Wednesday, October 15, 2008

Algérie - 94 cas de sida en six mois

Le nombre de cas de sida est en «accroissement sensible». En effet, 94 cas ont été enregistrés durant le premier semestre de l'année en cours selon un rapport présenté par la Direction de la santé de la population et de la réforme hospitalière de la wilaya d'Oran, hier, à l'occasion de la tenue de la troisième session ordinaire de l'APW.

Le nombre de cas de sida est passé de 9 cas à Oran en 2005 et 70 séropositifs à l'Ouest du pays à 44 nouveaux cas l'année dernière pour atteindre 94 cas pour le premier semestre de l'année en cours.

Des chiffres très inquiétants qui ne reflètent pas toute la réalité, puisque certains séropositifs ignorent qu'ils sont porteurs du virus, et de nombreux sidéens ne déclarent pas leur maladie de crainte de la ségrégation.

Il y a aussi la honte. S'ajoutent à ça la diversification des cas de contamination, le manque de campagnes de sensibilisation, ainsi que le manque de structures spécialisées dans la prise en charge des personnes vivant avec le virus dans les autres wilayas, et qui sont tout simplement à la recherche de l'anonymat. Pour ce qui est de la situation épidémiologique, le même rapport indique que 784 cas de tuberculose dont 498 cas de tuberculose pulmonaire ont été enregistrés durant le premier semestre de cette année.

Le rapport rappelle que la wilaya d'Oran compte sept structures de prises en charge des tuberculeux dont deux ont été ouvertes cette année à Hai Chouhada et Maraval. Trois autres seront ouvertes incessamment à Arzew, Boutlélis et Oued Tlélat. D'autre part, 168 cas de méningite, 1 cas de rage, un cas de fièvre maltaise, un cas de fièvre typhoïde, 34 cas d'hépatite A et 65 cas d'intoxication alimentaire ont été enregistrés durant l a même période.

Pour rappel, 2.489 cas de maladies à déclaration obligatoire ont été enregistrées en 2007 à Oran dont 62% de cas de tuberculoses (1.549 cas) avec une incidence de 98 cas pour 100.000 habitants, 16% de méningite (plus de 390 cas) et 5% de zoonoses (environ 125 cas). Durant la même année, il a été recensé 212 cas d'intoxication alimentaire collective, 112 cas de fièvre boutonneuse méditerranéenne.

Synthèse de l'article - Equipe Algerie-Monde.com

D'apres Le Quotidien d'Oran. Par J. B . Le 14 octobre 2008.

Calypte Obtains Purchase Order for HIV Tests From Middle Eastern Distributor

http://www.istockanalyst.com

(Source: Datamonitor)trackingCalypte Biomedical, a US-based healthcare company, has received an order for 50,000 tests of its Aware HIV-1/2 OMT product from LifeLine Scientific, its newly appointed distributor for the United Arab Emirates and several other countries in the region.

The purchase is reported to be the first large order resulting from a newly implemented sales initiative. Calypte said that it will begin production as soon as the purchaser's irrevocable letter of credit is approved.

Donald Taylor, Calypte's president and CEO, said: "I am delighted to announce that our local office in Dubai has signed such a significant order. LifeLine Scientific is affiliated with a provider of healthcare in Abu Dhabi and has direct access to an expansive network of hospitals and pharmacies through which it plans to distribute Calypte's oral fluid HIV tests.

"This order is the first result of our new sales initiative and reflects the hard work and commitment shown by our people around the world. It also shows the growing market acceptance of our Aware HIV-1/2 OMT product. We are working hard in Africa, the Middle East, India and numerous other countries around the world to close more deals and build on the momentum we are gaining."

Tuesday, October 14, 2008

حقائق عن الأمراض المنقولة جنسيا

http://www.alqabas.com.kw
كشفت منظمة الصحة العالمية عن أن أنواع العدوى المنقولة جنسيا تنجم عن أكثر من 30 نوعا مختلفا من الجراثيم والفيروسات والطفيليات التي تنتشر عن طريق الاتصال الجنسي بالدرجة الأولى.
وأوضحت المنظمة الأممية أنه يمكن أن تؤدي أنواع العدوى هذه إلى الإصابة بأمراض مزمنة، منها مرض نقص المناعة المكتسب «الأيدز» ومضاعفات الحمل والعقم وسرطان عنق الرحم والوفاة.
ووفق منظمة الصحة العالمية فإن أنواع العدوى المنقولة جنسيا ومضاعفاتها، تندرج في البلدان النامية، ضمن أهم الفئات المرضية الخمس التي يلتمس البالغون خدمات الرعاية الصحية جرائها.
ونقلت أنه واستجابة لمقتضيات تلك الأمراض، فإن وكالاتها والمنظمات الشريكة معها تبذل جهودا على الصعيد العالمي للوقاية منها ومكافحتها.
وقد جاءت أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيا شيوعا وآثارها والسبل الكفيلة لوقف انتشارها، على الشكل التالي:

1- تسري بعض أنواع العدوى المنقولة جنسيا من الأم إلى طفلها أثناء فترة الحمل وخلال الولادة. ومن سبل انتقالها أيضا نقل مشتقات الدم أو زراعة الأنسجة. ومن بعض الأمراض الناجمة عنها الزهري والأيدز وسرطان عنق الرحم.

2- تظهر أنواع العدوى المنقولة جنسيا، في كثير من الأحيان، دون أن تتسبب في ظهور أعراض. وعليه ينبغي للرجال والنساء الذين يقيمون علاقات جنسية مع أشخاص يعانون من أعراض أنواع العدوى المذكورة التماس خدمات الرعاية الصحية، حتى في حال انعدام الأعراض. وينبغي، كلما تم تشخيص أحد أنواع العدوى تلك أو الاشتباه فيه، توفير العلاج الناجع بسرعة من أجل توقي المضاعفات.

3- في كل عام تصاب مراهقة واحدة من أصل عشرين مراهقة بأحد أنواع العدوى الجرثومية جراء الاتصال الجنسي. وينبغي أن تشمل جميع أنشطة التثقيف في مجال الصحة الجنسية وجميع الخدمات ذات الصلة تحسين وعي المراهقات ومعرفتهن بأنواع العدوى المنقولة جنسيا وكيفية الوقاية منها.

4- تمثل الأمراض المنقولة جنسيا أهم أسباب الضرر الذي يؤدي إلى العقم لدى النساء.

5- تؤدي 25% من حالات الحمل، لدى النساء المصابات بالنوع المبكر من الزهري غير المعالج، إلى الإخلاص. كما تؤدي 14% منها إلى وفاة الجنين.

6- الإصابة بفيروس «الورم الحليمي البشري»، أو سرطان عنق الرحم، هو أحد أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيا فتكا بالناس. وجميع الحالات تقريبا مردها الإصابة بالعدوى التناسلية الناجمة عن ذلك الفيروس. والجدير بالذكر أن سرطان عنق الرحم هو ثاني أنواع السرطان المنتشر بين النساء، حيث تسجل نحو 500 ألف حالة جديدة منه و250 ألف حالة وفاة بسببه كل عام.

7- تمثل العوازل، عندما تستخدم بطرق سليمة وباستمرار، أحد أنجع الأساليب للحماية من أنواع العدوى المنقولة جنسيا، بما في ذلك عدوى فيروس الأيدز. وعلى الرغم من فعالية العوازل الأنثوية، فإنها لا تزال غير مستخدمة على نطاق واسع في البرامج الوقائية الوطنية بسبب ارتفاع أسعارها مقارنة بالعوازل الذكرية.

8- تمكن عملية إخطار الشريك، التي تمثل جزءا لا يتجزأ من الرعاية الخاصة بأنواع العدوى المنقولة جنسيا، من إعلام شركاء المرضى الجنسيين بإمكانية تعرضهم لمخاطر تلك الأمراض حتى يتمكنوا من التماس خدمات التحري والعلاج. ويمكن أن تسهم تلك العملية في توقي الإصابة بالعدوى مجددا وفي الحد من انتشارها على نطاق واسع.

9- تزيد الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية وبعض السلوكيات الجنسية من درجة تعرض الشخص لمخاطر أنواع العدوى المنقولة جنسيا.

10- أعدت منظمة الصحة العالمية، بفضل مشاورة واسعة تمت بين الدول الأعضاء والهيئات الشريكة، استراتيجية عالمية للتعجيل بتوقي ومكافحة الأمراض المنقولة جنسيا، حظيت بعد ذلك بتأييد جمعية الصحة العالمية في مايو 2006.

Monday, October 13, 2008

التجربة القطرية في مواجهة الإيدز مثال يحتذى به عالميا

فريق عمل لوضع آلية لإضافة معلومات تثقيفية عن الايدز بالمناهج القطرية بالتعاون مع اليونسكو
235 مصابا بالايدز في قطر ونحاول الحفاظ على حقوق المتعايشين من خلال تشريع قطري
لا تزال المنطقة العربية خالية من إستراتيجيات واضحة للتعامل مع الإيدز
لدينا خطة لإنشاء مراكز للفحص الطوعي للإيدز
قطر توفر العلاج للمقيمين منذ وقت طويل عن طريق عيادة خاصة توفر السرية

أجري الحوار محمد صلاح :
شغل الإيدز منذ اكتشافه في عقد الثمانينيات من القرن الماضي حيزا كبيرا من اهتمام الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وكان من الطبيعي أن تقوم اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز بدور حيوي على الساحة القطرية منذ انطلاقتها الأولى فقد شهدت الساحة القطرية العديد من الفعاليات الرامية إلى تحصين مجتمعنا بالمعرفة من خلال ورش العمل العديدة والمتتالية التي بدأت بورشة للإعلاميين تلاها الأئمة والكوادر الوطنية الأخرى.
ومع تنامي الجهود الدولية في مجال مكافحة الإيدز يبرز الجهد القطري الفاعل في هذا المجال من خلال الاهتمام بوضع إستراتيجية واضحة للتعامل مع الإيدز مع أن هذا المرض لا يمثل شيئا خطيرا بالنسبة إلى دولة قطر حيث لم تكتشف حتى اليوم سوي 235 حالة.
(الشرق) التقت الدكتورة ليلي إشرير خبيرة التخطيط الاجتماعي والصحي عضو اللجنة الوطنية للإيدز المنسق العام للإستراتيجية الوطنية للإيدز في حوار شامل كشفت خلاله عن أبعاد جديدة من الإستراتيجية وتوجهات اللجنة في المرحلة المقبلة ذلك نصه:-
* نريد التحدث حول الإحصاءات العالمية حول الإيدز حاليا ؟
ـــ حاليا تشير آخر الإحصاءات العالمية إلى أن العدد وصل إلى ما بين 35 و42 مليون مصاب حول العالم ولكن أريد الإشارة إلى أن التعامل مع البيانات ليس بالأمر الهين وأيضا هو تقديري ولذلك تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى تلك الأرقام والذي يجب التوقف عنده أننا ليس لدينا حتى اليوم رقم دقيق عن حجم الإصابة حول العالم.
* وعندما نحصر هذا الأمر في الإطار العربي فماذا تقول الإحصاءات ؟
ــــ في الإطار العربي فتقول أحدث الإحصاءات أن لدينا بالوطن العربي ما بين 460ألف مصاب - 500 ألف مصاب وهذا كما يشير إليه برنامج مكافحة الإيدز بالدول العربية التابع للأمم المتحدة الإنمائي.
* بورشة العمل التي أقامتها اللجنة الوطنية للإيدز اتضح أننا من أعلى الدول من حيث الإصابة بهذا المرض فما حقيقة الأمر؟
ـــــ هذه هي الحقيقة فقد تناقصت عجلة الإصابة بهذا المرض في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وقابل ذلك زيادة في الدول العربية التي تعد الأولى من حيث أعداد الإصابة السنوية وذلك لأنه لا يزال يتم التعامل مع هذه الحالات في الخفاء ولا يزال الوصم للمتعايشين مع المرض موجود وأضف إلى ذلك العديد من الأمور التي تعد من الأسباب الرئيسية وراء تسارع الإصابة بمرض الإيدز في الخفاء وهذا يقابله في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية إزالة هذه المعوقات للكشف عن حجم المرض مما قلل أعداد المصابين ولذلك لانتهاج العديد من الطرق المبتكرة في مكافحة هذا المرض ولا تزال جهودنا في المنطقة العربية لا تذكر حيث لا توجد إستراتيجيات واضحة في هذا المجال مما كان له السبب في زيادة الأعداد ولكن يجب الإشارة إلى الجهود الفردية التي تقوم بها بعض الدول العربية في هذا المجال وقطر من بين هذه الدول التي تملك إستراتيجية واضحة للتعامل مع مرض الايدز وهذا تجلي في إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز.
* في هذا السياق يجب الإشارة إلى الجهود التي تقوم بها دولة قطر من خلال اللجنة الوطنية للإيدز في هذا المجال ومن ثم إلقاء مزيد من الأضواء عليها ؟
ــــ بناء على توجهات الدكتورة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة رئيس اللجنة بأن تكون هناك إستراتيجية وطنية للوقاية من الإيدز وليس برنامج مكافحة الإيدز فقط بل معظم البرامج الموجودة تعنى بالجوانب الطبية والصحية والاجتماعية لمرضى الإيدز حيث تم التركيز وبشدة دائما على أن الإيدز ليس قضية طبية فقط بل هو قضية تنموية فمن هذا المنطلق أصبحت إستراتيجية الوقاية من الإيدز جزءا من الإستراتيجية التنموية والسياسة السكانية للدولة بما أن الإيدز هو قضية تنموية مرتبطة بعملية التنمية الاقتصادية والعمالة الوافدة إلى دولة قطر وبانفتاح السياحة والحركة من والى قطر.
* نريد أن نلقي الضوء على الخطة الإستراتيجية لدولة قطر خلال الفترة المقبلة ؟
ــــ طبعا لتنفيذ الخطة الإستراتيجية كان لا بد من وضع خطة عمل اللجنة والخطة في 2008 ركزت على عدة قضايا الأولى تتعلق ببناء القدرات الوطنية لإعداد كوادر يقومون على مكافحة الإيدز من خلال التوعية ومن خلال ورش العمل التي قمنا بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنظيمها اللجنة الوطنية في سبيل ذلك نظمنا خمس ورش عمل الورشة الأولى خصصناها لتدريب الإعلاميين والورشة الثانية خصصت للأئمة والخطباء بدولة قطر وذلك لأهمية دورهم في التوعية وتوجيه الناس حول مخاطر الايدز وأيضا دورهم في إزالة الوصم الاجتماعي الذي يعاني منه المرضى والورشة الثالثة خصصت لبناء كوادر وقيادات وطنية تتحمل مسئولية وعبء التوعية حول الإيدز وهذه الورشة شارك بها العديد من القيادات الوطنية من مختلف المؤسسات بالدولة وهذا البرنامج التدريبي إستكملناه بورشة رابعة وهي الجزء الثاني من ورشة القيادة التحويلية لبناء القدرات الوطنية في مجال الإيدز وفعلا استكملت في شهر إبريل الماضي وكانت الورشة لمن حضروا بالورشة الثالثة وكانت هذه الورش ترمي إلى تعليم المشاركين كيف يصبحون قادة في مجال الإيدز ومكافحته حتى في مؤسساتهم حتى لا تقوم اللجنة فقط بهذا العمل وحدها إلى جانب خلق قيادات وطنية فاعلة بالمؤسسات بالدولة كما أن الورشة الخامسة خصصت لتدريب الأئمة والخطباء وهى الثانية لهم وذلك لتدريب عدد آخر من الأئمة والخطباء لتجشم هذا العبء ومن ضمن الخطة لدينا فريق عمل فرعي يعمل على إدماج ثقافة الإيدز في المناهج الدراسية للمداس والجامعات بدولة قطر ولذا وضعن خطة عمل هدفه هو وضع الآلية التي توضح كيفية تغذية المناهج القطرية بهذا النوع من المعلومات والهدف الأساسي منه توعية طلاب المدارس الثانوية والجامعات وهنا نتعاون مع أحد خبراء منظمة (اليونسكو) ونتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وأيضا مع الجامعات العاملة في دولة قطر وهناك مقترح سيعرض على اللجنة لاعتماده في الاجتماع القادم للجنة وسيكون له دور كبير في مجال التوعية ومجال حماية الشباب، كما لدينا فريق عمل يقوم بإعداد عدد من المسوح والدراسات حول سلوكيات الناس ومعلوماتهم حول الإيدز وهل هذه المعلومات صحيحة من عدمه وهذا المشروع في أوله ودولة قطر تخطط للاحتفال باليوم العالمي للإيدز بطريقة شعبية مختلفة عما قمنا به، سيشارك فيه طلاب مدارس قطر وطلاب الجامعات والإعلام.
* وما هو تقييم الأمم المتحدة لتلك الورش حيث أنهم شركاء بها وقد كان هناك العديد من المحاضرين التابعين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحاضرون بتلك الورش؟
ــــ الأمم المتحدة بالطبع تساندنا في هذه الجهود ولكن نحن من ينفذ تلك البرامج على أرض الواقع وهناك تقييم للعمل ولكن لم يكن هناك تقييم لمدى الاستفادة كما نحن رصدناها باللجنة وصلت إلى حوالي 70%- 80% وهذا مستوى فوق المتوسط فتقييم المشاركين مهم جدا.
* فما هو تقييمكم للنتائج التي خرجت بها تلك الورش وماذا بعد المشاركة ؟
ـــ بالفعل أتت هذه الورش جميعها ثمارها في مجال التوعية وفى مجال بناء القدرات الوطنية ونحن في سبيل قياس مدى الاستفادة سنقيم ورشة عمل للأئمة والخطباء في أكتوبر المقبل والهدف منها اختيار عدد 20 إماما وخطيبا من بين المتدربين للقيام بتدريب بقية الأئمة والخطباء بالدولة ومن ذلك نقوم بتخريج المدربين لتولي مهام تدريب الجدد ومن ثم تخريج أعداد جديدة وذلك لضمان استمرارية هذه العملية وهذا الذي نقوم به حاليا بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية لأن مهمة اللجنة هو التوجيه والمساعدة في بناء القدرات لضمان الاستمرار في هذا العمل من جانب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحيث يكون من ضمن المهام المنوطة بهم سواء في توعية الناس أو تدريب الخطباء الجدد.
* هل هناك برامج توعوية للجنة في الفترة المقبلة؟
ـــ في مجال البرامج التوعوية لدينا الموقع الإلكتروني الذي يحمل رسالة اللجنة إلى المجتمع وأيضا لاحظنا اهتماما من جانب الصحافة بالكتابة عن الإيدز ونحن نتوجه إلى الصحافة لإيصال أخبار اللجنة وأنشطتها.
* تردد حديث عن عمل آلية للفحص الطوعي وغير الطوعي عن الإيدز إلى أي مدى هذا الحديث صحيح ؟
ــــ هناك خطة عمل جار العمل بها لإنشاء مراكز للفحص الطوعي للإيدز وهذه المراكز ستتوافر بها الخصوصية والسرية ولكن الخطة إلى الآن لم تنته وسعادة الدكتورة غالية رئيسة اللجنة تدعم هذه الخطة.
* هل هناك مساهمة قطرية في الجهود الدولية في مكافحة الإيدز ؟
ــــ نحن حينما نقوم بإطلاق وثيقة أو قانونا ممكن أن يقود المنطقة أو يكون مثالا يحتذى به هذا أعتبره مساهمة في هذا المجال.
دولة قطر سباقة في شتى المجالات ومع أن الإيدز لا يمثل مشكلة خطيرة لنا فإن هناك أملا في أن نكون سباقين في جهود التوعية لكن إلى الآن نشارك في الاجتماعات الدولية وما يتبع لك من نقل الخبرات إلى الدول الأخرى في هذا المجال ونستفيد من خبرات الدول الأخرى لكن المساهمة المالية في الجهود الدولية إلى الآن لا توجد ولكننا نأمل في ذلك.
* كان هناك حديث حول عدم كفاية كميات الأدوية المتوافرة لمرضى الإيدز وبخاصة المرحلة الثالثة من العلاج فهل أدوية هذه المرحلة متوافرة؟
ــ الدواء متوافر بدولة قطر لا سيما وأعداد المصابين ما زالت بسيطة كما أوضحت والدولة والحمد لله توفر الدعم المادي الكافي لذلك ولكن الدواء يشكل مشكلة بالدول الفقيرة أو الدول التي يشكل فيها الإيدز وباء أو كارثة إنسانية ونحن بالتعاون مع برنامج لمكافحة الإيدز فى الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية هناك تقرير عن المرونة التي توفرها التجارة العالمية لشراء تلك الأدوية مما يشير فى المستقبل إلى أن هذه الأدوية ستشترى بأرخص مما عليه اليوم .
* هل تم الكشف عن حالات إصابة جديدة بمرض الإيدز في قطر خلال عام 2008 ؟
ــــ فى عام 2007 كان عدد المصابين 228 وفي عام 2008 وصل عدد الحالات إلى 235 حالة هناك زيادة بعدد بسبع حالات عن 2007 ففي المتوسط تظهر 10 حالات جديدة سنويا.
* وكيف تم اكتشاف تلك الحالات ؟
ــ من خلال الفحوصات التي تتم من خلال المستشفيات فهناك نوعان من الحالات التي تم اكتشافها فالوافدون الجدد بطبيعة الحال يتم إخضاعهم للكشف عن فيروس نقص المناعة المكتسب وهناك بعض الحالات التي قامت بالخضوع لفحوصات عن أمراض غير الإيدز واكتشف إصابتها بالإيدز وهناك متبرعون بالدم.
* وهل هذا العدد هو الحقيقي ؟
ـــ الإيدز مسيطر عليه طبيا وهذه الأعداد هي المكتشفة فعلا بالعدد لكن هناك دائما مؤشران الأول تقديري والثاني فعلي فالمؤشر التقديري يدلنا على أنه من الممكن أن يكون هناك مصابون بالمرض ولم يكتشفوا هم أنفسهم الإصابة وهذا وارد.
* وكيف يتم التعامل مع الحالات المكتشفة ؟
ـــ أنا لا أريد التطرق إلى هذا الموضوع ولكن المقيم الذي عاش بالدولة زمنا طويلا توفر له الدولة العناية الطبية ويأخذ حقه من العلاج أما الجدد فيتم ترحيلهم عن طريق القومسيون الطبي، ولكن على مستوى الموجودين على أرض قطر فلهم عيادة خاصة يترددون عليها لتلقي العلاج الطبي والنفسي مع مراعاة الخصوصية والسرية التامة.
* وهل هناك بعض المناطق الجغرافية التى إن سافر إليها المقيم أو المواطن يجب أن يخضع للفحص عن فيروس الإيدز ؟
ـــ لا لم يطبق مثل هذا الإجراء لدينا بدولة قطر.
* وهل يعتبر هذا خطرا ؟
ـــ لا أعتقد أن ذلك منه خطورة ولكن أعتبر فيه عرقلة لحركة الناس إن تم.
* الجميع يعلم كيفية الإصابة بالمرض وعندما يتواجد شخص في مكان يعتبر الإيدز فيه وباء أعتقد أنه يشكل خطرا ؟
ـــ لا يطبق مثل هذا الإجراء وأعتقد إن طبقناه هنا يمكن أن تقوم تلك البلدان بمعاملتنا بالمثل وهذا كما قلت سيعرقل حركة الناس ومن هنا أكرر أن مثل هذه الإجراءات من الصعب سياسيا ودبلوماسيا تطبيقها وأيضا يعد انتهاكا لحقوق الإنسان.
* وهل للجنة الوطنية للوقاية من الإيدز نشاطات دولية على شكل مساهمات علمية أو اقتصادية ؟
ــــ إلى الآن لا يوجد ونأمل في المستقبل.
* هل تم وضع برامج لدمج المتعايشين مع مرض الإيدز بالمجتمع من قبل اللجنة ؟
ــــــ أولا حتى نشجعهم على الدمج وكسر حاجز الصمت لا بد قبله من حفظ حقوقهم لكي نساعدهم عندما يتحدثون بألا يتعرض لهم الآخرون بالإيذاء ولذلك ورغم إجازة الصيف نعمل جاهدين لإخراج القانون للحفاظ على حقوق المتعايشين مع المرض فمسودة القانون ظهرت في زمن قياسي وجار العمل لمناقشتها في ورشة عمل ستخصص لذلك سندعو إليها العديد من المشرعين وأعضاء مجلس الشورى ومتوقع أن تكون في ديسمبر المقبل.
* ما هي العوائق التي ترونها معرقلة لمسيرتكم باللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز؟
ــ الأولي أن المصابين بالمرض ما يزالون يخافون التحدث عن إصابتهم وهذا يصعب من مهمتنا في القضاء على الوصم الاجتماعي الذي يلاحق هؤلاء المصابين ومن جانب آخر ما يزال هناك بعض من الناس يحمل الأفكار حول أن الإيدز عقوبة ويجب تجنبهم وأنا أتمنى أن تلك الأشياء تنتهي قريبا، ونحن بدأنا نلمس حيث إننا نرى الفرق عن السابق فعندما كنا نثير قضية الإيدز كانت مزعجة للجميع وتجلى ذلك في عدم قابلية الناس للتحدث حولها أو سماع الرأي العلمي واليوم نرى الناس يساعدوننا ويحاولون تفهم الوضع واليوم أيضا وجدنا اهتماما من وسائل الإعلام بدليل وجودك هنا اليوم وأيضا الأئمة والدعاة متحمسون للعمل معنا في مجال التوعية وهذا شيء جميل جدا لأن تأثيرهم فعال في هذا المجال.
أيضا عندما نطور الموقع الإلكتروني للجنة ونصل إلى قطاع أكبر من الشباب من خلال المناهج الدراسية أتصور أن ذلك سيغير مفاهيم كثيرة عن مريض الإيدز وعن مرض الإيدز.
* هل هناك تواصل بين اللجنة الوطنية للوقاية من الإيدز والمصابين ؟
ـــ هناك تواصل في بعض الحالات أنا كممثلة للجنة أتواصل مع بعض الحالات لأننا نحب أن نشركهم في بعض المؤتمرات التي تضم المصابين ونحن نعد لدراسة حول احتياجاتهم ومعاناتهم للتعرف أكثر على خصائص تلك الاحتياجات وتقريبا مسودة الاستبانة جاهزة.
* من خلال العمل الدولي الذي تقومون به ما هو مستقبل الإيدز في رأيك ؟
ــــ من خلال العمل الذي تقوم به اللجنة وليس أنا فأنا واحدة من عدة أفراد عددهم 16 شخصا ونحن نشارك بالعمل الدولي دائما على مستوى الاجتماعات رفيعة المستوى من خلال مشاركة دولة قطر أو اللجنة الوطنية وذلك في الوقت الذي ترفض فيه العديد من الدول أن تشارك في تلك الاجتماعات، وأيضا عندما نهتم بالقضية داخليا ونكون نموذجا يحتذي به فمثلا تجربة دولة قطر تثري وتغني التجربة العالمية وهي لا تنفصل عن الجهود الدولية ونحن نتعامل أيضا من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمساعدتنا في وضع إستراتيجيتنا الخاصة في دولة قطر للتعامل مع الإيدز وهو نوع من التعاون الدولي.
* هل هناك خطة توعوية شاملة لكم للتعامل مع قضية الإيدز من خلال الجامعات أو المدارس أو وسائل الإعلام ؟
ـــ عندما ننتهي من الإستراتيجية ستكون عندنا خطة توعوية إعلامية ولكن إلى الآن نحن نعمل في خطين متوازيين نعمل على الإستراتيجية والمجال التوعوي بحيث لا ننتظر إلى اكتمال الإستراتيجية فنحن نحاول العمل بتوازن إلى أن ننتهي من الإستراتيجية.
* وما هو دور الإعلام في عمل اللجنة في المرحلة المقبلة كما ترونه؟
ــــ الإعلام دوره في كل المراحل مهم جدا لذلك بدأنا في ورشنا في بناء القدرات الإعلامية والمفروض أن يقوم الإعلاميون بتغطية كل ما يتعلق بالإيدز بشكل واضح ولكن نشكو من عدم تواصل بعض الإعلاميين معنا ولكن لدينا إعلاميين فاعلين والتغطية الإعلامية حتى اليوم لفعالياتنا تغطية فعالة وجيدة سواء على المستوى الصحفي أو الإذاعة أو التلفزيون ونطالب في الفترة المقبلة بتكثيف التفاعل الإعلامي معنا.
* وهل هناك إطار للعلاقة بين اللجنة والإعلام في الفترة المقبلة من خلال برنامج عمل؟
ـــ هناك نية لدى سعادة الدكتورة غالية بنت محمد وزيرة الصحة رئيسة اللجنة للاجتماع من رؤساء الأجهزة الإعلامية سواء بالصحف أو الإذاعة والتلفزيون وهناك احتمال لاستضافة مؤتمر دولي عن الإعلام قد ترعاه شبكة الجزيرة الفضائية وهذه فكرة داخلية لدينا لم تتم بلورتها إلى اليوم.

Arab Islamic fund to combat Aids launched

THE fist Arab Islamic fund to combat HIV/Aids was launched in Doha recently, according to reports published in the local Arabic press.
Representatives of as many as 14 charity bodies based in the GCC region, Arab countries and other parts of the world met in Doha on Thursday to announce the fund’s launch.
The consultative meeting was attended by the senior officials of the Qatar Red Crescent, the Qatar charity, Al-Islah charity of Bahrain, Al-Oun charity and International Islamic charity of Kuwait, Al-Muntada charity of Britain, Shariah society of Egypt, Al-Islah charity of Yemen, The International Youth Organisation and the International Islamic Development Bank of Saudi Arabia; and the Union of Arab doctors.
The meeting decided to locate the fund’s head office in London. A seven-member administrative body with representatives from Britain, Qatar, Kuwait, Saudi Arabia, Egypt and Yemen would be constituted. The member-countries will elect one among themselves as the secretary-general of the fund.
The yearly budget for the fund is estimated to be £250,000.
It will operate as a voluntary body at a non-governmental level and will focus on the countries most affected by Aids.
The fund, however, will not bear the cost of medical treatment for patients suffering from Aids, nor will it participate in implementing schemes for prevention.

"الصحة": برامج للفحص الطوعي والتوسع في فحص الحوامل

أكد الدكتور حمد المانع وزير الصحة أن الوزارة تنفذ برامج للتوسع في إتاحة المجال للعامة للفحص من خلال افتتاح عيادات المشورة والفحص الطوعي والمسوحات المستمرة والروتينية للعديد من الفئات كما يجري التخطيط للتوسع في فحص الحوامل في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات.
جاء ذلك خلال استعراض التقرير المرحلي حول مرض الإيدز والعدوى بفيروسه ضمن جدول أعمال اجتماعات الدورة الـ55 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط المنعقدة فعالياتها في القاهرة، لافتا إلى أن الوزارة قامت بالإعداد لتنفيذ برامج توعوية وتثقيفية مكثفة حول المرض، أما فيما يتعلق بمجال المعالجة والرعاية فقد تم مضاعفة عدد المراكز العلاجية المتخصصة، حيث بلغت ثماني مراكز، إضافة إلى السعي إلى إنشاء أربعة مراكز جديدة، كما تم إنشاء مراكز للمراقبة الوبائية المخفرية لبعض المجموعات المختارة وفقا لتعليمات وسياسات منظمة الصحة العالمية.
وبين وزير الصحة أن معدل الإصابة بين البالغين المقدر حسب نتائج المسح المخفري بين الفئات ذات الخطورة العالمية والمنخفضة وفقا لتعليمات المنظمة بلغ 0.01، كما أن عدد الحالات التي تحتاج إلى العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية بلغ 680 حالة وأن عدد الحالات التي تعالج بمضادات الفيروسات القهقرية بلغ 662 حالة.
أما فيما يتعلق بالتقرير المرحلي حول التدابير المتكامل لنواقل الأمراض فقد أشار الدكتور المانع إلى الحاجة إلى مزيد من تضافر الجهود على المستوى الإقليمي، مؤكدا أهمية إنشاء دورة دراسية إقليمية للحصول على درجة الدبلوم في علم الحشرات وما يتضمنه من منهاج ميداني ونظري سيمثل، إضافة إلى المجهودات المبذولة في مكافحة النواقل، لافتا إلى ضرورة وجود مختبر إقليمي في تخصص الحشرات ودعم تلك المختبرات بالمعدات الخاصة بعلم الحشرات وبالخبرات الاستشارية، إضافة إلى إيجاد مركز للمعلومات وأبحاث النواقل لرصد وتدبير المقاومة للمبيدات الحشرية.

Sunday, October 12, 2008

اجتماع الإسلام والإيدز يحذر من الغزو الثقافي

المشاركون طالبوا بمواجهة الانفلات الخلقي لتجنب المرض

  • عبد الله النعمة: هدفنا مواجهة الإيدز والحفاظ علي الجنس البشري
  • د.حسب الله: المصابون بالملايين..والإحصاءات غير دقيقة

متابعة - مهند الشوربجي :
نظمت جمعية قطر الخيرية الإجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والإيدز (الإيدز.. ثقافية مجتمعية أم حقيقة مرضية)، شارك فيها نخبة من الأساتذة والعلماء من عدد من الدول الإسلامية مثل الدكتور هاني البنا من الاغاثة الاسلامية في بريطانيا والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والمهندس ابراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت والدكتور محمد القباطي من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيري باليمن، ومن البحرين السيد خالد أمين عبد الكريم ومن الكويت أيضاً فريد العوضي ومن السعودية السيد عوض القسيمي ومن مصر مصطفي اسماعيل محمد، ومن قطر يشارك المهندس عبد الله النعمة مدير جمعية قطر الخيرية والسيد يسري بقادي من الهلال الأحمر القطري.

وعقدت اللجنة التأسيسية لمجموعة الإسلام والايدز مؤتمراً صحفياً تحدثت فيه عن جهود الدول الإسلامية في الحد من انتشار مرض الايدز المرض العالمي، وقال في بدايته السيد عبد الله النعمة يسرني ونيابة عن قطرالخيرية أن أرحب بكم ممثلين للجمعيات الإنسانية الاغاثية والخيرية في بريطانيا والكويت والبحرين واليمن ومصر في هذا الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمجموعة الاسلام والايدز الذي يشرفنا في قطر الخيرية استضافته احساساً منا بالمسؤولية في تحصين مجتمعنا للمخاطر المتفاقمة لهذا المرض، وحرصاً منا علي الحفاظ علي الجنس البشري، وإذ نجتمع اليوم نجتمع لنوحد جهودنا في إطار مؤسسي دائم لمواجهه أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، إنه مرض نقص المناعة الفيروسي (الايدز)، الذي بات يفتك بملايين البشر.

وأضاف النعمة إن هذا البلاء العظيم يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياه، والذي حدد إطاراً شرعياً مقدساً لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري، منعاً لانفلات الغرائز البهائمية، وهو ما يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية، خاصة الايدز الذي سرعان ما ينتشر بسبب الاتصال الجنسي خارج الأطر الشرعية، وإن ما يسميه الغرب بالحرية الشخصية بإقامة العلاقات الجنسية خارج الشرعية الأسرية هو أحد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، وانطلاقاً من ذلك، فإن مشروعنا الإسلام ومرض الإيدز يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ علي هذه العلاقات في إطرها الشرعية السليمة، وهو ما يشكل كابحاً لانتشار الأمراض الجنسية الحالية.

وختم النعمة بالقول إن هذا المشروع الاسلام ومرض نقص المناعة المكتسبة يهدف لإنقاذ البشرية من هذا المرض الخبيث، ومن هذا المنطلق فإن توحيد جهودنا في إطار مشترك سيمكننا من رفع قيمة حضارية أخري من شأنها أن تساهم في حفظ الجنس البشري من هذا البلاء، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية بما تحمل من خير للأمم كافة حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات العالمية.

تحدث الدكتور ابراهيم حسب الله الأمين العام للهيئة الخيرية الإسلامية في الكويت عن الإيدز ككارثة زحفت بالعالم وبقوة، وبنفس هذه القوة دخلت العالم الإسلامي أيضاً، وقال نظراً لطبيعة المرض فإن المسلمين كانوا ينأون بأنفسهم للحديث حول هذا المرض باعتباره ينشأ عن طريق العلاقات المحرمة وغير السوية، وحتي المنظمات الإسلامية التي من المفترض أن تكون حاضرة في مثل هذه الأمراض نأت أيضاً بنفسها، ومع جهود مكثفة من الجميع في المنظمات الخيرية عقدنا اجتماعنا الأول في جنوب إفريقيا الذي جمع عددا من الفقهاء والأطباء والمرضي والمشاركين في عمليات الإغاثة.

ويضيف حسب الله، نعم لقد تداركنا الأمر لأن بعدنا عن المرضي سوف يزيد من الأمر تعقيداً، واجتمعنا مرة أخري في البحرين، وهذا الاجتماع الثالث في دولة قطر، نعم هناك ثغرة كبيرة يجب أن نسدها، لأن هناك ضحايا ليس لهم أي ذنب فقد يكون انتقل إليهم المرض عن طريق الدم أو الطفل الذي يولد لأم مصابة، وهنا مشكلة أخري لأن هذا المريض الذي ليس له أي ذنب ينظر له الناس بنظرة غير صحيحة، لذا قررنا إنشاء مجمع عالمي يقوم بالمشاركة في الوقاية والترويج لهذه الثقافة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بهذا الصدد، خصوصاً مع تزايد حالات الإصابة ونكفي أن نذكر أن في السودان وحدها لدينا نصف مليون مصاب، وقد يتضاعف هذا العدد إذا لم نفعل شيئاً، والمطلوب الترويج لمشروعنا هذا بشكل اعلامي وغير اعلامي، بكل الطرق الممكنة، لنواجه هذا المرض الكاسح الذي بات يهدد مجتمعنا الإسلامي.

الدكتور هاني البنا أشار إلي أن هناك حاجة ماسة من قبل المسلمين لمشاركة فاعلة في هذا الاتجاه حتي نتدارك الخطر القادم من الغرب، فلدي مشاهدات أود أن أعرضها بهذا الصدد موضوع حديثنا عن ثقافة الايدز لدي المجتمعات الغربية، فهم احتفلوا مؤخراً بالواقي الذكري كما سمحوا بالزواج المثلي وبشكل قانوني، وكل هذه الأطروحات تمثل خطورة حقيقية، لأننا بهذه الطريقة نتعامل مع فيروس فكري يدخل في ذهن المجتمعات الغربية والعربية والشرقية، وبرأيي أن نشر مثل هذه الثقافات في مجتمعاتنا ممكن إذا لم نتدارك الأمر، لأن الإيدز أصبح فيروسا ثقافيا مجتمعيا وأخطر بكثير من المرض العضوي.

من ناحية أخري قال الأمين العام للشباب الإسلامي في الرياض الدكتور صالح الوهيبي إن مرض الايدز كثقافة في مجتمعاتنا هو مرتبط تاريخياً بالممارسة الجنسية المحرمة، وهناك أرقام مخيفة نسمعها عن انتشار هذا المرض بين الناس، فعلي سبيل المثال لا الحصر هناك أكثر من 28 مليون مصاب في افريقيا، بل ان كثيرا من الدول تخفي أي أرقام خوفاً من أي اثباتات تدل علي انتشار المرض داخل بلدانها.

ويتابع الدكتور الوهيبي الايدز حتي الان لا يوجد له أي علاج، لذلك يجب أن نقف مع الشخص المصاب، لأن الله سبحانه وتعالي يغفر جميع الذنوب ما عدا الشرك، فكيف لبني البشر، دورنا أن نأخذ بيدهم ونساعدهم ليتخطوا محنتهم ونأخذهم إلي الطريق السوي حتي نساعدهم علي أن يختموا خاتمة حسنة يتقبلها الله سبحانه وتعالي، وهؤلاء الأشخاص هم مسلمون متحاجون إلينا يجب أن نبدأ بتقديم الرعاية الكاملة لهم النفسية والمعنوية وحتي المادية، وقبل كل ذلك الوقاية ثم الوقاية، كيفية التحصين من البداية من هذا المرض الخطير، وهناك طرق عدة للوقاية تبدأ من توعية وزارات والهيئات الحكومية، لذلك الدور هو أن تكون الجهات الحكومية والخاصة مجتمعة لتحصين مجتمعاتنا بالتوعية ونشر الفضيلة والأخلاق.

أما الدكتور محمد القباطي فقد شرح دور اليمن فهو يؤكد أن في ظل الفقر والعجز الذي أصاب مجتمعاتنا فإن المرض أصبح أمراً وارداً، ولقد عملنا في اليمن علي رسم سياسات واضحة تتمثل في مكافحة المرض بشتي الطرق.

د.وفاء صادق أكدت أن هناك 14 مؤسسة اسلامية خيرية منها جمعية قطر الخيرية، ستمثل مجلس الأمناء، وقالت تم اقرار خطة شاملة تتمثل في برامج تدريبية شاملة، وتشمل تحالفات مع منظمات غربية تحارب المرض وتشاركنا القيم، ولكن انطلاقنا هو من ديننا الحنيف الذي يحارب الرذيلة ويشجع علي الأخلاق والفضيلة.

ختام الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز

عبدالله مهران :
في ختام أعمال الاجتماع الثالث لمجموعة الإسلام والإيدز الذي استضافته قطر الخيرية، أطلقت 14 منظمة خيرية إسلامية مشروعا لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" أطلقت عليه "صندوق مكافحة الإيدز".
وقد تم خلال الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية للصندوق إقرار عدد من القرارات التنفيذية لتكوين جهاز متفرغ لإدارة الصندوق الذي سيكون مقره لندن حيث تم تسجيله في بريطانيا، كما تم إقرار تشكيل الأمانة العامة للصندوق، كذلك الميزانية وخطة العمل في المرحلة القادمة.
كما بحث المشاركون في الاجتماع الاستعدادات لمؤتمر موسع العام القادم يكون على غرار مؤتمر جنوب إفريقيا الذي عقد العام الماضي، وكان من ثماره إنشاء هذا الصندوق.
وتشارك في هذا الصندوق من دولة قطر كل من جمعية قطر الخيرية مستضيفة الاجتماع، كما تشارك جمعية الهلال الأحمر القطري، ومن المملكة العربية السعودية تشارك الندوة العالمية للشباب والبنك الإسلامي للتنمية، ومن مملكة البحرين تشارك جمعية الإصلاح، ومن دولة الكويت تشارك جمعية العون المباشر والهيئة الخيرية الإسلامية، ومن اليمن تشارك جمعية الإصلاح اليمنية، ومن مصر تشارك الجمعية الشرعية، ومن بريطانيا تشارك الإغاثة الإسلامية والمنتدى الإنساني العالمي.
وفي كلمة له في مؤتمر صحفي عقد صباح الخميس الماضي أكد المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية أن استضافة قطر الخيرية لهذا الاجتماع تأتي من إحساسنا بالمسؤولية في تحصين مجتمعاتنا الإسلامية من المخاطر المتفاقمة لمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" ومساهمة منا في حماية الجنس البشري بصفة عامة من مخاطر هذا المرض الفتاك.
وقال النعمة إن اجتماعنا اليوم يأتي لتوحيد جهود الجهات الخيرية الإسلامية في إطار مؤسسي دائم لمواجهة أحد أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، حيث لم يتم حتى هذه اللحظة اكتشاف علاج ناجع لهذا المرض الذي يفتك بملايين البشر.
وأضاف أن هذا البلاء الذي حصد الملايين يؤكد عظمة الإسلام كنظام حياة، حيث حدد إطارا شرعيا مقدسا لممارسة العلاقات الاجتماعية في إطار أسري منعا لانفلات الغرائز البهيمية الذي يمثل الوعاء الناقل لكافة الأمراض الجنسية السارية.
وأشار إلى أن الحرية الشخصية التي يتذرع بها الغرب في إقامة العلاقات الجنسية خارج إطار الشرعية الأسرية تعد أكبر الأسباب لخلق بيئة ملائمة لانتشار المرض، ولهذا فإن مشروعنا "الإسلام والإيدز" يحمل خصوصيته الدينية والثقافية في الحفاظ على هذه العلاقات في أطرها الشرعية السليمة الأمر الذي يشكل كابحا لانتشار الأمراض الجنسية.
من جانبه نوه الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإسلامي العالمي بمشروع "الإسلام والإيدز" مؤكدا أن مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" لم يعد مرضا عضويا فحسب بل أصبح مرضا اجتماعيا يرسخ مفاهيم جديدة لا تقيم للقيم الإسلامية وزنا، بل تهدف لإزاحة ما توارثته الأجيال المسلمة من القيم السامية وإحلال قيم ومفاهيم جديدة تجبر المجتمع على التعايش مع المرض كواقع ليس للتصدي له وإنما للتعايش معه والرضا به.
وقال الدكتور صالح سليمان الوهيبي رئيس مجلس إدارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي إن العالم الإسلامي ظل لسنوات عديدة يظن أنه بمنأى عن الإيدز حتى استيقظ فجأة على وقع ضرباته التي طالت العديد من البلدان الإسلامية حتى إننا اكتشفنا أن الإصابة بالمرض في الدول الإفريقية جنوب الصحراء تكاد تكون متساوية بين المسلمين وغير المسلمين.
وقال الوهيبي إن مواجهة المرض تحتاج إلى تكاتف جهود كافة المؤسسات والجهات العلمية والاجتماعية وغيرها، كما أنها تحتاج إلى جرأة من علماء الشريعة والاجتماع، حيث إنها من القضايا المستجدة التي تحتاج إلى رؤى جديدة وفتاوى عصرية إذ ليس كل من أصيب بالمرض يعد مذنبا، فالكثيرون أصيبوا بالمرض دون تدخل منهم مثل الذين أصيبوا بسبب نقل دم ملوث أو الأطفال المولودين لأمهات مصابات أو غيرهم.
من جانبه أكد السيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية أن الأرقام حول المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" مخيفة خاصة في دولنا الإسلامية، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة حول المصابين.
وقال حسب الله إن المرحلة القادمة سوف تشهد إعداد خطة شاملة للمرحلة التنفيذية للصندوق، حيث تم إقرار خطة عمل سوف تبدأ بتدريب عدد من الأئمة والخطباء وتأهيلهم للتوعية بخطورة هذا المرض الفتاك، وسوف نبدأ في الدول الأكثر إصابة في آسيا وإفريقيا.
وأكدت السيدة وفاء صادق ممثلة الإغاثة الإسلامية، أن الغرب سبق المنظمات الإسلامية بخطوات بعيدة في مجال محاربة مرض الإيدز، ولذا فإن الفترة القادمة سوف تشهد تعاونا كبيرا مع المنظمات الغربية التي تشاطر المنظمات الإسلامية التوجهات والأفكار في تعاملها مع المرض إذ توجد العديد من المنظمات الخيرية الغربية التي لا يمكن التعاون معها في هذا المجال إذ تختلف مبادئها وتوجهاتها عن المبادئ الإسلامية في التعامل مع هذا المرض كثيرا.
وردا على سؤال من الشرق حول الهيكل التنظيمي لصندوق مكافحة الإيدز، أوضح الدكتور هاني البنا أن الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية قد أقر تشكيل الهيكل الإداري للمكتب التأسيسي من رئيس و6 أعضاء من الأعضاء المؤسسين للصندوق يمثلون مختلف الدول المشاركة في الصندوق.
وردا على سؤال عن تمويل الصندوق، أكد د.البنا أن تمويل الصندوق سيكون من اشتراكات المؤسسات المشاركة في الصندوق، كما تم الاتفاق على ميزانية مبدئية للمكتب التأسيسي وميزانية للبرامج إضافة إلى ميزانيات تسييرية للبرامج والمؤتمرات القادمة.
وردا على سؤال عن مقر الصندوق وهل ستكون له فروع في الدول المشاركة، قال د. البنا إن المقر سيكون لندن حيث تم تسجيل الصندوق في بريطانيا بعد أن تعذر تسجيله في أي دولة عربية، كما أن كل منظمة مشاركة سوف تمثل الصندوق في بلدها.
وردا على سؤال عن مجال عمل الصندوق مستقبلا، قال إبراهيم حسب الله إننا لا نستطيع القول بأننا سوف نغطي العالم الإسلامي في المستقبل لكن يكفي أن نبدأ ومن ثم فقد نتوسع مستقبلا في النشاط ليغطي أكبر قدر ممكن من الدول التي تنتشر فيها الإصابة بالمرض، وإن كنا سوف نركز في الفترة القادمة على الدول الآسيوية والإفريقية الأشد تأثرا بانتشار المرض من خلال برامج تدريب الأئمة والخطباء على تقديم برامج التوعية والتثقيف للناس، خاصة المصابين للأخذ بأيديهم إلى التوبة وبر النجاة في الآخرة.
وحول السبب في عدم دقة الإحصاءات قال حسب الله إن معظم الدول حتى المتقدمة ترفض إعلان الإحصاءات الدقيقة عن نسبة الإصابة بمرض الإيدز لعدة أسباب قد تكون اقتصادية في أغلب الأحيان، كما أن الدول العربية والإسلامية ترفض بدوافع دينية في المقام الأول، مبينا أن الفحص قبل الزواج قد يكون وسيلة مهمة لكشف عدد الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".
وكانت قطر الخيرية قد أقامت ندوة مساء الأربعاء الماضي حول "الإيدز.. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية " أدارها المهندس عبدالله بن حسين النعمة مدير عام قطر الخيرية، وشارك فيها الدكتور هاني البنا رئيس مجلس إدارة المنتدى الإنساني العالمي والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي والسيد إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت والسيد محمد عبده قباطي من جمعية الإصلاح باليمن.
تناولت الندوة المخاطر التي يمثلها مرض الإيدز عالميا ودور الجمعيات والمنظمات الإسلامية في التصدي له.

Saturday, October 11, 2008

منحة مالية لليمن بـ 27 مليون دولار لمكافحة الايدز


[11/أكتوبر/2008] القاهرة – سبانت :
وقع اليوم بالقاهرة على اتفاقية المنحة المالية المقدمة من الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا ودعم وتعزيز قدرات البرنامج الوطني لمكافحة ودحر الملاريا في اليمن بمبلغ 27 مليون دولار امريكي .
وقع الاتفاقية عن الحكومة اليمنية وزير الصحة العامة والسكان الدكتور عبدالكريم يحيى راصع وعن الصندوق العالمي لمكافحة الايدز والسل والملاريا المدير التنفيذي للصندوق العالمي الدكتور ميشيل كزاتشكيل.

Friday, October 10, 2008

مع انتشار المغريات الموجهة للشباب


الوقاية من الأمراض الجنسية.. حماية للفرد والمجتمع

لا توجد إحصائية عن عدد المصابين بالأمراض الجنسية ولكن يجب أن نعترف أنه توجد حالات إصابات بهذه الأمراض، خصوصا أن المجتمع المعاصر بمغرياته الكثيرة من مخدرات وقنوات إباحية يشجع على ارتفاع معدلات الإصابة بهذه الأمراض.
لذلك كان من الأهمية بحال توعية المجتمع عموماً والشباب خصوصاً بمخاطر الإصابة بهذه الأمراض وكيفية الوقاية منها.
* الامتناع عن الاتصال الجنسي غير المشروع والزنى وعدم مخالطة المصابين والابتعاد عن الأماكن المشبوهة.
* التوجيه السليم المقنع للشباب من الصغر. وهنا تقع الأمانة على عاتق الوالدين. أمانة رعاية الأطفال فكثير من العادات السيئة التي يكتسبها الأطفال تكون بسبب إهمال الوالدين وسوء التوجيه مع انعدام القدوة الحسنة لهم وتركهم بلا رعاية.
ونشير هنا إلى أن إناطة رعاية الأطفال للمربيات خاصة من لا دين ولا خلق لهن أو ذوات المنبت السيئ لا بد أن تؤدي إلى انحراف الأطفال في كثير من الأحيان. كما إن لنا في رسولنا الكريم أسوة حسنة إذ أمر أن نفرق بينهم بالمضاجع خصوصاً إذا كبروا.
* ترسيخ العقيدة وتعميق القيم الروحية في نفوس الشباب بطرق محببة إلى عقليته وإدراكه حتى لا يمل وإعطائه الجرعة المناسبة في الوقت المناسب.
* التوعية خصوصاً بين الشباب عن مخاطر الأمراض الجنسية وذلك دورياً في المجلات والجرائد والمدارس، والبرامج الموجهة بالتلفاز والراديو والوسائل الإعلامية الأخرى.
* تشجيع الشباب على ملأ أوقات الفراغ بالمطالعة والرياضة، وإيجاد أماكن للتسلية البريئة كالنوادي والرحلات المدرسية وغيرها.
* تشجيع الزواج المبكر وتسهيل ذلك على المعسرين.
مراكز متخصصة وفحص إلزامي
* إنشاء مراكز متخصصة للأمراض التناسلية تكون مهماتها كشف الإصابات ومعالجتها، المتابعة حتى شفاء المريض تماماً، متابعة الحالات التي يمكن أن تتأثر بالعدوى كعائلة المصاب وغيرهم، وكذلك الفحص الدوري الإلزامي لمن يقدمون خدمات للجمهور مثل عمال المطاعم وبائعي المواد الغذائية وغيرهم.
وعلى هذه المراكز أن تكسب ثقة المصابين فكافة المعلومات والسجلات يجب أن تكون سرية وألا يطلع عليها أحد غير المشرفين على العلاج. كما يجب دعم المراكز وتزويدها بالاختصاصيين والمشرفين الصحيين والاجتماعيين وتعطى لهم التسهيلات والصلاحيات لمتابعة المصابين.
* عدم استعمال أدوات المصاب خاصة الفوط الرطبة الملوثة، وكذلك يجب الحذر من كراسي الحمامات العامة التي بالفنادق أو الشقق المفروشة إذ لا بد من تنظيفها جيداً قبل الاستعمال.
* توزيع كتيب مبسط ونشرات خاصة على المسافرين توضح طرق انتقال الأمراض الجنسية، وكذلك عن مضاعفاتها وطرق الوقاية منها. ويمكن نشر تلك المعلومات بصفة دورية في المجلات الموجودة بالطائرات.
* الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية والعقاقير المخدرة إذ أنها مصدر الآفات، وهي أشد فتكاً بالمصابين بالأمراض التناسلية - خصوصاً التهابات البروستاتا - من غيرهم.
* عدم استعمال المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.
يعتقد الكثيرون أن هناك مضادات حيوية تقي من الأمراض الجنسية، وهذا غير صحيح وقد تؤدي هذه المضادات إلى نتائج عكسية وتسبب ضرراً فادحاً.
ومن المسلم به أن هناك أكثر من مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ولكل مسبب بل في بعض الأحيان تسبب أكثر من جرثومة ذلك المرض كما هو الحال في مرض السيلان فهناك أنواع محددة من المضادات الحيوية تعطى بجرعة معينة إلى زمن محدد فإذا حدث اختلال في النوع أو في مقدار الجرعة أو المدة فإن ذلك لن يقضي على تلك الجراثيم، بل بالعكس قد يدفعها إلى أن تفرز مضادات تكسبها مناعة ضد الدواء وبالتالي يصعب علاجها.
إضافة إلى ما قد تسببه تلك المضادات من مضار للجسم كما أنها قد تخفي جرثومة مرض الزهري خاصة عند إجراء التحاليل المخبرية، وقد يؤدي ذلك إلى ضرر بالغ للمصاب.
تحاليل في المطارات والموانئ
* في بعض المطارات والموانئ توجد مكاتب صحية للكشف على مرض الملاريا والأمراض المستوطنة الأخرى، وذلك بفحص الدم ومتابعة الإصابات. فحبذا لو قامت هذه المراكز بعمل تحاليل لأمراض الإيدز والزهري والسيلان خاصة للقادمين من مناطق موبوءة بالأمراض الجنسية التناسلية، أو أن يحمل القادم شهادة من مستشفى مركزي موثوق تثبت خلوه من الأمراض الجنسية التناسلية.
* كما أنه من المفيد التعميم على موثقي عقود الزواج بطلب شهادة خلو من الأمراض الجنسية التناسلية من الزوجين أو من الزوج خصوصاً.
ـ محاربة الأفلام والصور وكل ما يشجع على الفحشاء أو يسيء إلى القيم الخلقية والعفاف.
* المراقبة الدقيقة للمتبرعين بالدم وكذلك لبنوك الدم للتأكد من خلو العينات من فيروس الإيدز أو من جرثومة الزهري أو الأمراض التناسلية الأخرى

Wednesday, October 8, 2008

قطر الخيرية تستضيف اجتماع الايدز والاسلام اليوم

يناقش الجهود الإسلامية في الوقاية من المرض

  • مشاركة واسعة من المنظمات الخيرية والإغاثية والإنسانية في الاجتماع

الدوحة -السيد عبد السلام : تستضيف قطر الخيرية اليوم الخميس الموافق 9/10/ 2008 الاجتماع الثالث للجنة التأسيسية لمشروع "الإسلام ومرض وفيروس نقص المناعة المكتسبة" ، ويناقش الاجتماع الجهود الإسلامية في مكافحة هذا المرض الخبيث ، ويتم خلاله إشهار المشروع كإطاردائم يضم الجمعيات الخيرية والانسانية والإغاثية الإسلامية غير الحكومية لمواجهة الايدز ، وتحديد برنامج عمله ، واختيار أمانة عامة له. وتشارك في الاجتماع شبكة من المنظمات الإسلامية الخيرية والإغاثية والإنسانية التي سبق لها المشاركة في الاجتماع التأسيسي الأول لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة " الذي عقد في دولة الكويت في 9 يناير الماضي ، والاجتماع الثاني للجنة الذي عقد في البحرين في 20 مايو الماضي ، وتشمل هذه المنظمات : الندوة العالمية للشباب الإسلامي (السعودية) ، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ، جمعية العون المباشر (الكويت) ، الهلال الأحمر القطري ، جمعية قطر الخيرية (قطر) ، الجمعية الإسلامية ، جمعية الإصلاح الاجتماعي - لجنة الأعمال الخيرية (البحرين) ، جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية (اليمن) ، الجمعية الشرعية (مصر) ، المنتدي الإسلامي الخيرية ، الإغاثة الإسلامية ، المنتدي الإنساني العالمي (بريطانيا).

وعبر الدكتور هاني البنا رئيس المنتدي الإسلامي العالمي في بريطانيا عن تقديره لاستضافة قطر الخيرية للاجتماع الثالث للجنة ، مشيرا إلي أن هذا الاجتماع سيحدد الهيكلية الأساسية لمشروع الإسلام ومرض الإيدز انطلاقا من حرص المؤسسات المشاركة علي ترسيخ العمل المؤسسي ، وأشار إلي أن المشروع يؤكد خصوصيته الثقافية والحضارية في تحديد أوراق العمل والخطط الكفيلة بمواجهة مخاطر المرض ، وقد نشأت الفكرة خلال مؤتمر جوهانسبيرغ في نوفمبر من العام الماضي ' وسيناقش الاجتماع في قطر برنامج المشروع ،مشيرا إلي أهمية أن يكون لهذا البرنامج فلسفة تنشيء فكرا للتعامل مع المرض ، واعتماد الوسائل الاجتماعية للوقاية منه ، ووقف أسباب انتشاره ، وتعميم القيم الثقافية والدينية التي تمنع الرذيلة والانفلات الجنسي وتنظم العلاقات الجنسية في المجتمع في إطار شرعي سليم.

وأشار البنا إلي أن الاجتماع الذي تستضيفه قطر الخيرية سوف يحقق ثلاثة إنجازات ، الأول الاتفاق علي تأسيس إطار دائم لمشروع "الإسلام ونقص المناعة المكتسبة" من المنظمات الإنسانية الإسلامية المشاركة ومنفتحة لضم المنظمات الخيرية والاغاثية الإسلامية ذات الاهتمام بهذا الشأن سيما في إفريقيا وآسيا وغيرهما ، اعتماد برنامج لهذه المنظمة واختيار الأمناء ، واعتماد عقد مؤتمر دوري كل سنتين لهذا المشروع.

وأضاف البنا أن هذا الإطار سيرفع قيمة حضارية أخري لها معايير ومقاييس تختلف مع ما هو مستشر في الغرب ، وتظهر أسس الاتفاق والاختلاف مع الحضارات الأخري في الحفاظ علي الجنس البشري ،وتنظيم العلاقات الاجتماعية في إطار شرعي أسري ، وتبقي الخصوصية الثقافية الإسلامية والرؤية الإسلامية للتعامل مع هذا المرض الخبيث حاضرة في كل المؤسسات واللقاءات والمنتديات الدولية.

Santé et Plan d’action 2008-2012 Traitement de choc audacieux et salutaire

Albayane
«Le droit à la scolarité, à la santé, à l’alimentation, à l’habitat, à un environnement sain entre autres, constitue en effet, un aspect essentiel de la dignité de l’Homme».
SM le Roi Mohammed VI.
«La science sans conscience n’est que ruine de l’âme».
Rabelais.
«L’homme est soumis à l’obligation se laisser guider dans toutes ses actions par des considérations morales».
Ghandi.

«Le corps de la ‘’Santé’’ est malade». Cette phrase, aux allures de truisme, n’étonne plus personne. Les multiples problèmes dans lesquels sombre ce secteur vital le confirment amplement. Pour se pencher sur cette problématique, le ministère de la Santé s’est attelé plusieurs mois durant à faire un diagnostic précis de la situation. Après avoir mesuré la température des lieux au moment de la mise en place du nouveau cabinet ministériel, le nouveau concept de «droit à la santé pour tous», il a remis de l’ordre dans les établissements publics sanitaires en déclarant la guerre à la corruption, toutes régions et tous services confondus. En effet, avec la nouvelle stratégie 2008-2012, qui a connu une forte participation de toutes les professions concernées, de l’enseignement médical et de la société civile et associative, les différents partenaires ont exprimé leur agacement devant l’ampleur des discriminations qui sévissent dans un secteur aussi vital et sensible qui concerne plus de 30 millions de Marocains devant être mis sur un même pied d’égalité, riches et pauvres, indigents et «privilégiés», personnes normales et aux besoins spécifiques, hommes et femmes, régions développées et «sinistrées», milieu urbain et rural… Bref, cette stratégie augure du début d’une nouvelle ère de la réforme de la Santé au Maroc fondée sur la garantie du droit à la santé pour tous, sans exclusive, et la transparence totale chez tous les prestataires de soins et des services.
Comme une boule de neige, les problèmes s'accumulaient et se multipliaient au fil des années rendant difficile toute tentative de redressement. C'est que le legs des décennies de laisser-aller, d’improvisation et de réformettes est lourd. Il était temps de remuer le cocotier. Mais pourquoi une réforme dans le domaine sanitaire et celui des soins est demandée par une grande partie des professionnels de la santé et de la population depuis longtemps ? Parce que l'évolution médicale et scientifique a introduit un progrès important qu'il faut maîtriser et auquel il faut s'adapter, parce que la population informée de ce progrès devient de plus en plus exigeante. Nous vivons dans un monde où l’excellence n’est plus un luxe mais un devoir envers les citoyens et une condition de survie pour le système de santé publique. Bref, les grands maux exigent les grands remèdes.
Pour se pencher sur cette problématique, qui a fait couler beaucoup d’encre et continue à le faire, une vraie rupture avec le passé pour favoriser l’émergence d’un système national de santé compétitif et concurrentiel dans ses deux secteurs public et privé. Particulièrement, le statut et la réputation du médecin et des professionnels de la santé, qui fût durant la belle époque synonyme de sagesse, d’intégrité et d’humanisme et d’écoute des malades des souffrances des autres et qui a perdu son lustre d’antan. Le secteur est décrié, redouté et dénigré par le discours populaire, lui qui avait la baguette magique de guérir les malades et d’atténuer leurs souffrances.

Soucieux de s’ouvrir sur son environnement et d’impliquer tous les partenaires dans la nouvelle donne, et dans le but d’exposer les axes, objectifs, actions prioritaires et consolider les acquis contenus dans le nouveau d’action placé sous le thème «réconcilier la secteur de la santé avec les citoyens » et dans une initiative qui constitue une première dans un domaine connu par son étanchéité et son flou, voire parfois son opacité, le coordonnateur de la Région et délégué provincial du ministère de la Santé, est monté au créneau.
Entouré de ses proches collaborateurs du secteur hospitalier, ambulatoire et enseignant, il a invité un parterre des correspondants des organes de la presse régionale et nationale, aussi bien écrite que parlée à Béni-Mellal, en vue de leur exposer la nouvelle stratégie quinquennale 2008-2012 et le plan d’action d’urgence qui est une feuille de route visant de façon intense et mieux ciblée sur certains problèmes de santé tels la mortalité maternelle et infantile, le parachèvement des réformes en cours et l’amélioration de la qualité des services disponibles dans les établissements de soins.
Ce plan d’action qui s’articule autour des points suivants : hôpitaux, santé rurale, hémodialyse, maternité sans risque, diabète, tuberculose, maladies cardiovasculaires, santé mentale, plan stratégique d’information, éducation et communication en matière de santé, partenariat avec les ONG, transparence et moralisation.
Ce plan d’action a adopté 326 activités spécifiques à la province. Trois équipes de pilotage et plusieurs groupes thématiques ont été identifiés pour veiller sur le suivi de ce plan d’action. Dans son allocution inaugurale, Dr Reddadi s’est étonné de l’état décevant du secteur à son arrivée à la tête de cette délégation malgré le passé prodigieux, et malgré les grandes potentialités humaines et matérielles dont regorgent la province qui aurait pu aspirer à un meilleur sort.
Il a abordé un ensemble d’approches, de décisions organisationnelles et opérationnelles prises en vue d’améliorer les prestations sanitaires et les interventions dans le secteur ambulatoire et hospitalier, mesures dictées par l’insuffisance aiguë en ressources humaines, en équipements, les conditions d’accueil des patients, la mortalité maternelle qui a connu des proportions dramatiques, et surtout la lutte contre le fléau de la corruption, cette gangrène qui a connu dernièrement des proportions intolérables, création des cellules de communication, de partenariat et de formation, création des espaces pour les jeunes, création de commissions locales d’enquête et d’investigation… L’orateur a insisté particulièrement sur la priorité donnée au monde rural en vue d’améliorer les prestations sanitaires dans une approche de proximité et les réalisations faites en un temps record.
Dr Reddadi a passé en revue les actions entreprises :
- Création de cellules d’accueil et d’orientation à l’entrée de l’hôpital et des services et structures sanitaires,
-Création de mécanismes et outils de suivi et de communication et d’une cellule de dépôt cellules de plaintes dans les différents hôpitaux et centres de santé de la province,
- Amélioration de la dotation en kits d’accouchements et en médicaments vitaux dans les services d’accouchement
- Restructuration des pharmacies et dotation en matériel et équipements nécessaires.
- Opérationnalisation de l’observatoire régional de diabétologie avec une prise en charge multidisciplinaire (cardiologie, néphrologie, ophtalmologie, nutrition et information, éducation et sensibilisation) au centre santé Oulad Hamdane.
- Lancement du plan stratégique de lutte contre le sida 2007-2012 et de son plan d’action 2008-2009.
- Réouverture d’un certain nombre de formations sanitaires fermées du fait du déficit en ressources humaines avec affectation de sages femmes.
-Acquisition de 11 ambulances dont proviennent de l’Etat et 5 sous forme de dons entrant dans le cadre de l’INDH et de la Fondation Mohammed V de Solidarité.
- Mise en place d’un système de régulation et de coordination téléphoniques entre les hôpitaux et les maisons d’accouchements.
- Amélioration des performances dans le traitement des insuffisances rénales par la création de nouveaux centres d’hémodialyse à Azilal (10 appareils) et à Kasba-Tadla (10 appareils) en cours de construction.
Dr Reddadi a insisté au cours de son exposé sur le programme de grossesse sans risque l’une des grandes priorités de la politique du ministère en affirmant la gratuité du transport des femmes enceintes à terme des maisons d’accouchements vers les différents hôpitaux, une sorte de SAMU obstétricaux.
- Mise en place et obligation d’un certain nombre d’examens biologiques lors des consultations prénatales.
- Amélioration des conditions de travail des professionnels de la Santé avec instauration d’un dialogue constructif avec les différents acteurs notamment les syndicats et les ONG afin d’instaurer et de renforcer un climat de confiance et de partenariat dans un but d’améliorer la santé de la population.
- Mise en place d’un système de garde adéquat dans les 2 secteurs, hospitalier et ambulatoire
- Mise en place du nouveau système de couverture sanitaire, l’assurance médicale obligatoire (AMO) et surtout RAMED. Avant sa généralisation à tout le Royaume, Tadla-Azilal a été choisie comme Région pilote pour la RAMED et qui démarrera au mois de novembre prochain. Il intéressera 420.000 habitants. Le RAMED est destiné aux personnes nécessiteuses et ne disposant pas des moyens financiers suffisants pour faire face aux dépenses occasionnées par les soins de santé. Concernant le déficit en ressources humaines qui constituent la cause la plus importante dans l’existence les défaillances et des dysfonctionnements de notre système de santé. Afin de tenter de remédier à ce problème 71 professionnels (22 pour Azilal et 49 pour Béni-Mellal) ont été affectés à la province pour Béni-Mellal avec un redéploiement rationnel équitable du personnel.
- Renforcement de la formation continue avec construction d’un Institut de formation pour les carrières de santé (IFCS) avec instauration d’une nouvelle filière pour la formation des sages femmes.
- Moralisation, transparence et bonne gouvernance telles semblent être le leitmotiv surtout la lutte l’absentéisme et la corruption et l’orientation des malades vers certaines cliniques. Particulièrement après les scandales récurrents intolérables et condamnables de certains services hospitaliers et qui ont défrayé dernièrement la chronique et fait les choux gras de la presse régionale et nationale et une mobilisation sans précédent des associations des droits de l’Homme et qui ont incité la nouvelle chefferie à prendre le taureau par les cornes et à multiplier les réunions de sensibilisation du personnel et les visites de supervision et constituer des commissions locales d’enquête et d’investigation et faire appel à l’inspection générale du ministère qui a dépêché deux commissions afin de fixer les responsabilités et prendre les mesures qui s’imposent. Afin des de mettre fin aux agissements que la morale et la loi réprimandent de certaines brebis galeuses et personnes peu scrupuleuses qui profitent lâchement du désarroi, la misère, l’analphabétisme, l’ignorance et le désespoir des gens dans le but d’assouvir leurs appétits égoïstes et démesurés d’enrichissement illicite. Tout ceci se faisait au vu et su de tout le monde avec la complicité d’intermédiaires et rabatteurs aux aguets dans et autour des structures sanitaires et particulièrement certains services sensibles les hôpitaux qui monnayent illégalement leurs prestations. Ces agissements ont fait beaucoup de mal à la profession et maculé sa réputation. Afin de mettre fin à cette situation malsaine qui n’a que trop duré plusieurs mesures ont été prises : affichage des tarifications des différentes prestations à l’entrée des hôpitaux et des différentes formations sanitaires, de signalisation et d’identification des différents services. Affichage des slogans de lutte contre la corruption et mise en place en place de lignes téléphoniques à la portée des citoyens en vue de rapporter la moindre anomalie, irrégularité ou infraction aux responsables de la Santé et qu’un numéro téléphonique vert sera opérationnel prochainement.
La 2e partie de cette point de presse a été consacrée aux réponses aux différentes questions des journalistes ayant touché particulièrement : l’état d’avancement du plan d’action, les conclusions des différentes commissions d’enquête à propos des 2 services incriminés, Les ressources humaines de la délégation, les conditions de travail des professionnels de la santé,Les conditions d’amélioration des prestations, d’hospitalisation des malades, le problèmes des rendez vous, des certificats médicaux et médico-légaux de complaisance et les hospitalisations abusives et inexpliquées et d’autres points qui préoccupent l’opinion publique de la Région. Le Coordonnateur a annoncé que certains professionnels de la santé impliqués dans les affaires de corruption et de négligence seront présentés devant la justice. Il a jouté que des équipes ministérielles d’accompagnement assureront l’encadrement et le suivi des différentes étapes de ce plan d’action.
A la fin de cette conférence, le coordonnateur a invité les professionnels de la presse présents et les autres partenaires autorités officielles, la société civile, les ONG, les professionnels de la santé à s’impliquer dans l’amélioration du secteur de la santé par une un renforcement du dialogue, information et une sensibilisation de l’opinion publique aux problèmes de la santé et agir en tant qu’acteurs actifs dans le but de la réussite de plan d’action afin de donner à la province et à la région des soins de qualité qu’elles méritent. Le problème de la Santé est une affaire de tous et que les enjeux et les défis à relever en valent la chandelle a-t-il conclu.
Cette année le mois sacré du Ramadan s’en va sous une pluie bienfaitrice, ce qui constitue un signe de bonne augure d’une bonne moisson dans tous les domaines et comme disait une ancienne connaissance du Maroc, Lyautey : «gouverner, c’est pleuvoir».

Dr ELKARMI Hammou

قطر الخيرية تعقد ندوة حول دور العمل الخيري في مكافحة الإيدز

عبدالله مهران :
تنظم جمعية قطر الخيرية في الثامنة من مساء اليوم ندوة حول دور المنظمات الخيرية في مكافحة الإيدز، يشارك فيها مسؤولون وخبراء من مؤسسات العمل الخيري في كل من بريطانيا والسعودية والكويت واليمن وقطر.
وتعقد الندوة بمقر جمعية قطر الخيرية تحت عنوان "الإيدز .. ثقافة مجتمعية أم حقيقة مرضية"، ويشارك فيها كل من الدكتور هاني البنا من الإغاثة الإسلامية ببريطانيا ، والدكتور صالح الوهيبي من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والمهندس إبراهيم حسب الله من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت، والدكتور محمد القباطي من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية باليمن، والمهندس عبدالله بن حسين النعمة من جمعية قطر الخيرية، والسيد يسري بقادي من الهلال الأحمر القطري.
وتعقب هذه الندوة ورشة عمل صباح غد يتم خلالها الاتفاق على ميثاق عمل للجمعيات الخيرية ودورها في المرحلة القادمة في مواجهة مرض الإيدز على مستوى العالم، ونوعية المساهمة التي يمكن أن تقدمها هذه الجمعيات الخيرية من دعم للجهات المتعاملة مع مرضى الإيدز.

Monday, October 6, 2008

القبض على خادمتين مصابتين بالإيدز في جدة!! #, انتبهوا اخواني الأعزاء وخصوصا إللي عنده شغالات بدون اقامة وأنا أولكم

http://sahatksa.com


تم القبض يوم أمس على سيدتين افريقيتين ضمن حملة نفذتها فرق الجوازات بمحافظة جدة حيث كشفت التحاليل المخبرية لفحص مرض منعة المناعة المكتسبة ' الإيدز ' التي كشفت عن اصابتهن بالمرض ، وفيما يذكر أن الحملة التي نفذتها الجوازات تركزت على منازل مخالفي الإقامة الأفارقة اثر بلاغ وصل حول تفشي الايدز بينهم ، وعقب القبض على عدد من المخالفين والمخالفات تمت احالتهم الى المستشفى
الجدير بالذكر أن السيدتين اللتين تم اكتشاف المرض بهما تعملان في بيوت عدة وتمران يومياً للخدمة المنزلية لبعض الاسر.
وبعد أيها الإخوة أما آن لنا أن ننتبه من هؤلاء الشغالات وأنصح نفسي أولا فلدينا شغالتين جاويتين بتأشيرة عمرة أي أنهما بالعربي متخلفتين ويجب أن ننتبه لهما ولوضعهما الصحي أولا بأول قبل أن يقع المحضور وإنني أنصحكم لأن أغلبنا وللأسف الشديد عنده شغالة بدون اقامة والله يحمينا ويكفينا شرورهم

Sunday, October 5, 2008

Rencontre internationale sur le sida à Sidi Bel Abbès

Feth Allah Chawki

Le service des maladies infectieuses du CHU de Sidi Bel Abbès, avec la participation de l’Union nationale des étudiants algériens (UNEA) organise à partir d’aujourd’hui les premières journées de formation sur le sida. Selon les organisateurs, le colloque sera animé par d’illustres professeurs étrangers et français spécialistes dans ces domaines aux côtés de leurs homologues algériens.

Cette manifestation scientifique, qui se déroulera au niveau du rectorat de l’université de Sidi Bel Abbès (ITMA), comprendra deux journées de formation sous forme d’ateliers de travail sur des cas cliniques pratiques. Les responsables de cette manifestation scientifique ont indiqué que, parmi les objectifs principaux, on note la nécessité de former l’ensemble des participants à une prise en charge globale et multidisciplinaire des personnes atteintes par le VIH, de fournir aux professionnels de la santé des connaissances nécessaires quant à la prise en charge des personnes atteintes par le virus, dans un cadre de sensibilisation globale et d’implication générale.

Cette rencontre sera marquée par la création d’une association de lutte contre le sida dont le siège sera au niveau de la wilaya de Sidi Bel Abbès. Cette dernière apportera son soutien social, financier et moral aux personnes atteintes du sida, l’élaboration de campagnes de sensibilisation permanentes au cours de l’année pour casser les tabous et mettre au jour l’existence de cette maladie dans la région ainsi que l’organisation de journées d’information sur cette maladie au niveau des écoles, lycées et cités universitaires étalées sur toute l’année.

الفحص المبكر للزواج يكشف 45 حالة إيدز منذ مطلع العام الجاري


ليلى باهمام -الرياض

كشف برنامج الزواج الصحي الذي تنفذه وزارة الصحة عن 45 حالة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) خلال ثمانية أشهر من العام الجاري منها 16 حالة في الرياض وجدة تليهما منطقة عسير 6 اصابات فيما لم تسجل أي حالة بمنطقة القصيم والمدينة المنورة وحفر الباطن وجازان والجوف والقريات.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أن الوزارة لا تعطي من تظهر عليه أمراض معدية في الفحص الطبي قبل الزواج شهادات الموافقة وانما يتم تحويلهم إلى العيادات المتخصصة لتقديم المساعدة الطبية لهم.
وبين أن برنامج علاج مرضى نقص المناعة الإيدز يجد إقبالاً من قبل الشباب المقبلين على الزواج الذين يكتشفون إصابتهم بالفيروس قبل أن يكملوا مراسم الزواج مشيرا إلى ارتفاع عدد الحالات المصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز التي تم اكتشافها عبر برنامج الزواج الصحي.
وعن حالات الكبد الوبائي بين مرغلاني أنه تم اكتشاف 2573 حالة منها 418 في منطقة الرياض. مشيرا الى أن مختبرات وزارة الصحة تمكنت من اكتشاف أكثر من 2618 حالة مصابة أو حاملة لأمراض جنسية أو وراثية أو معدية من أصل 140924 حالة تم فحصها.
ونوه مرغلاني الى أن زيادة اكتشاف تلك الحالات يعد مؤشرا لمدى تفهم المجتمع لأهداف برنامج فحص ما قبل الزواج الذي يؤدي للوقاية من توارث تلك الأمراض الخطيرة بالتشخيص ومنع الزواج للمصابين كذلك يعكس مدى عمق الرعاية المستمرة من قبل ولاة الأمر للمواطن ومن أجل وجود جيل جديد سليم ومعافى صحياً قادر على تحمل المسؤولية.
وشدد على أن تنفيذ برنامج الفحص الطبي قبل الزواج يأتي في إطار اهتمام الوزارة بالجوانب الوقائية حيث بادرت بالرفع للمقام السامي الكريم لإقرار برنامج الفحص قبل الزواج وتوج ذلك بصدور قرار مجلس الوزراء حول ذلك منوهاً أن المملكة تعد الدولة الوحيدة التي تقوم بتقديم فحوصات ماقبل الزواج مجاناً دون أن يتحمل المواطن أي أعباء مادية .

كذلك تعد الأولى التي تلزم بالفحوصات والكشف عن الأمراض الجنسية في فحوصات ما قبل الزواج. واضاف أن الوزارة تبنت مشروعاً وطنياً لإنشاء مختبر صحي وطني قيد المراحل النهائية لبدء الإنشاء بتكلفة إجمالية قدرها (119) مليون ريال في المرحلة الأولى بالإضافة إلى (200) مليون ريال إضافية في المرحلتين الثانية والثالثة معرباً عن أمله في أن يصبح بمشيئة الله تعالى معلماً بارزاً للوطن في مجال الصحة العامة والتعرف السريع على الأوبئة والأمراض.
وأهاب المرغلاني بالشباب والشابات المقبلين على الزواج إلى المبادرة بزيارة عيادات فحص ما قبل الزواج بشكل مبكر والتأكد من خلوهم من أي أمراض وراثية قد يتسبب وجودها في تكدير حياتهم الأسرية وحياة أطفالهم في المستقبل.

طالبت بتشريع لإجراء فحص طبي إجباري على نفقة الدولة ...د.عائشة المناعي: حملات توعية لحماية القطريين من مرض الإيدز

القاهرة – السيد السعدني :
أكدت الدكتورة عائشة يوسف المناعي عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب والطفولة بالبرلمان العربي الانتقالي أن دولة قطر تحرص كل الحرص على تجنب شبابها ورجالها ونسائها مخاطر مرض الإيدز، مشيرة إلى تنظيم حملات توعية مكثفة حول هذا المرض اللعين وكيفية الوقاية منه وكيفية المعايشة معه.
وقالت على هامش ورشة العمل حول حقوق وواجبات التعايش مع مريض الإيدز عقدت بالجامعة العربية إن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة ولجنة حقوق الإنسان يبذلون جهودا مكثفة في هذا المجال داعية إلى ضرورة إصدار تشريع يجبر المواطن في كل الدول العربية على الفحص الطبي بصورة دورية على نفقة الدولة حتى تتمكن الدولة من الوقوف على حقيقة هذا المرض ومعالجة الأمور بصورة سليمة.
وأشارت المناعي إلى أن قطر لشدة حرصها وخوفها على صحة المواطن القطري تعمل على إجبار الوافدين والمقيمين على إجراء للفحص الطبي ويتم ترحيل أي وافد أو مقيم إذا ثبت أنه حامل فيروس الإيدز، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التوعية الدينية وزيادة الوعي الديني لدى الشباب وأن تفتح البرامج الدينية هذا الملف.
وأكدت أن حضورها لمثل هذه الورش أمر ضروري جدا لأن دولة قطر تولي هذا الملف اهتماما كبيرا وليس أدل على ذلك مما قامت به الدولة من عقد مؤتمر حول هذا المرض اللعين بالتعاون والتنسيق مع جمهورية اليمن خلال الشهر الماضي من منطلق شعور دولة قطر بأهمية هذا الموضوع لأن هذا المرض بدأ ينتشر بالفعل بصورة مخيفة في الوطن العربي.
ودعت إلى تكاتف الجهود بين جميع الدول العربية لمحاربة هذا المرض والتوعية حماية للشباب والرجال والنساء وحتى الأطفال والتوعية لمن يعايشون مريض الإيدز وكيفية التعامل معه وزرع الثقة بينهم، مؤكدة ضرورة عدم إشعار المريض بأنه منبوذ لأن هذا الأمر هو قمة الخطورة لأن مريض الإيدز من الممكن أن يخفي مرضه إذا شعر بالمهانة أو الذل الذي قد يتعرض له أو النظرة المجتمعية التي لا ترحم من الفضيحة والتي تكون أشد وأقوى على المريض نفسه.

Saturday, October 4, 2008

«المستقبل» بين الترفيه والمسابقات والانتاج المحلي


بيروت الحياة - 04/10/08

تنطلق دورة البرامج الجديدة لـ«تلفزيون المستقبل» الاثنين المقبل، وتتضمن مجموعة من البرامج الترفيهية, والاجتماعية والفنية والثقافية.
من هذه البرامج برنامج المسابقات «اجواء» من تقديم ملكة جمال لبنان السابقة كريستينا صوايا وانتاج «نيولوك بروداكشنز». ويشتمل على مسابقات بين مواهب شابة تضم أكثر من فئة منها الـ «كارايوكي»، «مشغل الموسيقى»، «العرض الكوميدي» و «العرض المنفرد»، بحضور لجنة تحكيم تتألف من هادي شرارة، جو أشقر، اميليا زيدان، وسام صباغ وسعيد مراد.
البرنامج الثاني بعنوان «كاراوكي», وهو برنامج غنائي من تقديم رانيا الكردي، وانتاج «ان ميديا بلاس»، ويتنافس فيه فريقان يتألف كل منهما من نجمين.
ويعرض تلفزيون «المستقبل» أيضاً، برنامجاً «جديداً من نوعه»، كما يقول بيان المحطة، وهو «ستار موبايل» الذي تستضيف فيه رلى شامية مجموعة من النجوم العرب «بأسلوب فريد فيه الكثير من الطرافة»، اذ تستعرض مع ضيوفها اخر نجاحاتهم وتتواصل معهم في حديثها حول اهمية هاتفهم المحمول بالنسبة إليهم، مثل اختيار الرنات، والاكسسوارات، وعدد الارقام المسجلة في ذاكرة الهاتف.
ومن البرامج الجديدة برنامج «وكبرنا» الذي تحاور فيه ريما كركي، على مدى تسعين دقيقة، عائلة فنية في «جو حميم تنعكس فيه شخصية الضيوف بحقيقتها وعفويتها بمشاركة اصدقاء و زملاء في اطار فني، انساني، ثقافي وترفيهي». ويستضيف البرنامج أيضاً اختصاصياً في علم النفس وخبيراً في علم الوراثة ليقدما آراءهما العلمية التي تواكب الحوار خلال الحلقة.
ويخصص تلفزيون «المستقبل» مساحة للانتاج الدرامي اللبناني، عبر مسلسلين، الاول هو «ام الصبي» الذي يتألف من ثلاث خماسيات من كتابة مروان نجار. والثاني بعنوان «قول انشالله»، ويلخص سلسلة احداث كوميدية من تأليف كلوديا مرشليان وبطولة ليليان نمري، ووسام صباغ، وسمير معلوف وجناح فاخوري.
اضافة الى المسلسلين اللبنانيين تعرض «المستقبل» سلسلة من المسلسلات العربية، منها المسلسل المصري «لا احد ينام في الاسكندرية « من بطولة مادلين طبر وسهير المرشدي وماجدة الخطيب وسيد راضي ودينا. إضافة الى المسلسل الخليجي «وحيد والمخبرين» من بطولة ولد الديرة وفاطمة عبد الرحيم وعبد المحسن. وفي اطار المسلسلات الاجتماعية الهادفة يطل برنامج «بحب الحياة» الذي يناقش في 13 حلقة صراع شخصياته مع مرض «الايدز» وكيفية تفاعل المجتمع مع هذه الحالات. ويشارك في هذا العمل: احمد بدير، هند صبري، سوسن بدر، سامي العدل، مادلين طبر، خالد النبوي، رانيا فريد شوقي، وسواهم.
ويعود بعض برامج تلفزيون «المستقبل»، مثل «دراغونز- دان... العرين» في موسمه الثاني ليمنح فرصة للشباب العربي في تحقيق حلمه بمشروعه التجاري. وكذلك يقدم تلفزيون المستقبل لمحبي التصاميم العالمية في شتى الميادين الفنية برنامج «ديزاين ديزاينرز»، اضافة الى «بيليونير كار كلوب» الذي يعرض أكثر السيارات المرغوبة في العالم، ويوفر لمحة فريدة عن أنماط عيش اصحابها بما فيها من ترف وبذخ. كما يعود «خليك بالبيت» في حلة جديدة شكلاً ومضموناً ليواصل مسيرة 12سنة من الحوارات مع كبار الشخصيات العربية في كافة المجالات. ويبدأ عامه 13 باستضافة نوعية جديدة من الضيوف من كبار رجال الاعمال والمصرفيين الذين حققوا انجازات على المستويين الانساني والمهني، إضافة الى الاستمرار باستضافة كبار المبدعين العرب في الفن والفكر.

الاستعداد لتدشين المرحلة الثانية لبرنامج التوعية بمرض الايدز بذمار


[03/أكتوبر/2008]

ذمار – سبأنت:
تستعد الجمعية الوطنية لمكافحة مرض الإيدز بمحافظة ذمار لتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج النزول الميداني للتوعية والتعريف بمركز للمشورة والفحص الطوعي المجاني للإيدز التابع للجمعية والذي تم إنشاؤه وتجهيزه بكافة المعدات والأدوات الطبية والكوادر الفنية الكفؤة بدعم وتمويل من البرنامج الوطني لمكافحة مرض الإيدز بوزارة الصحة العامة والسكان.
وأوضح رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الإيدز بمحافظة ذمار حميد محمد الآنسي لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن البرنامج سيتضمن تنفيذ 20 نشاطاً توعوياً شملت محاضرات ونزول ميداني في عدد من المديريات والمرافق والمنتديات الثقافية والأدبية ومنظمات المجتمع المدني وتوزيع العديد من الملصقات والنشرات التوعوية.
وأضاف أن الجمعية نفذت خلال النصف الأول من العام الحالي برنامجاً تدريبياً وتوعوياً أشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والعلمية والإعلامية والندوات والمحاضرات التوعوية والنزول الميداني إلى عدد من المديريات وإقامة محاضرات توعية للفنيين والعاملين في المختبرات في المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات والمعسكرات والوحدات الأمنية وأصحاب صوالين الحلاقة.
وبين الآنسي أن مركز المشورة والفحص الطوعي بالجمعية يهدف إلى توفير خدمتي المشورة والفحص مجاناً ومساعدة المترددين على اتخاذ القرارات الواعية بشأن هذا المرض والتعامل بفاعلية مع نتائج فحص الإيدز.. لافتا بأن نتائج الفحص على درجة عالية من الجودة والسرية دون الكشف عن هوية الراغبين في التقدم لإجراء فحص فيروس نقص المناعة المكتسبة الايدز .. مبيناً أن المركز يقدم خدماته التوعية للمترددين بخطورة هذا الوباء وطرق انتقاله وتقديم كافة المعلومات المتعلقة به ومساعدة المصابين وأسرهم وتقديم الرعاية النفسية والصحية لهم.


سبأ

Thursday, October 2, 2008

نزيف الأخطاء الطبية أنهك أجساد المرضى

تحقيق: سيد الضبع


في واقعة طبية أخرى انتصرت المحكمة الاتحادية العليا لدعوى أب توفي اثنان من أبنائه وأصيب آخران بالإيدز في أحد مستشفيات وزارة الصحة ، وقضت المحكمة في حكمها بإلزام وزارة الصحة دفع مبلغ قدره مليونان و400 ألف درهم تعويضاً ودية عن خطأ طبي تسبب في وفاة طفلين وإصابة شقيقيهما بالإيدز بعد حقنهم بوحدات دم وإبر ملوثة بفيروس المرض دون فحص العينات المستخدمة، وشمل الحكم التعويض عن العجز ومصاريف العلاج، إضافة إلى الأضرار الأدبية.


وتعود وقائع القضية إلى عام 1990 أثناء علاج الأطفال الأربعة، إسلام وعمار وبلال وسعيد، في مستشفيات تابعة لوزارة الصحة من مرض “الناعور” بصفة مستديمة، حيث ظهرت عليهم أعراض مرض الإيدز نتيجة حقنهم بوحدات دم مجمعة “العامل الثامن”، وإبر ملوثة بالإيدز دون فحص العينات، ما أدى إلى تدهور حالة طفلين حتى وفاتهما وإصابة الآخرين.


“الخليج” حرصت على مناقشة الموضوع مع المسؤولين والمتخصصين للوقوف على حقيقة الأمر. من جانبه قال الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة أن الإمارات من الدول التي لا تقدر بها نسبة الأخطاء الطبية وما يحدث بها لا يذكر مقارنة بكبريات الدول العالمية، فجميع الهيئات الصحية في الدولة تعلن سنويا عن إحصائياتها التي تؤكد أن هناك 4 ملايين مراجع سنويا لمستشفيات وزارة الصحة فقط وعدد القضايا الواردة إلينا في التحقيق الداخلي والتي تشهدها ساحات المحاكم لم تتجاوز 65 قضية من خلال آخر إحصائية تم رصدها لعام 2007 إلا أن ما يضخّم هذا الموضوع بين الحين والآخر هو الخلط الخاطئ بين مفهوم الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية.


كما إنني لا استبعد وجود عدد آخر من الأخطاء لا يتم إبلاغنا وحتى وان تجاوز العدد المذكور للضعف فستبقى النسبة ضئيلة جدا مقارنة بعدد المراجعين بالمستشفيات فقد بلغت فيه نسبة الأخطاء الطبية بكندا إلى 22% من عدد المراجعين في عام 2001 وفي الولايات المتحدة بلغت 3،7% عام 2004 وبذلك يتضح لنا أن نسبة الأخطاء الطبية في الإمارات لا تذكر مقارنة بأكبر دول العالم.


وأكد أن الوزارة لم ولن تتهاون في أي وقت من الأوقات في تطبيق عقوبات مشددة ضد أي طبيب يثبت إهماله في العلاج وتصل هذه العقوبات الى درجة الفصل ومنعه من مزاولة المهنة بالدولة، وقد تم إعداد مشروع قانون خاص بالأخطاء الطبية تمت صياغته قانونياً ومهنياً وإقراره من اللجنة الوزارية التي تولت رفعه إلى مجلس الوزراء.


وأشار ابن شكر إلى أن الوزارة تطبق برنامج سلامة المرضى في المستشفيات كأجراء وقائي من الأخطاء الطبية ويلزم البرنامج الأطباء بأعلى درجات الدقة على جميع المستويات أثناء القيام بإجراء اى نوع من الجراحات بجانب ذلك تحرص الوزارة على متابعة الأجهزة الطبية بمختلف مستشفياتها بشكل دوري من خلال برنامج متابعة المستشفيات.


وقال رئيس مكتب الرقابة الطبية في هيئة الصحة في دبي الدكتور إبراهيم رمضان ان هناك نوعين من الأخطاء الطبية وهما الإهمال الطبي والخطأ الطبي مؤكدا ان أحدث تقرير صادر عن المكتب تضمن ثبوت 3 حالات إهمال طبي و13 حالة خطأ طبي و61 حالة ثبت فيها الإهمال والخطأ الطبي معا.


وعن مدى صلاحيات المكتب في التعامل مع الشكاوى المقدمة من المرضى أو ذويهم قال الدكتور إبراهيم رمضان نحن جهة رقابية موحدة ومسؤولة عن التعامل مع جميع الشكاوى الطبية في هيئة الصحة في دبي ومراقبة الوفيات والمضاعفات الطبية إلى جانب الإشراف على التدقيقات الطبية التي يتم إجراؤها والبروتوكولات التي يتم إصدارها في مستشفيات ومراكز الهيئة الصحية وفى حالة إثبات أي خطأ طبي يتخذ مساعد المدير العام للشؤون الطبية قراره حسب طبيعة الحالة ونتيجة التحقيق، وفى حالة الشكاوى الطبية يقوم المكتب بتشكيل لجنة طبية لمتابعة الشكوى من جميع الجوانب حيث تقوم اللجنة بطلب الملفات الطبية من المستشفيات سواء حكومية أو خاصة مع تنظيم اللجنة لاجتماعات مع مقدم الشكوى والطبيب المعالج كل على حدة بجانب متابعة سحب أو إيقاف تراخيص مزاولة المهنة من الأطباء الذين ثبتت أخطاؤهم الطبية وممن لايزالون تحت قيد التحقيق.


أما الدكتور علي النميرى رئيس جمعية الإمارات الطبية فأشار إلى أن العلاقة بين المريض والطبيب علاقة شراكة تضامنية حقيقية بين طرفين طلب فيها الأول “المريض” خدمه طبية عرضها الطرف الثاني “الطبيب” واتفقت إرادتهما على التنفيذ، فإن كان الطرف الثاني غير مؤهل شرعاً أو عرفاً وقانوناً للقيام بذلك العمل فقد اخل بالتعاقد وعليه تحمل المسؤولية أما إذا كان مؤهلا للقيام بذلك العمل ولم ينجزه بالطريقة المتفق عليها فإنه يكون اخل بالتعاقد “تقصيراً” وليس من السهولة أن نفصل بين الحالتين، لذلك على الطبيب أن يتوخى أقصى درجات الحرص والاهتمام وتوفير أفضل الوسائل العلاجية لأي مريض يقوم بعلاجه لأن تقصيره في اتباع السلوك المهني المناسب يعد خروجا عن سلوكيات المهنة قد يضعه تحت مساءلة القانون.


ومن هنا يمكن تعريف الخطأ الطبي بأنه إخلال الطبيب بالتزامه أو عدم تقيده بالعلاقة التعاقدية مع المريض من حيث توفير العناية اللازمة لإنجاز العمل الطبي على أتم وجه من دون حدوث مالا يحمد عقباه أما وان حدث وكان نتيجة الخطأ لعمل قهري ليس للطبيب أي دور فيه يكون تقييم التقصير مهنيا بحتا بواسطة لجنة مستقلة من ذوى الخبرة والاختصاص يكون من بين أعضائها إداري وخبير قانوني ولا يترتب على الطبيب أي تبعات قبل إنهاء اللجنة تحقيقاتها وللخطأ الطبي ثلاثة أركان يجب أن تتوافر قبل أن نحكم بخطأ الطبيب، الركن الأول هو التقصير في توفير الرعاية الكاملة التي يجب أن يقدمها من هو بنفس مرتبة ذلك الطبيب والركن الثاني أن يكون التقصير الطبي تسبب في إلحاق ضرر بالمريض سواء بجسمه أو بنفسه أو بماله والركن الثالث أن يكون هناك علاقة سببية بين الخطأ الذي ارتكبه الطبيب والضرر الذي لحق بالمريض وان هذه العلاقة مباشرة.


وقال النميرى إن كل ما يثار حول الأخطاء الطبية من جانب الأطباء ومعاونيهم في مستشفيات الدولة لم يصل بكل حال من الأحوال إلى ثمن اقل نسبة من نسب الأخطاء الطبية بالدول الأخرى مقارنة بعدد السكان فالإمارات من الدول التي تلتزم وتتبع المعايير العالمية إزاء تقديم الخدمات العلاجية لجميع المراجعين كما أنها من أكثر الدول التي تحرص على مراقبة ومتابعة منشآتها الصحية بمختلف أنواعها إلى جانب أنها من بين أوائل دول المنطقة التي بادرت باستقدام اعرق المستشفيات العالمية لافتتاح فروع لها من خلا ل شراكة عالمية لتوفير ارقى الخدمات العلاجية بالمنطقة.

Monday, September 29, 2008

السعوديون والإيدز

http://doctorsnews.net


لسنا ملائكة حتى ندَّعي أننا سنكون بمنأى عن الأخطاء السائدة في حياة البشر، وليست بلادنا من كوكب آخر حتى نظن أننا سنبقى بمعزل عن سلبيات هذا العصر المثقل بالهموم والأخطاء الكبرى والصغرى، والانحراف الخُلقي الذي أصبح من أكبر (معاصي) عصر التطور المادي المذهل.

نحن بشر، وبلادنا كغيرنا من بلاد العالم فيها الخير والشر، والخطأ والصواب، والقوَّة والضعف، ولكنَّ ذلك كلَّه لا يلغي من الأذهان صورة الرسالة الخلقية الكبرى التي نحمل مسؤوليتها نحن الذين نقرأ القرآن الكريم، وسيرة الرسول الأمين، وسير جميع الأنبياء والصالحين التي عرضها علينا القرآن بإيجازه المعجز، وعرضتها علينا السنة النبوية بشيء من التفصيل أحياناً.

نعم نحن بشر، والبشر خطَّاؤون بطبعهم، ولكن ذلك لا يلغي دورنا الروحي الكبير الذي يفتح أبواب التوبة والإصلاح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويمهِّد أمام العاصين والبائسين اليائسين طريق الرجوع إلى الله الغفور الرحيم الذي يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات.

إنَّ خصوصية بلادنا مسألة لا تقبل المساومة، ولا تتأثَّر بآراء الرافضين لها، المتضايقين منها، المحاربين لها، ولا تتأخر بما تلاقيه من الإهمال والغفلة من الذين شغلتهم الحياة الدنيا عن الشعور بقيمة ما هم عليه من الفضل الكبير، والخير العميم.

والإيدز مرض عصري فتَّاك، سببه كما تشير إلى ذلك جميع التقارير الطبية انحراف الناس عن طريق العفاف والاستقامة، وانجراف البشر إلى هاوية الرذيلة والشذوذ الجنسي، واستسلام كثير منهم لدواعي الشهوة والهوى دون ضابط من دين أو خلق، ودون احتراز من وباء أو مرض، ولقد كنَّا في بلادنا نتحدَّث عنه بصفته مرضاً عالمياً لا يحظى بنصيب مزعج من بلادنا، أما الآن فإن ناقوسه المرعب يدقُّ دقاً مزعجاً، حتى أصبح التحليل لدماء المتزوجين شرطاً من شروط إكمال الزواج، وحتى أصبحت الإحصاءات) تثير القلق، وتنذر بالخطر، وتدعو إلى وجوب الانتباه.

ثلاثمائة وخمسة وسبعون مواطناً أُصيبوا بالإيدز في العام الماضي في المملكة، هذا ما تضمنه تقرير نشرته الصحف، وقد عزا هذا التقرير وجود هذا الرقم المرعب إلى أولئك السعوديين الذين يقبلون إقبالاً كبيراً على الزواجات (السريعة) في الخارج، ويتركون هناك أبناء وبنات مشردين، ويعودون بالأمراض الخطيرة، وفي مقدمتها مرض (الإيدز) نعوذ بالله منه.

وما دمنا في هذا الموضوع فإن المسؤولية تحتم علينا أن نشير إلى خطورة الزواجات (السريعة) في الداخل أيضاً - خاصة في مكة المكرمة وجدة - فإن أخبارها تشيع بين الناس بصورة مزعجة تنذر بخطر على مجتمعنا، فهنالك أعداد كبيرة من نساء ينتمين إلى جنسيات متعددة من إفريقيا وجنوب شرق آسيا وغيرها من البلاد يمارسن هذه العادة السيئة، عادة (الزواج السريع) التي يقع ضحيتها رجال سعوديون من أعمار مختلفة بعقود سريَّة يتناقل الناس من أخبارها في مجالسهم ما ينذر بخطر خلقي ووبائي كبير.

الإيدز مرض ينتشر حيث تنتشر الشهوات، ودواعي الانحراف، وهو بهذه الصفة من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها - بإذن الله عز وجل - ومن أهم وسائل السيطرة العفَّة، والاختيار الصحيح للزوجة الصالحة الملتزمة، وعدم الانسياق وراء زواجات (الوجبات السريعة) التي ينتج عنها من التسمُّم ما يهدِّد حياة المغرمين بها بالخطر.

عليكم بالفضيلة يا أحق الناس بها، فأوضاع الانحراف العالمي تنذر الإنسان الغافل عن ربه بخطر عظيم.

إشارة

بعنا دروع المجد والأسيافا

فعلام نعجب أن نكون ضِعافا

د.عبدالرحمن العشماوي


Le profil clinique et évolutif de l’infection à VIH chez l’enfant à l’ouest algérien

Médecine et Maladies Infectieuses
Volume 38, Supplement 2, June 2008, Page S170 
9es Journées Nationales d’Infectiologie

N. Mouffoka, K. Errouanea, Khellifia, M. Lotfia, M. Tahroura, F. Razika and A. Benabdellaha

aCentre Hospitalier Universitaire d’Oran, Service des Maladies Infectieuses, Centre de Référence VIH/Sida, 31000 Oran, Algérie

Available online 1 July 2008.

Objectif

Identifier les symptômes les plus caractéristiques qui serviront au diagnostic précoce.

Matériels et méthodes

Étude rétrospective de 51 enfants infectés par le VIH sur une période de 1997 à 2007.

Résultats

78,43 % avait moins de cinq ans au moment du diagnostic (1 mois-10 ans, moy : 26 mois ± 2 mois), dont 31 garçons et 20 filles (sex ratio : 1,55) et la transmission verticale était documentée (94,2 %) ; avec diarrhée chronique 31 (60,78 %), infections pulmonaires 21 (41,17 %), tuberculose 6 (11,76 %), retard staturo-pondérale 11 (21,56 %), adénopathies persistantes 67 (23,50 %), molluscum contagiosum diffus 9 (17,64 %), candidoses orales 21 (41,17 %), mauvaise dentition 15 (37,5 %), fièvre inexpliquée 8 (15,68 %), pneumonie lymphoïde interstitielle 5 (9,8 %), parotidite chronique 4 (7,84 %), otites purulentes 17 (33,33 %), et manifestations neurologiques 4 (7,84 %). Le traitement antirétroviral était instauré chez 22 enfants (43,13 %), 15 (29,41 %) sont décédés et 16 (31,37 %) ont été perdus de vue. Le plus âgé des patients avait 19 ans.

Conclusion

La transmission du virus est verticale dans la quasi-totalité des cas. Les enfants infectés deviennent symptomatiques dans une moyenne d’âge de 26 mois. Le retard staturo-pondéral, la lymphadénopathie généralisée, les signes respiratoires, ORL et digestifs chroniques étaient les signes les plus fréquents. La parotidite hypertrophique chronique, la pneumonie lymphoïde interstitielle et le molluscum contagiosum diffus étaient des signes qui caractérisaient ces enfants. Devant une symptomatologie chronique chez l’enfant, ne pas se limiter à rechercher des pathologies classiques comme l’allergie respiratoire et la maladie cœliaque, et penser au dépistage.

Saturday, September 27, 2008

ملف الإيدز لم. ,يُقفل بعد... أطفال الإيدز..., ما بعد التعويض


صحيفة قورينا/هند الهوني وهاجر بن جلول: بحثنا عليهم فوجدنا دموعاً  وهموماً  لا تنتهي  محملة بهول المأساة،  كان لقاء بلا موعد ....  تلك الجدران التي  احتوتنا داخل مركز بنغازي  للأمراض السارية والمناعة شاهد عيان على فصول الحكاية التي  تُعبر عن مشاعر الآباء والأمهات في  إصابة فلذات أكبادهن بهذا الداء الوبيل الذي  كان جراء عمل شيطاني  استهدف براءتهم وصحتهم وحياتهم،حيث  تم تعويض كل طفل مصاب بمبلغ  وقدره  " مليون وثلاث مئة ألف دينار ليبي  " ،  ولأن  الفعلة كبيرة وأطرافها كثيرة،  فضلنا  الخوض في جانب التعويض.
هل كان نعمة أم نقمة؟ وهل أشفى  غليل صدورهم؟  
أيوب  – الذي  يبلغ  من العمر9  سنوات و  يدرس في  الصف الرابع الابتدائي،  يأتي  في  الترتيب ما قبل الأخير من أفراد الأسرة ويقطن منطقة البريقة‬،  وجدناه طريح الفراش في  مركز الأمراض السارية والمناعة ببنغازي،اقتربنا من والدته التي  حدثتنا عن سبب دخول زبنها أيوب المستشفى فقالت " تعرض أيوب إلى وعكة صحية نتيجة خطأ إحدى الممرضات في  استعمال المحلول الذي  أصبح  يسري  في  جلده وسبب له الالتهاب  حيث كان من المقرر سفره إلى اليمن للعلاج بالرغم مما  يتداول بين الأسرة أنه لايوجد علاج فعلي له‬،  وأعتبر أن هذا المبلغ  قليل جدا ولا  يعوضني  عن ابني  المصاب ولكن ماذا نفعل؟ .
هل  يعلم أيوب بطبيعة مرضه والمبلغ  الذي  أخذه؟
نعم ... يعلم بذلك ولكن تم تجميد المبلغ  في  المصرف ضمن حسابه الخاص بالرغم من متطلباته الطفولية في شراء سيارة و ما إلى ذلك .
هل فكرتم في  إنشاء بعض المناشط الخاصة بهم مثل النوادي ... ؟ 
أتمنى عمل هذا المقترح ولكن لا  يوجد تآزر فيما بين أسر المصابين بمعنى لو تمت موافقة أسرتين أو ثلاثة والباقي  لا  يوافقون،  كما أن أماكن وجود الأسر مختلفة ومتباعدة فهناك من  يقطن بمنطقة البريقة والآخر في البيضاء والثالث في  بنغازي  لذلك من الصعب  التعاون لإنشاء  مثل هذه المناشط  فنحن لسنا من منطقة واحدة .
رواد  – أحد الأطفال المصابين وهو من دار الرعاية  
دخل المستشفى منذ  يومين وذلك لألم في  صدره،  ونظرا لعمره الذي  لا  يتجاوز  10  سنوات رأينا أن نتحدث مع مرافقته وهي  إختصاصية اجتماعية من الدار التي  ذكرت لنا بأن حالة رواد الثانية في  الدار وإجمالي  المبلغ في  حسابه الخاص .  
وجهنا سؤالاً  إلى رواد ... ما هي  هوايتك ؟
أحب أن أكون لاعب كرة مشهور مثل  "" زين الدين زيدان ""
تركنا رواد والأمل  يبرق من عينيه في  الشفاء وتحقيق حلمه وتوجهنا إلى الغرفة المجاورة فوجدنا  " فرج عياد  " مُلقى على السرير بجسده الضعيف الواهي  يتابع عبر جهازه المحمول  " رسوم متحركة  " حيث كان بجواره أخوه الذي  قال لنا  " دخل فرج المركز  ليلة البارحة إثر ألم في  بطنه،  والتعويض الذي  جاء لفرج اشترينا به فيلا في  طابلينو  وسيارات وعدة محلات  , ووزعنا بعضه على العائلة  "
وعلاج فرج ....... ؟؟؟؟ : 
سوف نعمل على علاجه في  أحد الأقطار العربية حيث  يشتهر فيها طبيب  يعالج مثل هذه الأمراض المستعصية .  مع كل هذه المشتريات التي  قمتم بشرائها،  ما قيمة المبلغ  المدخر لعلاج فرج ؟ لا أدري،  والدي هو الذي  لديه المبلغ،  مع العلم أن  فرج  يملك  هاتفين خلويين وسيارة مركونة له .  
فرج الذي  تتكون أسرته من أحد عشر فرداً  يحلم بأن  يكون محامياً !! ؟
وتضيف أم فرج التي  ترافق ابنها منذ  10  أيام داخل المستشفي  " لا  يوجد هناك اهتمام وقد اشتريت مضاداً حيوياً  وشراباً  مخفضاً  للحرارة لفرج من الخارج لعدم توفره في  المركز  " تستطرد الأم قائلة بعد عبرات حجبت عنها الكلام ودموع سالت على خديها  " الفلوس التي  أعطتها لنا الدولة لم تحل مشكلة الأطفال المصابين،  تمنيت لو أن هناك علاجاً  نهائياً  ولكن المال علاج مؤقت  " يتدخل والد الطفل المصاب فرج  بحدة ويقول  " المبلغ  الذي  استلمناه من الدولة الليبية كان على أساس تعويض عن ضرر ولكن العلاج وعناية الحالات والمتابعة  من مسؤولية الدولة،  وهنا القسم لا تتوفر فيه أي  مقومات مركز صحي،  كما أن المبنى تأكله الرطوبة،  ونشهد عدم توفر الأدوية في  الآونة الأخيرة ولا أدري  هل بسبب استلامنا التعويض؟ وعندما نشتكي  لأطباء المركز  يُبرئون أنفسهم ويُلحقون اللوم بأمانة الصحة  " بصراحة  - يُعبر الأب - " ليبيا باعتنا وباعت أولادنا وقيمة التعويض جبرونا على أخذها،  لقد استلمنا  حق دم أولادنا،  ودولتنا الليبية أهملتنا بعد التعويض ".
فاطمة الرياني  - اختصاصية اجتماعية  : لقد عملت بهذا المركز منذ عام  2006  ولاحظت بأن المصابين يعانون من مشاكل متعددة تبدأ بالأسرة مروراً  بالمدرسة ثم المجتمع ككل .  نبدأ بالمشاكل الأسرية و التي تواجه المصاب وهي  أن أهله  يعاملونه بطريقة مميزة عن باقي  أبناء الأسرة وهذا  يُشعره بالنقص  , أما المشاكل المدرسية فنجد بعض المعلمات لا تقوم بتصحيح كراسات الطلبة المصابين خوفاً  من انتقال المرض، حتى أثناء فترة الاستراحة المدرسية لا  يتم تسريح الأطفال  ويحتجزونهم في  الفصول مما أدى إلى ترك أغلب الأطفال مدارسهم  , أما بالنسبة للمجتمع فتتمثل  في  حرمانهم من النوادي  والأماكن الترفيهية الخاصة بالشباب وخصوصا أن هناك من ترك المدرسة في  سن مبكرة من جراء هذه الأوضاع وليس هناك نوادٍ متوفرة  ينتسبون إليها حتى وإن وجدت لا تقبل باشتراكهم مما  يزيد من أوقات الفراغ،  ويكمن دورنا الأهم في محاولة دمجهم اجتماعياً  وخصوصا في  قطاع التعليم حيث نذهب للاختصاصيات الاجتماعيات في  المدرسة ونقوم بإعطاء رؤية واضحة لطبيعة المرض  وكيفية انتقاله وطرق علاجه وكيفية التعامل والأضرار النفسية التي  تمر بالطفل في  حالة معاملته القاسية،  كما نجتمع مع الأسر بشكل دوري  وهناك تغير وتطور كبير .  هل ثمة تغير في  حال الأسر  بعد تعويضهم؟
نعلم جميعاً  أن هؤلاء الأسر من بيئات واقتصاديات مختلفة،  بمعنى أن هناك من كانت حالتهم المادية في مستوى خط الفقر وأنفق بعضاً  من مال التعويض في  تحسين مستواه الاقتصادي،  وهناك  من أصبح  ينفق المال في  علاج ابنه على حسابه،  ولا ننكر أن هذه البحبوحة ساعدت في  التغلب على عدة عراقيل ومصاريف أرهقت ذويهم .  هل قمتم بدور إرشادي  نحو مبلغ  التعويض للأسر كإنشاء نادٍ  أو مدرسة خاصة بأطفالهم  ؟ صعب التحدث معهم في  هذا الموضوع لأنه حساس للغاية و لا نستطيع فرض شيء عليهم لأنهم  يعتبرونه خطاً  أحمر،  وكما تقول بعض الأسر  " إن إنشاء مثل هذه المناشط  من اختصاص الدولة  " نلاحظ كذلك  سوء الصرف عند بعض الأسر .
فيروز الدرسي ... اختصاصية علم نفس  : كنت أعمل بمستشفى الأطفال في  بنغازي  منذ بداية الحدث  1998 وأعتبر أن ما جرى صدمة كبيرة على الأسر والمجتمع بصفة عامة كما واجهتنا في  البداية صعوبات كثيرة متمثلة في  عدم تكيفهم مع المرض ونقمتهم وسخطهم ومعاناتهم النفسية مثل الأكتئاب،  لقد كثفنا جهودنا في اتخاذ كافة الأساليب لعلاج وإدماج هؤلاء الأطفال في  المجتمع،  هناك حالات استجابة للعلاج ولكن أغلب المصابين  يُعانون من سلوك عدواني  وغير متقبلين للمرض ولا  يستطيعون التعاون مع الآخرين،  هناك حالات أخذت طريق العلاج الجماعي  وهم بنفس الأعمار ونشرح لهم طبيعة المرض،  وحاولنا بكل الطرق معالجة الناحية النفسية لهؤلاء المرضى،  كما قد تعرض بعض الأطفال لمرض التبول اللاإرادي  والعنف المفرط والخوف المرضي  والآن تم علاجهم بطريقة منتظمة وأي  مشكلة تواجههم نقوم بعلاجها النفسي،  
هل هذا المرض مقترن بالمرض النفسي؟
بالتأكيد ... سابقاً  وبحكم صغر السن لم تكن لديهم فكرة كافية عن المرض والآن بعد تقدمهم في  السن أصبحت المشكلة نفسية وخصوصا الشباب الذين  يرغبون في  الزواج وممارسة الرياضة وأن  يكون لديهم أصدقاء وللأسف لايوجد ما  يرغبون فيه،  ولكن هناك مقترح أن تقوم جمعية الأطفال المصابين بالإيدز ببناء نوادٍ اجتماعية خاصة بهم   الدكتور الذي  لم  يفصح عن اسمه  : تحدث معنا بكل صراحة عن طبيعة هذا المرض الذي  يعد حديثاً  نسبياً  في  ليبيا حيث كان أول بزوغ  له من عام  1998 ضمن الجريمة البشعة التي  ارتكبته مافيا الطب  وبدأ الجميع  يشعر بالخوف الشديد في  المستشفى  نتيجة لعدم الخبرة الكافية في  التعامل مع المرض ولكن سفرنا مع المصابين إلى إيطاليا  – وفرنسا  – وسويسرا كترجمة للحالة ومساعدين فقط ولا يوجد دورات دراسية على المرض،وأضاف قائلاً  " إن هذا المرض  ليس له علاج شافٍ  وما نقوم به هو محاولة السيطرة على ذلك الفيروس داخل الجسم وعدم نشاطه بحيث لا نعطيه الفرصة في  القيام بعمله الطبيعي  من خلال تناول الدواء بشكل منتظم وبذلك  تستقر حالة المريض .  والذي  نعانيه حالياً  هو رفع  " علاوة الخطر  " الذي  كنا نتقاضاه من قبل المركز قبل تعويض الأسر وإلى الآن لم  يتم صرفه،  مع العلم أن أغلب الأطباء والممرضات والمشرفات العاملات بالمركز هم في  وضع  " انتداب "  ختاماً  نقول إنها مأساة أكثر من أربع مئة زهرة مفعمة بالأمل اغتالتها الأيادي  الآثمة بأبشع الطرق . 
أكثر من أربع مئة طفل ليبي  تم حقنهم عمداً  بفيروس الإيدز أثناء ترددهم على مستشفى الفاتح  من قبل ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني،  حيث كان من المفترض أن  يتضامن العالم ومنظماته المعنية مع هؤلاء الأطفال وعائلاتهم ويصر على معرفة من وراء هذه الجريمة النكراء،  نجده  يآزر المتورطين ويعمد بشتى الوسائل على  تحويل مسار القضية من قضية قانونية إلى قضية سياسية .