بغرض الحد من الإشاعات التي هزت المجتمع ببلدية الغزوات بتلمسان مؤخرا، التي مفادها إقامة امرأة شابة من مواليد 1980 متشردة بالغزوات، منذ قرابة السبعة أشهر حاملة لفيروس السيدا، ومن غير المستبعد، حسب عدة مؤشرات، أنها مارست الجنس مع البعض، اقتادتها عناصر من أمن الدائرة إلى المستشفى أين أجريت عليها تحاليل طبية أثبتت أنها حاملة لفيروس السيدا.
ولانعدام وسائل التكفل بها أخلي سبيلها، الأمر الذي خلق في نفوس المواطنين ذعرا. علما حسب مصادر مسؤولة، بأن المرأة تنتسب إلى بلدية مغنية، وسبق لها وأن أدخلت مستشفى لنفس الغرض. وهي معطيات وسعت من مجال التأويلات وفسحت المجال أكثر للإشاعات. وظل المواطنون يتساءلون لماذا لم يتخذ في حقها إجراء يمنعها من إقامة علاقات جنسية مع الغير، خاصة أن ظروفها الاجتماعية تدفعها لذلك.
وقصد تنوير الرأي العام، اتصلت ''الخبر'' بالطبيب صديق أحمد، اختصاصي في أمراض الدم، الذي أكد أن القوانين التي تضبط مهنة الطب بصفة عامة تلزم على الطبيب أولا الاحتفاظ بسر المهنة، ولا أعرف كيف ثم إفشاء مرض المرأة والسبب الداعي إلى ذلك.
في حين إن القانون لا يعاقب حاملة الفيروس على كتم مرضها وعدم الإخبار به لكل من تقيم معهم علاقات مشبوهة. أما إذا تسببت الحاملة للفيروس في إلحاق أذى بغيرها عن طريق ممارسة الجنس معها دون أن تُعلم الطرف الآخر بمرضها، فلهذا الأخير الحق في رفع دعوى قضائية ضدها بتهمة ما يعرف بفعل متعمّد معروف النتائج. أما إذا تم إعلام الطرف الآخر فعليها أن تثبت ما ادعته. كما لا يسمح القانون بحجزها ولا يلزم بعلاجها.
وتبقى الوقاية والتحسيس هما الوسيلتان الوحيدتان للحد منه وتطويق عدواه.
Sunday, November 16, 2008
امرأة متشردة حاملة لفيروس السيدا بلا تكفل
المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه
| بعض عاملات الجنس قالوا إن المصاب بالسيدا يكون وسخا وينبغي إعدامه | |
| 59 في المائة تلقين أول مقابل عن الجنس في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة | |
| 08:36 | 15.11.2008 | الرباط: ليلى أنوزلا | المغربية |
| أفادت دراسة ميدانية، أنجزتها المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا حول موضوع "عاملات الجنس والأمراض المنقولة جنسيا والسيدا"، أن حوالي 33 في المائة من عاملات الجنس مارسن، أو مورست عليهن، أول عملية جنسية في سن تتراوح ما بين 6 سنوات و15 سنة. |
| وأشارت الدراسة إلى أن 59 في المائة ذكرن أن أول ممارسة جنسية تلقين عنها مقابلا ماديا كانت في عمر يتراوح بين 9 و20 سنة، إذ قالت عاملة جنس واحدة إنها تلقت أجرا في سن التاسعة، واثنتان في سن 12، و3 في سن 13، و16 في سن 14، و88 في سن 16 سنة. وأضافت الدراسة، التي جمعت في منهجها بين الرصد السوسيولوجي، وتحليل الأبعاد السيكولوجية، أن 47 في المائة من المستجوبات الأكثر تكرارا تتراوح أعمارهن بين 21 و25سنة، وبين 26 و30 سنة، بينما تراوحت أعمار 81 في المائة من المستجوبات بين 16 و20 سنة (16 في المائة من مجموع المستجوبات). ووصلت نسبة عاملات الجنس اللواتي تقل أعمارهن عن 15 سنة، إلى 1.41 في المائة. وأظهرت الدراسة بخصوص المستوى التعليمي أن حوالي 32 في المائة من المستجوبات لم يلجن أبدا فصلا دراسيا، مقابل 21 في المائة ذوات تعليم عال. أما من حيث الوضع العائلي، فأكدت الدراسة أن نسبة العازبات البكر تمثل 13 في المائة من مجموع المستجوبات، مقابل 34 في المائة من العازبات الأخريات، في حين تمثل المطلقات حوالي 40 في المائة، والمتزوجات 4 في المائة، مقابل 8 في المائة من الأرامل. وتتكلف 55 في المائة من عاملات الجنس المستجوبات، حسب الدراسة، بما بين 1 إلى 5 أفراد، بينما تتكفل 11 في المائة منهن بما بين 6 إلى 10 أفراد. و بخصوص معارف عاملات الجنس حول الأمراض المنقولة جنسيا، أبرزت الدراسة ضعف معارفهن بهذه الأمراض، مشيرات إلى كون "السيدا، والبرد، و الزهري، والسيلان"، هي أكثر الأمراض ترددا عليهن. كما أدرجت المستجوبات بعض الأمراض الأخرى ضمن اللائحة، كالسرطان، وبعض الأمراض الجلدية، لانتقالها عبر الاحتكاك الجسدي. وأكدت الدراسة أن عاملات الجنس يخلطن بين الأمراض المنقولة جنسيا وبعض الأعراض أو العوامل، مشيرة إلى أنه، في حالة الإصابة بأحد الأمراض الجنسية، فضلت نصف المستجوبات اللجوء إلى طبيب خاص، في حين لم تقل سوى 10 في المائة منهن إنهن سيلجأن إلى التداوي الذاتي، أو التداوي بالأعشاب، بينما لم تذكر سوى 22 منهن أنهن يلجأن إلى جمعية مختصة. وعن كيفية الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، اعتبرت 403 مستجوبات أنهن تعرفن طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا، مقابل 91 منهن لا يعرفن، في حين ترددت ثلاث منهن في إبداء الرأي. وتركزت إجابة المستجوبات على العازل الطبي، والنظافة، واختيار الزبائن غير المشكوك فيهم، واستخدام بعض الأدوية بعد كل ممارسة، والخزامى. أما عن معارف أفراد العينة حول السيدا، فعبرت 482 مستجوبة (97 في المائة) عن خشيتهن من الإصابة بفيروس السيدا، بينما أكدت 14 في المائة أنهن لا يخشين ذلك، وامتنعت واحدة عن الإجابة. كما اعتبرت نسبة 57 في المائة أن السيدا منتشرة بشكل كبير، بينما اعتبر ما يقرب من 2 في المائة أن الأمر إشاعة فقط. واعتبرت63 في المائة من المستجوبات أن السيدا مرض قاتل، مقابل 28 في المائة يرين أنه مرض خطير، في حين، اعتبرت نسبة 5 في المائة منهن أنه قابل للعلاج، و0.4 أنه مرض عاد وغير مقلق، وفضلت 18 مستجوبة عدم إبداء رأيها في الموضوع. وبخصوص تمثلات عاملات الجنس حول المصابين، وسبل الوقاية، ومدى القدرة على التعرف على شخص مصاب، ترى 19 في المائة من المستجوبات أنهن قادرات على ذلك، بينما يتصور بعضهن أشياء خاطئة وسلبية حول الأشخاص المصابين، كالقول إن المصاب بالسيدا يكون وسخا، وينبغي إعدامه، وترى 42 في المائة أنه ينبغي الابتعاد عن المصابين بهذا الداء، مقابل 385 مستجوبة أعطين إجابات صحيحة حول سبل الوقاية، و283 منهن أشرن إلى العازل الطبي كوسيلة للوقاية. وحول مدى استعمال عاملات الجنس للعازل الطبي، أكدت 44 في المائة أنهن غير متعودات على استعماله، مقابل 170 أكدن أنهن استعملنه بانتظام في كل ممارسة. وذكرت الدراسة أن استعمال العازل الطبي يتعلق بالمستوى التعليمي للمستجوبات، مع وجود قناعة لدى معظم المستجوبات بأهمية العازل، لكنهن لا يترجمنها إلى فعل، في حين اعتقدت 54 مستجوبة أن العازل غير مهم. و ترى 52 في المائة أنه أداة للوقاية من الأمراض، و26 في المائة أنه يقي من الحمل والأمراض، مقابل نسبة 4 في المائة ترى أنه وسيلة للمحافظة على النظافة، و 0.4 في المائة تعتبره أداة لتفادي استعمال موانع الحمل، و2 في المائة تعتبره عاملا محققا للثقة. و أبرزت الدراسة أن المستجوبات اللواتي اعتبرن العازل غير مهم، بررن ذلك بعدم فعاليته، أو لكونه لا يسمح بتحقيق اللذة، أو لكونه مرفوض من طرف الزبون، أو لأن الزبائن معروفون. وأكدت المستجوبات أن من بين عوائق استعمال العازل الطبي، الثمن، وصعوبة العثور عليه، ورفض الزبون، والجودة. و بالنسبة لموقف المستجوبات من التشخيص الطوعي لفيروس السيدا، ذكرت 17 في المائة أنهن أجرين التشخيص خلال هذه السنة، و9 في المائة منذ سنة، و7 في المائة منذ أكثر من سنة. أما مبررات عدم إجراء التشخيص، فتراوحت بين الخوف من قضاء باقي سنوات الحياة تحت قلق الموت، والخوف من الوصم. وحول تأثير وسائل التوعية، أكدت 95 في المائة من المستجوبات تأثرهن بالتلفزة، متبوعة بالأصدقاء (10 في المائة)، ثم الجمعيات (9 في المائة)، والأطباء والصيادلة(0.8)، والأسرة (1 في المائة)، والزبائن (5.5 في المائة)، ومجلة أو جريدة (0.6)، ومركز صحي (2.5 في المائة). وخلصت الدراسة إلى أن هناك نقصا كبيرا في المعلومات حول الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا، فضلا عن بعض الاتجاهات السلبية نحو الأشخاص المتعايشين وتمثلات خاطئة بصددهم، الأمر الذي يؤثر سلبا على الإقدام على إجراء التشخيص. كما ترى الدراسة أن الاتجاهات نحو الحرص على استعمال العازل يطالها الكثير من التراخي، وفي بعض الأحيان تلجأ المستجوبات إلى مبررات تحاول من خلالها رمي المسؤولية على الزبون، أو على قلة جودة العازل وعدم فعاليته. و أشارت الدراسة إلى ضرورة استحضار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لعاملات الجنس في كل الخطط الرامية إلى الرفع من وعيهن، مشيرة إلى أن بعض الوسائل ذات التأثير المهم، كالتلفزة، لا تؤدي دورها المطلوب . و أوصت الدراسة بأهمية مقاربة ظاهرة امتهان الجنس مقاربة متعددة الأبعاد. وبإجراء أنشطة الإنصات والتكفل النفسي والاجتماعي والقانوني، الذي من شأنه أن يشكل مدخلا مهما لتمرير المعارف والتأثير على الاتجاهات. و شددت الدراسة على أهمية الأنشطة الاحترازية وتدخلات استباقية في الثانويات، يمكن أن تنقذ بعض التلميذات من السقوط في امتهان الجنس، وبالتالي نهج سلوكات ذات مخاطر. وطالبت الدراسة بالإكثار من حملات التوعية والتشخيص، للرفع من الإقبال على التشخيص الطوعي، وبضرورة الاهتمام بالزبون في مجال التوعية والتحسيس، ومساعدة الجمعيات المحورية على فتح مقرات جديدة، خاصة في المدن الصغيرة والقرى النائية، وتعزيز التربية والتكوين بالنظراء، نظرا لفعالية هذه المقاربة، والإكثار والتنويع من الدراسات والبحوث حول عاملات الجنس. وتهدف المنظمة الإفريقية لمكافحة داء السيدا من هذه الدراسة، التي أنجزتها بدعم من "الصندوق العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة والسل والملاريا"، إلى المساهمة في تلمس ظاهرة امتهان الجنس، واستقراء بعض المعطيات الكفيلة بإبراز بعض المعالم، لتوظيفها في مجال التوعية والتحسيس، واستكشاف مدى وعي الفئة التي شملها البحث بمخاطر الأمراض المنقولة جنسيا، ورصد مستوى مخاطر السلوك لديهن، والتعرف على انتظاراتهن من أنشطة التدخل الرامية إلى الرفع من وعيهن بأهمية الوقاية. | ||||||||||||
أصبوحة / جناح الذبابة يقضي على الايدز
قال باحث فلسطيني مختص في العلوم القرآنية «في خبر من غزة- آفاق»، ان احدى أكبر شركات الدواء في العالم استفادت من حديث نبوي عن الذباب في استخلاص مضاد حيوي، يعتبر الأقوى على الاطلاق في رفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات. وقرأ الدكتور علي المزين الحديث الذي رواه البخاري وقال: قال الرسول «اذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فان في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء».
وشرح المزين- الذي كان يحدث في برنامج بعنوان «لعلكم تتفكرون» على تلفزيون «الأقصى» التابع لحركة «حماس» في 19 سبتمبر الماضي- الحديث وقال: «طبعا في هذا الحديث يتضح بوضوح تام أن الرسول يقرر حقيقة علمية واضحة، بأن الذباب اذا وقع في الاناء فيجب على الانسان قبل أن يشرب هذا الاناء أن يغمس الذبابة داخل المشروب، ثم لينزعها وليشرب ذلك الشراب فانه لن يضره... لماذا... لأن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء».
وذكر المزين أن كنيسة ألمانية قامت بدفع مبالغ طائلة لاثنين من العلماء، لاثبات ان هذا الحديث ليس صحيحا، للطعن في الاسلام، الا أن النتيجة التي توصل اليها العالمان، بعد أخذهما عينات من أجنحة الذباب وتحليلها كانت مخالفة لتوقعات الكنيسة.
وقال المزين «خرج العلماء - أي أقصد العالمين - بنتيجة مذهلة فقالا ان الذباب يحتوي في أحد جناحيه على كميات هائلة جدا جدا من أنواع البكتيريا، التي يحملها عندما يقع على مخلفات الطعام المتعفنة وخلافه، مما يتغذى عليه الذباب... أما في الجناح الآخر فقد خلق الله له قدرة عالية جدا على حمل مضادات هذه الميكروبات».
وأضاف: «وعندما سمعت شركة «باير» الدوائية- وهي من أكبر الشركات الدوائية على مستوى العالم- عندما علمت بهذا البحث استفادت منه فائدة عظيمة، اذ قامت بعمل مايسمى بالمزارع الحيوية، التي يتم تربية الذباب فيها ليستخرج من أجنحتها مضاد حيوي يعتبر الأقوى على الاطلاق».
وذكر المزين أن هذا المضاد الحيوي، هو عبارة عن كورس من خمس حبات يستعمل لرفع مناعة مرضى الايدز، وتدمير كل أنواع الميكروبات التي يعانون منها. ويتساءل المزين «من أين اكتشفوا هذا الدواء؟» ويجيب بقوله «من هذا الحديث».
(أنتهى الخبر)
ونتساءل لم يحتقرنا العالم! لأننا نسيء الى أنفسنا بالجهل والكذب باسم الدين، لأننا لا نحترم ديننا، ونسيء اليه في كل مناسبة، ومنذ أن سيطرت القوى الدينية على عالمنا العربي والاسلامي، وجرتنا الى مجاهل التخلف، منذ أن تراخت الحكومات وتواطأت لتقوية نفوذهم.
هذا الباحث الجليل الدكتور المزين، يكذب كذبة كبيرة حين يقول ان جناح الذبابة يحتوي على مضادات حيوية، تقضي على مرض الايدز، فالايدز هو فيروس والمضادات الحيوية هي للميكروبات، فلا يتأثر الفيروس بالمضادات اطلاقاً، ويصر الباحث بالعلوم القرآنية على أن مرضى الايدز مصابون بميكروب!
ربما هو أعرف من علماء العالم الكفار، أو يظن بأن كل المسلمين والعرب جهلة ومغفلون، ويسهل الكذب عليهم.
وأنا أنصح لكشف كذب هذا الرجل وأمثاله، الدخول على مواقع شركة «باير»، والشركات الأخرى لتبيان حقيقة الرجل، وخطر مثل تلك الترهات على العقول، وعلى سمعة ديننا.
أنا لا أفهم لماذا تدفع شركات مبالغ ضخمة لعلماء، كي يثبتوا عدم صحة حديث؟! هذا ان كانوا يعرفونه، لكنها عقليتنا المريضة التي تتوهم أن شعوب الكرة الأرضية تتآمر علينا، نعيش بالكراهية والأحقاد، ولا نتمثل بدين السلام والسماحة والمحبة.
osbohatw@gmail.com
www.alrujaibcenter.com
www.osboha.blogspot.com
| |
Lutte contre le sida : L'association AIDS Algérie s'implique
Pour rappel la journée nationale de lutte contre le sida sera célébrée le 9 du mois prochain à travers le territoire national.
Kamélia H.
A retenir
- En Algérie, les statistiques révèlent 776 cas de sida dont 30 nouveaux cas signalés au cours des trois premiers mois de l'année 2007.
- Pour les séropositifs, l'on avance 2 330 porteurs du virus dont 155 nouveaux cas.
- Concernant les centres de références pour la prise en charge de la maladie, le ministère de la Santé, compte 8 qui viennent soutenir les 54 autres pour le dépistage volontaire à travers le territoire national.
- En Algérie, les rapports sexuels non protégés sont responsables de la majorité des infections notifiées et les femmes constituent une proportion croissante de personnes vivant avec le VIH.
- Des niveaux d'infections de 9% ont été observés parmi les professionnelles du sexe à Saida et Tamanrasset.
- Dans certaines consultations prénatales au sud du pays, plus de 1% des femmes enceintes se sont révélées séropositives.
- Divers études montrent qu'en Algérie, quatre consommateurs de drogues injectables sur 10 utilisent des seringues non stériles, représentant ainsi le deuxième mode de transmission de la maladie.
K. H.
Prise en charge des sidéens : L'Algérie compte 54 centres de dépistages volontaires
En Algérie, la majorité des cas de VIH notifiés ont été imputés aux rapports sexuels non protégés. Pour les spécialistes, l'évolution sociologique été à l'origine du recule de l'âge du mariage pour se situer aujourd'hui, autour de 30 à 33 ans contre 20 ans, il y a trente ans, rend indispensable la question de prévention, puisque depuis la puberté et jusqu'au mariage, cette même catégorie figure parmi la plus active en matière de santé reproductive d'où l'intérêt de lancer des opérations de prévention et de dépistage dans les milieux fréquentés par les jeunes. En plus, l'utilisation des seringues non stériles chez les toxicomanes représente un risque majeur de choper le sida. De ce fait, une éducation morale et une culture drastique de l'abstention sexuelle jusqu'à la conclusion d'une union légitime sont l'une des meilleures mesures préventives contre ce fléau.
http://www.elmoudjahid.com/accueil/sante/19554.html
أسرة «الدستور » توقع على عريضة «لنكن صناع الحياة معا ضد الايدز»
Wednesday, November 12, 2008
Algérie - Rencontre Sida : les victimes et la solidarité des autres
Cette rencontre prévoit de regrouper les représentants d'une dizaine d'associations locales impliquées dans la lutte contre le Sida, ainsi que le représentant de la direction de la Santé et de la population, et de la cellule d'écoute de l'Office des établissements de la jeunesse. La rencontre sera une occasion pour débattre de la problématique de la stigmatisation des personnes atteintes de Sida.
Selon les organisateurs, « la rencontre vise à enrichir le réseau que nous sommes en train de tisser collectivement sur le terrain depuis une année (conférer les expériences de Oran Stop le Sida et de la Gaâda contre le Sida, etc), notre souhait est d'offrir aux associations impliquées localement dans la lutte contre le Sida une occasion pour débattre de leurs expériences collectives et individuelles de l'an passé, d'entrevoir ensemble comment améliorer leur action commune sur le terrain, surtout à l'approche de la Journée internationale de la lutte contre le Sida qui coïncide avec le 1er décembre et, enfin, de discuter sur les modalités de participation des médias à l'effort commun contre ce fléau ».
Il faut dire que le nombre de cas de Sida chez l'adulte est en «accroissement sensible». En effet, 94 cas ont été enregistrés durant le premier semestre de l'année en cours, selon un rapport de la direction de la Santé, de la population et de la reforme hospitalière de la wilaya d'Oran.
Le nombre de cas de Sida est passé de 9 cas à Oran en 2005 et 70 séropositifs à l'ouest du pays, à 44 nouveaux cas l'année dernière pour atteindre 94 cas pour le premier semestre de l'année en cours. Des chiffres très inquiétants qui ne reflètent pas toute la réalité, puisque certains séropositifs ignorent qu'ils sont porteurs du virus et de nombreux sidéens ne déclarent pas leur maladie de crainte de la ségrégation.
S'ajoute à cela la diversification des cas de contamination, le manque de campagnes de sensibilisation, ainsi que le manque de structures spécialisées dans la prise en charge des personnes vivant avec le virus dans les autres wilayas et sont tout simplement à la recherche de l'anonymat. Le nombre d'enfants atteints du VIH est assez bas, mais il y a une tendance à l'augmentation.
75 enfants atteints du virus du Sida ont été recensés durant les dix dernières années à Oran, selon des sources de la direction de la Santé et de la population. Il s'agit des cas confirmés (VIH positif). Ces enfants sont pris en charge et suivis au niveau du service des maladies infectieuses du centre hospitalo-universitaire d'Oran.
Synthèse de l'article - Equipe Algerie-Monde.comهربت من المستشفى منذ 4 أشهر بعد إصابتها بداء "السيدا" "عائشة التلمسانية" تثير حالة رعب محلية لدى "أصدقائها"
قامت مصالح أمن ولاية تلمسان أول أمس، بتوقيف المدعوة "عائشة.س" بوسط مدينة الغزوات بعد فرارها من المؤسسة الإستشفائية بتلمسان منذ حوالي 4 أشهر، حيث كانت مقيمة بعد إصابتها بداء فقدان المناعة "السيدا"، لتختفي عن الأنظار.
- وتم ضبط تحركاتها مؤخرا بضواحي الغزوات قبل توقيفها من طرف أفراد الشرطة الذين كانوا في دورية، حيث تم تحويلها الى القطاع الصحي لإجراء التحاليل التي أثبتت أن الشابة مصابة فعلا بداء فقدان المناعة "السيدا" إضافة الى أمراض معدية أخرى.
- وتوصلت التحريات الأولى، على أن الشابة وهي من مواليد عام 1980 كانت تنتمي الى شبكة دعارة يقودها شخص في الخمسينيات كان يستغل عديدا من أترابها في هذه المهنة المشينة، ولاتزال التحقيقات جارية حول نشاط هذه الشبكة.
- ونقلت شهادات محلية متطابقة أمس لـ"الشروق اليومي"، حالة الهلع و"الإستنفار" بعد الكشف عن إصابة عائشة بالمرض الخبيث خاصة الذين كانت على "صلة" بهم على خلفية أن الفتاة كانت لديها علاقات جنسية متعددة خلال فترة هروبها التي تجاوزت 4 أشهر وتكتمت على مرضها لعدم النفور منها، كما يرجح أن "راعي" شبكة الدعارة كان على علم بمرضها خاصة وان الفتاة تكون قد كشفت عن إصابة رفيقة لها بنفس المرض الخبيث ولاتزال تعمل عاهرة.
- ولم ترد معلومات إلينا حول تنقل أشخاص الى المراكز الصحية لإجراء تحاليل إصابتهم بالمرض على خلفية أن "الأمر سري للغاية" ...قضية للمتابعة.
Thursday, November 6, 2008
"الصحة": 49 حالة إيدز جديدة .. 21 في الرياض وجدة
وكشفت الوزارة، أنها أجرت 183844 عينة فحصها للأمراض المعدية، تتضمن مرض الإيدز والالتهاب الكبدي (ب) والالتهاب الكبدي (ج)، و202606 عينات للأمراض الوراثية بالتركيز على الأنيميا المنجلية والثلاثيميا.
وأوضح الدكتور محمد صعيدي مدير عام الإدارة العامة للأمراض غير المعدية في وزارة الصحة، أن برنامج الزواج الصحي رصد خلال هذه الفترة 3250 حالة إيجابية منها 2550 حالة للالتهاب الكبدي (ب) و651 حالة إيجابية للالتهاب الكبدي (ج) من إجمالي 386450 عينة تم فحصها للأمراض المعدية والوراثية.
وشدد صعيدي على عيادات المشورة والمستشفيات بأهمية إيجاد آلية تفعل عمليات التواصل مع العيادات التخصصية التي تحال إليها الحالات الإيجابية المكتشفة، وذلك لتسهيل إجراءات المقبلين على الزواج.
وأضاف صعيدي، أن البرنامج رصد 192047 حالة سلبية للأمراض الوراثية، فيما بلغ عدد العينات الإيجابية 110559 عينة، مبيناً أن عدد العينات الإيجابية لمرض الأنيميا المنجلية المكتشفة من خلال هذا البرنامج وحتى 26/10/1429هـ بلغ 8796 حالة، منها 545 حالة مصابة بالمرض، بمعدل إصابة 0.27 في المائة، فيما كان عدد حاملي المرض 8251 شخصاً وبمعدل 4.07 في المائة، ووصل عدد المصابين بالثلاثيميا للفترة نفسه 128 حالة بمعدل إصابة 0.06 في المائة مقابل 1635 حالة حاملة للمرض.
ولفت الصعيدي إلى أن برنامج الزواج الصحي أصدر 95475 شهادة توافق بين طرفي الزواج مقابل 576 شهادة لعدم التوافق بين الطرفين، مبيناً أن المنطقة الشرقية سجلت أعلى المعدلات للحاملين لمرض الأنيميا المنجلية والمصابين به تلتها محافظة الأحساء فيما سجلت منطقة الرياض أعلى عدد من الحالات الحاملة والمصابة بمرض الثلاثيميا.
UAE Approves Use of PEP Throughout Country
Global Challenges
The United Arab Emirates Ministry of Health recently approved the use of eight different antiretroviral drugs for post-exposure prophylaxis throughout the country, the Gulf News reports. According to the News, PEP will be available only with a prescription and a recommendation from health authorities and/or the health ministry.
Farida Al Hosani -- senior regional officer for public health and policies at the Health Authority Abu Dhabi and a member of the National HIV Committee at the health ministry -- said, "PEP is not 100% effective; it cannot guarantee that exposure to HIV will not become a case of HIV infection." Al Hosani added that her current focus is to council, assure, create trust and explore the feelings of people who feel they are at risk of contracting HIV. Al Hosani said, "We receive reports about the condition from people who had unsafe sex. If this person's partner admits he/she has HIV, they should instantly contact us and we may give them an [antiretroviral] to help reduce the chances of exposure. The problem is that HIV-positive people rarely admit it."
According to the News, the identity of people who undergo HIV testing in the country is kept confidential. However, health authorities are required by law to report HIV/AIDS cases, and HIV-positive expatriates are deported (El Shammaa, Gulf News, 11/4).
إبعاد 1518 مصاباً بالإيدز والسل والالتهاب الكبدي من إمارة دبي
وأوضحت أن «معظم المصابين بالأمراض المُعدية ينتمون إلى دول آسيوية»، وأن فحوص اللياقة الطبية الجديدة التي بدأت تطبيقها الدائرة الشهر الماضي، وفقاً لقرار مجلس الوزراء، «أظهرت إصابة 487 شخصاً قدموا للعمل في الدولة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (ب)، ومن ثم أصبحوا غير لائقين للإقامة».
وذكرت البستاني أن «شهر يناير/كانون الثاني الماضي سجّل 30 حالة إصابة بالالتهاب الكبدي (ب)، وارتفع العدد إلى487 مصاباً الشهر الماضي، بعد تطبيق القرار الجديد»، معتبرة أن «القرار حمى الدولة من دخول هذا العدد الكبير من المرضى للإقامة فيها».
وسجّل شهر يناير/كانون الثاني من العام الجاري 53 مصاباً بالأمراض المعدية، وفي الشهر الماضي رُصدت 509 حالات».
وتفصيلاً، قالت البستاني «إن 10 مراكز فحص تتبع الدائرة بدأت في اليوم الأول من الشهر الماضي تطبيق القرار الجديد لفحوص اللياقة الطبية لطالبي الإقامة في الدولة».
وأشارت إلى أن «الفحص أثبت إصابة 487 شخصاً بالالتهاب الكبدي (ب)، و11 بمرض السل، و11 آخرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)».
وأفادت بأنه «منذ بداية العام تم تسجيل 161 مصاباً بالإيدز»، كما تم تسجيل «1267 مصاباً بالالتهاب الكبدي الوبائي، من بينهم ما يزيد على 800حالة من فئات خدم المنازل، ومربيات الأطفال، والعاملين في المطاعم، ومحال الحلاقة، وصالات اللياقة البدنية».
وأكدت مديرة اللياقة الطبية في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أنه «تم تسجيل ثلاث حالات لخادمات مصابات بالالتهاب الكبدي طلبن تجديد الإقامة».
وأشارت إلى أن «المصابين بالإيدز نقلوا إلى الحجر الصحي في مستشفى البراحة، وتم تسفيرهم إلى دولهم»، في حين «نقل المصابون بالسل إلى الحجر الصحي في مستشفيي آل مكتوم، وراشد، حتى استقرت حالاتهم، وتالياً تم تسفيرهم إلى دولهم».
وأوضحت أن «المصابين بالالتهاب الكبدي لا يتم احتجازهم، ويبلغ كفلاؤهم، للبدء في إجراءات إعادتهم إلى بلدانهم». وذكرت البستاني أنه «في حال تجديد الإقامة، يقتصر إجراء فحص الالتهاب الكبدي على فئات الخدم، والعاملين في المطاعم،، ومحال الحلاقة، ومربيات الأطفال، والنوادي الصحية»، لافتة إلى أن «هذا الفحص يُجرى للفئات الأخرى عند طلب الإقامة للمرة الأولى، ولايُجرى عند تجديدها».
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية في وزارة الصحة، محمود فكري لـ«الإمارات اليوم»: إن «اجتماعاً جرى، في وزارة الصحة، حضره مسؤولو اللياقة الطبية في الدولة، تم خلاله تقويم الشهر الأول من تطبيق القرار»، وتم إبلاغهم بأنه «في حال نقل الكفالة لا يتم إجراء فحص الالتهاب الكبدي للمنقول، ويقتصر الأمر على إجراء فحص فيروس الإيدز».
واستدرك: «عند نقل الإقامة يُجرى فحص الالتهاب الكبدي لفئات الخدم، والحلاقين، والعاملين في مجال الأغذية، والنوادي الصحية فقط، إلى جانب فحص الإيدز».
وتابع: «لا تشمل قائمة الفحوص الجديدة الالتهاب الكبدي (أ) أو (ج)»، موضحاً أن «الوزارة مازالت تدرس إمكانية إدخاله في مرحلة مقبلة».
وكانت دائرة الصحة في دبي قد أعلنت أنها انتهت من إنشاء مركز جديد لفحوص اللياقة الطبية يستوعب ٥٠٠٠ مراجع في اليوم، ويضم حجراً صحياً مكوناً من ٦٠ سريراً لحجز الحالات المصابة بمرضي الإيدز، والسل من الذكور والإناث.
يشار إلى أن مجلس الوزراء أصدر العام الجاري قراراً لتنظيم الفحص الطبي للوافدين إلى الدولة للعمل والإقامة.
ويشترط القرار إجراء «فحص الأمراض المُعدية، وخلو الشخص منها للحصول على الإقامة، ومن هذه الأمراض الإيدز، الذي اشترط القرار إجراء فحص أوليّ، وآخر تأكيدي للحالات الإيجابية».
(أحمد عاشور- الإمارات اليوم)
الصحة العالمية تؤكد وجود 9213 مصابا بالايدز
القاهرة - محرر مصراوي - قدرت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز عدد الحالات المصابة والمتعايشة مع مرض الإيدز في مصر بنحو 9213 شخصا مشيرة إلى معدل انتشار فيروس الإيدز لايزال منخفضا إلا أن الظروف المواتية لانتشار الفيروس موجودة.
واستعرضت مسئولة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز وسام البيه خلال الندوة التي نظمها البرنامج في إطار الحملة العالمية لمكافحة المرض الاربعاء بالقاهرة والتي تقام تحت شعار "اوقفوا الايدز ..حافظوا على الوعد" الوضع الوبائي للإيدز عالميا وإقليميا وفي مصر مؤكدة أن الهدف من الحملة هو الدعوة بين صانعي القرار وبشكل خاص بين العاملين في القطاع الخاص لتجويد الخدمات الصحية المقدمة لرعايتهم وتقديم الدعم والعلاج للاشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة.
وأوضحت أن شريحة الشباب هي الشريحة التي تحدث بها أكثر من 50 بالمائة من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة مشيرة إلى أن عوامل الكثافة السكانية والفقر والمعدلات المرتفعة للامية وتفكك النظام الصحي من العوامل المساعدة لانتشار المرض.
ونوهت بدراسة أجريت مؤخرا بين القطاعات السكنية الأشد تعرضا للخطر أظهرت أن مصر قد تشهد وباء يرتكز بشكل أساسي بين بعض الفئات الأكثر عرضة للخطر.
الجدير بالذكر ان أول حالة إصابة بالفيروس اكتشفت فى مصر عام 1986 أى بعد ظهوره عالمياً بخمس سنوات.
المصدر: وكالات، محرر مصراوىسبعون بالمئة من مستعملي الحجامة مهدّدون بالسيدا
السيدا تهدد المتداوين بالحجامة
تنتشر هذه الأيام في مختلف شوارع العاصمة ملصقات إشهارية تروّج للعلاج بالحجامة والرقية الشرعية في البيوت، مما أثار جدلا واسعا حول الظاهرة التي عادة ما تتسبب في أمراض وإصابات قاتلة جراء العلاج العشوائي الذي يشرف عليه شيوخ، نساء وشباب يدّعون الخبرة والتخصص ويعيشون من المبالغ المالية التي يقتطعونها من المواطنين مقابل العلاج. وأكدت دراسة حديثة، أن عدم احترام معايير النظافة وإشراف المسترزقين على العملية يضاعف من احتمالات الإصابة بفيروس »السيدا«.
- ثلث المشرفين على الحجامة أئمة مساجد
- شيوخ يكشفون على النساء وشباب يتعرضون للإعاقة
- أفاد تحقيق ميداني قامت به الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث »فورام«، أن 70 بالمئة من المواد المستعملة في الحجامة يتكرر استعمالها دون مراعاة أدنى قواعد التعقيم والصحة مما يجعلها ناقلة للعديد من الأمراض التي تشكل خطرا قاتلا على المواطنين كمرض نقص المناعة »السيدا« الذي ينتقل عن طريق شفرات الحلاقة التي يتكرر استعمالها في الحجامة ويضاعف من احتمالات نقلها للسيدا.
- كما بيّنت الدراسة أن ثلث من يشرفون على عمليات الحجامة هم من الأئمة الذين لا علاقة لهم بالطب ولا بتخصص الحجامة، مما يجعلهم عرضة لارتكاب العديد من الأخطاء القاتلة. وتضيف الدراسة، أن عددا كبيرا من الأطباء والمواطنين يعتمد على الحجامة بغرض المتاجرة وربح الأموال. وانتقد رئيس الهيئة، مصطفى خياطي، بشدة، غياب مراكز صحية جزائرية معتمدة في مجال الحجامة مما ترك فراغا كبيرا في مجال التكوين والعلاج، على عكس العديد من الدول الأوروبية التي دشّنت مؤخرا مراكز خاصا للعلاج بالحجامة نظرا لفاعليتها الكبيرة في مداواة الكثير من الأمراض.
- وانتشرت أخيرا إعلانات جدارية بمختلف شوارع العاصمة تحمل عبارات تشجع على التداوي بالحجامة مثل: »تخلص من مختلف الأمراض التي تعانون منها، ما عليكم إلا العلاج بالحجامة التي باركها الرسول صلى الله عليه وسلم... ستجدون مختصين ماهرين في العملية... وحصص العلاج تكون يوم... وما عليكم سوى قصد العنوان التالي. ولاستفساراتكم اتصلوا بالأرقام الموجودة أسفل الورقة...«، هذه العبارات وأخرى وجدناها في العديد من الملصقات الإشهارية المنتشرة بشكل غير معهود في مختلف شوارع العاصمة على غرار بومعطي، باش جراح وحسيبة بن بوعلي...
- وللتقرب أكثر من الموضوع اتصلنا بأحد المواطنين الذي نصب نفسه طبيبا ووضع أرقام هاتفه الثابت والنقال في ملصقة إشهارية صادفناها معلقة في المحل الوحيد لبيع الأعشاب الطبيعية بشارع حسيبة بالعاصمة، اتصلنا عبر الثابت فرد علينا شاب حاولنا الاستفسار عن طبيعة الحجامة التي يقوم بها فرد علينا: »الذي يقوم بالحجامة أخي وهو طبيب ماهر وما عليك إلا الاتصال به والاستفسار عما تريد« وبعده اتصلنا بأخيه الطبيب ـ على حد قوله ـ فأكد لنا أنه يعالج بالحجامة عن طريق وسائل متطورة وبمبلغ 400 دينار للحصة الواحدة، ويشتغل رفقة امرأة تشرف على علاج النساء وبيته بات قبلة لعدد كبير من الناس.
- في حديثنا مع بعض المواطنين الذين قصدوه للعلاج أكدت »ي.م«، 25 سنة، من باش جراح، أن صاحب الإعلان ليس طبيبا ولا علاقة له بالمهنة وهو يستعمل وسائل بدائية غير معقّمة للعلاج، كما أنه يكرر استعمال شفرات الحلاقة لأكثر من مرة، مما يجعلها عرضة لانتقال الجراثيم. وكشفت المتحدثة أن المرأة التي تشرف على الحجامة لدى النساء تتميز بتعامل غير لائق حيث تجمع النساء في غرفة واحدة وتشرع في إجراء الحجامة لخمس نساء مرة واحدة مما يجعلهن عرضة للخطر.
- وأضافت المتحدثة، أن الذي يلقب نفسه طبيبا وكانت علامات الالتزام بادية على محيّاه، دخل على غرفة النساء وهنّ كاشفات على ظهورهن بحجة إرشاد المرأة التي تساعده في عملية الحجامة، مما أثار استياء وتذمر النساء والفتيات اللاتي هجرن القاعة وأوقفن العلاج، نظرا للتصرف اللاّأخلاقي الذي أقدم عليه »الطبيب المزعوم«.
- وتضيف السيدة »ل. ر«، 40 سنة، التي قصدت بيت شيخ راقي تمتهن زوجته الحجامة بمنطقة بومعطي بالعاصمة أن »العفن« واللامبالاة كانت تسيطر على المكان الذي كان مملوءاً بأوراق الجرائد المخضّبة بالدماء، بالقرب منها كؤوس من زجاج ملوثة كانت تستعمل للحجامة، مما جعلها تهرب من المكان الذي كان يشبه المذبحة ـ على حد تعبيرها.
- القصص التي سمعناها عن التجاوزات التي يقوم بها القائمون على عملية الحجامة كثيرة جدا ومنها ما وصل لحد الإعاقة، فقد ذهب ضحيته مواطن من عين الدفلى قطعت شرايينه وأصيب بإعاقة نصفية على مستوى إحدى رجليه.
Monday, November 3, 2008
التحاليل حماية لا تمنع «الأسوأ»
بيروت الحياة - 03/11/08/
مرّت ساعات الليل ثقيلة جداً. كأنه الامتحان الاصعب في حياته، وغداً هو يوم انتظار النتيجة. في الطب لا مجال للحلول الوسط، فمن المفترض أن يتسلّم ورقة صغيرة من طبيبه يزفّ له فيها الخبر السعيد... «الطريق سالكة إلى حياة زوجية آمنة».
كميل وخطيبته سحر نفّذا المطلوب منهما قبل نحو 15 يوماً من حفلة الزفاف، فقصدا أحد المراكز الطبية المتخصصة لاجراء فحوص الزواج. لكن المدة الفاصلة بين أخذ عينة الدم من الخطيبين وصدور النتيجة كانت كافية «لحرق أعصابهما» ونسج سيناريوات لامست أسوأ التوقعات. «ماذا لو أظهرت النتائج عدم قدرة أحد من الطرفين على الزواج لموانع صحية؟». وهذا التساؤل لم يأت من العدم فمنذ البداية قرّر كريم، بالاتفاق مع خطيبته، أن يخوضا الحياة الزوجية بكثير من الشفافية، لذلك فهما لم يكتفيا بالفحوص الالزامية المطلوبة قانوناً لاتمام معاملات الزواج بل أضافا إليها فحص «القدرة على الانجاب» الاختياري، والذي غالباً ما يتغاضى عنه المقبلون على الزواج على اعتبار «أن الله هو مانح هذه النعمة... مهما كبر حجر المشكلة».
لكن كريم الذي يتوق للانتقال الى البيت الزوجي و «تدشين» مرحلة جديدة في حياته بعد أن جاهد، ولأكثر من أربع سنوات بعد تخرجه في الجامعة، لتأسيس حياة مهنية مستقرة أصر على إبعاد أي شكوك قد تنغّص «حلمه الجميل» مع الفتاة التي اختارها قلبه. كان يوماً حاسماً، يقول كريم، طرقت باب المركز الطبي ودخلت اسأل عن نتيجة الفحص. وفي أقل من نصف دقيقة «الفحوص جيدة... مبروك». عاد اللون إلى وجه كريم الشاحب، وبسرعة البرق زفّ الخبر السعيد الى سحر وبقية العائلة...
في لبنان شكّل تاريخ ايار (مايو) 1994 حداً فاصلاً بين مرحلتين، فلم يعد الزواج «ورقة» مجهولة المصير والتبعات. إذ أن القانون 334/94 فرض شهادة طبية الزامية على كل طالب زواج لتفادي اصابة الأطفال بأمراض وليدية أو وراثية فباتت الطريق الزوجية معبّدة الى حد كبير الى نسل معافى من الامراض والعاهات التي يمكن أن تشكّل خطراً على الجيل الجديد كأمراض الايدز والسفلس والتلاسيميا... وبموجب هذا القانون يتم اخضاع العروسين الى فحص مخبري وسريري للتأكد من سلامة البنية التناسلية لديهما والتحقق من خلوهما من الامراض السارية والمعدية ومن الامراض الزهرية والوراثية، لكن في المقابل تبقى هناك حقيقة علمية ثابتة وهي أن اجراء الفحص الطبي المسبق لا يقي كلياً من الامراض الوراثية، لأن الفحص يطاول أمراضاً محدودة هي الاكثر انتشاراً وليس كل سلالات الامراض التي تتطلب فحوصاً متقدمة جداً.
ويقول الدكتور طوني خيرالله، اختصاصي توليد وامراض وراثية، «إن الفحص الالزامي اساسي وضروري لولوج مؤسسة الزواج بخطى ثابتة ذلك أنه يجنّب الشريكين مشاكل يمكن تفاديها من خلال تبيان الوضع الصحي الشامل لهما». ويوضح خيرالله: «أن هذه الفحوص تكشف وجود امراض كالتلاسيميا والسيدا والصفيّرة... والتلاسيميا مثلاً موجودة في شكل واسع في منطقة البحر المتوسط ويمكن الوقاية منها في حال اصابة أحد الشريكين بها من خلال أخذ لقاح قبل الزواج». والأهم، كما يقول خيرالله، أن هناك إمكانية للحد من انتقال الامراض المعدية بين الزوجين أو الى اطفالهما والحد من ولادة أطفال مشوهين أو معوقين».
وخلافاً للاعتقاد السائد يؤكد خيرالله «أن اجراء الفحص لا يقي تماماً من الامراض الوراثية أو المشكلات التي يمكن أن تطرأ لاحقاً بعد الزواج. كما أنه من الخطأ إيهام الناس أن زواج الاقارب هو المسؤول عن التشوهات الخلقية التي يمكن أن تصيب الاطفال لأن هذا الامر غير صحيح. والدليل أن ليس هناك فحص مخصّص «لأقرباء الدم». أما فحص «القدرة على الانجاب» غير الالزامي فلا ينصح به الدكتور خيرالله قبل الزواج «لأنه يمكن أن يؤثر في حياة الشريكين خصوصاً أن الطب تطور كثيراً وما كان يُعتقد في الماضي أنه من المستحيلات بات في غالبية الحالات واقعاً ملموساً».
الزواج «قسمة ونصيب» ... الفحص يحدد القبول بـ«الضرّاء» قبل وقوعها
<
>مونتريال - علي حويلي الحياة - 03/11/08//
يعتبر الفحص الطبي قبل الزواج خطوة اساسية لا تقف عند حدود الوقاية والطمأنينة وسلامة الراغبين بإجرائه من الجنسين وحسب، وإنما طريقة مثلى من أجل تلافي الإصابة بأي مرض، قد يكون وبالاً عليهم وعلى أبنائهم، وربما على الأمن الصحي الوطني ايضاً.
من هذا المنطلق، تلجأ بعض الدول إلى سن تشريعات تلزم من يقدم على الزواج بأن يخضع لفحوص طبية ومخبرية وسريرية مسبقاً، وأن يحصل على شهادة صحيّة موقّعة من المراجع المختصة بغية استعمالها كوثيقة رسمية تضاف الى ملف الزوجين أو كجواز سفر للعبور إلى حياة زوجية آمنة مستقرة سعيدة ومشفوعة بالرفاهية والبنين.
واستكمالاً لتلك التشريعات تحرص الدوائر الصحية الوطنية والعالمية على تحصين الناشئة والشباب بثقافة صحية يجرى تعميمها عبر البرامج الطبية في المدارس والجامعات أو في الندوات والمحاضرات وفي وسائل الإعلام بما فيها ضرورة الكشف الطبي لأي شريكين عازمين على الزواج. وتجدر الاشارة إلى أن مفاعيل الفحص الطبي قبل الزواج قد تكون في بعض البلدان شأناً خاصاً بكل من الشاب أو الشابة، بمعنى أنها لا تعني السماح بالزواج أو منعه ولا تلزم أياً من الطرفين بشيء، إنما تهدف إلى إطلاع كل منهما على النتائج الطبية التي تم الحصول عليها وإسداء النصح والإرشاد إذا رغبا ببناء زواج ناجح لا يتعرض مستقبلاً لأي انتكاسة صحية أو عائلية أو اجتماعية. أمّا في بلدان أخرى مثل كندا، فيرفض تسجيل أي زواج رسمياً ما لم يكن مرفقاً بشهادة صحية تثبت خلو الشريكين من بعض الأمراض التي تعتبر خطراً عليهما وعلى الصحة العامة.
شهادات وآراء
لدى استطلاع آراء شريحة من الشبان والشابات المؤهلين للزواج بينهم عرب وكنديون، تفاوتت المواقف بين مؤيد للفحص الطبي قبل الزواج ومتحفظ ومعارض. فالشاب اللبناني الأصل، فادي (27 عاماً)، يرى فيه خطوة احتياطية تحسباً لأي طارئ صحي قد يحصل لاحقاً، لأي من الزوجين أو لأولادهما، لا سيما الاصابات الوراثية التي تتسبب بعاهات جسدية أو إعاقات نفسية أو عقلية كما هي الحال لدى كثيرين من أبناء العائلات اللبنانية. ويشير إلى أنّه «لا يحبذ الزواج من إحدى قريباته حتى لو أثبت الفحص الطبي سلامتها مئة في المئة»، نافياً أن يكون زواج الأقارب كما يشاع، ضمانة لتعزيز الروابط العائلية والاجتماعية والاخلاقية.
أما غبريال (كندي 25 سنة)، فيقول: «أنا من أنصار الفحص الطبي، حتى وإن أثبت أن شريكتي مصابة بعقم مانع للحمل». ويضيف: «هذا الامر لا يهمني كثيراً طالما أجد سعادتي في من أحب»، ويؤكد ان مسألة الانجاب يمكن تجاوزها بتبي طفل أو طفلة كما هي حال الكثير من الأزواج الكنديين.
ومن جهتها تعتقد ماري كلود (كندية 24 عاماً)، انه «إذا تبين أن الشاب الذي اخترته زوجاً لي، مصاباً بعجز ما أو مرض سرطاني مثلاً، يمكن أن أبقى إلى جانبه إذا كان شفاؤه ممكناً، وخلاف ذلك فمن المنطقي أن أبحث عن سعادتي مع شريك آخر».
وثمة من يأخذ بالفحص الطبي، للتأكد من مسألة واحدة بعينها واعتبار التشخيصات الأخرى مجرد تفاصيل يمكن معالجتها. في هذا الصدد، يقول الشاب المغربي زيدان (26 سنة): «أكثر ما يعنيني هو التأكد من عذرية الفتاة أياً كانت جنسيتها»، ويسأل: «ماذا تنفع صحة الشهادة الطبية اذا كان شرف الفتاة ملوثاً؟». وفي سياق متصل بالحرية الجنسية، واجه اللبنانيان عبير ورامي صدمة نفسية قوية حين أجرى هذا الأخير فحصاً طبياً قبل أسبوعين من زواجهما ليكتشفا أنه مصاب بفيروس الايدز، الأمر الذي دفعه إلى فسخ الخطوبة وإلغاء مراسم الزواج. وتعلق عبير بمرارة: «لقد خطف المرض أجمل أحلامنا بالفرح والسعادة وحوّلها وهماً وسراباً».
وخلافاً لمجمل هذه الحالات المأسوية ثمة من يعتقد أن الفحص الطبي قبل الزواج «مخالف للتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد الاجتماعية والعائلية»، ويعارض أن تخضع فتاة أحلامه إلى كشف أمام الأطباء، مؤكداً ان الزواج «قسمة ونصيب» وعلى المرء ان يرضى بقدره.
ومهما يكن من أمر، فإن الفحــــص الطبي قبل الزواج، وإن أفسد على بعض الشبان والشابات أحلامهم الورديـــة وحوّلها إلى أشواك جارحة وسامّة أحياناً، فإنه في الوقت نفسه يُنقذ الآلاف منــــهم من خطر إنجاب أطفال مشوهين جسدـــياً وعقلياً ونفسياً، وينبّههم من شرور انتقال الأمراض الوراثية أو المعدية والتي تشكل تهديداً حقيـــقياً لسلامة الشريك. ويعتبر الفحص مناسبة ممتازة، تتيح للــشريكين الاستـــفسار عن كل ما يخطر ببالهما من أسئلة حول الصحة والمرض والتزود بالارشادات والنصائح المبنية على التاريخ المرضي الشخصي والعائلي لكل منهما.
Saturday, November 1, 2008
ورشة عمل للقادة الدينيين حول دورهم في جهود التوعية بشأن مرض الايدز
| http://www.alanwar.com |
| افتتح البرنامج الوطني لمكافحة الايدز وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، بالتعاون مع البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية، ورشة عمل وطنية للقادة الدينيين حول (التجاوب مع مرض الايدز)، صباح امس في فندق السفير هليوبوليتين، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة ممثلا بالدكتور مصطفى النقيب. حضر الافتتاح الشيخ عفيف قباني ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، الشيخ محمد شقير ممثلا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، الشيخ سامي ابو المنى ممثلا شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، الاب جورج رعد ممثلا بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، الاب جورج ديماس ممثلا بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، الاب موريس كيشيشيان ممثلا كاثوليكوس الارمن الارثوذكس ارام الاول كيشيشيان، النائب الدكتور قاسم عبد العزيز، علي سمور ممثلا العلامة محمد حسين فضل الله، مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيف الدين ابارو، اضافة الى حشد من ممثلي الدول المانحة وممثلين عن المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والوزارات ومشاركين في الورشة من مختلف الطوائف. كما حضر ممثلون عن سفراء مصر وعمان واليابان. بداية النشيد الوطني، ثم القى مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيف الدين ابارو كلمة الممثل المقيم لبرنامج مارتا رويداس، فأشار الى ان برنامج الامم المتحدة الانمائي يسعى من خلال هذه الورشة الى اقناع القادة الدينيين بالمشاركة في الجهود الوطنية للتجاوب مع مرض الايدز من خلال المعلومات الكافية عن هذا الوباء وتسليط الضوء على المشكلة بما في ذلك وصمة العار والتمييز اللذين يعاني منهما المتعايشون مع الفيروس. وقال: ان فيروس نقص المناعة البشري لا يفرق بين الناس على اساس الجنس واللون وقد اصبح خطرا جديا على التنمية والامن والاستقرار في العالم. ورأى ان العالم العربي لم يعالج حتى الان مشكلة الايدز على النحو الملائم بسبب الخوف من مناقشة المرضى، لافتا الى ان هذه هي بداية التغيير. وأعلن ان الاحصائيات تشير الى ارقام مقلقة واذا ما استمرت في هذا الاتجاه ستعرف المنطقة العربية معدلات اصابة تصل الى 4% في حلول العام 2015 . وتابع: ان برنامج الامم المتحدة الانمائي والبرنامج الاقليمي للايدز في العالم العربي اطلق هذه الورشة بهدف زيادة التوعية حول الفيروس في المنطقة العربية، مشيرا الى ان مبادرة القادة الدينيين تأتي كجزء من هذا البرنامج وهي المرة الاولى التي تم فيها تدريب 700 قائد ديني مسلم ومسيحي حول التوعية من الايدز في المنطقة العربية. وشدد على اهمية الدور الذي يلعبه القادة الدينيون في العالم العربي اذ يصلون الى قطاعات المجتمع كافة ومواجهة وصمة العار والتمييز وتغيير القيم والممارسات في المجتمع عبر التربية والتثقيف، ولانهم في موضع يخولهم قيادة جهود التوعية والتربية بشأن فيروس الايدز. الاب العيا والقى الاب هادي العيا كلمة البرنامج الاقليمي للايدز في الدول العربية - هاربس فقال: ان الاجتماع اليوم هو من اجل حوار نظري للاديان، وليس مواجهة او اعترافا بما يسمى صراع الحضارات، انما قضيتنا هي حماية مجتمعنا العربي وبالاخص بلدنا لبنان من خطر انتشار وباء فيروس نقص المناعة البشري الايدز أو السيدا. اضاف: رسالتنا هي قضية انساننا الضعيف، المتعدد الانتماءات الدينية والثقافية وغيرها، هذا لتقوية قدراته وتحفيزه على مواجهة الخطر او الخطأ ومرافقته في مرضه، او في حال ضلاله وتوبته الى الله عز وجل، وذلك من خلال التركيز على القيم الدينية واتصال الانسان بخالقه وكسر حاجز الصمت، والوصول الى الفئات الاكثر عرضة للاصابة بالايدز ونشره، والعمل على ازالة كل اشكال التمييز والاقصاء والتهميش والوصم. وأوضح اننا في ورشة العمل الوطنية هذه سوف نتشارك مع بعضنا البعض 60 شخصا، من المسلمين والمسيحيين وبحسب تعدد المذاهب الموجودة في لبنان، وذلك برفقة مجموعة من العلماء والباحثين وقعوا على ميثاق شبكة الهيئات الايمانية - شهامة لمواجهة الايدز في الدول العربية من قادة دينيين وعلمانيين وشاركوا في تنشيط الكثير من ورشات العمل في سائر البلدان العربية، منذ اطلاق مسودة دمشق وثم اعلان القاهرة سنة 2004 الى يومنا هذا. ممثل الوزير خليفة والقى الدكتور مصطفى النقيب كلمة الوزير خليفة، فقال: بداية اود ان انقل اليكم تحيات وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة وتقديره العميق لحضوركم ومشاركتكم في هذا المؤتمر والذي يعول عليه كثيرا في مجال مكافحة الايدز، واذ يتمنى لكم النجاح في ما تتوصلون اليه من مقررات يتقدم باعتذاره عن عدم الحضور كونه مرتبطا بانشغالات جدا طارئة منعته من الحضور. أضاف: لقد كان لعدد كبير من اقربائكم مساهمات عدة في مجال وضع استراتيجيات عملية لمحاربة مرض الايدز، وقد تم انعقاد عدة مؤتمرات اقليمية في هذا الاطار حيث انه بعد التوافق تم وضع دليلين للقادة الدينيين ليتم استعمالهما في البلدان الاقليمية لحوض البحر المتوسط، ويتضمن هذين الدليلين مواد قابلة للاجتهاد في مجال وضع المشاريع والاليات لنشر التوعية والارشاد وتعليم اساليب الوقاية من فيروس الايدز. وتابع: وكما ذكرت من قبل، فقد كان للقادة الدينيين الذين اجتمعوا آنفا الدور الاساسي في وضع هذين الدليلين بالشراكة مع الـ UNDP و الـ UNAIDS وعدة برامج وطنية لمكافحة السيدا وبمعاونة اخصائيين محليين واقليميين ودوليين في مجال الايدز ومكافحته. وأشار الى ان عددا من اللجان الوطنية تشكلت في اغلب بلدان الاقليم وتتألف هذه اللجان من ممثلين عن الطوائف الدينية الموجودة في تلك البلدان وعناصر اخرى من البرامج الوقائية وارقى المنظمات المحلية والدولية. وتعمل هذه اللجان على وضع خطط وطنية مشتركة او كل مع طائفته او رعيته لتوفير المعلومات والنصائح وبث الرسائل المطالبة ورفع مستوى الوعي لدى فئات المجتمع كافة. وقال: نعول كثيرا على دور هذه اللجان في تأمين استمرارية العمل على الارض والتواصل، ان مع المجتمع الاهلي او مع الجهات الرسمية الوطنية والعالمية، وما توجهنا نحوكم الا ونحن ملؤنا الثقة بأنكم وانما تسعون لهدف سام ومشترك الا وهو الحفاظ على الامن الاجتماعي والخلقي لاتباع طوائفكم والذي لا يتحقق دون امن صحي ووعي علمي لخطورة التعرض لامراض قاتلة وآفات تعدت على هذه المجتمعات باضرار بالغة من النواحي كافة اعني الصحية والاجتماعية والخلقية. ولفت الى ان الاحصائيات العالمية اذا ما دلت على شيء انما تشير الى تفاقم وضع هذا المرض عالميا وفشل كبير في الحد من انتشاره، خصوصا لدى الفئات المهمشة والاكثر عرضة للخطر، أضف الى الفئات الاخرى كالشباب والاناث لتصل بدورها الى المجتمع كافة غير محصورة بعمر او بجنس او فئة اجتماعية او مستوى علمي. وقال: جميعنا معرضون لخطر الاصابة طالما تنقصنا المعرفة عن كيفية انتقال المرض واساليب الوقاية منه. لقد بطلت المقولة القديمة ان هذا المرض لا يصيب الا الذين يخالفون التعاليم السماوية او المجتمعية او الخلقية الوطنية، فقد اثبتت البحوث والاحصاءات والتجارب ان الجميع معرض لخطر الاصابة اذ نجد المثليين الجنسيين وعاملات الجنس ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن ومن خطر الاصابة من الام الحامل المتزوجة مع علاقة جنسية حصرية بزوجها او ان المرض قد انتقل الى جنين حامل للاصابة او كثيرا من الاحيان عن طريق حقن او تعرض لحادث تلوث بدماء مصابة بالفيروس. وخلص الى القول: نرى ان واجبنا كمدافعين عن مجتمعاتنا ومؤتمنين على صحتها وتهذيب اخلاقها ان لا نتقوقع داخل افكار لا تمت الى واقع ادياننا بصلة، انما ان نفتش داخل نصوص كتبنا على حلول وفتاوى تساعدنا على ايجاد طرق ناجحة للوصول الى كافة فئات مجتمعنا وحثها على تهذيب نمط سلوكياتها ورفع مستوى الوعي لديها وتسليحها بوسائل المعرفة كافة لتفادي الاصابة بمرض الايدز وبذلك الحفاظ على صحتها ومنع انتقال هذا المرض الى اشخاص اصحاء. انما نستفيد من خبراتكم في مجالات عدة نتطلع دائما الى التعاون معكم لما فيه مصلحة الانسان. |
أهمية التثقيف الجنسي للأطفال
| |||||||||
عندما يأخذ الطفل أول نفس له في هذا العالمِ، كلّ شيء يكون جديد بالنسبة له، ويبدأ بتعلم كلّ شيءِ ببطء. كلنا نعرف، بأن التعلم في حياتنا يأتي على ثلاث مراحلِ، المرحلة الأولى وهي الأكثر أهميةً، فكل ما نتعلمه في هذه المرحلة يصبح قاعدةَ في حياتنا ونحن نتعلم كلّ شيء في هذه المرحلة من أبائنا. أما في المرحلةِ الثانية فنتعلم من معلمينا ومن مدرستنا، وفي المرحلة الثالثة نتعلم من أصدقائنا والأشخاص المحيطين بنا. لقد قَتل مرض الايدز ملايين الناسِ ولا يزال ملايينِ آخرون ينتظرون الموت بعجز. 80 % من مرضى الايدز اقترفوا خطأ لا يمكن تصحيح. ونحن لا نريد أن نرى أطفالنا يقعون في مثل هذا الخطأ وتنتهي حياتهم بهذا الشكل. نحن نعلم أطفالنا كل شيء، ونحدد لهم ما هو جيد وما هو سيئ، ونجعلهم يدرسون من الطفولة ما يجب أن يفعلوه مستقبلا، فلما لا نثقفهم جنسيا ونساعدهم على تجنب الأخطاء التي من الممكن أن تدمر حياتهم. ولكننا لا نطلب منك تعليم أطفالك ما هو الجنس بسن 5 سنوات. ولكن عندما يبدأ طفلك بإظهار مؤشرات البلوغ والتغيرات الهرمونية. يجب أن يتم التثقيف الجنسي في الوقت المناسب، في الحقيقة من الضروري تعليم المراهقين ما هو الجنس وما هي الإجراءات الضروريةَ التي يجب أن يتخذها المراهق حتى لا يقع في شرك الأمراض الجنسية والأشخاص الذين يروجون لها، بالطبع لا أحد يحب التحدث عن هذا الموضوع خصوصا مع الأطفال. ولكن عندما يبدأ الأطفال بالمرور بمرحلة التغيرات الهرمونية، يصبح التحدث عن الأمور الجنسية أمرا هاما وضروريا جدا، قبل أن يسبقك أحدهم بمعلومات خاطئة ويشوش أفكار طفلك.
علم أطفالك كيف يمتنعوا عن الجنس وينتظروا الوقت المناسب. إذا لم تتمكن من السيطرة عليهم بسبب ضغط النظراء مثلا، أو المجتمع، فيفضل التحدث مع طبيب مختص، بحيث يشرح لهم تكوين الأعضاء التناسلية، ومخاطر الانجراف خلف الممارسات الجنسية الخاطئة. لا بد أن طفلك سيكون فضوليا لمعرفة المزيد عن هذه العملية، والتحدث إلى شخص مختص غيرك قد يساعدهم في طرح الأسئلة المحرجة. من واجب كل أم وأب أن يثقفوا أطفالهم جنسياـ وينقذوهم من الوقوع في مثل هذه الأخطاء، وتسليحهم بالمعلومات المفيدة والحقيقية. | |||||||||
بعثة التوعية الأوروبية بمرض «الإيدز» تصل مصر
كتب داليا عثمان ٢٨/ ١٠/ ٢٠٠٨
«لقد بلغنا الذروة.. والآن لا ينبغي أن نسمح بالمزيد من الإصابات الجديدة».. هذه الرسالة رفعتها بعثة التوعية الأوروبية بمرض الإيدز، التي تتكون من ١٨ فرداً، خلال جولتها من أقصي الشمال الأوروبي في النرويج، إلي أقصي الجنوب الأفريقي عند رأس الرجاء الصالح. وتمر البعثة في جولتها بـ ١٩ دولة، بينها مصر، بهدف شحذ الوعي بخطورة مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز». وقال يواخيم فرانس، المشرف علي البعثة، إن مهمة البعثة التي انطلقت في السادس من أكتوبر الجاري، هي رفع العلم الخاص بكل دولة تمر بها علي أعلي قمة جبل فيها، ليكون بمثابة نصب تذكاري، يحذر من نسيان أو تناسي خطورة هذا الوباء، والحث علي بذل المزيد من الجهود لمكافحته، مشيراً إلي أنهم قد يذهبون إلي بلدان لا يوجد بها هذا المرض، ولكنهم في الوقت نفسه يدخلون بلاداً يتواجد بها هذا المرض بشكل كارثي، موضحاً أن الهدف هو خلق نوع من التوعية بهذا المرض، خاصة بين الأطفال والشباب في المناطق الفقيرة. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده أمس، بالسفارة الألمانية، أنه من ضمن مهامهم البحث عن المشروعات التي تركز علي مكافحة هذا المرض، موضحاً أن البعثة بدأت حملة لجمع التبرعات من أجل عمل مشروعات لمكافحة المرض، وأنها تستثمر حتي الآن ٦ ملايين يورو لإقامة مشاريع حول العالم لمكافحة المرض خاصة بين الأطفال والشباب ومنع نقل المرض من الأم الحامل إلي جنينها. |
سورية من أقل الدول نسبة بعدد الإصابات بمرض الايدز
قال مدير البرنامج الوطني لمكافحة الايدز في سورية د.هيثم سويدان إن "سورية تعتبر من أقل الدول نسبة بعدد الإصابات بمرض الايدز حيث تتراوح النسبة بين 4 و 7 لكل مئة ألف شخص".
وأضاف سويدان في كلمة ألقاها خلال ورشة عمل حول مرض الايدز ودور الإعلام في التوعية من مخاطره إن "عدد الإصابات بهذا المرض منذ اكتشافه عام 1987 وحتى 2007 بلغ 501 حالة منهم 280 إصابة لأشخاص سوريين بقي منهم على قيد الحياة 160 شخصا والباقي عرب وأجانب".
وفي السياق ذاته حذر مدير البرنامج الوطني لمكافحة الايدز من مرض الإيدز لما "يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان ويجعله عرضة لكل أنواع الأمراض والإصابات".
من جهته قال مدير الإعلام التنموي بوزارة الإعلام مازن نفاع إن "سورية تعد من أوائل الدول التي تعاملت بجدية مع خطورة هذا المرض ومكافحته والحد من انتشاره ونشر التوعية بين المواطنين لمخاطره الصحية والاجتماعية والاقتصادية من خلال إطلاق البرنامج الوطني لمكافحة الايدز".
وشدد على ضرورة "تسليط الضوء على مرض الايدز وتأهيل الإعلاميين حول إعداد رسائل إعلامية توعوية ووقائية عنه من خلال تطوير آلية العمل والتنبيه إلى مخاطر المرض وكشف طرق الإصابة به وكيفية مواجهته والوقاية منه".
ويعتبر المرض بحسب منظمة الصحة العلمية التحدي الأكبر الذي تواجهه البشرية في هذا القرن نظراً لسرعة انتشاره وسرعة فتكه, وعدم اكتشاف العلاج الشافي منه تماما.
والايدز هو مرض يسببه فيروس ( HIV ) الذي يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيصبح عرضة للانتانات القاتلة والأورام السرطانية .
سيريانيوز
قادة دينيون ضد الإيدز: عليكم بالعفّة
راجانا حميةمن ورشة العمل (هيثم الموسوي)هو ليس ترويجاً لـ«الكوندوم»، أي الواقي الذكري، ولكن للضرورة أحكام. هذه هي آخر ابتكارات رجال الدين الذين حضروا ورشة العمل الوطنية للقادة الدينيين عن التجاوب مع مرض الإيدز المعقودة أمس في بيروت بدعوة من البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية التابع للأمم المتّحدة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك للإيدز والهيئة الدوليّة لصحّة الأسرة. بعد هذه الخلاصة، اتجهت الورشة لإثبات أمرين: أوّلهما أنّ «الاستشارات الطبّية باتت مضيعة للوقت»، حسب ما قال الطبيب محمّد شريتح في مداخلته المستفيضة عن عوارض مرض الإيدز، بما أن المريض يموت في كل الحالات! أمّا الأمر الثاني، فهو الحل المثير الذي توصّل إليه القادة الدينيّون، بعد سلسلة اجتماعاتٍ عابرة للقارات، لمعالجة المرض، أي العفة والامتناع عن المحرمات. ولكن قبل الدخول في تفاصيل هذه المعالجة، ألا يجب التوقّف قليلاً عند هويّة المرض الجديدة، بحسب تعريف رجال الدين؟ فصحيح أن المرض ناتج من العلاقات الجنسيّة غير الآمنة والدم الملوّث بالفيروس، ولكن «المؤكّد أنّه اختبار وابتلاء من الله تعالى يصيب به من عباده من يشاء ومتى يشاء وكيف يشاء، وإذا صبر العبد ولم يجزع أثابه الله ثواب الصابرين». لكن، هذا «الابتلاء» أو «الامتحان» كما وصفه أحد شيوخ الأزهر الشريف في فيلم عرضته الورشة، قد يصيب العبد بطريقة إيجابيّة أو سلبيّة. وبحسب هاتين الناحيتين، يصف الشرع الدواء. فإذا ما كان المرض قد انتقل إلى «الأخ الكريم» من طريق نقل الدم أو ضمن «حدود الله»، أي الزواج، فالعلاج ينحصر في الدعاء والعفّة والامتناع عن الحرمات والصبر، ذلك أنّ «الله مع الصابرين». أمّا من «فاته حفظ دينه، وأزلّه الشيطان عنه»، فعليه أخذ الاحتياطات اللازمة باستعمال الوسائل الصحّية للتقليل من الضرر، وعلى رأسها الواقي الذكري. لكن، الحاضرين حذروا من أنّ انتهاج هذا الأسلوب دونه مخاطر جمّة. فارتكاب المعاصي «سيحرمك جنّةً عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتّقين» وإن لم يرتدع «فلا نملك إلا أن ندعو الله لك بالهداية».
وبما أن مرضى الإيدز ليسوا جميعاً من الدين نفسه، فيبدو أن لـ«خدّام المسيح» رأياً أيضاً. فماذا عن تعاليمهم؟ هي شبيهة إلى حدٍّ ما بتعاليم الدعاة المسلمين، ولكن عمادها «عدم اشتهاء أجساد الآخرين لمتعتك الخاصّة، فلا مانع من أن تتلذّذ، ولكن تلذّذ بالرب وافرح به واشبع من محبّته مستغنياً عن أنانية الجسد». وفي خلاصةٍ عامّة لمواجهة هذا المرض، كلمة واحدة: عليكم بالعفّة!
يُذكر أنّ هذه التوصيات وضعها القادة الدينيون في دليلين: أحدهما للمسلمين، والآخر للمسيحيين، خلاصة اجتماع القادة في دمشق عام 2004. وقد ناقشوا أمس هذه التوصيات في ورشة العمل التي تستمر حتّى غدٍ الأربعاء، وتتضمّن، شهاداتٍ للمتعايشين مع المرض والفئات الأكثر عرضة له، إضافة إلى عرض خطط العمل الجماعية للوقاية.
أستاذة جامعية تطالب بحصة وظيفية لمرضى الايدز
الثلاثاء, 28-أكتوبر-2008 |
أستاذة جامعية تطالب بحصة وظيفية لمرضى الايدز اختتمت اليوم بصنعاء الدورة التدريبية الخاصة بتطوير القدرات التنظيمية والإدارية للجمعيات العاملة في مجال التوعية بمرض نقص المناعة المكتسب ( الايدز ). وفي الدورة التي استهدفت عشرين مشاركاً يمثلون أربع جمعيات مختصة في هذا المجال في كل من عدن وتعز والحديدة وصنعاء أوضح السيد روني جيمس عامل التنمية في المنظمة البريطانية " بروجريسيو " أن الجمعيات في اليمن أصبحت في أمس الحاجة إلى تطوير القدرات الوظيفية والإدارية للعاملين فيها . مشيراً إلى أن هذه الدورة التي استمرت لمدة أربعة أيام ركزت في مجملها على إكساب المشاركين جملة من المهارات والخبرات التي تساعدهم على إعداد المشاريع وتصميمها على الشكل الذي يجذب المانحين والممولين . وأضاف جيمس أن أغلب الجمعيات مهما كان اهتمامها وتوجهها لا تستطيع الاستمرار في عملها إذا ما أخذت في عين الاعتبار التركيز على الإدارة المبنية على النتائج المستخدمة في التخطيط المنظم والتنفيذ والرقابة والتقييم للمشاريع والبرامج . من جانبه ثمنت الدكتورة رجاء أحمد -أستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة عدن ـ أمين عام جمعية نبض الحياة جهود منظمة "بروجريسيو" ومؤسسة "أنترأكشن" باعتبارهما منظمتا هذه الدورة مشيرة إلى أن الجمعيات العاملة في مجال التوعية بالايدز أصبح عليها لزاماً أن تستفيد من مثل هذه الدورات حتى تكون الجدوى منها أكثر فائدة للمتعايشين من جهة والمجتمع من جهة أخرى . ودعت أمين عام جمعية نبض الحياة إلى إدماج المتعايشين في المجتمع وفي الوظائف الحكومية والقطاع الخاص وان تكون لهم نسبة من الدرجات الوظيفية في جميع هياكل الدولة مثلهم كمثل شريحة المعاقين. كما أشادت الدكتورة رجاء بالقطاع الخاص لتنبيه فكرة إنشاء الجمعية وتحمسه في القضاء على التمييز والوصمة العارية التي تلاحق المتعايشين . عبده على منصوب المدير التنفيذي لجمعية أبو موسى الأشعري ـ الحديدة ـ تحدث عن أهمية تنمية قدرات العاملين في إطار المؤسسات والجمعيات معتبراً هذه الدورة ترسيخاً للعمل المؤسسي . وأوضح أن على الجمعيات أن تستفيد من التقنيات الإدارية الحديثة في استدامة مشاريعها وبرامجها من خلال المفاهيم العلمية في الإدارة، وفنون التعامل مع الآخرين وذلك -بحسب منصوب -من أجل إنجاح الخطط التي تهتم بالمتعايشين مع الإيدز وفي سبيل رفع الوصمة والتمييز عنهم ، وإشراكهم ضمن الخطط الوطنية والدولية والمناصرة والوقوف معهم ومع أسرهم. وقال المدير التنفيذي لجمعية أبي موسى الأشعري :أن الجمعيات استغلت مناخ الحرية في بلادنا ولم تقم بالدور المناط بها حين التأسيس وإنما من أجل القروض والمنح والهبات الأمر الذي جعل عملها موسمي فقط عندما يلتفت إليها المانحون . في سياق متصل وعلى هامش اختتام الدورة تحدث بعض المتعايشين مع الإيدز - الذين يعملون ضمن الهياكل الإدارية للجمعيات المستهدفة في الدورة- للمؤتمرنت. حيث تقول أحد المتعايشات(مصابة بالايدز) التي رمزت إلى اسمها بـ (م.م ) :أن نتائج الدورة كانت مفيدة من حيث القدرة على تعلم صياغة برنامج أو مشروع قادر على البقاء والاستمرار إضافة إلى التمكن من إقناع المانحين بجدوى هذه المشاريع . فيما تحدث أحد المتعايشين والذي كنى نفسه بـ ( أبو راشد ) عن الفائدة التي خرجوا بها من الدورة في إدارة الجمعيات وكيفية التعامل مع المرض وكيفية مواجهة المجتمع وإقناعهم بأنهم لازالوا جزءاً من المجتمع لهم ماله وعليهم ما عليه. |
المؤتمر الافريقي الاول حول ضعف المناعة لدى الاطفال
وذكرت الجمعية المغربية لمساعدة الاطفال المصابين بضعف المناعة الاولي في بيان ان المؤتمر سيعقد على مدى ثلاثة ايام بالتعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.
واضاف ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي يسعى الى دعم الاطفال المصابين وبحث اليات مواجهة هذا المرض المزمن يمثلون بلدانا عدة منها تونس ومصر وجنوب افريقيا ومالي وغيرها.
واوضح البيان ان المشاركين في هذا المؤتمر سيبحثون السبل الكفيلة بتطوير وسائل علاج ضعف المناعة الذي يشمل نحو 150 مرضا وراثيا لجهاز المناعة لدى الاطفال والانسان بشكل عام.
واكد ان المشاركين في اعمال هذا المؤتمر الذي سيشمل عددا من الورش والندوات سيناقشون مواضيع صحية اخرى منها امراض فقر الدم والرئة والغدد اللمفاوية لدى الاطفال وغيرها.
ويختلف مرض ضعف المناعة الاولي عن داء ضعف المناعة المكتسب (الايدز) حيث يشمل 150 مرضا وهو صنفان الاول يظهر خلال الاشهر الاولى من حياة الاطفال ويشمل ضعف الكريات البيضاء وظهور الالتهابات وغيرها.
اما الصنف الثاني من هذا المرض الذي يصيب حتى الكبار فيظهر بعد العام الثاني من ميلاد الاطفال ويشمل اصابات جرثومية ونقص في المضادات الحيوية وغيرها.
يذكر ان الجمعية التي تطلق على نفسها ايضا جمعية (هاجر) تاسست بمبادرة العديد من الاطباء المتخصصين عام 2000 ومن اهدافها مساعدة المرضى على تكاليف التشخيص والعلاج ونشر الوعي بوجود هذا المرض ومواجهته فضلا عن تشجيع البحث العلمي في مجال ضعف المناعة الاولي بالمغرب
المغربيات المتزوجات المصابات بالايدز يشكلن الثلث
كما و كشف التقرير عن أن عدد حاملي فيروس الايدز بالمغرب وصل الى اكثر من 21 الف مصاب ليرتفع بنسبة 61 في المئة بين سنتي 2001 و2007.
وكشف التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز أن عدد حاملي الفيروس في المغرب بلغ 21 ألفا سنة 2007 بعد أن كان العدد لا يتجاوز 13 ألف سنة 2001 وأن ألف مغربي توفوا سنة 2007 نتيجة الإصابة بهذا المرض.
وأفاد التقرير أن النساء اللواتي تشملهن العلاجات للوقاية من انتقال المرض إلى أطفالهن تقل عن 25 في المئة، وأن نسبة المرضى من الرجال والأطفال الذين يخضعون لعلاج في حالة متقدمة من المرض تتراوح بين 25 في المئة و49 في المئة. وأضاف أن السلطات المغربية خصصت اعتمادات مالية لمبادرات ترمي إلي التقليل من خطر انتقال الايدز في صفوف الأشخاص الذين يتناولون المخدرات بالحقن. وأشار مولاي أحمد دريدي المنسق الوطني للجمعية المغربية لمكافحة الايدز الى أن عدد حاملي الفيروس عرف تطورا خطيرا في الخمس سنوات الأخيرة، حيث انتقل من 5000 إلي 20 ألفاً أي بمعدل زيادة 4 مرات. وأكد أنه خلال السنوات الأخيرة بدأ الاتجاه العام لهذا المرض ينحو في المغرب نحو تأنيث هذا الوباء، حيث أظهرت الإحصائيات أن نسبة الإصابة في صفوف النساء لم تكن تتجاوز 8 في المئة سنة ،1988 فأصبحت تشكل حسب الإحصاء الأخير 46 في المئة، وباقي الإصابات في صفوف الذكور.
وأكد دريدي أنه رغم تحكم المغرب في الوباء نسبيا إلا أنه يجب دق ناقوس الخطر، معتبرا أن المؤشرات الوبائية تشكل 24 في المئة من حالات الإصابة، كما أن نسبة الإصابة في صفوف المتعاطيات للدعارة بلغت 2.3 في المئة.