الأحد - 16 - أغسطس - 2009 - الثورة نت/ شوقي العباسي | ||
| | ||
| أكد الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان الأخ مطهر أحمد زبارة أهمية إعداد مدربين من فئة الشباب لنشر التوعية بمرض الإيدز ومخاطره باعتبار الشباب يشكلون الفئة الأكثر في المجتمع اليمني وهي أكثر الفئات إختلاطاً بالناس وتأثيراً بالغير. |
Tuesday, September 1, 2009
2600 حالة إصابة بالإيدز باليمن والشباب أكثر عرضة للمرض
المتعة السبب الاول للايدز بالعراق .. لبنانيات وايرانيات وعراقيات وبحرينيات عرضة للاصابة
| الكاتب وكالة انباء الرابطة/وار |
| الأحد, 16 أغسطس 2009 21:02 |
| قالت المنظمة العراقية للمتابعة والرصد في تقرير موسع لها حول ما يعرف بعلاقة "المتعة" ان 87 بالمائة ممن اصيبوا بالايدز بالعراق هم ممن تورطوا في هذه العلاقة الجنسية التي تعد الوجه الاخر للدعارة . والمتعة علاقة جنسية منتشرة عند الشيعة وتتم لقاء مبالغ مالية وتعد مصدر يجني منها رجل الدين الشيعي والسماسرة والباغيات الأموال وهي ليست بزواج ولا يتم فيها لفظ الزواج وهي على نوعين قصيرة الأجل وهي من مدة العلاقة الجنسية الى 3 وطويلة الاجل لغاية 6 اشهر. وحسب ما يجري حاليا في العراق وايران ولبنان والبحرين ومناطق تواجد الشيعة في باكستان وغيرها يمكن للمرأة ان تمارس المتعة باليوم أكثر من مرة كما يمكن للرجل ذلك ايضا. واظهر تقرير المنظمة العراقية ان ما خلصت له دراسة حديثة حول هذه الايدز انها في غالبيتها كانت من علاقات جنسية سيئة وغير شرعية. ومنذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 سمح الاحتلال للشيعة بممارستها بعد ان كانت ممنوعة في عهد الحكم الوطني خلال عهد الرئيس الراحل صدام حسين. واكتشفت اول حالة اصابة بالايدز عام 1986 ولم تكن تبلغ حتى عام 2003 الا اقل من 200 اصابة. وارتفع من الغزو نسبة أبناء مجهولي الأب بنسبة يفوق 18 ضعفا في مناطق الشيعة وبشكل سنوي. ويقول التقرير ان الاحتلال الأميركي لا يمكن ان يتواجد في بلد ما لم ينشر الفساد ولا يمكن ان يحكم الفاسدون الا بعد ان ينشروا الفاحشة. ويقول علماء السنة ان المتعة حرام وهي زنا لكن الشيعة يقبلوا عليها . وتقول منظمات نسويه وأخرى تعنى بحقوق الإنسان ان المتعة احتقارا للمرأة ووجه أخر للرذيلة. ووجد التقرير ان اخطر ما في المتعة ان من يمارسها قد يكون متزوجا او تكون المرأة متزوجة . ويؤكد التقرير ان لبنانيات وإيرانيات وبحرينيات وعراقيات شيعيات ممن يزرن محافظتي كربلاء والنجف حيث مراقد يزعم إنها لائمة الشيعة هن عرضة لعلاقة المتعة وأمراضها . ويتواجد العديد من الرجال عند مرقد يزعم انه للخليفة علي (رض) والحسين (رض) حيث يتم عقد صفقات المتعة. |
الايدز ومهارات توعية الأقران في دورة تدريبية الأحد بصنعاء
الجمعة - 14 - أغسطس - 2009 - الثورة نت/ شوقي العباسي | ||
| | ||
| تبدأ بعد غداً الأحد بصنعاء الدورة التدريبية الخاصة بتدريب مدربين للمراهقين والشباب حول فيروس الإيدز ومهارات توعية الأقران والتي تنظمها الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان بمشاركة 30 شاب وشابة من محافظة ذمار. |
السعودية.. رفض شعبي لأول جمعية خيرية للإيدز
| |||
وبحسب ما صرحت به رئيسة مجلس إدارة "الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز"، سناء فليمبان لـ"إسلام أون لاين" فإن الجمعية التي تم تدشينها الأسبوع الماضي "تواجه نقصا حادا في مواردها المالية بعد أن عزف القطاع الخاص والمجتمع المدني عن دعمها". وتقر فليبمان بأن الجهات الحكومية "تدعمنا بقوة"، إلا أنها لفتت إلى أن "الحكومة تدعمنا خطوة والمجتمع يعيدنا خطوتين.. فالتبرعات تكاد تكون معدومة"، مبررة ذلك بـ"ضعف الوعي الاجتماعي بالجوانب الإنسانية للمرض".
واستدلت على ذلك بأنها أرسلت نحو 250 خطابا رسميا، لرجال وسيدات أعمال، للدعم والتبرع، "غير أن حجم التبرعات لم يتجاوز سقف 20 ألف ريال (5300 دولار) تبرعت بها إحدى شركات الأدوية، وعاد صندوق التبرعات خاويا على عروشه". ومثَّل الدعم الحكومي لإنشاء الجمعية تصريح لوزير الشئون الاجتماعية، يوسف العثيمان، الذي قال خلال الاحتفال الأسبوع الماضي بتأسيسها: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد؛ لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح". وحظي الاحتفال باهتمام حكومي كبير، ظهر في حضور محافظ جدة، الأمير مشعل بن ماجد، ووزير الشئون الاجتماعية، وقيادات صحية، ورعايته من جانب الغرفة التجارية الصناعية، بينما لم يحظ في المقابل بحضور من أصحاب الشركات والهيئات في القطاع الخاص. وتعد الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز، أول مؤسسة مجتمع مدني من نوعها في السعودية ومنطقة الخليج، وتتضمن برامج لدعم ورعاية الأسر المصاب أحد أفرادها، والتدريب على رعاية المريض، والدعم النفسي والاجتماعي والصحي للمصاب، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشاره. أما على المستوى الرسمي فإن وزارة الصحة تدير عددا من مراكز علاج الإيدز في الكثير من مدن المملكة، وصل عددها حتى نهاية 2008 إلى 8 مراكز. "شرعنة المرض" ويرجع مراقبون العزوف الاجتماعي عن الدعم المادي والمعنوي للجمعية إلى الحساسية الدينية في السعودية، والقلق من أن يكون الاعتراف بمثل هذه الجمعية طريق للاعتراف بـ"شرعية المرض" ذاته. وفي هذا الصدد قال خالد السريحي، مدير المركز الدولي للدراسات والأبحاث في العمل الخيري في السعودية (مداد)، لـ"إسلام أون لاين": إن "ضعف إقبال الداعمين والمتبرعين للجمعية يمثل ثقافة المجتمع السعودي الإسلامية التي تفضل العمل الخيري فيما جاءت به النصوص الشرعية بشكل صريح وواضح على غيره من الأعمال الخيرية التي ما زالت محل جدل". وصرح مصدر مطلع لـ(إسلام أون لاين) بأن الاعتراض أيضا على الجمعية صدر وبقوة من علماء دين؛ حيث يعتبرونها "نمطا غربيا، يسوق بشكل غير مباشر للقبول المجتمعي بالعلاقات الجنسية المحرمة، بل ويحثه على التبرع لمعالجة نتائجها المدمرة مثل الإيدز". وظهرت أول حالة إيدز في السعودية عام 1984، وتشير إحصاءات وزارة الصحة السعودية إلى أن الإصابات الآن وصلت 14 ألفا، عدد السعوديين منها 3538 إصابة. وطبقا للإحصاءات فإن مدينة جدة (غرب السعودية)، هي الأعلى في معدل الإصابات؛ حيث تبلغ 55% من مجموع الإصابات، وهو ما يرجعه مراقبون إلى الانفتاح الذي تحظى به المدينة على الثقافات والجنسيات الأخرى، بخلاف بقية معظم المدن السعودية. وتقدر وزارة الصحة أن الوسيلة الرئيسية لانتقال المرض هي العلاقات غير الشرعية (45%)، وبواسطة نقل الدم (20%)، وأسباب غير محددة (27%)، وبواسطة انتقال المرض من الأم إلى الجنين (6%)، وعن طريق المخدرات (2%). وتنحصر أغلب الإصابات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-49 سنة، وتبلغ نسبة الإصابة بين الذكور 77% والإناث 23%. |
مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية يمنح خادمة حاملة لـ(الإيدز) تقريراً بلياقتها طبياً!
الرياض - عبدالله الحسني:
وقف المواطن عبدالله عبدالعزيز في حيرة من أمره وبقي في ذهول ودهشة من النتيجة التي آلت إليها فحوصات الدم للعاملة المنزلية "الاندونيسية" الجديدة التي وصلت بعد معاناة كبيرة وترقب من عائلته خصوصاً في ظل إصابة زوجته بداء السرطان "شفاها الله".
ولم يكن الاستغراب من إصابة العاملة المنزلية بفيروس الإيدز هو محل دهشته فقط، بل لأن فحوصات مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية أظهر أنها لائقة طبياً وخالية من الفيروس.. الذي أكدت وجوده فحوصات مخبرية أجراها "عبدالله" في مركزين صحيين، خاصة والمختبر المركزي وبنك الدم بمستشفى مجمع الملك سعود الطبي والذي بعث بخطاب عاجل بنتيجة الفحص لمركز صحي أهلي كان قد أرسل له عينة من دم العاملة (تحتفظ الجريدة بصور من التقارير الخاصة بالخادمة).
عبدالله الذي حضر إلى "الرياض" روى تفاصيل قصته مطالباً المسؤولين في وزارة الصحة بالتحقيق في قضيته والكشف على سلامة أداء أجهزة الفحص المخبرية والأشعة متسائلاً هل فعلاً يتم الفحص بدقة أم أن بعض الموظفين يحاولون إنجاز أعمالهم فقط ومن دون تركيز بغض النظر عن النتيجة، وأشار عبدالله إلى أن الكثير من المواطنين يعتمدون على مستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية في إجراء فحوصات الوافدين والوافدات للعمل لديهم حسب ماذكرة مكتب الاستقدام الذي جلب العاملة عن طريقه.
يقول المواطن عبدالله: استقدمت خادمة وقبل نهاية فترة التجربة بأسبوع بدأت بإجراءات استخراج الإقامة وتم فحص العاملة بمركز صحي خاص أظهر أنها مصابة بالإيدز وطلبت منه إعادة الفحص وأظهر النتيجة ذاتها ثم قام المركز بأخذ عينة كبيرة وأحالها لمستشفى مجمع الملك سعود الطبي، وأثناء ذلك قمت بأخذ التقرير لمكتب الاستقدام الذي نصحني بإجراء فحص آخر بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية.
وتابع عبدالله: جاءت نتيجة الفحص هذه المرة مخالفة للنتائج السابقة وأظهرت سلامة العاملة الإندونوسية فقمت فوراً باستخراج الإقامة وبعد أسبوع واحد فقط جاء رد مجمع الملك سعود مرفقاً بخطاب عاجل حول أن العاملة مصابة بمرض الإيدز..!
ولكي أقطع الشك باليقين قررت الكشف للمرة الرابعة ولكن في مركز صحي جديد فقد أصبحت محتاراً جداً بين نتائج ثلاثة تجزم بوجود فيروس الإيدز مقابل نتيجة تؤكد سلامتها، والمشكلة أن هناك اختلافاً في فحوصات جهتين حكوميتين..!
وأخيراً جاءت نتيجة المركز الصحي حاسمة ومؤكدة وجود الفيروس فقمت مباشرةً بتسجيل الخروج النهائي للعاملة ووجدت تجاوباً من المكتب معي الذي أخذ صورا من كافة التقارير والنتائج لمخاطبة الجهات المعنية في أندونيسيا خاصة أن هناك مستشفى معتمدا لدى مكاتب الاستقدام هناك بل معتمد من السفارة السعودية في جاكرتا وقد أظهر سلامة العاملة قبل استقدامها.
ويختم عبدالله قصته بتأكيده أنه لا يريد إلا التحقيق في قضيته ومعرفة أماكن الخلل للوقوف على حقيقة سلامة آلاف العاملات المنزليات وغيرهن الذين يتم فحصهم بمستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية وقال: في اليوم الذي فحصنا فيه على العاملة لاحظت ازدحاماً شديداً في المستشفى لعشرات الوافدات فهل النتائج لكل هؤلاء سليمة!.
حق مرضى الإيدز في الإنجاب!
كما أن ما تطرق إليه القاضي الخضيري في ذات التصريح من الجواز شرعا في زواج المصابين من المصابات بالمرض نفسه، وحقهم في التمتع كزوجين، كان إنسانيا جدا، وهو ما يدعونا له ديننا السمح، فزواج مصاب بمصابة، يُحقق التعايش لهما في بيئة مستقرة نفسيا واجتماعيا وعاطفيا، لكن الدكتور الخضيري ختم تصريحه بنصحه للأزواج المصابين بالامتناع عن إنجاب الأطفال، وقد بنى رأيه على أن "الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذين يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز، فيهلكون" وهذه المعلومة الطبية قديمة جدا، فقد توصل الطب حديثا لإمكانية إنجاب الزوجين المصابين بالإيدز طفلا سليما غير مصاب، وهو ما قرأته مُسبقا في مقالة طبية، لكن لتأكيد معلوماتي من أهل العلم قبل نقلها لكم هنا، طرحتُ تساؤلي هذا على الدكتورة سناء فلمبان رئيسة جمعية مرضى الإيدز بجدة خلال محادثتي لها قبل يوم أمس، وقد أكدت لي بقولها"فعلا، الآن تقدم الطب، ويستطيع الزوجان المصابان بالإيدز إنجاب طفل سليم تماما، بالمتابعة الطبية الدقيقة السابقة للحمل وخلاله، وأخذ الأدوية والعلاجات اللازمة، وكثير من الأزواج السعوديين المصابين الذين تباشر الجمعية متابعة حالاتهم؛ استطاعوا إنجاب أطفال سليمين من المرض"، وأكدت أن نسبة نجاح إنجاب أطفال أصحاء من أبوين مصابين بالإيدز عالية جدا.
أخيرا؛ فإن مرضى الإيدز جزء لا يتجزأ من مجتمعنا؛ وحقهم أن يعملوا ويستمتعوا بالحياة ومن حقهم علينا أن نحتويهم ونساعدهم؛ خاصة أن أكثرهم ضحايا؛ قد ربطهم قدرهم بهذا المرض، وهو ما يمكن أن يحصل لأي منا والعياذ بالله، إذا ما نُقل له دم ملوث أو استخدم حلاق بلا ضمير أدوات حلاقة ملوثة أو ..إلخ، وبما أن الطب كفل لهم إمكانية إنجاب الأطفال الأصحاء، فلماذا نمنعهم من الاستمتاع بأمومة وأبوة؛ إذا ما تحقق شرط قدرتهما على تأديتها وقائيا ونفسيا !؟ فذلك يعزز تصالحهم مع المجتمع لا معاداته.
السعودية تطلق أول مركز لعلاج مرضى الإيدز
الطفلة سارة، تعيش على أمل الشفاء والاندماج في المجتمع
الرياض، السعودية (CNN) -- تم مؤخرا في مدينة جدة السعودية إطلاق أول مركز للعناية بالمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، في خطوة هي الأولى من نوعها للاعتراف بمرضى الإيدز كجزء من المجتمع السعودي.
وقال يوسف العثيمان، وزير الشؤون الاجتماعية: "إن الاعتراف بوجود هذا المرض في السعودية يعتبر خطوة نحو وقف انتشاره في البلاد، لأن السكوت عنه سيحصد المزيد من الأرواح."
من جهتها، قالت الدكتورة سنا فيليمبان، رئيسة مجلس إدارة المركز: "لقد قرر المركز إطلاق ستة برامج علاج لمرض الإيدز، لوقف معاناة الشباب في المملكة."
روابط ذات علاقة
وتتضمن البرامج، وفقا لصحيفة أخبار العرب السعودية، حملات توعوية، وبرامج لدعم ورعاية الأسر التي أصاب المرض أحد أفرادها، وبرامج لتدريب الأفراد على التعامل مع هذا المرض، وبرامج دعم نفسي واجتماعي وصحي للمصابين بالإيدز، وإجراء دراسات حول العوامل الاجتماعية التي تسهم في انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة.
وأضافت الدكتورة فيليمبان: "سنعمل على تكثيف الحملات التوعوية بين جيل الشباب لأن هذا المرض يصيبهم أكثر مما يصيب كبار السن."
ومن بين الحضور في المؤتمر الصحفي، تواجدت الطفلة التي تعرف بـ"سارة"، 10 سنوات، والتي أصيبت بالمرض قبل نحو خمس سنوات في عملية نقل للدم، وقالت إنها تأمل بأن تصبح ذات يوم قادرة على اللعب مع أقرانها من الأطفال الصغار.
وأضافت: "أنا لا أقف هنا لأتوسل دموعكم أو تعاطفكم، حيث أن هناك الآلاف مثلي ممن يعانون من هذا المرض في البلاد وفي الخارج. وخلال الثلاثة آلاف يوم الماضية التي عشتها وأنا أحمل المرض، عاملني الجميع كأنني كائن غريب، ولكنني لن أستسلم."
يذكر أن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في السعودية وصل إلى 13926 في بداية 2009، وبلغ عدد السعوديين منهم 3538 سعودي، وفقا لإحصائيات سعودية رسمية.
الطفلة سارة.. المصابة بالإيدز التي أبكت الحضور
قالت إنها تحلم بأن تكون صحافية.. واضطرت وزير الشؤون الاجتماعية على ارتجال كلمة في حفل جدة
| ||
|
أجبرت كلمة مؤثرة ألقتها الطفلة سارة، إحدى المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أثناء حفل تدشين أعمال الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز أول من أمس في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية على الوقوف وإلقاء كلمة ارتجالية لم يكن معدّا لها من قبل، بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة والعديد من الحاضرين الذين لم يجدوا وسيلة للتعبير عنها إلا بالتصفيق الحار الممزوج بالدموع.
سارة التي سردت قصة معاناتها على المنصة وهي ترتدي قناعا أبيض يحول دون التعرف على ملامح وجهها الحقيقية بأسلوب بلاغي جعل وزير الشؤون الاجتماعية يعترف بعدم قدرته على مجاراته، وأشارت إلى أنها تطمح بأن تصبح في يوم من الأيام صحافية لتكتب عن الفئة المهمشة في المجتمع من واقع تجربة مريرة خاضتها ولا زالت تحاول التعايش معها كي تبث روح التفاؤل بينهم في ظل نبذ المجتمع لهم كونهم مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة.
ولم تخفِ تلك الطفلة التي تستعد للجلوس على مقاعد الصف الثاني من المرحلة المتوسطة آلامها كونها لم تعش طفولتها مثل الباقيات، خاصة أن الفئة التي وصفتها بالقليلة ممن يحبونها لم يفعلوا ذلك من أجلها وإنما شفقة منهم على وضعها، مستثنية إحدى صديقاتها التي تبث لها معاناتها باعتبارها المقرّبة لها دونا عن الباقين.
وقالت «منذ ما يقارب ثلاثة آلاف يوم زرع المرض وجوده بجسدي، في الوقت الذي كنت أحلم بالألعاب والحلوى صرت أحلم بالأدوية والشفاء ولو لأيام، منذ الخامسة من طفولتي وهذا المرض يتجول في شراييني ومعه تتجول نظرات زميلاتي ومجتمعي لي وكأنني كائن غريب لا يصح الاقتراب منه».
وأكدت «أنها ليست في قائمة المحبطين والمحبطات رغم كل ذلك، بدليل نجاحها في كل عام دراسي بتفوق، غير أنها منذ بواكير عمرها وهي تدفع فاتورة المرض من كل شيء في ظل انتقالها من مدرسة لأخرى وسماعها يوميا عشرات العبارات التي تؤذيها، إذ لا تملك سلاحا سوى الأمل في الله، وأن تحفل الأيام القادمة بعلاج يقتلع المرض من جذوره».
وأضافت «لقد أتعبني بوجعه وأتعبته بقوتي، وسأنتصر عليه دوما بإذن الله ودعم المحيطين لي، وكم كنت أتمنى أن أكون أمامكم لأغني أنشودة كغيري من الأطفال، وأفرح كالفراشات وأسابق العيد بالبالونات والضحكات، لكن قدري غير اهتماماتي».
وتحلم سارة بتلك اللحظة التي تنتصر بها على المرض لتفرح كالأطفال وتوزع الكعك والحلوى وأناشيد العيد.
وناشدت الطفلة الحضور بأن يجربوا العيش ليوم واحد فقط باسم مستعار وتحت قناع يغطي وجوههم ليعوا حجم المعاناة التي يشعر بها مرضى الإيدز، غير أن بكاءها حال دون أن تكمل حديثها، لا سيما أنها كانت تريد أن تشكر المجتمع إن وقف معها في حربها القادمة، إلا أنها لن تحزن كثيرا إذا خذلها، خاصة أن الأيام علمتها ما لم تكن تعلم.
وفي هذا الوقت ترجّل الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية من مقعده ليتجه إلى المنصة ويستهل حديثه بابتسامة خصّ بها الطفلة قائلا «لا أعرف بأي بلاغة أتحدث بها بعد أن سمعت كلمة سارة»، مبديا فخره وإعجابه الشديد بها.
وذكر أن مرض الإيدز يعد قضية مجتمعية مهمة تستوجب مواجهتها دولة ومجتمعا، مطالبا بعدم إخفاء رؤوسهم في الرمل، لا سيما أن المجتمع السعودي ليس مجتمعا ملائكيا وإنما قد يوجد به كل شيء موجود في العالم.
وأوضح أن الخطوة الأولى نحو العلاج تكمن في الاعتراف بالمشكلة والتعاطي معها بحجمها الحقيقي، مطالبا بضرورة دعم الجمعية ومساعدتها لتحقيق أهدافها سواء ماديا أو توعويا.
واختتم الدكتور يوسف العثيمين كلمته بعبارة وجهها إلى الطفلة سارة طالبا منها التخلي عن نبرة الإحباط والتحدث بنبرة تفاؤلية، مضيفا «سنحتفل بتخرجك من الجامعة وتزويجك أيضا».
وبالعودة إلى الطفلة سارة التي أشارت خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها أصيبت بالمرض عن طريق نقل دم خاطئ أثناء خضوعها لعملية في الغدد منذ سنوات عديدة بمستشفى الولادة في جدة، غير أنها لم تتقبل المرض إلا بعد أن كبرت وامتلكت وعيا كافيا لاستيعاب وضعها.
وأضافت، منذ أن كنت في الصف الرابع الابتدائي بدأت أكتشف موهبتي في الكتابة، الأمر الذي جعلني أطمح بأن أكون صحافية لأقدم رسالة واضحة وصادقة إلى من هم مثلي من المصابين.
وأثناء استرسالها في الحديث عن نفسها، قاطعها أحد المنظمين لحفل التدشين كي يأمر بإنهاء الحوار وإخفائها عن الأنظار داخل قاعة الحفل، فما كان منها إلا أن استجابت ببراءة دون أي اعتراض، مكتفية بنظرة اعتذار بعثت بها للموجودين من تحت قناعها الأبيض.
ومن منطلق «آن لمرضى الإيدز أن يتجرّعوا المرض بطعم الحلوى عوضا عن معاناتهم منذ فترات طويلة»، جاءت فكرة الدكتورة سناء فلمبان رئيسة مجلس إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز في تنفيذ نحو 270 نموذجا تم توزيعه على حضور الحفل، والمتمثلة في قطع حلوى تحمل شعار الجمعية.
وقالت لـ«الشرق الأوسط» تتكون الجمعية من نحو 13 عضوا رسميا ونحو 30 عضوا منتسبا، لافتة إلى أن تكلفة علاج المرض تختلف من عام إلى عام، غير أن الكيس الواحد من الدواء تتجاوز قيمته أكثر من 12 ألف ريال شهريا للفرد الواحد.
من جهته بيّن الدكتور سامي باداوود مدير الشؤون الصحية في وزارة الصحة بجدة أن نحو 80 في المائة من المصابين بمرض الإيدز هم دون سن الأربعين، لافتا إلى أن بروتوكولات الأدوية الموجودة في الوزارة هي نفسها التي يتم تطبيقها على مستوى العالم.
وقال لـ «الشرق الأوسط» إن ما يحدد نزع الأقنعة التي يستخدمها مرضى الإيدز هو المجتمع نفسه، لا سيما أنهم ينظرون إليهم بشكل خاطئ في الوقت الذي لا ينبغي معاقبتهم وعزلهم عن الباقين، خصوصا أن جزءا كبيرا من العلاج يتمثل في تعزيز الثقة بهم كي لا يستسلموا للمرض.
يشار إلى أن عدد الإصابات بمرض الإيدز في السعودية تبلغ نحو 14 ألفا و500 إصابة يشكل السعوديون منها نحو ثلاثة آلاف و500 مصاب، فيما تحتل منطقة مكة المكرمة التي تشكّل ربع سكان السعودية المركز الأول في عدد الإصابات بنسبة تتجاوز 50 في المائة من الحالات على مستوى المملكة.
د.الخضيري: زواج مصاب الإيدز بامرأة سليمة من باب النخوة حرام وانتحار بطيء
أكد أن زواج المصابين (شرعي) ونصح بعدم الإنجاب
الرياض – محمد الحيدر:
قال الشيخ الخضيري القاضي في محكمة التمييز بالرياض إن زواج الرجل المصاب بالإيدز بامرأة سليمة أو العكس زواج رجل سليم من امرأة مصابة بالإيدز من باب النخوة أو الإحسان أو الستر حرام ولا يجوز شرعاً .
واستدل الخضيري بقول الله عز وجل ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وقوله سبحانه وتعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقول النبي عليه الصلاة والسلام (من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في يده) يعني يعذب بها.
وقال إن التحريم لهذا النوع من الزواج مقيد بقيدين هما أن يكون المرض مهلكاً وهذا ما قاله الأطباء وان تتحقق العدوى ونقلها بالزواج وهذا ما أكده الأطباء حيث انه من النادر أن يسلم الأبناء.
وأكد د.الخضيري أن الغالب الأهم من حال هذا الزواج أن المرض ينتقل إلى الطرف السليم فيقتله وهذا فيه إلقاء بالنفس إلى التهلكة مضيفاً انه واجب علينا إنقاذ المعصوم من الهلكة والأخذ على يده لقول الله تعالى (ومن قتل نفساً كأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) مؤكداً أن القاتل لنفسه أعظم ذنباً وأعظم خطراً وان الإقدام على هذا الزواج لون من ألوان الانتحار البطيء وهذا لا يجوز في نظري .
وأضاف إن قول بعض العلماء المعاصرين بأنه ما دام أنها ارتضته معيباً ورضي بها وقبلت ذلك فإن الزواج يكون مكروهاً ولكنه ليس محرماً يحتاج إلى تأمل وبحث دقيق لأن الأطباء يجمعون على أن مريض الايدز سيهلك وأن المرض ليس له علاج مستدركاً بقوله إنه إذا تطور العلم الطبي ووصل إلى درجة معالجة المرض فإنه يتغير الحكم لتغير الحال.
وأكد الشيخ الخضيري أن ذلك لا يعني أن زواج الصحيح من المعتل غير شرعي على الإطلاق وإنما يكون كذلك إذا كان زواج المريض مرضاً مهلكاً وانه قد ينتقل المرض بالعدوى من إلى الشخص السليم فيقتله ليس بصحيح مثل الإيدز ما عدا ذلك كمرض البرص والجذام حتى وإن كان معدياً ولا يقتل فيعتبر الزواج شرعياً وصحيحاً مع الكراهة التنزيهية فيه ولكن إذا ارتضت المرأة معيباً ورضي الرجل معيبة فلهما ذلك ولا يمنعهم أحد ما عدا المرض القاتل المهلك والذي يؤدي إلى القتل ويقطع الأطباء بأنه ينتقل بالعدوى وانه يقتل فهذا في نظري حرام ولا يجوز بدلالة النصوص الشرعية وخطر لا يمكن أن يقره عاقل مدرك ويرتضيه لنفسه فيهلك.
وقال إن إصدار فتوى لمنع هذا النوع من الزواج من اختصاص والد الجميع سماحة المفتي العام وهو الجهة التي تملك إصدار فتوى بالمنع.
وكشف عن أن المأذونين الشرعيين يتحرجون كثيراً وبعضهم يمتنع عن إجراء العقد وهم محقون في الامتناع عن إجراء هذا العقد لخطره على الجميع كما ان المأذون الذي يجري هذا العقد لا يلام بناء على قول من قال بأنه مكروه أو محرم.. مبيناً أن المأذون لا يعقد إلا بناء على التحليل الطبي فيجري العقد ويذكر فيه أن الزوجين غير متوافقان وأنهما متراضيان بذلك وهنا لا حرج أن يجرى العقد. مشيراً أن هناك حالات سجلت لزواجات لم يتوافق فيها الطرفان وأنهما رضيا حيث تم خلال ال( 3 4) أشهر الماضية تسجيل 3 حالات لهذا النوع من الزواج.
ونصح الشيخ الخضيري مصابي الإيدز من الزوجين بعدم الإنجاب لخطورة الزواج على الإنجاب إذ يقطع الأطباء بان المولود سيكون مصاباً بالإيدز وهذا فيه تعذيب للإنسان بما يغلب على الظن حصوله فيه.
وبين أن زواج المصابين بالإيدز شرعي ولا غبار عليه وأنه لكل منهما أن يتزوج بالآخر وان يستمتع بعضهم ببعض بما أحل الله ولكنهم يمتنعون عن إنجاب الأطفال ما دام الأطباء يقطعون بأن الأطفال الذي يقدرون بينهم سيكونون مصابين بالإيدز فيهلكون.
2008 في سورية إصابة بالإيدز 557 مع نهاية عام
الاخبار المحلية | |
قال مدير البرنامج الوطني لمكافحة الايدز في وزارة الصحة بسام شماس إن "عدد المصابين بمرض الإيدز في سورية وصل مع نهاية عام 2008 إلى 557 حالة إصابة".وأوضح شماس أن "العدد المذكور هو عدد تراكمي منذ عام 1989 ولغاية 2008، بلغ عدد السوريين بينهم 304 وغير السوريين 253، أما عدد الوفيات من السوريين فوصل إلى 134، وحالياً هناك 170 مصاباً قيد المعالجة".وبين شماس، في تصريح صحفي نشر يوم الخميس، أن "البرنامج وضع خطة بالتعاون مع المنظمات الدولية لمكافحة الايدز لعام 2009 تضمنت العديد من الأنشطة التثقيفية والتدريبية وتأهيل الكوادر والدراسات". دليل تقصي وترصد وبائي بالاستعانة بخبراء إقليميين ودورات تدريبية، حيث سيتم تنفيذ العديد من الدراسات الميدانية حول المعرفة والموقف والسلوك لمرض الايدز للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض". يشار إلى أن سورية افتتحت مراكز استشارية خاصة بمرض الإيدز، في دمشق يقع في منطقة الزبلطاني وهو يخصص خط ساخن للإجابة على استفسارات المواطنين وتقديم المشورة حول المرض وذلك بالاتصال على الرقم 4641236-011. ويعتبر "متلازمة نقص المناعة المكتسب" المتعارف عليه باسم الايدز مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس (1.2.3 HIV ) الذي يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيصبح عرضة للانتانات القاتلة والأورام السرطانية. وتعد الوقاية من التعرض للعدوى بالإيدز هدفًا رئيسيًا في سبيل التحكم في انتشار مرض الإيدز كوباء. ومن ثم، فإن منظمات الصحة تسعى دائمًا لتطوير وسائل تضمن ممارسة الجنس الآمن فضلاً عن برامج استبدال الإبر والمحاقن المستعملة بأخرى نظيفة، وذلك في محاولة منها لإبطاء معدل انتشار هذا الفيروس. | |
سؤول أممي: الأيدز في الجنوب «قنبلة موقوتة
وأشار موسى بونقدو، إلى تأثر بعض المناطق في الجنوب أكثر من غيرها، غير أنه اكد عدم توفر الامكانات اللازمة لمسح كل الإقليم ودارسة أوضاع كل منطقة، وشدد المسؤول الأممي على ضرورة تكاتف جهود جميع المؤسسات والوزارات على المستوى الاتحادي والجنوب في مكافحة الايدز.
وفي السياق نفسه، قال بونقدو إن المنظمة قامت بتجهيز عدة مراكز للفحص الطوعي، وان بعضا من هذه المراكز يقدم خدمات خاصة للحوامل وتساعدهن في انجاب أطفال أصحاء من مرض نقص المناعة المكتسبة.
المصدر :الصحافة
الصحفية الصغيرة ســــارة تحــارب الألـم بالقلم.. وتصـر على هزيمـة "الإيـــدز"
| الزميلة الجديدة سارة بقناعها الأبيض .. مؤثرة بكلماتها .. مفاجأة في آدائها الصحفي |
| جدة: علي مطير |
| في حفل تدشين الجمعية السعودية الخيرية لبرامجها في الرابع من أغسطس الماضي في جدة، فاجأت الطفلة "سارة" الحضور بإصرار قوي على مقاومة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" الذي أصابها وغيرها. ظهرت في الحفل بقناع أبيض يخفي ملامح وجهها، وألقت كلمة مؤثرة ـ أمام محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، ووزيــر الشـؤون الاجتماعية الدكتور يوســف العثيمين ـ تناقلتها الصحف السعودية ووكالات عربية وأجنبية، ومواقع إلكترونية. أكدت إصرارها على مقاومة المرض، والانتصار عليه، وأعربت عن حلمها في أن تكون "صحفية" لتحارب ذلك المرض اللعين بقلمها، وتدعم جهود التوعية لمعايشته، بفكرها. "الوطن" منحتها الفرصة، لتكون "أصغر صحفية" سعودية، واختارت "سارة" أن يكون أول أعمالها في مواجهة "الإيدز". وكما كانت "مفاجأة" في حفل التدشين، نجحت "سارة"، ذات الاثني عشر ربيعا، في أن تلفت الأنظار إليها وهي تتقدم بتفاؤل وثقة في أول اختبار لها، في عالم الصحافة. وبدت سارة ـ التي أصبحت منذ الرابع من أغسطس أيقونة تعبر عن مرض الإيدز في السعودية ـ متحمسة لخوض غمار أول تجربة لها مع العمل الصحفي الميداني. واختارت تغطية جلسة للدعم النفسي ضمت مجموعة من المتعايشات مع المرض، تولت فيه الخبيرة والمعالجة النفسية نوف المروعي، تقديم عدة تمارين وإرشادات صحية في طرق التنفس، وإزالة التوتر، والقلق النفسي. وحرصت "الوطن" منذ أن أعلنت سارة عزمها خوض مشوار الصحافة لتعبر عن معاناتها "بالقلم والألم معا"، على تهيئة أدوات فنية يحتاجها أي صحفي لبدء مهامه (كاميرا، جهاز تسجيل، نوتة ورقية). سارة بدورها، جاءت مبكرة قبل موعد التغطية الأولى، رغم أنها قادمة من مكة المكرمة إلى جدة. وعبرت عن سعادتها بخوض مهمتها الأولى، بكلمات تسابق دموعها، قائلة: "اليوم أولد من جديد. لن أخذل كل من ساعدوني ووقفوا إلى جواري". وحول الأسباب التي دعتها لاختيار مادة صحفية عن مرض "الإيدز"، رغم أن الخيارات أمامها كانت متعددة ومتاحة، قالت سارة: "الإيدز صار جزءا من حياتي اليومية، ولا يمكنني تجاهله. لقد أصبحت متعايشة مع المرض منذ سنوات طفولتي الأولى، ومن الطبيعي أن تكون قضية "الإيدز" في قائمة أولوياتي، وأنا هنا أشعر بالقضية أكثر من غيري من الصحفيين الأصحاء" |
Saturday, May 2, 2009
إطلاق حركة مصرية شعارها: «ليه تلعب بديلك... وتروح للإيدز برجليك»
الحركة تهدف إلى الوقاية من الأمراض الفيروسية، وإزالة التمييز ضد المرضى عموما، ونشر المعلومات الصحيحة الخاصة بمرض الإيدز حرصا على جهاز المناعة البشرية من الفيروس.
منسق عام الحركة المصرية لرفع الوصم والتمييز ضد مريض الإيدز، والناطق الرسمي لها أيمن حمزة أوضح أن الحركة التي تضم في عضويتها 20 عضوا تهدف إلى جذب الشباب، وحثهم على الابتعاد عن إدمان المخدرات والممارسات الجنسية المحرمة، مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن الحركة ستجوب عددا من المحافظات المصرية والمناطق الفقيرة للتحذير من خطورة الإيدز ومحاربته، وأكد أن الخطر يأتي من المرض وليس من المريض ما يستدعي إعادة النظر تجاه هؤلاء المرضى، بدلا من تجنبهم وإشعارهم بالذنب والمهانة.
وأضاف: عدد مرضى الإيدز في مصر وفقا للجمعية المصرية لمكافحة مرض الإيدز وصل في العام الماضي إلى نحو 1122 ما بين مصاب ومتعايش بالمرض، داعيا إلى ضرورة ضم جميع مرضى الإيدز إليها من جديد، بعد معرفة كيفية الوقاية منه.
وقال نحاول إعادة البسمة لوجوه هؤلاء، منبها إلى أن المجتمعات العربية تعتبر مريض الإيدز مذنبا، مهما حاول أن يفعل، وأبدى قلقه من خلق بيئة عدوانية لهؤلاء المرضى وأسرهم الذين يعيشون حياة وصفها بأنها صعبة وقاسية.
وحول شعار الحركة «ليه تلعب بديلك وتروح للإيدز برجليك» قال حمزة: تم اختيار هذا الشعار لأن الإيدز من الأمراض التي لا تنتقل بالعدوى، بل يعد مرضا يسعى إليه الإنسان بنفسه، عن طريق إدمان المخدرات أو الممارسات الجنسية، مشيرا إلى أن دراسات علمية أكدت أن 87 في المئة من مرضى الإيدز أصيبوا بالمرض بسبب الممارسات الجنسية.
وأضاف، الحركة سوف تخصص خطا ساخنا لتلقي الشكاوى واستفسارات الشباب حول المرض وأسبابه وطرق الوقاية منه.
مؤكدا أن التوعية بطرق انتقال الإيدز أهم الوسائل للحد من انتشاره، ومن ثم القضاء عليه نهائيا.
وتابع، الإصابة بالإيدز والوقاية منه هما بالدرجة الأولى مسألة سلوك اجتماعي، تقع مسؤوليته على الفرد، إلا أن آثاره تنعكس على المجتمع ككل، خاصة أن الإيدز يصيب شريحة الشباب، وهي الشريحة المنتجة في المجتمع ما يؤكد أنه «مشكلة اجتماعية في المقام الأول».
وقال: الحركة نجحت في جذب العديد من الشخصيات المجتمعية للاشتراك فيها، مشيرا إلى أن عددا من الشخصيات البارزة انضمت للحركة بالفعل، وسيتم الإعلان عنهم في مؤتمر صحافي قريبا.
العلاج المبكر لفيروس نقص المناعة قد يخفض معدل الوفيات بالإيدز
بيرن - يو بي آي - اعتبر علماء سويسريون ان العلاج الُمبكر للمصابين بفيروس فقد المناعة « أتش أي في» الذي قد يؤدي للاصابة بالايدز قد يخفض نسبة الوفيات بالمرض في البلدان الافريقية.
ووجد فريق البحث في جامعة بيرن في سويسرا بقيادة الاستاذ ماثياس إيغر أن معدل وفيات المرضى الذين يتناولون العلاجات المضادة للفيروس في أربعة بلدان أفريقية يقارب الوفيات الطبيعية فيها مع مرور الوقت شرط البدء باستعمال هذه الادوية قبل أن يتعرض جهاز المناعة في الجسم للتلف الشديد.
ويتلقى أكثر من مليوني شخص في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الآن أدوية ضد فيروس « أتش أي في» ما يؤدي إلى تراجع ملحوظ في نسبة الوفيات في صفوف المرضى الذين يتناولونها.
وفي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة «بلوس مديسين» قارن إيغر وزملاؤه بين معدل الوفيات في صفوف المرضى الذين تناولوا الادوية المضادة للفيروس ومعدل الوفيات العادي بين السكان في ساحل العاج ومالاوي وجنوب أفريقيا وزيمبابوي حيث تبين أن معدل وفيات المصابين بفيروس «أتش أي في» خلال السنتين الأوليين من العلاج كان أعلى من معدل الوفيات بين السكان الذين لا يعانون من هذا الفيروس في دول جنوب الصحراء الكبرى الاربع.
Saturday, April 25, 2009
2493 مصابا بالإيدز في اليمن و كل حالة معلنة ورائها 15 حالة غير معلنة
قال مدير مشروع وحدة مكافحة الايدز بالمجلس الوطني للسكان الدكتور عبدالله العرشي ان نسبة الإصابة بفيروس الايدز في اليمن قليلة مقارنة بعدد السكان حيث وصل عدد المصابين الى 2493 حالة تم اكتشافها بالصدفة.
ولفت في حوار مع السياسية " نحن نقدر خلف كل حالة معلنة حوالي 10 إلى 15 حالة غير معلنة، وهذا يعني أن هذا المرض ينتشر بصورة سريعة وبوقت قياسي.
كما استعرض الجهود المبذولة في مكافحة هذ المرض ..فيما يلي نص الحوار ..
* كم عدد حالات الإيدز المكتشفة في اليمن وما مدى صحة الإحصائيات؟
* نسبة الإصابة في بلادنا نسبة قليلة مقارنة بعدد السكان، وإن كنا لا نثق بأن الإحصائيات دقيقة والتي تشير بأن عدد المصابين حوالي 2493 حالة تم اكتشافها بالصدفة، حيث نقدر خلف كل حالة معلنة حوالي 10 إلى 15 حالة غير معلنة، وهذا يعني أن هذا المرض ينتشر بصورة سريعة وبوقت قياسي؛ فقد أطلقوا عليه المرض الصامت ومثل كجبل الثلج في البحر قليل منه يظهر فوق سطح الماء والجزء الأكبر مخفي تحت سطح الماء.
* كيف يتجنب المجتمع ويحد من هذا المرض بطبيعته الخطرة على البشرية؟
- نسلم به كأي مرض آخر ثم نضع الحلول والمعالجات الناجحة للحد من انتشاره بدلاً من ان نترك المرض جانباً ونتصارع مع المصابين به فننصب لهم العداء فتكون ردة الفعل محاولة المصاب نشر العدوى الى أشخاص آخرين انتقاماً بعدم تقبلهم.
* ما دوركم في وحدة مشروع مكافحة الإيدز؟
نحن في وحدة مشروع مكافحة الإيدز بالأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان كجهة معنية بالتوعية بمخاطر مرض الإيدز ننفذ العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية سواء عبر وسائل الإعلام أم عبر عقد لقاءات وندوات ودورات في مختلف المحافظات للتعريف بالمرض والوقاية منه والحد من انتشاره وكيفية التعامل مع المصابين، والعمل على عدم تمييز مرضى الإيدز، وتضميد الوصمة الاجتماعية التي تلاحق المصابين بالمرض.
* ماذا يمكن أن تقدم الجهات الأخرى بالتوعية عن مرض الإيدز؟
- لابد من بذل مزيد من الجهود بتعاون ومشاركة من المؤسسات الرسمية والشعبية لمكافحة هذا المرض الفتاك والقاتل، ونشر المعلومة الصحيحة، ونبدأ من الأسرة والمسجد والمدرسة وكذلك الجامعة وفي العمل، ونتحدث عن المرض بشفافية دون تحفظ من أجل حياة آمنة لأجيالنا القادمة.
* بماذا تنصح أولياء الأمور؟
- ندعو أولياء الأمور بتيسير الزواج للشباب لتحصينهم من الوقوع في الحرام وإعانتهم على العفاف؛ فمن الضروري ان نضع الحلول والمعالجات الناجحة للحد من انتشار مرض الإيدز ومعرفة جلساء أبنائهم وكيف يقضون أوقاتهم، وغرس مفاهيم ومبادئ الوازع الديني لتجنبهم من الوقوع في مهالك الشهوات غير الشرعية.
Monday, April 20, 2009
الجودر: لدى البحرين تجارب رائدة في محاربة الإيدز
Saturday, April 18, 2009
Les préservatifs choquent les ulémas algériens
L’association des ulémas musulmans algériens souligne que distribuer des préservatifs aux jeunes gens et aux jeunes filles en Algérie est une manière directe d’inciter «notre jeunesse à la fornication».
«Nous condamnons fermement cette pratique qui tend à se généraliser ces dernières années dans notre chère Algérie. Les associations derrière cette action et qui prétendent lutter contre le sida ne font qu’encourager en fait l’acte sexuel chez nos enfants», a déclaré le professeur Aït Salem Benyounès, vice-président de l’Association des ulémas musulmans algériens.
L’intervention de l’adjoint de cheikh Abderrahmane Chibane, contacté hier par le Jeune Indépendant, a été faite à la veille d’une rencontre d’«information et de sensibilisation» des jeunes sur le sida que compte organiser Aids à Constantine.
Cette ONG algérienne, appuyée par l’Union européenne et l’organisation onusienne Onusida, se propose de distribuer 45.000 préservatifs aux jeunes Constantinois.
D’après : Le Jeune Indépendant
Thursday, April 2, 2009
عشوب يحذر من نشر الكوافيرات لـ الايدز بين الفنانين
02/04/2009
| |
تقدم محمد عشوب رئيس شعبة المكياچ بنقابتى المهن التمثيلية والسينمائية بطلب إلى وزارة الداخلية مؤخرا لإصدار كروت أمنية لأعضاء الشعبة ، بعد أن أصبحت المهنة خطرا يهدد بانتشار أمراض مثل الإيدز وفيروس سى.
وحذر عشوب من وجود اكثر من ١٠٪ من العاملين فى مجال المكياچ من الماكيرات والكوافيرات "شواذ" فبعضهم أجانب والبعض الآخر مصريون، وغير مقيدين فى شعبة المكياچ، بحسب صحيفة المصري اليوم الخميس.
واكد ان استمرار عمل هؤلاء يمثل خطراً كبيراً لأن إصابة أى كوافير أو ماكيير أثناء عمله قد يصيب الفنانين بفيروس سى أو الإيدز، مطالبا بتطهير الوسط الفنى منهم حتى لا تحدث كارثة.
وأرجع عشوب وجود هؤلاء الشواذ فى الوسط إلى النجوم والنجمات الذين يستمرون فى العمل معهم وعدم الاعتماد على أعضاء شعبة المكياچ، موضحاً أنه لن يشعر أحد بحجم الأزمة إلا إذا أصيب أحد الفنانين بمرض مثل الإيدز، خاصة أن ظاهرة الشواذ بدأت منذ ثلاث سنوات تقريباً وكانت غير منتشرة، ولكنها تتزايد الآن.
وقال: أنه بدأ فى مطاردة هؤلاء الأشخاص مؤخراً بمساعدة النقابات الفنية عن طريق إرسال خطابات إلى الجهات الإنتاجية والأمنية بعدم الموافقة على دخول أى شخص منهم إلى موقع التصوير، إلا إذا كان يحمل عضوية نقابة المهن السينمائية أو التمثيلية، كما قدمت طلباً إلى وزيرة القوى العاملة لتحرير محاضر فورية للذين يعملون فى المهنة دون ترخيص.
وقال عشوب: أعرف عدداً كبيراً من الشواذ الذين يعملون فى المهنة، لكن لن أستطيع مطاردتهم قانونياً بسبب هذا المرض، لأن القانون لا يقاضى الشواذ، مشيراً إلى أنه وضع إجراءات صارمة للماكيرات والكوافيرات، الذين تقدموا بطلب الحصول على العضوية تبدأ باختبارات نظرية وعملية ثم كشف طبى بأحد المستشفيات للتأكد من سلامة صحته وعدم إصابته بأى أمراض معدية والتأكد منه أمنياً حتى لا يكون مطلوباً أو مشبوهاً، كما نقوم بتنفيذ حملات يومية على أعضاء الشعبة للتأكد من التزامهم بقواعد العمل ومطالبتهم بإجراء كشوفات طبية دورية للتأكد من سلامتهم.
Wednesday, April 1, 2009
Lebanese LGBT group honored in New York
|
"Everything is possible," Azzi told EDGE in a recent interview. "If it’s possible in Lebanon, its possible anywhere."
The International Gay & Lesbian Human Rights Commission honored Azzi’s organization Helem, which means "dream" and translates into the acronym Lebanese Protection for Lesbians, Gays, Bisexuals and Transgender in Arabic, at a ceremony at New York University on March 30. Founded in 2004, the organization is based in Beirut and has affiliates in Montreal, Paris, San Francisco and Sydney. Helem opened the Arab world’s first LGBT center in the Lebanese capital. And the country’s Ministry of Health has acknowledged the organization as Lebanon’s leading HIV/AIDS service provider.
"What we are living now was an impossible dream a few years back," Azzi said.
LGBT Lebanese have become increasingly visible in Beirut since Helem’s inception. More than 200 people participated in the country’s first LGBT march in February. And local media have covered Helem and its ongoing activism.
In spite of this progress, LGBT Lebanese still face harassment from local officials, neighbors and even their family. Police raided three gay clubs in Beirut in 2005. And Azzi told EDGE they arrested two gay men in February.
Law 534, which criminalizes homosexuality with up to a year in prison, remains on the books even though judges rarely impose the sentence. Azzi noted, however, he feels corruption remains a serious problem in the country.
"The fact this still exists means police can use it at anytime," he said.
Another factor behind Helem’s activism (and increased support for it within Lebanon) is the alliances into which it has entered with other groups and non-governmental organizations. Helem opened its center to people displaced by the Second Lebanon War in 2006. The majority of those who sought refuge were Shiite Muslim, and Hezbullah representatives visited the center and other shelters to ensure they were receiving care.
A handful of people walked out of a panel discussion at the LGBT Center in lower Manhattan on Tuesday on which Azzi was a panelist after a journalist asked him about the article. Azzi was quick to point out it attacked the Israeli government-and not Israelis themselves. He added, however, he feels Helem has a responsibility to show what he described as solidarity with Gazans and those who spoke out against the Israeli incursion.
"We cannot sit here and say we’re not concerned," Azzi said. "We should be there and say we support them."
Activists in New York were quick to applaud Helem.
"We’re talking about a region that has had little exposure to homosexuality," IGLHRC communications director Hossein Alizadeh said. "So far they’ve had a tremendous amount of success."
Carson Kressley, who emceed the NYU ceremony, agreed as he praised both Helem and the IGLHRC.
"Organizations like this allow people all over the world to be who they are," he said.
Azzi conceded he feels his organization has a long way to go before it achieves equality for LGBT Lebanese. He added, however, he remains optimistic.
"Our struggle is far from finished, but I truly believe that we are reaching a critical point in the battle for our right to be who we are and to love who we love without fear, discrimination or persecution," Azzi said.
Saturday, March 14, 2009
حملة "عفتي سعادتي" لحركة إسلامية بالمغرب تثير جدلا واسعا
الرباط- حسن الأشرف
يذكر أن حملة "عفتي سعادتي" انطلقت في شهر فبراير/شباط لتستمر زهاء أربعة أشهر، وتهتم الحملة بقضية العلاقة بين الجنسين خاصة أوساط الشباب، وتسعى للتنبيه للمخاطر والانحرافات الأخلاقية وفق قول الله تعالى: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا..".
لماذا يخشى مصاب الإيدز الإفصاح عن مرضه في المجتمعات العربية؟
سفيان واحد من بين الحالات الأردنية المصابة بالايدز وانتقل إليه كما يقول بطريقة خاطئة خارج البلاد حيث تم ترحيله من البلد العربي الذي كان يعمل فيه في اليوم الذي ظهرت فيه نتيجة تحاليل الدم.
في ذلك اليوم شعر سفيان انه ذاهب إلى حبل المشنقة إذ أن موظفي أمن وحماية قادوه وطلبوا منه لملمة أمتعته خلال خمس دقائق وأخذوه بسيارة عسكرية إلى المطار حيث تم ترحيله إلى بلده الأردن لارتكابه ذنبا كبيرا كما يقول وهو إصابته بالايدز.وتم التحفظ على المصاب من قبل شخص داخل الطائرة إلى إن وصل عمان حيث سلمه ذلك الشخص إلى موظفي البرنامج الوطني الأردني لمكافحة الإيدز.وطلب الموظفون من سفيان أن يراجعهم وأعطوه ملفا كاملا يوضح كيفية التعامل مع من هم حوله حتى لا ينقل العدوى لأحد.قليلون هم من يمتلكون جرأة سفيان فالمجتمع الشرقي ما زال يرفض حامل الإيدز وهو المرض الذي لم يكتشف له الأطباء علاجا أو مصلا يقي من الإصابة به.ولم تتجاوز نسبة التبليغ عن إصابات الأمراض الجنسية في الأردن خمسة في المائة فقط كما يقول الدكتور بسام الحجاوي مدير البرنامج الوطني لمكافحة المرض.ويضيف الدكتور الحجاوي أن سبب التكتم على هذا المرض يعود إلى خوف المصاب وخجله أو عدم اطمئنانه لخدمات الرعاية الصحية في هذه المجالات. وزارة الصحة الأردنية أعلنت أن العدد التراكمي للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز في الأردن بلغ حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي 653 مصاباً، منذ تسجيل أول إصابة به عام 1986، منهم 201 أردني.وتقدر الأمم المتحدة عدد المصابين بالايدز في الدول العربية بنحو 720 ألفا وبواقع إصابة كل 10 دقائق. وقد قدم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا منحة للأردن قيمتها خمسة ملايين دولار للسنوات الثلاث المقبلة لتنفيذ برامج وقائية وعلاجية.وتنوي الحكومة اقتطاع دينار على كل تذاكر الطيران لدعم مكافحة الإيدز وأمراض أخرى معدية اعتبارا من مطلع مايو/ أيار المقبل.
أم نايف 17عاما من المعاناة مع زوج مدمن
يحزنك أن تسمع قصتها وتسوءك حالتها عندما تتحدث عن زواج دام لـ 17 سنة حاولت خلالها بكل ما أوتيت من قوة وصبر أن تدافع عن حياتها الزوجية وأن تساعد زوجها على إصلاح نفسه .. لكنها لم تفلح..
أم نايف كانت الأمس ضيفة فعاليات البرنامج التدريبي "وقايتهم مسؤوليتنا جميعاً" الذي أقامته المديرية لعامة لمكافحة المخدرات.
حزن وأسف اجتمع في صوتها وهي تتحدث عن تفاصيل زواجها.. هي فتاة يتيمة زوّجها أخاها المتعاطي للمخدرات بصديقه الذي يتعاطى أيضاً المخدرات، واكتشفت فور الارتباط به أنه مدمن..
أم نايف الفتاة اليتيمة التي افتقدت حضن الأب.. ولفظها خارجاً حضن أخيها المدمن.. رغم ظروف وحدتها وفقد المعيل والناصح أحسنت التصرف ولجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات وأدخلت زوجها مستشفى الأمل لـ 9 مرات على التوالي على أمل أن يخرج منها معافى فلا يعود إلى التعاطي، لكن دون جدوى، حيث كان يعود إلى المخدرات في كل مرة يخرج منها، وفي آخر مرة أخذته إليها اتصلت بها المستشفى لتخبرها بأن زوجها مصاب بمرض الإيدز..
تقول أم نايف تملكني شعور بالحزن والخوف معاً وأنا أستمع إلى كلامهم وهم يطلبون مني الذهاب وأولادي إلى المستشفى لإجراء التحاليل للتأكد إذا كنت أنا أيضاً وإياهم مصابين بذات المرض..
اختلج صوتها وهي تروي ما حدث يومها تقول:" كنت حينها حامل في الشهر السادس.. هل تعرفون ما هو شعوري وأنا ذاهبة بأولادي لنعمل اختبار الإيدز.. إنه شعور لا يوصف..
اتصالهم بي جاء يوم الأربعاء وكان عليّ أن أنتظر يومي الخميس والجمعة حتى يأتي يوم السبت لأذهب للمستشفى..
وعندما بشرني الطبيب بنتيجة التحليل وبأني وأبنائي متعافين سجدت لله شكراً أن لم نصاب بهذا المرض".
ورغم كل ذلك استقبلت أم نايف زوجها لخارج من مستشفى الأمل بأمل جديد بأن يتبع العلاج ويبتعد عن تعاطي المخدرات ولكن دون جدوى بل طردها هي وأولاده من المنزل..
تقول أم نايف:" طردت من منزلي وبيتي أين أذهب بأولادي وما لنا من معيل وكلمة الإدمان وراءنا أينما ذهبنا ونظرات الناس تلاحقنا".
أم نايف في رحلتها تعدت مراحل كثيرة .. لجأت للمديرية العامة لمكافحة المخدرات التي ساعدتها في تأمين منزل لها ولأولادها.. إلا أن أمامها الكثير من العقبات والمشكلات في المحاكم .. فهي تريد الطلاق من زوج مدمن وزاد المصاب إصابته بالإيدز، بينما يقابل طلبها بضرورة أن تأتي "بصك هجران" أي صك ذلك ستأتي به لزوج مصاب بالإيدز ومعها ما يثبت إصابته؟!!.
أم نايف لازالت قصتها في المحاكم .. تنتظر حكماً عادلاً بعد 17 عاماً من المعاناة.. علماً بأنها لم تختر أن تصل إلى باب المحاكم وتطلب الطلاق بإرادتها.. فهل ننتظر أكثر من الإيدز والإدمان لنحكم لها بالطلاق؟!!.
13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!
معالي وزير الصحة الدكتور عبدا لله ألربيعه وفقه الله
معالي الوزير إنني من القلة القليلة في هذا الوطن الذين يمقتون تمجيد المسئولين على صفحات الجرائد فنحن نعتقد كما نردد دائما«انه لا شكر على واجب!!» فهذا عملكم معشر المسئولين ولم تعملوا لسواد عيوننا أو عطفا علينا وإنما تستلمون الأجر على أعمالكم فمن اخلص جزاء الله خيرا وحلل راتبه وكسب دعائنا له ومن قصر فراتبه حرام عليه وسوف ندعو عليه وسهام الليل لاتخطىء! ولم اسمع منذ نعومة أظافري بأن مسئولا تنفيذيا بالدولة يعمل لوجه الله!! ونحن معالي الوزير تغيرنا في سرعة البرق في عصر العولمة وثورة المعلومات ولسنا ربعكم قبل خمسين سنه!!! فأم العيال أمس وجدتها مشغولة بمقارنة الدخل القومي للمواطن الألماني مع الدخل القومي للمواطن السعودي وتسألني عن سبب تقدم الألمان علينا ونحن رجال نشاما ولدينا من الخير الكثير!! وهي لاتقرأ ولا تكتب!!
فعليكم معشر المسئولين التعامل معنا كعملاء تستوجب المصلحة إرضائهم، وابعدوا عنكم زعم بعضا منكم إن ما يقدمه المسئول للمواطن هو صدقة ومكرمة تستحق تقبيل رأس المسئول!!
معالي الوزير: إنني لست ممن يذبح الجمال والخراف عيدا لأن ابن منطقته أو إن قريبه نال الثقة وتولى المنصب، ولم أتذوق هذا الشعور لأنه لم يحتل بدويا ولا من القبيلة ولا من مدينتي مركزا مرموقا في بلادنا مترامية الأطراف، ولكني أصاب بالغثيان حقا وأنا أرى هذا الكم الهائل من التبريك والتمجيد، بهذا التشكيل الحكومي الجديد على صفحات الجرائد وارى القوم قد شمروا عن سواعدهم كل يبارك لأبن مدينته وقريته وقبيلته على أن وضع بهذا المكان أو ذاك وهذا يثير الحزن في نفوسنا على مستقبل التنمية الشاملة التي أعلنتها قيادتنا الكريمة.
معالي الوزير: إنني اختلف عن القوم وكل له من اسمه نصيب فأنا لا يهمني اسم عائلة الوزير ولا قبيلته ولا حتى عمره ولا اسم أبيه ولا مكان ولادته ولا معرفة زملائه بالدراسة وهواياته وشخصيته ولون بشرته أو مذهبه أو جنسه وما يهمني أنا وأم العيال كمواطنين هو أداء الوزير وحرصه على تحقيق أهداف وتطلعات المواطن في وزارته وتحقيق تطلعات قائد مسيرتنا يحفظه الله وعندها سأقبل رأسه على إخلاصه ووطنيته وغيرته على مواطنيه!!.
ولهذا لن أقدم لمعاليكم التهنئة وإنما أقدم لمعاليكم التعزية والمواساة على هذا الهم وهذه المسئولية التي أحاطت بكم وأعانكم الله على إجابة السؤال عندما تقف بين يدي الله جل وعلا لسؤالك عن هذه الامانه فالوظيفة يامعالي الوزير هي تكليف وليست تشريف كما يضنها بعضنا، فأعانكم الله عليها.وأرشدكم الله إلى تحقيق تطلعاتنا بعلاج الفقراء والمساكين قبل الأغنياء، والعامة قبل كبار الشخصيات، وان تلقون نظره عاجله لعدد المنتظرين على قوائم زراعة الكلى والكبد وتعويض من باع منزله أو أرضه أو سيارته، أو اخذ قرضا من البنك مضطرا لشراء كلية أو كبد مستعمله!!من احد البلدان بعد أن أقفلتم في وجهه الأبواب.
إن مستوى الرعاية الصحية في بلادنا بشكل عام وفي الأطراف بشكل خاص لا يصدق احد إنها توجد في بلادنا، وبلادنا ولله الحمد اكبر منتج ومصدر للبترول بالعالم، ولم تبخل الدولة بشيء من واجباتها ولكن التقصير يحيط بمن يتولى التنفيذ.
نقص في الكوادر وفي المعدات وفي الإمكانيات والممرضين والممرضات السعوديين عاطلين ومستشفياتنا تكتض بالممرضين والممرضات الأجانب منذ عقود وهذا لغز محير لنا أيها الوزير فهل ستتوصل إلى حل هذا اللغز؟
مواعيد لستة شهور ويموت المريض قبل موعد المعاينة، أخطاء طبية بالجملة وهي ترتقي إلى قتل العمد لوجود الكثير من منسوبيكم يحملون مؤهلات مزوره والنتيجة لجنة بعد لجنة لتنتهي إلى تعويض لا يساوي المتردية من الإبل فهل حياة المواطن بهذا الرخص في نظامكم الصحي؟ وهل من يختار الأطباء من الخارج يجيد القراءة والكتابة؟ أم أن لجانكم المبجلة تقبل الواسطات بالهند والفلبين وبعض البلدان العربية لأخذ أصحاب المؤهلات المزورة؟ أم أن من يختبر هؤلاء الدكاترة ويتولى اختيارهم يحمل مؤهلا مزورا أيضا؟؟ حقيقة ياوزير لو كلفنا مهندس كهرباء مؤهل لاختيار مهندس من أي بلد بالعالم لأحضر الأفضل لأنه صاحب تخصص ويجيد المهنة!إذا لماذا أطبائنا السعوديين يحضرون لنا نجارين بشهادات طب مزوره؟ فهذا لغز آخر في وزارتكم يحتاج رجل قدير لحل هذا الطلسم!! دعونا نعود لفراسة الرجال!! آو إحضار العرافة!! لاختيار الأطباء إذا رجالكم غير مؤهلين للتفريق بين الطبيب الصحيح والمزور!!
معالي الوزير: هنالك دولا فقيرة ولا يوجد لديها نسبة قليله من إمكانياتنا ولكن المريض يستطيع مراجعة أي مركز صحي أو مستشفى في ألدوله لأن كافة المرافق الصحية ترتبط بشبكه آلية بتقنية عاليه يستطيع أي طبيب الاطلاع على سجل المريض وما اخذ من أدويه من أي مدينة وقريه ونحن إلى اليوم يطرد المواطن من المركز الصحي والمستشفى بحجه إن ملفه بالمدينة الفلانيه أو القرية الفلانيه ولازالت وزارتكم تحارب التقنية في سجلاتها وتصر على الملفات الورقية والتسجيل اليدوي!!
هنالك ظاهره التهاب الكبد الوبائي والسرطان والفشل الكلوي ولكن الوزارة تلتزم الصمت!! ومن يظفر بكبد صينيه هذه الأيام من مرضانا فكأنما ملك الدنيا وما عليها!!
معالي الوزير: وباء السكر والضغط هل هي من خصوصيتنا السعودية؟ أم أنها لا تصيب إلا ألعامه!! أم إن هنالك أسباب يجهلها المواطن وطبعا لا تخفى على خبراءكم.
سمعنا بأن خلفكم السابق سافر إلى لندن لإجراء بعض الفحوصات الطبية فهل هذا اعتراف وشهادة من أعلى قمة بالصحة بأن مرافقنا لا تصلح ألا لعامة الناس؟ أم أن هذه الرحلة العلاجية قصد منها الإساءة إلى وزارتكم؟
معالي الوزير نجحتم في رجب عام 1423هـ بفصل التؤأمتين الماليزيتين في مستشفى الحرس الوطني وكانت عملية معقده ترأسها معاليكم واستغرقت 15 ساعة متواصلة وحققتكم انجازا علميا سجل لكم وللمملكة العربية السعودية في المحافل الدولية وهنالك عمليات عاجله عددها ثلاثة عشر عمليه ننتظر إعلان نجاحها فهي لا تقل تعقيدا عن عملية فصل التؤامتين ولكنها تحتاج إلى أدوات خاصة وجهد من نوع خاص وتقنية علمية حديثه، وتكمن الصعوبة بهذه العمليات أن لكل عملية معالجة خاصة كما إنها ليست في مكان واحد ولهذا اعرضها على معاليكم عسى أن يكتب لها النجاح على يديك.
وهي غريبة حقا وعجز عنها الكثير من إسلافك وهي تتوزع بين الأطراف والرأس والبطن والكبد والعيون ومنها ماهو بحاسة السمع وآخر بحاسة الشم واللمس والتذوق ومنها ماهو بالجهاز التنفسي وأخطرها عافانا الله ماهو بالقلب والأخطر من هذه العمليات جميعا هو ورم خبيث قديم ولكنه بدأ يزداد حجمه حديثا ويسمى بلغتنا نحن البدو!! ورم التعصب القبلي ولمناطقي والمذهبي، وإذا سألتني معالي الوزير عن أسماء المرضى الثلاثة عشر فهيL المديريات الصحية في مناطقنا الاداريه الثلاثة عشره»وما يرتبط بها من فروع فكل واحدة منها تشتكي من علة معينه ولكنهم يشتركون في مرض واحد وهو عدم إعطاء المواطن حقه في الرعاية الصحية.
معالي الوزير بعد أن تتكلل هذه العمليات بالنجاح نريد غربلة وتحريك عقول وكراسي ونفض غبار، نريد دماء جديدة، نريد مكتبا في كل مستشفى اسمه«الرقابة والجودة» وطبعا انتم تعلمون ياوزير نوعية الطعام المقدم للمرضى والصيدليات الخاوية ومستوى الأداء وخاصة عندما يكون الناس والمسئولين نيام!!
معالي الوزير: هنالك ماكياج زائف وديكور يخفي الحقائق وهو مستشفياتنا ومستو صفاتنا الخاصة وهم طبعا لا يؤمنون بشرف المهنة بقدر مايؤمنون بقيمة الفاتورة!!، ولا تنسى ياوزير بأنهم يقومون بإجراء الفحوصات لكافة ألعماله وخاصة أمراض الايدز والتهاب الكبد الوبائي والدرن والملا ريا والأمراض المعدية الأخرى تصدق ياوزير أن في نتائجهم «لم يسقط احد» وكأنهم مدارس خاصة!! ولكن ثق لو أن وزارتك قامت بالفحص فالنتيجة«لم ينجح احد» مثل مدارس زمـــان!!! وهذا ياوزيرقد يكون من خصوصيتنا لأننا زهقنا من مواطنينا فسلطنا المقيمين عليهم لنقل الايدز والالتهاب الكبدي والدرن والملا ريا لنتخلص منهم فهم غير صالحين لمشاريع التنمية القادمة!! ولكن هل فكرنا في كبار الشخصيات!! بشرني معالي الوزير: هل ستنجح هذه العمليات كما نجحت عملية فصل التؤامتين؟ آمـــين يأرب
في مدينة مراكش جمعية توزع العازل الطبي سرا
المراكشية: نورالدين بلحاج
من قال أنّ المجتمع الإسلامي العربي لا "يتحرك" ضدّ السيدا ؟ في المغرب، تستخدم جمعية مكافحة السيدا كلّ مساء ساحة جامع الفنا الرئيسة في مراكش. وهي تتكلّم عن الوقاية وتوزع الواقي الذكري. سراً.
ذلك ما أوضحه عضو " في جمعية الوقاية من السيدا" للمراكشية معتبرا أن المحرّمات حول الجنس تبقى طاغية في المدينة وفي المغرب بشكل عام.
وأوضح العضو أن عميلية التوزيع تبقى سرية لتجنب ان يتمّ اكتشاف ذلك. ولهذا "لا يحمل اعضاء الجمعية اي إشارة فارقة على الأرض وهم غالباً ما يتجمعون كل 3 أشخاص مع بعض. ولا أيّ شارة حمراء ولا قميص يحمل شعار الجمعية. لا شيء."
وأضاف أن المستهدفين هم اللواطيون والعاهرات.
وأفاد الموقع أن التقنية المتبعة في التوزيع هي أن كل واحد يمشي مع كيس بلاستيكي مليء بالواقي الذكري والجل المزيّق. " إذا رأينا مجموعة نقترب منها ونعرّف عن انفسنا ونعلن من نحن. "في المرة الأولى غالباً ما يرفض الشاب لمسه. ومع مرّ الأيام، يرانا نعود باستمرار. يبدأ بالتكلّم ويقبل الواقي الذكري."
وبعد مرور يومين، - يقول العضو - يأتي دور النساء في حيّ قريب من ساحة جامع الفنا . إنها مبادرة جريئة ندين بها لرئيسة جمعية مكافحة السيدا التي قررت "تحريك" الأمور في المغرب. إنه عمل وقاية ضروري ولكنه يبقى نادراً جداً في البلدان الإسلامية العربية.
MIDEAST: Women Migrant Workers With HIV Get Raw Deal
BANGKOK, Mar 13 (IPS) - Thousands of Asian women flock to the affluent sheikhdoms of the Middle East annually, seeking jobs as domestic workers. For many this quest for a livelihood comes to a humiliating end when they test positive for HIV.
‘’The women learn about their HIV status when they go and get tested before their job contract is renewed,’’ says Malu Marin, director of the Manila-based Action for Health Initiative, or ‘Achieve’, a member of a regional non-governmental organisation (NGO) network dealing with migration.
‘’This test is mandatory and done every two years, but without any counselling services available,'' she added.
‘’Once they are identified as having HIV, the employer is informed, and the women are placed in a holding centre in a hospital until their departure is processed,’’ Marin said during a telephone interview from the Philippines capital. ‘’These holding centres are to restrict the movement of these vulnerable women.’’
‘’They are not allowed to go out and they are deported with no chance of packing their belongings or even getting salaries due to them,’’ she revealed. ‘’They can never go back to work in those countries.’’
The scale of the problem faced by these women from countries such as Bangladesh, Pakistan, Sri Lanka and the Philippines was singled out in a report released this week by the United Nations Development Programme (UNDP) and the Joint U.N. Programme on HIV/AIDS (UNAIDS).
‘’(The women) often leave for overseas work under unsafe conditions, live in very difficult circumstances, and are often targets of sexual exploitation and violence before they depart, during their transit and stay in host countries and on return to their countries of origin,’’ states the report, ‘HIV Vulnerabilities of Migrant Women: from Asia to the Arab States’.
‘’With little or no access to health services and social protections, these factors combine to make Asian women migrant workers highly vulnerable to HIV,’’ it adds.
‘’Migrant women often have limited or no access to justice and redress mechanisms, especially in Gulf countries,’’ the report reveals, referring to places like Bahrain and the United Arab Emirates (UAE) that were among those surveyed for the report.
‘’If they are found HIV positive, they face deportation and back in their countries of origin they experience discrimination and social isolation in addition to the difficulty of finding alternative livelihoods,'' the report said.
‘’Cases of HIV among domestic workers have been recorded in a number of migrant-sending countries, including Indonesia, the Philippines and Sri Lanka,’’ the report adds. ‘’As it is often the case in countries with low HIV prevalence, such as Bangladesh, Pakistan, the Philippines and Sri Lanka, migrant workers represent a large percentage of those identified as living with HIV.’’
In fact, the U.N. report was prompted by concerns expressed by Pakistan during the annual assembly of the World Health Organsation’s (WHO) member states in Geneva in 2007. The South Asian nation had been worried at the increasing number of its citizens labouring as migrant workers in the Arab region being forced back after having been infected by the virus.
‘’During that assembly, Pakistan convened a meeting with other Asian countries to discuss the issue of migrant workers being deported from the Arab region because of HIV,’’ Marta Vallejo, an editor of the UNDP-UNAIDS report, told IPS. ‘’It is a sensitive issue in the Arab states.’’
Concerns by the Asian countries that send the female migrant workers to the Middle East is understandable due to the substantial amounts of foreign exchange these women plough back to their home countries. ‘’Women migrants from the region generate substantial economic benefits to their countries of origin and their host countries,’’ states the report.
Filipinos working in Arab countries sent back 2.17 billion US dollars in 2007 according to the report. ‘’Current remittances by migrant workers from Sri Lanka amount to three billion US dollars,’’ it added.
As for impoverished Bangladesh, remittances sent home by its workers resident in the UAE alone reached 804.8 million dollars in the last fiscal year which ended in July, according to the Bangladesh Bank. That figure represents 7.4 percent of all remittances sent to Bangladesh in the last fiscal, which totalled almost six billion dollars.
According to the International Labour Organisation (ILO), there are an estimated 9.5 million foreign workers in the Gulf Cooperation Council (GCC) states, of which 7.5 million are from Asia. The GCC includes Bahrain, Qatar, Kuwait, Oman, Saudi Arabia and the UAE.
‘’The flow from Indonesia is largely female; they are concentrated in Saudi Arabia,’’ says Manolo Abella, chief technical adviser at the ILO’s Asia-Pacific office. ‘’Migrant workers from Sri Lanka are 75 percent women, and from the Philippines, 85 percent are women.’’
What has made these female migrant workers so vulnerable in the Middle East is that ‘’domestic work is not covered by labour laws,’’ Abella said in an interview. ‘’That means if you have complaints about non-payment of salaries or a violation of your labour rights you have no access to a formal procedure.’’
And even if there is some protection offered in the employment contract, female domestic workers have little access to mechanisms that protect their rights, since ‘’they are confined in a home,’’ adds Abella. ‘’The domestic workers are completely beholden to their employees.’’
‘’It is very very tough to actually to take the active role of a complainant,’’ says Abella. ‘’There is very little the domestic workers can do when abused.’’
(END/2009)
Nurses Fearful of Deportation Could Hide Infectious Diseases
A survey of 1,420 nurses and doctors in Dubai and Sharjah revealed that one in five have been injured by sharp objects and 55 percent of those injuries were contaminated.
However, under-reporting was sixfold in a study group of 752 workers and non-existent in a further study group of 668 workers.
”People are often scared of reporting these injuries because they could be socially excluded or isolated,” said Dr Ana Jacob, Specialist Physician at the Welcare Hospital in Dubai. “Especially in the UAE they could lose their jobs if they are found with these diseases.
“There is a three month incubation period from the point of the injury until the disease becomes apparent,” said Jacob. “There is a high degree of anxiety during this period for healthcare workers.”
The study is not yet published but findings were revealed at the International Risk Management Conference recently. It is the first of its kind in the UAE and fills a gap in World Health Organization statistics.
Bins overflowing with hypodermic needles can cause accidental injury and over half of the injuries reported in the survey were from objects that had been inadequately disposed off.
Following injury, the healthcare worker should take a specific medication an hour after the injury to prevent the contraction of HIV. While this is available in the state sector, private hospitals do not similarly protect staff.
Jacob said that the same protection should be offered at private hospitals. Moreover, she added that where such treatment was available, it was important that nurses be able to report injuries anonymously rather than having to put their careers on the line.
The two healthcare organizations surveyed in Jacob’s report had previously made employees pay for their own Hepatitis B vaccinations soon after joining the company. This meant that many had opted out and were not protected against the disease.
However, after hospital bosses were notified of the survey both organizations began to offer free vaccinations to new employees.
‘Our nurses are fearful of needles’
For expatriate nurses in Dubai hospitals a simple prick of a needle could end a career before it begins.
Last year a Filipino nurse was deported after contracting Hepatitis B just months after being scratched by a piece of broken glass.
Stories about deportations have made many nurses especially wary about sharp objects.
“Many of our nurses are very careful about pricks from hospital needles,” said a senior nurse at Royal Hospital. “We haven’t had any infectious diseases at our hospital but we have heard about nurses being deported elsewhere because of it. This isn’t right."