت الأمس ضيفة فعاليات البرنامج التدريبي "وقايتهم مسؤوليتنا جميعاً" الذي أقامته المديرية لعامة لمكافحة المخدرات.

حزن وأسف اجتمع في صوتها وهي تتحدث عن تفاصيل زواجها.. هي فتاة يتيمة زوّجها أخاها المتعاطي للمخدرات بصديقه الذي يتعاطى أيضاً المخدرات، واكتشفت فور الارتباط به أنه مدمن..

أم نايف الفتاة اليتيمة التي افتقدت حضن الأب.. ولفظها خارجاً حضن أخيها المدمن.. رغم ظروف وحدتها وفقد المعيل والناصح أحسنت التصرف ولجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات وأدخلت زوجها مستشفى الأمل لـ 9 مرات على التوالي على أمل أن يخرج منها معافى فلا يعود إلى التعاطي، لكن دون جدوى، حيث كان يعود إلى المخدرات في كل مرة يخرج منها، وفي آخر مرة أخذته إليها اتصلت بها المستشفى لتخبرها بأن زوجها مصاب بمرض الإيدز..

تقول أم نايف تملكني شعور بالحزن والخوف معاً وأنا أستمع إلى كلامهم وهم يطلبون مني الذهاب وأولادي إلى المستشفى لإجراء التحاليل للتأكد إذا كنت أنا أيضاً وإياهم مصابين بذات المرض..

اختلج صوتها وهي تروي ما حدث يومها تقول:" كنت حينها حامل في الشهر السادس.. هل تعرفون ما هو شعوري وأنا ذاهبة بأولادي لنعمل اختبار الإيدز.. إنه شعور لا يوصف..

اتصالهم بي جاء يوم الأربعاء وكان عليّ أن أنتظر يومي الخميس والجمعة حتى يأتي يوم السبت لأذهب للمستشفى..

وعندما بشرني الطبيب بنتيجة التحليل وبأني وأبنائي متعافين سجدت لله شكراً أن لم نصاب بهذا المرض".

ورغم كل ذلك استقبلت أم نايف زوجها لخارج من مستشفى الأمل بأمل جديد بأن يتبع العلاج ويبتعد عن تعاطي المخدرات ولكن دون جدوى بل طردها هي وأولاده من المنزل..

تقول أم نايف:" طردت من منزلي وبيتي أين أذهب بأولادي وما لنا من معيل وكلمة الإدمان وراءنا أينما ذهبنا ونظرات الناس تلاحقنا".

أم نايف في رحلتها تعدت مراحل كثيرة .. لجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات التي ساعدتها في تأمين منزل لها ولأولادها.. إلا أن أمامها الكثير من العقبات والمشكلات في المحاكم .. فهي تريد الطلاق من زوج مدمن وزاد المصاب إصابته بالإيدز، بينما يقابل طلبها بضرورة أن تأتي "بصك هجران" أي صك ذلك ستأتي به لزوج مصاب بالإيدز ومعها ما يثبت إصابته؟!!.

أم نايف لازالت قصتها في المحاكم .. تنتظر حكماً عادلاً بعد 17 عاماً من المعاناة.. علماً بأنها لم تختر أن تصل إلى باب المحاكم وتطلب الطلاق بإرادتها.. فهل ننتظر أكثر من الإيدز والإدمان لنحكم لها بالطلاق؟!!.

13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!

معالي وزير الصحة الدكتور عبدا لله ألربيعه وفقه الله

معالي الوزير إنني من القلة القليلة في هذا الوطن الذين يمقتون تمجيد المسئولين على صفحات الجرائد فنحن نعتقد كما نردد دائما«انه لا شكر على واجب!!» فهذا عملكم معشر المسئولين ولم تعملوا لسواد عيوننا أو عطفا علينا وإنما تستلمون الأجر على أعمالكم فمن اخلص جزاء الله خيرا وحلل راتبه وكسب دعائنا له ومن قصر فراتبه حرام عليه وسوف ندعو عليه وسهام الليل لاتخطىء! ولم اسمع منذ نعومة أظافري بأن مسئولا تنفيذيا بالدولة يعمل لوجه الله!! ونحن معالي الوزير تغيرنا في سرعة البرق في عصر العولمة وثورة المعلومات ولسنا ربعكم قبل خمسين سنه!!! فأم العيال أمس وجدتها مشغولة بمقارنة الدخل القومي للمواطن الألماني مع الدخل القومي للمواطن السعودي وتسألني عن سبب تقدم الألمان علينا ونحن رجال نشاما ولدينا من الخير الكثير!! وهي لاتقرأ ولا تكتب!!

فعليكم معشر المسئولين التعامل معنا كعملاء تستوجب المصلحة إرضائهم، وابعدوا عنكم زعم بعضا منكم إن ما يقدمه المسئول للمواطن هو صدقة ومكرمة تستحق تقبيل رأس المسئول!!

معالي الوزير: إنني لست ممن يذبح الجمال والخراف عيدا لأن ابن منطقته أو إن قريبه نال الثقة وتولى المنصب، ولم أتذوق هذا الشعور لأنه لم يحتل بدويا ولا من القبيلة ولا من مدينتي مركزا مرموقا في بلادنا مترامية الأطراف، ولكني أصاب بالغثيان حقا وأنا أرى هذا الكم الهائل من التبريك والتمجيد، بهذا التشكيل الحكومي الجديد على صفحات الجرائد وارى القوم قد شمروا عن سواعدهم كل يبارك لأبن مدينته وقريته وقبيلته على أن وضع بهذا المكان أو ذاك وهذا يثير الحزن في نفوسنا على مستقبل التنمية الشاملة التي أعلنتها قيادتنا الكريمة.

معالي الوزير: إنني اختلف عن القوم وكل له من اسمه نصيب فأنا لا يهمني اسم عائلة الوزير ولا قبيلته ولا حتى عمره ولا اسم أبيه ولا مكان ولادته ولا معرفة زملائه بالدراسة وهواياته وشخصيته ولون بشرته أو مذهبه أو جنسه وما يهمني أنا وأم العيال كمواطنين هو أداء الوزير وحرصه على تحقيق أهداف وتطلعات المواطن في وزارته وتحقيق تطلعات قائد مسيرتنا يحفظه الله وعندها سأقبل رأسه على إخلاصه ووطنيته وغيرته على مواطنيه!!.

ولهذا لن أقدم لمعاليكم التهنئة وإنما أقدم لمعاليكم التعزية والمواساة على هذا الهم وهذه المسئولية التي أحاطت بكم وأعانكم الله على إجابة السؤال عندما تقف بين يدي الله جل وعلا لسؤالك عن هذه الامانه فالوظيفة يامعالي الوزير هي تكليف وليست تشريف كما يضنها بعضنا، فأعانكم الله عليها.وأرشدكم الله إلى تحقيق تطلعاتنا بعلاج الفقراء والمساكين قبل الأغنياء، والعامة قبل كبار الشخصيات، وان تلقون نظره عاجله لعدد المنتظرين على قوائم زراعة الكلى والكبد وتعويض من باع منزله أو أرضه أو سيارته، أو اخذ قرضا من البنك مضطرا لشراء كلية أو كبد مستعمله!!من احد البلدان بعد أن أقفلتم في وجهه الأبواب.

إن مستوى الرعاية الصحية في بلادنا بشكل عام وفي الأطراف بشكل خاص لا يصدق احد إنها توجد في بلادنا، وبلادنا ولله الحمد اكبر منتج ومصدر للبترول بالعالم، ولم تبخل الدولة بشيء من واجباتها ولكن التقصير يحيط بمن يتولى التنفيذ.

نقص في الكوادر وفي المعدات وفي الإمكانيات والممرضين والممرضات السعوديين عاطلين ومستشفياتنا تكتض بالممرضين والممرضات الأجانب منذ عقود وهذا لغز محير لنا أيها الوزير فهل ستتوصل إلى حل هذا اللغز؟

مواعيد لستة شهور ويموت المريض قبل موعد المعاينة، أخطاء طبية بالجملة وهي ترتقي إلى قتل العمد لوجود الكثير من منسوبيكم يحملون مؤهلات مزوره والنتيجة لجنة بعد لجنة لتنتهي إلى تعويض لا يساوي المتردية من الإبل فهل حياة المواطن بهذا الرخص في نظامكم الصحي؟ وهل من يختار الأطباء من الخارج يجيد القراءة والكتابة؟ أم أن لجانكم المبجلة تقبل الواسطات بالهند والفلبين وبعض البلدان العربية لأخذ أصحاب المؤهلات المزورة؟ أم أن من يختبر هؤلاء الدكاترة ويتولى اختيارهم يحمل مؤهلا مزورا أيضا؟؟ حقيقة ياوزير لو كلفنا مهندس كهرباء مؤهل لاختيار مهندس من أي بلد بالعالم لأحضر الأفضل لأنه صاحب تخصص ويجيد المهنة!إذا لماذا أطبائنا السعوديين يحضرون لنا نجارين بشهادات طب مزوره؟ فهذا لغز آخر في وزارتكم يحتاج رجل قدير لحل هذا الطلسم!! دعونا نعود لفراسة الرجال!! آو إحضار العرافة!! لاختيار الأطباء إذا رجالكم غير مؤهلين للتفريق بين الطبيب الصحيح والمزور!!

معالي الوزير: هنالك دولا فقيرة ولا يوجد لديها نسبة قليله من إمكانياتنا ولكن المريض يستطيع مراجعة أي مركز صحي أو مستشفى في ألدوله لأن كافة المرافق الصحية ترتبط بشبكه آلية بتقنية عاليه يستطيع أي طبيب الاطلاع على سجل المريض وما اخذ من أدويه من أي مدينة وقريه ونحن إلى اليوم يطرد المواطن من المركز الصحي والمستشفى بحجه إن ملفه بالمدينة الفلانيه أو القرية الفلانيه ولازالت وزارتكم تحارب التقنية في سجلاتها وتصر على الملفات الورقية والتسجيل اليدوي!!

هنالك ظاهره التهاب الكبد الوبائي والسرطان والفشل الكلوي ولكن الوزارة تلتزم الصمت!! ومن يظفر بكبد صينيه هذه الأيام من مرضانا فكأنما ملك الدنيا وما عليها!!

معالي الوزير: وباء السكر والضغط هل هي من خصوصيتنا السعودية؟ أم أنها لا تصيب إلا ألعامه!! أم إن هنالك أسباب يجهلها المواطن وطبعا لا تخفى على خبراءكم.

سمعنا بأن خلفكم السابق سافر إلى لندن لإجراء بعض الفحوصات الطبية فهل هذا اعتراف وشهادة من أعلى قمة بالصحة بأن مرافقنا لا تصلح ألا لعامة الناس؟ أم أن هذه الرحلة العلاجية قصد منها الإساءة إلى وزارتكم؟

معالي الوزير نجحتم في رجب عام 1423هـ بفصل التؤأمتين الماليزيتين في مستشفى الحرس الوطني وكانت عملية معقده ترأسها معاليكم واستغرقت 15 ساعة متواصلة وحققتكم انجازا علميا سجل لكم وللمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية وهنالك عمليات عاجله عددها ثلاثة عشر عمليه ننتظر إعلان نجاحها فهي لا تقل تعقيدا عن عملية فصل التؤامتين ولكنها تحتاج إلى أدوات خاصة وجهد من نوع خاص وتقنية علمية حديثه، وتكمن الصعوبة بهذه العمليات أن لكل عملية معالجة خاصة كما إنها ليست في مكان واحد ولهذا اعرضها على معاليكم عسى أن يكتب لها النجاح على يديك.

وهي غريبة حقا وعجز عنها الكثير من إسلافك وهي تتوزع بين الأطراف والرأس والبطن والكبد والعيون ومنها ماهو بحاسة السمع وآخر بحاسة الشم واللمس والتذوق ومنها ماهو بالجهاز التنفسي وأخطرها عافانا الله ماهو بالقلب والأخطر من هذه العمليات جميعا هو ورم خبيث قديم ولكنه بدأ يزداد حجمه حديثا ويسمى بلغتنا نحن البدو!! ورم التعصب القبلي ولمناطقي والمذهبي، وإذا سألتني معالي الوزير عن أسماء المرضى الثلاثة عشر فهيL المديريات الصحية في مناطقنا الاداريه الثلاثة عشره»وما يرتبط بها من فروع فكل واحدة منها تشتكي من علة معينه ولكنهم يشتركون في مرض واحد وهو عدم إعطاء المواطن حقه في الرعاية الصحية.

معالي الوزير بعد أن تتكلل هذه العمليات بالنجاح نريد غربلة وتحريك عقول وكراسي ونفض غبار، نريد دماء جديدة، نريد مكتبا في كل مستشفى اسمه«الرقابة والجودة» وطبعا انتم تعلمون ياوزير نوعية الطعام المقدم للمرضى والصيدليات الخاوية ومستوى الأداء وخاصة عندما يكون الناس والمسئولين نيام!!

معالي الوزير: هنالك ماكياج زائف وديكور يخفي الحقائق وهو مستشفياتنا ومستو صفاتنا الخاصة وهم طبعا لا يؤمنون بشرف المهنة بقدر مايؤمنون بقيمة الفاتورة!!، ولا تنسى ياوزير بأنهم يقومون بإجراء الفحوصات لكافة ألعماله وخاصة أمراض الايدز والتهاب الكبد الوبائي والدرن والملا ريا والأمراض المعدية الأخرى تصدق ياوزير أن في نتائجهم «لم يسقط احد» وكأنهم مدارس خاصة!! ولكن ثق لو أن وزارتك قامت بالفحص فالنتيجة«لم ينجح احد» مثل مدارس زمـــان!!! وهذا ياوزيرقد يكون من خصوصيتنا لأننا زهقنا من مواطنينا فسلطنا المقيمين عليهم لنقل الايدز والالتهاب الكبدي والدرن والملا ريا لنتخلص منهم فهم غير صالحين لمشاريع التنمية القادمة!! ولكن هل فكرنا في كبار الشخصيات!! بشرني معالي الوزير: هل ستنجح هذه العمليات كما نجحت عملية فصل التؤامتين؟ آمـــين يأرب

في مدينة مراكش جمعية توزع العازل الطبي سرا

المراكشية: نورالدين بلحاج

من قال أنّ المجتمع الإسلامي العربي لا "يتحرك" ضدّ السيدا ؟ في المغرب، تستخدم جمعية مكافحة السيدا كلّ مساء ساحة جامع الفنا الرئيسة في مراكش. وهي تتكلّم عن الوقاية وتوزع الواقي الذكري. سراً.

ذلك ما أوضحه عضو " في جمعية الوقاية من السيدا" للمراكشية معتبرا أن المحرّمات حول الجنس تبقى طاغية في المدينة وفي المغرب بشكل عام.

وأوضح العضو أن عميلية التوزيع تبقى سرية لتجنب ان يتمّ اكتشاف ذلك. ولهذا "لا يحمل اعضاء الجمعية اي إشارة فارقة على الأرض وهم غالباً ما يتجمعون كل 3 أشخاص مع بعض. ولا أيّ شارة حمراء ولا قميص يحمل شعار الجمعية. لا شيء."

وأضاف أن المستهدفين هم اللواطيون والعاهرات.

وأفاد الموقع أن التقنية المتبعة في التوزيع هي أن كل واحد يمشي مع كيس بلاستيكي مليء بالواقي الذكري والجل المزيّق. " إذا رأينا مجموعة نقترب منها ونعرّف عن انفسنا ونعلن من نحن. "في المرة الأولى غالباً ما يرفض الشاب لمسه. ومع مرّ الأيام، يرانا نعود باستمرار. يبدأ بالتكلّم ويقبل الواقي الذكري."

وبعد مرور يومين، - يقول العضو - يأتي دور النساء في حيّ قريب من ساحة جامع الفنا . إنها مبادرة جريئة ندين بها لرئيسة جمعية مكافحة السيدا التي قررت "تحريك" الأمور في المغرب. إنه عمل وقاية ضروري ولكنه يبقى نادراً جداً في البلدان الإسلامية العربية.

MIDEAST: Women Migrant Workers With HIV Get Raw Deal



BANGKOK, Mar 13 (IPS) - Thousands of Asian women flock to the affluent sheikhdoms of the Middle East annually, seeking jobs as domestic workers. For many this quest for a livelihood comes to a humiliating end when they test positive for HIV.


‘’The women learn about their HIV status when they go and get tested before their job contract is renewed,’’ says Malu Marin, director of the Manila-based Action for Health Initiative, or ‘Achieve’, a member of a regional non-governmental organisation (NGO) network dealing with migration.

‘’This test is mandatory and done every two years, but without any counselling services available,'' she added.

‘’Once they are identified as having HIV, the employer is informed, and the women are placed in a holding centre in a hospital until their departure is processed,’’ Marin said during a telephone interview from the Philippines capital. ‘’These holding centres are to restrict the movement of these vulnerable women.’’

‘’They are not allowed to go out and they are deported with no chance of packing their belongings or even getting salaries due to them,’’ she revealed. ‘’They can never go back to work in those countries.’’

The scale of the problem faced by these women from countries such as Bangladesh, Pakistan, Sri Lanka and the Philippines was singled out in a report released this week by the United Nations Development Programme (UNDP) and the Joint U.N. Programme on HIV/AIDS (UNAIDS).

‘’(The women) often leave for overseas work under unsafe conditions, live in very difficult circumstances, and are often targets of sexual exploitation and violence before they depart, during their transit and stay in host countries and on return to their countries of origin,’’ states the report, ‘HIV Vulnerabilities of Migrant Women: from Asia to the Arab States’.

‘’With little or no access to health services and social protections, these factors combine to make Asian women migrant workers highly vulnerable to HIV,’’ it adds.

‘’Migrant women often have limited or no access to justice and redress mechanisms, especially in Gulf countries,’’ the report reveals, referring to places like Bahrain and the United Arab Emirates (UAE) that were among those surveyed for the report.

‘’If they are found HIV positive, they face deportation and back in their countries of origin they experience discrimination and social isolation in addition to the difficulty of finding alternative livelihoods,'' the report said.

‘’Cases of HIV among domestic workers have been recorded in a number of migrant-sending countries, including Indonesia, the Philippines and Sri Lanka,’’ the report adds. ‘’As it is often the case in countries with low HIV prevalence, such as Bangladesh, Pakistan, the Philippines and Sri Lanka, migrant workers represent a large percentage of those identified as living with HIV.’’

In fact, the U.N. report was prompted by concerns expressed by Pakistan during the annual assembly of the World Health Organsation’s (WHO) member states in Geneva in 2007. The South Asian nation had been worried at the increasing number of its citizens labouring as migrant workers in the Arab region being forced back after having been infected by the virus.

‘’During that assembly, Pakistan convened a meeting with other Asian countries to discuss the issue of migrant workers being deported from the Arab region because of HIV,’’ Marta Vallejo, an editor of the UNDP-UNAIDS report, told IPS. ‘’It is a sensitive issue in the Arab states.’’

Concerns by the Asian countries that send the female migrant workers to the Middle East is understandable due to the substantial amounts of foreign exchange these women plough back to their home countries. ‘’Women migrants from the region generate substantial economic benefits to their countries of origin and their host countries,’’ states the report.

Filipinos working in Arab countries sent back 2.17 billion US dollars in 2007 according to the report. ‘’Current remittances by migrant workers from Sri Lanka amount to three billion US dollars,’’ it added.

As for impoverished Bangladesh, remittances sent home by its workers resident in the UAE alone reached 804.8 million dollars in the last fiscal year which ended in July, according to the Bangladesh Bank. That figure represents 7.4 percent of all remittances sent to Bangladesh in the last fiscal, which totalled almost six billion dollars.

According to the International Labour Organisation (ILO), there are an estimated 9.5 million foreign workers in the Gulf Cooperation Council (GCC) states, of which 7.5 million are from Asia. The GCC includes Bahrain, Qatar, Kuwait, Oman, Saudi Arabia and the UAE.

‘’The flow from Indonesia is largely female; they are concentrated in Saudi Arabia,’’ says Manolo Abella, chief technical adviser at the ILO’s Asia-Pacific office. ‘’Migrant workers from Sri Lanka are 75 percent women, and from the Philippines, 85 percent are women.’’

What has made these female migrant workers so vulnerable in the Middle East is that ‘’domestic work is not covered by labour laws,’’ Abella said in an interview. ‘’That means if you have complaints about non-payment of salaries or a violation of your labour rights you have no access to a formal procedure.’’

And even if there is some protection offered in the employment contract, female domestic workers have little access to mechanisms that protect their rights, since ‘’they are confined in a home,’’ adds Abella. ‘’The domestic workers are completely beholden to their employees.’’

‘’It is very very tough to actually to take the active role of a complainant,’’ says Abella. ‘’There is very little the domestic workers can do when abused.’’

(END/2009)

Nurses Fearful of Deportation Could Hide Infectious Diseases

DUBAI—Healthcare workers in the United Arab Emirates (UAE) who are likely to have contacted HIV or Hepatitis B from hospital needles are reluctant to report the injuries, through fear of losing their jobs.

A survey of 1,420 nurses and doctors in Dubai and Sharjah revealed that one in five have been injured by sharp objects and 55 percent of those injuries were contaminated.

However, under-reporting was sixfold in a study group of 752 workers and non-existent in a further study group of 668 workers.

”People are often scared of reporting these injuries because they could be socially excluded or isolated,” said Dr Ana Jacob, Specialist Physician at the Welcare Hospital in Dubai. “Especially in the UAE they could lose their jobs if they are found with these diseases.

“There is a three month incubation period from the point of the injury until the disease becomes apparent,” said Jacob. “There is a high degree of anxiety during this period for healthcare workers.”

The study is not yet published but findings were revealed at the International Risk Management Conference recently. It is the first of its kind in the UAE and fills a gap in World Health Organization statistics.

Bins overflowing with hypodermic needles can cause accidental injury and over half of the injuries reported in the survey were from objects that had been inadequately disposed off.

Following injury, the healthcare worker should take a specific medication an hour after the injury to prevent the contraction of HIV. While this is available in the state sector, private hospitals do not similarly protect staff.

Jacob said that the same protection should be offered at private hospitals. Moreover, she added that where such treatment was available, it was important that nurses be able to report injuries anonymously rather than having to put their careers on the line.

The two healthcare organizations surveyed in Jacob’s report had previously made employees pay for their own Hepatitis B vaccinations soon after joining the company. This meant that many had opted out and were not protected against the disease.

However, after hospital bosses were notified of the survey both organizations began to offer free vaccinations to new employees.

‘Our nurses are fearful of needles’

For expatriate nurses in Dubai hospitals a simple prick of a needle could end a career before it begins.

Last year a Filipino nurse was deported after contracting Hepatitis B just months after being scratched by a piece of broken glass.

Stories about deportations have made many nurses especially wary about sharp objects.

“Many of our nurses are very careful about pricks from hospital needles,” said a senior nurse at Royal Hospital. “We haven’t had any infectious diseases at our hospital but we have heard about nurses being deported elsewhere because of it. This isn’t right."

Tuesday, March 3, 2009

بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة


الإثنين, 02-مارس-2009
المؤتمر نت - قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة. المؤتمرنت - انور حيدر -
بورجي: التوعية بمخاطر الايدز تبدأ من المسجد والمدرسة
قال الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي – إن عدد الحالات التراكمية المسجلة والمصابة بعدوى فيروس الإيدز باليمن رسمياً خلال الفترة من (1987م وحتى النصف الأول من عام 2008م بلغت (2431) حالة.
موضحاً – في افتتاح ورشة العمل التوعية لقاء الرأي والمختصين والمعنيين ومنظمات المجتمع المدني حول متلازمة العوز المناعي المكتسب الإيدز – أن اليمن من الدول ذات الانتشار المنخفض أقل من (2%).
وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالإيدز الشباب، وسائقي الشاحنات لمسافات طويلة، والصيادين في البحر الأحمر، والفئة المهمشة من اللاجئين .
واضاف بورجي أن العوامل التي تساعد على انتشار مرض الإيدز هي عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية .
ودعا الدكتور أحمد بورجي إلى ضرورة قيام المسجد والمدرسة بنشر الوعي تجاه هذا المرض الخطير والوقاية منه.
من جانبه أكد العميد علي محمد شريم – وكيل محافظة صنعاء على ضرورة تضافر جهود المجتمع من أجل التوعية بمخاطر المرض.
ودعا إلى ضرورة التثقيف الصحي للجمهور من أجل الحد من مرض الإيدز

إلى ذلك أكد الدكتور خالد عبده المنتصر – مدير عام الصحة والسكان بمحافظة صنعاء – أن عدد حالات الإيدز المسجلة في المحافظة حتى أكتوبر 2008م وصل إلى خمسة عشر حالة منها (11) ذكور و(4) إناث.

وقال إن فرع برنامج الإيدز بمحافظة صنعاء قام بالتوعية بمخاطر الإيدز من خلال عقده محاضرات للتوعية بهذا المرض وطرق انتقاله والوقاية منه للطلاب، والطالبات في المرحلة الثانوية والشباب في المعسكرات.
مضيفاً أن عدد المحاضرات وصلت إلى (43) محاضرة ونسبة من تلقوا المحاضرات من الطلاب (22%).

وأشار إلى أن عدداً من اللقاءات التوعوية عقدت للتعريف بمرض الإيدز وطرق انتقاله والوقاية منه لقيادات بمحافظة صنعاء إلى جانب وخطباء جوامع ومرشدات وفئات مهمشة وحلاقين.
ودعا القيادات البارزة في المحافظة والمشائخ والخطباء إلى ضرورة قيامهم بالدور المناط بهم من خلال التوعية بمخاطر مرض الإيدز الأكثر انتشاراً والأسرع انتقالاً في العالم.

الدكتور عبدالله العرشي – المدير التنفيذي لبرنامج مكافحة الإيدز بالمجلس الوطني للسكان قال إن أحد أهداف الألفية هو القضاء على مرض الإيدز، ودعا إلى ضرورة تثقيف الناس بضرورة الفحص الطوعي والدوري.

107 مصابين بالإيدز و64 بالسل الرئوي و686 بالكبد الوبائي خلال 2008 في عيادة بلدية دبي

كشفت نسيبة حسن قائد رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية بالإنابة في إدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي عن أن عدد مرضى "الإيدز" الذين تم اكتشاف حالاتهم أثناء خضوعهم لفحوصات استخراج شهادات اللياقة الصحية في العيادة خلال العام الماضي بلغ 107 مرضى، وأن عدد مرضى السل الرئوي 64، ومرضى الكبد الوبائي 686 مريضاً، وقالت إنه تم إصدار 194 ألفاً و829 شهادة لياقة صحية خلال العام الماضي، و132 ألفاً و455 بطاقة صحية مهنية، مشيرة إلى أنه صدرت لجميعهم شهادات اللياقة الصحية عدا الأشخاص الحاملين للأمراض المعدية والذين بلغ عددهم 857 شخصاً.

مسح تجريبي للايدز اعتباراً من الشهر الجاري

اعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن انطلاقة مسح تجريبي لانتشارالايدز اعتبارا من الشهر الجاري وحتى نهاية ابريل القادم، تمهيدا لاجراء المسح القومي والذي من المتوقع ان تظهر نتائجه في سبتمبر من العام القادم .
وقال مدير البرنامج القومي لمكافحة الايدز،الدكتور محمداحمد عبدالحفيظ، لـ(الصحافة) عقب اجتماع برئاسة وزيرة الصحة الاتحادية امس، ان المسح التجريبي سيتم تطبيقه في ولاية اواثنتين ،متزامناً مع تحضير المعامل والتدريب للكوادر وجمع الميزانيات تمهيدا لجمع المعلومات للمسح القومي والذي يشمل الولايات الجنوبية والشمالية، والمتوقع له بداية العام القادم على ان تظهر نتائجه في سبتمبر 2010م .
وقال عبدالحفيظ ،ان الاجتماع امن على اجراء المسح بكل ولاية وليس بالقطاعات؛ لمعرفة الرقم الحقيقي للايدز بكل ولاية على حدة والتي بدورها حسب الاحصائيات تضع خططها لمواجهة المرض .
واكد توفر «4» ملايين دولار من جملة تكلفة المسح البالغه 7 ملايين دولار، مشيرا الى التأمين على تعيين منسق اتحادي للايدز للاشراف على عمليات المسح برئاسة مناصفة بين الجنوب والشمال لسته اشهر لكل.
وتعهدت الدكتورة تابيتا بطرس، في الاجتماع بدعم اعمال المسح والتزام حكومة الوحدة الوطنيه بتسهيل الاجراءات الادارية للتنفيذ حسب البرامج الموضوعة، وايجاد آليات لتوفير المكون المحلي، مشيدة بمنظمات الامم المتحدة في إنجاح المسح.
نوال شنان :الصحافة

6 آلاف مصاب بالإيدز في جدة

صالح محمد الشيحي
مشكلتنا أن الأرقام تمر أمامنا دون أن نأبه لها.. وكأنها تخص دولة أخرى أو مجتمعاً آخر..
إحصائية البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز تقول إن في المملكة 12 ألف مصاب بالإيدز، 86% منهم أصيبوا نتيجة علاقات غير شرعية، و10% أصيبوا نتيجة تعاطي المخدرات.. و4% مواليد انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأم.. الذكور 77% وبقية النسبة لنساء انتقل إليهن الفيروس إما عن طريق نقل الدم الملوث أو عن طريق أزواجهن.
غير أن الجزئية الأهم في الإحصائية الرسمية تقول إن نصف هذه الحالات تتركز في جدة! (عكاظ 2/3/1430هـ)
أعلم أن كل هذه الأرقام في إطار طبيعي خاصة أن منظمة الصحة العالمية تقول إن الإحصائية تثبت أن المملكة هي أقل دول العالم إصابة بالمرض.
لم أحضر اليوم لأطالب بتوفير فرص عمل لهؤلاء، الذي أعرفه أن الجمعية السعودية لمرضى الإيدز مهتمة بالأمر وتسعى مع مكاتب العمل لضمان حصولهم على وظائف مناسبة لهم.. وبالتالي ليس للحديث قيمة طالما أن هناك من هو مهتم بهذا الأمر..
الذي يشغل بالي هو الإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة ووزارة الشؤون البلدية للحد من انتشار المرض.. وبالتالي تركيز الجهود على العدد المصاب حاليا وتوفير رعاية صحية له خاصة أن تكلفة العلاج السنوي للمريض الواحد تبلغ 100 ألف ريال.
لابد من إجراءات جادة على أرض الواقع وليس على صفحات الصحف، تحد من انتشار المرض.. 6 آلاف مصاب في جدة من المؤكد أنهم يرتادون عيادات الأسنان وصالونات الحلاقة..
السؤال: هل هناك إجراءات مشددة على هذه المرافق؟ هل سمعتم أو رأيتم أو قرأتم عن إغلاق عيادة أسنان أو صالون حلاقة لعدم تطبيقه لاشتراطات السلامة؟
الرقم ليس سهلا.. هل تدركون معنى أن هناك 6 آلاف مصاب بالإيدز يعيشون في جدة وحدها؟

Wednesday, February 25, 2009

المغرب يطور برامج علاجية ونفسية لمرضى الايدز


خاص - CNN بالعربية

الايدز مرض يصيب الجسد والنفس معا.

الايدز مرض يصيب الجسد والنفس معا.

الرباط، المغرب (CNN)-- تتجه السلطات الصحية في المغرب نحو تعزيز الترسانة العلاجية ونظام التكفل بمرضى فقدان المناعة المكتسبة، وذلك من خلال توفير الأدوية على نطاق أوسع وبأسعار أقل من جهة، وعبر تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين من جهة أخرى.

فقد بلغ عدد المصابين بالايدز، أو HIV أو كما يطلق عليها في الدول التي تنتشر فيها اللغة الفرنسية، بـ"السيدا"، نحو 2798 في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2008.

أما عدد حاملي الفيروس فيبلغ 22 ألفاً بعد أن كان في حدود 14500 سنة 2003، بحسب تقارير رسمية.

وسجل تطور الإصابة بالايدز ارتفاعا بحوالي 30 في المائة من 1986 إلى 2000، و70 في المائة من 2001 إلى 2008.

ومع ذلك، وبحسب مجموع سكان البلد البالغ عددهم حوالي 35 مليون نسمة، لا تتجاوز النسبة العامة للمصابين بالايدز 0.08 في المائة، وهي ترتفع في صفوف الذين يعملون في الجنس والدعارة إلى 2.1 في المائة، وأولئك الذين يتعاطون المخدرات بواسطة الحقن، حيث تصل نسبتهم إلى 1.6 في المائة.

وتتمركز جل الإصابات في مدن أكادير، إذ تبلغ نسبة المصابين 21 في المائة، ثم الدار البيضاء 15 في المائة، فمراكش 15 في المائة، وأخيراً الرباط، حيث تبلغ النسبة 9 في المائة.

وهكذا، وبعد أن عانى المصابون بالايدز وحاملو الفيروس طويلا من الكلفة المرتفعة للأدوية، سجل انخفاض واضح على هذا الصعيد في السنوات الأخيرة بفضل الاتفاقات التي أبرمتها الوزارة المعنية مع شركات دولية للدواء، ومع موردي الأدوية ذات العلاقة بالمغرب.

وتوصل المغرب في إطار مبادرة "أسيس" التي أطلقها البرنامج المشترك للأمم المتحدة الخاص بالايدز، وبعد مفاوضات مع المختبرات الصيدلانية الدولية، إلى الحصول على تخفيضات في ثمن الأدوية المضادة لهذا الفيروس.

وتبعا لذلك، تراجعت الكلفة الشهرية للعلاج بحسب الفرد من 800 دولار سنة 2001 إلى 27.4 دولارا في نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 2008.

في المقابل، ارتفع عدد الأشخاص المتكفل بهم علاجيا من المصابين وحاملي الفيروس، من 1120 دولار سنة 2005 إلى 1893 دولار سنة 2008.

وتتجاوز معاناة ضحايا مرض الايدز في المغرب الجانب الاقتصادي المرتبط بكلفة العلاج، لتتمركز أساسا على المستوى الاجتماعي المتعلق بنظرة "التقزز والنفور" من المصاب، وما تفرزه من انعكاسات نفسية وشعور بالعزلة والإقصاء.

ولهذا، أقرت وزارة الصحة المغربية برنامجا للعناية النفسية والاجتماعية للمصابين، يعد أول مبادرة من نوعها في إفريقيا والشرق الأوسط.
ويتوخى البرنامج ترسيخ قواعد نموذجية للتأهيل النفسي والاجتماعي للمصابين على مستوى الجمعيات الناشطة في مجال مكافحة الايدز، ومراكز الأقاليم والمقاطعات للمكافحة، وأقطاب الامتياز المكلفة بالعناية بهذه الشريحة.

وتزايدت في الآونة الأخيرة عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة حملات التوعية الموجهة أساسا للشباب وبرامج جمع التبرعات الرامية إلى تمويل مخططات الوقاية من مرض الايدز، الذي مازال محل كثير من اللبس وردود الأفعال التقليدية.

أربطة لأسر مرضى الإيدز وتوظيف المصابين


أمهات مصابات ينجبن 22 طفلا سليما

حسين هزازي ـ جدة
وافقت وزارة العمل على آلية جديدة لتوظيف مرضى الإيدز، وتتلخص الآلية المقدمة من الجمعية السعودية لمرضى الإيدز في دراسة وضع المصاب وحالته الصحية، وقابليته على أداء العمل ونوع العمل الذي يمكن أن يقوم به، والمؤهلات التي يحملها المصاب، كما تعكف الجمعية حاليا على إنشاء أربطة لأسر مرضى الإيدز وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى ومساعدتهم على الحصول على التأهيل المهني وتطويرهم حرفيا عن طريق الدروات التدريبية. وعلمت "عكاظ" أنه تم توظيف 7 مرضى مبدئيا في القطاع الخاص كخطوة أولى للمشروع وتراوحت رواتبهم بين 2500 ريال إلى 4000 ريال حسب الشهادة الدراسية التي يحملها المصاب، كما كشفت الجمعية عن خطط مدروسة لتوظيف المصابين من حملة الشهادات الجامعية خلال الفترة القادمة. وقال مدير الجمعية السعودية لمرضى الإيدز فهد بن سعد المسيفري إن الجمعية توصلت إلى آلية عمل مع مكتب العمل والعمال قسم إدارة التوظيف لإيجاد عمل للمصابين بالإيدز من المراجعين للجمعية والعاطلين عن العمل بغرض إيجاد وظائف مناسبة لهم. مضيفا أن الجمعية أقامت شراكات مع عدد من القانونيين لحل المشاكل التي تواجه هؤلاء المصابين رغبة في إدراجهم في خدمة المجتمع والحد من الوصمة المصاحبة للمرض كون حامل الفيروس الذي يخضع للعلاج يمكن خفض أعداد فيروس الإيدز في دمه إلى نسبة قليلة جدا أو تكاد تكون معدومة. مشيرا إلى أن الجمعية تعكف إلى إنشاء أربطة لأسر مرضى الإيدز وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى وتأهيلهم مهنيا. وبين أن الجمعية تسعى إلى التنسيق بين الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية في تقديم مساعدات عينية ومادية للمرضى للتخلص من مشكلة تبديد الإعانات في الإيجار ولترشيد المساعدات من الجهات المختلفة وتقديم مساعدات مادية وعينية للمرضى خاصة في بداية اكتشاف الإصابة أثناء إجراءات الإحالة إلى الجهات الحكومية والجمعيات الأخرى، وكذا التواصل مع الجهات المعنية للتعريف بجدوى وسلامة توظيف المصابين في أعمال غير ناقلة للعدوى , ومساعدة المرضى في الحصول على التأهيل المهني وتطوير المهارات الحرفية لديهم بتقديم دورات تدريبية، وإقامة مشاريع توظيفية للمرضى وأفراد أسرهم القائمين بإعالة الأسر وذلك بهدف إيجاد دخل لأسر المرضى ودخل للجمعية، وتوعية شريك المريض بالحقوق والواجبات بين الزوجين في حالة كون الآخر سليما وفي حالة إصابة كليهما وفي حالة الزواج والطلاق وتوعية أسر المرضى بحقوق المرضى في المشاركة في الحياة الأسرية وإمكانية ذلك صحيا، إضافة إلى تشجيع برنامج زواج المرضى من المريضات للمساعدة على مساعدة المرضى نفسيا.
وأشار أنه يتم زواج المصابين بالإيدز تحت متابعة صحية دقيقة جدا وبعد التأكد من مناسبة الوضع الصحي لكل من الزوجين ويستلزم ضرورة الاستمرار في المتابعة الصحية والفحوصات مع ضرورة استخدام العازل حتى بعد الزواج حرصا من انتقال جرعات مختلفة من الفيروس لكل من الطرفين خلال الممارسة الجنسية وفي كل مرة، بالإضافة إلى موانع حمل هرمونية عن طريق الفم يحددها الطبيب المختص. وقال إن العديد من المصابين بالإيدز تمكنوا من إنجاب أطفال سليمين وخاليين من المرض وقد ولد 22 طفلا سليما لأمهات مصابات بالإيدز وتتراوح أعمارهم بين شهر واحد وثلاثة أعوام حتى أن بعض الأمهات أنجبن توأما.
يذكر أن مستشفى الملك سعود بجدة قام بتزويج 26 مصابا ومصابة بالإيدز بجدة وذلك كخطوة جديدة تقوم بها الجمعية السعودية لمرضى الإيدز تحت مظلة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة بالإضافة إلى بعض الأهداف التي تسعى لها الجمعية.

العراق: المصابون بفيروس نقص المناعة البشري يخشون عمليات الانتقام

خدمة الأخبار والتحليلات الإنسانية
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية



بغداد، 24/2/2009


<< لا يعكس هذا التقرير بالضرورة وجهة نظر الأمم المتحدة >>



الصورة: DVIC
يوجد في بغداد ما لا يقل عن 11 مركزاً طبياً يخدم المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، كما يوجد أحد تلك المراكز أيضا في كل محافظة
أصيبت هناء خليل (الاسم المستعار الذي تستعمله لإخفاء هويتها)، وهي أرملة الآن، بالإغماء عندما أخبرها الطبيب في أحد المستشفيات في بغداد في نهاية التسعينيات بأنها مصابة بفيروس نقص المناعة البشري.

وعن حديثها عن ذلك الآن، تقول هناء "لقد كان جسدي في عيادة الطبيب ولكن ذهني كان في مكان آخر. فقد كنت منشغلة بالتفكير في الآثار الصحية والاجتماعية التي يمكن أن أواجها".

فالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري في العراق تعني العزلة الاجتماعية، وربما حتى الموت على أيدي المتطرفين الدينيين الذين يؤمنون بأن إصابة شخص ما بالفيروس تدل على أنه قد قام بتصرفات غير لائقة .

وفي هذا السياق، قال إحسان جعفر، رئيس إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة والمسئول عن مكافحة فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، أن معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشري في العراق منخفض جدا، حيث يوجد فقط 44 شخصا مصابا بالفيروس في البلاد.

وأضاف أن الإدارة تشجع الناس على القيام باختبار الكشف عن الفيروس وتتابع صحة الأشخاص المصابين به وعائلاتهم، وتقدم لهم "العلاج المجاني إضافة إلى المساعدات المالية".

وقد أصيب زوج هناء بالفيروس بعد عامين من زواجهما في بداية التسعينيات وولادة طفلهما. وقد قررا عدم إخبار أحد خشية أن يتم تشويه سمعتهم. ولكن عندما تم تشخيص إصابة هناء بالفيروس أيضا قرر الزوجان الكشف عن السر.

تحاشي الناس

قالت هناء لشبكة الأنباء الإنسانية إيرين "لقد أصابنا الذعر واحتجنا إلى الدعم. ولذلك أخبرنا والديّ زوجي الذين كنا نتشارك معهما السكن، ولكن للأسف لم يتفهما الموقف وطلبا منا الرحيل لأنهما شعرا بالخجل منا".

ولم يقم والدي هناء بالترحيب بهما أيضا، ولذلك قررت الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد استئجار منزل، بعد أن أخبروا باقي أقاربهم بأنه سيسافرون إلى الخارج. وفي بداية عام 2000 توفى زوج هناء بسبب السل وهو العدوى الأكثر حدوثا بين المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري.

ودخلت محنة هناء الأرملة مرحلة جديدة بعد الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، حيث أصبح المتطرفون الإسلاميون يقولون أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشري أشخاص "مذنبون" يستحقون القتل.

وأضافت هناء قائلة "لقد أصبحت مثل الرحل أتنقل من مكان إلى آخر بحثا عن الغذاء والماء، ولكن في الحقيقة كنت أبحث عن الأمان".

اكتشاف الفيروس للمرة الأولى عام 1986

قال وضاح حامد، رئيس مركز أبحاث الإيدز في العراق، أن الفيروس قد دخل إلى العراق للمرة الأولى عام 1985 عن طريق دم ملوث تم استيراده من شركة فرنسية. وقد تم اكتشاف الفيروس في العام التالي في عشرات الأشخاص الذين كانوا يعانون من نزيف الدم وهو اضطراب وراثي في الدم.

وأضاف حامد، الذي يرأس أيضا البرنامج الوطني العراقي للوقاية من الإيدز، أن "معاملة المتعايشين مع الفيروس في ذلك الوقت كانت قاسية وتعسفية. فكان يتم وضع من يُكتشف إصابته بالفيروس في مرافق طبية معزولة". وأشار إلى أنه تم اكتشاف حوالي 482 حالة مصابة بالفيروس منذ عام 1986، من بينهم 272 مصاب عراقي والبقية من الأجانب، مضيفا أن ما بقى على قيد الحياة منهم حتى الآن يبلغ عددهم 44 شخص فقط.

''بدأت منذ ذلك الحين في تغيير المركز الطبي من آن إلى آخر حتى لا يتم رصدي في نفس المركز كل شهر''
ويحصل المرضى على ما يعادل 85 دولاراً شهريا من الحكومة بالإضافة إلى بدل ملابس، في حين يحصل المرضى الذين أصيبوا عام 1985 على 200 دولار إضافية شهريا.

كما يحصل المصابون أيضا على فحوصات طبية شهرية مجانية ويتم فحص آبائهم كل ثلاثة أشهر كما يتم فحص أفراد العائلة الآخرين كل ستة أشهر. ويوجد في بغداد ما لا يقل عن 11 مركز طبي لهذا الغرض، ويوجد واحد من تلك المراكز في كل محافظة.

حملات التوعية غير اللافتة للنظر

يقول أحد الملصقات الموجودة في مكتب حامد "أعط نفسك فرصة وأحصل على فحص طبي مجاني في أحد مراكز فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز. ليست هناك حاجة إلى اسمك أو أي معلومات شخصية". وتقوم الوزارة بإطلاق حملة تجريبية لرفع الوعي بشأن فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز بالتنسيق مع وسائل الإعلام المحلية، كما تقوم بتوزيع ملصقات وعقد ورش عمل.

وقد تم أيضا إدراج برامج التوعية في المناهج الدراسية للمدارس الثانوية وتم إنشاء خط ساخن لتمكين الناس من الحصول على المشورة. وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية إيرين، قال حامد "نعتقد أن هذه الحملة ينبغي أن تكون غير لافتة للنظر لأن بلدنا لا تزال غير منفتحة على مثل هذه المواضيع. لا نريد أن نسبب ذعرا وقلقا بين الجماهير عندما يرون هذه الملصقات في كل مكان".

وتقوم الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بوصف علاج مركب مجاني يشمل ثلاثة عقاقير من مضادات الفيروسات القهقرية.

التواري عن الأنظار

في كل مرة يذهب عمار محمد (ليس هذا اسمه الحقيقي) للحصول على التقييم الشهري أو سحب المبلغ الذي يُدفع له شهريا يخشى أن يراه شخص ما يعرفه.

وقال محمد الذي تعرض لصدمة في أواخر عام 2006 عندما عرف بمقتل شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشري كان يُعالج في المركز الطبي "أشعر كما لو أنني لص يتخفى من الناس". وأضاف: "بدأت منذ ذلك الحين في تغيير المركز الطبي من آن إلى آخر حتى لا يتم رصدي في نفس المركز كل شهر".



يمكن الوصول إلى النسخة الأصلية من هذا التقرير من خلال الرابط التالي: http://arabic.irinnews.org/ReportArabic.aspx?SID=1197

كل الأخبار والتقارير المنشورة على موقع IRINnews.org مقدمة من قبل IRIN / .

Thursday, February 19, 2009

Arab Man Magazine: I am HIV+


You can download the December HIV article publicshed by Arabian Man at this link : http://www.box.net/shared/96qd4lzvjp

First Interview of the leader of the Tunisian Association of People living with HIV

Rahma vient de naitre et c'est un acquis que les militants dans le domaine de la lutte contre le sida ont longtemps revendique. La chaine du dialogue vient de publier une interview televise avec une representante de cette association ici. En ecoutant bien cette interview, on se rend compte que c'est quasiment la premiere fois qu'on remercie l'etat et le gouvernement sur cette chaine.


HIV interview.mp3

Wednesday, February 4, 2009

ملحمة غنائية مغربية لمكافحة الإيدز


الرباط الحياة - 20/01/09//

الأغنية أداة من أدوات مكافحة مرض الإيدز. هذه كانت قناعة مجموعة من الفنانين المغاربة والأطباء، جسّدوها بنجاح في ملحمة غنائية راقصة قدمت أخيراً على خشبة مسرح محمد الخامس في الرباط ومغزاها أن الايدز ليس قدراً، وهي تبعث الأمل في المصابين، ليشعر المرشحون للإصابة به بأن سلوكهم وحده يحدد مصير صحتهم.

واعتمدت الملحمة التي نظمتها «العصبة المغربية لمكافحة الأمراض التناسلية المعدية» بإشراف وزارة الصحة وبتعاون مع إدارة المسرح الوطني محمد الخامس، وبدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، على نخبة من ألمع رواد الأغنية المغربية الشعبية والمعاصرة. وباللحن المؤثر والكلمات الواضحة الصريحة والحركات الراقصة المستوحاة من التراث المحلي، وجه منظمو ملحمة «السيدا مش قدر» رسائلهم التوعوية لحضّ المغاربة على مواجهة المرض القاتل الذي يعاش في صمت مؤلم، وينتشر في صمت قاتل.

غنى الفنان المغربي البشير عبدو «حقيقة كاينة السيدا»، فيما غنت نزهة الشعباوي «يا خويا يا بن عمي راني عملت فحص لدمي»، وتبعتها مريم بلمير في أغنية «حتى في بلادي» التي تقاطعت رسالتها مع دعوة أغنية «حقيقة كاينة الإيدز» للبشير.

وبدروها ساهمت المجموعتان الشبابيتان «شبكة» و«أخي الإنسان» للفنانين فؤاد الزبادي ومحمد رويشة، في الملحمة.

UN study estimates 35,000 people contracted HIV in Middle East, North Africa in 2007

4 February 2009 – With a new assessment showing some 35,000 new cases of HIV and some 25,000 AIDS-related deaths across North Africa and the Middle East in 2007, the Joint United Nations Programme on HIV/AIDS (UNAIDS) today stressed the importance of national monitoring of the epidemic and its response.

“Having insights into the strengths of their national responses helps country partners identify opportunities for improved coordination,” Renu Chahil-Graf, Director, UNAIDS Regional Support Team for the Middle East and North Africa, said in a news release of the results of the assessment of the National AIDS Coordinating Authorities (NACA) in 16 countries.

“Equipped with this information, countries are better informed to make decisions leading to the shared goal of universal access to HIV treatment, prevention, care and support services for those in need,” Dr. Chahil-Graf added.

The assessment looked at institutional structures, governance, relationships between coordinating bodies, capacity strengthening, harmonization and alignment and operational challenges.

The review was then used as the basis of the first regional meeting on national AIDS coordination in collaboration with Oman last month in Muscat, which brought together officials of AIDS programmes with Ministers of Health, Youth, Sports and Social Services, encouraging cross-sectoral approaches to responses to the disease, UNAIDS said.

Officials from Oman, Algeria, Egypt, Iran, Jordan, Lebanon, Morocco, Palestine, Saudi Arabia, Somalia, Sudan, Syria, Tunisia, United Arab Emirates and Yemen took part in the three-day meeting.

Representatives of the UN World Health Organization (WHO), the UN Development Programme (UNDP), the UN Population Fund (UNFPA), the World Bank and the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria also attended.

Countries in the Middle East and North African Region (MENA), which has a total of 380,000 people living with HIV, received approximately $431 million from the Global Fund over the last four years, UNAIDS said.

Insight into AIDS responses in Middle East and North Africa

4 February 2009


Dr Renu Chahil-Graf, Director, UNAIDS Regional Support Team for the Middle East and North Africa
Credit: UNAIDS

Across North Africa and the Middle East, UNAIDS estimates that 35,000 people acquired HIV in 2007, bringing to 380,000 the number of people living with HIV. An estimated 25,000 died of AIDS-related illness in the same year. Effectively coordinated HIV prevention, treatment, care and support strategies are vital to the reduction of these figures.

In order to get a clearer picture of the challenges to leading and coordinating an AIDS response in the Middle East and North Africa (MENA) regions, an assessment of the National AIDS Coordinating Authorities (NACA) in 16 countries was recently carried out by the UNAIDS Regional Support Team.

“Having insights into the strengths of their national responses helps country partners identify opportunities for improved coordination,” said Dr Renu Chahil-Graf, Director, UNAIDS Regional Support Team for the Middle East and North Africa.

“Equipped with this information, countries are better informed to make decisions leading to the shared goal of universal access to HIV treatment, prevention, care and support services for those in need,” she continued.

National AIDS Coordinating Authorities assessment


Ministers and High Level Government Officials from MENA countries
Credit: UNAIDS

The assessment looked at institutional structures, governance, relationships between coordinating bodies, capacity strengthening, harmonization and alignment and operational challenges and made a series of recommendations.

Based on the review, UNAIDS convened the first regional meeting on national AIDS coordination in collaboration with the Sultanate of Oman last month in Muscat.

More than 80 participants representing directors of national AIDS programmes, senior health and other government officials from the Sultanate of Oman, Algeria, Egypt, Iran, Jordan, Lebanon, Morocco, Palestine, Saudi Arabia, Somalia, Sudan, Syria, Tunisia, United Arab Emirates and Yemen took part in the three day meeting. Representatives of WHO, UNDP, UNFPA, World Bank and the Global Fund to Fight AIDS, Tuberculosis and Malaria for HIV (Global Fund) also attended.

Insights into the strengths of their national responses helps country partners identify opportunities for improved coordination. Equipped with this information, countries are better informed to make decisions leading to the shared goal of universal access to HIV treatment, prevention, care and support services for those in need.

Dr Renu Chahil-Graf, Director, UNAIDS Regional Support Team for the Middle East and North Africa

Bringing together Ministers of Health, Ministers for Youth and Sports as well as Ministers of Social Services, the interactions facilitated cross-sectoral approaches to moving the AIDS responses forward.

“Three Ones” principles

Across the globe everyone is agreed on the need to use valued resources more effectively. Coordinated and harmonized partnerships are key to making this happen. This has resulted in an agreed set of principles introduced by UNAIDS. These “Three Ones” are shaping international and national initiatives on AIDS.

Implementing the Three Ones nationally requires National AIDS Coordinating structures to be involved in the following areas:

  1. Leading the development of prioritized National Strategic Plans;
  2. Strengthening monitoring and evaluation systems that facilitate oversight and problem solving for the national programme;
  3. Leading participatory reviews of the performance of stakeholders in harmonizing and aligning their support to the national programme.

"Sharing Experiences on the Three Ones Principle in Action in the Middle East and North Africa" was the theme of the three day meeting. In addition to reviewing the results of the assessment, country specific roadmaps for the coming year were developed.


H.E Hasna Barkat Daoud, Minister of Youth, Sports and Tourism, Djibouti (left) chairing a session with Mr Elie Aaraj, President of the Regional Network of AIDS NGOs in the Middle East and North Africa
Credit: UNAIDS

Countries in MENA received approximately US$ 431 million from the Global Fund over the last four years. Recommendations for the revitalization of the national AIDS response in MENA were discussed in several different sessions and working groups and were recapitulated in the closing ceremony.



The universal access goal

“We are all aware that we are far from having achieved the universal access goal to make HIV prevention, treatment and care accessible for all those in need by 2010,” said Jihane Tawilah, WHO Representative and Chairperson of the UNAIDS Theme Group in Oman.

“In 2007, an estimated total of 150,000 people living with HIV were in need of antiretroviral therapy in the region. Those who received the therapy were only six per cent of this number, which is considered the lowest coverage rate among the WHO regions globally,” she added.

The priority in the region is to apply effective preventive intervention strategies and to increase the antiretroviral therapy coverage, she said, adding: “This will require re-examining our policies and practice and redirecting accordingly our efforts and resources to where we can achieve our universal access targets.”

Dr Chahil-Graf also highlighted the need to raise awareness about AIDS among the sections of society not yet reached by HIV prevention information.